Masukصدح رنين هاتفه اجابه بلهفة حيث كان فى انتظار ذلك الهاتف منذ الصباح كان يراقبه منذ فنية واخرى حتى اته المكالمة التى طالما انتظارها كثيرا حاول تهدئة روعه واجابه بصوت خافت
صفى الدين:كله تمام المجهول:........................ صفى الدين:متكلمنيش تانى انا هبقى اكلمك المجهول:.................... اغلق الهاتف وعلى ثغره ابتسامة نصر اتجه نحو غرفة صغيرته للاطمئنان عليها قبل ان يذهب مشوارا احتمالية لم يعود مرة اخرى حتى يبيت فى غرفة غسان الليلة طرق الباب عدات طرقات ولم تستجيب ظننا انها قد نامت وقبل ان يذهب استمع همهات بالداخل ارهف السمع حتى اته صوت صغيرته تتحدث مع احد بصوت خافت تخشى ان يسمعها احد بالخارج قد صاح بصوت اجش مناديا اياها .......عندما استمعت لصوته بالخارج قد ارتمى الهاتف من يدها وسقط ارضا حاولت ان لا تصدر صوتا حتى يظن انها قد نامت ولكن قد صاح بصوت اعلى من ذى قبل وقال هعد 1.2.3 لو مطلعتيش ياجانا بجد مش مسئول عن اللى هيحصل ها قبل انا يكمل الرقم الثالث قد خرجت مخفضة الراس وقالت بوهن نعم كنت بتنادى على ليه صفى بغضب كنتى بتكلمى مين فى التليفون وبتوطى صوتك كدة انطقى ومش عايز كذب جانا بكذب مكنتش بكلم حد كنت بذاكر وبسمع لنفسى وبعدين بطل بقى شغل المخابرات بتاعك دا انت متخصنيش ولا اخصك وابعد عنى وعن حياتى كفاية كدة انا اعرف احمى نفسى كويس جدا جدا انا سمعت كلامك من شوية مع غسان وعرفت الحقيقة انا عندى ٢٣ سنة ومش قاصر ابعد عن حياتى بقى اووووووف قد جذبها من معصمها بالقوة مما تأوت من اثر قبضته حيث قبضة يده حديدية يرفع اثقال وجسده رياضى ومفتول العضلات جسده اضعاف جسدها هزيل لم تحتمل مسكة من يده الحديدية كان يكاد ان يكسر ذراعها صاحت بالم خلاص حرام عليك هتكسر ايدى سيبنى بقى بدل ما اصوت وانادى لماما صفى بالتسلية نادهم انتى الخسرانة اصلا يلا انطقى كنتى بتكلمى مين وبلاش كذب عشان مكسهروش جانا بالم خلاص خلاص هتكلم سيبنى بقى اوووووف صفى بعند لما تتكلمى الاول واشوف اللى هتقولية الاول جانا بخوف كنت بكلم ليندا بتشرحلى حاجة عرفت سيب ايدى بقى حرام عليك ظل مشددا على معصمها ودلف معاها الى الداخل اخذ الهاتف يبعث فيه .....عندها كانت فى حالة من التراقب اذا علم انها كانت لم تتحدث مع ليندا سوف يقوم بفعل شئيا لم تكون بمقداره تسللت بهدوء ظننا منها انه منشغالا مع الهاتف وقبل ان تغادر من امامه كان الاسرع ووقف امامها وصفعها على وجهها مما اسقطها ارضا وغادر واستدر قائلا ابقى سلملى بقى على ليندا ها على فكرة اما اورتك النجوم فى عز الظهر ياجانا هوريكى ازاى تتضحكى على صفى استقبلى بقى ومترجعيش تعيطى اقترب منها وجثى على ركبتبه ودنا بجانب اذنيها وقال اقسم برب العزة ياجانا تعرفى انا امى ماتت وانا عمرى خمس سنين متالمتش ومزعلتش ومتوجعتش لانى كنت صغير معرفش يعنى ايه الم لكن اتوجعت منك لكن والله لاعرفك مين صفى جذب الهاتف من يدها بعنف والقاءه بالحائط عدات مرات متتالية حتى تهشم الى اجزاء ورمقها باستحقار تاركا اياها فى حالة من الزهول ذهب الى الشرفة اخرج علبة السجائر اشعال سيجارة يشرب بشراهة يشعر بكمية من الالم بداخله ظل يشعل فى سجائر حتى اتم نصف العلبة المتبقى ضرب يده فى سور الشرفة عدات مرات حتى احمرت يده وكساها لون الاحمر الكاتم لم يشعر بالالم وبدماء التى تناثرت من يده حيث كان المه من صغيرته اكبر من الم يده ....فى حين قد اتت وجدت يده هكذا ذهبت الى المرحاض فتحت علبة الاسعافات الاولية وعقمتها وربطتها حتى يذهبان الى المشفى....