Home / المذؤوب / الفا ماركوس: الرفض من الرفيق / هل ترتدين ملابس داخلية؟

Share

هل ترتدين ملابس داخلية؟

Author: Queen Writes
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-06 07:55:38

إيلا هولدن

لقد مرت تيام كثيرة وللأن ليس هناك خطر، أنشغل ماركوس بأمور كثيرة وأمهما أمور مثل القطيع ومتابعة الروجز، بالكاد كنت استطيع رؤيته وهذا أفضل. 

نظرا لعدم انشغالي وحريتي المؤقتة والاهم انني بعيدة عن عيون ماركوس قررت أن أفعل اجمل شيء أردته في حياتي وهو الوشم، لقد اخذت ميعاد مع شخص أعرفه من طفولتي وسيقوم بهذه الوشوم الرائعة على جسدي. 

"صباح الخير سيدتي."

ابتسمت قليلًا وأردفت:

"صباح الخير، هل السيد كريس موجود؟"

"أجل! هل أنتِ السيدة إيلا؟"

أومأت بخفة فاتسعت ابتسامتها وأردفت بينما تشير بإصبعها إلى إحدى الغرف هنا:

"إنه في الداخل، هو بانتظارك منذ نصف ساعة."

أومأت ثم انحنيت لها وذهبت نحو تلك الغرفة.

أعرف كريس منذ أن كنت بعمر الـ 10... 

دخلت إلى الغرفة فقابلني كريس الذي نظر نحوي فورًا.

"إيلا هولدن."

"كريس"

هتفنا في نفس الوقت. نظر لي الآخر من الأسفل إلى الأعلى ثم أردف وهو يرفع حاجبه اليسار:

"لقد أصبحتِ فاتنة أكثر."

ابتسمت بخفة وأشرت له بعيني:

"وأنتَ أيضًا تغيرت، لقد أصبحت ضخمًا... ثم انظر إلى تلك الوشوم الكثيرة التي تملأ جسدك."

نظر لنفسه ثم أردف:

"يتغير الإنسان مع مرور الزمن."

همهمت له بينما ربت على ذلك السرير الذي يشبه السرير المتواجد عند أطباء الأسنان:

"اجلسي هنا."

تقدمت من السرير وجلست عليه.

"إذًا، ما هو الوشم الذي تريد أميرتي أن تحصل عليه؟"

قهقهت بخفة، لقد جعلني أتذكر أيام الماضي... لقد كان يتم مناداتي بلقب أميرة من قبل الطلاب والأساتذة وحتى المدير، وذلك لسبب أنهم كانوا يظنون أنني الأجمل.

نظرت لكريس بحيرة وأردفت بصوت منخفض قليلًا:

"في الحقيقة أنا لا أعلم، أشعر بالحيرة لذلك سأترك لك الأمر... لكنني أعلم أين أريد وضع الوشوم."

أومأ لي ثم ذهب ناحية طاولة يتواجد عليها أدوات للوشم، عقّمها جيدًا ثم اقترب مني وبيده أداة كالقلم ثم أردف:

"أين تريدين موضع أول وشم؟"

"أسفل ظهري لكن أعلى من مؤخرتي."

هز رأسه بأنه فهم:

"هل ترتدين ملابس داخلية؟"

لماذا يسأل هذا السؤال؟ عقدت حاجبي وأردفت باستغراب:

"أجل، لماذا؟"

"اخلعي ملابسك."

مهلًا، هل أسمع خطأ؟

"هيا إيلا، أنا لن أضع الوشم على ملابسك أليس كذلك؟"

أوه أجل، معه حق.

خفضت تنورتي ورفعت مؤخرتي لكي أستطيع إنزال التنورة كاملًا ثم أنزلت سحاب الجاكيت وأخرجته من يدي.

أخذهما ماركوس مني ووضعهما على مكتبه الصغير.

"والآن، استلقي على بطنك واسترخي، قد يؤلم قليلًا لكن لا تتحركي."

أومأت بخفة ثم استلقيت على بطني وحاولت الاسترخاء.

تقدم كريس مني ثم بدأ بوشم ما يفكر به على المنطقة التي أخبرته عنها.

كان الأمر مؤلمًا قليلًا في البداية لكنني سرعان ما اعتدت على الأمر.

