وجهة نظر لينالم يتوقف قلبي عن الخفقان بعنف.ضغطتُ بكفّي على ركبتي مستويةً لعلّها تهدأ، لكن دون جدوى؛ إذ ظلت ساقي تهتز باضطراب، بينما يئن المقعد البلاستيكي تحتي مع كل حركة أقوم بها.رمقتني المرأة الجالسة على بُعد مقعدين مني بنظرة متفحصة أخرى.جاهلتُها تماماً.عضضتُ على ظفري وأنا أشخص ببتري إلى باب عيادة الطبيب.*ماذا لو جاءت النتيجة سلبية؟ ماذا لو كنت أتوهم كل هذا؟*تمتمتُ بصوت خافت: «أوه يا لينا، كفي عن هذا الهراء!»اعتدلتُ في جلستي، وأزحتُ يدي عن فمي، ثم وضعتُ كفيّ مستويين على فخذي وأخذتُ نفساً عميقاً.ست سنوات...ست سنوات وأنا أجلس في غرف تشبه هذه الغرفة تماماً؛ المقاعد البلاستيكية ذاتها، ورائحة المطهّرات النافذة، وصفير الأجهزة النابع من خلف الأبواب المغلقة، والانتظار المضني لخبر لم يأتِ يوماً كما أشتهي.ست سنوات وأنا أتردد على المستشفيات برفقة إيدن؛ أتجرد من ملابسي خلف الستائر، وأستلقي على أسرة مغطاة بالورق بينما يضغط الأطباء بأدواتهم الباردة على بشرتي. ست سنوات وأنا أحبس أنفاسي في صالات الانتظار، أدرب نفسي على كيفية تلقي الصدمات، وأوهم عقلي بأنني مستعدة للأسوأ.لكنني لم أكن يوماً
Last Updated : 2026-08-05 Read more