كان يحدق بيها يود ان يسقطها من الشرفة وبعد قليل عاد لادراكه ورمقاها شرزا وقال لو شوفتنى بموووووووت ملكيش دعوة بيا من هنا ورايح انتى اختى الصغيرة فاهمة يعنى ايه اختى زيك زى اسماء وخلود مع انى ميشرفنيش انك تكونى اختى لانى اختى مش كذابة زيك وبتلف وتدور ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ نهضت جلينار من فراشها وجدت يوكا نائمة كالملاك بوجه شاحب جذبت منديلا ورقيا بجانبها ومسحت حبات العرق المتناثرة وطبعت قبلة على جبنبها واتجهت نحو المرحاض اغتسلت وتؤضات وادت فريضتها حيث اليوم هو العطلة من العمل ولم ترحمها والدتها بعد من الاعمال المنزلية تجمعها لها وتنتظرها فى عطلتها التى يجب ان ترتاح قليلا من عناء العمل طيلة الاسبوع ولكن هيهيات اتجهت نحو غرفة والدها ايقظته وقبلت يده واخذت دعواتها اليومية بحب وكالعادة ذهبت الى غرفة شقيقها زامل ايقظته بعد معاناة حتى استفاق عندها قد حدق بيها وباابتسامة مشرقة اردف قائلا صباح الخير سيدتى كيف حالك جلينار بضحك تمام ياسيدى يلا عشان متتاخرش على شغلك وكلم شيزا عشان بتكلمك من امبارح تليفونك مغلق زامل بحب عيونى ياجلينار هانم هو فعلا من امبارح فصل شحن يااميرتى جلينار بمرح عينى عينى على اميرتك دا حلوة اوى فينك ياشيزا تشوفى خطيبك وهو بيلقبنى باميرته ربنا يخليك ليا يارب يازوملة يلا البس وانا فى انتظارك على الفطار زامل بمشاكسة ربنا يجعل كلامنا خفيف عليها ياستى غيورة اوى يلا زوقى من هنا ولا اقولك تعالى ادينى حضن يابت جلينار بفرح احلى حضن لاحلى سند فى الدنيا اخويا حبيبى ربنا يباركلى فيك ويحفظك ياررررررب عندها قد غادرت غرفة شقيقها متوجهة الى حيث المطبخ تعد الافطار كالعادة حيث والدتها تترك كل شئ على عاتقها....قد اخذت كوبا من اللبن البارد ارتشفته كاملا حيث عشقها الوحيد فى الحياة اللبن تحتسيه باردا انتهت من اعداد الافطار ووضعته خارجا على المنضدة واجتمعوا سويا يتناولون الافطار ....حينها قد رمقها والدها بنظرة حنونة وقال حبايب قلب بابا حضروا نفسكم النهاردة هنروح نتغذاء برة واجبلكم لبس جديد واروق عليكم هتفت الفتيات بسعادة مهرولين الى والدهم محتضنين اياه كانت هى عادته عندما ياته مكافاة او ماشابه كان ينتزه مع بناته ويجلب لهم اغراضهم التى تنقصهم لا يدرون من كان يستمع لحديثهم بالداخل اتت مهرولة عند سمعها ذلك الحديث رمقت بناتها بنظرة شرازية وقالت بقسوة كالعادتها ادخلى يازفتة انتى وهى جواة وانت لو خلصت اكلك امشى عشان عايزة صفوت لوحدنا زامل بالسخرية ومين يحب يقعد معاكى فى قعدة غير النكد معندكيش سلام الله يعنيك ياصفوت مش تستننى على الغذاء رايح مع شيزا نشوف العفش خيرية بغيظ مفيش عفش هيتجاب الا ما انا انزل اشوف وعشان بنت عجلتى متجبش حاجات غالية زامل ببرود متغلطش فيها خليها تنقى اللى هى عايزاه عن اذانكم متدخليش ياماما بعد اذانك بينى وبين شيزا قبل يد والده ومشى خيرية بعصبية شايف ابنك وقلة ادبه هات فلوس اللى كنت هتجيب بيهم لمقصوفتين اللى جواة دول حاجات صفوت بعصبية حرام عليكى انتى غلطة متخلنيش نببش فى الماضى قريب جدا جدا لازم الحقيقة تتعرف بقى سيبى ولادى فى حالهم بعد اذانك كنت فاكر انك ممكن تعوضيهم لكن ياخسارة بدلت الدهب بالعيرة عن اذانك اتغيرى لانك لو ملحقتش اللى فاتك ملكيش مكان فى حياتنانهضت اية صباحا من فراشها بتثاقل كانت تود لا تذهب الى العمل اليوم ولكن هيهات ستظل فى المنزل تجلس بين الجدار بعد رحيل والدتها.. ووالدها لم ياتى المنزل منذ ايام اتجهت نحو المرحاض اغتسلت وتؤضات ..