LOGINدانيال احس ان كل كلمة يقولها له معه حق وانه دوما اراد اشارة من شخص ليفهمه او يخبره باي كلمة لكن اول مرة يلتقي بشخص ما يخبره بهذا مرة واحدة كان كالصاعقة ليقول دانيال:
- اخبرني بكل شيى، خصوصا عن المستوى التاني او بالاحرى ما يوجد في الخارج من هنا جونا ابتسم انه استطاع اقناع دانيال ليقول جونا: - حلما تنفد ما طلبته ساخبرك بكل ما تريده لكن احتاج منك ان تقوم بما طلبته بعدها استطيع ثقة بك، خد هذه ستساعدك قليلا تم يمد جونا الجهاز للتي كان في سابق استعمله وللتي قلنا انها تشبه USB وتقوم بتعطيل نظام الجهاز الذكاء الصناعي الخاص بالمنزل للتي رأينها في بداية وسألت سلينا عن مكان جلبها له كان جونا من اعطاه إياه ، لياخدها دانيال ولم يعرف ما هيا: - ماهذه؟ جونا وهو يشرح: - تقوم بمساعدة انها ليست كافيه لكن ستفيدك قليلا عندما تريد الحصول على بعض الخصوصية، ايضا هذا تسبيق على خدمتك وتاكد اني ساكون ورائك، سنلتقي قريبا تم يدهب جونا ، ويرجع الي منزله دانيال بعد ايام يقوم دانيال بما طلبه جونا وقام بتسهيل طريق لشحنه للتي بعثها للمستوى التاني، لذالك شخص للذي لم يعرف دانيال من هو او لما يساعده جونا ،ما يعرفه فقط ان جونا يعمل في نفس شركة للتي يعمل بها دانيال ومند ذالك الوقت لم يرى بعضهم بعض لكي لا يكون شكوك حولهم . لكن بعدها دانيال قرر تكلم معه للحصول على معلومات حول لانا للتي طلبت منه سلينا ان يبحث عنها . في مساء رجع دانيال الي منزله ليرى في ظلام شخص ما يراقبه، اقترب من ظل ووجد انه جونا، دانيال التفت ليرى ان كان هناك شخص يراقبه ودخب جونا الي ظلام استغرب دانيال ولحق به ليلتفت جونا الي دانيال ويقوم باقتراب منه ويمسك ملابسه ويدفعه الى الحائط ، استغرب دانيال ليتكلم جونا: - لما تبحث عن لانا؟ دانيال استغرب من ما فعله ليقول له : - لما، هل هناك شيئ ما؟ جونا وهو يحاول تحدير دانيال ليقول جونا: - ان كنت مع سلينا فافضل لك ان تبتعد عنها لانها هي احد اسباب وصولنا لكل هذا، وأخبرها ان لانا اصبحت مسجلة بانها فيروس بشري ولا يمكن لاي شخص ان ينقدها، وكل هذا بسببها. جونا قام بافلات ملابس دانيال وابتعد عنه ليدهب جونا من المكان ، حاول دانيال ايقافة وسؤاله عن كثير من الاشياء لكن لم يستطع لان جونا كان غاضبا ولم يفهم دانيال اي شيئ. اتجه دانيال الي منزله وللذي نرى ان دخول له الا عبر التعرف إلى مالكها بمجرد الاقتراب منها الي واجهات ثلاثية الأبعاد رقمية بالكامل تقوم بتعرف الي صاحبها من خلال وجهه. دخل الي منزله وجلس في الاريكة حاول ذكاء صناعي ان يكلمه كما يفعل في المعتاد لكن اطفئه دانيال وكان يفكر في كل ما حدث. لنرجع للواء قليلا ونتعرف كيف دانيال التقى بسلينا في يوم ممل كالعادة يبدأ دانيال ان يلمح سيدة في الارجاء ووسط ناس يراها وحده فقط لم يكن شيئ طبيعي روئية اشخاص صغار او كبار في سن في للمستوى الاول ، كان المستوى الاول عبار عن شباب فقط، اي انه حلما رأها هناك احس بخطئ كانت مرأة تنظر الي دانيال لكن اختفت، دانيال كان له شك بان العالم للذي يعيش فيه به خلل وانه غير طبيعي لكن حلما رأى تلك سيدة بدأت شكوك كثير له. اتجه الي منزله ووجد هناك طرد دخل به الي منزله ووجد انه عبارة عن صندوق مكتوب على ورقة عليه "احذر ان يعرف اي شخص بهذا او يراك المراقبون". بعدها توجه دانيال الي غرفته لانها تكون غير مراقبه فتح صندوق ووجده عبارة عن شريحة صغيرة ومثل هذه شرائح