LOGINكان جاسم مستقلا سيارة اجرة حاول ان ينهر السائق حتى يسرع ويذهب لسيارا المشفى كان متوترا للغاية يخشى ان يفقد حبيبته ...كان السائق يسير بالسيارة على خطوة النملة حتى اغتاظ جاسم يود ان يقتله ويخلص البشرية من بروده احتمل على روحه حتى يوصل الى المشفى فى اقرب وقت بالفعل قد وصل وعندما وصل نطق الشهادتين من فرط سعادته اعطاه اجرته ودلف دخلا حيث الاستعلامات يسال عن سيارا قد اشار له على الدرج فى الطابق الثالث ركض الدرج فى خطوات متسرعة حتى وصل امام العناية المركزة قد دلف للداخل وجدها ملتفة راسها بالشاش كانت نائمة ولا تدرى بوجوده شئيا
اتجه نحو الممرضة وقد سالها على حالة خطيببته اجابته بجدية الحمد لله بخير عاملنا رسم مخ مفيش اى حاجة الا جرح سطحى لازم تتحط تحت الملاحظة يومين للاطمئنان عليها مرة اخرى عشان ميحصلش اى مضاعفات لقدر الله قد شكرها وعاد مرة اخرى الى سيارا يتاملها وهى نائمة تشبه الاطفال بوجه ملاكى استفاقت قد تهلهلت اساريره عندما فتحت اعينها ببطى شديد تنظر باعينها ورؤية مشوشة قد نادى الطبيب الذى اتى للاطمئنان عليها وفى تلك اللحظة قد وصل صفوت واشه هو الاخر واتجهوا نحو العناية المركزة وجدت ابنته بجواره تنن من الالم ظل اشهب يحدق لتلك الملاك النائمة لا حولة لها ولا قوة ....امسك والدها يدها وقبل جبنيها وبحنو قائلا حمد لله على السلامة ياحبيبة ابوكى حاسة بايه دلوقتى ياحبيبتى جلينار بوهن الحمد لله بس ظهرى بيوجعنى يابابا اوى كان من يتابع حديثهم بعالم اخر من تلك الملاك التى خطفت قلبه وجعلته اسيرا استفاق على مناداه صفوت له ايه يااشهب ياابنى روحت فين لو عايز تروح عشان معطلش اكثر من كدة اشهب بهدوء مفيش عطلة ولا حاجة يااستاذ صفوت هستناك ارجعك تانى البيت اتى الطبيب اشار لهم ان يبتعدوا قليلا للاطمئنان عليها وقال حاسة بايه ياجلينار جلينار بالم ظهرى يادكتور بيوجعنى اوى الطبيب باطمئنان لالا ان شاء الله هتبقى كويسة متقلقيش قد طلب الطبيب والدها انفراديا ودلفوا بالخارج وقد قال له بهدوء للاسف مش هكذب عليك بنتك محتاجة تدخل جراحى لانهااحنمال تعيش عاجزة طول عمرها ومش تمشى تانى لانى الضربة قصرت على ظهرها صفوت بحزن لا حولة ولا قوة الا بالله العلى العظيم الطبيب بتهذيب شوف حضرتك هتعمل ايه وانا تحت امرك عن اذانك حمد لله على سلامتها ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ قد انتهاء زامل وشيزا من اختيار الاثاث ودفع العربون واتجهوا خارجا استقلوا سيارة الاجرة لكى يوصلها الى منزلها قد وصلان وترجل كل منهم من السيارة واعطاه السائق اجرته وانتظار حتى دلفت الى منزلها وتشار له من الشرفة ويطمئن عليها ويغادر قد اتجه نحو منزل خالته بشرى طرق الباب خرجت اليها فتاة عشرينيه قد سالته بتهذيب حضرتك عايز مين زامل بصدمة دا بيت امى انتى اللى مين الفتاة بتافف احنا اشترينا الشقة من صاحبتها وهى عزلت من هنا لم يمهلهلها ان تكمل حديثها حتى ذهب للخارج يمسح على شعره بحركات دائرية يشعر بالخوف يدور فى راسه الف سيناريو ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡◇◇♡◇◇♡◇◇ عاد حاتم الى منزله منهمكا ظل يدور عليها فى الاماكن التى يعرفها ولم يجدها وضع الحقائب التى بيده فى الارض جالسا على الاريكة فارحا للغاية للتخلص من ذلك المصنع المتهالك مبتسما بشر ....