Home / المذؤوب / الفا ماركوس: الرفض من الرفيق / كله بسببکِ أيتها اللعينة!

Share

كله بسببکِ أيتها اللعينة!

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-07 06:54:51

إيلا هولدن

"مالذي تحدثتما عنه؟"

أدرتُ وجهي بعيدا عن وجهه بنفور.

"عن كل شيء أنت تعلم."

هسهس بنفاد صبر.

"إن كان هناك ما تُخفينه عني فأنتِ ستتعرضين للندم فيما بعد إيلا، أنصحکِ بمُصارحتي قبل فوات الأوان."

جفلتُ ببطء فساهم ذلك في سقوط دمعتي بإنسياب، سارعتُ بمسحها قبل أن يلحظَني.

"مالذي سأُخفيه عنك الفا ماركوس؟"

تمسّك بوجهي بعنف مِمّا أدّى ذلك إلى اعتصار وجنتاي فجأة، كان ينظر إليّ بتمعُّن وكأنه يحاول استخراج الحقيقة من عيناي الدامعة.

"أنا جاهلٌ تماما لِما تُخفيه عني لكنني متأكد من أنکِ مترددة حيال قوله، لن ألتهمکِ إن صارحتيني بحقّ الجحيم!"

رمشتُ برعب.

"أنا خائفة."

أفلَتَ جوانب وجهي بسرعة وهو ينظر إليّ بعيون مصدومة.

"منّي؟"

حرّكت رأسي بنفي فاحتوى وجهي من جديد لكن بحنية قشعرتني وجعلتني أنوي مُصارحته رغم أنني مرعوبة من ردّة فعله، هو لا يدري بشأن السرّ لحدّ يومنا هذا لكنه سيتمكن من مساعدتي في حبس ريا للأبد.

"مِمّن أنتِ مرعوبة؟ من أختك؟ "

لعقتُ شفتاي بتردد ثم نطقت: "من العواقب التي ستحصل."

قرّن خطوط حاجبيه بحيرة: "أخبريني ولا تفكري بشيءٍ آخر عدا تواجدي بقُربکِ."

كان يتنفس بقلق وهذا ما قادني لمُحاوطة معصميه بسرعة.

"الأمر يتعلق بالسر الذي لا تعرفه عنها."

استنتج الإجابة بإيماءة خفيفة من رأسه.

"أصبحتِ تعرفينه؟"

همهمتُ بإضطراب فانتزَع يداه من وجهي كي يغادر موضع جلوسه بجواري، ناظرته بتوتر حينما كان يفكر بتشوش.

"هل هو يتعلق بأسراري الخاصة؟"

لم أكن أعرف ماذا يقصد؟ ما هي الأسرار التي قد تكون بينه وبين ريا! 

استولى عليّ الحزن لوهلة ممّا جعلني أذرف الدموع بنظرات تائهة من دون أن أرمش، فزعني عندما راح يهزّ جسدي من خلال تمسُّكه القوي بأكتافي.

"فلتتحدثي إيلا!"

كان الغضب يتآكل ما بين حدقتيه التي أضحَت تصرخ عِوَض شفتيه، سارعتُ بإخراج الهاتف وتشغيل صوت الحوار المسجل أمام مسامعه.

"ماذا؟"

رمش بإنتباه قادَه للتركيز في كل حرف دار بيني وبين ريافي الصباح على السطح، تأملته بطرف عين ولمحتُ انقباض جبينه بندم كأنه يطلب مني السماح في مكان ريا بسبب كلامها الجارح لي.

حينما انقضَت الدقائق واستمعَ لإعترافها المفاجئ اكتسحَت الدهشة تقاسيمه بطريقة سريعة، راح يمسح على وجهه بتكرار عنيف بعد أن فهم كل شيء واستوعب كلامها.

"سحقا."

صاح بنفس الكلمة وبنبرة أصابتني بهلع وشيك.

كان يسير بخطواته ذهابا وإيابا وهو يتحكّم برأسه ينظر إلى الأسفل بغضب هستيري.

"لِماذا لم أكتشف ذلك بحقّ الجحيم؟ لِماذا لم أفكر به يوما؟"

سخر بعصبية مفرطة: "هل كنتُ أعتقد بأنها لن تُلحق الأذى بوالدها؛ لأنها مجرد إمرأة تخافُ من أن تتحاسَب أمام القانون؟"

انتفضتُ بفزع تزامنا وتحطيمه للمزهرية بسرعة همجية أدَّت إلى تبعثُر الزجاج وسط بهو الصالة، حملقتُ بالقطع المكسورة بعيون مرتجفة ودامعة.

