الفتاة المفقودة のすべてのチャプター: チャプター 1 - チャプター 10

18 チャプター

الفصل الأول 1

مرحبًا…اسمي حسين…أبلغ من العمر اثنين وعشرين عامًا…أعيش في إحدى القرى الصغيرة مع عائلتي، وكانت أوضاعنا المادية سيئة…لذلك قررت أن أذهب إلى المدينة بحثًا عن عمل…جمعت مدخراتي القليلة، وتوجهت في اليوم التالي إلى المدينة…وعندما وصلت…ارتسمت على وجهي ملامح الدهشة…الطرقات مزدحمة…والمباني شاهقة…والناس يرتدون ملابس فاخرة…بدأت أمشي وأنا أتلفّت حولي كثيرًا…فأنا لم أرَ شيئًا كهذا من قبل في قريتي…لفت انتباهي متجر صغير يبيع أحزمة جلدية…تقدّمت نحوه ببطء…ودفعت الباب…كان الباب قديمًا، وأصدر صريرًا خافتًا أثار في داخلي شيئًا غريبًا…في الداخل، كان يقف رجلٌ مسن…يبدو وكأنه تجاوز الثامنة والسبعين…قال بصوتٍ هادئ:"مرحبًا… ماذا تريد؟"أجبته بسرعة:"شكرًا لك يا عم… أنا أبحث عن عمل… هذا كل ما في الأمر."ثم حدّثت نفسي:هذا الرجل كبير في السن… ربما يحتاج إلى من يساعده…فقلت بحماسٍ واضح:"هل تحتاج إلى شخص يعمل معك؟"نظر إليّ…وصمت قليلًا…ثم قال:"هل أنت من المدينة؟"أجبته:"لا…"تساءلت في داخلي:لماذا يسأل؟لكن صوته المتعب قاطع أفكاري:"من أين أنت؟"قلت:"أنا من إحدى القرى المجاورة… جئت أبحث عن
last update最終更新日 : 2026-04-15
続きを読む

الفصل الثاني 2

لم يكن هناك شيء…البراميل كما هي، لم تتحرك…تملّكني الخوف، لكنني حاولت تهدئة نفسي، وقلت في داخلي:ربما أتوهّم…عدت إلى الداخل…وأكملت العزف…لم يمر وقت طويل…حتى عادت الأصوات من الخارج…لكن هذه المرة…لم تكن أصوات براميلٍ تتدحرج…بل كان صوت غناء…نعم…صوت فتاةٍ تغني…صوت هادئ…نقي…يسرق القلب…ويأخذك إلى عالمٍ آخر…دون أن تشعر…ودون أن تدرك ما يحدث…وقفت على قدميّ…وأنا ما زلت أعزف على الناي…خرجت من الغرفة…متجهًا نحو الصوت…وكأن هناك شيئًا…يجذبني إليه…بل كأن الناي هو من يقودني…لم أعد أنا من أمسك به…بل هو من يمسك بي…كنت أقترب أكثر…ومع كل خطوة…كان الصوت يزداد جمالًا…أعذب…أهدأ…وأعمق…نبرة تخترق القلب…تابعت السير خلف الصوت…حتى أدركت أنه قادم…من أحد المستودعات…وعندما وصلت…ومددت يدي لأدفع الباب…توقّف الغناء فجأة…همست بصوتٍ مرتفع قليلًا:من هناك؟هل يوجد أحد؟لا إجابة…تقدّمت نحو الداخل…ودقات قلبي تتسارع…كنت أمشي ببطء…خطوات صغيرة… محسوبة بعناية…كان الهواء باردًا…والمكان رطبًا…وصوت صرير الأرض لم يتوقف…منذ أن وطأت قدمي المكان… ثم…عاد الصوت…لكن هذه المرة…لم يكن من
last update最終更新日 : 2026-04-15
続きを読む