حمل الحقائب الى حيث غرفته يضعهم فى الخزنة الخاصة وعندما........ ***** فتح حاتم حقائب الاموال وجدها ورق ابيض وضع يده على راسه يمسح براسه بحركات دائرية جلس على الفراش يلتقتط انفاسه من اثر الصدمة اخرج هاتفه من سترته يهاتف السيد يسرى ولكن الهاتف الذى طلبته خارج التغطية زفر بضيق على تلك النصبة التى تعرض لها من قبل ذلك النصب.....وبعد قليل اتت الخادمة تخبره بوجود احد بالاسفل فى انتظاره وعندما طلب منها ان تخبره عن هوية الزائر ابتلعت ريقها باعجوبة قبل ان تجيبه قد القاها ارضا واتجه للاسفل يتعرف على هوية الزائر وجد الشرطة فى وجههه اقترب منهم فى خطوات واثقة ورمقهم من اعلى راسهم لاخمض قدميهم وقال خير ان شاء الله حد يقتحم بيوت الناس كدة ولا ايه رائد مازن: معانا امر بالقبض عليك بتهمة قتل مراتك سلمى شمس السالف وياريت تمشى معانا بهدوء مش تضطرنا نستعمل معاك العنف حاتم بثقة انت اتجننت ولا ايه سلمى مين اللى انا قتلتها المحترمة سايبة البيت من اسبوع وانا طلقتها غيابى مازن بتافف امشى معانا من سكات لو سمحت احنا ملناش دعوة بالكلام دا احنا مش محكمة الاسرة وضع مازن الاصفاد الحديدية فى يده وذهبوا خارجا حيث سيارة الشرطة القاه بالخلف واتجهوا الى القسم حتى يتم التحقيق معاه فى تلك القضية المنسوبة اليه....حينها قد تحدث عايش بهدوء وقال مازن احساسى بيقولى انى مش جوزها اللى قتلها مازن بامتعاض من امتى واحنا بنمشى فى شغلنا وراء احساسنا ياعايش عايش بتافف انا قولت افكر معاك بدل ماانت محتار كدة عمتا كل هيبان وعلى الجانب الاخر حاول حاتم ان يخرج هاتفه ولكن قد تذكر نسيانه لهاتفه على الفراش تحدث بحنق وقال ممكن تدينى تليفونك اعمل مكالمة واخرج من جيب بنطاله مائة جنيه واعطاها اياها خلسة حتى لا يراه احد قد تهلهلت اساريره عندما التقتط منه المال واعطاه الهاتف والذى هو بدوره قد ضرب بعض الارقام على عجالة واته صوت الرجولى وقال استاذ متولى تعالى القسم حالا ثوانى سال الامين وقاله عن قسم وقفل التليفون وفى الجانب الاخر كان متولى يجلس على مكتبه استعد لذهاب لقسم حتى يرى كيف ارتكب حاتم من جريمة وبحنق قائلا بسمة روحى انتى النهاردة لوحدك رايح مشوار ياحبيبتى بسمة بزعل ماشى يابابا عن اذانك متتاخرش بالليل بقى ■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■ كان صفى يجلس على مكتبه فى انتظار ذلك المجهول الذى ينتظره منذ ايام دلفت اليه السكرتاريه تبلغه بوجود احد ينتظره بالخارج رمقها بحنق قائلا انتى غبية يابنتى دخليه على طول اوووووووف منك ديزى ببكاء مش دا كلام حضرتك انى مدخلش حد الا ما ابلغك الاول صفى بعصبية امشى ياغبية انتى شياطين بتنطط فى وشى دلوقتى ام الغباء مش طلبكى غادرت ديزى من امامه تسب وتلعن حتى وصلت الى ذلك المجهول اخبرته بانى صفى بانتظاره بالداخل فى حين قد دلف الزائر دخلا القى التحية وجلس قبالته وتحدث برسمية قائلا