Beranda / المذؤوب / الفا ماركوس: الرفض من الرفيق / أريد أن أبقى لوحدي أنا أرجوك.

Share

أريد أن أبقى لوحدي أنا أرجوك.

Penulis: Queen Writes
last update Tanggal publikasi: 2026-05-07 06:54:12

إيلا هولدن 

"لقد قتلت امك وايضا والدنا!" 

صاحت ريا بجدية وثبات وهي تقف أمامي دون ان ترمش، وأنا مصدومة! 

"م.. ماذاااا؟" 

"إنها الحقيقة يا إيلا!"، نطقت بها ريا مجداا

أكملت بقوة وهي ترفع صوتها:" لقد سبق لي و أن رسمتُ خطةَ قتلي لوالديکِ بداخل عقلي، انتظرتُ ميعاد تقدُّمکِ بالسن قليلا كي لا تُتعبيني كثيرا."

سألتها بغصة خانقة، تذكرتُ بأنّ التسجيل لا يزالُ مفعّل.

"مالذي فعلتيه بالسيارة؟"

عدّلت هيئتها ببرود.

"قمتُ بتعطيل المكابح فقط."

انبعثَت شهقتي بنبرة خفيضة تزامنا و مخاطبتها لي بكُره.

"لم أشعر بالشفقة عليکِ و لو ليوم واحد إيلا لأنني أدركتُ حاليا بأنکِ تستحقين تذوق كل هذا الألم النفسي بسبب خيانتکِ لي، القدر عاقبکِ بسَلب والديکِ منکِ قبل أن تنجحي في صدّي بعيدا."

استندتُ على المقابض الحديدية للسطح بجسد غلبَهُ الفشل.

"نسيتُ إخبارکِ عن معلومة ربما من حقکِ أن تدري بشأنها قبل فوات الأوان."

رفعتُ بصري ناحيتها بنظرات ذابلة من فرط الدموع.

"أ لم تتسائلي عن المكان الذي قرروا زيارته في ذلك الصباح المشؤوم؟"

جعّدت خطوط حاجباي بعدم فهم، رغبتي في النطق خانتني بسبب حزني العميق.

"إلى العيادة النسائية لأنّ والدتکِ كانت حامل."

تلوّثت تقاسيمي بصدمة تزامنا و اقترابي الهمجي إليها بخطوات غير متزنة، كانت دموعي لا تزال تتوسط جفناي.

"أيتها اللعينة!"

تزامنا و محاولتي في الإمساك بها قامت بعكس الدور سريعا و ذلك بعد أن أرطمَت ظهري بالمقابض فأصبحت قادرة على أن تتحكّم برقبتي و هي تتنفس بجهد.

"لا تتجرأي على تجاوز حدودکِ معي إيلا."

أضافت حديثا آخر بعد أن أمالت رأسها على جنب.

"اعتبري نفسکِ محظوظة بسبب عدم بُخلي عليکِ بالحقيقة."

ضغطَت على عنقي بعنف قوي جعلني أستشعر مرارة الإختناق و الموت في نفس الوقت.

"ما سمعتيه منّي للتو لن تُكرري قوله لأحد آخر غيري اتفقنا؟"

ضاعفَت من قوة ضغظها بعيون مِلؤها حقد عارم، واجهتُ صعوبة في مقاومتها بسبب شعوري بغصة الإختناق.

"أجيبيني إيلا!"

تشوش بصري تزامنا و سقوط آخر دمعة من جفني الأيمن، كانت روحي تُسلب مني بإنعدام رحمة من طرف الشخص الوحيد الذي تبقّى لي كقريب.

"لن تُخبري ماركوس و لن تسمحي له بإستدراجکِ كي يعرف سرّي اللعين هل أنتِ تسمعين ما أقوله؟"

سرعان ما ارتخَت قبضتها من على رقبتي بسبب تدخُّل ماركوس في الوقت المناسب، لولاه لكُنت ميتة لا مُحال.

"توقفي ريا!"

سقطتُ على ركبتاي بضُعف و رحتُ أسعُل بتكرار من دون توقف فلمحته و هو يحاول إفلات يديها من عليّ، حينما نجح في إبعادها سارع بالإنحناء إلى مستواي بملامح منقبضة يعلوها قلق هستيري.

