分享

الفصل الثالث 3

作者: بن حصن
last update publish date: 2026-04-15 19:38:43

الناي…

كان أمامي…

يعزف وحده… دون أن تلمسه يد…

تجمّدت مفاصلي…

وغاب الإحساس عن أطرافي…

وكأن جسدي لم يعد ملكي…

استنزفت قواي…

ولم يتبقَّ مني…

سوى خوفٍ يتضخم في داخلي…

ارتفع اللحن…

ببطء…

كأنه يقترب مني…

كل نغمة…

كانت تثقل صدري أكثر…

تخنق أنفاسي…

حاولت الصراخ…

لكن صوتي…

اختفى…

وفجأة…

توقف العزف…

سكونٌ قاتل…

ابتلع المكان…

ثم…

سمعت همسًا…

خافتًا…

قريبًا جدًا من أذني:

"أخيرًا… سمعتني…"

اتسعت عيناي…

وحاولت الالتفات…

لكن…

شعرت بأنفاسٍ باردة…

تلامس عنقي…

وببطءٍ شديد…

بدأ الناي…

يرتفع… من مكانه…

ويستدير…

نحوي…

ثم همست…

بصوتٍ خافتٍ يتسلّل كالبرد إلى أعماقي:

"هيا…

اعزف من أجلي…

دعني أتمايل على أنغامك…

لقد انتظرتُ هذه اللحظة… طويلًا…

تسارعت أنفاسي…

واختنق الهواء في صدري…

وقبل أن أستوعب ما يحدث…

تحرّكت أصابعي…

ببطء…

ثم بثقلٍ مرعب…

وكأن شيئًا…

يمسك بها…

ويرغمني…

ارتفع الناي إلى شفتي…

دون إرادتي…

ثم…

انطلقت النغمة الأولى…

مرتجفة…

مكسورة…

لكنها لم تكن كالسابق…

كانت أعمق…

أظلم…

كأنها لا تخرج مني…

بل تمرّ عبري…

وفجأة…

ارتفع صوت ضحكةٍ خلفي…

ناعمة…

لكنها مشوّهة…

ثم شعرت بها…

تدور حولي…

بخطواتٍ بطيئة…

تتمايل مع اللحن…

تقترب…

وتبتعد…

ثم همست مرةً أخرى…

لكن هذه المرة… أقرب… أخطر:

"أحسنت…

لا تتوقف…

أنا… أرقص الآن…"

تجمّدت عيناي…

واتسعتا من الرعب…

لأنها…

لم تكن وحدها… بعد الآن…

ظهرت دمية…

على هيئة دبٍ صغير…

بلونٍ رماديٍ باهت…

مغطّاة بطينٍ…

لكنّه لم يكن يشبه طين المزرعة…

كانت تُصدر أصواتًا مزعجة…

خشنة… غير منتظمة…

وأنا…

كنت مستمرًا في العزف…

رغم خوفي…

ورغم ذلك الانكسار الذي ينهش داخلي…

أما الفتاة…

فكانت تضحك…

بشدة…

تضحك وكأنها في قمة سعادتها…

كأن هذا المشهد…

احتفالٌ خاص بها…

لكن الدمية…

لم تكن كذلك…

كانت تحدّق بي…

بنظراتٍ باردة… مرعبة…

نظرات… لا تنتمي لشيءٍ حي…

وكأنها…

تتخيّل تمزيقي…

قطعةً… قطعة…

ثم…

إلقاء بقاياي…

في بئرٍ مظلم…

هذا ما تسلّل إلى ذهني…

في تلك اللحظات…

حين التقت عيناي… بعينيها…

أدركت…

أنها…

كانت تبتسم… لي… منذ البداية...

