Share

ما شأنك بما أرتديه؟

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-07 06:53:34

إيلا هولدن

أخذ ماركوس يتنفس باضطراب؛ لم أعلم ماذا جرى له، لقد كان بخير، ماذا حل به؟ هذا ما دار بعقلي، رفعت يدي وضعتها على خصلات شعره الفحمية التي تجعلك تتمنى لمسها.

أخذت أمسح على خصلات شعره، فأطلق صوتًا يدل على ارتياحه ونطقت بهدوء: "ماذا جرى همم؟"

تنهد بتعب وأردف: "أنا أعاني إيلا، هم يحولون السيطرة عليّ، هذا مؤلم حقًا."

"من؟" أردفت متسائلة وأنا أمسد على خصلات شعره.

 قال بحزن: "لا أريد أن يتحكموا بي، أكرههم." لم يكن يعلم كيف يفصح عن مشاعره لي، ولكن حقًا ارتحت له وشعرت بالأمان معه.

حاولت إبعاده لكن كان غارقًا بوجهه في عنقي بقوة وكأنني ساهرب منه. وجدته نائمًا، عدلت طريقة نومه وجعلته يستلقي على السرير بوضعية مريحة ومناسبة. مررت يدي على خصلات شعره بخفة؛ يدي لفت برأسها. نظرت للشرفة، كنتُ سأستقيم وأذهب نحوها، لكن سحبني من رسغي وسقطت عليه؛ احتضنني ودفن رأسه بثنايا صدري.

صدمت ولكن حاولت إبعاده: "احم، ابتعد قليلًا" أردفت وأنا أضع يداي على كتفيه أحاول إبعاده. 

شد على عناقي وأردف: "ابقِ قليلًا هكذا." 

تنهدت بخفة وقلت: "ابعد رأسك عن صدري، إنه ملطخ بالدماء." لم يكترث بما قلتُ وشد على عناقي أكثر؛ مرر لسانه على وشمي الذي يقبع بين صدري.

ارتفعت درجة حرارة جسدي، سرت القشعريرة بكامل جسدي. شدت على كتفه وحاولت إبعاده، ولكن لا.. بل استمر يفعل ذلك بهدوء وخفة. ابتعد بعد بضع دقائق يناظرني بعينين ناعستين بينما أنا كنت كالصنم لا أتحرك.

أمسك وجنتي، كان سيقبّلني لكن أبعدته بسرعة واستقمت. "أريد الاستحمام" أردفت بتوتر. 

ابتسم بداخله ونطق: "القصر ملكك، كل شيء لك عزيزتي." نظرت له بتوتر وأومأت بخفة له.

استقام ومرر يده على شعري وأردف: "سأخرج قليلًا، لدي بعض الأعمال وسأعود؛ استحمي بينما آتي، حسنًا؟" نظرت له بهدوء لا أعلم حقًا لماذا أنا هادئة هكذا. أومأت له بهدوء.

 فجأة تغيرت عيناه للأحمر، أمسك بوجنتي بقليل من القوة ثم دمج خمريتيه بكرزياتي. أغمضت عينيّ وبقيت ساكنة؛ حقًا لم أعلم لماذا أنا هادئة هكذا، أناظره وكيف وهو مغمض عينيه يقبلني وأنا ساكنة وكأنني حشرة تمت إبادة بمبيد حشري.

تمرد بقبلته؛ حاول أن يمرر لسانه بجوفي لكن لم تساعده على ذلك، فثغري مغلقة بهدوء ولكن بقوة قليلًا. مرر يده على فخذي العاري وقرصه بقليل من القوة؛ تأوهت بألم، استغل الأمر وأخذ يكمل تذوق رحيقي الذي أصبح إدمانه الجديد. شعر باختناقي فأبتعد عنها وأسند جبينه على خاصتي وهو يلهث بينما أنا أسحب أنفاسي بصعوبة لقد كنت على وشك الإغماء. 