"الفاماركوس عليك أن.."

صرخ بخشونة.

"طوال كل تلك السنوات لم أكتشف حقيقتها كالأحمق! أنا من جلبتُ العناء لکِ إيلا لأنها لم تقُم سوى بتحويلکِ إلى يتيمة!"

غادرتُ موضع جلوسي بإقبالي على التحكم به لكنه كان ينتقل من رُقعة إلى أخرى بأنفاس همجية وغاضبة.

"سحقا لغبائي ولتفكيري اللعين! سحقا!" 

ارتجافُ يداي الذي تموضع على جوانب وجهه المشدود شتّت طريقته في مواصلة الصراخ.

"أنت لم ترتكب أي خطأ بحقّي ماركوس، فلتهدأ أرجوك."

نفض ملمسي من عليه بعيون غلبها سوادُ غضبه المرعب.

كان يمسح على رأسي وخصلاتي بعناية ودفئ بعثا المزيد من الآلام بداخلي، فكرةُ أن أتلقّى الحنان من شخصٍ غريب عوض أن أستقبله من القريب أمسَت تُرهق جروحي.

"لم أتوقع سماع ذلك الإعتراف منها ماركوس."

تحسّر بندم.

"أعرف أعرف."

اشتدّ الحضن وامتدّ لفترة طويلة لحين استرجاعي لهدوء أنفاسي ونفاد رغبة بكائي، حبس وجهي بين يديه ثم باشر بمسح دموعي وهو يُغدق مقلتاي بنظراته الجادّة والثابتة.

"الدليل الذي بصالحنا كافي لحبسها بداخل السجن لسنوات طويلة أو ربما للأبد من دون إطلاق سراح مشروط."

أضاف بتكراره للمسح بحنية وعيناه تحوم وسط بصري.

"سنشتكي عليها بمجرد حلول الصباح كوني مطمئنة واحرصي على وضع سائر ثقتکِ بي أنا فقط لأنني سألوم نفسي لو لم أراها محبوسة بعد كل ما ارتكبَته من شنائع."

احتضنته بقوة فاعتصرَني بإحتواء.

"أنا أثق بك."

******

وقفنا أمام مركز الشرطة في صبيحة اليوم الموالي ونحن نتشابك بالأيادي، ناظرته بثبات وهو كذلك تأملني بنفس النظرة، حينما دخلنا استقطَبنا انتباه الكل.

"الفا ماركوس؟"، تقدّم رئيس المغفر بطرحه لسؤاله بإستغراب.

"مالذي جلبَك إلى هنا سيدي؟ هل هناك مشكلة؟"

تكفّل بإعلامه عن كل ما حصل بالتفصيل بما في ذلك عرض أمام مسامعه التسجيل الصوتي الذي يضُمُّ الإعتراف.

لمحتُ ريا وهي تتجه للداخل برعب هستيري، كانت تبحث بتهور في الأرجاء هنا وهناك، حينما انتبهت لي والفا ماركوس تقدّمت بسرعة.

"مالذي طلبتُه منکِ إيلا؟ هل أنتِ حمقاء لتلك الدرجة؟"

رمقها الآخر بتهديد وهو يحاول إبعادها عني.

"لا تقتربي واللعنة."

ضحكَت بجنون.

"لا زِلتَ تدافع عنها أمامي!"

كشّر ملامحه بغضب.

"بطبيعة الحال لن أُدافع عن قاتلة معتوهة."

صاحَت بهمس عصبي.

"أخبرني بأنك لم تصدق ما قالته ماركوس."

نبس بإستفزاز.

"هي لم تخبرني بل اكتشفتُه بنفسي."

كانت تنظر إلينا بتقّطع وشك مريب لأنها لم تستوعب طبيعة ما يحصل أمامها.

"تقدّمي إلى هنا ريا."

تخطّت أجسادنا بنظرة حاقدة تزامنا وجلوسها أمام الشرطي، كان بصدد تشغيل المسجل أثناء لحظة اقترابي.

"هل قُمتِ بتسجيل محادثتنا على السطح؟"

شهقت بعدم تصديق وبعيون جاحظة بعد سماعها للإعتراف الخطير بمسامعها، حدّقت بالفا ماركوس بتوسل.