توقّف كل شيء…

حتى اللحن…

حتى أنفاسي…

حتى ذلك الصوت… داخل رأسي…

كلّه… اختفى…

وبقيتُ أنا…

وهي…

فقط…

ابتسمت…

ببطء…

ابتسامةً لم تكن طبيعية…

ابتسامة… تعرفني…

أكثر مما أعرف نفسي…

ثم…

تحرّكت شفتاها…

لكن…

لم يصدر صوت…

ومع ذلك…

سمعتُها…

بوضوحٍ مرعب:

"أنت… لم تأتِ إلى هنا…"

سكتت لحظة…

ثم اتسعت ابتسامتها أكثر…

"أنا… من جعلك تأتي…"

كنتُ أشعر بوحدةٍ عميقة…

كأن العالم… تخلّى عني بصمت…

ارتجف داخلي…

وشعرت بشيءٍ ينكسر…

ليس في جسدي…

بل في وعيي…

ذكرياتي…

بدأت تتشقق…

تتداخل…

تتشوّه…

الطريق…

المدينة…

المزرعة…

لم تعد واضحة…

كأنها… لم تكن حقيقية أبدًا…

وفجأة…

توقّفت أصابعي عن العزف…

سقط الناي…

لكن…

الصوت…

لم يتوقّف…

استمر اللحن…

يخرج…

من العدم…

من كل مكان…

من داخلي…

ومن حولي…

ضحكت الفتاة…

لكن هذه المرة…

لم تكن وحدها…

الدمية…

تحرّكت…

ببطء…

رأسها… مال…

نحوي…

ثم…

ارتفع ذراعها…

المغطّى بالطين…

وانبعث منه صوت…

طقطقة…

كأن عظامًا صغيرة… تنكسر…

ثم…

خطت خطوة…

نعم…

خطت…

نحوي…

تراجعت…

لكن قدمي…

لم تستجب…

كما حدث من قبل…

لكن هذه المرة…

لم يكن هناك من يمسكني…

أنا…

من لم أستطع الهرب…

وكأن المكان…

رفض أن يتركني…

اقتربت الدمية أكثر…

وأكثر…

حتى أصبحت…

على بعد خطوة…

واحدة…

رفعت رأسها ببطء…

وعيناها…

اتسعتا…

بشكلٍ غير ممكن…

ثم…

انشقّ فمها…

ببطء…

أوسع…

أوسع…

حتى أصبح…

أكبر من وجهها…

ومن داخله…

خرج صوت…

متداخل…

صوتها…

وصوت الفتاة…

وصوتي أنا…

معًا:

"لا تتوقف…"

وفجأة…

عاد الناي إلى يدي…

بعنف…

التصق بها…

كأنه جزءٌ مني…

وعادت أصابعي…

تتحرّك…

لكن…

هذه المرة…

لم أشعر أنني أُجبر…

بل…

كنت أعزف…

برغبة…

بشوق…

باحتياجٍ غريب…

ارتفع اللحن…

وأصبح أجمل…

أكثر انسجامًا…

أكثر… حياة…

والفتاة…

بدأت تدور بسرعة…

تضحك…

تضحك بشكل هستيري…

والدمية…

ترقص…

نعم…

ترقص…

بحركاتٍ مكسورة…

غير بشرية…

لكن…

المشكلة لم تكن هنا…

المشكلة…

أنني…

بدأت أبتسم…

دون أن أشعر…

بدأ الخوف…

يختفي…

يتلاشى…

كأنه…

لم يكن موجودًا…

واستبدل بشيءٍ آخر…

راحة…

غريبة…

مخيفة…

ثم…

همست الفتاة…

بهدوءٍ هذه المرة:

"الآن…"

توقّفت…

ونظرت إليّ…

بتركيز…

"أنت… جاهز…"

سكتت…

ثم أشارت خلفي…

ببطء…

شعرت ببرودةٍ تزحف في ظهري…

لكنني…

لم أستدر…

لم أعد أريد أن أرى…

لكن…

جسدي…

خانني…

واستدرت…

ببطء…

نحو الخلف…

وهناك…

في الظلام…

لمحت…

أشكالًا…

تقف…

ساكنة…

صامتة…

لكن…

كلّها…

كانت تحمل…

نايًا…

…وتنتظر دورها…

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • الفتاة المفقودة   الفصل الثامن عشر 18 والاخير .

