Masukإيلا هولدن
أنا إيلا، ودائمًا كنت أحلم باليوم الذي سأقابل فيه رفيقي. إنني من "حزمة القمر الأزرق"، العبوة الأكثر سلامًا قبل أن يأتي ماركوس ويشن حربًا علينا.
كنت أنتظر بحماس حتى أكمل الثامنة عشر وأقابل رفيقي الذي ستختاره آلهة القمر. وفي هذا اليوم سيكتمل نموي ويخرج الذئب الخاص بي، ولكنه كان أبشع يوم حينما استيقظت على صوت تلك الشريرة ريا وهي تخبرني بأسوأ خبر في حياتي.
قامت ريا بإلقاء كوب من الماء المثلج عليّ وأنا نائمة. وصاحت غاضبة: "متى جئتِ لهنا أيتها الوقحة؟"
فزعتُ وكدتُ أن أبكي نتيجة لرد فعلها القاسي، ولكني حاولتُ الصمود: "لقد أنهيتُ جميع العمل، جئتُ لأرتاح، اليوم عيد ميلادي."
"ومن يهتم بيوم ميلادك، أنتِ أيضًا تريدين الاحتفال باليوم المقرف الذي جئتِ به!"
"ما الذي تريدينه يا ريا؟"
"لقد تم بيعكِ لأغنى ألفا، إنه يملك الكثير من الشراكات وهو يريدكِ بشدة؛ لذلك وافقتُ مقابل بضع من الملايين." قالت ريا كلماتها ببرود وشر دون مراعاة لشعوري أو لأي شيء.
لقد أصابتني الصدمة وأنا جالسة على سريري، كيف سيحدث هذا؟ أنا أنتظر يوم عيد ميلادي منذ أعوام عديدة. لطالما كانت ريا قاسية وحقودة، هي أختي من أبي. بعد موت والدي منذ سنتين وهي أصبحت تملك المنزل وتهددني بأنها ستطردني وتجعلني أعاني في الشوارع والطرقات بدون بيت. لا أعلم لماذا تستمر ريا بكرهي والحقد عليّ. هل لأن أبي تزوج أمي بعد موت والدتها على يد الصيادين، أم لأن أبي كان يحبني دومًا أكثر منها؟
صحتُ في وجهها وانتفضتُ من السرير وأنا أضع إصبعي أمام وجهها: "لن أتزوج أي شخص يا ريا، فقط سأكون مع رفيقي الذي ستختاره آلهة القمر."
اقتربت ريا وقامت بوضع إصبعي جانبًا ثم قالت وهي تنظر إليّ بعينيها وبغضب: "أنتِ فقط ستنفذين ما أقول. ثم كيف لكِ أن ترفضي ألفا مليونير كهذا؟ إنه ملك الألفا، سيجعلكِ تعيشين في القصور ويحقق لكِ كل ما تريدين."
جلستُ وأنا أبكي كالجنين، فأنا أعلم جيدًا أن هذا الألفا يريدني فقط كعشيقة ولن يجعلني لونا الخاصة به، سيتم إذلالي فقط من أجل المال. ماركوس من "حزمة الشمس الذهبية"، الحزمة الأكثر قوة وشراً. وأنظر لها وأفكر: لماذا هي أنانية وقاسية لهذا الحد؟ وكأن الحياة قد أخذت منها.
إن رفضتُ، سيتم إلقائي خارج البيت وأصبح مشردة. وإن قبلتُ، لن يكون هناك فرصة لمقابلة رفيقي الذي ستختاره آلهة القمر. لطالما كنتُ ذئبًا مطيعًا يتبع القطيع وينتظر لقاء ذئبه. هذه المرة الأولى التي سأتحول فيها بالكامل إلى ذئب. كان من المفترض أن يتم الترحيب بي وتدريبي لأكون مسؤولة. ربما سيكون الأمر مؤلمًا وأنا أتحول ولكن الألم الذي أشعر به بقلبي قاسٍ.
