Share

الفصل الثامن

last update Tanggal publikasi: 2026-05-19 05:40:28

كانت جلينار تستعد لذهاب من العمل حيث اليوم قد طلب منهم الانصراف قبل انتهاء العمل بساعة تنفست الصعداء وتبأطت بذراع سيارا خارجا الى حيث موقف الحافلات حتى تذهب كل منهم الى حيث واجههتا واثناء سيرهم فى قارعة الطريق اتت سيارة مسرعة بجانب الطريق قد اصتطدمت بيهم سقطت الفتاتان ارضا مغشيا عليهم ترجل الشاب من السيارة قد فزع مما راى قد اخرج هاتفه من سترته وطلب الاسعاف التى اتت بعد القليل تم نقلهم على المشفى بحالة حرجة.....ذهب خلف سيارة الاسعاف الى المشفى

قد وصلان الى المشفى بعد وقت كبير حملوه الفتاتان على ترولى اتت الدكاترة مهرولين من الداخل كى يروا حالة الفتيات ....فى ذلك الحين كان ذلك الشاب الذى صدمهم بالخارج فى حالة من التراقب خائفا على ذلك الفتاتان ظل على قلقه هذا حتى خرج الطبيب من الداخل ووجههه لا ينذر بالخير.......

□□□□□□□□□□□□■■■■■■■■

كانت شيزا تنتظر خطيبها زامل امام مسجد ......حتى يتقابلان ويذهبوا الى المعرض لرؤية الاثاث واعطاء المعرض دفعة تحت الحساب.....ظلت شيزا تحدق فى هاتفها بين الحين والاخر فى انتظاره حتى ياتى فى اثناء وقفتها هذه اتى شابين كالحائظ البشرى يستعرضون خفة دمائهم وقائلين

الشاب الاول

ماتجى ياقمر اللى مستنياه شكله مش جاى بس انا جاهز

الشاب الثانى

يخربيبتبك صاروخ ارض جو هو فيه كدا دا انتى متفجرة الانثوثة حاول جذبها بالقوة حتى تستقل السيارة بالقوة

قد وصل زامل فى الوقت المناسب قد ابعد ذلك الشابين عن شيزا بعد ذلك سدد اليهم عدات لكمات على وجههم وجذب شيزا من معصمها برفق .....التى كانت فى حالة من الصدمة والزهول فى ان واحد ابتعدوا قليلا محاولا تهدئتها اقترب من احدى المتاجر وجلب لها مياه وعصير

شيزا ببكاء

والله ماعملت حاجة يازامل كنت مستنيك وفجاة لقيتهم وققين قدامى

زامل بحنان

اهدى ياشيزتى انا عارف انك معملتيش حاجة وطول ماانا موجود على وش الدنيا اللى بيبصلك بعين افقعله ياحبيبتى يلا اهدى اشربى عصيرك كله وامسحى دموعك عيون دا اتخلقت لضحك بس

شيزا كففت دموعها باناملها وحدقت بيه بنظرة ذات مغزى وقالت

ربنا يخليك ليا يازوملى يارررررررب انت سندى وظهرى وحبيبى وكل حاجة ليا فى الدنيا

زامل بفرح

المفروض بعد الكلام دا قبل مااتهور نكتب الكتاب والا هتلقينى خطفك ياحبيبتى

شيزا بحب

ياريت تخطفنى دا اتمنى المهم انى هكون معاك ودا يكفينى يازوملى

زامل حاول اغاظتها وقال

يالهوى ياشيزتى دا انتى واقعة بقى ههههههههههههههة

شيزا بزعل

ماشى ماشى انا واقعة انا مخاصمك متكلمنيش تانى بقى

زامل بحب

بهزر معاكى ياحبيبة وقلب ودنيا زوملتك يلا وقالها حاجة فى ودانها

شيزا بخجل

انت قليل الاداب يازوملة

زامل

هههههههههههة ماشى ياكيكة انا زعلان منك

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

ذهب كلا من جانا وغسان وصفى الى احدى المطاعم لتناول وجبة الغذاء جلسوا ثلاثتهم على الطاولة بقرب من قارعة الطريق حيث المطعم بجانب الطريق الذى يجلس بالداخل يرى سير السيارات بالخارج اشار صفى الى النادل الذى اتى بعد قليل قد طلب لجانا عصير برتقال وهو وغسان قهوة مضبوطة كادت ان تعترض اشار لها ان تصمت انصعت لاوامره وقالت بخفوت