الاوراق اها ياصفى بيه وكل اللى خططله مشى على المسطرة صفى وضع ساقا فوق الاخرى وتحدث بثقة قائلا طبعا طبعا يايسرى انا بلعب ولا ايه يعيش وباخذ غيرها عدى على حسابات وخذ مبلغ اللى اتقفنا عليه هات الاوراق واتفضل ومتكلمنيش الا ما انا اكلمك تمام وغير الشريحة سلام قد اعطاه يسرى الاوراق وصفحه يدا بيد وغادر من امامه متجها الى نحو الخزانة لياخذ بباقى المبلغ المتفق عليه ابتسم صفى بالشر ووضع اوراق المصنع فى خزانته مرجعا ظهره للوراء امسك بالهاتف وطلب قهوته من ديزى .....التى عادت بعد قليل ووضعت القهوة امامه وغادرت دون ان تتفوه بالكلمة قبل ان تذهب اوقفها وقال بلغى مدراء الشركة بوجود اجتماع طارئ اخلصى ديزى بخوف حاضر حاضر اووووووووف ***** يتبعقد نادو على الكابلز الثانى كلا من جانا وصفى الذى كان هائما غير مصدقا انى صغيرته بقت بجواره وامسك بميكروفون وغنلها اغنية محمد عساف ذكرياتنا الجميلة نفسي أدخل جوه قلبك، وبعيوني أشوف مكاني واللي عشته قبل حبك، وانتي جنبي أعيشه تاني ابقى أحلام بينادوكي، حضن من الأيام يدفّي وقت ضعفك ابقى ابوكي، وابقى ابنك وقت ضعفي نفسي اكونلك كل حاجة، وكل حلم بتناديه كل كلمة بتقوليها، كل احساس حاسة بيه أترسم جوه ف ملامحك، ع الزمن والدنيا اصالحك وابقى دمعة فرحة نازلة، من عينيكي الحلوة دي نفسي لما تقولي نفسي، اللي نفسك فيه تلاقيه لما يخرج مني نفسي، انتي بس تعيشي بيه لو تقولي الآه دقيقة، أتوجِع من جوه قلبي ابقى فرحك وقت ضيقة، بقى تعبك هوّ تعبي نفسي اكونلك كل حاجة، وكل حلم بتناديه كل كلمة بتقوليها، كل احساس حاسة بيه ذكرياتنا الحلوة تكتر، نفسي وانتي معايا نكبر نتسند على بعض يومها وتضحكيلي الضحكة ديظلت جانا تبكى على كلمات الاغنية كفف صفى دموعها بانامله وقال بصياحوالله العظيم ياجانا انا ماحبيبت حد زى ماحبيبتك من اول ماشلتك وانتى ثلاث سنين وضحكتلى ضحكة برئية لحد دلوقتى مش ناسيها وقد بدات القاعة فى عرض فيديو وه
استفاق غسان من نومه يشعر بثقل على كتفيه ابتعد حاتم قليلا وقال بغيظ ام النومة دا مش هتبطلها من وانت صغير وانت كدة ارحمنى هلقيها منك ولا من صفى فتح حاتم عينه ببطئ شديد وجد غسان يحدق بيه تمطع قليلا وقال بمزاح مالك معجب ولا ايه ياغسان ممكن اسالك سؤال وتجوبنى بصراحة غسان بامتعاض اسال يااخويا عشان رايح الحمام اخلص حاتم بتردد انت سامحتنى من قلبك ياغسان غسان بصدق طبعا سامحتك هتفضل اخويا مهما حصل منك ياحاتم اطلب الرحمة والمغفرة من ربنا ومترجعش لهلاك تانى توعدنى حاتم بخجل يااه انت قلبك طيب اوى يااخويا ربنا يخليك ليا ركض الى المرحاض قبل غسان،حينها اغتظ غسان من ذلك الحركة التى لم يتركها بعد تلك السنين وقال بغضب ماشى ياحاتم لسة حركات دا بتجرى فى دمك اما ورتك مبقاش انا اتجه غسان للخارج وجد والدته تتابع التلفاز جلس بجوارها وقال عاملة ايه ياحبيبتى مالك شكلك زعلان كدة ليه ياامى داليلدا بحزن هتتجوزوا وتسبونى لوحدى بس ربنا يسعدكم ياررررب واشوف احفادى غسان حاول ان يخفف عنها وقال ومين قالك ياداليلدا هنسيبك لوحدك انا اشترت لينا فيلا كبيرة هنعيش فيها كلنا هنسافر وفى الفترة دا هتقعدى مع
