Share

6

Author: Emma nova
last update publish date: 2026-06-25 22:20:47

تم ينتهي تسجيل ينصدم دانيال كل ما سمعه وارعبه كثيرا احس نفسه ضائع وانه لا يعرف اي شيئ عن مكان للذي يعيش فيه وان كل شيئ كذب، بدأ يحاول ترتيب افكاره وفهم اكثر وما استنتجه عن كل هذا ان هناك مكان اخر غير مكان للذي يتواجد فيه ويسمى العالم التاني وانه يجب ان يدهب الي هناك ليعرف اكثر حقيقة كل هذا.

هنا دانيال كل ما كان يستطع فعله هو انتظار سلينا ان تتواصل معه مجددا، امسك دانيال العلبة وللتي تبدو كانها ذات صنع قديم لكنه لمح شيئ موجود كان "رمز الاستجابة السريعة" المعروف الان ب QR code.

لكن دانيال لم يعرف ما هو لانه في وقته لم يعد تستخدم مثل هذه تقنيات لانها قديمة ودهب للبحث عنه واكتشف انه عبارة عن نظام مصفوفة الرموز الشريطية ثنائي الأبعاد يدعى "الباركود" وكان أول استخدام له في تصميم صناعة السيارات، لكن اشتهر استعمالة في 2018 بسبب ان هذا النظام خارج نطاق الصناعة بسبب سهولة القراءة بشكل سريع ونسبة التخزين العالية.

فهم دانيال ان رمز يتكون من وحدات سوداء مرتبة على شكل مربع على خلفية بيضاء، اي يمكن أن تكون فيه معلومات مشفرة أي نوع من البيانات تم ابتكاره وفهم انه رمز الاستجابة هذا كان سريعا وأحد أكثر أنواع الباركود الثنائية الأبعاد، وقد تم تصميمه لفك شفرته بسرعة عالية.

اخد دانيال هذا الكود وبقي يحاول ان يفك شفرته ليعطيه في الاخير انه احداثيات لمكان ما، دهب دانيال لدالك المكان وكان عبارة عن رمز استجابة اخر هناك.

استغرب دانيال لانه ممنوع رسم او فعل مثل هذه الاشياء في الحائط لكن قام باخد رمز عن طريق نقله بواسطة جهاز مسح دقيق ياخد البيانات وبعدها نرى اختفاء رمز من الحائط، ففهم دانيال ان رمز لم يكن مرسوم او اي شيئ وان سلينا ايضا لديها تقنيات لتتواصل مع دانيال وتراه وتستطيع وصول الي عالمهم وهي غير موجود فيه وانها فقط تنقل صورتها وان كل ما رأها كان فقط صورة او مجسم لها.

يرجع دانيال الي منزله ويحاول تحليل رمز التاني ويجده عبارة عن ملف من الإنترنيت القديم ويجب ان يحمل الملف، كان بالفعل دانيال يتعب من تحليل ما ترسله له سلينا لانه وسائل للتي تستعملها كانت جد قديمة بالنسبة الي دانيال واحيانا لا يجد كيف يحللها لانها تحتاج لاشياء لم تعد تستعمل في زمن دانيال.

بعد معانات من تحميل الملف كان يحتوي على فيديو واحد وهو عبارة عن الاشهار للذي كان يراه دانيال في الفصل الاول عن شركة "العالم الرابع" وللذي رأيناه في الفصل الاول وهنا نفهم كيف التقى دانيال بسلينا وكيف وصله الاشهار .

عودة للحاظر، دانيال كان يفكر لان الامر اصبح مربك بالنسبة له ويبدأ دانيال بترتيب افكاره ويكتب في شاشة كاللوحة كل ما توصل له، ليضع في منتصف شاشة اسم سلينا ويكتب انها شخص لا يعيش في العالم الاول وانها ستكون في العالم التاني ليقول لنفسه :

- و مادامت انها تواصلت معي ادن احست اني سأكتشف شيئ ما وتريد مساعدتي،خصوصا الفيديو وبعثها لي و للذي يعني انه بداية لكل ما هم عليه الان، وان عليه البحث عن شركة كان اسمها العالم الرابع

وبعدها ينظر دانيال الي صورة جونا وهو في نفس الكفة سلينا غامض ، و من خلال ما رأه دانيال انه جونا ايضا كان يراقبه ، وان جونا يحاول فعل شيئ ما ، و للذي لم يعرف دانيال ماهو او من شخص للذي قام ببعثه جونا من العالم الاول الي التاني ويضع علامة استفهام عليه.