الفصل الثالث 3

الناي…كان أمامي…يعزف وحده… دون أن تلمسه يد…تجمّدت مفاصلي…وغاب الإحساس عن أطرافي…وكأن جسدي لم يعد ملكي…استنزفت قواي…ولم يتبقَّ مني…سوى خوفٍ يتضخم في داخلي…ارتفع اللحن…ببطء…كأنه يقترب مني…كل نغمة…كانت تثقل صدري أكثر…تخنق أنفاسي…حاولت الصراخ…لكن صوتي…اختفى…وفجأة…توقف العزف…سكونٌ قاتل…ابتلع المكان…ثم…سمعت همسًا…خافتًا…قريبًا جدًا من أذني:"أخيرًا… سمعتني…"اتسعت عيناي…وحاولت الالتفات…لكن…شعرت بأنفاسٍ باردة…تلامس عنقي…وببطءٍ شديد…بدأ الناي…يرتفع… من مكانه…ويستدير…نحوي… ثم همست…بصوتٍ خافتٍ يتسلّل كالبرد إلى أعماقي:"هيا…اعزف من أجلي…دعني أتمايل على أنغامك…لقد انتظرتُ هذه اللحظة… طويلًا…تسارعت أنفاسي…واختنق الهواء في صدري…وقبل أن أستوعب ما يحدث…تحرّكت أصابعي…ببطء…ثم بثقلٍ مرعب…وكأن شيئًا…يمسك بها…ويرغمني…ارتفع الناي إلى شفتي…دون إرادتي…ثم…انطلقت النغمة الأولى…مرتجفة…مكسورة…لكنها لم تكن كالسابق…كانت أعمق…أظلم…كأنها لا تخرج مني…بل تمرّ عبري…وفجأة…ارتفع صوت ضحكةٍ خلفي…ناعمة…لكنها مشوّهة…ثم شعرت بها…تدور حولي…بخطواتٍ بطيئة…تتمايل
last update最終更新日 : 2026-04-15
続きを読む

الفصل الرابع 4

لم أعد أرتجف…لم أعد أقاوم…كنت… أعزف…واللحن…لم يعد مخيفًا…بل أصبح… مألوفًا…جميلًا…كأنني أعرفه…منذ زمن…منذ… قبل أن أولد…الأشكال التي أمامي…لم تعد مجرد ظلال…بدأت تتضح…واحدًا تلو الآخر…وجوههم…شاحبة…أعينهم فارغة…لكن…كل واحدٍ منهم…كان يبتسم…نفس الابتسامة…التي أصبحت…ترتسم على وجهي…دون أن أشعر…خطا أحدهم خطوة للأمام…ببطء…كان يحمل نايه…كما أحمله أنا…لكن…شيئًا فيه…كان مختلفًا…كان…يعرفني…أكثر مما يجب…اقترب…حتى أصبح أمامي مباشرة…رفع رأسه…ونظر في عيني…وفي تلك اللحظة…توقف كل شيء…اللحن…الضحك…حتى الفتاة…اختفت…كأنها…لم تكن…وبقيت أنا…وهو…فقط…ابتسم…ثم قال…بصوتٍ هادئ…مكسور:"أخيرًا… وصلت…"تجمّدت…ليس خوفًا…بل…لأن صوته…كان…صوتي…تراجعت خطوة…أو حاولت…لكن…قدمي…لم تتحرك…ابتسم أكثر…ثم رفع يده ببطء…وأشار…إلى وجهه…وقال:"انظر جيدًا…"وبدأت ملامحه…تتغير…تتشوّه…تتحرك…كأن وجهه…ليس ثابتًا…كأنه…قناع…وببطء…سقط…اتسعت عيناي…وانقطع نفسي…لأن الوجه الذي تحته…لم يكن غريبًا…لم يكن مجهولًا…بل…كان وجهي…أنا…لكن…أقدم…أكثر تعبًا…أكثر… انكسارًا…
last update最終更新日 : 2026-04-15
続きを読む

الفصل الخامس 5

تسارعت دقات قلبي…وسرعان ما بدأت أتعرّق بشدة…أصبح الهواء أثقل…بل كدت لا أستطيع التنفّس…وكأن هناك شيئًا…يخنقني بقوة…الفتاة…كانت تجلس هناك…في زاوية الغرفة…لكن…هذه المرة…كانت مختلفة…كانت تبدو…وكأنها حقيقية…أو…ربما كانت حقيقية فعلًا…عيناها جميلة…شعرها مرتب…وابتسامتها…تأسر القلب…لكنها كانت ترتدي…نفس الفستان…الذي رأيتها به سابقًا…همست…بصوتٍ ناعم…هادئ…جميل…وعذب…يشبه صوت الناي في حدّته…أكثر من كونه…صوتًا بشريًا…لكن…هذه المرة…لم أبكِ…لم أحاول الهرب…لم أرغب في الصراخ…كنت هادئًا…ولأول مرة…كنت أسمع…خفقان قلبي المتسارع…واهتزاز الأشجار في الخارج…وصوت الهواء…وهو يداعب الأغصان…تهاوت أقدامي…فسقطت على ركبتيّ…ثم جلست…في منتصف الغرفة…تقدّمت نحوي ببطء…كانت تسير على ركبتيها…حتى وصلت إلى جانبي…همست…بصوتها الجميل:"هيا…اعزف من أجلي…"كنت أنظر إلى شفتيها الجميلتين…بينما كانت تتكلم بهدوء…تسارعت دقات قلبي…ولم أكن أعرف السبب…فأنا…لم أعد خائفًا…ثم همست من جديد…"هيا… أعزف من أجلي…"شعرت…وكأن هناك سلاسل…تقيّدني…تلتف حول عنقي…وذلك الصوت…لم يكن يتجه إلى أذ
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل السادس 6

