Share

الفصل السابع

last update Tanggal publikasi: 2026-05-19 05:33:05

قد حدقت اميرة فى ليليان بزهول والتى هى بدورها قد فهمت واشارت لها وغادرت تاركة المكان لعصافير الكناريا قد ربتت على كتف عابد وقالت

خلى بالك من ميرو حطها فى عينك بجد مش هتلقى حد يحبك قدها

عابد بامتنان

شكرا انتى بجد ملقتش حد فى حياتى اوفى منك يا لى لى ربنا يسعدك ياررررب

ليليان بحب

واياكم ياررب ميرو سلام حبيبتى هتصل بيكى بالليل وخلى بالك من بودى يابنت

قد عنقت شقيقتها وغادرت متمنية لهم السعادة ....حينها اميرة قد حدقت بيها بنظرات صادقة لمكوثها بجانبها ولم تتركها فى المها ......

غادرت لى لى  تاركة صديقتها فى حالة من السعادة فى حين قد اخرج عابد علبة قطيقة من جيبه واخرج ذبلة ذهبية البسها اياها وسط صدمتها وطبع قبلة حانية على يدها وقال بحب

الف الف مبروك لينا بصى على دبلتك كدة

اميرة قد حدقت بيها لبراهة قد وجدت منقوش عليها من الداخل اسماءهم الاثنين قد هتفت بسعادة وقالت

بحبك اوى اوى اوى ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا عبودتى

عابد بسعادة

ولا منك ياحبيبتى قريبا هتكونى مراتى وفى بيتى متقلقيش فاضل خطوات ونعيش حياتنا بدون توتر ياميرو

اميرة بحب

ياريت تحكلى اخفف عنك حبيبى مش احنا واحد ولا ايه

ياعبودى

عابد بحزن

طبعا واحد بس القمر بتاعى دا ملهوش دعوة بحاجة غير انه يعيش فى سعادة حبيبتى بس ويتدلل براحته

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

كانت جانا تتحدث بالهاتف مع ليندا صديقتها بالجامعة حينها ليندا قد افهمتها شئيا لم تفهمه من المنهج كانت جانا شاردة لم يتنبهى لحديث ليندا التى قالته للتو...قد القت ليندا على مسمعها كلمات لاذغة قد انتبهت جانا اخيرا قد استمتعت ضجيجا بالخارج قد اغلقت الهاتف مع ليندا لحين ان تهاتفها مرة اخرى القت الهاتف باهمال بجانبها واتجهت خارجا حيث والدتها الجالسة على مقعدا بالردهة حيث قرع الباب قد همت بالفتح فى خطوات متبطئة من شدة توترها خائفة ان تجده صفى ولم تقدر على مواجهته ظلت هكذا مترددة ان تجيب من الباب حيث نادت والدتها عليها بصوت عالى قائلة

افتحى ياجوجو سنة عشان تفتحى ياحبيبتى ولا ايه

قد تجمدت ملامحها ولبست القناع حتى لا تمرر له فعلته بالساهل قرع الجرس مرة اخرى ظلت تحدق بالمراءة التى بجوار الباب لبراهة وكانها فى عالم اخرى لا تعى لمن يدور حوالها مع علمها انها هى من اخطأت حين تلاعبت بشاب فى العقد الثلاثة والثلاثون من عمره اعتقدا منها ان سيظل يعاملها طيلة الوقت كطفلته المدللة التى يعشقها ربما قد كانت تعشق تدلله لها طيلة الوقت وتتذمر وتعلم انه لم يعاقبها ذات يوم ولكن حدث ماخالف توقعاتها وجعلها انسانة بلا مشاعر حين تغادر الاشياء التى نعشقها ولم تعود حيث نشعر بقيمتها وكاننا مثل طفل ابتعدوه عن احضان والدته ......سالت دموعها على وجنتيها واحست انها بحاجته ولكن قد فات الاوان قد اشتاقت لتدلله لها وملقبتها بصغيرته كانت فى السابق تكرهه مناداته لها بذلك الاسم البغيض ولكن الذى لم تعلمه انها قد اشتاقت له وباتت تعشقه عندما رحل ولم يكون عندها امل لعودته اليها مرة اخرى قد تشتاق اليها كثيرا ترتمى بين احضانه كالطفل يحتاج الى احضان ابيه تود ان تبلغه انها بحاجة لعودته مرة اخرى وتدلله لها ولكن هيهات قد كففت دموعها وفتحت الباب..

