Beranda / الرومانسية / الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت / لا تجعلني أندم على زواجي من رجل عاجز...

Share

الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت
الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت
Penulis: Akrab

لا تجعلني أندم على زواجي من رجل عاجز...

Penulis: Akrab
last update Tanggal publikasi: 2026-10-15 14:12:18

أه، آه، آه، آه! لا تتوقف، اروي عطشي يا زوجي العزيز، ارويه بقوة، افعل ذلك أرجوك بقوة! أنا فلاحتك، أنا حصانك، امتطيني بقوة بلا رادع. أريد المزيد، أطعمني لذتك واملأ جوفي بماء صلبك، أرجوك، هيا، هيا!

"اصمتي أيتها العاهرة الجشعة، خذيه، خذيه، خذيه بقوة وعنف، امتلئي به حتى آخر قطرة!"

"اضربني بالسوط، أريد أن أتشبث برجولتك الخام، أنا لست مجرد زوجتك، أنا عاهرة تحت قضيبك، استمتع بهذا الجسد، استلذ بكل زاوية فيه."

فجأة، تحطم باب الكوخ الذي كانت تعج جدرانه بتلك الأصوات المشتعلة بدفعة واحدة مدوية. دخل سيد المقاطعة ألكسندر بلاك وود وحراسه العشرة الضخام إلى الكوخ الصغير المظلم، محطمين المكان بحضورهم الطاغي والمرعب الذي فاحت منه رائحة السلطة والشهوة.

كانت مارغريت البالغة من العمر ثمانية عشر عاماً تتظاهر بالنوم بعمق أثناء جماع والديها المحموم، تلتفت إلى الجانب الآخر وتغمض عينيها بإحكام، بينما كانت أنات أمها الصاخبة وشهواتها تفضح كل تفاصيل جسدها العاري في ذلك الكوخ المتهالك الذي لا تتوفر فيه أي غرف منفصلة تسترهم.

دخل ألكسندر بلاك وود، ذلك العملاق ذو اللحية الكثيفة وملامح القسوة المتأصلة، وعيناه تلمعان ببريق وحشي. بلغ من العمر خمسين عاماً، لكنه كان يفيض قوة وبطشاً وثراءً فاحشاً، يتحكم بمصير مئة عائلة من الفلاحين الفقراء الذين يعملون لديه كالعبيد، لا يترك لهم سوى الفتات.

تفاجأ الفلاح بدخولهم المباغت، فقطع شهوته مجبراً وقام مرتجفاً من فوق زوجته التي كانت تئن شوقاً، بينما استلقت هي على جانبها تحاول سحب قطعة قماش ممزقة وبالية لا تكاد تستر عورتها المبللة بلذة اللحظة.

جلس ألكسندر على الأريكة البالية بوقاحة، يرتشف الخمر بنهم، وبدأ الحوار المفعم بالاستفزاز والإثارة:

ألكسندر بلاك وود (وهو يبتسم بابتسامة ماكرة وعيناه تمسحان جسد الزوجة المرتجف):

"يا لك من محظوظ أيها الفلاح الوضيع! تملك تحت هذه الخرق البالية كنزاً ينبض بالدفء والشهوة، وكنت تستأثر بكل هذه اللذة وحدك في العتمة؟"

الفلاح (وهو يرتجف رعباً وذلاً، مطأطأ الرأس ويحاول حجب رؤية الحراس):

"يا سيدي... ارحمنا، هذه حرمتي ونحن في عقر بيتنا الذليل، أرجوك اتركنا وشأننا..."

ألكسندر (يقاطع بضحكة خشنة تدوي في المكان):

"بيتك؟! مجرى أنفاسكم، وعرق جبينكم، وحتى هذا الجسد المشتعل... كله مملوك لي! أما عن زوجتك... فلا عجب أن أصواتها كانت توقظ الشياطير. تلك البشرة البيضاء، والخصر الممتلئ الذي يتلوى تحتك، وتلك الفتحة التي تطلب المزيد... خسارة أن تُهدر على فلاح مثلك!"