ثم قال بلهث: "أحبك، أصبحتِ إدماني؛ أريدكِ ملكي."

ابتعد قليلًا وقبّل جبيني بخفة ثم اختفى من أمامي. بقيت مصدومة لم أفهم لماذا لم أقاوم. "ولعنة، لماذا فعل هذا؟ آه، لماذا لم أمنعه؟" نفضت رأسي بكلا الجهتين واستقمت ثم سرت بخطواتي نحو الحمام.

وقفت أمام المرآة في الحمام أتمعن وجهي؛ تنهدت بخفة أبعدت أفكاري السلبية. لم أنزعج من وجودي هنا بل أعجبني، بل بالأصح لم أصدق، أظن أنني في حلم وسأستيقظ بعد قليل. لكن ماركوس كان بالنسبة لي لغزًا؛ سأحرص على حله. تنهدت ثم أزلت فستاني وبقيت بملابسي الداخلية السوداء. أزلتهما وذهبت نحو حوض الاستحمام.

بعد نصف ساعة، وقفت أمام المرآة بالغرفة أجفف خصلات شعري الكستنائية التي تصل لنهاية ظهري. أغمضت عيني نتيجة تناثر بعض قطرات الماء عليها. شعرت بذراعين غليظتين تحيطان خصرِي؛ ما كانت تُسترني سوى منشفة كانت على وشك أن تسقط أرضًا.

شهقت وفتحت عيني بصدمة؛ وجدته يحيط خصرِي ويسند بذقنه على كتفي العاري الذي لا يغطيه سوى بعض خصلات شعري المتناثرة بإهمال عليه. لعنت بين أنفاسي، تركت المنشفة وحركت يداي ووضعتهما فوق يديه أحاول إبعاده.

حاولت مرة ومرتين لكن لا. قال: "لن أُفلتك، لا تحاولي." مرر أنفه على خصلات شعري يستنشق عبقها الأسر.

"أريد ارتداء ملابسي" أردفت ببرود وما زلت أحاول إبعاد يديه. 

همس وهو ما زال على وضعيته السابقة: "فتفعلي، أنتِ لي."

 "ولعنة، دعني وشأني، اخرج، أمقت هذه التصرفات، أنا لست لك! بحق الجحيم! ما هذا؟" أردفت بعصبية بعدما أدرت بجسدي لتقابله وأنظر بعينيه مباشرة.

تنفّس بهدوء وأردف: "لن نتكلم بهذا مرة أخرى. الآن أنتِ ملكي وانتهى، حسنًا؟" قال الكلمات الأخيرة وهو يرفع حاجبه ناظرًا لي بسخط. 

ثم نطقت مغيرة الموضوع: "ليس لدي ملابس هنا، في غرفتك" أردفت بهدوء، أتجنب النظر له؛ فإذا نظرت له فسأنقض عليه وأخنقه فلقد أوصلني لأقصى مراحل غضبي.

"تلك غرفة الملابس لي؛ لقد أمرتهم بملئها بملابس مناسبة لك." رد يناظرني بهدوء. 

"شكرًا" قلت له وتخطّيته وذهبت لِأرتدي ملابسي.

لقد كان شخص جيد ليضع لي ملابس في غرفته، أعجبني الأمر كثيرا.. أعجبني هذا الفستان، ارتديته وخرجت له أريد أن أسأله إن كان بإمكاني الخروج.

خرج ماركوس إلى الشرفة وقف يطالع مملكته التي حلّها الظلام والهدوء الذي يزرع الرعب في الأوصال. التفت بعد أن استشعر وجودي، فتح عينيه بصدمة لما عليّ أن أكون بهذا الجمال، لكن احمرت عيناه بغضب بعدما علم أنّ الجميع سيراني هكذا. فهو كان سوف يخرجني ويُريني القصر والأرجاء... هل بالصدفة فقد عقله ليدعني أخرج هكذا؟

"آه، كنت أتساءل" أردفت بالقرب من باب الشرفة وأنا مشابكة بأصابعي. 