وادت فريضة الصباح وارتدت فستانا اسود وحجاب اسود ولم تضع مساحيق تجميلاتجهت صوب الباب وفتحته..وهبطت الدرج حتى وصلت لشارع....ظلت تنظر لمارة فى قارعة الطريق نظرة خاوية من اى تعابير.....ذهبت نحو موقف الحافلات استقلت الحافلة واعطت السائق المال....وجلست على المقعد بجانب النافذه انهمرت دموعها بصمت تتذكر والدتها القاسية متحجرة القلب كانت تود ذات يوم ان تشعر بطبيبتها وحنيتها وها قد توفت وهى لا تشعر بحنانها قط استفاقت على صدحرنين هاتفها اجابته وقالتالسلام عليكم ازيك يااستاذ تياهر انا فى الطريقتياهر بعشقتيجى بالسلامة انا مستنيكى فى المكتب اية بحزنالله يسلمك عن اذان حضرتك ربع ساعة وهجىتياهر بالمتمام فى انتظارك لا اله الا الله اية بوهنسيدنا محمد رسول اللهقد وصلت اخيرا وترجلت من الحافلة ودلفت للداخل القت التحية واتجهت نحو مكتب تياهر..كان يتابع بعض الاعمال امام الحاسوب الخاص رفع وجهه للاعلى قد راى
رحلت الفتاة وهى تستشيط غضبا من تلك المستفزة تسب وتلعن وتتافف وخصوصا انها كانت تود ان توقعه فى شباك الهواء ولكن هيهات عادت جلينار مرة اخرى الى ذلك الغسان تبلغه انها قد سربت تلك اللعينة..حينها قد شاكسها وقالشاطرة ياسباعى كدة كويس اعملى على كماشة بدل مااتخطف منك وانا عينى زرقاء وحليوة والبنات بتجرى ورايا تصدقى عمرى مااحتاجت نظرى فى حاجة بس بتمنى ربنا يرجعلى نظرى مرة واحدة بس عشان اشوف تلك السباعى اللى خطفت قلبى وجعلتنى اسيرها هى بسقد تهجمت ملامحها عند اعترافه لها بحب واحست انى الدنيا تلتف من حوالها وعادت لم تقوى على الوقوف اكثر من ذلك....عندها قد اربكها وقالانا بحبك اوى ياجنيورتى عند هذه الكلمة قد هرعت من امامه حتى تعيد تنظيم ضربات قلبها المتسارعة من تلك الكلمات القليلة التى ظلت تنتظرها كثيرا===================================قد اتى المساء وجهزت جانا فى انتظار صفى حتى يتجهوا الى تلك القاعة التى يتم فيها الخطوبة وعقد القران.....اتى صفى بعد قليل....كانت جانا ترتدى فستانا باللون الكشميرى كاب وعليه بادى كارينا بنفس اللون ضيق قليلا من منطقة الصدر وبالاسفل نازل بواسع مرتدية حجابا وحذاء
قد شعرت جلينار بصدق حديثه وقالت بنبرة قلقةانت غريب اوى النهاردة ياغسانغسان بمرحهههههة غريب شايفنى بمشى على الحيطة ياجنيورتىشعرت بتوقف القلب فى تلك اللحظة عند مناداته لها بالدلع وقالتجنيورتك لا بقى محتاجة افهم كدة يااستاذ غسان القلب هيتوقف من سباعى لجنيورتكغسان بغضببعد الشر عليكى فى الوقت المناسب هتعرفى كل حاجة دلوقتى عايزاك بس ترتاحى ولازم تعرفى انك حاجة كبيرة اوى بالنسبة ليا وانا ربنا يقدرنى على حمايتك اتقفنا ياجنيورتى اؤمات له بالايجاب===================================كان صفوت محتجزا مغمض العينين حينها فتح اعينه ببطئ وجد بجواره محمود الذى كان قد زارته خيرية من قبل رمقه باشمئزاز قائلاانت السبب فى كل اللى حصلنا دا ياريتنى ماكنت عرفتكم ولا انت ولا زفتة بلا قرف حد معاه تليفون اعمل دقيقةحريقة بتفاخرانا بس عايز ٢٠٠ ج عجبك ولالاصفوت بامتعاضليه يعنى هتكلم دولى هات يااخويا لولا التليفون اتاخذ منى مكنتش احتاجت لامثالكالتقتط منه هاتف وطلب رقم زامل اته الردزامل:ازيك يابابا حضرتك فينصفوت:.................زامل:طيب حضرتك هتجى امتى من السفرصفوت:...........زامل:خلاص يابابا طيب
