غريب في منزلي!

غريب في منزلي!

last update最終更新日 : 2026-03-16
作家:  Ahmed hassan たった今更新されました
言語: Arab
goodnovel18goodnovel
評価が足りません
9チャプター
15ビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

التشويق

الرومانسية المظلمة

قوة المرأة

إخفاء الهوية

طبيب

مستقل

الخيانة من الشخص المقرب

اللقاء المحدد للزواج

الخيانة

"كل زواج يخفي سراً.. لكن سرّ زوجي قد يكلفني حياتي!" عشر سنوات من الحب والأمان، كانت (ليلى) تظن أنها تعيش الحلم الوردي مع زوجها (آدم)، الطبيب الناجح والرجل المثالي. لكن في ليلة عاصفة، وبسبب سقطة بسيطة من معطفه، عثرت على ما لم يكن في الحسبان: هاتف غامض، وجواز سفر يحمل صورة زوجها.. ولكن باسم غريب تماماً! رسالة واحدة مقتضبة ظهرت على الشاشة حطمت عالمها: «لقد كشفوا مكان الجثة، تخلص منها الآن واهرب!» من هو الرجل الذي ينام بجانبها كل ليلة؟ هل كان حبه لها مجرد تمثيلية متقنة؟ ولماذا تحوم سيارة سوداء غامضة حول منزلها منذ تلك الليلة؟ بينما تبدأ ليلى في نبش ماضي زوجها المظلم، تكتشف أن كل من حولها ليسوا كما يبدون، وأن الحقيقة التي تبحث عنها قد تكون هي "الجثة التالية".

もっと見る

第1話

الفصل الاول:هاتف من الماضي!

كانت الساعة تقترب من منتصف الليل، وصوت المطر يضرب زجاج النافذة بإيقاع رتيب بعث في قلبي قشعريرة لم أفهم سببها. جلستُ في غرفة المعيشة المظلمة إلا من ضوء خافت، أراقب انعكاس وجهي الشاحب على زجاج النافذة. كنتُ أنتظر عودة "آدم". عشر سنوات من الزواج، ولم يحدث يوماً أن تأخر طبيب الأعصاب المنضبط عن موعده دون اتصال.. حتى هذه الليلة.

تذكرتُ صباح اليوم، كيف قبلني على جبيني وهو يهم بالخروج قائلاً: "ليلى، سأعود مبكراً لنحتفل بذكرى زواجنا". كانت ابتسامته دافئة، أو هكذا خُيل لي. الآن، كل دقيقة تمر تزيد من نهش القلق في صدري. هل تعرض لحادث؟ هل المستشفى يحتاجه حقاً؟

فجأة، قطع حبل أفكاري صوت مفاتيحه وهي تصطدم بالباب. دخل بخطوات ثقيلة غير معتادة. لم يلقِ عليّ السلام كعادته. كان قميصه الأبيض ملطخاً بطين جاف، وشعره المرتب دائماً كان مبعثراً. وعيناه.. عيناه اللتان طالما منحتا الطمأنينة لمرضاه، كانت تتهربان من النظر إليّ بشكل مريب.

"تأخرت كثيراً يا آدم.. قلقتُ عليك،" قلتُها وأنا أقترب منه بحذر.

أجاب بصوت مبحوح، جاف كأنه لم يتحدث منذ أيام: "كان يوماً طويلاً.. حالة طارئة في غرفة العمليات."

"ولكن ثيابك.. لماذا تبدو هكذا؟" سألتُه والريب يتسلل إلى نبرتي.

توقف للحظة، ثم قال بحدة لم أعهدها: "سقطتُ في باحة المستشفى بسبب المطر، لستُ طفلاً يا ليلى!"

تجاوزني بسرعة نحو الحمام، وترك معطفه الثقيل المبلل فوق الأريكة. بينما كنتُ أحمله لأعلقه، شعرتُ بجسم صلب وثقيل في الجيب الداخلي. لم تكن عادتي التفتيش في أشيائه، فنحن بنينا زواجنا على الثقة المطلقة.. لكن يدي امتدت بفضول غريب، كأنها مسيرة بقوة خفية.