اتجه غسان نحو منزل جلينار صعد الدرج وقرع الجرس همت بالفتح بخطوات مسرعة دون وعى منه ارتمى فى احضانها يبكى كالطفل يحتاج الى والدته ظل هكذا يبكى بهستيريا حتى انتبه لوضعه وابتعد عنها وقال معتذراانا اسف ياحبيبتى غصبان عنى مكنتش فى وعى بس كنت محتاجلك اوى اوى جذبته جلينار من معصمه برفق ودلفت نحو غرفة الجلوس.....جلسوا سويا حاولت تهدئته من الحالة التى عليها واستاذنت منه قليلا....اتجهت نحو المطبخ تعد له عصير ليمون حتى يهدا ....وهى شاردة تشعر بتمزق بروحها بسبب الم حبيبها....اعدته واعادت اليه مرة اخرى اعطته اياه ظل يرتشف ببطئ شديد وقال بحزنحبيبتى انا محتاجلك اوى عمرى مااحتاجت لحد قد مااحتاجلتك انتى بس اوعى تبطلى تحبنى فى يوم انتى ملجائ وقت المى جلينار ببكاءحرام عليك اهدا انت روحى حد بيسيب روحه احكلى انا سامعك ياحبيبى سرك فى بير قوللى اللى مضيقك ياريت اقدر اخفف عنك المكامسك بيدها برفق وقبلها وقال بوجعانتى النعمة اللى ربنا بعتهلى بعد سنين من الوجع والحرمان انتى دنياتى امانى فى وجودك جنبى اوعى تتخلى عنى مهما حصل ياحبيبتى عاتبنى اصرخى فى وشى بس مش تسيبنى ياماما اه انتى ماما اللى ممكن اعيط قدام
ذهب كلا من غسان وصفى وجانا وداليلدا حيث منزل جلينار لتقدم لخطبتها....قد وصلان قرع غسان الجرس هم زامل بالفتح رحب بيهم ترحيبا حارا ودعهم بالدخول جلسوا فى غرفة الجلوس....اتت بشرى بعد قليل رحبت بيهم.....وظلت تتحدث مع والدة غسان ويتسامرون وكانهم يعلمون بعضهم منذ سنوات ....حتى تحدث غسان قائلا يشرفنى طبعا اطلب ايد الانسة جلينار رايكم ايه زامل اشار لوالدته ان تتحدث حتى بغتتهم بجدية وقالت قبل الموافقة فيه حاجة لازم تعرفوها ابوها تاجر سلاح ومحبوس نزل الخبر كالصاعقة على كلاهما وكانى سكب عليهم جردل من الماء البارد فى ليلة برد قارصة...ولكن قد انقذ غسان الموقف وقال انا مليش دعوة بكلام دا ميعييبش بنتكم على فكرة ولا هى ليها ذنب فى دا مجرد مابنتكم تخرج من بيتكم وتجى بيتى هتبقى محسوبة على انا خير البر عاجله نقرا الفاتحة والاسبوع الجاى الفرح لانى مسافر بشرى بصدمة على طول كدة ياابنى اسبوع هنلحق نعمل حاجة غسان بود كل حاجة هتجهز ياامى قبل الفرح مش تشيلى هم انت رايك يازامل زامل بابتسامة انا نفسى هتجوز الاسبوع الجاى عشان مسافر بصرة سبحان خلاص نعمل مع بعض غسان بضحك خلاص وفرح جانا وصفى يبقى معا
اهووووووه انا بكره نفسى اوى اوى...انت راجل للاسف انتبه لمصدر الصوت كانت صغيرته اتت برفقة خلود شقيقته...حينها اقتربت منه وقالتانت هتفضل جوزى اللى محبتش غيره وسندى وعارفة انك عمرك ماهتعملها تانى لانى مرة دا انا عارفة علاجكصفى بسعادةجانا حبيبتى انت قدامى اضربنى بالقلم عشان احس انى مش بحلم روحى رجعلتى برجعوك ليا جانا بخفوتتتقطع ايدى لو مدتها عليك لانك ببساطة النفس اللى بتنفسه ولانى عارفة انك برج الطورصفى بابتسامةجانا لسانك طول اوى بس انتى اعملى اللى انتى عايزاه وانا اوعدك انا ايدى مش تتمد عليكى ولو حسيت انى هتعصب هبعد عنك وارجع تانى وانتى مش تتضايقنى ياجوجوخلود بمزاحايه ياعصافير الكناريا راعو انى مش معايا ميزو سنجولة يعنى بس جاى بالسلامة بعد يومين الاثنين انفجروا ضاحكين على طريقة خلود وذهبوا وهما تغمرهم السعادة برجوع ارواحهم التائهة ....