"تنفسي صغيرتي أنتِ بخير."

مُحاولاتي الذريعة في التقاط القدر الكافي من الهواء أعادَت القليل من الوعي إلى عقلي فأصبحتُ أراه بشكل أوضح، انتبهتُ لـ ريا و هي تركض بعيدا بإتجاه المدخل قبل أن أفقد وعيي بإستسلام.

فتحتُ عيناي ببطء أثناء شعوري بأيادي مبللة و هي تتموضع فوق وجنتاي و جبيني بحركات متهورة، سمعته و هو يهمس بإرهاق.

"استفَقتِ!"

عدّل من وضعية جلوسه تزامنا و تشغيله لمحرك السيارة.

"سنذهب إلى المشفى إيلا."

قاطعته بإمساكي السريع لذراعه الأيمن.

"أنا بخير."

ناظرني بغضب.

"لقد أُغمى عليکِ في السطح منذ قليل مالذي تقصدينه بأنکِ بخير؟ لا تُعارضيني و تسمحي لي بجرحکِ اتفقنا؟"

نفض يدي بسرعة فتمسّكت بذراعه من جديد.

"اجرحني فأنا أصبحتُ لا أُطيق ما أعيشه." 

احتدّت نظراته حينها أدركتُ بأنه سيُقبل على الصياح بوجهي لولا إجهاشي بالبكاء قبل أن ينوي ذلك.

"أريد أن أبقى لوحدي أنا أرجوك."

غممتُ وجهي وسط راحة يداي بتعالي شهقاتي الباكية وسط السيارة، صدري كان يرتفع و ينخفض بسرعة نظرا لأنني بكيتُ بكثرة.

"لا تبكي أمامي توقفي، سأقوم بتوصيلکِ فورا."

طوال الطريق لم أتمكن من السيطرة على هروب شهقاتي من ثغري بلا إرادتي، كنتُ شاردة في كلام ريا و بتفكير عميق و عيون ذابلة.

*******

كانت الساعة حوالي السادسة مساءا، لا زلتُ متربّعة في غرفتي أبكي بإستمرار و أذرف الدموع بطلاقة، أصابني الندم لأنني و لحدّ هاته الساعة لم أتمكن من تصديق بأنّ أختي الحقودة هي من سلبَتني أفراد عائلتي الثلاث و في مرحلةِ طفولتي أيضا.

أعدتُ تشغيل المسجّل و استمعتُ إلى حوارنا بوجه شاحب، انتفضتُ من مكاني و سارعتُ بتوقيفه حينما صدر من خلف الباب صوت ارتطام قوي يدُل على أنّ رجل هو من قام بدفعه.

"من هناك؟"

أخفيتُ الهاتف تحت الوسادة ثم وقفتُ على قدماي بتردد، سِرتُ ناحيته بإرتجاف و أنا أقضم أظافري بتلبك.

"سارق؟"

غمغم ماركوس بنبرة غليظة بعثَت راحة لا تصدق بداخل خافقي الذي كان يتخبّط بسرعة.

"إنه أنا إيلا."

نبستُ بنبرة مهزوزة.

"لن أفتح لك الباب فلتتركني لوحدي."

هسهس بإرهاق.

"كنتُ متأكد بشأن أنکِ لن تقبلي بدخولي لهذا نويتُ كسر القفل لكنه صلب و يأبى الإستسلام صغيرتي."

ابتعدتُ عن الباب بتراجُعي للخلف بخطوات مرتجفة.

"ألا أملكُ الحرية في قضاء بعض الوقت بمفردي؟"

دفعه بعنف مصدرا صوت تنهيدة خشنة.

"لقد بقيتِ لوحدکِ بما فيه الكفاية."

أضاف بإرهاق.

"أنا مرعوب من فكرة أن تُقبلي على إلحاق الضرر بنفسکِ."

شردتُ في كلامه لبعض الوقت تزامنا و تحطيمه للباب بأكتافه العريضة، رفعتُ بصري ناحية عسليتيه بسبب طوله المهيب أمامي و ناظرته بعدم تصديق.

"لم تكن تمزح!"