أحد الحراس (يتقدم بخطوات بطيئة ويقترب بعينين جشعتين):

"صدقت يا سيد، إنها مهرة جامحة وليست مجرد امرأة ريفية. جسدها ينادي الخطيئة صراحة!"

ألكسندر (يوجه بصره الجائع نحو الفلاح بأمر قاطع لا رجعة فيه):

"اسمع جيداً، هؤلاء الرجال أرهقهم السفر ويريدون أن يرو عرضاً حياً ينسيهم تعب الطين. عد إلى ما كنت تباشره الآن، ولا تجرؤ على التوقف أو إبطاء إيقاعك... وإلا، أقسم أنني سأجعلكم تموتون جوعاً تحت سيطرتي."

الفلاح (تدمع عيناه من القهر والانهيار الكامل، وينظر إلى زوجته التي تلتهمها أعين الحراس بشهوة):

"أمرك... أمرك يا سيد المقاطعة..."

غرق زوجها في عرق غزير تملكه الارتباك والتوتر، بينما كانت هي تنظر من خلف كتفها لتتابع مشهد الإيلاج بعينين يغلب عليهما الشبق العارم. لقد كانت تضمر في قرار نفسها رغبة جامحة في أن يضاجعها أكثر من أربعة رجال، تعويضاً عن عجز زوجها الطاعن في السن وفقدانه لرجولته، فهي لا تزال في أوج شبابها ونضرة عمرها ولم تتجاوز الثلاثين بعد.

كانت ترفل في جسد فاتن يفيض بالأنوثة، بثديين شامخين، ومؤخرة ممتلئة، وخصر ممشوق. وعلى الرغم من قسوة الموقف وما تعرضا له معاً من إذلال مهين، إلا أنها كانت تتعمد الإتيان بحركات استفزازية ومثيرة؛ فتنحني بعنف لتكشف عن مفاتنها ومؤخرتها، وتتبختر في هزها بجرأة متعمدة.

قال ألكسندر للزوجة: «العقي قضيبه لعله ينتصب، رغم أنني أشك في ذلك. هيا أيها الفاشل، أرنا رجولتك».

استدارت الزوجة وهي في وضعية الانحناء (أو السجود)، فأمسكت بقضيب زوجها المرتخي وحاولت بأس شديد أن تجعله ينتصب، ثم أدخلته في فمها وأخذت تمصه.

قال أحد الحراس: «انظر يا سيدي، انظر إلى هذه الزوجة الرائعة كيف تعتني بقضيب زوجها المخنث».

أدخلت القضيب كله وهي مغمضة عينيها، وأخذت تمصه بلهفة وشغف.

انتصب قضيب زوجها قليلاً.

أمره ألكسندر أن يبصق في وجه زوجته، وأن يصفعها ويشتمها.

أمسك الزوج شعر زوجته وصفعها بقوة وبصق في وجهها، مما زاد المشهد إثارة ومتعة.

«هيا أيتها العاهرة، مصّي قضيبي بقوة والعقيه، واجعليه ينتصب».

انتصب قضيبه قليلاً. التفتت الزوجة لتعجّل مؤخرتها مقابلة لقضيب زوجها لكي يجامعها من فتحة شرجها.

بلّل رأس قضيبه وفركه، وبصق على فتحة شرجها ليسهل عملية الإيلاج.

حاول أكثر من مرة إدخال قضيبه لكنه فشل.

أبدت الزوجة انزعاجها منه لعدم قدرته على إثبات رجولته أمام جمع من الرجال المتشوقين لتذوق جسدها.

الزوجة هي من تنهر زوجها، وتصرخ في وجهه بغضب، وتلح عليه بعنف ليجامعها ويثبت رجولته أمام ألكسندر والحراس:

نظر ألكسندر إلى الزوجين بابتسامة ساخرة، وقال للزوجة: «دعيني أرى إن كان هذا العجوز قادراً على فعل شيء، أم أنه مجرد اسم عابر».