أتذكر أن أبي في مثل هذا اليوم قال إن التدريب سيبدأ يوم التحول وبعد إنهاء دراستي الثانوية؛ لحماية نفسي ضد الهجمات من الصيادين ومن المارقين. كل أعضاء المجموعة يتم تدريبهم بعد أن يصبحوا ذئابًا وينهون دراسة الثانوية. في المدرسة الثانوية نتعلم عن المستذئب وقوانين العبوة وحماية العبوة وماذا نريد أن نصبح. لطالما كان أبي مسؤولًا يحميني ويدافع عني.
سحبتني ريا من شعري بقوة وهي تصيح: "لستِ في وضع يجعلكِ تختارين، أنتِ مجبرة فقط."
"بالله عليكِ يا ريا، اتركيني وشأني، أنتِ تؤلميني وتجعلين حياتي أصعب، لماذا تفعلين هذا؟"
كل عبوة لها تقاليدها الخاصة، وكان من تقاليد عبوتنا أن نختار شخصًا يشهد تحولنا الأول، وربما هذه مشكلة بالنسبة لي فلم يتبقَ أحد لي كما أن ريا ترفض هذا بكل تأكيد، فهي تكره هذا اليوم فقد تم رفضها من ذئبها، ومن بعد ذلك اليوم فقدت الشغف والطاقة ولا تريد أن تفعل شيئاً. الرفيق، تكون معه وتحتمي به وتشعر بالأمان برفقته، وهذا سبب ثانٍ يجعل ريا تمقتني وتريد التخلص مني؛ لأنها فقدت رفيقها ولا تريدني أن ألتقي برفيقي.
لم أفكر في الأمر وقررتُ تجاهل ريا. ذهبتُ للحمام ونظفتُ أسناني البيضاء وربطتُ شعري الأسود على شكل ذيل حصان، وارتديتُ حمالة صدر رائعة مع فستان من القطن لونه ابيض. فأنا جميلة وطويلة وشقراء. وضعتُ بعضًا من المكياج الخفيف واهتممتُ بأحمر الشفاه خاصةً. أردتُ أن أكون جميلة في يوم مولدي، أتمنى لو يأتي شخص يحبني بقوة، فهو الوحيد الذي سيخلصني من عذاب وقسوة ريا.
نزلتُ إلى أسفل بعد أن قررتُ الخروج من البيت، وجدتُ ريا تجلس على الأريكة تحتسي فنجانًا من القهوة وهي تضع قدمًا فوق الأخرى، وما إن سمعتْ صوت أقدامي حتى التفتتْ إليّ وقالت: "يبدو أنكِ لم تفهمي كلامي، لن تلتقي بأي رفيق اليوم. ستقضين ليلة مع ماركوس، بالأحرى ستكونين عاهرته الصغيرة."
إنها لئيمة وقاسية رغم جمالها المثير. لم أستطع أن أكتم حديثي بداخلي فقلتُ: "ستهدديني بأنكِ سترميني خارج المنزل كالقمامة. أليس كذلك؟ حسناً أنا سأترك المنزل ولن أعود. كل ما يهمكِ هو أن تجعليني عاهرة لذلك الألفا."