رسم لي الوشوم التي يفكر بها في الأماكن التي أريدها والتي كانت:

أسفل ظهري لكن أعلى من مؤخرتي.

أسفل نهدي اليمين.

أسفل خصري يمينًا بجانب العظمة.

كان كريس يمسح بمنديل على الوشوم بعد أن وضع لي مرهمًا لتخفيف الألم، لكنني انتفضت عندما فتح الباب من قبل أحدهم بعنف. نظرت بسرعة للفاعل لكنني صدمت عندما كان… ماركوس! 

ما الذي يفعله هنا؟

نظر لي بوجه خالٍ من المشاعر لكنه لا يزال مخيفًا.

مهلًا، لقد أدركت توًا أنني شبه عارية... أمامه.

أبعدت يد كريس عني وأخذت منه المنديل، أكملت مسح المرهم عن جسدي بسرعة.

وقفت أخيرًا واتجهت إلى ملابسي لأرتديها أسفل أنظار ذلك الذي يبدو هائجًا دون سبب معروف.

نظرت له عندما انتهيت من ارتداء ملابسي فرأيت داخل عينيه بحرًا عميقًا لا نهاية له، لكن لونه ليس أزرق بل أسود.

"أوه، سيد ماركوس، لقد أتيت في الوقت المناسب."

هذا ما أردف به كريس بهدوء.

"لم أكن أنوي المجيء لكنني غيرت رأيي."

أنظاره لا تزال متجهة نحوي.

أيظنني ورقة مكتوب عليها ما عليه قوله؟ أيضًا.

"إذًا، هل تريد وشمًا أم أنك غيرت رأيك؟"

أخيرًا أبعد أنظاره عني واستبدلني بكريس.

"لا أزال أريد واحدًا."

أومأ له كريس ثم نظر لي وأردف بابتسامة:

"إذًا آنسة إيلا، لقد انتهينا وأتمنى أن تنظري لهم وتعطيني رأيك."

نظرت لكريس وأومأت له ثم أردفت:

"هل بإمكانك إحضار مرآة؟"

"أجل بالطبع، إنها هنا بالفعل."

اتجه إلى إحدى الستائر وقام بفتحها. وقفت أمامها وخلعت الجاكيت... أنا لا أصدق أنني خلعتها أمام ماركوس.

نظرت للوشم الذي على يدي وقد كانت فراشة سوداء.

ابتسمت بخفة وأردفت:

"إنها رائعة."

رفعت حمالتي قليلًا ونظرت لذلك الوشم الذي أحببته للغاية.

أنزلت تنورتي للأسفل قليلًا وها قد ظهر ذلك الوشم الذي أسفل خصري... لم أكن أظن أن كريس مبدع بالرسم.

"دعيني أصور لكِ الوشم الذي في الخلف."

كان هذا صوت كريس. نظرت له من المرآة وأومأت له.

فور تحركه ناحية الطاولة التي تتواجد عليها هاتفه، ظهر ماركوس وهو ينظر لي بهدوء وبرود.

لكن لماذا أشعر بأنه غاضب؟ لا يهم.

أتى ماركوس أخيرًا وطلب مني إنزال التنورة أكثر، فقمت بذلك.

"خذي، لقد التقطت الصورة."

أخذت الهاتف وأمعنت النظر بالصورة.

ابتسمت لكريس باتساع وأردفت بفرح:

"اللعنة عليك كريس، أنت رائع! لقد أحببتهم للغاية، شكرًا لك."

بادلني الابتسامة وأخذ مني المال الذي كنت قد مددته له.

"شكرًا لكِ أيضًا إيلا."

أعدت رفع تنورتي وارتديت الجاكيت، لكن هذه المرة دون إغلاقها. وأعلم اني أمام بركان هائج سيقتلعني قريبا.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   ماركوس لي… إنه رفيقي!