الدميّة…لكنها لم تكن كما رأيتها من قبل…كانت أصغر حجمًا…وأكثر قِدمًا…كأن الزمن مرّ عليها قاسيًا…ملامحها باهتة…وجسدها مغطّى بالأوساخ…وبقع داكنة…بدت كأنها… دماء جافة…متصلّبة على سطحها… وكأنها لم تُغسل منذ زمنٍ طويل…كانت تحدّق بي…بعينين زجاجيتين…فارغتين…لكن…رغم ذلك…شعرتُ بأنها… تراني…تراقبني…تنتظر…خطوةً واحدة…فقط…اقتربتُ ببطء…أنفاسي متقطّعة…وقلبي…يكاد يخرج من صدري…مددتُ يدي…لكن…قبل أن ألمسها…تحرّكت…ببطءٍ شديد…كأن شيئًا بداخلها… استيقظ…انحنى رأسها قليلًا…وصدر منها صوت…خشِن…متقطّع…أشبه… بضحكةٍ مكسورة…تجمّدتُ في مكاني…لم أعد قادرًا على التراجع…ولا حتى… على الصراخ…الصوت…كان يخرج منها…ببطء…يتكرّر…يتقطّع…وكأنه يحاول… أن يتشكّل…ثم…فجأة…توقّف…سكونٌ تام…صمتٌ خانق…حتى أنني لم أعد أسمع… دقات قلبي…وفي لحظة…ارتفعت رأسها… دفعةً واحدة…وانفتحت عيناها… على اتساعهما…ليس كالدُّمى…بل… كإنسانٍ مستيقظ…يحدّق مباشرةً في عيني…ثم…همست…بصوتٍ خافت…بارد…قريب جدًا…رغم أنها لم تتحرّك:لماذا ... انت هنا..؟تردّد الصوت داخل رأسي… ولم أعد متأكدًا… هل خرج منها
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل السابع 7

كنت خائفًا…عاجزًا حتى عن النطق…لم أجب عليه…ليس لأنني لا أريد…بل لأن لساني كان مثقلًا بصراخٍ لم يُسمع…وقفت على قدميّ المتعبتين…حاولتُ الهرب…اندفعتُ نحو الأشجار الكثيفة…ظننتُ… أنني إن توغّلتُ بينها… سأختفي…لكن الأصوات…كانت تلاحقني…تتبع كل خطوةٍ أخطوها…تتنفس خلفي…تقترب أكثر…تقدّمت بين الأشجار…والهواء…بدأ يثقل…يزداد كثافة…كأنني أتنفس من خلال شيءٍ يخنقني…حتى كدتُ أختنق…ثم…وصلتُ إلى مكانٍ خالٍ من الأشجار…مساحة مفتوحة…عشبٌ مقصوص…مرتب…كأنه حديقة صغيرة…يلعب فيها أحدهم…تلفّتُ حولي…باضطراب…حتى وقعت عيناي على جدارٍ منخفض…تقدّمت نحوه…لا أعلم لماذا…لكن شيئًا ما…كان يدفعني…خطوةً بعد خطوة…اقتربت أكثر…فأكثر…حتى بدأت أشعر بها…ريحٌ باردة…ثقيلة…تزحف نحوي…تلتف حول عنقي…كأنها قبضة…تضغط…تخنق…ورغم ذلك…لم أتوقف…واصلت التقدم…ببطء…كأن قدميّ…لم تعودا لي…كأنهما تقودانني…نحو نهايتي…وحين وصلت…تجمّدتُ في مكاني…بئر…نعم…كان بئرًا…لكن…لم يكن عاديًا أبدًا…كان يصدر أصواتًا…غريبة…مقلقة…وكأن شيئًا في أعماقه…يستيقظ…نظرتُ إلى الداخل…لكن…لم أرَ شيئًا…سوى ظلام
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل الثامن 8