اشتعلت عينا الزوجة غضباً وحمية، فالتفتت إلى زوجها الذي كان يرتجف ارتباكاً، ونهرته بصوت صارخ ومليء بالازدراء: «إلى متى ستظل هكذا كالنساء؟! ألا تحس بقليل من الكرامة وأنت ترى نظراتهم إلينا؟! انهض وافعلها فوراً! أثبت لهم أنك رجل وإلا فلا قيمة لك عندي!»

ارتبك الزوج أكثر من حدة صراخها ونظرات الحاضرين، فحاول التماسك ودفعته هي بعنف ليتخذ مكانه. استدارت أمامه بجسدها الفاتن واتخذت وضعيتها بجرأة، وهي توبخه بصوت حاد: «هيا أيها الجبان! أرني فحولتك التي تتشدق بها، ولا تبقَ كالمتفرج بينما يتطلع الجميع إليّ!»

أمسكت بقضيبه المرتخي ودفعته بقوة نحو فمها، وتمصه بعنف وهي ترمقه بنظرات قاسية ومحتقرة، حتى بدأ ينتصب تدريجياً تحت ضغطها وإهانتها المستمرة له. وعندما لاحظت تحسنه، صرخت به بحزم: «انهض الآن! التفت وجامعني كما ينبغي! لا تجعلني أندم على زواجي من رجل عاجز!»

امتثل لأمرها مخنوقاً بالخزي والضغط، والتفتت هي لتقدم له نفسها برغبة ملحة في إثبات الموقف أمام ألكسندر والحراس، وهي تتابع زجرها له لكي يتمكن من إتمام الإيلاج بنجاح وسط تصاعد حرارة المشهد.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت    صيد الامراء

    كانت المطابخ الخلفية لقصر الجنوب تشبه أمعاء وحش حجري غارق في الرطوبة والدخان. امتلأت الجدران بسخام الخشب المشتعل، وكان الهواء ثقيلاً برائحة الشحم المذاب والأعشاب المغلية. وضعت الملكة الأم «مارثا» مارغريت وابنتها الصورية في أدنى درجات السلم الهرمي للخدم: غسيل الأواني النحاسية الثقيلة في مياه المطابخ الباردة.لم تكن تلك عقوبة بالنسبة لمارغريت، بل كانت الفرصة المثالية.في المطابخ، تجتمع أدق تفاصيل الحصن. تعلمت مارغريت من أول يومين جدول وجبات الأمير آرثر، ونوع الخمر الذي يحتسيه، والأوقات التي يغادر فيها جناحه للتدريب أو الاجتماعات العسكرية. وبينما كانت يداها الناعمتان تتحملان خشونة الحجارة والأواني، كانت عينها ترصد مسارات الحراس، وأوقات تبديل الحراسات الليلية، والفتيات اللاتي يدخلن جناح الأمير.جثت الفتاة الشابة بجانبها، وقد شحبت ملامحها وتورمت أصابعها الطرية من الماء البارد، وهمست بنبرة خافضة:— «أمي... العين الحادة التي كانت تنظر إلينا بالأمس ما زالت تلاحقنا. هناك رجل يرتدي زي الحرس الإمبراطوري يراقب المخرج الخلفي طوال الوقت.»لم ترفع مارغريت رأسها، بل استمرت في فرك الإناء النحاسي بثبات

  • الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت    فحيح الافاعي ..