    هل تظن أنك قادرٌ على حمايتها؟سنأخذها… لا محالة.تردّد صوت ضحكٍ في المكان…ضحكٌ بارد، يبعث القشعريرة في الجسد.قلتُ بصوتٍ مرتجف، يملؤه الخوف:من تقصد؟ومن الذي ستأخذونها؟شعرتُ بشيءٍ يقترب من خلفي… ببطء.تجمّدتُ في مكاني.ما هذا؟وماذا يريد مني؟همسٌ اقترب من أذني… قريبًا جدًا.كنت أشعر بأنفاسه الحارّة، وكأنها تغلي.قال بصوتٍ غاضب، يشتعل من فرط الانتظار:أنت تعرف من أقصد…ثم اختفى…وكأنه لم يكن.سكن المكان من جديد…لكن ذلك الصمت لم يكن مريحًا… بل كان أثقل من أي صوت.التفتُّ حولي بسرعة، أبحث عن أي أثر…أي دليل يُثبت أن ما حدث لم يكن وهمًا.لكن… لا شيء.خطوةٌ إلى الخلف… ثم أخرى.وقلبي ينبض بعنف، وكأنه يحاول الهروب من صدري.همستُ لنفسي بصوتٍ خافت:من هي…؟ ولماذا يريدونها؟وفجأة…تسللت إلى ذهني صورة واحدة.هي.اتسعت عيناي بصدمة،وكأن الحقيقة ضربتني دفعةً واحدة.إن كانوا يقصدونها حقًا…فهذا يعني أن الأمر لم يعد مجرد تهديد.بل بداية شيءٍ… أخطر بكثير.تسارعت أنفاسي…وشعرتُ ببرودةٍ تزحف في أطرافي، رغم حرارة الجو.لا… لا يمكن أن أتركها.اندفعتُ من مكاني دون تفكير،وكأن قدمي تعرفان الطريق أكثر

  • الفتاة المفقودة   الفصل السابع عشر 17

    كان ينظر إليّ…أو هكذا شعرت.التفتُّ حولي…تفحّصت أرجاء المزرعة…لكن…لم يكن هناك شيء.مرّت أيّام…تلتها أشهر…لقد مضى اكثر من عامين...والصمت… لم يتغيّر.لكن ذلك الإحساس…بأنّ هناك عيونًا خفيّة…لا تزال تراقبني…تتبعني…تحدّق بي…لم يختفِ.مع كل صباح…كان يكبر…يشتدّ…حتى أصبح أثقل من أن يُتجاهل.ثم…بدأت أرى أشياء…أشياء…كان من المفترض…أن تختفي منذ ذلك اليوم.لكنها… لم تختفِ.كانت هنا…قريبة…تتنفّس في الظل…لم تغادر…أبدًا..وفي إحدى الليالي…حين خمد كل شيء…وسكن الهواء…حتى أنفاسي… أصبحت مسموعة…سمعته.خطوة…تتبعها أخرى…بطيئة…ثابتة…تقترب.تجمّدت في مكاني…لم أجرؤ على الالتفات…لكنني كنت أعلم…لم أكن وحدي.مرّت اللحظات…ثقيلة…كأن الزمن… توقّف ليراقب معي.ثم…شعرت به.قريبًا جدًا…أنفاس…باردة…تلامس عنقي.ارتجف جسدي…وتسارعت دقّات قلبي…حتى شعرت أنها ستفضحني.وبصوتٍ خافت…أقرب إلى الهمس…سمعت:"كنتَ تظن…أنني رحلت؟"أغمضت عينيّ بقوة…كأن ذلك سيُبعده…لكن…عندما فتحتهما…لم يكن هناك أحد.الصمت… عاد.المكان… كما هو.لكن…على الأرض…آثار أقدام.حديثة...لكن ..ليست لي.تراجعت خطو