أتدري أين وجدته…؟"قالها بصوتٍ خافت… متقطّع…"كنت ألعب مع ابنتي…لعبنا الاختباء…"تنفّس ببطء… ثم تابع:"اختفت أمام عيني…ركضت نحو المكان الذي ذهبت إليه…"ورفع يده… مشيرًا:"نحو المخزن…الذي بجانب البئر…"في تلك اللحظة…تجمّد الدم في عروقي…وتسارعت دقّات قلبي بشكلٍ مخيف…قاطع الصمت قائلاً:" تأخرت…ولم تعد…لم أسمع صوتها… ولا حتى… بكاءها…"فذهبت… لأحضرها…""وعندما اقتربت من المخزن…"توقّفت لثوانٍ…"سمعت عزف ناي…""لحنٌ خفيف… هادئ…لكنه… مخيف…"ثم انخفض صوته:"تحرّكت أسرع…وأنا أفكّر…"هل… يمكن أن تكون هي من تعزف؟"رغم أن المخزن قريب…إلا أنني كنت أشعر… وكأنه يبتعد…""ركضت باتجاهه…""لكن…"توقّف صوت الناي…في اللحظة التي وصلت فيها…"صمت…ثم صرخ…وكأن الصرخة لم تغادره منذ ذلك اليوم:"شهد!أين أنتِ؟!""بدأت أبحث… بعشوائية…أقلب كل شيء…وأنا أرتجف…""بحثت… وبحثت…""لكنها… اختفت…""كأنها لم تكن موجودة أصلًا…""وكأن الأرض… ابتلعتها…""لم أجد شيئًا…"ثم قال بصوتٍ منخفض:"حرّكت أحد الصناديق…""فوجدت هذا الناي…ملقى خلفه مباشرة…كأنه… كان ينتظرني…"صمت…لم أستطع الرد…لم أستطع حتى… أن أتنفّس بش
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل التاسع 9

"هل ستبقى من أجلي؟"تجمّدت…لم أتحرّك…لم أتنفّس…الصوت…لم يكن في الخارج…كان… داخل رأسي…قريبًا جدًا…كأنه… يعرفني…أغمضت عينيّ بقوة…لكن الهمس…لم يتوقف…بل أصبح أوضح…أبطأ…أثقل…"لقد… عدت…"فتحت عينيّ فجأة…التفتُّ حولي…لا أحد…المزرعة كما هي…الصمت يملأ المكان…لكن…لم يكن صمتًا عاديًا…كان… مترقّبًا…كأن شيئًا ما…ينتظر…خطوتُ خطوة إلى الخلف…ثم أخرى…كنت أريد المغادرة…الهروب…أي شيء…فقط…أن أبتعد…لكن…توقّفت…عندما سمعت…ذلك الصوت…من جديد…بعيدًا هذه المرة…لكنه واضح…"اعزف…"شهقت…نظرت نحو مصدر الصوت…نحو…البئر…كان ساكنًا…كما رأيته من قبل…لكن…شيئًا فيه…لم يكن طبيعيًا…اقتربتُ ببطء…لا أعلم لماذا…كل شيء بداخلي كان يصرخ:"لا تذهب…"لكن قدميّ…لم تسمعا…كل خطوة…كانت أثقل من التي قبلها…وكأن الأرض…تحاول إيقافي…أو…دَفعي…وصلت…وقفت أمام البئر…نظرت إليه…لفترة…طويلة…طويلة جدًا…ثم…انحنيت قليلًا…ونظرت إلى الداخل…الظلام…فقط ظلام…لكن…كما قال العجوز…لم يكن فارغًا…شعرت به…هناك…في الأسفل…شيء…ينتظر…يراقب…يتنفّس…فجأة…اهتز الهواء حولي…كأن همسة مرت من خلال
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل العاشر 10

الفتاة…كانت هناك…تغنّي…بصوتٍ…متعب…مرهق…لكنّه…كان جميلًا…جميلًا… بشكلٍ لا يُمكن تجاهله…تمسك بتلك الدمية…تضمّها إلى صدرها…بينما يدها الأخرى…تنزلق بهدوء… فوق العشب…كأنها…تداعب شيئًا… لا أراه…لم أستطع العودة…لم أتحرّك…كان هناك شيء…يشدّني إليها…قلبي…يرفض الابتعاد…وعيناي…عجزتا عن صرف النظر…كانت… جميلة…عينان… براقتان…لكن… فيهما حزنٌ خفي…شعرها…مصفف… بعناية…ينسدل على العشب…كخيطٍ من الليل…خدودها…متورّدة…لكن لونها…لم يكن طبيعيًا تمامًا…وابتسامتها…رائعة…رائعة…بشكلٍ…مُقلق…كنت أتأمّلها…بحدّة…بصمت…وأفكّر…هل… هذه… ابنة صاحب المزرعة…؟هل يُعقل…أن تكون هي…؟رهينة…لعنةٍ قديمة…؟قطع تأمّلي…همسٌ خافت…جاء… من خلفي…تجمّد كل شيء…شعرت…وكأن قلبي…توقّف…للحظات…لكنني…لم أمت…أطرافي…خارت…كأنها…انفصلت عن جسدي…سقطت…أو…هكذا ظننت…لكنها…لم تسقط…كل شيء…بقي كما هو…إلا أنا…ثم قال…بصوتٍ منخفض…بارد…"أنت الآن… ترى شيئًا…"توقّف لثانية…ثم أكمل…"لا يجب… أن يراه أحد…شعرت…بشيءٍ…يلتف حول قدمي…نظرت إلى الأسفل…ببطء…وكأن رقبتي…تصلّبت…أو…هكذا شعرت…اتّسعت
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む
前へ
12
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status