Share

7

Author: Emma nova
last update publish date: 2026-06-25 22:21:17

فاكثر ليقول دانيال:

- ما اريد معرفته فقط الان الحقيقة

جونا يبدأ بالحكي:

- جئت للعالم الاول قبل 7 سنين ليقول لي ذكاء الاصطناعي ان اسمي جونا لم أكثرت او اقل انه يجب ان اختار اسم لي، المهم اعطاني اسم واول يوم تحاول ان تستوعب كل ما يحدث لك لتجد كمية المعلومات لتي تكون في دماعك تساعدك على استعمال الاجهزه من حولك لكن تكتشف انه قد زرعو لك سهولة استعمالك لدالك في الوعي، عندما كنت نائم لمدة 20 سنه في جهازهم يصنعون لك محاكات وانت تكملها هنا يقومون بصنعك وانت نائم في تلك المدة ويقمون بخلق لك ما هِيَتك المزيفة في دالك الوعي مثلا يجعلونه شخص منظبط وتحب الاستيقاظ في صباح الباكر وان تعمل نهار كله لكن هل هذه الحقيقة ربما تحب نوم لوقت متاخر، ربما انت لا تحب العمل للذي يعطونك اياه ان تفحص خلل او تراقب الناس، ربما تحب ان تعيش في منزل صغير وليست المنازل للتي يعطونها لنا، ادركت كل هذا عندما مرضت وشعرت انه احتاج لشخص بجانبي وهذا ما قلته لذكاء صناعي وللذي لم يستطع فهم ما قلته له احتجت بجانبي شخص حقيقي ان يكون معي فقط ويواسيني لانه اول مرة اشعر بمعنى المرض والاحساس للذي يرافقه ، مع انها كانت مجرد حمى الي ان ما حدث بدأ يطرح علي كثير من الاسئلة في عقلي وبعث لي كثير من الاحاسيس، وبدأت اقوم باشياء بشكل غير مضبوط خارجة عن ما يطلبه منا هذا المكان عدم الاكل في وقت للذي يخبروننا به عدم نوم في ساعة محددة، بدأ مركز يشك وهنا تدخلت سلينا احست بانني بدأت اشك بما حولي فتواصلت معي وحكت لي ان هذا المكان يقوم بتجربة تجريدنا من ماهيتنا الحقيقية وجعلنا كما يريدون لاننا مجرد منتوجات لهم يقمون باستفادة منهم ماديا وانه هناك مكان اخر يسمى بالعالم التاني وان بعد معرفتي بالحقيقة تريديني ان اكون معها في فريقها وللذي تقوم بتجميعه لتاخدنا لمكان اخر، وتقث بها وبدأت العمل معها لتجعلني اقوم بجمع ناس معنين اخبرتها اني يجب ان اخرج من هنا قالت بان هذا مستحيل حتى تجمع الاشخاص مناسبين لهذا ويصبح ممكنا بعدها ستفعل هذا وانها تمتلك عالما احسن من هذا تبنيه لنا ..

دانيا يستغرب من كلامه الاخير حول سلينا ويوقفه:

- تقول ان سلينا لها عالم للعيش به ، اليست بهذا تصبح مثلها مثل المركز ببناء عالم لنا

اقترب جونا من دانيال وابتسم لفهمه ما يريد اصاله له:

- نعم تريد ان تبني مكان اشبه بهذا هذا ما احسست به من كلامها، لكن انا تبعتها في كلامها لاني وتقت بها بعد ثماني اشهر اصبحت مسؤول عن مراقبة ناس وسلوكاتهم من تغيرات عليهم وظهرت لانا كانت قد استيقظت بثلاث اشهر لكن ظهر عليها سلوكات بانها بدات تشك بشيى ما وأخبرت سلينا بهذا استغربت سلينا من هذا الكلام وقالت ان نادرا سيحدث هذا وانه اقل مدة يحدث فيها هذا بعد ثلات الي ست سنين يبدا شخص يستوهب ما يحدث وانه ان لم يحدث لك في البداية لن يحدث ابدا والعقل اصبح يؤمن بما يراه أمامه واحتمال قليل ان يحدث هذا في سنتين الاولى كما حدث معك هذا، لدى حاولت تواصلت مع لانا واخفيت كل اثارها عن كل هذا لكي لا يكتشف المركز هذا وتواصلت معها وبعدها تواصلت مع سلينا لكن اختفت لانا وتم وضع على ملفها بانه تم إعادة الدمج ولا احد يعرف اين يؤخد اصحاب إعادة الدمج لا أحد يعرف، في بداية ظننت ان سلينا لن تكتشفك لاني مسحت كل ما يدل على ذالك لكن عندما قرأت انك تريد معلومات عن لانا عرفت انك تواصلت مع سلينا وانها تبجث عن لانا ، سلينا شخص مجخول بالنسبة لنا ماذا لو كانت سلينا معهم وهذا فخ لاشخاص مثلنا ، لقد اكتشفو ان لانا تشك بهم فاين احدوها وماذا حدث لها ؟

دانيال بدأ يفكر ليقول:

- ومن ذالك شخص للذي بعته والي اين ذهب؟

جونا يجيبه:

- لقد كان شخص يدعى نوى لقد تم ضبطة وهرب منهم لكن لم يكن له مكان للاختباء فبعته الي العالم التاني ليختبئ هناك

دانيال يعرف ان نوى نفس شخص موجود في للائحة البحث للتي اعطته سلينا ليقول:

- انه نفس شخص كانت تبحث عنه سلينا

ليقول جونا :

- نعم انه نفس شخص كان من الاحسن ان يخرج من خنا على ان يجده المركز ويقوم بإخفاىه مثل لانا

ليقول دانيال :

- ماذا قررت فعله الان او ماذا تحاول فعله بعدما حدث كل هذا ؟

جونا اجابه ليعرف ايضا دانيال ما يفكر فيه:

- انا الان احاول ان اجمع ناس قبل سلينا مع انها اسرع مني وجمعهم وان نعرف ما تقوله سلينا صحيح ام انه مجرد كذبة، باننا معزلون في اسفل الارض ولا يمكننا الخروج، ايضا اشخاص مثلنا يشكون في المركز لديهم اسم نحن يطلق علينا "الفيروسات البشرية" اري خطة للخروج ومعرفة ما يوجد في الخارج لدينا فرصة واحدة ان فشلت لا نعلم ما سيحدث لنا بعدها لدى سنكون غير قادرين على الخروج من هنا مجددا ان تم ضبطنا باننا نهرب ايضا نحتاج لسبب لخروج، سمعت ان الارض قد تم اتلافها لا اعرف ادا كنا نستطيع العيش بالعالم التاني لانه قد يكون تم إتلافه بسبب تجار، الان ماذا قررت؟

بعدها نرى دانيال يخرج من المكان ويدهب الي منزله دون معرفة ما كان جواب للذي قاله دانيال الي جونا

في صباح اليوم التالي كان دانيال يبحث في المكعب للذي اعطته سلينا عن شخص التالي للذي يجب ان يبحث عنه، ووجد فتاة اخرى إسمها مايا كان المكعب فيه كل معلومات عنها دهب دانيال الي مكان منزلها وطرق الباب فتحت الباب مايا وكانت ترتدي ملابس خاصة بالنوم لانه هناك كانت لهم ملابس لكل خاصة بكل شيئ وموحدة واستغربت ان شخص غريب يطرق بابها لان هناك لا احد يتواصل مع احد لتتكلم مايا:

- من انت؟

دانيال وضع ورقة في جيبها وقال:

- انا من شركة المركز لفرع الربوتات ووردتي معلومة ان هناك خلل ما عندك ان شككت بشيئ قدمي فقط تقرير حول المشكلة اسف على الازعاج يوم سعيد