"ذلك ليس صوتي..ليس صوتي."

تشبّثت بلباسه وهي تترجّاه ببكاء.

"لقد أغضبتني لهذا أردتُ جرحها بنُطقي لذلك الإعتراف الكاذب، أنا لم أقتل أبي وزوجته صدّقني."

دحرجتُ عيناي بحزن حينما خاطبها بنفاد صبر.

"بلى ريا أنتِ من خططتِ للحادث وقمتِ بإرتكاب أبشع جريمة بحقّ عائلتکِ الوحيدة من دون رحمة ولا شفقة حتى أنّ قلبکِ لم يُطاوعکِ حيال التفكير بالجنين الذي لم يلِد بعد."

تحكّمت بدموعي وأنا أعتصرُ أناملي بعنف بعد أن داهمتني عواقب سماع الإعتراف من جديد، لم أرغب بالعيش وسط دوّامة البكاء مرةً أخرى كما تعودتُ من قبل.

"أنتِ متهمة بإرتكاب جريمة متعمّدة بحقّ والدك وزوجته سيدتي، لکِ الحق في توكيل محامي وفي التزام الصمت لحين وصوله، تفضلي معي من هنا."

وسّعت زاوية فكّها بصدمة ثم وجّهت بصرها ناحيتي بكُره.

"كله بسببکِ! كله بسببکِ أيتها اللعينة!"

سرعان ما أفلتَت الفا ماركوس كي تخطو بقدميها اتجاهي مباشرةً، وقفتُ ثابتة في مكاني ولم أتزحزح في حين أنّ ماركوس صدّها بذراعيه وتحكّم بجسدها.

"لن تُفلتي بفعلتکِ إيلا!"

رفعَت من طولها أمامه كي تتمكن من تمديد يديها قصد المساس بوجهي لكنه وبحركة سريعة استدارَ بهيئته ناحية ملامحي وتمسّك بجوانب أكتافي بقوة، حاولَت وبكل جهدها أن تُلحق الأذى بي رغم ذلك فهي لم تقدر على لمس ولو شعرة واحدة مني.

ونطقت بسخرية وشماتة: "قريبا ستعرفين انك في الجحيم يا إيلا، ماركوس اليوم يحميك وغدا يهاجمك وربما لن تعرفي الحقيقة للأبد!"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   ماركوس لي… إنه رفيقي!

    إيلا هولدن أدركت أخيرًا الحقيقة التي رفضت تصديقها: أنا وقعت في غرام ماركوس. رغم مخاوفي منه، رغم الأسرار التي يخبئها، ورغم كل الظلام الذي يحيط به… أنا أحبه. أريده، وأريد أن أكون معه.كان كل شيء يسير فوق العادي اليوم، حتى أدركت أن ماركوس القوي هو رفيقي. شعور لم أتوقعه، مفاجأة كبرى تملكت قلبي، وكأن العالم كله بين يدي. أخيرًا، سمعت صوت ذئبي ينطق كلمة لم أسمعها منذ تحولي: "رفيق".شعرت بسعادة عارمة، وكأن كل مخاوفي ذابت في لحظة واحدة. سأكون لونا له، امرأته الوحيدة… ليس هناك خوف أن يجد من يسرق مكانتي، فأنا رفيقته.انسحبت من غرفتي متجهة إلى غرفته، وقلبي يكاد يقفز من الفرح. كنت أرغب بالصراخ في العالم كله: "ماركوس لي… إنه رفيقي!" لكن كل فرحتي انهارت فجأة عندما سمعت أصواتًا من الباب الموارب.ماركوس يتحدث مع مارتن، وصوت مارتن يغلي بالغضب:"لماذا، ماركوس؟ لماذا تفعل هذا بـ إيلا؟"توترت، وخفت، فاختبأت لأستمع.كرر مارتن صوته المبحوح والمختنق:"أخبرتها أنك تحبها! هل كل هذا كان لاستغلالها فقط؟"أجاب ماركوس بابتسامة مكر:"لماذا تهتم أنت؟ كنت فقط أريد قضاء بعض الوقت معها… ومارتن، أنت تعلم أنني وجدت رفيق

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا.