وياتي دانيل ويوصل حظ بين جونا وسلينا ويعرف انهم يعرفون بعض وان جونا يكره سلينا، ليطرح سؤال دانيال :

- هل جونا وسلينا في نفس الفريق او العكس وما سبب وكيف يعرفان بعض ؟ ، ايضا من هي لانا

يدهب دانيال الي عمله في صباح التالي ويجد جونا قد ترك له ورقة على مكتبه انهم يجب ان يتكلمو في مساء اليوم واخبره باسم المكان بعدها نرى ان دانيال توجه الي مرحاض واقفل الباب واحرق الورقة، ولفهم اكثر ان جونا ودانيال متفقين ان يتعاملو فقط بالكتابه عبر الورق واحراقها لكي لا يكتشف اي احد تواصلهم مع بعض لان كل الاجهزة والانترنيت مراقب.

لان العالم للذي يتواجدون به كل شيى يعرفه المركز لما تواصلو تكلمو وكيف التقو لا يؤمنون بصدفة او اي شيئ ويعرفون علاقة كل واحد بالاخر لانها تكون اطار العمل

في مساء اليوم دهب دانيال الي مكان ووجد جونا هناك ، لكن المكان كان عبارة عن منزل غريب قليلا حالما دخل للمبنى دانيال لاحظ ان جميع الاجهزة مثل نظاراته وساعته لم تعد تعمل ليتكلم جونا ويشرح له:

- هذا المكان يحتوي على اجهزة تقوم ببعث موجات تشويش للانترنيت والكهرباء الموجودون في الخارج وتعمل بمولد خاص ومحمي لكي لا يستطيع احد مراقبة ما اقوم به خصوصا المركز ، ايضا ليمد بطاقة الي الاجهاز للتي موجودة بالداخل المبنى وايضا لايمكنك ربط الاتصال بالانترنيت الموجود بالداخل الا ادا انا سمحت بدالك، لدى المكان محمي %100

دانيال ينظر للمكان كان عبارة عن مخبئ مجهز بكل شي وربما يأشياء لا يمكن ان تتخيلها بعقلك واول ما لمحه دانيال جهاز الحماية وللذي كان يقوم باخبارك عن تواجد شخص قريب ادا حدث والكميرات موجودة خارج المبنى و كمبيوتر لا مرئي كان يخترق جميع الكميرات موجودة في شوارع، التفت دانيال الي جونا وقال له:

- احكي لي كل شيئ من البداية، اول شيئ اين نحن من نحن وهل كل هذا حقيقي؟

جونا ابتسم ونظر لدانيال نظرت دهول:

- عندما التقيت اول مرة سلينا ، او اي احد منا قد التقى ب سلينا لا يكون اول سؤال نطرحة هكذا، لاننا نرفض تصديق ان كل ما نعيشه غير حقيقي لانخ بالنية لنا هنا هي الحقيقة قليل من يكون له شك بما حوله بسبب ما يقدمه هذا العالم لك من ميزات، هنا السلم بدون حرب كل شيئ مثالي وموجود وكلنا نتشابه ولو كان بامكانهم وضع لنا نفس الوجوه وان يقوم بوضع فقط أرقام لتفرق بيننا وناسبهم هذا لفعلوه، اي ماكان خارج لا اضمن ان يعجبك لدا مهما قلت وفعلت لن اوقف اتصالك بسلينا، لدى فكر وبعدها قرر مع من تكون

دانيال يسمع كل كلمة ويزيد عدد الاسئلة اللتي يطرحها اكثر فاكثر ليقول دانيال:

- ما اريد معرفته فقط الان الحقيقة

جونا يبدأ بالحكي:

- جئت للعالم الاول قبل 7 سنين ليقول لي ذكاء الاصطناعي ان اسمي جونا لم أكثرت او اقل انه يجب ان اختار اسم لي، المهم اعطاني اسم واول يوم تحاول ان تستوعب كل ما يحدث لك لتجد كمية المعلومات لتي تكون في دماعك تساعدك على استعمال الاجهزه من حولك لكن تكتشف انه قد زرعو لك سهولة استعمالك لدالك في الوعي، عندما كنت نائم لمدة 20 سنه في جهازهم يصنعون لك محاكات وانت تكملها هنا يقومون بصنعك وانت نائم في تلك المدة ويقمون بخلق لك ما هِيَتك المزيفة في دالك الوعي مثلا يجعلونه شخص منظبط وتحب الاستيقاظ في صباح الباكر وان تعمل نهار كله لكن هل هذه الحقيقة ربما تحب نوم لوقت متاخر، ربما انت لا تحب العمل للذي يعطونك اياه ان تفحص خلل او تراقب الناس، ربما تحب ان تعيش في منزل صغير وليست المنازل للتي يعطونها لنا، ادركت كل هذا عندما مرضت وشعرت انه احتاج لشخص بجانبي وهذا ما قلته لذكاء صناعي وللذي لم يستطع فهم ما قلته له احتجت بجانبي شخص حقيقي ان يكون معي فقط ويواسيني لانه اول مرة اشعر بمعنى المرض والاحساس للذي يرافقه ، مع انها كانت مجرد حمى الي ان ما حدث بدأ يطرح علي كثير من الاسئلة في عقلي وبعث لي كثير من الاحاسيس، وبدأت اقوم باشياء بشكل غير مضبوط خارجة عن ما يطلبه منا هذا المكان عدم الاكل في وقت للذي يخبروننا به عدم نوم في ساعة محددة، بدأ مركز يشك وهنا تدخلت سلينا احست بانني بدأت اشك بما حولي فتواصلت معي وحكت لي ان هذا المكان يقوم بتجربة تجريدنا من ماهيتنا الحقيقية وجعلنا كما يريدون لاننا مجرد منتوجات لهم يقمون باستفادة منهم ماديا وانه هناك مكان اخر يسمى بالعالم التاني وان بعد معرفتي بالحقيقة تريديني ان اكون معها في فريقها وللذي تقوم بتجميعه لتاخدنا لمكان اخر، وتقث بها وبدأت العمل معها لتجعلني اقوم بجمع ناس معنين اخبرتها اني يجب ان اخرج من هنا قالت بان هذا مستحيل حتى تجمع الاشخاص مناسبين لهذا ويصبح ممكنا بعدها ستفعل هذا وانها تمتلك عالما احسن من هذا تبنيه لنا ..

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • المستوى الرابع    56

    نظر الشاب إلى دانيال بعينين مليئتين باليأس وقال: ـ "إذا كان العالم الحقيقي هو هذا، فأنا أفضل أن أعيش في وهم. على الأقل هناك، يمكنني أن أشعر بالسعادة ولو للحظة." نظر دانيال إلى الشاب ولم يعرف ماذا يقول. كان يعرف في داخله أن الشاب محق بطريقة ما. لكن السؤال الأكبر كان ، هل يمكن للإنسان أن يعيش حقًا في وهم، أم أن الحقيقة، مهما كانت قاسية، هي ما يجعلنا بشرًا؟ مع غروب الشمس، عاد دانيال إلى المبنى الذي بدأ منه. كان اليوم قد حمل له إجابات أكثر من الأسئلة. لقد رأى ما تبقى من العالم الحقيقي، ورأى ما يمكن أن تفعله الحياة بالبشر عندما تنهار كل القيم. لكن الأهم من ذلك، أدرك أنه ربما كان مشروع العالم الرابع، بكل عيوبه، هو الطريقة الوحيدة للحفاظ على بقايا الإنسانية. أخذ دانيال يقضي ذلك اليوم في التجول في المدينة المدمرة. كان يرى الناس يجرون أقدامهم في الشوارع الملوثة، وجوههم مرهقة وأعينهم خاوية. لم يكن هناك أي بريق أمل في هذا العالم. فقط البقاء على قيد الحياة كان هو الهدف. دخل المبنى مجددًا، وعيناه مملوءتان بالتفكير. كان يعلم أن القرار الذي سيتخذه الآن لن يؤثر فقط عليه، بل على مستقبل البشر، سوا