مايا لم تقل اي كلمة ودهب دانيال الي عمله كالعادة، مايا اقفلت الباب فتحت الورقة لترى انها عبارة عن كلام مشفر وتحته يوجد ارقام كانت احداثيات لمكان ما ، ام الكلام المشفر للذي يوجد فوق لاحرف جمعتهم وعرفت ما كتبه دانيال لها "اياك وان يعرف احد انكي بدأتي تشكين بشيئ حولكي فقط تصرفي كما يريدون، لكي لا يحدث لكي اي شيئ وادا اردتي معرفة المزيد تعالي الي هنا"

مايا ارتدت ملابسها ودهبت بسرعة الي مكان عملها وكان عبارة عن مكان يتم صنع ملابس لكن ليست للتي نعرفها، مثلا البدلة أو فستان على الموضة ليس هذا بل كانت الملابس جد متطورة تلبسُه فتقيس إلكترونيات صغيرة مزروعة في قماش يقيس معدل نبضات قلبك الدالة على مستوى صحتك وترسل النتيجة إلى كمبيوتر للتحليل الطبي.

وبعض الامثلة للملابس التي تستخدم في الرياضة هي أشبه بالعلاج الطبيعي الذي سيحميك أثناء ممارسة التمارين من مختلف الإصابات، وهي مصممة بأجهزة استشعار تساهم كذلك في الحصول على شكل الجسد صحي.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • المستوى الرابع    56

    نظر الشاب إلى دانيال بعينين مليئتين باليأس وقال: ـ "إذا كان العالم الحقيقي هو هذا، فأنا أفضل أن أعيش في وهم. على الأقل هناك، يمكنني أن أشعر بالسعادة ولو للحظة." نظر دانيال إلى الشاب ولم يعرف ماذا يقول. كان يعرف في داخله أن الشاب محق بطريقة ما. لكن السؤال الأكبر كان ، هل يمكن للإنسان أن يعيش حقًا في وهم، أم أن الحقيقة، مهما كانت قاسية، هي ما يجعلنا بشرًا؟ مع غروب الشمس، عاد دانيال إلى المبنى الذي بدأ منه. كان اليوم قد حمل له إجابات أكثر من الأسئلة. لقد رأى ما تبقى من العالم الحقيقي، ورأى ما يمكن أن تفعله الحياة بالبشر عندما تنهار كل القيم. لكن الأهم من ذلك، أدرك أنه ربما كان مشروع العالم الرابع، بكل عيوبه، هو الطريقة الوحيدة للحفاظ على بقايا الإنسانية. أخذ دانيال يقضي ذلك اليوم في التجول في المدينة المدمرة. كان يرى الناس يجرون أقدامهم في الشوارع الملوثة، وجوههم مرهقة وأعينهم خاوية. لم يكن هناك أي بريق أمل في هذا العالم. فقط البقاء على قيد الحياة كان هو الهدف. دخل المبنى مجددًا، وعيناه مملوءتان بالتفكير. كان يعلم أن القرار الذي سيتخذه الآن لن يؤثر فقط عليه، بل على مستقبل البشر، سوا