    إيلا هولدن أدركت أخيرًا الحقيقة التي رفضت تصديقها: أنا وقعت في غرام ماركوس. رغم مخاوفي منه، رغم الأسرار التي يخبئها، ورغم كل الظلام الذي يحيط به… أنا أحبه. أريده، وأريد أن أكون معه.كان كل شيء يسير فوق العادي اليوم، حتى أدركت أن ماركوس القوي هو رفيقي. شعور لم أتوقعه، مفاجأة كبرى تملكت قلبي، وكأن العالم كله بين يدي. أخيرًا، سمعت صوت ذئبي ينطق كلمة لم أسمعها منذ تحولي: "رفيق".شعرت بسعادة عارمة، وكأن كل مخاوفي ذابت في لحظة واحدة. سأكون لونا له، امرأته الوحيدة… ليس هناك خوف أن يجد من يسرق مكانتي، فأنا رفيقته.انسحبت من غرفتي متجهة إلى غرفته، وقلبي يكاد يقفز من الفرح. كنت أرغب بالصراخ في العالم كله: "ماركوس لي… إنه رفيقي!" لكن كل فرحتي انهارت فجأة عندما سمعت أصواتًا من الباب الموارب.ماركوس يتحدث مع مارتن، وصوت مارتن يغلي بالغضب:"لماذا، ماركوس؟ لماذا تفعل هذا بـ إيلا؟"توترت، وخفت، فاختبأت لأستمع.كرر مارتن صوته المبحوح والمختنق:"أخبرتها أنك تحبها! هل كل هذا كان لاستغلالها فقط؟"أجاب ماركوس بابتسامة مكر:"لماذا تهتم أنت؟ كنت فقط أريد قضاء بعض الوقت معها… ومارتن، أنت تعلم أنني وجدت رفيق

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا.

    إيلا هولدن تلامسَ كعبي مع الأرضية البيضاء التي تقع في نهاية الدرج عندما أفلتني بحرص من حضنه، تمكنتُ لحظتها من لمح الأضواء الخافتة التي باتت تُحيط الرقعة بإبداع مُحدثةً منظرا خلابا على الجوّ الممطر.كان يحاول إبعاد الكراسي على جنب تزامنا و اقترابه لي من جديد، تأملني بلهفة و همس."جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا."بادلته النظرة بجرأة مع إقبالي السريع على فكّ أزرار قميصه في حين انشغاله هو أيضا بإنتزاع سترتي البيضاء."سحقا أنتِ لا تدرين كم أصبحتُ أعشق هذا الجانب المثير من شخصيتکِ، جرأتکِ في لمسي و حتى تقبيلي تُفقدني صوابي لأبعد حدّ لن يكون بإمكانکِ تصوُّره."انتزعتُ كعبي و سروالي حينما راح يتجرّد من ثيابه هو أيضا بنفس السرعة مفترسا ملامحي بجوع."لا يزال و سيبقى جانبك القذر هو المفضّل لديّ."انسحق صدري ضد عضلاته تزامنا و سحبه لي بتلك الهمجية بغية تهميش شفتاي بقواطعه، كان صخب تساقط المطر يمنعه من سماع تأوهاتي المُنبعثة من ثغري المنتشي من قبلاته العنيفة.تبلّلنا و تبلّلت منطقتي أكثر، أثناء جولة التقبيل قام بجرّي إلى الوسط لكن من دون أن ننتقل إلى الأرضية الأخرى، بسلاسة و تزامن بطيئ أثنَيْنا ر

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا

    إيلا هولدن كوّب ماركوس نهدي الأيسر مُقرّبا وجهه إلى ملامحي المتوترة بعد أن نجح في إبعاد يداي من هناك.قلتُ بخجل: "يحقُ لي الشعور بالإحراج ماركوس."تأوهتُ بمتعة عندما فرك إصبعه على حلمتي مُطلقا آهة خفيفة من ثغره هو الآخر."و الآن؟ أخبريني عن شعورکِ صغيرتي؟"عنّفت جلد الكرسي بأظافري و أنا أغرق في المتعة ببطء، كان يفرك بسرعة من دون توقف و يلهث في الآن نفسه."هيا إيلا أخبريني!"أفرجتُ عن أنيني المتطاول و الذي احتقن ببعضٍ من الألم حينما أقبل على غرس الإبرة في علو نهدي الأيسر."شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا."راح يرسم الحروف ببطء في حين مواصلته لمُداعبة حلمة نهدي بإبهامه فانهاجت أنفاسي بمزيجٍ من الأحاسيس الساخنة و المتخالطة."إلهي!"انقبضَت جدران رحمي لكثرة ما تذوقته من نشوة بفضل إبهام ماركوس الذي كان يُبدع في تدليلي، سرعان ما سألته بنبرة خاملة و شبه مسموعة."هل تعمدتَ العبث بصدري بغية إلهائي عن الشعور بالألم؟"كان يركز في رسم الحروف بحاجبين مقترنين و ذلك بعد أن تحكّم بالآلة بكلتا يديه حينما أفلت حلمتي."المتعة ستُنسيکِ الواقع بلمح البصر فكيف تتوقعين منها السماح لکِ بتجربة الألم؟"سأل