احتوى وجنتاي بوجه يكسوه قلق شديد.

"هل كنتِ تبكين بكثرة في غيابي؟ هل ما تجتازينه من أحزان و صدمات بسبب العنف الذي سبَّبته لکِ تلك المجنونة؟"

حاوطتُ معصميه بتوتر، لا زلتُ أجد صعوبة في تقبُّل الحقيقة المؤلمة خلف وفاة والداي فكيف سأتجرأ على إخباره؟

"أردتُ أن أبقى لوحدي كي أفكر في العقبات التي ستُصيبني لاحقا بسبب أفعالي السابقة و التي ارتكبتها بعد صراع عنيف مع ضميري."

ارتخَت قبضته و هذا ما سهّل عليّ إبعاد يديه.

"لقد اطمأنَنتَ عليّ بنفسك و كما ترى أنا بخير يمكنك الذهاب."

انفصم ببرود.

"أمامکِ خمسُ ثواني ستُحاولين فيهما اختيار الأنسب لکِ قبل أن أتمرد بقراري."

رمشتُ بعدم فهم.

"خمس ثواني؟ مالذي سأختاره؟"

نبس بخشونة.

"هل تختارين أن أحملکِ بوضعية العروس أو بالوضعية التي يتقيّد بها الخاطف؟"

شهقتُ بصدمة أثناء مُباشرته في العد بسرعة.

"لن أختار، هل جننت!"

رمقني بإستنكار بعد أن انتهى من نطق الأعداد الخمس.

"أُفضّل وضعية الخاطف."

كان على وشك الإنحناء أمام ساقاي كي ينوي حملي من خلال التمسُّك بهما لولا نُطقي بتلعثم سريع.

"وضعية العروس.. العروس."

استعاد طوله ببطء تزامنا و احتوائه لفخذاي بين يده في حين أنّ الأخرى حاوطت جانب خصري بحرص، تقابل وجهي مع تقاسيمه النادرة حينما حبستُ ملمس عنقه بين راحة يداي.

"اختيار راقي صغيرتي."

كان على وشك الخروج قبل أن أمنعه بتردد.

"لقد نسيتُ جلب هاتفي."

استدار بثبات ثم استطرد.

"أين هو؟"

أشرتُ ناحية الوسادة ببطء.

"تحتها."

سرعان ما انحنى بخفة قصد استخراجه من هناك فساهم في رطم أنفاسه ضد وجهي بطريقة أصابتني بالتوتر.

"هل تحتاجين لشيء آخر؟"

هززتُ رأسي بنفي و ها أنا ذا أتوسط صالة لافلور روجا بعد انقضاء نصف ساعة من وصولنا، أجبرني على النوم هنا كي لا أتعرض للأذى في غيابه و بالأخص بعد ما حصل.

"أنتِ لا تشعرين بالراحة معي."

نطق فجأة بتلك الكلمات و هو يملأ كأسه بالكحول.

"كلا أنت مخطئ أنا فقط أردتُ الإبتعاد كي لا أُصاب بالتشتت."

احتسى مشروبه دفعة واحدة تزامنا و جلوسه بجواري فوق أريكة الصالة بعيونه العسلية و التي كانت حزينة نوعا ما.

"وجبَ عليکِ الإلتجاء إليّ و إلى حضني، قرار الإبتعاد كان على صواب لكنه في نفس الوقت ليس كذلك فأنتِ ستتعرضين للمزيد من الضغوطات النفسية إن أمكَن."

خانتني القدرة على التعبير لهذا لم أنطق بشيء.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   ماركوس لي… إنه رفيقي!