أخرجتُه.. كان هاتفاً أسود نحيفاً، قديماً بعض الشيء، لم أره معه من قبل. آدم يملك أحدث طراز من الهواتف، فلماذا يحمل هذا؟

بمجرد أن لمسته، أضاءت الشاشة. لم يكن هناك رمز قفل. وفجأة، اهتز الهاتف في يدي بإشعار رسالة نصية من رقم غير مسجل، رسالة حطمت عالمي في ثانية واحدة:

«لقد عثروا على الجثة في القبو القديم.. اهرب الآن، إنهم قادمون إليك!»

شعرتُ بركبتي تخونانني. جثة؟ أي قبو؟ بدأتُ أتنفس بصعوبة، وصورة آدم "الزوج المحب" بدأت تتشقق أمامي لتكشف عن وحش لا أعرفه. تذكرتُ فجأة إصراره الدائم على عدم زيارة منزله القديم في القرية، ورفضه الحديث عن عائلته التي ادعى أنها ماتت جميعها في حادث.

وفي تلك اللحظة بالضبط، توقف صوت اندفاع المياه في الحمام. تجمدتُ في مكاني. التفتُّ ببطء، لأجد آدم واقفاً عند الباب، يراقبني بصمت مرعب. كان يلف منشفة حول خصره، وقطرات الماء تتساقط من شعره، لكن نظرته كانت كفيلة بتجميد الدماء في عروقي.

"ليلى،" نطق اسمي بهدوء مخيف وهو يتقدم نحوي بخطوات وئيدة، "أعطني الهاتف.. الآن."

تراجعتُ للخلف، والهاتف يرتجف في يدي: "آدم.. من أنت؟ من صاحب هذه الرسالة؟ وعن أي جثة يتحدثون؟"

توقف عن الحركة تماماً، وانطفأت كل ملامح العاطفة في وجهه، وارتسمت مكانها ابتسامة باردة: "هناك أسرار يا ليلى، صُممت لتبقى تحت الأرض.. والفضول الزائد قد يحفر لكِ قبراً بجانبها."

انقطع التيار الكهربائي فجأة، وغرق المنزل في ظلام دامس. لم أعد أسمع سوى صوت أنفاسه التي أصبحت قريبة جداً.. ثم، دويّ طرقات عنيفة على باب المنزل الخارجي، صرخات من الخارج تقول: "افتح الباب! الشرطة!"

لم تكن الكلمات مجرد تهديد، بل كانت صدمة أرجعتني سنوات إلى الوراء. تذكرتُ أول لقاء لنا في تلك الليلة الماطرة أيضاً، حين أنقذني آدم من حادث سيارة كاد يودي بحياتي. كان يبدو كالملاك المنقذ، بابتسامته المطمئنة وهدوئه الذي لم يفارقه أبداً. والآن، هذا الرجل الذي يقف أمامي بنصف عارٍ، وعيناه تلمعان ببرود غريب، يبدو وكأنه شخص لم أقابله قط.

هل كانت كل تلك السنوات مجرد كذبة؟ هل كان حبه، خوفه عليّ، واهتمامه بأدق تفاصيلي، مجرد غطاء لهذا الظلام الذي يخفيه؟

"آدم، أرجوك.. قل لي أن هذا ليس حقيقياً،" همستُ والدموع تحرق عيني، "قل لي أن الهاتف ليس لك، وأن تلك الرسالة مجرد خطأ!"

لم يجب، بل مد يده ببطء شديد نحوي، وبدأت أصابعه تلامس طرف الهاتف في يدي. كان ملمس يده بارداً كالثلج، برودة لا تنتمي لشخص حي. شعرتُ برغبة عارمة في الصراخ، لكن صوتي كان محبوساً في حنجرتي.

وفجأة، وقبل أن يطبق أصابعه على الهاتف، انقطع التيار الكهربائي تماماً. ساد صمت مطبق لثوانٍ معدودة، لم أعد أسمع فيها سوى دقات قلبي المتسارعة وصوت أنفاسه التي أصبحت قريبة جداً من أذني.. أنفاساً كانت تهمس بشيء لم أستطع تمييزه.

