Share

الفصل الخامس

Author: Priscilla
last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-05 08:25:27

وجهة نظر لينا

مكثتُ مستندة إلى ذلك الجدار لزمن طويل.

طويلاً بما يكفي لأتبين ملامح ما يدور خلفه... طويلاً بما يكفي لأدرك أن هذا الحوار لم يكن حديثاً عابراً بدأ لتوه، بل كان امتداداً لمشاورات جارية بالفعل. قرارات قد اتُّخذت، وعجلات قد دارت عجافها.

لقد سحب داميان ثلاثة عقود تجارية خاصة بـ إيدن... هكذا ببساطة! لم يتطلب الأمر سوى مكالمة هاتفية واحدة على الأغلب، أو ربما حتى رسالة بريد إلكتروني خاطفة من مساعده لتنتهي المهمة.

وكان لدى أبيل ملف... ملف متكامل؛ سجلات مصرفية، تاريخ تجاري، وكل شخص وضع إيدن يده في يده يوماً. نطق بها أبيل بالطريقة ذاتها التي تقول بها: *«لقد أعددتُ الفطور»*، وكأنه مجرد عمل روتيني أتمه بين مهامه الأخرى.

أما هنري فكان يتعقب البقية من شركاء إيدن... بهدوء، وبأسلوب منهجي، على الطريقة ذاتها التي ينجز بها كل شيء.

لم يكونوا يطلبون إذني...

ولم يكونوا حتى يطلعونني على الأمر!

كانوا يفعلون ذلك فحسب، لمجرد أن أحداً ما قد ألحق الأذى بأختهم. ويبدو أن قواعد آل موريسون القاسية لا تسمح مطلقاً بترك أمر كهذا يمر دون عقاب.

وقفتُ هناك في الممر المظلم بردائي المزين بالحرف المطرز، ولم أدرك كنه ما يخالجني من مشاعر.

كان ثمة جانب مني يتوق لدفح الباب والقول: *«نعم... افعلوا المزيد، وبسرعة أكبر!»*

وكان جانب آخر يرتاع من السطوة التي يتمتع بها هؤلاء الرجال.

كان الشك واليقين يتصارعان في صدري في الآن ذاته، ولم أكن أعرف كيف أتعامل مع هذا التناقض.

ابتعدتُ عن الجدار، وجلبتُ كوب الماء من المطبخ.

صعدتُ مجدداً إلى غرفتي، ولم يطرق النوم جفني إلا عند الساعة الرابعة صباحاً تقريباً.

وصلت الطبيبة في تمام التاسعة.

لم أكن قد انتهيتُ من ارتداء ملابسي بعد؛ حين طُرق باب غرفتي، ولما فتحتُه، وجدتُ امرأة في الخمسينيات من عمرها تقف هناك، تحمل حقيبة طبية، وتعلو وجهها ابتسامة هادئة ومهنية.

قالت: «الآنسة موريسون... أنا الدكتورة أدايزي. لقد نسق شقيقكِ معي لأحضر وأفحصكِ هذا الصباح».

رمشتُ بعينيّ متسائلة: «أي شقيق؟»

«السيد داميان».

بالطبع... من سواه!

فسحتُ لها المجال بالدخول. كانت دقيقة في فحصها، هادئة، تطرح أسئلتها دون أن تشعرني بأنني تحت المجهر.

ضغط الدم، مستويات الحديد، وحالة الحمل نفسها... تفقدت كل شيء باهتمام بالغ ينبئ بأنه تم إطلاعها على تفاصيل الوضع كاملة قبل وصولها.

وعندما انتهت، نظرت إليّ وقالت: «الجنين بصحة جيدة، ونبضه قوي... وبالنظر إلى كل ما مررتِ به جسدياً خلال الأيام القليلة الماضية، فإن كليكما بلا شك على خير ما يرام».

زفرتُ ببطء: «على خير ما يرام...»

ابتسمت وقالت: «أنتِ أقوى مما تظنين يا آنسة موريسون».

بعد مغادرتها، جلستُ على حافة السرير لبرهة...

وضعتُ كفي على بطني. طفلي بخير! بعد المطر، والرصيف البارد، والمستشفى، وكل تلك المشاق... طفلي بخير.