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   ما الذي تنوي فعله؟

    إيلا هولدن قام بركن السيارة أمام محل الوشوم في تمام العاشرة صباحا. "ها قد وصلنا."تأملته عبر نافذة السيارة بعيون ضيقة أكثر، لمحتُ عُلو اللافتة المضيئة بلونٍ أحمر و التي كانت تحمل اسما قرأته بشفتاي."TATTO SHOP."انتزع حزام الأمان ثم سألني بقلة حيلة."مستعدة؟"هززتُ رأسي بإيجاب."مستعدة."فور دخولنا للمحل لم أتوقع بأنه سيكون خالي من الأشخاص، عانقتُ ذراع حبيبي و همستُ له بتساؤل."هل نحن هنا لوحدنا؟""تقريبا نعم."لم أتدارك معنى إجابته الغامضة لولا أن استقطب انتباهي تقدُّم رجل بإتجاهنا بزي أسود و كمّامة سوداء على نصف وجهه، انحنى أمامنا و نطق."فلتتفضل معي للداخل الفا ماركوس."أومأ له بهدوء فانصرف إلى الحجرة سريعا، احتوى يدي بحنية ثم قام بتقبيل سطحيتها مُخاطبا إياي بنبرة خفيضة."قومي بإنتظاري لبرهة من الزمن ثم ستدخلين بعدي، اتفقنا؟"تأملتُ تقاسيمه بقلق."ألا تريدني أن أكون بالداخل معك؟"مسح على قبضتي بعناية."ستتضايقين حبيبتي."أنا أحب الوشوم، وسبق لي وقد وضعتها عندما ذهبت لكريس، ولكن السوم احب اباسماء سيوضع على جسدي. كان بصدد رفضي للدخول معه لولا تمسُّكي السريع بقبضة يديه و تشبيكي لأص

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   لن تخسر وجودي ماركوس.

    إيلا هولدن "اسمحي لي بأن أُساعدکِ في ارتداء ملابسکِ."عبثتُ بخصلاته و استطردت:"لماذا؟"رفع بصره ناحية عيناي بخبث:"حتما لا زلتِ متعبة بعد كل ما خُضتيه ليلة البارحة."انتزعتُ ذراعيه التي كانت مُحاطة من حولي بتضايق:"أنا بأفضل حال و لستُ أشعر بالإرهاق كما تعتقد."تمدّد من جديد بترنُّح في حين أنني اتجهتُ صوب الخزانة."احرصي على أن تتجهزي قبلي إذن."أخرجتُ منها فستانا صيفيا تكسوه ورود لطيفة:"سأذهب إلى الحمّام."أوقفني بنبرة جادّة:"ارتديه هنا لأنني على وشك الإستعداد أنا أيضا."انفرجت زاوية ثغري بصدمة تزامنا و وقوفه على قدميه و إزاحته للغطاء الحريري من على خصره فأصبح منظر قضيبه يستقطبُ عيناي، سرعان ما اقترب نحوي و قام بإنتزاع اللحاف بعد مقاومته لرفضي."ليس وقتا مناسبا لتنفيذ أفكارك القذرة تحديدا اليوم."ضمّ جسدي العاري إلى صدره فارتطم نهداي بعضلاته ممّا قادني ذلك لإغلاق عيناي بإحراج."لا يهمني ما دُمتِ عارية أمامي أنا فقط."كان ظهري ملتحم بالخزانة و وجهه يُقابلني لهذا أصبح التحكم بي سهل، شعرتُ و كأنني مُحاصرة."فلنستعد مع بعض فريستي."ارتدى ماركوس قميص أبيض مع سروال أسود، كنتُ أنا التي

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   سحقاً سأنفجر!