ثم، جاء الصوت الذي حطم السكون.. طرقات عنيفة، متلاحقة، وكأن الباب سيُخلع من مكانه، وصرخات مدوية من الخارج: "افتح الباب! نحن من مديرية الأمن! آدم.. نحن نعلم أنك بالداخل!"

もっと見る
次へ
ダウンロード

最新チャプター

続きを読む
コメントはありません
9 チャプター
الفصل الاول:هاتف من الماضي!
كانت الساعة تقترب من منتصف الليل، وصوت المطر يضرب زجاج النافذة بإيقاع رتيب بعث في قلبي قشعريرة لم أفهم سببها. جلستُ في غرفة المعيشة المظلمة إلا من ضوء خافت، أراقب انعكاس وجهي الشاحب على زجاج النافذة. كنتُ أنتظر عودة "آدم". عشر سنوات من الزواج، ولم يحدث يوماً أن تأخر طبيب الأعصاب المنضبط عن موعده دون اتصال.. حتى هذه الليلة. تذكرتُ صباح اليوم، كيف قبلني على جبيني وهو يهم بالخروج قائلاً: "ليلى، سأعود مبكراً لنحتفل بذكرى زواجنا". كانت ابتسامته دافئة، أو هكذا خُيل لي. الآن، كل دقيقة تمر تزيد من نهش القلق في صدري. هل تعرض لحادث؟ هل المستشفى يحتاجه حقاً؟ فجأة، قطع حبل أفكاري صوت مفاتيحه وهي تصطدم بالباب. دخل بخطوات ثقيلة غير معتادة. لم يلقِ عليّ السلام كعادته. كان قميصه الأبيض ملطخاً بطين جاف، وشعره المرتب دائماً كان مبعثراً. وعيناه.. عيناه اللتان طالما منحتا الطمأنينة لمرضاه، كانت تتهربان من النظر إليّ بشكل مريب. "تأخرت كثيراً يا آدم.. قلقتُ عليك،" قلتُها وأنا أقترب منه بحذر. أجاب بصوت مبحوح، جاف كأنه لم يتحدث منذ أيام: "كان يوماً طويلاً.. حالة طارئة في غرفة العمليات." "ولكن ثيابك
last update最終更新日 : 2026-03-02
続きを読む
الفصل الثاني :زائر منتصف الليل
كانت الطرقات على الباب كأنها مطارق تهوي على رأسي لا على الخشب، صدى الصوت يتردد في أرجاء المنزل الصامت كجنائز قديمة. في الظلام الدامس الذي خلفه انقطاع الكهرباء، لم أعد أرى "آدم"، لكني كنت أشعر بكيانه الضخم يقف على بعد أنشات مني، كأنه جزء من العتمة نفسها. أنفاسه كانت هادئة بشكل يثير الرعب، هدوء لا يناسب رجلاً تقتحم الشرطة منزله في منتصف الليل، بل يناسب صياداً ينتظر فريسته في الفخ. "آدم.. افتح الباب،" همستُ بصوت يرتجف، وأنا أحاول التراجع في العتمة، وشعور بالغثيان يسيطر على معدتي. "الشرطة بالخارج، ماذا فعلت يا آدم؟ من هؤلاء؟" فجأة، شعرت بيده القوية تقبض على معصمي. لم تكن قبضته مؤلمة بقدر ما كانت حازمة، باردة كأن الدم توقف عن الجريان فيها. "ليلى، اسمعيني جيداً ولا تقاطعيني،" قال بصوت منخفض وحاد كالسكين، كأنه يغرس الكلمات في أذني غرسًا. "مهما حدث في الدقائق القادمة، ومهما رأيتِ أو سمعتِ، لا تنبسي ببنت شفة عن الهاتف. هل فهمتِ؟ حياتنا تعتمد على صمتك الآن.. صمتك هو نجاتنا الوحيدة." قبل أن أتمكن من الرد أو حتى استيعاب ما قاله، تحطم زجاج النافذة الجانبية في غرفة المكتب، وتطايرت الشظايا كأنها
last update最終更新日 : 2026-03-02
続きを読む
الفصل الثالث: ما وراء المكتبة