قاطعني بدفعه لي على الباب بعنف؛ تأوّهت من الألم. 

تكلم بصوت مرعب: "ما هذا بحق الجحيم؟ هل تريدينني أن أمزقها وأفعل المثل بك؟ همم... أجيبيني." همس بالقرب من وجهي، أنوفنا متلامسة، شفتاه التي تنطق تلك الكلمات تلامس كرزياتي المحمرة والمنتفخة جراء تقبيله لي سابقًا.

شَابَكَت حاجبي بأنزعاج ووَضعت يدي على صدره أحاول إبعاده. هو شعر وكأنني أداعبه: "ولعنة، ما شأنك بما أرتديه؟" أردفت بأنزعاج وأنا أحاول إبعاده. جن جنونه.. 

هل لعنت للتو؟ هل قلت له "ما شأنك"؟ هل فعلت؟؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   ماركوس لي… إنه رفيقي!

    إيلا هولدن أدركت أخيرًا الحقيقة التي رفضت تصديقها: أنا وقعت في غرام ماركوس. رغم مخاوفي منه، رغم الأسرار التي يخبئها، ورغم كل الظلام الذي يحيط به… أنا أحبه. أريده، وأريد أن أكون معه.كان كل شيء يسير فوق العادي اليوم، حتى أدركت أن ماركوس القوي هو رفيقي. شعور لم أتوقعه، مفاجأة كبرى تملكت قلبي، وكأن العالم كله بين يدي. أخيرًا، سمعت صوت ذئبي ينطق كلمة لم أسمعها منذ تحولي: "رفيق".شعرت بسعادة عارمة، وكأن كل مخاوفي ذابت في لحظة واحدة. سأكون لونا له، امرأته الوحيدة… ليس هناك خوف أن يجد من يسرق مكانتي، فأنا رفيقته.انسحبت من غرفتي متجهة إلى غرفته، وقلبي يكاد يقفز من الفرح. كنت أرغب بالصراخ في العالم كله: "ماركوس لي… إنه رفيقي!" لكن كل فرحتي انهارت فجأة عندما سمعت أصواتًا من الباب الموارب.ماركوس يتحدث مع مارتن، وصوت مارتن يغلي بالغضب:"لماذا، ماركوس؟ لماذا تفعل هذا بـ إيلا؟"توترت، وخفت، فاختبأت لأستمع.كرر مارتن صوته المبحوح والمختنق:"أخبرتها أنك تحبها! هل كل هذا كان لاستغلالها فقط؟"أجاب ماركوس بابتسامة مكر:"لماذا تهتم أنت؟ كنت فقط أريد قضاء بعض الوقت معها… ومارتن، أنت تعلم أنني وجدت رفيق

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا.

    إيلا هولدن تلامسَ كعبي مع الأرضية البيضاء التي تقع في نهاية الدرج عندما أفلتني بحرص من حضنه، تمكنتُ لحظتها من لمح الأضواء الخافتة التي باتت تُحيط الرقعة بإبداع مُحدثةً منظرا خلابا على الجوّ الممطر.كان يحاول إبعاد الكراسي على جنب تزامنا و اقترابه لي من جديد، تأملني بلهفة و همس."جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا."بادلته النظرة بجرأة مع إقبالي السريع على فكّ أزرار قميصه في حين انشغاله هو أيضا بإنتزاع سترتي البيضاء."سحقا أنتِ لا تدرين كم أصبحتُ أعشق هذا الجانب المثير من شخصيتکِ، جرأتکِ في لمسي و حتى تقبيلي تُفقدني صوابي لأبعد حدّ لن يكون بإمكانکِ تصوُّره."انتزعتُ كعبي و سروالي حينما راح يتجرّد من ثيابه هو أيضا بنفس السرعة مفترسا ملامحي بجوع."لا يزال و سيبقى جانبك القذر هو المفضّل لديّ."انسحق صدري ضد عضلاته تزامنا و سحبه لي بتلك الهمجية بغية تهميش شفتاي بقواطعه، كان صخب تساقط المطر يمنعه من سماع تأوهاتي المُنبعثة من ثغري المنتشي من قبلاته العنيفة.تبلّلنا و تبلّلت منطقتي أكثر، أثناء جولة التقبيل قام بجرّي إلى الوسط لكن من دون أن ننتقل إلى الأرضية الأخرى، بسلاسة و تزامن بطيئ أثنَيْنا ر