*****

عندما استمعت لضجيجا بالخارج قد خرجت الى الشرفة قد وجدت عراك بين موسى الابهة مع شاب عريض المنكبين انهال على موسى ورجاله بضرب حتى اسقطهم جميعهم ارضا وبصق فى اوجههم وقال بصوت كالفحيح الافعى

قسما برب العزة ياكلب انت وهو لو مدت ايدك على غسان تانى لهقطعلهالك انت فاهم اوعى تفتكتر انه لوحده

كانت تتابع الموقف من الشرفة على وجههها ابتسامة مشرقة لمعرفتها باسم من طير النوم من عينيها وتشفت فى موسى انه نال جزاءه على جراء الذى فعله مع صاحب العيون الزرقتين

اعتدل صفى من هيئته واتجه نحو منزل غسان والشر يتطاير من وجههه قرع الجرس همت والدة غسان بالفتح احتضنت صفى وقالت بحب

حبيبى وحشتنى اوى تهون عليك امك ماتجيش تشوفها انا زعلانة منك اوى

امسك بيدها وقبلها وبحنو قائلا

معلش ياماما حقك على حبيبتى فين غسان وازاى اللى حصل دا ومش تقوللى ياامى

داليدا بعدم فهم

مالك حبيبى بتتكلم عن ايه مش فاهمك اللى حصل وبعدين مال هدومك متبهدلة كدا ليه ياصفى كنت بتتخانق ولا ايه

صفى بهروب

لا ياامى مفيش حاجة اعمللى قهوة ياحبيبتى

داليلدا بطاعة

انا مالى ومالك انا خلى خطيببتك تعملهلك داخلة اصلى ياحبيبى سلام

صفى باصرار

اعملها انتى عايزاها من ايدكى ياامى بقالك كثير مشربتهش من ايدك

داليلدا بهروب

مليش دعوة مرة تانى انت وغسان مسئولية جانا انا بعمل الاكل بس صحتى مبقتاش زى الاول خالص سلام يااخويا

اتجه صفى الى حيث غرفتها طرق طرقات متتالية لم تستمع لنداته قرر ان يذهب الى حيث المطبخ يعديها لنفسه واثناء ذهابه الى المطبخ قد لحقت بيه منخفضة الراس وقالت بخجل

انا اسفة معلش كنت بصلى ومردتش عليك هدخل اعملك قهوتك حالا اعملك معاها شندوش جبنة بالزيتون اللى بتحبها

لم يجيبها على حديثها وظل يحدق بيها بمقدار شوقه اليها واتجه نحو الردهة جلس على مقعد الانتريه وضعا ساقا فوق الاخرى شاردا فى صغيرته التى لم يعشقها سوى وابتسم رغم عنه على تذكرها الاشياء التى يحبها اتت بعد قليل بصينية بيها القهوة وشندوشات الجبنة التقط فنجان القهوة تاركا اياها لم يعيرها اهتماما واتجه الى غسان دلف الغرفة وجده جالس على الفراش جلس بجواره وبغتته بصرامة قائلا

ازاى متقوليش الكلب دا مد ايده عليك ياغسان

لم يجيبه غسان وظل صامتا يشعر بالالم فى روحه لا يدرى كيف يجيب على صفى ادر وجههه الناحية الاخرى وقال بحسرة

اقولك ايه انى عاجز واستغل انى اعمى ومعرفتش ادافع عن نفسى ولا ايه

جذب صفى غسان بين احضانه مخففا عن المه مربتا على ظهره بخوف على صديق عمره الذى كان معاه منذ طفولتهم على  الحلوة والمرة

....