همستُ بخفوت: «صلب منذ اللحظة الأولى... تماماً كأمك».

كان مكتب داميان يبدو مختلفاً في ضوء النهار.

أقل شبهاً بمكان للعمل، وأقرب إلى مقر يفيض بالهيبة والسطوة؛ خشب داكن، رفوف كتب تمتد من الأرض إلى السقف، وطاولة مكتب بحجم طاولة طعام خاوية تماماً، باستثناء حاسوب محمول، وهاتف، ومجلد واحد يربض في منتصفها.

كان واقفاً لحظة دخولي، فأشار إلى المقعد المواجه للمكتب.

جلستُ...

فجلس.

ثم فتح المجلد.

قال بنبرته الحاسمة: «سأكون مباشراً معكِ».

ولم يكن ليفعل غير ذلك؛ فـ داميان موريسون لم يعرف المواربة في حياته قط.

«تُعد شركة "موريسون غلوبال" واحدة من أكبر الإمبراطوريات التجارية الخاصة في البلاد؛ عقارات، مالية، تكنولوجيا، وضيافة... أنتِ شريكة في الملكية بحكم النسب، وكان هذا حقكِ الدائم سواء علمتِ به أم لا». ثم قلب الصفحة وتابع: «ما يتغير الآن هو استلامكِ لمنصبكِ الرسمية».

انتظرتُ بوجل ما سيقوله.

قال: «الرئيس التنفيذي... جنباً إلى جنب معي».

كدتُ أضحك!

تجمعت الضحكة في حنجرتي قبل أن أسترد رباطة جأشي؛ لأن الأمر كان بدواعي السخرية... بل كان مجرداً من المعقول!

لقد أمضيتُ ست سنوات وأنا أُقنع بأنني لا شيء! ست سنوات في بيت لم أكن أستطيع فيه فتح حساب مصرفي دون موافقة إيدن، ست سنوات أُنعت فيها بعدم القيمة من رجل كنتُ ألمع حذاءه بيديّ!

والآن يلس أمامي من يناديني بـ «الرئيس التنفيذي»!

قلتُ: «أنا لا أملك أي خبرة».

«تملكين الحدس، وتملكين الذكاء... وتملكين هذه العائلة التي تقف خلفكِ». ثم أغلق المجلد وأردف: «الخبرة تُكتسب، أما ما وُلدتِ به فلا يمكن تدريسه».

«داميان...»

«لا أطلب منكِ إدارتها بمفردكِ، بل أطلب منكِ أخذ ما هو حقكِ بجداره».

نظرتُ إليه؛ وجهه الحاد، عيناده الرماديتان، والثبات المطلق لرجل لم يشك يوماً في استحقاقه للتواجد في أي مكان.

فكرتُ فيما استرقْتُ السمع إليه ليلة الأمس:

*سنحطمه تماماً...*

قيلت بلا انفعال، وبلا دراما... مجرد حقيقة واقعة!

كان هؤلاء الرجال يمثلون الخطر بعينه... وكانوا رجالي!

وكنتُ أختهم... ولم أكن أدرك تماماً بعد ما يعنيه ذلك لي، وما سيطلبه مني، أو ما سيصنع مني في القادم من الأيام.

لكنني عرفتُ شيئاً واحداً؛

لقد انتهى عهد لينا المستسلمة التي تتلقى الصدمات دون حراك!

قلتُ: «مواقفة».

تحول شيء خفي في تعابير داميان؛ طفيف جداً لدرجة أنني لو رمشتُ لفتتني ملاحظته.

مد يده إلى درج المكتب وسحب وثيقة، ثم أزاحها فوق السطح الأمامي نحوي.

كانت ثقيلة؛ عشرون صفحة على الأقل، مكتظة بلغة قانونية معقدة تتطلب مني أسبوعاً لاستيعابها بالكامل. لكن الجزء الأعلى من الصفحة الأولى كان واضحاً جلياً:

«شركة موريسون غلوبال»

«عقد تعيين تنفيذي»

«لينا موريسون — الرئيس التنفيذي»

اسمي...

طبُع هناك وكأنه كان مدونا منذ الأزل، وكأن الصفحة كانت بانتظاري طوال هذه السنين.

حدقتُ فيه.