  • المستوى الرابع    55

    نظر الرجل إليه بعينين متعبتين وقال: ـ "وما هي الحقيقة يا دانيال؟ هل الحقيقة هي أن تعيش في هذا الجحيم؟ أم أنها أن تجد السلام والسعادة في عالم من صنع الإنسان؟" صمت دانيال، وهو غير قادر على الرد. كان ما يراه أمامه يدمر كل ما كان يعتقده عن الحقيقة والحرية. قال الرجل: ـ "سأمنحك يومًا كاملًا هنا في العالم الحقيقي. افعل ما شئت. تجول، شاهد ما تبقى من هذا العالم، لكنني واثق أنك ستدرك في النهاية لماذا فعلنا ما فعلناه." بالفعل دانيال اخد هذا الاقتراح ونفده ، عندما خرج دانيال من المبنى المعقم الذي استيقظ فيه، ضربته الرياح القاسية المحملة بالغبار والسموم. لم يكن هذا الهواء الذي كان يتوقعه كان مزيجًا سامًا من المواد الكيميائية والدخان. حاول دانيال أن يغمض عينيه لحمايتها من الرياح، ولكنه لم يستطع تجاهل الرائحة الكريهة التي كانت تشبه العفن والتعفن، وكأن المدينة بأكملها كانت تموت ببطء. كان الشارع أمامه مزدحمًا، لكن ليس بالناس كما اعتاد أن يراهم. كانوا أقرب إلى الزومبي منه إلى البشر. أجسادهم هزيلة، وجلودهم شاحبة، وعيونهم فارغة، وكأنهم مجرد أصداف خاوية تتحرك بلا هدف. لم تكن هناك حياة فيهم، فقط رغ

  • المستوى الرابع    54

    تساءل دانيال. "ماذا لو أنني الآن فقط أدركت الحقيقة؟ أنني لست سوى فكر، محاصر في وعاء معدني؟" بدأ يفكر في مفهوم الحرية نفسه. ـ "هل الحرية تعني القدرة على الاختيار؟ أم أنها تعني التحرر من كل القيود، حتى من الواقع نفسه؟" ثم فكر في شيء آخر: ـ "ماذا لو كانت الحقيقة ليست في الهروب من المحاكاة، بل في قبولها؟" ربما كانت هذه الغرفة هي الفرصة لإعادة التفكير في كل شيء، لإعادة بناء مفهومه للحقيقة والحرية. ربما كانت هذه هي اللحظة التي يستطيع فيها أخيرًا أن يتحرر من كل الأوهام، بما في ذلك وهم الحرية نفسه. بينما كان دانيال يجلس في صمت، بدأ يشعر بشيء غريب يحدث في جسده. كانت حواسه تتلاشى، كأن العالم من حوله يتلاشى مرة أخرى. لم يعد يشعر بالبرد أو الحرارة، ولم يعد يرى الضوء أو الظلام. فقط الفراغ. يتسال دانيال : ـ "هل هذا هو الموت؟" لكن فجأة، عاد الشعور بالواقع. بدأت الحواس تعود إليه ببطء. كان يشعر وكأنها طبقات من الوعي تعود إليه تدريجيًا، كأنها إعادة تحميل لبرنامج عقله. "هل كان هذا اختبارًا؟ هل كانوا يختبرونني لأرى كيف أتعامل مع الفراغ؟" بدأ دانيال يشعر بأنه عالق بين عالمين، بين الحقيقة والوهم

  • المستوى الرابع    53

    عندما تم تطوير المضاد بنجاح، قرر المتمردون أنه حان الوقت للتحرك. كان هدفهم هو تحرير العقول واحدة تلو الأخرى، بدءًا من المدينة التي يعيشون فيها. قاموا بنشر المضاد في الهواء والمياه، وبدأت آثار التقنية التي يتحكم بها "المركز" تتلاشى تدريجيًا. "علينا أن نتحرك بسرعة،" قال دانيال وهو ينظر إلى الخريطة المعلقة على الحائط. "لن يبقى المركز مكتوف الأيدي عندما يلاحظون ما يحدث. يجب أن نكون مستعدين للدفاع عن أنفسنا." جنجر، التي كانت تشعر بالفخر تجاه التقدم الذي أحرزوه، نظرت إلى الجميع وقالت: ـ "لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة. هذه هي فرصتنا الوحيدة لتحرير عقول الجميع. إذا فشلنا، فإنهم سيعيدوننا إلى البداية، وسينتهي بنا المطاف إلى مجرد أرقام أخرى في تجربة لا تنتهي." في تلك الليلة، اندلعت الثورة في المدينة. بدأ الناس في استعادة وعيهم، واكتشفوا أنهم كانوا تحت تأثير تحكم "المركز" لفترة طويلة. المتمردون كانوا في مقدمة الصفوف، يقودون الجماهير نحو الحرية. مع تقدم الثورة، بدأ المركز في إرسال قواته لقمع الانتفاضة. لكن دانيال وأصدقئه وجنجر كانا مستعدين. في اللحظة الحاسمة، قاد دانيال هجومًا على المنشأة