  • الفتاة المفقودة   الفصل السادس عشر 16

    كانت ترى… أشياء… لا ينبغي لها أن تُرى… دماء… صراخ... لعنة… تُلقى على أحدهم… لتُقيّده في هذا المكان… طفلة… أُخذت قسرًا… كرهينة… أشخاص… يُعدمون… في الخفاء… وكان هناك… الناي… وكأنّه… يتحكّم بكل شيء… يدٌ... وُضعت على عيني… المسلوبة... برفق… رفعتُ وجهي… نحو الأعلى… فتحتُ عيني… التي ما زلتُ أتحكّم بها… كانت الفتاة… تقف بجانبي… تنظر إليّ… بنظرة… لا أعرف كيف أصفها… جميلة… بشكلٍ… أربكني… تسارعت دقات قلبي… لكن… هذه المرّة… لم يكن خوفًا… بل… شعور آخر… كان… حبًا… مدّت يدها الأخرى نحوي… وفي يدها… الناي… همست… بصوتٍ خافت.. "هيا… اعزف من أجلي…" هذه المرّة… لم تتحرّك يدي من تلقاء نفسها… بل… أنا… من مددتُها… بكامل إرادتي… كأنني… أرغب في العزف… أمسكتُ بالناي… ولم يتحرّك وحده… بل… أنا من رفعته… أنا من قرّبته… أنا من بدأ… أعزف… لكن… الصوت… كان مختلفًا… جميلًا… لا يشبه… ما كان يصدر منه سابقًا… كنتُ أعزف… وأنا أنظر… في عينيها... وفجأة… بدأ الصراخ.. يتردّد… من كل مكان… كأنّ أحدهم…

  • الفتاة المفقودة   الفصل الخامس عشر 15

    يدي…لم أعد قادرًا على تحريكها…ولا حتى… على الشعور بها…لم تعد… ملكي…كان ينبعث منها…إحساس غريب…من الداخل…كأنّ شيئًا…مظلمًا… أسود…يحاول التهامها… من الداخل…لكن…لم يكن الأمر… سهلًا عليه…تقدّمه… كان بطيئًا…ثقيلاً…كأنّ هناك ما…يقاومه…ورغم ذلك…كنتُ خائفًا…خوفًا صامتًا…غريبًا…لأنني…لم أشعر… بأي ألم…وفجأة…شعرتُ بيدٍ…تُوضع على عينيّ…لم تكن… بشرية…ملمسها…ناعم…خفيف…كالقماش…كأنها… قطنية…تحجب عني الرؤية…بلطفٍ…لكن بإصرار…ثم…شعرتُ بأنّ أحدهم…يحملني…جسدي… ارتفع…بلا مقاومة…وكان… يركض…بسرعة…خطواته… متسارعة…لاهثة…وكأنّه…يهرب..بي…ألقى بي… على الأرض…تدحرجتُ قليلًا…لكنني… سرعان ما وقفت…كنتُ… خارج المزرعة…رفعتُ نظري… نحو الباب…كانت هناك…الفتاة…وبجانبها…الدُّمية…نظرتُ في عينيها…كانت… خائفة…مكسورة…كأنّها…تعرف… ما سيحدث…وفجأة…صدر صوت…من الدمية…"ارحل…لا تعُد…"تجمّدتُ…قبل أن…يُغلق الباب…ببطء…لكن…يدي…اهتزّت…ارتعشت… بشكلٍ غريب…ثم…بدأ شيءٌ…يخرج منها…ظلام…أسود…كالدخان…يتصاعد…ويتحرّك…كأنه… حيّ…تجمّعت خيوطه…ثم…اندفعت…نحو الباب…لم يتوقّ