  • المستوى الرابع    55

    نظر الرجل إليه بعينين متعبتين وقال: ـ "وما هي الحقيقة يا دانيال؟ هل الحقيقة هي أن تعيش في هذا الجحيم؟ أم أنها أن تجد السلام والسعادة في عالم من صنع الإنسان؟" صمت دانيال، وهو غير قادر على الرد. كان ما يراه أمامه يدمر كل ما كان يعتقده عن الحقيقة والحرية. قال الرجل: ـ "سأمنحك يومًا كاملًا هنا في العالم الحقيقي. افعل ما شئت. تجول، شاهد ما تبقى من هذا العالم، لكنني واثق أنك ستدرك في النهاية لماذا فعلنا ما فعلناه." بالفعل دانيال اخد هذا الاقتراح ونفده ، عندما خرج دانيال من المبنى المعقم الذي استيقظ فيه، ضربته الرياح القاسية المحملة بالغبار والسموم. لم يكن هذا الهواء الذي كان يتوقعه كان مزيجًا سامًا من المواد الكيميائية والدخان. حاول دانيال أن يغمض عينيه لحمايتها من الرياح، ولكنه لم يستطع تجاهل الرائحة الكريهة التي كانت تشبه العفن والتعفن، وكأن المدينة بأكملها كانت تموت ببطء. كان الشارع أمامه مزدحمًا، لكن ليس بالناس كما اعتاد أن يراهم. كانوا أقرب إلى الزومبي منه إلى البشر. أجسادهم هزيلة، وجلودهم شاحبة، وعيونهم فارغة، وكأنهم مجرد أصداف خاوية تتحرك بلا هدف. لم تكن هناك حياة فيهم، فقط رغ

  • المستوى الرابع    54

    تساءل دانيال. "ماذا لو أنني الآن فقط أدركت الحقيقة؟ أنني لست سوى فكر، محاصر في وعاء معدني؟" بدأ يفكر في مفهوم الحرية نفسه. ـ "هل الحرية تعني القدرة على الاختيار؟ أم أنها تعني التحرر من كل القيود، حتى من الواقع نفسه؟" ثم فكر في شيء آخر: ـ "ماذا لو كانت الحقيقة ليست في الهروب من المحاكاة، بل في قبولها؟" ربما كانت هذه الغرفة هي الفرصة لإعادة التفكير في كل شيء، لإعادة بناء مفهومه للحقيقة والحرية. ربما كانت هذه هي اللحظة التي يستطيع فيها أخيرًا أن يتحرر من كل الأوهام، بما في ذلك وهم الحرية نفسه. بينما كان دانيال يجلس في صمت، بدأ يشعر بشيء غريب يحدث في جسده. كانت حواسه تتلاشى، كأن العالم من حوله يتلاشى مرة أخرى. لم يعد يشعر بالبرد أو الحرارة، ولم يعد يرى الضوء أو الظلام. فقط الفراغ. يتسال دانيال : ـ "هل هذا هو الموت؟" لكن فجأة، عاد الشعور بالواقع. بدأت الحواس تعود إليه ببطء. كان يشعر وكأنها طبقات من الوعي تعود إليه تدريجيًا، كأنها إعادة تحميل لبرنامج عقله. "هل كان هذا اختبارًا؟ هل كانوا يختبرونني لأرى كيف أتعامل مع الفراغ؟" بدأ دانيال يشعر بأنه عالق بين عالمين، بين الحقيقة والوهم

  • المستوى الرابع    53

    عندما تم تطوير المضاد بنجاح، قرر المتمردون أنه حان الوقت للتحرك. كان هدفهم هو تحرير العقول واحدة تلو الأخرى، بدءًا من المدينة التي يعيشون فيها. قاموا بنشر المضاد في الهواء والمياه، وبدأت آثار التقنية التي يتحكم بها "المركز" تتلاشى تدريجيًا. "علينا أن نتحرك بسرعة،" قال دانيال وهو ينظر إلى الخريطة المعلقة على الحائط. "لن يبقى المركز مكتوف الأيدي عندما يلاحظون ما يحدث. يجب أن نكون مستعدين للدفاع عن أنفسنا." جنجر، التي كانت تشعر بالفخر تجاه التقدم الذي أحرزوه، نظرت إلى الجميع وقالت: ـ "لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة. هذه هي فرصتنا الوحيدة لتحرير عقول الجميع. إذا فشلنا، فإنهم سيعيدوننا إلى البداية، وسينتهي بنا المطاف إلى مجرد أرقام أخرى في تجربة لا تنتهي." في تلك الليلة، اندلعت الثورة في المدينة. بدأ الناس في استعادة وعيهم، واكتشفوا أنهم كانوا تحت تأثير تحكم "المركز" لفترة طويلة. المتمردون كانوا في مقدمة الصفوف، يقودون الجماهير نحو الحرية. مع تقدم الثورة، بدأ المركز في إرسال قواته لقمع الانتفاضة. لكن دانيال وأصدقئه وجنجر كانا مستعدين. في اللحظة الحاسمة، قاد دانيال هجومًا على المنشأة