قلتُ لها وأنا أدحرج عينيّ وأرسم ابتسامة على وجهي. أما ريا فقد شعرت بالذهول من قراري وكأن أحدًا قام بطعنها في قلبها. رمتْ فنجان القهوة بعيدًا حتى تم تكسيره لقطع صغيرة وقالت وهي تتجه نحوي: "هل تظنين أن ماركوس سيترككِ؟ فمن أنتِ لترفضي ماركوس وتبحثي عن رفيق ضعيف؟"
شعرتُ بالخوف يتسلل إلى قلبي فنعم، ماركوس معروف بقسوته وأنه أقوى الذئاب، لم ألتقِ به ولو لمرة واحدة. ولكن سمعته معروفة لدى الجميع. شعرتُ بالخوف الشديد، تألم قلبي، فلستُ قوية لأواجه ريا أو حتى ذلك الشرير ماركوس، وغير قادرة على مواجهة العالم الخارجي وحدي. أين وكيف سأخرج من هذا الجحيم؟
إيلا هولدن أدركت أخيرًا الحقيقة التي رفضت تصديقها: أنا وقعت في غرام ماركوس. رغم مخاوفي منه، رغم الأسرار التي يخبئها، ورغم كل الظلام الذي يحيط به… أنا أحبه. أريده، وأريد أن أكون معه.كان كل شيء يسير فوق العادي اليوم، حتى أدركت أن ماركوس القوي هو رفيقي. شعور لم أتوقعه، مفاجأة كبرى تملكت قلبي، وكأن العالم كله بين يدي. أخيرًا، سمعت صوت ذئبي ينطق كلمة لم أسمعها منذ تحولي: "رفيق".شعرت بسعادة عارمة، وكأن كل مخاوفي ذابت في لحظة واحدة. سأكون لونا له، امرأته الوحيدة… ليس هناك خوف أن يجد من يسرق مكانتي، فأنا رفيقته.انسحبت من غرفتي متجهة إلى غرفته، وقلبي يكاد يقفز من الفرح. كنت أرغب بالصراخ في العالم كله: "ماركوس لي… إنه رفيقي!" لكن كل فرحتي انهارت فجأة عندما سمعت أصواتًا من الباب الموارب.ماركوس يتحدث مع مارتن، وصوت مارتن يغلي بالغضب:"لماذا، ماركوس؟ لماذا تفعل هذا بـ إيلا؟"توترت، وخفت، فاختبأت لأستمع.كرر مارتن صوته المبحوح والمختنق:"أخبرتها أنك تحبها! هل كل هذا كان لاستغلالها فقط؟"أجاب ماركوس بابتسامة مكر:"لماذا تهتم أنت؟ كنت فقط أريد قضاء بعض الوقت معها… ومارتن، أنت تعلم أنني وجدت رفيق
إيلا هولدن تلامسَ كعبي مع الأرضية البيضاء التي تقع في نهاية الدرج عندما أفلتني بحرص من حضنه، تمكنتُ لحظتها من لمح الأضواء الخافتة التي باتت تُحيط الرقعة بإبداع مُحدثةً منظرا خلابا على الجوّ الممطر.كان يحاول إبعاد الكراسي على جنب تزامنا و اقترابه لي من جديد، تأملني بلهفة و همس."جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا."بادلته النظرة بجرأة مع إقبالي السريع على فكّ أزرار قميصه في حين انشغاله هو أيضا بإنتزاع سترتي البيضاء."سحقا أنتِ لا تدرين كم أصبحتُ أعشق هذا الجانب المثير من شخصيتکِ، جرأتکِ في لمسي و حتى تقبيلي تُفقدني صوابي لأبعد حدّ لن يكون بإمكانکِ تصوُّره."انتزعتُ كعبي و سروالي حينما راح يتجرّد من ثيابه هو أيضا بنفس السرعة مفترسا ملامحي بجوع."لا يزال و سيبقى جانبك القذر هو المفضّل لديّ."انسحق صدري ضد عضلاته تزامنا و سحبه لي بتلك الهمجية بغية تهميش شفتاي بقواطعه، كان صخب تساقط المطر يمنعه من سماع تأوهاتي المُنبعثة من ثغري المنتشي من قبلاته العنيفة.تبلّلنا و تبلّلت منطقتي أكثر، أثناء جولة التقبيل قام بجرّي إلى الوسط لكن من دون أن ننتقل إلى الأرضية الأخرى، بسلاسة و تزامن بطيئ أثنَيْنا ر