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا

    إيلا هولدن كوّب ماركوس نهدي الأيسر مُقرّبا وجهه إلى ملامحي المتوترة بعد أن نجح في إبعاد يداي من هناك.قلتُ بخجل: "يحقُ لي الشعور بالإحراج ماركوس."تأوهتُ بمتعة عندما فرك إصبعه على حلمتي مُطلقا آهة خفيفة من ثغره هو الآخر."و الآن؟ أخبريني عن شعورکِ صغيرتي؟"عنّفت جلد الكرسي بأظافري و أنا أغرق في المتعة ببطء، كان يفرك بسرعة من دون توقف و يلهث في الآن نفسه."هيا إيلا أخبريني!"أفرجتُ عن أنيني المتطاول و الذي احتقن ببعضٍ من الألم حينما أقبل على غرس الإبرة في علو نهدي الأيسر."شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا."راح يرسم الحروف ببطء في حين مواصلته لمُداعبة حلمة نهدي بإبهامه فانهاجت أنفاسي بمزيجٍ من الأحاسيس الساخنة و المتخالطة."إلهي!"انقبضَت جدران رحمي لكثرة ما تذوقته من نشوة بفضل إبهام ماركوس الذي كان يُبدع في تدليلي، سرعان ما سألته بنبرة خاملة و شبه مسموعة."هل تعمدتَ العبث بصدري بغية إلهائي عن الشعور بالألم؟"كان يركز في رسم الحروف بحاجبين مقترنين و ذلك بعد أن تحكّم بالآلة بكلتا يديه حينما أفلت حلمتي."المتعة ستُنسيکِ الواقع بلمح البصر فكيف تتوقعين منها السماح لکِ بتجربة الألم؟"سأل

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   ما الذي تنوي فعله؟

    إيلا هولدن قام بركن السيارة أمام محل الوشوم في تمام العاشرة صباحا. "ها قد وصلنا."تأملته عبر نافذة السيارة بعيون ضيقة أكثر، لمحتُ عُلو اللافتة المضيئة بلونٍ أحمر و التي كانت تحمل اسما قرأته بشفتاي."TATTO SHOP."انتزع حزام الأمان ثم سألني بقلة حيلة."مستعدة؟"هززتُ رأسي بإيجاب."مستعدة."فور دخولنا للمحل لم أتوقع بأنه سيكون خالي من الأشخاص، عانقتُ ذراع حبيبي و همستُ له بتساؤل."هل نحن هنا لوحدنا؟""تقريبا نعم."لم أتدارك معنى إجابته الغامضة لولا أن استقطب انتباهي تقدُّم رجل بإتجاهنا بزي أسود و كمّامة سوداء على نصف وجهه، انحنى أمامنا و نطق."فلتتفضل معي للداخل الفا ماركوس."أومأ له بهدوء فانصرف إلى الحجرة سريعا، احتوى يدي بحنية ثم قام بتقبيل سطحيتها مُخاطبا إياي بنبرة خفيضة."قومي بإنتظاري لبرهة من الزمن ثم ستدخلين بعدي، اتفقنا؟"تأملتُ تقاسيمه بقلق."ألا تريدني أن أكون بالداخل معك؟"مسح على قبضتي بعناية."ستتضايقين حبيبتي."أنا أحب الوشوم، وسبق لي وقد وضعتها عندما ذهبت لكريس، ولكن السوم احب اباسماء سيوضع على جسدي. كان بصدد رفضي للدخول معه لولا تمسُّكي السريع بقبضة يديه و تشبيكي لأص

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   لن تخسر وجودي ماركوس.