    في العتمة الممتدة لجناح ألكسندر الملكي، كان صمت القصر أثقل من الحديد. يقف الطاغية أمام النافذة الشاهقة، عاري الصدر المليء بالندوب، يسحب أنفاسه بصعوبة كحيوان جريح ينتظر فريسته. أُغلق الباب بخفة، وتسللت مارغريت إلى ظله؛ لم تكن ترتدي ثياب الملكة الفاخرة، بل ثوباً بسيطاً خفيفاً يشي بجسدها المنساب وعينيها المحملتين بشرار الدهاء.التفت ألكسندر بنظرة حادة تثقب الظلام، وصوته الجهوري يتردد بتهديد مكتوم:— «أيتها الأفعى... أين كنتِ؟ وما هذه الهمسات التي تصلني عن خروجكِ المرتقب؟»اقتربت مارغريت منه بخطوات بطيئة، متبخترة بجمالها وغنجها، حتى ألصقت جسدها بظهره العريض، ومررت أناملها الناعمة على كتفيه وجراحه القديمة، زافرة أنفاسها الدافئة عند عنقه:— «ألم أعدك بأن أضع عروش الأقاليم الأربعة تحت قدميك؟ الخطة جاهزة يا ملكي... ولكن النصر يتطلب تضحية لا يستطيع تقديمها أحد غيري.»استدار ألكسندر بغضب كاسح، وقبض على معصمها بيده الفولاذية، ليرفعها إليه بنظرة تشع بالجنون:— «تريدين الذهاب بنفسكِ؟ إلى عرين آرثر وأمه الماكرة مارثا؟ هل جُننتِ يا مارغريت؟ لن أسمح لامرأتي ومليكتي أن تطأ أقدامها قصر أعدائي كخادمة با

  • الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت    عرين الاسد .

    انفتح الباب ببطء، ودخلت المحظية الشابة التي لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها، تحفة نادرة من الجمال والعنفوان الصامت. كان شعرها الحريري الطويل ينساب خلفها كشلال أسود، بينما كبّلت يداها خجلاً، وسارت بخطوات متلعثمة خائفة تكاد تتعثر لحياء موقفها. جسدها الصغير الناعم بانحناءاته الممتلئة المفعمة بالحياة كشف عنه قميص نوم خفيف شفاف لا يكاد يستر شيئاً من مفاتنها المذهلة، فبدت كالقمر في ليلة تمامه.تسمّرت عينا ألكسندر عليها، ولشدة الذهول الذي اعتراه أمام هذا الحسن الغض، نهض من فراشه على قدميه إجلالاً للجمال الساطع الذي اقتحم عتمة جناحه.من جانبها، كانت مارغريت تقف بثبات ملكي، ترمق المشهد بابتسامة دهاء خفية؛ لم تكن تقل عنها حسناً بأي حال، فجمال مارغريت الأسطوري الطاغي لا يُضاهى ولا يُبارى، لكنها أدركت بعقلها الثاقب نقطة ضعف زوجها الطاغية... عطشه الجارف للنساء ومفاتنهن. كانت تعلم أن إرواء هذا العطش بيدها وتحت عينها هو السلاح الأمثل لتجريده من حذره، وشلّ تفكيره، وإخضاعه بالكامل لأوامرها وتدابيرها القادمة دون أن يشعر بأغلال السيطرة التي تلفها حول عنقه بذكاء.تقدم الكسندر للمحظية وحمل الفتاة وسط نظر

  • الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت    خطوات واثقة .

    ابتسمت مارغريت ابتسامة باردة تحمل في طياتها دهاءً مميتاً، ورفعت يدها بإشارة خفيفة لا تحتمل التأويل؛ انسحب الحارس على أثرها بهدوء، واختفى خلف الباب الثقيل كأنه طيف لم يكن.التفت ألكسندر نحوها والريبة تتآكل ملامحه القاسية، ونطق بصوت خشن يقطر حيرة وغضباً كظيماً:— «تصفية من؟! ومن هذا الرعديد الذي يتلقى أوامره منكِ في عقر داري؟»خطت مارغريت نحو السرير بخطوات واثقة تثقلها الهيبة، ونظرت في عينيه مباشرة بثبات زلزل شكوكه، وقالت بنبرة حادة وواثقة كحد السيف:— «مولاي... لقد نذرتُ نفسي كلياً لحمايتك، ولتطهير مدينتك وقصرك من الأرجاس والخونة. لقد قُضي الأمر؛ تمت تصفية المنظمة التي أنشأها ألفريد بطلبٍ مباشر من ملك الجنوب... ذاك الذي كان يخطط لاغتيالك ووأد ملكك.»انحنت عليه قليلاً وهي تتابع بصوت خفيض يتدفق شراً وذكاءً:— «أنا الآن أنظف مسار العرش يا ألكسندر... حصيلة اليوم جثة محظية وجندي خائن، والبقية يتساقطون رقاعاً واحداً تلو الآخر في الظلمات. إنني أستشعر شراً أعظم وأضخم يُحاك بدقة تحت أساسات هذا القصر!»تغيرت نبرتها فجأة لتصبح لاذعة، محملة بعتاب قسري كشف عن الثغرات في درعه الملكي:— «ألكسندر... ك

  • الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت    لا تقلق يامولاي ..