تحتوي على فيديوهات قدرة قرائتها قديمة جدا وللتي لا يمكن ان يقوم بقرائتها على الاجهزه الحالية اي انها تحتاج الي اجهزة قديمة لقرائتها، حاول دانيال القيام بشيئ ما ليعرف ما تحمله تلك شريحة الي ان وجدة طريقة لفعل دالك، ويجد صوت سيدة تتكلم لتقول: - كل من وصل لهذا تسجيل اقوم بتهنئته لوصول الي الحقيقة اعلم انك لديك كثير من الاسئلة، وما استطيع قوله لك ان كل ما حولك هو نظام لسيطرة على البشر وتكوينهم في محيط خاص ليصنع منك ومن غيرك مجتمع عديم من مشاعر عديم من رحمة لتكونو متشابهين بختصار لتصبحو مثلكم مثل الروبوتات، ويقمون ببيعك نعم كل من في المستوى الاول هو منتج يقوم بصناعته وفق اشياء معينه ستفيد التجار، يجب ان تعرف ان تجار سبب في كل شيئ انها مؤامرة منهم في وصول البشرية لكل هذا لدى بعدما عرفت بهذه المؤامرة قررت ان اجمع فريق خاص بي وان نتعاون لتوعية الكل على هذا وخترت ناس فقط للذين آمنوا أن هناك شيئ ما يحدث وان مانراه ليس الحقيقة، بعدما سمعت التسجيل اريد تقديم نفسي انا سلينا وانا لست معك في في المستوى الاول او ما يقال له العالم الاول العالم المثالي لناس مثاليين انا الان في العالم التاني ولتعرف اكثر تعال الي هنا لتكتشف اكثر، وانا ايضا ساحاول تواصل معك قريبا. تم ينتهي تسجيل ينصدم دانيال كل ما سمعه وارعبه كثيرا احس نفسه ضائع وانه لا يعرف اي شيئ عن مكان للذي يعيش فيه وان كل شيئ كذب، بدأ يحاول ترتيب افكاره وفهم اكثر وما استنتجه عن كل هذا ان هناك مكان اخر غير مكان للذي يتواجد فيه ويسمى العالم التاني وانه يجب ان يدهب الي هناك ليعرف اكثر حقيقة كل هذا. هنا دانيال كل ما كان يستطع فعله هو انتظار سلينا ان تتواصل معه مجددا، امسك دانيال العلبة وللتي تبدو كانها ذات صنع قديم لكنه لمح شيئ موجود كان "رمز الاستجابة السريعة" المعروف الان ب QR code. لكن دانيال لم يعرف ما هو لانه في وقته لم يعد تستخدم مثل هذه تقنيات لانها قديمة ودهب للبحث عنه واكتشف انه عبارة عن نظام مصفوفة الرموز الشريطية ثنائي الأبعاد يدعى "الباركود" وكان أول استخدام له في تصميم صناعة السيارات، لكن اشتهر استعمالة في 2018 بسبب ان هذا النظام خارج نطاق الصناعة بسبب سهولة القراءة بشكل سريع ونسبة التخزين العالية. فهم دانيال ان رمز يتكون من وحدات سوداء مرتبة على شكل مربع على خلفية بيضاء، اي يمكن أن تكون فيه معلومات مشفرة أي نوع من البيانات تم ابتكاره وفهم انه رمز الاستجابة هذا كان سريعا وأحد أكثر أنواع الباركود الثنائية الأبعاد، وقد تم تصميمه لفك شفرته بسرعة عالية. اخد دانيال هذا الكود وبقي يحاول ان يفك شفرته ليعطيه في الاخير انه احداثيات لمكان ما، دهب دانيال لدالك المكان وكان عبارة عن رمز استجابة اخر هناك. استغرب دانيال لانه ممنوع رسم او فعل مثل هذه الاشياء في الحائط لكن قام باخد رمز عن طريق نقله بواسطة جهاز مسح دقيق ياخد البيانات وبعدها نرى اختفاء رمز من الحائط، ففهم دانيال ان رمز لم يكن مرسوم او اي شيئ وان سلينا ايضا لديها تقنيات لتتواصل مع دانيال وتراه وتستطيع وصول الي عالمهم وهي غير موجود فيه وانها فقط تنقل صورتها وان كل ما رأها كان فقط صورة او مجسم لها.نظر الشاب إلى دانيال بعينين مليئتين باليأس وقال: ـ "إذا كان العالم الحقيقي هو هذا، فأنا أفضل أن أعيش في وهم. على الأقل هناك، يمكنني أن أشعر بالسعادة ولو للحظة." نظر دانيال إلى الشاب ولم يعرف ماذا يقول. كان يعرف في داخله أن الشاب محق بطريقة ما. لكن السؤال الأكبر كان ، هل يمكن للإنسان أن يعيش حقًا في وهم، أم أن الحقيقة، مهما كانت قاسية، هي ما يجعلنا بشرًا؟ مع غروب الشمس، عاد دانيال إلى المبنى الذي بدأ منه. كان اليوم قد حمل له إجابات أكثر من الأسئلة. لقد رأى ما تبقى من العالم الحقيقي، ورأى ما يمكن أن تفعله الحياة بالبشر عندما تنهار كل القيم. لكن الأهم من ذلك، أدرك أنه ربما كان مشروع العالم الرابع، بكل عيوبه، هو الطريقة الوحيدة للحفاظ على بقايا الإنسانية. أخذ دانيال يقضي ذلك اليوم في التجول في المدينة المدمرة. كان يرى الناس يجرون أقدامهم في الشوارع الملوثة، وجوههم مرهقة وأعينهم خاوية. لم يكن هناك أي بريق أمل في هذا العالم. فقط البقاء على قيد الحياة كان هو الهدف. دخل المبنى مجددًا، وعيناه مملوءتان بالتفكير. كان يعلم أن القرار الذي سيتخذه الآن لن يؤثر فقط عليه، بل على مستقبل البشر، سوا
نظر الرجل إليه بعينين متعبتين وقال: ـ "وما هي الحقيقة يا دانيال؟ هل الحقيقة هي أن تعيش في هذا الجحيم؟ أم أنها أن تجد السلام والسعادة في عالم من صنع الإنسان؟" صمت دانيال، وهو غير قادر على الرد. كان ما يراه أمامه يدمر كل ما كان يعتقده عن الحقيقة والحرية. قال الرجل: ـ "سأمنحك يومًا كاملًا هنا في العالم الحقيقي. افعل ما شئت. تجول، شاهد ما تبقى من هذا العالم، لكنني واثق أنك ستدرك في النهاية لماذا فعلنا ما فعلناه." بالفعل دانيال اخد هذا الاقتراح ونفده ، عندما خرج دانيال من المبنى المعقم الذي استيقظ فيه، ضربته الرياح القاسية المحملة بالغبار والسموم. لم يكن هذا الهواء الذي كان يتوقعه كان مزيجًا سامًا من المواد الكيميائية والدخان. حاول دانيال أن يغمض عينيه لحمايتها من الرياح، ولكنه لم يستطع تجاهل الرائحة الكريهة التي كانت تشبه العفن والتعفن، وكأن المدينة بأكملها كانت تموت ببطء. كان الشارع أمامه مزدحمًا، لكن ليس بالناس كما اعتاد أن يراهم. كانوا أقرب إلى الزومبي منه إلى البشر. أجسادهم هزيلة، وجلودهم شاحبة، وعيونهم فارغة، وكأنهم مجرد أصداف خاوية تتحرك بلا هدف. لم تكن هناك حياة فيهم، فقط رغ
تساءل دانيال. "ماذا لو أنني الآن فقط أدركت الحقيقة؟ أنني لست سوى فكر، محاصر في وعاء معدني؟" بدأ يفكر في مفهوم الحرية نفسه. ـ "هل الحرية تعني القدرة على الاختيار؟ أم أنها تعني التحرر من كل القيود، حتى من الواقع نفسه؟" ثم فكر في شيء آخر: ـ "ماذا لو كانت الحقيقة ليست في الهروب من المحاكاة، بل في قبولها؟" ربما كانت هذه الغرفة هي الفرصة لإعادة التفكير في كل شيء، لإعادة بناء مفهومه للحقيقة والحرية. ربما كانت هذه هي اللحظة التي يستطيع فيها أخيرًا أن يتحرر من كل الأوهام، بما في ذلك وهم الحرية نفسه. بينما كان دانيال يجلس في صمت، بدأ يشعر بشيء غريب يحدث في جسده. كانت حواسه تتلاشى، كأن العالم من حوله يتلاشى مرة أخرى. لم يعد يشعر بالبرد أو الحرارة، ولم يعد يرى الضوء أو الظلام. فقط الفراغ. يتسال دانيال : ـ "هل هذا هو الموت؟" لكن فجأة، عاد الشعور بالواقع. بدأت الحواس تعود إليه ببطء. كان يشعر وكأنها طبقات من الوعي تعود إليه تدريجيًا، كأنها إعادة تحميل لبرنامج عقله. "هل كان هذا اختبارًا؟ هل كانوا يختبرونني لأرى كيف أتعامل مع الفراغ؟" بدأ دانيال يشعر بأنه عالق بين عالمين، بين الحقيقة والوهم