    إيلا هولدن أدركت أخيرًا الحقيقة التي رفضت تصديقها: أنا وقعت في غرام ماركوس. رغم مخاوفي منه، رغم الأسرار التي يخبئها، ورغم كل الظلام الذي يحيط به… أنا أحبه. أريده، وأريد أن أكون معه.كان كل شيء يسير فوق العادي اليوم، حتى أدركت أن ماركوس القوي هو رفيقي. شعور لم أتوقعه، مفاجأة كبرى تملكت قلبي، وكأن العالم كله بين يدي. أخيرًا، سمعت صوت ذئبي ينطق كلمة لم أسمعها منذ تحولي: "رفيق".شعرت بسعادة عارمة، وكأن كل مخاوفي ذابت في لحظة واحدة. سأكون لونا له، امرأته الوحيدة… ليس هناك خوف أن يجد من يسرق مكانتي، فأنا رفيقته.انسحبت من غرفتي متجهة إلى غرفته، وقلبي يكاد يقفز من الفرح. كنت أرغب بالصراخ في العالم كله: "ماركوس لي… إنه رفيقي!" لكن كل فرحتي انهارت فجأة عندما سمعت أصواتًا من الباب الموارب.ماركوس يتحدث مع مارتن، وصوت مارتن يغلي بالغضب:"لماذا، ماركوس؟ لماذا تفعل هذا بـ إيلا؟"توترت، وخفت، فاختبأت لأستمع.كرر مارتن صوته المبحوح والمختنق:"أخبرتها أنك تحبها! هل كل هذا كان لاستغلالها فقط؟"أجاب ماركوس بابتسامة مكر:"لماذا تهتم أنت؟ كنت فقط أريد قضاء بعض الوقت معها… ومارتن، أنت تعلم أنني وجدت رفيق

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا.

    إيلا هولدن تلامسَ كعبي مع الأرضية البيضاء التي تقع في نهاية الدرج عندما أفلتني بحرص من حضنه، تمكنتُ لحظتها من لمح الأضواء الخافتة التي باتت تُحيط الرقعة بإبداع مُحدثةً منظرا خلابا على الجوّ الممطر.كان يحاول إبعاد الكراسي على جنب تزامنا و اقترابه لي من جديد، تأملني بلهفة و همس."جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا."بادلته النظرة بجرأة مع إقبالي السريع على فكّ أزرار قميصه في حين انشغاله هو أيضا بإنتزاع سترتي البيضاء."سحقا أنتِ لا تدرين كم أصبحتُ أعشق هذا الجانب المثير من شخصيتکِ، جرأتکِ في لمسي و حتى تقبيلي تُفقدني صوابي لأبعد حدّ لن يكون بإمكانکِ تصوُّره."انتزعتُ كعبي و سروالي حينما راح يتجرّد من ثيابه هو أيضا بنفس السرعة مفترسا ملامحي بجوع."لا يزال و سيبقى جانبك القذر هو المفضّل لديّ."انسحق صدري ضد عضلاته تزامنا و سحبه لي بتلك الهمجية بغية تهميش شفتاي بقواطعه، كان صخب تساقط المطر يمنعه من سماع تأوهاتي المُنبعثة من ثغري المنتشي من قبلاته العنيفة.تبلّلنا و تبلّلت منطقتي أكثر، أثناء جولة التقبيل قام بجرّي إلى الوسط لكن من دون أن ننتقل إلى الأرضية الأخرى، بسلاسة و تزامن بطيئ أثنَيْنا ر

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا

    إيلا هولدن كوّب ماركوس نهدي الأيسر مُقرّبا وجهه إلى ملامحي المتوترة بعد أن نجح في إبعاد يداي من هناك.قلتُ بخجل: "يحقُ لي الشعور بالإحراج ماركوس."تأوهتُ بمتعة عندما فرك إصبعه على حلمتي مُطلقا آهة خفيفة من ثغره هو الآخر."و الآن؟ أخبريني عن شعورکِ صغيرتي؟"عنّفت جلد الكرسي بأظافري و أنا أغرق في المتعة ببطء، كان يفرك بسرعة من دون توقف و يلهث في الآن نفسه."هيا إيلا أخبريني!"أفرجتُ عن أنيني المتطاول و الذي احتقن ببعضٍ من الألم حينما أقبل على غرس الإبرة في علو نهدي الأيسر."شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا."راح يرسم الحروف ببطء في حين مواصلته لمُداعبة حلمة نهدي بإبهامه فانهاجت أنفاسي بمزيجٍ من الأحاسيس الساخنة و المتخالطة."إلهي!"انقبضَت جدران رحمي لكثرة ما تذوقته من نشوة بفضل إبهام ماركوس الذي كان يُبدع في تدليلي، سرعان ما سألته بنبرة خاملة و شبه مسموعة."هل تعمدتَ العبث بصدري بغية إلهائي عن الشعور بالألم؟"كان يركز في رسم الحروف بحاجبين مقترنين و ذلك بعد أن تحكّم بالآلة بكلتا يديه حينما أفلت حلمتي."المتعة ستُنسيکِ الواقع بلمح البصر فكيف تتوقعين منها السماح لکِ بتجربة الألم؟"سأل