إيلا هولدن كوّب ماركوس نهدي الأيسر مُقرّبا وجهه إلى ملامحي المتوترة بعد أن نجح في إبعاد يداي من هناك.قلتُ بخجل: "يحقُ لي الشعور بالإحراج ماركوس."تأوهتُ بمتعة عندما فرك إصبعه على حلمتي مُطلقا آهة خفيفة من ثغره هو الآخر."و الآن؟ أخبريني عن شعورکِ صغيرتي؟"عنّفت جلد الكرسي بأظافري و أنا أغرق في المتعة ببطء، كان يفرك بسرعة من دون توقف و يلهث في الآن نفسه."هيا إيلا أخبريني!"أفرجتُ عن أنيني المتطاول و الذي احتقن ببعضٍ من الألم حينما أقبل على غرس الإبرة في علو نهدي الأيسر."شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا."راح يرسم الحروف ببطء في حين مواصلته لمُداعبة حلمة نهدي بإبهامه فانهاجت أنفاسي بمزيجٍ من الأحاسيس الساخنة و المتخالطة."إلهي!"انقبضَت جدران رحمي لكثرة ما تذوقته من نشوة بفضل إبهام ماركوس الذي كان يُبدع في تدليلي، سرعان ما سألته بنبرة خاملة و شبه مسموعة."هل تعمدتَ العبث بصدري بغية إلهائي عن الشعور بالألم؟"كان يركز في رسم الحروف بحاجبين مقترنين و ذلك بعد أن تحكّم بالآلة بكلتا يديه حينما أفلت حلمتي."المتعة ستُنسيکِ الواقع بلمح البصر فكيف تتوقعين منها السماح لکِ بتجربة الألم؟"سأل
إيلا هولدن قام بركن السيارة أمام محل الوشوم في تمام العاشرة صباحا. "ها قد وصلنا."تأملته عبر نافذة السيارة بعيون ضيقة أكثر، لمحتُ عُلو اللافتة المضيئة بلونٍ أحمر و التي كانت تحمل اسما قرأته بشفتاي."TATTO SHOP."انتزع حزام الأمان ثم سألني بقلة حيلة."مستعدة؟"هززتُ رأسي بإيجاب."مستعدة."فور دخولنا للمحل لم أتوقع بأنه سيكون خالي من الأشخاص، عانقتُ ذراع حبيبي و همستُ له بتساؤل."هل نحن هنا لوحدنا؟""تقريبا نعم."لم أتدارك معنى إجابته الغامضة لولا أن استقطب انتباهي تقدُّم رجل بإتجاهنا بزي أسود و كمّامة سوداء على نصف وجهه، انحنى أمامنا و نطق."فلتتفضل معي للداخل الفا ماركوس."أومأ له بهدوء فانصرف إلى الحجرة سريعا، احتوى يدي بحنية ثم قام بتقبيل سطحيتها مُخاطبا إياي بنبرة خفيضة."قومي بإنتظاري لبرهة من الزمن ثم ستدخلين بعدي، اتفقنا؟"تأملتُ تقاسيمه بقلق."ألا تريدني أن أكون بالداخل معك؟"مسح على قبضتي بعناية."ستتضايقين حبيبتي."أنا أحب الوشوم، وسبق لي وقد وضعتها عندما ذهبت لكريس، ولكن السوم احب اباسماء سيوضع على جسدي. كان بصدد رفضي للدخول معه لولا تمسُّكي السريع بقبضة يديه و تشبيكي لأص
إيلا هولدن "اسمحي لي بأن أُساعدکِ في ارتداء ملابسکِ."عبثتُ بخصلاته و استطردت:"لماذا؟"رفع بصره ناحية عيناي بخبث:"حتما لا زلتِ متعبة بعد كل ما خُضتيه ليلة البارحة."انتزعتُ ذراعيه التي كانت مُحاطة من حولي بتضايق:"أنا بأفضل حال و لستُ أشعر بالإرهاق كما تعتقد."تمدّد من جديد بترنُّح في حين أنني اتجهتُ صوب الخزانة."احرصي على أن تتجهزي قبلي إذن."أخرجتُ منها فستانا صيفيا تكسوه ورود لطيفة:"سأذهب إلى الحمّام."أوقفني بنبرة جادّة:"ارتديه هنا لأنني على وشك الإستعداد أنا أيضا."انفرجت زاوية ثغري بصدمة تزامنا و وقوفه على قدميه و إزاحته للغطاء الحريري من على خصره فأصبح منظر قضيبه يستقطبُ عيناي، سرعان ما اقترب نحوي و قام بإنتزاع اللحاف بعد مقاومته لرفضي."