المقربة رزان تتهرب من اسالتها على حالها لا تدرى لها كيف ان تجيب ولكن رزان بالالحاح اردفت

قولى مالك يايويكا  ياحبيبتى

قبل ان تجيبها علا رنين هاتفها قد فزعت عندما رات هوية المتصل تجاهلته والقت بالهاتف باهمال تشعر بالالم  عاد الهاتف لرنين مرة استاذنت رزان وابتعدت قليلا

المتصل:............

يوكا:لالا ابعد عنى بقى حرام عليك هموت ارحمنى

المتصل:..............

يوكا:انت بتحلم اكيد ابعد عنى حرام عليك بقى عايز منى ايه

المتصل:............

يوكا:اعمل اللى انت عايزاه وانا هغير تليفونى

المتصل:.............

يوكا:طيب خلاص خلاص هحاول هقفل دلوقتى وبعدين لينا كلام تانى

المتصل:..................

يوكا:معايا ناس دلوقتى هكلمك تانى

المتصل:...........

يوكا:خلاص ساعة واحدة بس سلام

اغلقت الهاتف وعادت مرة اخرى الى رزان بوجه شاحب خائفا ضائعا حاولت ان تهدا قليلا حتى لا تشعر رزان وبطريقة مرحة

هروح اجبيبلنا اثنين عصير مش هتاخر عليكى

بعد انا غادرت اية ظلت رزان حائرة تفكر فى تلك السر الذى وراء ايه وقررت ان تعمل كالمفتش كرومبو لمعرفة الحقيقية حاولت ان تفتح هاتف يوكا ولكن كان مغلقا برمز القته باهمال مرة اخرى تقضك اضافيرها بغيظ محاولة تهدئة روحها من عناء التفكير

عادت يوكا بعد قليل وبيدها صينيه يوجد بيها اثنين عصير اناناس الذى تعشقه رزان عندما وجدته صرخت بسعادة والتهمته بنهم شديد

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الواحد والخمسون

    نهضت اية صباحا من فراشها بتثاقل كانت تود لا تذهب الى العمل اليوم ولكن هيهات ستظل فى المنزل تجلس بين الجدار بعد رحيل والدتها.. ووالدها لم ياتى المنزل منذ ايام اتجهت نحو المرحاض اغتسلت وتؤضات ..وادت فريضة الصباح وارتدت فستانا اسود وحجاب اسود ولم تضع مساحيق تجميلاتجهت صوب الباب وفتحته..وهبطت الدرج حتى وصلت لشارع....ظلت تنظر لمارة فى قارعة الطريق نظرة خاوية من اى تعابير.....ذهبت نحو موقف الحافلات استقلت الحافلة واعطت السائق المال....وجلست على المقعد بجانب النافذه انهمرت دموعها بصمت تتذكر والدتها القاسية متحجرة القلب كانت تود ذات يوم ان تشعر بطبيبتها وحنيتها وها قد توفت وهى لا تشعر بحنانها قط استفاقت على صدحرنين هاتفها اجابته وقالتالسلام عليكم ازيك يااستاذ تياهر انا فى الطريقتياهر بعشقتيجى بالسلامة انا مستنيكى فى المكتب اية بحزنالله يسلمك عن اذان حضرتك ربع ساعة وهجىتياهر بالمتمام فى انتظارك لا اله الا الله اية بوهنسيدنا محمد رسول اللهقد وصلت اخيرا وترجلت من الحافلة ودلفت للداخل القت التحية واتجهت نحو مكتب تياهر..كان يتابع بعض الاعمال امام الحاسوب الخاص رفع وجهه للاعلى قد راى