    مع أول وميض لضوء الشمس، لم تكن مارغريت جالسة في غرفتها، بل كانت تمتطي صهوة حصانها الأسود في مقدمة فرقة صغيرة من الحرس النخبوي، تشق طريقها نحو المزارع الملكية النائية التابعة لألكسندر. وهناك، في قلب الحقول المعزولة، كان يقبع الكوخ الخشبي البسيط الذي يعيش فيه والداها بمفردهما بعيداً عن صخب القصر وعيون الفضوليين.ترجلت مارغريت بهدوء، وأشارت للحرس بمحاطة الكوخ بصمت مطبق. دفعت الباب الخشبي المتهالك بيدها، فانفتح يصدر صريراً خفيفاً كسر سكون الصباح. كان والدها العجوز يقف قرب الموقد يشعل نيرانه البسيطة، بينما كانت والدتها تقف بقربه.التفت الأب العجوز بابتسامة متفاجئة ومتهدلة:— «مارغريت؟ ابنتي... ما الذي آوردكِ إلى هنا في هذا الوقت المبكر من...»لم تمنحه فرصة لإتمام جملته. تقدمت بخطوات باردة وثابتة، واستلت خنجراً حاداً من طيات رداءها، وبحركة واحدة سريعة وحاسمة، غرسته في صدره بعمق. لم يصدر عن العجوز سوى شهقة خافتة امتزجت بصوت الحطب المشتعل، قبل أن يسقط هامداً على أرضية الكوخ، وتتجمع دماءه في بركة داكنة وسط الغبار.لم ترمش عين مارغريت ولم يرف لها جفن. التفتت مباشرة نحو والدتها التي كانت تتابع ا

  • الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت    انه هو. .. اقسم لك

    أمرت مارغريت حراسها بجرّ ألفريد مصفداً بالسلاسل الثقيلة نحو غرفة التعذيب في مظالم القبو، حيث ترقد زوجة الفلاح والمحضية الخائنة مصلوبتين ومجردتين من الثياب.دُفع ألفريد داخل الغرفة المظلمة، ليرتطم بثقل على الأرضية الحجرية الباردة. رفع رأسه برعب ليرى شحوب الجدران الملطخة بالدماء، وصوت أنين المرأتين المصلوبتين يتصاعد في المكان.جلست مارغريت على العرش الخشبي المتوسط للغرفة، وبجوارها الجلاد يحمل القضيب الحديدي المتوهج بالحرارة.نظر ألفريد بذهول إلى زوجة الفلاح المصلوبة، ثم إلى مارغريت، وصوته يرتجف:— «مولاتي... ما هذا المكان؟ لماذا أنا مقيد هنا مع هؤلاء البؤساء؟»أمالت مارغريت رأسها ببرود مرعب، وأشارت بيدها نحو زوجة الفلاح:— «كرري ما قلته للتو يا امرأة... أسمعي سيدكِ ألفريد كيف كُشفت لعبته الحقيرة.»رفعت زوجة الفلاح رأسها المكسور بصعوبة، وقالت وهي تصرخ وتتوسل وسط دموعها:— «إنه هو! أقسم لكِ يا سيدتي... هو من جاء إلى كوخنا وتعهد بتوفير النصل المسموم والمال لزوجي ليطعن ألكسندر!»اتسعت عينا ألفريد بوهل، وتصاعدت أنفاسه باضطراب وهو يصرخ:— «تكذب! هذه العاهرة تحاول إنقاذ نفسها بإلقاء التهمة علي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status