حتى بغتتها صفى بسؤال مفاجئجيرسى هتعالجنى فين قوللى بقى جانا ببراءةحجزلك جناح فى مستشفى الامراض العقلية رقم ٣٠٣ هتطلع زى الفل لمدة خمس سنين هزورك بشكل يومى بتهمة مجنون جاناصفى بسعادةاهون عليكى ياجوجو تودينى المجانين جانا بثقةطبعا تهون طالم
تنحنح زامل قليلا وهو لا يعلم كيف يخبر تياهر انى والده تاجرا للسلاح والمخدرات ظل هكذا حائرا وكانى احد وضع حجرا على قلبه يشعر بثقل لا يدرى ردة فعله عندما يعلم انه قد اختار دون الفتيات ..هذه فتاة بعينها او ان يوافق وسيظل يعيرها بماضيها طيلة العمر شعر انه امام معادلة صعبة.....او فك سحر لاحداهم يعانى ويود ان يخفف عنه المه....فمتى وكيف سوف يظل يخبر العالم انى والده وسامة عار على اشقائه اخذ نفسا عميقا وزفره بضيق وقال متوجساانا عايز احكلك على حاجة ياتياهر بس ياريت تاخذ الموضوع بعيدا عن الشفقة لانى عمرى ماهقبل كدة تياهر بتوجسفى ايه يااستاذ زامل انت قلقتنى بجد شفقة ايه انا مش فاهم حاجة بلاش الالغاز زامل بتنهيدةانا والدى تاجر سلاح ومخدرات وحاليا هو محبوس فتح تياهر فاه من الصدمة غير مستوعبا الذى سمعه للتو ايعقل ان اكون احببت دون الفتيات ابنة تاجر للمخدرات والسلاح...تلك البراءة المشعة من الملاك هذه ....لا يدرى كيف ان يجيبه ولكن الذى يعلمه جيدا انه لم يتخلى عن ملاكه البرئ وسوف يفعل اقصى مافى جهده حتى يجعلها تتنسى ذلك العذاب ويكون لها ابيها الذى يحميها ويكون عون فى ذلك الحياة بعد ان فقدت ثقتها
عاد حاتم الى الفيلا بحث باعينه يمينا ويسارا على زوجته سلمى لم يجدها كان خاليا عادا الخدام فى المطبخ صاح بصوت جهورى وقال سنية سنية سنية بالهلع امرك يااستاذ حاتم حاتم بغضب فين مدام سلمى ياسنية انطقى سنية بخوف منزلتش النهاردة انا طالعتها الفطار فوق الصبح لم يمهلها تكمل حديثها حيث اخ
كانت جانا تذاكر فى غرفتها حيث فى السنة الاخيرة فى كلية الهندسة بعد شهورا سوف تصبح مهندسة وكان ذلك الحلم الذى يراودها عندما كانت صغيرة كانت تحلم باليوم الذى تصبح فيه مهندسة اغلقت الكتاب قليلا انهمكت من المذاكرة ذهبت الى حيث المطبخ تعد فنجانا من القهوة يساعدها على السهر نهضت من مكتبها بتكاثل اتجهت
عريف الشخصيات غسان السوافجى (البطل) :فى الثالث والثلاثون من عمره يملك مؤسسة للادوات الكهربائية قد ورثها عن ابيه لقد ترك كافة شى باسمه قبل وفاته شاب طويل القامة وجسم رياضى وعيون زرقاء دائمى العزلة عن البشر لا يحب الاختلاط دائما مقولته ابتعد عن بشر راحة لا قبلها ولا بعدها راحة داليدا الحسينى والد
تيقظت جلينار فى تمام الساعة السادسة حتى تلحق بالمرحاض قبل ان يستقيظوا اشقائها ويسبقوها وتتاخر عن العمل حيث عملها يبدا فى تمام الساعة الثامنة والمدير يتجاوز عن التاخير مرتين فقط الثالثة يتعرض صاحب التاخير للطرد دون الرجوع للعمل مرة اخرى اتجهت نحو المرحاض فتحت الصنبور المياه الساخنة حتى تشعر بالاسترخا







