أه، آه، آه، آه! لا تتوقف، اروي عطشي يا زوجي العزيز، ارويه بقوة، افعل ذلك أرجوك بقوة! أنا فلاحتك، أنا حصانك، امتطيني بقوة بلا رادع. أريد المزيد، أطعمني لذتك واملأ جوفي بماء صلبك، أرجوك، هيا، هيا!"اصمتي أيتها العاهرة الجشعة، خذيه، خذيه، خذيه بقوة وعنف، امتلئي به حتى آخر قطرة!""اضربني بالسوط، أريد أن أتشبث برجولتك الخام، أنا لست مجرد زوجتك، أنا عاهرة تحت قضيبك، استمتع بهذا الجسد، استلذ بكل زاوية فيه."فجأة، تحطم باب الكوخ الذي كانت تعج جدرانه بتلك الأصوات المشتعلة بدفعة واحدة مدوية. دخل سيد المقاطعة ألكسندر بلاك وود وحراسه العشرة الضخام إلى الكوخ الصغير المظلم، محطمين المكان بحضورهم الطاغي والمرعب الذي فاحت منه رائحة السلطة والشهوة.كانت مارغريت البالغة من العمر ثمانية عشر عاماً تتظاهر بالنوم بعمق أثناء جماع والديها المحموم، تلتفت إلى الجانب الآخر وتغمض عينيها بإحكام، بينما كانت أنات أمها الصاخبة وشهواتها تفضح كل تفاصيل جسدها العاري في ذلك الكوخ المتهالك الذي لا تتوفر فيه أي غرف منفصلة تسترهم.دخل ألكسندر بلاك وود، ذلك العملاق ذو اللحية الكثيفة وملامح القسوة المتأصلة، وعيناه تلمعان ببر
Last Updated : 2026-10-15 Read more