  • الفتاة المفقودة   الفصل الرابع عشر 14

    شعرتُ وكأنّ الأرض… لم تعد قادرة على حملي…وكأنّ الفراغ من حولي… ازداد ثِقلاً…كنتُ عاجزًا عن الحراك…أنفاسي… أصبحت متقطّعة…تخرج بصعوبة… كأنّ الهواء… لم يعد يكفيني…نظرتُ حولي…لكنّ العالم… لم يكن كما كان…كلّ شيء… بدا بعيدًا… مشوّهًا…كأنني… أنظر إليه من خلف ستارٍ كثيف…حاولتُ أن أتحرّك…أن أرفع يدي…لكنها… لم تستجب…بقيت ساكنة… كأنها… لم تعد جزءًا مني…وفي تلك اللحظة…سمعتُ شيئًا…صوتًا خافتًا…قريبًا… أكثر مما ينبغي…همس…"هل… ما زلتَ هنا…؟"تجمّدتُ… أكثر…إن كان ذلك ممكنًا…الصوت… لم يكن غريبًا…لكنه… لم يكن مألوفًا أيضًا…كأنني… سمعته من قبل…في مكانٍ… لا أتذكّره…حاولتُ أن أجيب…أن أصرخ…لكنّ صوتي… اختفى…وفجأة…شعرتُ بشيءٍ… يلامس كتفي…باردًا…قاسيًا…اقترب أكثر…ثمّ… همس…"لن تعيش طويلًا…"كان ينظر مباشرةً إلى عينيّ…نظرةً ثابتة… عميقة…كأنّه… يحاول العبور من خلالهما…اقترب أكثر…أكثر مما ينبغي…وفجأة…لم يعد بإمكاني التنفّس…كأنّ شيئًا ما…كان يطبق على عنقي بقسوة…اختنقت…تعثّرت أنفاسي…وبدأ بصري… يتلاشى ببطء…العالم من حولي…أخذ يبهت…يتلاشى… شيئًا فشيئًا…وعندما كانت عيناي…

  • الفتاة المفقودة   الفصل الثالث عشر 13

    عندما فتحت عينيّ…كانت الشمس توشك على الغروب…يبدو أن عدة ساعات قد مرّت…بينما كنت غارقًا في غيبوبتي…لكن…كنت ملقى خارج المزرعة…نظرتُ حولي بتوجّس…لم يكن هناك أحد… سواي.شعرتُ بثقلٍ في رأسي…وكأنّ الصدمة… لم تختفِ بعد…حاولتُ النهوض…لكن جسدي… لم يستجب فورًا…ارتكزتُ على يديّ…وسحبتُ نفسي ببطء…أنفاسي… كانت متقطّعة…وقلبي… ينبض بعنف…نظرتُ نحو المزرعة…بصمت…بقلقٍ يتسلّل إلى صدري…كيف وصلتُ إلى هنا…؟ومن… أخرجني…؟الصمت… كان مخيفًا…أكثر من أي إجابة…وقفتُ أخيرًا…بصعوبة…قدماي… كانتا ترتجفان…وكأن الأرض… لم تعد ثابتة…خطوت خطوة…ثم أخرى…التفتُّ ببطء…نحو المزرعة…كان الباب… مُغلقًا…لكنني…كنت أشعر…وكأنّ سور المزرعة…يحدّق بي…يراقبني بصمتٍ ثقيل…كأنّه…ينتظر قراري…أدخلتُ يدي في جيبي…فتلمّستُ المفتاح…أخرجتُه ببطء…ونظرتُ إليه…وسرحتُ في التفكير…هل أرحل…؟أم أعود إلى الداخل…؟كان الاختيار… قاسيًا…فأنا بحاجةٍ إلى العمل…والأجر الذي أتقاضاه… كبير…أو…العودة…لكن العودة…تعني موتي… دون أدنى شك…بدأتُ أشعر بأن التفكير… ينهكني…ثم…أخرجتُ صورةً من محفظتي…كانت صورة…تجمعني بعائلت

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status