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الواحد والخمسون

    رحلت الفتاة وهى تستشيط غضبا من تلك المستفزة تسب وتلعن وتتافف وخصوصا انها كانت تود ان توقعه فى شباك الهواء ولكن هيهات عادت جلينار مرة اخرى الى ذلك الغسان تبلغه انها قد سربت تلك اللعينة..حينها قد شاكسها وقالشاطرة ياسباعى كدة كويس اعملى على كماشة بدل مااتخطف منك وانا عينى زرقاء وحليوة والبنات بتجرى ورايا تصدقى عمرى مااحتاجت نظرى فى حاجة بس بتمنى ربنا يرجعلى نظرى مرة واحدة بس عشان اشوف تلك السباعى اللى خطفت قلبى وجعلتنى اسيرها هى بسقد تهجمت ملامحها عند اعترافه لها بحب واحست انى الدنيا تلتف من حوالها وعادت لم تقوى على الوقوف اكثر من ذلك....عندها قد اربكها وقالانا بحبك اوى ياجنيورتى عند هذه الكلمة قد هرعت من امامه حتى تعيد تنظيم ضربات قلبها المتسارعة من تلك الكلمات القليلة التى ظلت تنتظرها كثيرا===================================قد اتى المساء وجهزت جانا فى انتظار صفى حتى يتجهوا الى تلك القاعة التى يتم فيها الخطوبة وعقد القران.....اتى صفى بعد قليل....كانت جانا ترتدى فستانا باللون الكشميرى كاب وعليه بادى كارينا بنفس اللون ضيق قليلا من منطقة الصدر وبالاسفل نازل بواسع مرتدية حجابا وحذاء

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الخمسون

    قد شعرت جلينار بصدق حديثه وقالت بنبرة قلقةانت غريب اوى النهاردة ياغسانغسان بمرحهههههة غريب شايفنى بمشى على الحيطة ياجنيورتىشعرت بتوقف القلب فى تلك اللحظة عند مناداته لها بالدلع وقالتجنيورتك لا بقى محتاجة افهم كدة يااستاذ غسان القلب هيتوقف من سباعى لجنيورتكغسان بغضببعد الشر عليكى فى الوقت المناسب هتعرفى كل حاجة دلوقتى عايزاك بس ترتاحى ولازم تعرفى انك حاجة كبيرة اوى بالنسبة ليا وانا ربنا يقدرنى على حمايتك اتقفنا ياجنيورتى اؤمات له بالايجاب===================================كان صفوت محتجزا مغمض العينين حينها فتح اعينه ببطئ وجد بجواره محمود الذى كان قد زارته خيرية من قبل رمقه باشمئزاز قائلاانت السبب فى كل اللى حصلنا دا ياريتنى ماكنت عرفتكم ولا انت ولا زفتة بلا قرف حد معاه تليفون اعمل دقيقةحريقة بتفاخرانا بس عايز ٢٠٠ ج عجبك ولالاصفوت بامتعاضليه يعنى هتكلم دولى هات يااخويا لولا التليفون اتاخذ منى مكنتش احتاجت لامثالكالتقتط منه هاتف وطلب رقم زامل اته الردزامل:ازيك يابابا حضرتك فينصفوت:.................زامل:طيب حضرتك هتجى امتى من السفرصفوت:...........زامل:خلاص يابابا طيب

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل التاسع والاربعون

    ذهب غسان الى جلينار المشفى كالعادته يتحدث اليها قد اشتاق اليها كثيرا ولحديثه معاها ....ظل هكذا يرثرثار معاها وقال قومى بقى كل مرة اجلك افتكرك هتقومى عشان ابو عيون زرقة انتى مبقتاش تحبنى ولا ايه ياجلينار بطلتى عايزة تفضلى نايمة وتسيبنى لوحدى انا زعلان قد دلف زامل وجد احد يجلس بجوار شقيقته ويتحدث اليها اقترب منه وقال ممكن اعرف حضرتك مين بضبط غسان ببرود انت مالك انت هتحكمنى ولا ايه انت اللى مين يااستاذ زامل بغضب هترد على سؤالى بسؤال انا اخوها وانت بقى غسان بهدوء مديرها فى الشركة عندك مانع زامل بغيظ بقولك ايه يابنادم انت انا جبت اخرى منك والله اوووووف قد ابتسم كالابلة على حديث زامل وتذكر كلمة جلينار يابنادم انت وقال بنبرة يكسوها الجليد بقولك ايه يااسمك ايه انت دماغك مش اطمئنت عليها اتفضل امشى وانا جنبها قد وصل زامل لاقصى زورة غضبه وانتهى ذلك الشجار على صوت خافت يخرج بوهن من جلينار..مما اسرع الخطى للخارج لكى ينادى الطبيب =================================== كان كلا من صفى وجانا يبتعو بذلة صفى من احدى المحلات البذل الرجالى لم يعجب صفى شئيا فى ذلك المحل حتى اخذ جانا لمحلات