    إيلا هولدن تلامسَ كعبي مع الأرضية البيضاء التي تقع في نهاية الدرج عندما أفلتني بحرص من حضنه، تمكنتُ لحظتها من لمح الأضواء الخافتة التي باتت تُحيط الرقعة بإبداع مُحدثةً منظرا خلابا على الجوّ الممطر.كان يحاول إبعاد الكراسي على جنب تزامنا و اقترابه لي من جديد، تأملني بلهفة و همس."جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا."بادلته النظرة بجرأة مع إقبالي السريع على فكّ أزرار قميصه في حين انشغاله هو أيضا بإنتزاع سترتي البيضاء."سحقا أنتِ لا تدرين كم أصبحتُ أعشق هذا الجانب المثير من شخصيتکِ، جرأتکِ في لمسي و حتى تقبيلي تُفقدني صوابي لأبعد حدّ لن يكون بإمكانکِ تصوُّره."انتزعتُ كعبي و سروالي حينما راح يتجرّد من ثيابه هو أيضا بنفس السرعة مفترسا ملامحي بجوع."لا يزال و سيبقى جانبك القذر هو المفضّل لديّ."انسحق صدري ضد عضلاته تزامنا و سحبه لي بتلك الهمجية بغية تهميش شفتاي بقواطعه، كان صخب تساقط المطر يمنعه من سماع تأوهاتي المُنبعثة من ثغري المنتشي من قبلاته العنيفة.تبلّلنا و تبلّلت منطقتي أكثر، أثناء جولة التقبيل قام بجرّي إلى الوسط لكن من دون أن ننتقل إلى الأرضية الأخرى، بسلاسة و تزامن بطيئ أثنَيْنا ر

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا

    إيلا هولدن كوّب ماركوس نهدي الأيسر مُقرّبا وجهه إلى ملامحي المتوترة بعد أن نجح في إبعاد يداي من هناك.قلتُ بخجل: "يحقُ لي الشعور بالإحراج ماركوس."تأوهتُ بمتعة عندما فرك إصبعه على حلمتي مُطلقا آهة خفيفة من ثغره هو الآخر."و الآن؟ أخبريني عن شعورکِ صغيرتي؟"عنّفت جلد الكرسي بأظافري و أنا أغرق في المتعة ببطء، كان يفرك بسرعة من دون توقف و يلهث في الآن نفسه."هيا إيلا أخبريني!"أفرجتُ عن أنيني المتطاول و الذي احتقن ببعضٍ من الألم حينما أقبل على غرس الإبرة في علو نهدي الأيسر."شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا."راح يرسم الحروف ببطء في حين مواصلته لمُداعبة حلمة نهدي بإبهامه فانهاجت أنفاسي بمزيجٍ من الأحاسيس الساخنة و المتخالطة."إلهي!"انقبضَت جدران رحمي لكثرة ما تذوقته من نشوة بفضل إبهام ماركوس الذي كان يُبدع في تدليلي، سرعان ما سألته بنبرة خاملة و شبه مسموعة."هل تعمدتَ العبث بصدري بغية إلهائي عن الشعور بالألم؟"كان يركز في رسم الحروف بحاجبين مقترنين و ذلك بعد أن تحكّم بالآلة بكلتا يديه حينما أفلت حلمتي."المتعة ستُنسيکِ الواقع بلمح البصر فكيف تتوقعين منها السماح لکِ بتجربة الألم؟"سأل

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   ما الذي تنوي فعله؟

    إيلا هولدن قام بركن السيارة أمام محل الوشوم في تمام العاشرة صباحا. "ها قد وصلنا."تأملته عبر نافذة السيارة بعيون ضيقة أكثر، لمحتُ عُلو اللافتة المضيئة بلونٍ أحمر و التي كانت تحمل اسما قرأته بشفتاي."TATTO SHOP."انتزع حزام الأمان ثم سألني بقلة حيلة."مستعدة؟"هززتُ رأسي بإيجاب."مستعدة."فور دخولنا للمحل لم أتوقع بأنه سيكون خالي من الأشخاص، عانقتُ ذراع حبيبي و همستُ له بتساؤل."هل نحن هنا لوحدنا؟""تقريبا نعم."لم أتدارك معنى إجابته الغامضة لولا أن استقطب انتباهي تقدُّم رجل بإتجاهنا بزي أسود و كمّامة سوداء على نصف وجهه، انحنى أمامنا و نطق."فلتتفضل معي للداخل الفا ماركوس."أومأ له بهدوء فانصرف إلى الحجرة سريعا، احتوى يدي بحنية ثم قام بتقبيل سطحيتها مُخاطبا إياي بنبرة خفيضة."قومي بإنتظاري لبرهة من الزمن ثم ستدخلين بعدي، اتفقنا؟"تأملتُ تقاسيمه بقلق."ألا تريدني أن أكون بالداخل معك؟"مسح على قبضتي بعناية."ستتضايقين حبيبتي."أنا أحب الوشوم، وسبق لي وقد وضعتها عندما ذهبت لكريس، ولكن السوم احب اباسماء سيوضع على جسدي. كان بصدد رفضي للدخول معه لولا تمسُّكي السريع بقبضة يديه و تشبيكي لأص