  • المستوى الرابع    52

    جونا، الذي كان يحاول دائمًا إيجاد الحلول، سأل:ـ "هل هناك طريقة للخروج من هذه المحاكاة؟ للخروج من هذا النظام؟"جنجر أومأت برأسها:ـ "لقد كان هناك دائمًا طريق للخروج. لكن الوصول إليه يتطلب منكم التغلب على الخوف، وتجاوز الأكاذيب التي زرعوها في عقولكم. المركز يخاف من اليوم الذي تكتشفون فيه الحقيقة، لأنكم عندها ستكونون خارج سيطرتهم."دانيال، الذي كان يستمع إلى كل هذا بتركيز شديد، أدرك أن القوة الحقيقية ليست في الهروب من المحاكاة، بل في السيطرة عليها.ـ "إذا كانوا يراقبوننا، ويعرفون كل خطوة نقوم بها... فكيف يمكننا تجاوزهم؟"سأل دانيال بتصميم.جنجر نظرت إليه بإعجاب:ـ "هذا هو السؤال الصحيح. إنهم يراقبون، لكنهم لا يستطيعون التحكم في إرادتكم الحرة. يجب عليكم استخدام ذكائكم وقوتكم الداخلية لتحديهم. هذا هو مفتاح الخروج... أو ربما مفتاح السيطرة على مصيركم."نوى، الذي كان يشعر بعدم الارتياح بسبب الكم الهائل من المعلومات، حاول أن يتصور ما قد يحدث إذا فشلوا.ـ"وإذا لم ننجح؟ إذا فشلنا، ماذا سيحدث لنا؟"جنجر كانت صريحة في إجاباتها:ـ "إذا فشلتم، سيستم

  • المستوى الرابع    51

    كل صديق كان له ردة فعل مختلفة:ليقول جونا المعروف برزانته وهدوئه، بدا متشككًا:ـ "دانيال، هل تسمع نفسك؟ نحن نعيش هنا منذ سنوات. كيف يمكن أن يكون كل هذا مجرد خدعة؟"نوى الذي كان دائمًا أكثر ميلًا إلى نظريات المؤامرة، جلس في كرسيه بذهول:ـ "لقد كنت أشعر بشيء غريب طوال الوقت... لكن لم أستطع وضع إصبعي عليه. إذا كان ما تقوله صحيحًا، فنحن في خطر."ريك الذي كان أقلهم اهتمامًا بالتكنولوجيا، هز رأسه بعدم تصديق:ـ "هذا مستحيل. نحن هنا، نتفاعل، نعيش. لا يمكن أن يكون كل هذا غير حقيقي."ريا، التي كانت شقيقة ريك وتتمتع بفكر تحليلي، بدأت في طرح الأسئلة:ـ "وما هو المركز بالضبط؟ وما الذي يريدونه منا؟"مايا، الشريكة لجونا، كانت الأكثر هدوءًا، ولكن وجهها كان يعكس خوفًا عميقًا:ـ "إذا كان هذا صحيحًا، فماذا يمكننا أن نفعل؟"سارة، التي كانت تتمتع بحس فكاهي حتى في أصعب المواقف، حاولت التخفيف من التوتر:ـ "ربما نحتاج فقط إلى إعادة تشغيل الجهاز، دانيال. هذا يبدو وكأنه سيناريو فيلم خيال علمي."دانيال شعر بالإحباط من عدم تصديقهم له بالكامل، لكن لم يكن لديه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status