عندما تم تطوير المضاد بنجاح، قرر المتمردون أنه حان الوقت للتحرك. كان هدفهم هو تحرير العقول واحدة تلو الأخرى، بدءًا من المدينة التي يعيشون فيها. قاموا بنشر المضاد في الهواء والمياه، وبدأت آثار التقنية التي يتحكم بها "المركز" تتلاشى تدريجيًا. "علينا أن نتحرك بسرعة،" قال دانيال وهو ينظر إلى الخريطة المعلقة على الحائط. "لن يبقى المركز مكتوف الأيدي عندما يلاحظون ما يحدث. يجب أن نكون مستعدين للدفاع عن أنفسنا." جنجر، التي كانت تشعر بالفخر تجاه التقدم الذي أحرزوه، نظرت إلى الجميع وقالت: ـ "لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة. هذه هي فرصتنا الوحيدة لتحرير عقول الجميع. إذا فشلنا، فإنهم سيعيدوننا إلى البداية، وسينتهي بنا المطاف إلى مجرد أرقام أخرى في تجربة لا تنتهي." في تلك الليلة، اندلعت الثورة في المدينة. بدأ الناس في استعادة وعيهم، واكتشفوا أنهم كانوا تحت تأثير تحكم "المركز" لفترة طويلة. المتمردون كانوا في مقدمة الصفوف، يقودون الجماهير نحو الحرية. مع تقدم الثورة، بدأ المركز في إرسال قواته لقمع الانتفاضة. لكن دانيال وأصدقئه وجنجر كانا مستعدين. في اللحظة الحاسمة، قاد دانيال هجومًا على المنشأة
جونا، الذي كان يحاول دائمًا إيجاد الحلول، سأل:ـ "هل هناك طريقة للخروج من هذه المحاكاة؟ للخروج من هذا النظام؟"جنجر أومأت برأسها:ـ "لقد كان هناك دائمًا طريق للخروج. لكن الوصول إليه يتطلب منكم التغلب على الخوف، وتجاوز الأكاذيب التي زرعوها في عقولكم. المركز يخاف من اليوم الذي تكتشفون فيه الحقيقة، لأنكم عندها ستكونون خارج سيطرتهم."دانيال، الذي كان يستمع إلى كل هذا بتركيز شديد، أدرك أن القوة الحقيقية ليست في الهروب من المحاكاة، بل في السيطرة عليها.ـ "إذا كانوا يراقبوننا، ويعرفون كل خطوة نقوم بها... فكيف يمكننا تجاوزهم؟"سأل دانيال بتصميم.جنجر نظرت إليه بإعجاب:ـ "هذا هو السؤال الصحيح. إنهم يراقبون، لكنهم لا يستطيعون التحكم في إرادتكم الحرة. يجب عليكم استخدام ذكائكم وقوتكم الداخلية لتحديهم. هذا هو مفتاح الخروج... أو ربما مفتاح السيطرة على مصيركم."نوى، الذي كان يشعر بعدم الارتياح بسبب الكم الهائل من المعلومات، حاول أن يتصور ما قد يحدث إذا فشلوا.ـ"وإذا لم ننجح؟ إذا فشلنا، ماذا سيحدث لنا؟"جنجر كانت صريحة في إجاباتها:ـ "إذا فشلتم، سيستم
كل صديق كان له ردة فعل مختلفة:ليقول جونا المعروف برزانته وهدوئه، بدا متشككًا:ـ "دانيال، هل تسمع نفسك؟ نحن نعيش هنا منذ سنوات. كيف يمكن أن يكون كل هذا مجرد خدعة؟"نوى الذي كان دائمًا أكثر ميلًا إلى نظريات المؤامرة، جلس في كرسيه بذهول:ـ "لقد كنت أشعر بشيء غريب طوال الوقت... لكن لم أستطع وضع إصبعي عليه. إذا كان ما تقوله صحيحًا، فنحن في خطر."ريك الذي كان أقلهم اهتمامًا بالتكنولوجيا، هز رأسه بعدم تصديق:ـ "هذا مستحيل. نحن هنا، نتفاعل، نعيش. لا يمكن أن يكون كل هذا غير حقيقي."ريا، التي كانت شقيقة ريك وتتمتع بفكر تحليلي، بدأت في طرح الأسئلة:ـ "وما هو المركز بالضبط؟ وما الذي يريدونه منا؟"مايا، الشريكة لجونا، كانت الأكثر هدوءًا، ولكن وجهها كان يعكس خوفًا عميقًا:ـ "إذا كان هذا صحيحًا، فماذا يمكننا أن نفعل؟"سارة، التي كانت تتمتع بحس فكاهي حتى في أصعب المواقف، حاولت التخفيف من التوتر:ـ "ربما نحتاج فقط إلى إعادة تشغيل الجهاز، دانيال. هذا يبدو وكأنه سيناريو فيلم خيال علمي."دانيال شعر بالإحباط من عدم تصديقهم له بالكامل، لكن لم يكن لديه