اسمي... اسمي الحقيقي! ليس "نورمان"، ولا زوجة إيدن، ولا "العاقر"، ولا أي من تلك الألقاب التي أُطلقت عليّ. بل *موريسون*... الرئيس التنفيذي!

مددتُ يدي نحو القلم الملقى على المكتب.

ثم توقفتُ.

حاقت يدي فوق الصفحة.

إن القول بـ «موافقة» وأنتِ تجلسين على المقعد شيء، وأن تضعي اسمكِ على وثيقة كهذه شيء آخر تماماً! إنه الانتقال إلى أرض الواقع؛ أن تصبحي، رسمياً وقانونياً وإلى الأبد، شخصاً يملك السلطة والجاه.

شخصاً يتحمل مسؤوليتها...

وشخصاً يجب أن يكون أهلاً لها!

بدا القلم ثقيلاً جداً بين أصابعي.

رفعتُ بصري؛ كان داميان يرقبني، بلا نفاد صبر، وبلا تعابير يمكنني قراءتها بسهولة. كان يكتفي بالملاحظة، على طريقته المعتادة في مراقبة كل شيء، وكأنه يسبق الأحداث بخطوات وينتظر الحاضر فقط ليلحق به.

سألتُه: «ماذا لو لم أكن أهلاً لهذا المنصب؟»

خرجت كلماتي أصغر مما أردتُ.

لم يجب فوراً، بل نظر إليّ لبرهة بتلك النظرة الخاصة التي تجعلك تشعر وكأنك تُفكك وتُعاد تركيبك بلمح البصر.

ثم قال:

«تمهلي... وخدي وقتكِ كاملًا».

صمت لبرهة، ثم أردف:

«فقد انتظرتِ أربعاً وعشرين سنة بالفعل».

عدتُ بنظري إلى الوثيقة...

إلى اسمي المنقوش عليها.

ولم أرفع القلم بعد.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • الوريثة الضائعة من عائلة موريسون   الفصل الثامن والثلاثون

    وجهة نظر ليناكان هنري يتعامل مع الأمر بطبيعية مطلقة!كان ذلك أول ما لاحظتُه حين نزلتُ مع إيثان في السادسة... هنري يجلس على كرسي الرضاعة في غرفة الحضانة، ونظارة القراءة مرفوعة على جبهته، والكتاب مفتوح على حجريه دون أن يقرأه، غير مبدٍ على الإطلاق أنه يتكلف شيئاً تجاه حقيقة أنني تأنقتُ لموعد، وأسلمُه ابني ليمضي معه المساء!قال: «تبدين رائعة...»بأسلوب حواري... وسلس! النبرة الخاصة برجل أعد هذه الجملة سلفاً، وكان يلقيها في اللحظة المناسبة تماماً!قلتُ: «شكراً لك...»سأل: «الأخضر أم الكحلي؟» وهو ما أخبرني أنه كان يفكر في الأمر، ولديه آراء بشأنه، وكان ينتظر الفرصة للتعبير عنها!«لا هذا ولا ذاك... شيء جديد!»فرفع نظره كلياً حينها، وتأمل الفستان الكحلي الداكن... البسيط، ذو القصة التي وصفتها "سوفيا" بأنها تجعل الشخص نفسه هو البيان لا الملابس، والتي استوعبتُها فوراً وبكليتي. تطلع هنري إليها بتعبير رجل استحسنه، وكان يمارس ضبط النفس تجاهه!قال: «جيد...»فسلمتُه إيثان...تطلع إيثان إلى هنري بالاهتمام التقييمي والمركز الذي يمنحه لكل شيء؛ تعبير شخص يجري تقييماً جاداً ويحتفظ بحكمه حتى تكتمل الأدلة! ث