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الثامن والاربعون

    التقتط انفاسه وتابعفاكرة لما حكلتى قصة الاميرة الجميلة اللى حبت فارسها ابو عيون زرقة وكانت بتستناه يوميا فى بلكونتها عشان تشوفوا بس انه بخير فارسك جنبك ياجارتى العزيزة دا انتى اللى انقذتى فارسك من الوحوش المفترسة وودتى المستشفى عرفتى ليه بقولك ياسباعى لانك بنت بمية راجل ليه لم سالتك عن اننا اتقابلنا ولالا انكرتى ياجلينار مع انى عارف الحقيقة من اول يوم انك انتى اللى انقذتنى انتى ومحمود قومى بقى برده هونت عليكى بس مش هياس لانى عارف انك هتقومى عشان ابو زرقة صح همشى دلوقتى واجلك تانىتركها وغادر وهو بداخله مشاعر مختلطة ممزوجة بفرح انه اخيرا قد وجد ضالته بعد سنين من العذاب التى عشه فى حب انسانة مزيفةانه الحب ياسادة بصوت تياهر ابعدوا عنى وانا عندى جفاف عاطفى وانت بتقولها فارسك جنبك ينيلك😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏===================================كانت اية حبيسة غرفتها لم تخرج منها عندما علمت بوفاة والدتها تبكى قهرا على رحيلها صحيحا انها كانت تسوء معاملتهم ولكن سوف تظل والدتها مهما حدث طرق الباب اذنت بالدخول..دلف اليها زامل فى خطى ثابتة وقال بحنوحبيبتى مش هينفع كدة لازم تجمدى ياعمرى كل

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل السابع والاربعون

    الفتاتان فى ان واحد مسامحينك يابابا المسامح كريم خلاص نبدا حياتنا من اول وجديدقد طرق الباب اذنوا بالدخول دلفت اليهم مربرة فى خطى متهملة وقالت بخجلياريت تسامحونى كلكم انا هخرج من حياتكم كفاية اللى شفتوه من تحت راسى تشيزا بهدوءخلاص ياتنت مربرة اللى فات مات اقعدى متروحيش مكان خليكى جنبنا كلنا مش تمشى احسن حاجة انى الانسان يتعمل من اخطاءه وحضرتك اعتذرتى معانا كدة فيه فرصة للرجوع وترجعى لربنا مربرة باعجابربنا يخليكى يابنتى يعنى كلكم مسامحنى يعنى جميعهم اؤما لها بالايجاب فى حين قد ركضت اليهم محتضنة ثلاثتهم وهو الاخر قد اتى وجد ذلك المشهد فرح قليلا لرجوع والدته الطيبة مرة اخرى وسكون العيلة مرة اخرى فى هدوء وسكينة ===================================اتجه صفوت نحو المشفى لاستلام جثمان خيرية ودفنها فى مقابرهم..حتى وصل للداخل فى الثلاجة الموتى وجدها ساكنة ..ظل ينظر فى وجهها لبراهة ايعقل ان تكون ذلك المفترية متواجدة امامه بلا حراك ولم تتدلى باى حركة كالعادتها..انهمرت دموعه على وجنتيه ليس على رحيلها انما على ذلك العذاب الذى عاش فيه طيلة عمره ..ظل يحدثها مافى قلبه من اوجاع ..حتى اغلق الدرج

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status