    إيلا هولدن "اسمحي لي بأن أُساعدکِ في ارتداء ملابسکِ."عبثتُ بخصلاته و استطردت:"لماذا؟"رفع بصره ناحية عيناي بخبث:"حتما لا زلتِ متعبة بعد كل ما خُضتيه ليلة البارحة."انتزعتُ ذراعيه التي كانت مُحاطة من حولي بتضايق:"أنا بأفضل حال و لستُ أشعر بالإرهاق كما تعتقد."تمدّد من جديد بترنُّح في حين أنني اتجهتُ صوب الخزانة."احرصي على أن تتجهزي قبلي إذن."أخرجتُ منها فستانا صيفيا تكسوه ورود لطيفة:"سأذهب إلى الحمّام."أوقفني بنبرة جادّة:"ارتديه هنا لأنني على وشك الإستعداد أنا أيضا."انفرجت زاوية ثغري بصدمة تزامنا و وقوفه على قدميه و إزاحته للغطاء الحريري من على خصره فأصبح منظر قضيبه يستقطبُ عيناي، سرعان ما اقترب نحوي و قام بإنتزاع اللحاف بعد مقاومته لرفضي."ليس وقتا مناسبا لتنفيذ أفكارك القذرة تحديدا اليوم."ضمّ جسدي العاري إلى صدره فارتطم نهداي بعضلاته ممّا قادني ذلك لإغلاق عيناي بإحراج."لا يهمني ما دُمتِ عارية أمامي أنا فقط."كان ظهري ملتحم بالخزانة و وجهه يُقابلني لهذا أصبح التحكم بي سهل، شعرتُ و كأنني مُحاصرة."فلنستعد مع بعض فريستي."ارتدى ماركوس قميص أبيض مع سروال أسود، كنتُ أنا التي

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   سحقاً سأنفجر!

    إيلا هولدن تلمّس ماركوس مؤخرتي بلمسات خفيفة سلبَت روحي، عندما أقبلتُ على الارتكاز بركبتاي فوق السرير سمعته وهو يهسهس بصعوبة."ستتلقين صفعات ساخنة تستحقين من خلالها تعلّم الدرس بما في ذلك تصفية الحساب معي."أوشكتُ على إبداء رأيي لولا إفراجي لشهقة عارمة بسبب الصفعة التي استقبلتها من كفّه الواسع، كانت لاسعة قليلاً لكنها بعثت متعة عظيمة بداخلي."هل أعجبتكِ؟"نبستُ بتخدر."لم أتعوّد على صفعك لي بهاته الطريقة لهذا..."قاطعني بصفعة أخرى كانت أعلى طبقة من الأولى."لقد طرحتُ سؤالاً."أغلقتُ جفناي بضعف."أعجبتني."كان هو أيضاً يرتكز بركبتيه فوق السرير محاولاً بذلك تسديد صفعة ثالثة ناحية مؤخرتي، فتحتُ عيناي ببطء وأدرتُ عنقي باتجاهه لكنني وجدتُ صعوبة في تأمله بسبب الوضعية التي أجبرني على تطبيقها."سأحرم عينيكِ من النظر إلى ملامحي المنتشية كما حرمتُ يديكِ من لمسي."زممتُ شفتاي بغضب طفيف."بالغ معي في العقاب وسأريك من أكون في عقابي."سرعان ما صفعني محدثاً صوتاً جذاباً أطرب سمعي فجأة."لا تقومي بإلقاء التهديدات في جولة تصفية الحسابات الخاصة بي صغيرتي، لا زلت المسيطر بحقّ الرب."أخفضتُ رأسي باستسلام

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status