تجمدت الدماء في عروقي وأنا أسمع ذلك الرنين المتواصل. لم يكن رنيناً عادياً، بل كان نغمة قديمة، من تلك النغمات التي كانت تستخدم في الهواتف الأرضية قبل عقود. كان الصوت مكتوماً، وكأنه ينبعث من جوف الأرض أو من خلف جدار سميك. التفتُّ ببطء نحو الحائط الكبير المغطى برفوف المكتبة الخشبية، حيث يصطف مئات الكتب الطبية والمجلدات القديمة التي طالما افتخر آدم بجمعها.الرجال المسلحون توقفوا عن التخريب للحظة. تبادلوا نظرات سريعة ومريبة، ثم وجه زعيمهم ذو الندبة سلاحه نحو الجدار. "ما هذا الصوت يا دكتور؟" سأل بنبرة حملت مزيجاً من السخرية والتهديد، "لا أخبرني أنك تملك سرداباً سرياً لم نكتشفه بعد!"لم يجب آدم. كان وجهه في تلك اللحظة خالياً تماماً من التعبير، كقناع من الشمع. لكن قبضتي يده اللتين كانتا تضغطان على جانبي بنطاله، واللتين لمحتهما في ضوء الكشاف المتذبذب، كانت تخبران قصة أخرى.. قصة خوف عارم يحاول كبحه بكل قوته."إنه.. إنه مجرد منبه قديم،" قال آدم أخيراً بصوت حاول جعله ثابتاً، لكن بحة القلق فضحته."منبه؟" ضحك الرجل ذو الندبة ضحكة هزت أرجاء الغرفة، "منبه يرن خلف جدار مصمت؟ اترك هذه الترهات لمرضاك يا
last update最終更新日 : 2026-03-02
続きを読む
الفصل الرابع: شبيهة من الجحيم
سقطتُ على ركبتي، والأرض من تحتي كأنها تميد. لم يكن البرد القادم من أجهزة التبريد في تلك الغرفة السرية هو ما جمد أطرافي، بل كانت تلك الملامح. تلك العينان المغمضتان، الأنف الدقيق، وحتى تلك الشامة الصغيرة عند طرف ذقنها.. كانت "أنا". أو نسخة باهتة، ذابلة، ومريضة مني."من هذه يا آدم؟" صرختُ، وصوتي يتهدج بالبكاء والذهول. "من هذه المرأة؟ وكيف.. كيف تشبهني إلى هذا الحد؟"لم ينظر إليّ آدم. ظل واقفاً بجانب سرير المستشفى، يراقب شاشات المؤشرات الحيوية التي بدأت تومض باللون الأحمر وتصدر أصواتاً هستيرية. يداه اللتان طالما شعرتُ بأمانهما كانت ترتجفان وهي تحاول ضبط صمامات المحاليل المعلقة. لم يعد "آدم الزوج" موجوداً؛ كان هناك فقط "آدم الطبيب" الذي يصارع لإنقاذ سرٍّ دفنه لسنوات خلف جدار مكتبته."ليلى، قلتُ لكِ ارحلي!" صرخ آدم دون أن يلتفت، ونبرة صوته كانت مزيجاً من الغضب واليأس. "هذا ليس الوقت المناسب للأسئلة. إنها تموت.. إنها تذوي بين يديّ!"في هذه الأثناء، اندفع الرجل ذو الندبة نحو الهاتف الأسود الذي سقط مني على الأرض. التقطه بسرعة البرق، وابتسامة نصر قبيحة ترتسم على وجهه. "أخيراً.. الأمانة في يدي!"
last update最終更新日 : 2026-03-02
続きを読む
الفصل الخامس: أنفاس محترقة
دوى صوت الرصاصة في أرجاء القبو الضيق كأنه انفجار كوني، شعرتُ بأثره في طبلة أذني وفي ارتجافة قلبي. لم أجرؤ على الالتفات، كنتُ أركض خلف آدم في ذلك الممر المظلم الذي تفوح منه رائحة الرطوبة والموت، ويدي في يده كغريق يتمسك بقشة. صرخات الرجال المسلحين بدأت تتعالى خلفنا وسط سحب الغاز الأبيض التي ملأت المكان، وصوت ارتطام الأقدام الثقيلة يخبرنا أنهم لن يتركونا نخرج أحياء. "آدم.. مريم! هل أصيبت؟" صرختُ بلهث والدموع تحرق وجهي، وصورة