حين وقعتُ في حب عدوي

حين وقعتُ في حب عدوي

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-02
โดย:  H.E.Dจบแล้ว
ภาษา: Arab
goodnovel12goodnovel
10
6 การให้คะแนน. 6 ความคิดเห็น
153บท
8.6Kviews
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

كنت أظن أن عدوي هو من دمر حياتي… حتى وقعت في حبه." ليان لم تبحث عن الحب يومًا… كانت تبحث عن الحقيقة. وكمال لم يكن مجرد رجل غامض… كان السر الذي قد يدمّرها… أو ينقذها. بين الانتقام والانجذاب، وبين الماضي الذي لا يُدفن… تبدأ لعبة أخطر مما تخيلت. لكن السؤال الحقيقي: هل يمكن أن تحب من كان السبب في كل ألمك؟

ดูเพิ่มเติม

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

ความคิดเห็นเพิ่มเติม

H.E.D
H.E.D
لكل من يحب الروايات التي يبدأ فيها الحب كحلم… ثم يعود كعدو ... روايتي «عندما عاد حبيبي كعدوي» قد تعجبكم… حب قديم، موت غامض، عودة بهوية جديدة، انتقام، أسرار عائلية، وصراع لا تعرف فيه البطلة إن كان الرجل أمامها هو حبيبها الذي فقدته… أم أخطر عدو دخل حياتها. كل فصل يكشف سرًا، وكل حقيقة تفتح بابًا لحقيقة أخطر ... إذا كنتم تحبون الرومانسية المشحونة بالغموض والانتقام والأسرار… يسعدني أن تعطوها فرصة 🤍
2026-09-14 20:24:21
0
0
H.E.D
H.E.D
تم اعادة ترتيب الفصول بشكل صحيح
2026-05-20 08:19:15
1
2
H.E.D
H.E.D
اتمنى ان تنال إعجابكم ...
2026-04-10 04:58:41
1
5
Reem
Reem
القصة مختلفة
2026-04-01 01:05:03
1
0
Heba Aldibes
Heba Aldibes
القصة مختلفة عن باقي القصص ..جميلة
2026-04-01 00:55:49
1
0
153
الفصل الثاني
انغرست أظافر ليان في البطاقة السوداء حتى كادت حوافها تقطع جلدها، وفي اللحظة نفسها انطلقت صفارة الإنذار من مكان مجهول في سقف القاعة، طويلة وحادة إلى درجة شقت الظلام شقًا. تعالت أصوات متداخلة، صراخ مكبوت، ارتطام كؤوس، خطوات متعثرة، ووسط الفوضى لم تستدر فورًا نحو الصوت الذي همس خلفها، لأن جسدها سبق عقلها وفهم قبلها أن الخطر الحقيقي ليس في العتمة، بل في الشخص الذي يعرف كيف يصل إلى أذنها دون أن تشعر به.استدارت أخيرًا، بسرعة مشدودة، فلم تجد أحدًا.لم ترَ إلا أجسادًا تتحرك بعشوائية تحت الضوء الأحمر الخافت الذي اشتعل بعد ثوانٍ قليلة، يحوّل الوجوه إلى أقنعة قلقة ويجعل العيون أوسع مما ينبغي. اختفى بريق الحفل تمامًا، وظهر شيء آخر تحت السطح الأنيق للمكان، شيء يخص الرعب أكثر مما يخص الارتباك. شعرت ليان بأن الهواء صار أثقل، كأن القاعة أغلقت فمها على من بداخلها دفعة واحدة.رفعت نظرها نحو الشرفة الزجاجية في الأعلى. لم يكن كمال هناك.ذلك الفراغ وحده كان كافيًا ليشد أعصابها أكثر. قبل لحظة فقط كان يقف في مكان واضح، يراقب كل شيء كعادته من علٍ، والآن تبخر، لا كضيف مذهول من انقطاع الكهرباء، بل كرجل يعرف م
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثالث
اندفعت ليان قبل أن تفكر، جسدها سبق عقلها كما لو أن الأمر لم يكن خيارًا أصلًا، وكأن الكلمة التي قالها بعينيه لم تكن مجرد أمر بل نجاة معلقة بخيط رفيع. الصوت المكتوم للرصاصة الثانية انطلق خلفها، ارتد في الممر الضيق كصفعة مضاعفة، وشعرت به يهز الهواء عند ظهرها دون أن يصيبها، لكنها لم تلتفت، لم تمنح نفسها رفاهية التأكد، لأن التوقف هنا يعني أن تتحول إلى هدف واضح، وهذا شيء تعلمت منذ زمن ألا تكونه.ركضت عبر الباب الجانبي الذي دفعها نحوه، فوجدت نفسها في درج الخدمة، ضيق، حلزوني، مضاء بمصابيح خافتة تنبض بضوء أصفر متقطع. ارتدت خطواتها صدى داخل الجدران الإسمنتية، وكل صوت بدا أعلى مما ينبغي، أنفاسها، احتكاك حذائها بالأرض، حتى خفقان قلبها صار ضجيجًا يخونها. وضعت يدها على الدرابزين المعدني وانطلقت نزولًا، درجة تلو الأخرى، دون أن تعرف إلى أين يقودها هذا الهروب، فقط تعرف أنها لا تستطيع البقاء في الأعلى.لكن عقلها لم يكن فارغًا، كان ممتلئًا أكثر مما يحتمل. صورة كمال وهو ينظر إليها قبل ثوانٍ، تلك الجملة التي خرجت منه وكأنها ليست مجرد تحذير بل اعتراف ناقص، هذه آخر مرة أسمح لكِ فيها بالاقتراب من موت أبيك وح
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الرابع
شقّت الرصاصة الظلام على نحوٍ بدا كأنه مزّق الهواء نفسه، وفي اللحظة ذاتها انخفض كمال فجأة وهو يشد ليان معه إلى الجانب، فاصطدم ظهرها بجسم معدني بارد، غالبًا باب السيارة نفسها التي كان يستند إليها قبل ثوانٍ. لم تفهم إن كانت الرصاصة قد مرّت فوقهما أم بجوارهما، لكنها سمعت ارتطامًا حادًا في عمودٍ قريب، ثم تناثر شيء صغير على الأرض، معدن أم إسمنت، لا تعرف، لأن كل ما كان داخلها في تلك الثانية اختزل في يدٍ تمسك معصمها بقوة لا تسمح لها بالارتجاف.بقيت ساكنة رغماً عنها، وأنفاسها عالقة في حلقها، بينما صار الظلام كثيفًا إلى حدٍ مخيف، لا يمنح شكلًا واضحًا لشيء، فقط يضخّم الأصوات حتى تبدو أقرب مما هي عليه. كانت تسمع تنفس كمال قريبًا منها، منخفضًا لكنه أثقل من قبل، ممزوجًا بذلك الانقباض الصامت الذي يرافق الألم حين يرفض صاحبه الاعتراف به. وكان هناك صوت آخر أيضًا، أبعد قليلًا، حذر، يقترب ثم يتوقف، كأن شخصًا ما يحاول أن يصطاد حركة واحدة تكشف له مكانهما.اقترب فم كمال من أذنها دون أن يلامسها، وقال بصوتٍ واطئ لا يكاد يُسمع: "حين أتركك، اتجهي يسارًا، لا تركضي مستقيمة."لم ترد. لم يكن في داخلها متسع للكلمات،
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الخامس
تجمد الهواء في صدر ليان قبل أن تتجمد قدماها، ولم يكن السبب هو المسدس الموجه نحوها بقدر ما كان الاسم الذي خرج من فم الرجل كأنه انتزع غطاءً صدئًا عن قبر قديم. ابنة نادر. لم ينطق أحد اسم والدها بهذه الحميمية الباردة منذ موته، لا كحكاية، ولا كملف، ولا كجريمة أغلقت أبوابها بصمت. خرج الاسم من الرجل كما لو أنه يعرفه جيدًا، كما لو أنه لم يكن مجرد اسم في تقرير، بل مفتاحًا ظل يُحفظ لسنوات حتى هذه اللحظة.لم تستدر نحو كمال، لكنها شعرت به خلفها، بثقله، بصمته، بالنزيف الذي لم يعد قادرًا على إخفائه، وبذلك التوتر الذي تمدد فجأة في المكان كوتر مشدود قبل الانقطاع. الرجل عند الباب لم يكن مستعجلًا. هذه أكثر الأشياء رعبًا فيه. لم يدخل وهو يطلق النار، ولم يصرخ، ولم يهدد. فقط وقف حيث الضوء البارد يقسم وجهه إلى نصفين، وكأن العثور عليها أنهى جزءًا من عمل طويل ودقيق.خفضت ليان يدها التي كانت تقبض على الشارة المعدنية، ثم رفعتها قليلًا من جديد دون أن تشعر. كانت القطعة الصغيرة صارت فجأة أثقل من معصمها كله. عين الرجل انزلقت إليها، وتلك الابتسامة الصغيرة التي لا تكاد تُرى اتسعت بمقدار كافٍ لتُشعرها بالغثيان.قال ب