ليس وقتا مناسبا لتنفيذ أفكارك القذرة تحديدا اليوم."ضمّ جسدي العاري إلى صدره فارتطم نهداي بعضلاته ممّا قادني ذلك لإغلاق عيناي بإحراج."لا يهمني ما دُمتِ عارية أمامي أنا فقط."كان ظهري ملتحم بالخزانة و وجهه يُقابلني لهذا أصبح التحكم بي سهل، شعرتُ و كأنني مُحاصرة."فلنستعد مع بعض فريستي."ارتدى ماركوس قميص أبيض مع سروال أسود، كنتُ أنا التي
إيلا هولدن تلمّس ماركوس مؤخرتي بلمسات خفيفة سلبَت روحي، عندما أقبلتُ على الارتكاز بركبتاي فوق السرير سمعته وهو يهسهس بصعوبة."ستتلقين صفعات ساخنة تستحقين من خلالها تعلّم الدرس بما في ذلك تصفية الحساب معي."أوشكتُ على إبداء رأيي لولا إفراجي لشهقة عارمة بسبب الصفعة التي استقبلتها من كفّه الواسع، كانت لاسعة قليلاً لكنها بعثت متعة عظيمة بداخلي."هل أعجبتكِ؟"نبستُ بتخدر."لم أتعوّد على صفعك لي بهاته الطريقة لهذا..."قاطعني بصفعة أخرى كانت أعلى طبقة من الأولى."لقد طرحتُ سؤالاً."أغلقتُ جفناي بضعف."أعجبتني."كان هو أيضاً يرتكز بركبتيه فوق السرير محاولاً بذلك تسديد صفعة ثالثة ناحية مؤخرتي، فتحتُ عيناي ببطء وأدرتُ عنقي باتجاهه لكنني وجدتُ صعوبة في تأمله بسبب الوضعية التي أجبرني على تطبيقها."سأحرم عينيكِ من النظر إلى ملامحي المنتشية كما حرمتُ يديكِ من لمسي."زممتُ شفتاي بغضب طفيف."بالغ معي في العقاب وسأريك من أكون في عقابي."سرعان ما صفعني محدثاً صوتاً جذاباً أطرب سمعي فجأة."لا تقومي بإلقاء التهديدات في جولة تصفية الحسابات الخاصة بي صغيرتي، لا زلت المسيطر بحقّ الرب."أخفضتُ رأسي باستسلام
إيلا هولدن"مالذي تحدثتما عنه؟"أدرتُ وجهي بعيدا عن وجهه بنفور."عن كل شيء أنت تعلم."هسهس بنفاد صبر."إن كان هناك ما تُخفينه عني فأنتِ ستتعرضين للندم فيما بعد إيلا، أنصحکِ بمُصارحتي قبل فوات الأوان."جفلتُ ببطء فساهم ذلك في سقوط دمعتي بإنسياب، سارعتُ بمسحها قبل أن يلحظَني."مالذي سأُخفيه عنك الفا
إيلا هولدن "لقد قتلت امك وايضا والدنا!" صاحت ريا بجدية وثبات وهي تقف أمامي دون ان ترمش، وأنا مصدومة! "م.. ماذاااا؟" "إنها الحقيقة يا إيلا!"، نطقت بها ريا مجدااأكملت بقوة وهي ترفع صوتها:" لقد سبق لي و أن رسمتُ خطةَ قتلي لوالديکِ بداخل عقلي، انتظرتُ ميعاد تقدُّمکِ بالسن قليلا كي لا تُتعبيني كثير
إيلا هولدنأخذ ماركوس يتنفس باضطراب؛ لم أعلم ماذا جرى له، لقد كان بخير، ماذا حل به؟ هذا ما دار بعقلي، رفعت يدي وضعتها على خصلات شعره الفحمية التي تجعلك تتمنى لمسها.أخذت أمسح على خصلات شعره، فأطلق صوتًا يدل على ارتياحه ونطقت بهدوء: "ماذا جرى همم؟"تنهد بتعب وأردف: "أنا أعاني إيلا، هم يحولون السيطرة
إيلا هولدنلقد مرت تيام كثيرة وللأن ليس هناك خطر، أنشغل ماركوس بأمور كثيرة وأمهما أمور مثل القطيع ومتابعة الروجز، بالكاد كنت استطيع رؤيته وهذا أفضل. نظرا لعدم انشغالي وحريتي المؤقتة والاهم انني بعيدة عن عيون ماركوس قررت أن أفعل اجمل شيء أردته في حياتي وهو الوشم، لقد اخذت ميعاد مع شخص أعرفه من طفول