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   ما الذي تنوي فعله؟

    إيلا هولدن قام بركن السيارة أمام محل الوشوم في تمام العاشرة صباحا. "ها قد وصلنا."تأملته عبر نافذة السيارة بعيون ضيقة أكثر، لمحتُ عُلو اللافتة المضيئة بلونٍ أحمر و التي كانت تحمل اسما قرأته بشفتاي."TATTO SHOP."انتزع حزام الأمان ثم سألني بقلة حيلة."مستعدة؟"هززتُ رأسي بإيجاب."مستعدة."فور دخولنا للمحل لم أتوقع بأنه سيكون خالي من الأشخاص، عانقتُ ذراع حبيبي و همستُ له بتساؤل."هل نحن هنا لوحدنا؟""تقريبا نعم."لم أتدارك معنى إجابته الغامضة لولا أن استقطب انتباهي تقدُّم رجل بإتجاهنا بزي أسود و كمّامة سوداء على نصف وجهه، انحنى أمامنا و نطق."فلتتفضل معي للداخل الفا ماركوس."أومأ له بهدوء فانصرف إلى الحجرة سريعا، احتوى يدي بحنية ثم قام بتقبيل سطحيتها مُخاطبا إياي بنبرة خفيضة."قومي بإنتظاري لبرهة من الزمن ثم ستدخلين بعدي، اتفقنا؟"تأملتُ تقاسيمه بقلق."ألا تريدني أن أكون بالداخل معك؟"مسح على قبضتي بعناية."ستتضايقين حبيبتي."أنا أحب الوشوم، وسبق لي وقد وضعتها عندما ذهبت لكريس، ولكن السوم احب اباسماء سيوضع على جسدي. كان بصدد رفضي للدخول معه لولا تمسُّكي السريع بقبضة يديه و تشبيكي لأص

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   لن تخسر وجودي ماركوس.

    إيلا هولدن "اسمحي لي بأن أُساعدکِ في ارتداء ملابسکِ."عبثتُ بخصلاته و استطردت:"لماذا؟"رفع بصره ناحية عيناي بخبث:"حتما لا زلتِ متعبة بعد كل ما خُضتيه ليلة البارحة."انتزعتُ ذراعيه التي كانت مُحاطة من حولي بتضايق:"أنا بأفضل حال و لستُ أشعر بالإرهاق كما تعتقد."تمدّد من جديد بترنُّح في حين أنني اتجهتُ صوب الخزانة."احرصي على أن تتجهزي قبلي إذن."أخرجتُ منها فستانا صيفيا تكسوه ورود لطيفة:"سأذهب إلى الحمّام."أوقفني بنبرة جادّة:"ارتديه هنا لأنني على وشك الإستعداد أنا أيضا."انفرجت زاوية ثغري بصدمة تزامنا و وقوفه على قدميه و إزاحته للغطاء الحريري من على خصره فأصبح منظر قضيبه يستقطبُ عيناي، سرعان ما اقترب نحوي و قام بإنتزاع اللحاف بعد مقاومته لرفضي."ليس وقتا مناسبا لتنفيذ أفكارك القذرة تحديدا اليوم."ضمّ جسدي العاري إلى صدره فارتطم نهداي بعضلاته ممّا قادني ذلك لإغلاق عيناي بإحراج."لا يهمني ما دُمتِ عارية أمامي أنا فقط."كان ظهري ملتحم بالخزانة و وجهه يُقابلني لهذا أصبح التحكم بي سهل، شعرتُ و كأنني مُحاصرة."فلنستعد مع بعض فريستي."ارتدى ماركوس قميص أبيض مع سروال أسود، كنتُ أنا التي

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   سحقاً سأنفجر!