تلك المرأة التي تشبهني تماماً لا تفارق خيالي. "لا تنظري خلفكِ يا ليلى! اركضي فحسب!" كان صوت آدم مخنوقاً، كأنه يبتلع غصته. لم تكن نبرته نبرة القاتل بدم بارد التي رأيتها منذ قليل، بل كانت نبرة رجل خسر كل شيء في ثانية واحدة. وصلنا إلى نهاية الممر، حيث وجدنا سلماً معدنيًا صدئاً يصعد للأعلى. تسلقناه بسرعة جنونية لنخرج من فتحة مخفية تحت أرضية "المخزن القديم" في حديقة المنزل الخلفية. كان المطر لا يزال يهطل بغزارة، والبرق يمزق سماء الليل ل يكشف عن عشرات سيارات الشرطة التي تحاصر المدخل الأمامي للمنزل. "إلى السيارة.. بسرعة!" جذبني آدم نحو سيارته "المرسيدس" السوداء المركونة
last update最終更新日 : 2026-03-02
続きを読む
الفصل السادس: رقصة على حافة الهاوية
كانت الأضواء القادمة من السيارات السوداء الأربع تحاصرنا كعيون وحوش كاسرة في عتمة الجبل. المطر الذي انهمر بغزارة حول الزجاج الأمامي إلى لوحة مشوشة من الرمادي والأسود. شعرتُ ببرودة معدن السيارة تخترق جسدي، وبأنفاس آدم المضطربة بجانبي وهو يضغط على مقود السيارة بقوة جعلت عروق يده تبرز بشكل مخيف. "آدم.. ماذا سنفعل؟" همستُ، وصوتي يكاد يختفي وسط زئير الرياح في الخارج. "لقد حاصرونا، والهاوية خلفنا مباشرة!" لم ينظر إليّ، بل كان يراقب المرآة الجانبية بتركيز حاد. "ثقي بي يا ليلى،" قال بصوت منخفض وعميق، "مهما حدث، لا تفتحي حزام الأمان، وتمسكي جيداً. لن أسمح لهم بلمسكِ." فجأة، فُتح باب إحدى السيارات السوداء، وخرج منه رجل يرتدي معطفاً طويلاً، يحمل مظلة سوداء تحميه من المطر. لم يكن الضابط ذو الندبة، بل كان رجلاً يبدو في الخمسينيات من عمره، بملامح ارستقراطية باردة ونظارات طبية لامعة. وقف ب ثبات وسط العاصفة، ورفع يده في إشارة لآدم بأن ينزل من السيارة. "هذا هو 'المدير'.. الشخص الذي يدير كل هذا الكابوس،" قال آدم والشرر يتطاير من عينيه. "إنه الرجل الذي بنى ثروته على دماء وتجارب لم يجرؤ أحد على القيا
last update最終更新日 : 2026-03-02
続きを読む
الفصل السابع: رماد الثقة
سقطتُ على الأرض المبتلة، وشعرتُ بطعم التراب والمزيج المعدني للمطر في فمي. كانت أنفاسي تخرج بصعوبة، كأن رئتيّ ترفضان استنشاق هذا الهواء الثقيل المليء برائحة البارود والموت وحطام الذكريات. زحفتُ بعيداً نحو الأشجار الكثيفة، محتمية بالظلام الدامس، بينما كانت أضواء الكشافات القوية المنبعثة من المروحية تمسح الأرض خلفي كعين عملاق أسطوري يبحث عن فريسته الهاربة. كان قلبي يقرع طبول الحرب داخل صدري، وكل غصن يكسر تحت جسدي المرتجف كان يبدو لي وكأنه إعلان عن مكاني. دوى انفجار هائل خلفي، انفجار هز الأرض تحت ركبتي وجعل أذنيّ تصفران بصمت مرعب. التفتُّ بجسد متصلب لأرى سيارة آدم، تلك السيارة التي كانت ملاذنا قبل دقائق، وقد اصطدمت بحاجز إسمنتي واشتعلت فيها النيران لتتحول إلى كتلة لهب برتقالية تشق سواد الليل. صرختُ، لكن صوتي ضاع وسط ضجيج المحركات وصيحات الجنود الذين بدأوا بالانتشار حول الحطام. "آدم!" همستُ باسمه والدموع تنهمر بغزارة، تحرق وجنتيّ الباردتين. هل ضحى بنفسه فعلاً من أجلي؟ أم أن كل هذا المشهد السينمائي كان جزءاً من مسرحية كبرى صممها باحتراف لإبعادي عن حقيقة لا أحتمل مواجهتها؟ لم يكن لدي وقت ل