ذهب غسان الى جلينار المشفى كالعادته يتحدث اليها قد اشتاق اليها كثيرا ولحديثه معاها ....ظل هكذا يرثرثار معاها وقال قومى بقى كل مرة اجلك افتكرك هتقومى عشان ابو عيون زرقة انتى مبقتاش تحبنى ولا ايه ياجلينار بطلتى عايزة تفضلى نايمة وتسيبنى لوحدى انا زعلان قد دلف زامل وجد احد يجلس بجوار شقيقته ويتحدث اليها اقترب منه وقال ممكن اعرف حضرتك مين بضبط غسان ببرود انت مالك انت هتحكمنى ولا ايه انت اللى مين يااستاذ زامل بغضب هترد على سؤالى بسؤال انا اخوها وانت بقى غسان بهدوء مديرها فى الشركة عندك مانع زامل بغيظ بقولك ايه يابنادم انت انا جبت اخرى منك والله اوووووف قد ابتسم كالابلة على حديث زامل وتذكر كلمة جلينار يابنادم انت وقال بنبرة يكسوها الجليد بقولك ايه يااسمك ايه انت دماغك مش اطمئنت عليها اتفضل امشى وانا جنبها قد وصل زامل لاقصى زورة غضبه وانتهى ذلك الشجار على صوت خافت يخرج بوهن من جلينار..مما اسرع الخطى للخارج لكى ينادى الطبيب =================================== كان كلا من صفى وجانا يبتعو بذلة صفى من احدى المحلات البذل الرجالى لم يعجب صفى شئيا فى ذلك المحل حتى اخذ جانا لمحلات
التقتط انفاسه وتابعفاكرة لما حكلتى قصة الاميرة الجميلة اللى حبت فارسها ابو عيون زرقة وكانت بتستناه يوميا فى بلكونتها عشان تشوفوا بس انه بخير فارسك جنبك ياجارتى العزيزة دا انتى اللى انقذتى فارسك من الوحوش المفترسة وودتى المستشفى عرفتى ليه بقولك ياسباعى لانك بنت بمية راجل ليه لم سالتك عن اننا اتقابلنا ولالا انكرتى ياجلينار مع انى عارف الحقيقة من اول يوم انك انتى اللى انقذتنى انتى ومحمود قومى بقى برده هونت عليكى بس مش هياس لانى عارف انك هتقومى عشان ابو زرقة صح همشى دلوقتى واجلك تانىتركها وغادر وهو بداخله مشاعر مختلطة ممزوجة بفرح انه اخيرا قد وجد ضالته بعد سنين من العذاب التى عشه فى حب انسانة مزيفةانه الحب ياسادة بصوت تياهر ابعدوا عنى وانا عندى جفاف عاطفى وانت بتقولها فارسك جنبك ينيلك😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏===================================كانت اية حبيسة غرفتها لم تخرج منها عندما علمت بوفاة والدتها تبكى قهرا على رحيلها صحيحا انها كانت تسوء معاملتهم ولكن سوف تظل والدتها مهما حدث طرق الباب اذنت بالدخول..دلف اليها زامل فى خطى ثابتة وقال بحنوحبيبتى مش هينفع كدة لازم تجمدى ياعمرى كل
الفتاتان فى ان واحد مسامحينك يابابا المسامح كريم خلاص نبدا حياتنا من اول وجديدقد طرق الباب اذنوا بالدخول دلفت اليهم مربرة فى خطى متهملة وقالت بخجلياريت تسامحونى كلكم انا هخرج من حياتكم كفاية اللى شفتوه من تحت راسى تشيزا بهدوءخلاص ياتنت مربرة اللى فات مات اقعدى متروحيش مكان خليكى جنبنا كلنا مش تمشى احسن حاجة انى الانسان يتعمل من اخطاءه وحضرتك اعتذرتى معانا كدة فيه فرصة للرجوع وترجعى لربنا مربرة باعجابربنا يخليكى يابنتى يعنى كلكم مسامحنى يعنى جميعهم اؤما لها بالايجاب فى حين قد ركضت اليهم محتضنة ثلاثتهم وهو الاخر قد اتى وجد ذلك المشهد فرح قليلا لرجوع والدته الطيبة مرة اخرى وسكون العيلة مرة اخرى فى هدوء وسكينة ===================================اتجه صفوت نحو المشفى لاستلام جثمان خيرية ودفنها فى مقابرهم..حتى وصل للداخل فى الثلاجة الموتى وجدها ساكنة ..ظل ينظر فى وجهها لبراهة ايعقل ان تكون ذلك المفترية متواجدة امامه بلا حراك ولم تتدلى باى حركة كالعادتها..انهمرت دموعه على وجنتيه ليس على رحيلها انما على ذلك العذاب الذى عاش فيه طيلة عمره ..ظل يحدثها مافى قلبه من اوجاع ..حتى اغلق الدرج