مش بحب العصير ياصفى كنت كابتشينو

صفى بقرف

اللى اجبهلوك تشربيه وانتى ساكتة

جانا بطاعة

حاضر اللى تشوفوا صح هعمله

اتى النادل بعد قليل وضع الطلبات امامهم وغادر امسك صفى بالمج قهوة ووضعه فى يد غسان لعلمه انى غسان يحب ان يحتسى قهوته ساخنة بداوا فى تناول القهوة وهى بدورها حاولت احتساء عصيرها مما جعلها ارتشفت رشفة واحدة وركضت على المرحاض تتقئ قد شعر بغصة فى قلبه واتجه بقرابة من المرحاض حتى يطمئن عليها......حينها كانت جانا قد وقفت امام المراءة تنظر فى انعكاسها وانهمرت دموعها على وجنتيها تشعر بالالم يجتاحها كففت دموعها وخرجت وجدته امامها قد تقابلت اعينهم فى نظرة مطولة كل من الاخر يريد ان يخبر شئيا للاخر حتى بغتته فجاة وقالت

صفى انت بتحبنى صح وانا صغيرتك زى ماانت بتقول ليه بتعذبنى والله ان اتغيرت عشانك

صفى بالم

صغيرتى ماتت جوايا يوم ماكذبت على بعد ما واثقت فيها مبقاش فيه غير لورى صغيرتى بس بتسمع كلامى ومش بتزعلنى وقريب هتكون مراتى

ظلت جانا تلكمه فى صدره بالم وقالت من بين دموعها

لالا مفيش صغيرة غيرى انا حبيبتك وكل دنياتك صح متعذبينيش لو يرضيك مش هشيل تليفون بس متكلميش لورين تانى

صفى ببرود

بكرة ياصغيرتى ربنا يعوضك بواحد يعوضك دلوقتى تعالى نرجع وبرده هتكملى العصير بتاعك كله

جانا بطاعة

حاضر حاضر هعمل اللى انت عايزاه المهم مش تسيبنى مقدرش اعيش من غيرك

صفى بحزن

لما تبقى جانا هادية القطة الهادئة اللى حبتها ساعتها هفكر ياجانا

جانا بالم

قوللى ياصغيرتى طيب وانا مستعدية اعمل اللى تقولى عليه

صفى بعند

انتى جانا كذابة بس غير كدة ملكيش عندى متستحقيش اللقب دا صغيرين مش كذبين 

جانا بغيظ

وانا هتخطب قريب لؤى بيحبنى مش قاسى زيك على فكرة

صفى بالسخرية

مبروك هروح اجيب البدلة الجديدة عشان احضر بيها فرح اختى كذابة

عادو الى غسان الذى تركوه كثيرا جلسوا قبالته وكل من الاخر شارد الذهن لا يدرون من حوالهم اشار صفى الى النادل الذى اتى بعد قليل وطلب الطعم لثلاثتهم ذهب مرة اخرى

حينها قد صدح رنين هاتفها تجاهلته خوفا من صفى واخيها فى المرة الثانية اجابته وقالت

هروح اكلمك ياليندا انا برة ياحبيبتى سلام

صفى قد اغتظ من حركاتها وجذب منها الهاتف حتى لا يشعر غسان واشار لها ان تفتح البصمة امتثلت من اوامره وبعد ان فتحه وجدها بالفعل ليندا وضع الهاتف مرة اخرى على المنضدة

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

عاد شمس السالف والد سلمى من سفره بعد غياب شهرا حيث كان فى المانيا ياتى بالبضاعة لمصنع صف السيارة امام البناية التى يقطن  بيها القى التحية على الحارس وصعد الدرج حيث الطابق الثالث فتح الشقة بالمفتاح قد صعق مما راه....وجد ابنته سلمى مقتولة والدماء متناثرة من حوالها صاح باعلى صوته