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   لن تخسر وجودي ماركوس.

    إيلا هولدن "اسمحي لي بأن أُساعدکِ في ارتداء ملابسکِ."عبثتُ بخصلاته و استطردت:"لماذا؟"رفع بصره ناحية عيناي بخبث:"حتما لا زلتِ متعبة بعد كل ما خُضتيه ليلة البارحة."انتزعتُ ذراعيه التي كانت مُحاطة من حولي بتضايق:"أنا بأفضل حال و لستُ أشعر بالإرهاق كما تعتقد."تمدّد من جديد بترنُّح في حين أنني اتجهتُ صوب الخزانة."احرصي على أن تتجهزي قبلي إذن."أخرجتُ منها فستانا صيفيا تكسوه ورود لطيفة:"سأذهب إلى الحمّام."أوقفني بنبرة جادّة:"ارتديه هنا لأنني على وشك الإستعداد أنا أيضا."انفرجت زاوية ثغري بصدمة تزامنا و وقوفه على قدميه و إزاحته للغطاء الحريري من على خصره فأصبح منظر قضيبه يستقطبُ عيناي، سرعان ما اقترب نحوي و قام بإنتزاع اللحاف بعد مقاومته لرفضي."ليس وقتا مناسبا لتنفيذ أفكارك القذرة تحديدا اليوم."ضمّ جسدي العاري إلى صدره فارتطم نهداي بعضلاته ممّا قادني ذلك لإغلاق عيناي بإحراج."لا يهمني ما دُمتِ عارية أمامي أنا فقط."كان ظهري ملتحم بالخزانة و وجهه يُقابلني لهذا أصبح التحكم بي سهل، شعرتُ و كأنني مُحاصرة."فلنستعد مع بعض فريستي."ارتدى ماركوس قميص أبيض مع سروال أسود، كنتُ أنا التي

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   سحقاً سأنفجر!

    إيلا هولدن تلمّس ماركوس مؤخرتي بلمسات خفيفة سلبَت روحي، عندما أقبلتُ على الارتكاز بركبتاي فوق السرير سمعته وهو يهسهس بصعوبة."ستتلقين صفعات ساخنة تستحقين من خلالها تعلّم الدرس بما في ذلك تصفية الحساب معي."أوشكتُ على إبداء رأيي لولا إفراجي لشهقة عارمة بسبب الصفعة التي استقبلتها من كفّه الواسع، كانت لاسعة قليلاً لكنها بعثت متعة عظيمة بداخلي."هل أعجبتكِ؟"نبستُ بتخدر."لم أتعوّد على صفعك لي بهاته الطريقة لهذا..."قاطعني بصفعة أخرى كانت أعلى طبقة من الأولى."لقد طرحتُ سؤالاً."أغلقتُ جفناي بضعف."أعجبتني."كان هو أيضاً يرتكز بركبتيه فوق السرير محاولاً بذلك تسديد صفعة ثالثة ناحية مؤخرتي، فتحتُ عيناي ببطء وأدرتُ عنقي باتجاهه لكنني وجدتُ صعوبة في تأمله بسبب الوضعية التي أجبرني على تطبيقها."سأحرم عينيكِ من النظر إلى ملامحي المنتشية كما حرمتُ يديكِ من لمسي."زممتُ شفتاي بغضب طفيف."بالغ معي في العقاب وسأريك من أكون في عقابي."سرعان ما صفعني محدثاً صوتاً جذاباً أطرب سمعي فجأة."لا تقومي بإلقاء التهديدات في جولة تصفية الحسابات الخاصة بي صغيرتي، لا زلت المسيطر بحقّ الرب."أخفضتُ رأسي باستسلام

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status