last update最終更新日 : 2026-03-02
続きを読む
الفصل الثامن:ارشيف الارواح
خطوتُ أولى خطواتي داخل "منشأة الأمل". كان الرخام الأبيض يلمع تحت أضواء الفلورسنت الباردة، والرائحة كانت مزيجاً غريباً بين المعقمات الطبية ورائحة الورق القديم. لم تكن هناك نوافذ، فقط جدران صماء تعطيك إحساساً بأنك في حصن تحت الأرض، بعيداً عن أعين العالم. كان الرجل الذي يشبه والدي يمشي أمامي بخطوات عسكرية منتظمة، لا يلتفت خلفه، وكأنه يثق تماماً أنني لن أهرب.. أو ربما يعلم أنه لا يوجد مكان للهرب في هذا المتاهة الخرسانية. "من أنت؟" سألتُه وصوتي يتردد في الممرات الفارغة، محاولاً كسر هذا الصمت المطبق. "والدي توفي منذ سنوات في حادث كنتُ أنا شاهدة عليه. أنت مستحيل أن تكون هو، ملامحك، طولك.. حتى نبرة صوتك، أنت تبدو كنسخة مجمدة من الماضي." توقف فجأة والتفت إليّ ببطء شديد. لم تكن عيناه تحملان أي دفء، كانت مجرد عدسات زجاجية تراقب ردود أفعالي. "أنا لستُ والدكِ يا ليلى،" قالها ببرود هزّ كياني. "أنا لستُ الشخص الذي كان يقرأ لكِ القصص قبل النوم. أنا 'الأصل'.. المادة الخام التي استُنسخ منها ذلك الرجل الضعيف الذي رباكِ. لقد كان مجرد عينة فاشلة، عاطفية أكثر من اللازم، لذا كان يجب التخلص منه." شعرتُ بد
last update最終更新日 : 2026-03-03
続きを読む
الفصل التاسع: في قلب الفوضى
كان صوت الإنذار يمزق طبلة أذني، صرخة معدنية متواصلة جعلت جدران المنشأة تبدو وكأنها تهتز من هول الفضيحة. الحراس الذين كانوا يقفون بهدوء مستفز قبل قليل، تحولوا فجأة إلى خلايا نحل هائجة، يركضون في كل اتجاه، بينما اندفع فريق طبي نحو مريم التي كانت أطرافها تضرب الكرسي المعدني بقوة هستيرية. كان "الأصل" يصرخ بأوامر تقنية لم أفهمها، وعيناه مثبتتان على الشاشات التي بدأت تومض باللون الأحمر القاني، معلنةً عن انهيار وشيك في "النظام". كانت تلك هي الثغرة الوحيدة التي وهبتني إياها الأقدار. بخطوات حذرة، انسحبتُ نحو الجدار الخلفي، وظهري يلامس البرودة المعدنية للغرفة التي كانت تفوح منها رائحة الأوزون المحروق. قلبي كان يقرع صدري مثل طبول الحرب، وشعرتُ برعشة في أطرافي كادت أن تشل حركتي. نظرتُ إلى "الأصل"؛ كان ظهره لي تماماً، غارقاً في محاولته اليائسة لإنقاذ عقل مريم من التلف. في تلك اللحظة، ولمحتُ بطاقة التعريف (الـ Keycard) تتدلى من حزامه الجلدي. لم أفكر، ولم أترك مجالاً للخوف ليثني عزيمتي. اندفعتُ نحوه بخفة مباغتة، وبحركة خاطفة انتزعتُ البطاقة. "ليلى! ارجعي!" صرخ "الأصل" وهو يلتفت نحوي بملامح مشوهة
last update最終更新日 : 2026-03-16
続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status