  • المستوى الرابع    52

    جونا، الذي كان يحاول دائمًا إيجاد الحلول، سأل:ـ "هل هناك طريقة للخروج من هذه المحاكاة؟ للخروج من هذا النظام؟"جنجر أومأت برأسها:ـ "لقد كان هناك دائمًا طريق للخروج. لكن الوصول إليه يتطلب منكم التغلب على الخوف، وتجاوز الأكاذيب التي زرعوها في عقولكم. المركز يخاف من اليوم الذي تكتشفون فيه الحقيقة، لأنكم عندها ستكونون خارج سيطرتهم."دانيال، الذي كان يستمع إلى كل هذا بتركيز شديد، أدرك أن القوة الحقيقية ليست في الهروب من المحاكاة، بل في السيطرة عليها.ـ "إذا كانوا يراقبوننا، ويعرفون كل خطوة نقوم بها... فكيف يمكننا تجاوزهم؟"سأل دانيال بتصميم.جنجر نظرت إليه بإعجاب:ـ "هذا هو السؤال الصحيح. إنهم يراقبون، لكنهم لا يستطيعون التحكم في إرادتكم الحرة. يجب عليكم استخدام ذكائكم وقوتكم الداخلية لتحديهم. هذا هو مفتاح الخروج... أو ربما مفتاح السيطرة على مصيركم."نوى، الذي كان يشعر بعدم الارتياح بسبب الكم الهائل من المعلومات، حاول أن يتصور ما قد يحدث إذا فشلوا.ـ"وإذا لم ننجح؟ إذا فشلنا، ماذا سيحدث لنا؟"جنجر كانت صريحة في إجاباتها:ـ "إذا فشلتم، سيستم

  • المستوى الرابع    51

    كل صديق كان له ردة فعل مختلفة:ليقول جونا المعروف برزانته وهدوئه، بدا متشككًا:ـ "دانيال، هل تسمع نفسك؟ نحن نعيش هنا منذ سنوات. كيف يمكن أن يكون كل هذا مجرد خدعة؟"نوى الذي كان دائمًا أكثر ميلًا إلى نظريات المؤامرة، جلس في كرسيه بذهول:ـ "لقد كنت أشعر بشيء غريب طوال الوقت... لكن لم أستطع وضع إصبعي عليه. إذا كان ما تقوله صحيحًا، فنحن في خطر."ريك الذي كان أقلهم اهتمامًا بالتكنولوجيا، هز رأسه بعدم تصديق:ـ "هذا مستحيل. نحن هنا، نتفاعل، نعيش. لا يمكن أن يكون كل هذا غير حقيقي."ريا، التي كانت شقيقة ريك وتتمتع بفكر تحليلي، بدأت في طرح الأسئلة:ـ "وما هو المركز بالضبط؟ وما الذي يريدونه منا؟"مايا، الشريكة لجونا، كانت الأكثر هدوءًا، ولكن وجهها كان يعكس خوفًا عميقًا:ـ "إذا كان هذا صحيحًا، فماذا يمكننا أن نفعل؟"سارة، التي كانت تتمتع بحس فكاهي حتى في أصعب المواقف، حاولت التخفيف من التوتر:ـ "ربما نحتاج فقط إلى إعادة تشغيل الجهاز، دانيال. هذا يبدو وكأنه سيناريو فيلم خيال علمي."دانيال شعر بالإحباط من عدم تصديقهم له بالكامل، لكن لم يكن لديه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status