قد اتت الجيران على صوته وجدوا ابنته مقتولة والدها فى حالة لا يراثى لها.....حاولوا ان يجلسوه على اقرب مقعد حتى اتصال احداهم بالشرطة التى اتت بعد قليل لتعيين مكان الجريمة ظلوا ياخذون اى شئ عليه بصمات حتى يراوها

ظل شمس على جلسته فى حالة من الصدمة والزهول حاول احدى الضباط سؤاله ولكن كان فى حالة لا يراثى لها اشار ضابط اخر لزميلاء ان يتم استجوابه حتى حالته تسمح بذلك.....اتى خبير البصمات وتم تعيين كافة شئ وحملوا سلمى وغادروا....ذهب والدها معاهم الذى رفض ان يترك ابنته متباطا ذراع احدى الجيران حتى وصلا للاسفل واستقل السيارة مع الحاج عزيزى جارهم

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

استفاقت جلينار تفتح عينها ببطئ شديد تشعر بصداع يكاد ان يفتك بيها وعندما حاولت ان تعتدل جالسة شعرت بالم فى ظهرها اتت الممرضة مهرولة تمنعها من الحركة نظرت الناحية الاخرى وجدت سيارا مغطاة راسها بالكامل ولم يظهر منها سوى اعينها وتنن من الالم حاولت جلينار التحدث ولم تقوى اشارت لها ان تجلب ورقة انصعت لها وجلبت لها ورقة وكتبت عليها الشى الذى تريد ان تقوله.....

وعلى الجانب على الاخر كان صفوت يجلس على مكتبه عندما اتاه اتصالا من رقم مجهولا اجابه

حضرتك والد الانسة جلينار

صفوت بقلق

اه ياابنى انت مين بنتى كويس التليفون اتسرق منها ولا ايه

مؤظف الاستقبال

لالا ياافندم بنت حضرتك عملت حادثة وهى فى مستشفى ........

اغلق صفوت الهاتف وعادت قدميه لا تحمله قد طلب من اشهب مساعده ان يوصله الى المشفى امتثل لاوامره وذهبوا الى السيارة استقل بالمقدمة بجواره

اشهب بحنو

مالك يااستاذ صفوت اهدى بس والله هتكون كويسة ادعيلها انت بس

صفوت بحزن

ان شاء الله تبقى كويسة ياابنى ادعيلها ينوبك ثواب

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

يتبع

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الواحد والخمسون

    نهضت اية صباحا من فراشها بتثاقل كانت تود لا تذهب الى العمل اليوم ولكن هيهات ستظل فى المنزل تجلس بين الجدار بعد رحيل والدتها.. ووالدها لم ياتى المنزل منذ ايام اتجهت نحو المرحاض اغتسلت وتؤضات ..وادت فريضة الصباح وارتدت فستانا اسود وحجاب اسود ولم تضع مساحيق تجميلاتجهت صوب الباب وفتحته..وهبطت الدرج حتى وصلت لشارع....ظلت تنظر لمارة فى قارعة الطريق نظرة خاوية من اى تعابير.....ذهبت نحو موقف الحافلات استقلت الحافلة واعطت السائق المال....وجلست على المقعد بجانب النافذه انهمرت دموعها بصمت تتذكر والدتها القاسية متحجرة القلب كانت تود ذات يوم ان تشعر بطبيبتها وحنيتها وها قد توفت وهى لا تشعر بحنانها قط استفاقت على صدحرنين هاتفها اجابته وقالتالسلام عليكم ازيك يااستاذ تياهر انا فى الطريقتياهر بعشقتيجى بالسلامة انا مستنيكى فى المكتب اية بحزنالله يسلمك عن اذان حضرتك ربع ساعة وهجىتياهر بالمتمام فى انتظارك لا اله الا الله اية بوهنسيدنا محمد رسول اللهقد وصلت اخيرا وترجلت من الحافلة ودلفت للداخل القت التحية واتجهت نحو مكتب تياهر..كان يتابع بعض الاعمال امام الحاسوب الخاص رفع وجهه للاعلى قد راى