    إيلا هولدن تلمّس ماركوس مؤخرتي بلمسات خفيفة سلبَت روحي، عندما أقبلتُ على الارتكاز بركبتاي فوق السرير سمعته وهو يهسهس بصعوبة."ستتلقين صفعات ساخنة تستحقين من خلالها تعلّم الدرس بما في ذلك تصفية الحساب معي."أوشكتُ على إبداء رأيي لولا إفراجي لشهقة عارمة بسبب الصفعة التي استقبلتها من كفّه الواسع، كانت لاسعة قليلاً لكنها بعثت متعة عظيمة بداخلي."هل أعجبتكِ؟"نبستُ بتخدر."لم أتعوّد على صفعك لي بهاته الطريقة لهذا..."قاطعني بصفعة أخرى كانت أعلى طبقة من الأولى."لقد طرحتُ سؤالاً."أغلقتُ جفناي بضعف."أعجبتني."كان هو أيضاً يرتكز بركبتيه فوق السرير محاولاً بذلك تسديد صفعة ثالثة ناحية مؤخرتي، فتحتُ عيناي ببطء وأدرتُ عنقي باتجاهه لكنني وجدتُ صعوبة في تأمله بسبب الوضعية التي أجبرني على تطبيقها."سأحرم عينيكِ من النظر إلى ملامحي المنتشية كما حرمتُ يديكِ من لمسي."زممتُ شفتاي بغضب طفيف."بالغ معي في العقاب وسأريك من أكون في عقابي."سرعان ما صفعني محدثاً صوتاً جذاباً أطرب سمعي فجأة."لا تقومي بإلقاء التهديدات في جولة تصفية الحسابات الخاصة بي صغيرتي، لا زلت المسيطر بحقّ الرب."أخفضتُ رأسي باستسلام

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   كله بسببکِ أيتها اللعينة!

    إيلا هولدن"مالذي تحدثتما عنه؟"أدرتُ وجهي بعيدا عن وجهه بنفور."عن كل شيء أنت تعلم."هسهس بنفاد صبر."إن كان هناك ما تُخفينه عني فأنتِ ستتعرضين للندم فيما بعد إيلا، أنصحکِ بمُصارحتي قبل فوات الأوان."جفلتُ ببطء فساهم ذلك في سقوط دمعتي بإنسياب، سارعتُ بمسحها قبل أن يلحظَني."مالذي سأُخفيه عنك الفا

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق    أريد أن أبقى لوحدي أنا أرجوك.

    إيلا هولدن "لقد قتلت امك وايضا والدنا!" صاحت ريا بجدية وثبات وهي تقف أمامي دون ان ترمش، وأنا مصدومة! "م.. ماذاااا؟" "إنها الحقيقة يا إيلا!"، نطقت بها ريا مجدااأكملت بقوة وهي ترفع صوتها:" لقد سبق لي و أن رسمتُ خطةَ قتلي لوالديکِ بداخل عقلي، انتظرتُ ميعاد تقدُّمکِ بالسن قليلا كي لا تُتعبيني كثير

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق    ما شأنك بما أرتديه؟

    إيلا هولدنأخذ ماركوس يتنفس باضطراب؛ لم أعلم ماذا جرى له، لقد كان بخير، ماذا حل به؟ هذا ما دار بعقلي، رفعت يدي وضعتها على خصلات شعره الفحمية التي تجعلك تتمنى لمسها.أخذت أمسح على خصلات شعره، فأطلق صوتًا يدل على ارتياحه ونطقت بهدوء: "ماذا جرى همم؟"تنهد بتعب وأردف: "أنا أعاني إيلا، هم يحولون السيطرة

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق    أيعجبك رؤية وجهي؟

    إيلا هولدن استيقظت لأجد نفسي في سرير هذا الوغد ماركوس، بين يديه، بالأدق في أحضانه، مقارنة جسده بجسدي فأنا أبدو كلعبة صغيرة لرجل ضخم.أعلم جيدًا أن ماركوس يخطط لشيء، هو ليس جيدًا بما يكفي ليحميني، بل ليس رجلًا على الإطلاق، من سيصدق أن هذا الوغد الذي مزق ملابسي وطاردني يريد حمايتي.ولكنه نظرًا لرفضه

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status