LOGINفي صباح اليوم التالي كان دانيال يبحث في المكعب للذي اعطته سلينا عن شخص التالي للذي يجب ان يبحث عنه، ووجد فتاة اخرى إسمها مايا كان المكعب فيه كل معلومات عنها دهب دانيال الي مكان منزلها وطرق الباب فتحت الباب مايا وكانت ترتدي ملابس خاصة بالنوم لانه هناك كانت لهم ملابس لكل خاصة بكل شيئ وموحدة واستغربت ان شخص غريب يطرق بابها لان هناك لا احد يتواصل مع احد لتتكلم مايا:
- من انت؟ دانيال وضع ورقة في جيبها وقال: - انا من شركة المركز لفرع الربوتات ووردتي معلومة ان هناك خلل ما عندك ان شككت بشيئ قدمي فقط تقرير حول المشكلة اسف على الازعاج يوم سعيد مايا لم تقل اي كلمة ودهب دانيال الي عمله كالعادة، مايا اقفلت الباب فتحت الورقة لترى انها عبارة عن كلام مشفر وتحته يوجد ارقام كانت احداثيات لمكان ما ، ام الكلام المشفر للذي يوجد فوق لاحرف جمعتهم وعرفت ما كتبه دانيال لها "اياك وان يعرف احد انكي بدأتي تشكين بشيئ حولكي فقط تصرفي كما يريدون، لكي لا يحدث لكي اي شيئ وادا اردتي معرفة المزيد تعالي الي هنا" مايا ارتدت ملابسها ودهبت بسرعة الي مكان عملها وكان عبارة عن مكان يتم صنع ملابس لكن ليست للتي نعرفها، مثلا البدلة أو فستان على الموضة ليس هذا بل كانت الملابس جد متطورة تلبسُه فتقيس إلكترونيات صغيرة مزروعة في قماش يقيس معدل نبضات قلبك الدالة على مستوى صحتك وترسل النتيجة إلى كمبيوتر للتحليل الطبي. وبعض الامثلة للملابس التي تستخدم في الرياضة هي أشبه بالعلاج الطبيعي الذي سيحميك أثناء ممارسة التمارين من مختلف الإصابات، وهي مصممة بأجهزة استشعار تساهم كذلك في الحصول على شكل الجسد صحي. ملابس التدريب هذه تستخدم أيضاً أثناء القيام بالتمارين الرياضية، وهي تقوم بتحليل جسم الإنسان بالكامل مع معرفة الامور التي يحتاج إليها للوصول الى شكل أفضل، كما أنها توفر ميزة التصوير ثلاثي الأبعاد لتقدم لك صورة خيالية عن شكل جسمك بعدما يتغير مع مرور الوقت ايضا هناك ملابس المصنوعة من المواد الحيوية التي تساعدك على البقاء بارداً في الصيف ودافئاً في فصل الشتاء، ايضا الحزام المتطور لن يمتلك فقط الشكل الجميل، إنما سوف يوفر معلومات صحية عن صاحبه ويتعقب كيفية شعوره بحالته على مدار اليوم. هذا كان تخصص مايا وهنا نبدأ بملاحظت ان الاشخاص للذين تجمعهم سلينا كل له تخصص فهل ياترى تحاول فعلا كما لاحظ دانيال وجونا انها تحاول بناء مكان اخر يشبه المكان للذي يتواجدون فيه الان ام هم مخطئون. وفي مساء اليوم نرى ان مايا اتت الي مكان جونا وفي داخله كان جونا ودانيال في الداخل ليتذكر دانيال جوابه حول ما ساله جونا وما هو قرار دانيال: - تريد معرفة ادا كنت اريد ان اكون معك ام مع سلينا لكن انا وانت لا نعرف كيف او ماذا سنفعله لنخرج من هذا المكان للذي لا نعرف اين هو او مكان تواجدنا غير انه متواجد تحت الأرض ولسنا متاكدين، افكر انه سيكون من افضل ان اكمل ما طلبته سلينا مني لانه في الاخير ستخرجنا من هذا مكان ونعرف اكثر وبعدها نعرف حقيقة سلينا اكثر وما يوجد خارج هنا بعدها يوقف تذكر دانيال دخول مايا الي المكان، بعد دخول مايا استغربت من اول شيئ انطفاء اجهزتها كلها لتقول: - لقد اطفئت جميع اجهزتي حتى اجهزت ملابسي ماذا يحدث هنا؟ اجابها جونا: - هذا المكان يعزل كل شيئ لدى طبيعي ان يحدث هذا وتنطفئ اجهزتك مايا كانت دهشة على وجهها من الاجهزة الموجودة في المكان وادركت ان هذا المكان غير طبيعي لتتكلم: - اظنه انه يجب ان يخبرني احدكما ما يحدث هنا دانيال تكلم: - ما استطيع اخبارك ان هناك امرأة تدعى سلينا ارادتني ان اقوم بجمع ثلات اشخاص وانت واحدة منهم، وسبب اختياركم بضبط خو انه قد استعدتم وعيكم، وقالت اننا نعيش في عالم مزيف وانه هناك عالم اخر ستاخدنا اليه هناك حيث تعيش هي وانه ادا اجتمعنا نستطيع الخروج من هنا ... تم يشرح لها دانيال كل ما يعرفه هو جونا ولكن لم يخبرها انهم يشكان في سلينا لتتكلم مايا وتقول باستوعاب : - حقا كنت اشك من البداية عندما كان يطلب مني ان اصنع شيئ ، دوره ان يقوم بمراقبتك طوال اليوم ويعطي لشخص اخر كل تفاصيل حول يومك لان كل الملابس اللتي يتم صنعها ايضا تراقب جسمنا، لدى بعد كل هذا الان ماذا سنفعل؟ دانيال يجيب: - سانتظر حتى تتواصل معنا سلينا تمر الايام ونرى ان جونا، دانيال ومايا يلتقون مع بعض في مكان الخاص بجونا ويبدأ كل واحد منهم البحث حوله وجمع المعلومات لفهم اكثر حول العالم الاول ليركز دانيال حول اشياء سمعها ويريد معرفتها وهي شركة "العالم الرابع" والمركز وعلاقته بالتجار وهل هناك فيروسات بشرية اخرى كما سماهم المركز لكن دانيال قرر ان يعطي اسما اخر لهم "IAB" "المولودون". في احد المرات كان دانيال يرجع للمنزل ويجد ان منزله مخترق لانه وجد الباب مفتوحا وهذا يدل على وجود شخص ما في المنزل، توقع دانيال ان المركز قد اكتشفه لكن دخل ليرى ما يجري، ليجد دانيال سلينا فهم انها هي من فعلت دالك، دانيال اول ما رأها كان يريد ان يطرح كثير من الاسئلة تشغله لكن اكتفى بسؤال فقط: - اين كنتي مختفيه كل هذا الوقت؟ سلينا تتكلم وهي تعرف كل ما يحدث بين دانيال وجونا لتقول سلينا: - اعطيتك كثير من الوقت لتكتشف اكثر حولك لانه ستحتاج كل ما عرفته وتعلمته هنا في الخارج لان العالم في الخارج اصبح العيش به صعب، لهذا المركز اختار هذا العالم اكثر امان ليضعكم به ولم يختركم بشكل عشوائي بل بقدرات معينه وقد طورها اكثر خلال الوقت الماضي في اللاوعي لتصبحو اكثر افادة له ولنفسكم لتستطعو العيش اكثر، لقد قام بالتفرقة بين الناس ليحتفظ فقط بمن سيكون نافعا له في العالم الاول، وفر لكم راحة غير حقيقية فقط من الخارج بوسائل جد متقدمة ليقوم ببناء مجتمع يريده هو بمواصفات للتي يريدها تجار ، لكن في الحقيقة انتم مجرد آليين بشريين ستساعدون في بناء مجتمع بعدكم ليكون متوفر له ضروف عيش جد جيدة وانتم تجرية الاوليه العالم اللذي تعشيون به الان غير مستعد لاستقبال اطفال او اشخاص كبار سن لكن هذفه الوصول الي هذا الامر في المستقبل ، لدى فانا فقط ارسل صورة مجسمه عني لاني ان اتيت الي هنا سيقرؤن مؤشراتي الحيويه ويكتشفون وجودي زيادة على ذالك جيناتي ومناعتي لن تستحمل التعديلات للتي قامو بها هنا، مثل الامراض للذي تم تعديلها لتقومو باستحمالها انتم فقط وحدكم اما انا لا استطع ستكون فتاك باللنسبة لي اي انه قد قامو تعديلكم وراثيا، وقامو إصلاح الحمض النووي التالف، بإصلاح الضرر الواقع على الحمض النووي والناجم عن التعرض للإشعاع أو الشيخوخة.نظر الشاب إلى دانيال بعينين مليئتين باليأس وقال: ـ "إذا كان العالم الحقيقي هو هذا، فأنا أفضل أن أعيش في وهم. على الأقل هناك، يمكنني أن أشعر بالسعادة ولو للحظة." نظر دانيال إلى الشاب ولم يعرف ماذا يقول. كان يعرف في داخله أن الشاب محق بطريقة ما. لكن السؤال الأكبر كان ، هل يمكن للإنسان أن يعيش حقًا في وهم، أم أن الحقيقة، مهما كانت قاسية، هي ما يجعلنا بشرًا؟ مع غروب الشمس، عاد دانيال إلى المبنى الذي بدأ منه. كان اليوم قد حمل له إجابات أكثر من الأسئلة. لقد رأى ما تبقى من العالم الحقيقي، ورأى ما يمكن أن تفعله الحياة بالبشر عندما تنهار كل القيم. لكن الأهم من ذلك، أدرك أنه ربما كان مشروع العالم الرابع، بكل عيوبه، هو الطريقة الوحيدة للحفاظ على بقايا الإنسانية. أخذ دانيال يقضي ذلك اليوم في التجول في المدينة المدمرة. كان يرى الناس يجرون أقدامهم في الشوارع الملوثة، وجوههم مرهقة وأعينهم خاوية. لم يكن هناك أي بريق أمل في هذا العالم. فقط البقاء على قيد الحياة كان هو الهدف. دخل المبنى مجددًا، وعيناه مملوءتان بالتفكير. كان يعلم أن القرار الذي سيتخذه الآن لن يؤثر فقط عليه، بل على مستقبل البشر، سوا
نظر الرجل إليه بعينين متعبتين وقال: ـ "وما هي الحقيقة يا دانيال؟ هل الحقيقة هي أن تعيش في هذا الجحيم؟ أم أنها أن تجد السلام والسعادة في عالم من صنع الإنسان؟" صمت دانيال، وهو غير قادر على الرد. كان ما يراه أمامه يدمر كل ما كان يعتقده عن الحقيقة والحرية. قال الرجل: ـ "سأمنحك يومًا كاملًا هنا في العالم الحقيقي. افعل ما شئت. تجول، شاهد ما تبقى من هذا العالم، لكنني واثق أنك ستدرك في النهاية لماذا فعلنا ما فعلناه." بالفعل دانيال اخد هذا الاقتراح ونفده ، عندما خرج دانيال من المبنى المعقم الذي استيقظ فيه، ضربته الرياح القاسية المحملة بالغبار والسموم. لم يكن هذا الهواء الذي كان يتوقعه كان مزيجًا سامًا من المواد الكيميائية والدخان. حاول دانيال أن يغمض عينيه لحمايتها من الرياح، ولكنه لم يستطع تجاهل الرائحة الكريهة التي كانت تشبه العفن والتعفن، وكأن المدينة بأكملها كانت تموت ببطء. كان الشارع أمامه مزدحمًا، لكن ليس بالناس كما اعتاد أن يراهم. كانوا أقرب إلى الزومبي منه إلى البشر. أجسادهم هزيلة، وجلودهم شاحبة، وعيونهم فارغة، وكأنهم مجرد أصداف خاوية تتحرك بلا هدف. لم تكن هناك حياة فيهم، فقط رغ
تساءل دانيال. "ماذا لو أنني الآن فقط أدركت الحقيقة؟ أنني لست سوى فكر، محاصر في وعاء معدني؟" بدأ يفكر في مفهوم الحرية نفسه. ـ "هل الحرية تعني القدرة على الاختيار؟ أم أنها تعني التحرر من كل القيود، حتى من الواقع نفسه؟" ثم فكر في شيء آخر: ـ "ماذا لو كانت الحقيقة ليست في الهروب من المحاكاة، بل في قبولها؟" ربما كانت هذه الغرفة هي الفرصة لإعادة التفكير في كل شيء، لإعادة بناء مفهومه للحقيقة والحرية. ربما كانت هذه هي اللحظة التي يستطيع فيها أخيرًا أن يتحرر من كل الأوهام، بما في ذلك وهم الحرية نفسه. بينما كان دانيال يجلس في صمت، بدأ يشعر بشيء غريب يحدث في جسده. كانت حواسه تتلاشى، كأن العالم من حوله يتلاشى مرة أخرى. لم يعد يشعر بالبرد أو الحرارة، ولم يعد يرى الضوء أو الظلام. فقط الفراغ. يتسال دانيال : ـ "هل هذا هو الموت؟" لكن فجأة، عاد الشعور بالواقع. بدأت الحواس تعود إليه ببطء. كان يشعر وكأنها طبقات من الوعي تعود إليه تدريجيًا، كأنها إعادة تحميل لبرنامج عقله. "هل كان هذا اختبارًا؟ هل كانوا يختبرونني لأرى كيف أتعامل مع الفراغ؟" بدأ دانيال يشعر بأنه عالق بين عالمين، بين الحقيقة والوهم