  • الوريثة الضائعة من عائلة موريسون    الفصل السابع والثلاثون

    وجهة نظر لينانُشرت الصورة الأولى صباح يوم الخميس...وجلبتها "جيد" إلى انتباهي بالطريقة ذاتها التي تجلب بها كل شيء؛ بكفاءة جافة، ودون أدنى تعليق، مع إمالة حاسوبها اللوحي نحو وجهي عبر المكتب لأتمكن من رؤية الشاشة بوضوح دون الحاجة إلى الاقتراب منها. وكانت قد سحبت التغطية ذات الصلة ورتبتها حسب المنفذ الإعلامي والطابع الزمني، وهو المستوى الطبيعي لعمل "جيد"... والذي كان استثنائياً كالعادة!إيدن نورمان... يفيض حضوراً أمام ما بدا أنه مجمع سكني متواضع في جزء من المدينة لا يمت بصلة إلى المنطقة التي اعتاد العيش فيها، ولم يكن ليرضى بالسكن فيه قبل سبعة أشهر على الإطلاق! يرتدي سترة عادية، بلا رابطة عنق، وشعره أقل ترتيباً من هيئته المعهودة. يحمل حقيبة تسوق من متجر عادي بالارتباك الخاص لشخص يعلم تماماً أنه يُلتقط له صور، ويحاول أن يبدو وكأنه لا يعلم ذلك!وكان التعليق المصاحب يقول: *"مصادر مقربة من نورمان تفيد بأن رجل الأعمال السابق قد اعتنق حياة أكثر تواضعاً، وهو يركز على الشيء الأكثر أهمية في حياته: أن يصبح الأب الذي لم تحن له الفرصة ليكون إياه قط!"*قرأتُ النص مرة واحدة...ثم وضعتُ الحاسوب اللوحي

  • الوريثة الضائعة من عائلة موريسون    الفصل السادس والثلاثون

    وجهة نظر ليناكانت "ديانا كروس" تنتظر في غرفة المعيشة بالفعل حين نزلتُ إلى الأسفل...كانت تقف عند النافذة، والمجلد الجلدي قابع تحت ذراعها، والقهوة تبرد على الطاولة إلى جوارها، وتتطلع نحو أراضي القصر بتعبير شخص يستغل وقت الانتظار للتفكير لا لملء الفراغ! لم تكن مشغولة بهاتفها، ولم تكن تراجع وثائق أو تتفقد رسائل أو تمارس أياً من الأمور التي يفعلها البشر حين يجدون أنفسهم أمام دقائق غير مجدولة؛ بل كانت واقفة فحسب، ترقب النافورة، وساكنة في عمق سكونها الخاص!وعرفتُ هذه السجية فوراً...فقد قضيتُ ثمانية أشهر وأنا أتعلمها!استدارت حين سمعت خطواتي... في الخامسة والأربعين من عمرها، ترتدي بدلة داكنة، وبلا حُليّ سوى ساعة باهظة الثمن دون أن تصرح بذلك جهراً. وشعرها مشدود إلى الخلف بالدقة ذاتها التي تنبع من اتخاذ قرار حاسم بشأنه مرة واحدة دون العودة إليه مجدداً! من نمط النساء اللاتي ح حسمن أمراً منذ زمن بعيد بشأن ما يردن للغرف أن تستوعبه عنهن قبل أن يفتحن أفواههن، ورتبن أنفسهن وفقاً لذلك منذ ذلك الحين!تطلعت إليّ بالطريقة التي تخيلتُ أنها تتطلع بها إلى كل شيء؛ بسرعة، وشمول، وتصنيف لما تراه في فئات غدت

  • الوريثة الضائعة من عائلة موريسون    الفصل الخامس والثلاثون

    وجهة نظر لينابعد أسبوعين من عودة إيثان إلى البيت، استوعبتُ أخيراً المعنى الحقيقي لأن يكون للمرء إخوة!لم يكن ذلك بالمعنى المجرد الذي فهمتُه منذ المشفى؛ لم يكن يتجسد في البوابات الذهبية، ولا القصر، ولا الشركة، ولا الاسم العريق. بل بتلك الطريقة اليومية، المحددة، والمربكة أحياناً؛ لثلاثة رجال بالغين فقدوا عقولهم كلياً بسبب طفل يزن أربعة أرطال، دون أن يتملكهم أدنى شعور بالخجل من ذلك، ودون أن تبدو عليهم أي علامات على إمكانية شعورهم بالخجل في أي وقت قادم من المستقبل القريب!كان هنري قد أعاد ترتيب غرفة الحضانة مرتين بالتمام والكمال!لا لشيء عابها؛ فقد كانت الغرفة مثالية للغاية، إذ أشرفت "سوفيا" على الترتيب الأصلي بالدقة ذاتها التي تتبعها في كل شيء، وكانت مكتملة الأركان منذ اليوم الأول. لكن هنري أعاد ترتيبها لأنه قرأ شيئاً عن الإضاءة المثالية لبيئة النوم عند الثانية صباحاً حين أرقَه النوم، فاستقر رأيه على أن الموضع الحالي للمصباح يخلق ظلالاً غير ملائمة للتطور البصري للمولود الجديد! وقضى ظهيرة يوم السبت بأكملها وهو يعيد ضبط الأماكن بالتركيز الحاد والصارم الذي يخصصه عادة للعروض التقديمية لمجلس