    إيلا هولدن تلمّس ماركوس مؤخرتي بلمسات خفيفة سلبَت روحي، عندما أقبلتُ على الارتكاز بركبتاي فوق السرير سمعته وهو يهسهس بصعوبة."ستتلقين صفعات ساخنة تستحقين من خلالها تعلّم الدرس بما في ذلك تصفية الحساب معي."أوشكتُ على إبداء رأيي لولا إفراجي لشهقة عارمة بسبب الصفعة التي استقبلتها من كفّه الواسع، كانت لاسعة قليلاً لكنها بعثت متعة عظيمة بداخلي."هل أعجبتكِ؟"نبستُ بتخدر."لم أتعوّد على صفعك لي بهاته الطريقة لهذا..."قاطعني بصفعة أخرى كانت أعلى طبقة من الأولى."لقد طرحتُ سؤالاً."أغلقتُ جفناي بضعف."أعجبتني."كان هو أيضاً يرتكز بركبتيه فوق السرير محاولاً بذلك تسديد صفعة ثالثة ناحية مؤخرتي، فتحتُ عيناي ببطء وأدرتُ عنقي باتجاهه لكنني وجدتُ صعوبة في تأمله بسبب الوضعية التي أجبرني على تطبيقها."سأحرم عينيكِ من النظر إلى ملامحي المنتشية كما حرمتُ يديكِ من لمسي."زممتُ شفتاي بغضب طفيف."بالغ معي في العقاب وسأريك من أكون في عقابي."سرعان ما صفعني محدثاً صوتاً جذاباً أطرب سمعي فجأة."لا تقومي بإلقاء التهديدات في جولة تصفية الحسابات الخاصة بي صغيرتي، لا زلت المسيطر بحقّ الرب."أخفضتُ رأسي باستسلام

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق    أنا لا أؤذيكِ، إيلا. بل أحميكِ.

    ماركوس أشفرد في اللحظة التي كانت تتوسل فيها أن أتركها، أدركت أنها ليست كباقي الفتيات اللواتي مررن بحياتي. لم تكن عيونها ترجوني بدافع الضعف وحده، بل تحمل شيئًا آخر… شيئًا أشبه بالتمرّد المكبوت، رغبة في الهرب، إصرار على أن تظل ملكًا لنفسها.وهذا وحده جعلني أرغب فيها أكثر.إيلا ليست مجرد نزوة عابرة.

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق    أرجوك أنا ما زلت عذراء

    إيلا هولدن "ماذا؟" صرختُ بأعلى صوتي وأنا أنظر إلى ريا.شعرت ريا بالارتباك ومن ثم حدّقت بي وقالت ببرود: "لماذا أنتِ مهتمة لهذا الحد!"لم أكن أتصور أن ريا شريرة لهذا الحد. لقد كانت تتآمر ضدي لتجعل بعض المارقين يهجمون عليّ فلا أصل إلى الغابة حيث التحول، وأيضًا يقومون بالتعرض ليّ كي يرفضني ماركوس.ولك

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق    ليس الأمر مؤلمًا إلا لبضع دقائق فقط

    إيلا هولدن جلستُ على الأرض وأنا أبكي وأتوسل ريا أن تتركني وشأني ولا تخبر ماركوس بشيء، سأفعل أي شيء تريده ولكن تتركني ألتقي رفيقي. لقد سالت الكُحلة الخاصة بي وأيضًا أحمر الشفاه، بدوت غير جميلة وشعري أصبح غير مرتب وكأنه لم يُمشّط من قبل. رمتني ريا من بعيد وهي تشعر بالشماتة وتقول بصوت عالٍ: "ماذا تظ

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق    لقد تم بيعكِ لأغنى ألفا

    إيلا هولدن أنا إيلا، ودائمًا كنت أحلم باليوم الذي سأقابل فيه رفيقي. إنني من "حزمة القمر الأزرق"، العبوة الأكثر سلامًا قبل أن يأتي ماركوس ويشن حربًا علينا. كنت أنتظر بحماس حتى أكمل الثامنة عشر وأقابل رفيقي الذي ستختاره آلهة القمر. وفي هذا اليوم سيكتمل نموي ويخرج الذئب الخاص بي، ولكنه كان أبشع يوم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status