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السادس
ارتفعت فوهة السلاح إلى مستوى عينيها تمامًا، ولم يكن في يد الرجل أي ارتعاش، فقط ذلك الثبات البارد الذي يجعل الموت يبدو قرارًا إداريًا أكثر منه فعلًا عنيفًا. في اللحظة نفسها، شعرت ليان بوجود كمال أمامها، ليس كجسد فقط، بل كحاجز صلب يفصلها عن الرصاصة، وكأن المسافة القصيرة بينهما تحولت إلى شيء أثقل من مجرد فراغ.لم يقل "لا تتحركي" هذه المرة. لم يحتج. جسده قالها.صوت الرجل جاء منخفضًا، محسوبًا: "أعيدي البطاقة."لم تنظر إليه. بقيت عيناها على السلاح، وعلى الإصبع المستقر على الزناد، وعلى المسافة التي يمكن أن تختفي فيها حياتها بين نبضتين. ثم، دون أن تدرك أنها تفعل، رفعت يدها قليلًا، بطاقة الذاكرة بين أصابعها، ليس لتسلمها، بل لتقيس وزنها مرة أخيرة، كأنها تريد أن تتأكد أن كل هذا الدم والخوف والانهيار مربوط بهذا الشيء الصغير.قالت بهدوء غير متوقع: "ومن يضمن أنني سأبقى حية بعد ذلك؟"لم يبتسم الرجل. "أنتِ بالفعل حية بسببها."الجملة دخلت مباشرة، بلا زينة، بلا تهديد صريح، لكنها حملت الحقيقة الثقيلة التي لم تكن تحتاج إلى شرح. حياتها الآن ليست حقًا لها، بل مؤجلة، مربوطة بشيء لا تفهمه بعد.قبل أن ترد، تح
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السابع
انطفأت الشاشة في يدها لكن الصورة بقيت، لا على الهاتف بل خلف عينيها، وجه والدها وهو ينطق اسمها أمام رجل كان يفترض أن يكون قاتله، لا حاميه، لا شريكه، لا آخر شخص يوصيه عليها. تجمدت أصابعها حول الجهاز وكأنها تخشى أن تعود اللقطة فتتأكد أنها لم تتخيلها، وفي الخلف كانت أصوات المحركات تقترب، متعددة، ثقيلة، لا تشبه سيارات مدنية عابرة بل وصولًا محسوبًا لقوة تعرف المكان وتعرف ما تريد.رفعت رأسها ببطء، نظرت إلى كمال كما لو أنها تراه للمرة الأولى فعلًا، ليس كرجل غامض دخل حياتها مصادفة، بل كجزء أصيل منها كان مخفيًا بعناية. لم تقل شيئًا، لم تحتج، لأن السؤال لم يعد بسيطًا كما كان. لم يعد "هل قتل أبي؟" بل "من كان أبي أصلًا؟ ولماذا كان يجلس معه؟"كمال لم يتكلم أيضًا. كان ينظر إليها بنفس الثبات الذي كرهته، لكنه لم يكن استفزازًا هذه المرة، بل انتظار. انتظار أن تختار هي كيف ترى ما حدث. الدم لا يزال ينزل من جانبه، ببطء أخطر، وجسده بدأ يفقد بعض صلابته رغم محاولته الوقوف مستقيمًا، لكنه لم يطلب منها شيئًا، لم يمد يده، لم يقترب.قال فقط، بصوت منخفض كأنه يخاطب الوقت لا هي: "لدينا ثلاثون ثانية."الصوت القادم من
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثامن
انقطع الهواء في صدرها قبل أن تتحرك، لم يكن بسبب الظلام بل بسبب ذلك الضوء الأحمر الصغير الذي ظل ثابتًا في عمق الموقف كعين لا ترمش، تراقب، تنتظر، وتعرف. لم يكن انعكاسًا عشوائيًا، لم يكن جهازًا مهملًا، بل حضورًا متعمدًا، شيء كان هنا قبل أن يصلوا، قبل أن يختاروا هذا المكان ظنًا منهم أنه مخبأ.يد ليان شدّت على المقود حتى تألمت مفاصلها، ولم تلتفت فورًا إلى كمال، لكنها شعرت به إلى جانبها، صامتًا أكثر من اللازم، ساكنًا بطريقة لا تشبهه إلا عندما يكون في أخطر حالاته. لم يمد يده، لم يطلب منها الحركة، فقط كان ينظر إلى النقطة نفسها في الظلام، كأنهما يشتركان في إدراك واحد دون اتفاق.ثم جاء الصوت."تأخرتما."الصوت لم يكن مرتفعًا، لكنه ملأ المكان بسهولة، ناعمًا على نحو مزعج، كما لو أن صاحبه لا يحتاج إلى الصراخ ليُسمع. لم تتحرك ليان، لكن جسدها شدّ نفسه بالكامل، مستعدًا لأي انفجار. كمال تنفس ببطء، ثم قال بصوت منخفض جدًا: "ابقِ مكانك."لم تجبه.لم تعد تقبل الأوامر بسهولة.لكنها لم تتحرك أيضًا.في الظل، تحرك الضوء الأحمر قليلًا، ثم انطفأ، وكأن العين أغمضت نفسها لتفتح شيئًا آخر. بعد لحظة، انبثق ضوء خافت م
อ่านเพิ่มเติม
الفصل التاسع
توقفت عند العتبة كأن الأرض سحبت نفسها من تحتها، والهواء البارد الذي اندفع في وجهها لم يكن كافيًا ليعيدها إلى الواقع، لأن الواقع نفسه كان قد انكسر منذ لحظة اختفاءه. لم يكن غياب كمال مجرد فراغ في المكان، بل خلل في التوازن الذي كانت تعتمد عليه دون أن تعترف. قبل ثوانٍ فقط كان خلفها، صوته قريب، يده على معصمها، حضوره ثقيل بما يكفي ليغطي الخوف، والآن… لا شيء. لا صوت اشتباك. لا سقوط. لا حتى أنفاس. فقط تلك الضحكة. ظلت عالقة في رأسها كصدى لا ينتهي. أجبرت نفسها على التنفس، ببطء، مرة، مرتين، ثم استدارت. خطوة واحدة فقط داخل الظلام. ثم أخرى. لم تعد تفكر في الهروب. لم يعد خيارًا حقيقيًا. ليس بعد ما رأته، وليس بعد ما سمعته. شيء ما تغير، ليس في المكان، بل فيها. الخوف لم يختفِ، لكنه لم يعد يقودها. كان هناك شيء آخر الآن، شيء أكثر برودة… وأخطر. دخلت الموقف مجددًا. الظلام لم يكن كاملًا، ضوء خافت من السقف البعيد، انعكاس باهت على هياكل السيارات، وظلال تتشكل ثم تختفي مع كل حركة. تحركت ببطء، عيناها تمسحان المكان، تبحثان عن أي أثر… أي دليل أن ما حدث قبل لحظات كان حقيقيًا. "كمال." الاس
อ่านเพิ่มเติม
الفصل العاشر
انغلق الباب الحديدي خلفها بصوتٍ أجوف ارتدّ في الممر الضيق كأنه ختمٌ على حياة تركتها للتوّ وراءها، ومع ذلك لم تشعر ليان أنها تهرب، بل كأنها تُسحب من طبقة إلى أخرى داخل الكذبة نفسها. كان الشاب يتحرك أمامها بسرعة من يعرف الطريق ويحفظ عدد درجات السلالم وانحناءات الجدران، لا يلتفت إلا ليتأكد أنها ما زالت خلفه، ثم يمضي من جديد، بينما كانت هي تركض وهي تشعر بثقلٍ غريب في راحة يدها حيث تقبض على القطعة المعدنية الصغيرة، كأنها لا تحمل مفتاحًا بل جزءًا حادًا من مصيرها. الهواء في الممرات الخلفية كان رطبًا ومشبعًا برائحة الأسمنت القديم وأسلاك الكهرباء المحترقة، والمدينة فوقهم تبدو بعيدة على نحوٍ غير منطقي، كأن الضجيج والأضواء والحياة كلها تحدث في كوكب آخر. لم تسأله إلى أين يأخذها، ليس لأنها تثق به، بل لأن الوقت لم يعد يسمح بالأسئلة المفتوحة. كان هناك شيء واحد يجرّها الآن، شيء أقوى من الخوف والغضب وحتى من الكراهية التي عاشت عليها طويلًا. كمال اختفى، ووالدها ظهر في تسجيلين مختلفين، والناس الذين يطاردونها لا يريدون قتلها بل استعادتها. هذه لم تعد قصة انتقام نظيفة. هذه متاهة. انعطف الشاب عند آخر الممر
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status