  • الوريثة الضائعة من عائلة موريسون   الفصل الرابع والثلاثون

    وجهة نظر ليناسمحوا لي باحتضانه عند الساعة الثانية صباحاً...حملتْه الممرضةُ في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة وتقدمتْ نحوي بدقة حذرة؛ كمن يحمل شيئاً لا يُعوض على الإطلاق! كانت تحركاتها متأنية ومحسوبة، ذاك الحرص الذي لا ينبع من الخوف، بل من الاستيعاب التام لما تحمله بين يديها وما يمثله هذا الكائن الصغير. وضعتْه بين ذراعيّ، وضبطت الأسلاك ووصِلات أجهزة المراقبة بكفاءة ممرَسة، ثم تراجعت إلى الخلف... وتوقف العالم بأسره!توقفتُ أنا كلياً...كل ما حملتُه على كاهلي طوال سبعة أشهر وأسبوعين... وكل ما حملتُه طوال ثماني سنوات قبل ذلك... موقف الحافلات، والمطر، والرصيف، وكف "مارغريت" وهي تلطم وجهي، وصوت "إيدن" وهو ينعتني بأنني لا أساوي شيئاً، وقاعة مجلس الإدارة، والبوابة، وكل شيء... كل جزء من هندسة العامين الأخيرين في حياتي تسللت إليه السكينة وسكن كلياً!لم يعد هناك سوى هذه اللحظة فحسب...سوى هذا الوجه!هذا الوجه الصغير الغاضب، المنكمش والمكتمل، الذي وصل قبل موعده بستة أسابيع كاملة، مع محاولتي التامة لاستيعاب أنه يحمل تجاهلاُ صريحاً لجداول الآخرين الزمنية، على طريقة عائلة موريسون المعهودة!كا

  • الوريثة الضائعة من عائلة موريسون   الفصل الثالث والثلاثون

    وجهة نظر ليناتسارعت الأحداث بسرعة مذهلة بعد ذلك...كان أبيل قد أخرج هاتفه بالفعل قبل أن أتمّم جملتي! وكانت يدا هنري تحيطان بذراعيّ؛ دافئتين، وثابتتين، وفي حركة سريعة وموجهة. أما كلير فكانت تقف عند الباب، بينما تراجع أعضاء الفريق القانوني إلى الخلف وهم يقفون على أقدامهم... وفي غضون ثلاثين ثانية فحسب، تحولت الغرفة التي كانت ملكي بالكامل إلى مجرد مكان يتعين علينا مغادرته فوراً!سألني هنري: «أيمكنكِ المشي؟»قلتُ: «نعم... أنا بخير، أنا فقط—»فباغتتني انقباضة أخرى أشد!لم أكن بخير كلياً...فاشتدت قبضة هنري على ذراعي، ولم ينطق بكلمة؛ بل اكتفى بالتمسك بي والتريث حتى انجلت نوبة الألم، وحين انقضت، تحرك بي نحو الباب بالكفاءة الهادئة لشخص حسم أمره بأن شيئاً لن يسوء تحت رقابته، وكان مستعداً لفرض هذا القرار بنفسه على العالم بأكمله إن لزم الأمر!وكان داميان ينتظر بالفعل في الرواق...تطلع إليّ مرة واحدة؛ تلك النظرة الفاحصة والشاملة التي تستوعب كل شيء وتفرزه بسرعة لا يبلغها معظم البشر في دقيقة كاملة! ثم أضحى يجري مكالمة عبر هاتفه، بصوت خفيض وحاسم... وكانت آلة مجموعة موريسون قد دارت بالفعل قبل أن يكتم

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status