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الواحد والخمسون

    رحلت الفتاة وهى تستشيط غضبا من تلك المستفزة تسب وتلعن وتتافف وخصوصا انها كانت تود ان توقعه فى شباك الهواء ولكن هيهات عادت جلينار مرة اخرى الى ذلك الغسان تبلغه انها قد سربت تلك اللعينة..حينها قد شاكسها وقالشاطرة ياسباعى كدة كويس اعملى على كماشة بدل مااتخطف منك وانا عينى زرقاء وحليوة والبنات بتجرى ورايا تصدقى عمرى مااحتاجت نظرى فى حاجة بس بتمنى ربنا يرجعلى نظرى مرة واحدة بس عشان اشوف تلك السباعى اللى خطفت قلبى وجعلتنى اسيرها هى بسقد تهجمت ملامحها عند اعترافه لها بحب واحست انى الدنيا تلتف من حوالها وعادت لم تقوى على الوقوف اكثر من ذلك....عندها قد اربكها وقالانا بحبك اوى ياجنيورتى عند هذه الكلمة قد هرعت من امامه حتى تعيد تنظيم ضربات قلبها المتسارعة من تلك الكلمات القليلة التى ظلت تنتظرها كثيرا===================================قد اتى المساء وجهزت جانا فى انتظار صفى حتى يتجهوا الى تلك القاعة التى يتم فيها الخطوبة وعقد القران.....اتى صفى بعد قليل....كانت جانا ترتدى فستانا باللون الكشميرى كاب وعليه بادى كارينا بنفس اللون ضيق قليلا من منطقة الصدر وبالاسفل نازل بواسع مرتدية حجابا وحذاء

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الخمسون

    قد شعرت جلينار بصدق حديثه وقالت بنبرة قلقةانت غريب اوى النهاردة ياغسانغسان بمرحهههههة غريب شايفنى بمشى على الحيطة ياجنيورتىشعرت بتوقف القلب فى تلك اللحظة عند مناداته لها بالدلع وقالتجنيورتك لا بقى محتاجة افهم كدة يااستاذ غسان القلب هيتوقف من سباعى لجنيورتكغسان بغضببعد الشر عليكى فى الوقت المناسب هتعرفى كل حاجة دلوقتى عايزاك بس ترتاحى ولازم تعرفى انك حاجة كبيرة اوى بالنسبة ليا وانا ربنا يقدرنى على حمايتك اتقفنا ياجنيورتى اؤمات له بالايجاب===================================كان صفوت محتجزا مغمض العينين حينها فتح اعينه ببطئ وجد بجواره محمود الذى كان قد زارته خيرية من قبل رمقه باشمئزاز قائلاانت السبب فى كل اللى حصلنا دا ياريتنى ماكنت عرفتكم ولا انت ولا زفتة بلا قرف حد معاه تليفون اعمل دقيقةحريقة بتفاخرانا بس عايز ٢٠٠ ج عجبك ولالاصفوت بامتعاضليه يعنى هتكلم دولى هات يااخويا لولا التليفون اتاخذ منى مكنتش احتاجت لامثالكالتقتط منه هاتف وطلب رقم زامل اته الردزامل:ازيك يابابا حضرتك فينصفوت:.................زامل:طيب حضرتك هتجى امتى من السفرصفوت:...........زامل:خلاص يابابا طيب

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل التاسع والاربعون

    ذهب غسان الى جلينار المشفى كالعادته يتحدث اليها قد اشتاق اليها كثيرا ولحديثه معاها ....ظل هكذا يرثرثار معاها وقال قومى بقى كل مرة اجلك افتكرك هتقومى عشان ابو عيون زرقة انتى مبقتاش تحبنى ولا ايه ياجلينار بطلتى عايزة تفضلى نايمة وتسيبنى لوحدى انا زعلان قد دلف زامل وجد احد يجلس بجوار شقيقته ويتحدث اليها اقترب منه وقال ممكن اعرف حضرتك مين بضبط غسان ببرود انت مالك انت هتحكمنى ولا ايه انت اللى مين يااستاذ زامل بغضب هترد على سؤالى بسؤال انا اخوها وانت بقى غسان بهدوء مديرها فى الشركة عندك مانع زامل بغيظ بقولك ايه يابنادم انت انا جبت اخرى منك والله اوووووف قد ابتسم كالابلة على حديث زامل وتذكر كلمة جلينار يابنادم انت وقال بنبرة يكسوها الجليد بقولك ايه يااسمك ايه انت دماغك مش اطمئنت عليها اتفضل امشى وانا جنبها قد وصل زامل لاقصى زورة غضبه وانتهى ذلك الشجار على صوت خافت يخرج بوهن من جلينار..مما اسرع الخطى للخارج لكى ينادى الطبيب =================================== كان كلا من صفى وجانا يبتعو بذلة صفى من احدى المحلات البذل الرجالى لم يعجب صفى شئيا فى ذلك المحل حتى اخذ جانا لمحلات