عندما تم تطوير المضاد بنجاح، قرر المتمردون أنه حان الوقت للتحرك. كان هدفهم هو تحرير العقول واحدة تلو الأخرى، بدءًا من المدينة التي يعيشون فيها. قاموا بنشر المضاد في الهواء والمياه، وبدأت آثار التقنية التي يتحكم بها "المركز" تتلاشى تدريجيًا. "علينا أن نتحرك بسرعة،" قال دانيال وهو ينظر إلى الخريطة المعلقة على الحائط. "لن يبقى المركز مكتوف الأيدي عندما يلاحظون ما يحدث. يجب أن نكون مستعدين للدفاع عن أنفسنا." جنجر، التي كانت تشعر بالفخر تجاه التقدم الذي أحرزوه، نظرت إلى الجميع وقالت: ـ "لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة. هذه هي فرصتنا الوحيدة لتحرير عقول الجميع. إذا فشلنا، فإنهم سيعيدوننا إلى البداية، وسينتهي بنا المطاف إلى مجرد أرقام أخرى في تجربة لا تنتهي." في تلك الليلة، اندلعت الثورة في المدينة. بدأ الناس في استعادة وعيهم، واكتشفوا أنهم كانوا تحت تأثير تحكم "المركز" لفترة طويلة. المتمردون كانوا في مقدمة الصفوف، يقودون الجماهير نحو الحرية. مع تقدم الثورة، بدأ المركز في إرسال قواته لقمع الانتفاضة. لكن دانيال وأصدقئه وجنجر كانا مستعدين. في اللحظة الحاسمة، قاد دانيال هجومًا على المنشأة
جونا، الذي كان يحاول دائمًا إيجاد الحلول، سأل:ـ "هل هناك طريقة للخروج من هذه المحاكاة؟ للخروج من هذا النظام؟"جنجر أومأت برأسها:ـ "لقد كان هناك دائمًا طريق للخروج. لكن الوصول إليه يتطلب منكم التغلب على الخوف، وتجاوز الأكاذيب التي زرعوها في عقولكم. المركز يخاف من اليوم الذي تكتشفون فيه الحقيقة، لأنكم عندها ستكونون خارج سيطرتهم."دانيال، الذي كان يستمع إلى كل هذا بتركيز شديد، أدرك أن القوة الحقيقية ليست في الهروب من المحاكاة، بل في السيطرة عليها.ـ "إذا كانوا يراقبوننا، ويعرفون كل خطوة نقوم بها... فكيف يمكننا تجاوزهم؟"سأل دانيال بتصميم.جنجر نظرت إليه بإعجاب:ـ "هذا هو السؤال الصحيح. إنهم يراقبون، لكنهم لا يستطيعون التحكم في إرادتكم الحرة. يجب عليكم استخدام ذكائكم وقوتكم الداخلية لتحديهم. هذا هو مفتاح الخروج... أو ربما مفتاح السيطرة على مصيركم."نوى، الذي كان يشعر بعدم الارتياح بسبب الكم الهائل من المعلومات، حاول أن يتصور ما قد يحدث إذا فشلوا.ـ"وإذا لم ننجح؟ إذا فشلنا، ماذا سيحدث لنا؟"جنجر كانت صريحة في إجاباتها:ـ "إذا فشلتم، سيستم
كل صديق كان له ردة فعل مختلفة:ليقول جونا المعروف برزانته وهدوئه، بدا متشككًا:ـ "دانيال، هل تسمع نفسك؟ نحن نعيش هنا منذ سنوات. كيف يمكن أن يكون كل هذا مجرد خدعة؟"نوى الذي كان دائمًا أكثر ميلًا إلى نظريات المؤامرة، جلس في كرسيه بذهول:ـ "لقد كنت أشعر بشيء غريب طوال الوقت... لكن لم أستطع وضع إصبعي عليه. إذا كان ما تقوله صحيحًا، فنحن في خطر."ريك الذي كان أقلهم اهتمامًا بالتكنولوجيا، هز رأسه بعدم تصديق:ـ "هذا مستحيل. نحن هنا، نتفاعل، نعيش. لا يمكن أن يكون كل هذا غير حقيقي."ريا، التي كانت شقيقة ريك وتتمتع بفكر تحليلي، بدأت في طرح الأسئلة:ـ "وما هو المركز بالضبط؟ وما الذي يريدونه منا؟"مايا، الشريكة لجونا، كانت الأكثر هدوءًا، ولكن وجهها كان يعكس خوفًا عميقًا:ـ "إذا كان هذا صحيحًا، فماذا يمكننا أن نفعل؟"سارة، التي كانت تتمتع بحس فكاهي حتى في أصعب المواقف، حاولت التخفيف من التوتر:ـ "ربما نحتاج فقط إلى إعادة تشغيل الجهاز، دانيال. هذا يبدو وكأنه سيناريو فيلم خيال علمي."دانيال شعر بالإحباط من عدم تصديقهم له بالكامل، لكن لم يكن لديه