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الثامن والاربعون

    التقتط انفاسه وتابعفاكرة لما حكلتى قصة الاميرة الجميلة اللى حبت فارسها ابو عيون زرقة وكانت بتستناه يوميا فى بلكونتها عشان تشوفوا بس انه بخير فارسك جنبك ياجارتى العزيزة دا انتى اللى انقذتى فارسك من الوحوش المفترسة وودتى المستشفى عرفتى ليه بقولك ياسباعى لانك بنت بمية راجل ليه لم سالتك عن اننا اتقابلنا ولالا انكرتى ياجلينار مع انى عارف الحقيقة من اول يوم انك انتى اللى انقذتنى انتى ومحمود قومى بقى برده هونت عليكى بس مش هياس لانى عارف انك هتقومى عشان ابو زرقة صح همشى دلوقتى واجلك تانىتركها وغادر وهو بداخله مشاعر مختلطة ممزوجة بفرح انه اخيرا قد وجد ضالته بعد سنين من العذاب التى عشه فى حب انسانة مزيفةانه الحب ياسادة بصوت تياهر ابعدوا عنى وانا عندى جفاف عاطفى وانت بتقولها فارسك جنبك ينيلك😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏===================================كانت اية حبيسة غرفتها لم تخرج منها عندما علمت بوفاة والدتها تبكى قهرا على رحيلها صحيحا انها كانت تسوء معاملتهم ولكن سوف تظل والدتها مهما حدث طرق الباب اذنت بالدخول..دلف اليها زامل فى خطى ثابتة وقال بحنوحبيبتى مش هينفع كدة لازم تجمدى ياعمرى كل

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل السابع والاربعون

    الفتاتان فى ان واحد مسامحينك يابابا المسامح كريم خلاص نبدا حياتنا من اول وجديدقد طرق الباب اذنوا بالدخول دلفت اليهم مربرة فى خطى متهملة وقالت بخجلياريت تسامحونى كلكم انا هخرج من حياتكم كفاية اللى شفتوه من تحت راسى تشيزا بهدوءخلاص ياتنت مربرة اللى فات مات اقعدى متروحيش مكان خليكى جنبنا كلنا مش تمشى احسن حاجة انى الانسان يتعمل من اخطاءه وحضرتك اعتذرتى معانا كدة فيه فرصة للرجوع وترجعى لربنا مربرة باعجابربنا يخليكى يابنتى يعنى كلكم مسامحنى يعنى جميعهم اؤما لها بالايجاب فى حين قد ركضت اليهم محتضنة ثلاثتهم وهو الاخر قد اتى وجد ذلك المشهد فرح قليلا لرجوع والدته الطيبة مرة اخرى وسكون العيلة مرة اخرى فى هدوء وسكينة ===================================اتجه صفوت نحو المشفى لاستلام جثمان خيرية ودفنها فى مقابرهم..حتى وصل للداخل فى الثلاجة الموتى وجدها ساكنة ..ظل ينظر فى وجهها لبراهة ايعقل ان تكون ذلك المفترية متواجدة امامه بلا حراك ولم تتدلى باى حركة كالعادتها..انهمرت دموعه على وجنتيه ليس على رحيلها انما على ذلك العذاب الذى عاش فيه طيلة عمره ..ظل يحدثها مافى قلبه من اوجاع ..حتى اغلق الدرج

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status