Share

الفصل الرابع

last update Tanggal publikasi: 2026-05-17 05:05:08

عاد حاتم الى الفيلا بحث باعينه يمينا ويسارا على زوجته سلمى لم يجدها كان خاليا عادا الخدام فى المطبخ صاح بصوت جهورى وقال

سنية سنية

سنية بالهلع

امرك يااستاذ حاتم

حاتم بغضب

فين مدام سلمى ياسنية انطقى

سنية بخوف

منزلتش النهاردة انا طالعتها الفطار فوق الصبح

لم يمهلها تكمل حديثها حيث اختفى من امام مرمى عينيها متجها الى حيث غرفتهم متواعدا لها باقصى عقوبة لمخالفتها لاوامره صعد الدرج وقبل وصوله صاح رنين هاتفه اجابه دون ان يعلم هوية المتصل فتح فاه من الصدمة وبهدوء قائلا

خلاص خلاص انا جاى حالا مسافة السكة سلام

حاولت تهدئت نفسه وبهمس قائلا

فلتى من تحت ايدى المرة دا اروح بس مشوار وراجعلك تانى يابنت السالف

اتجه خارجا نحو الجراج واستقل سياراته متجها نحو الاحدى الاماكن واشعل mp3 على اغنيه عمرو دياب كنزى ياكل ماليا حبيب قلبى اطفاه حين وصل وجهته صف السيارة جانبا وترجل اتجه الى الاحدى الاماكن الخاوية من البشر وشبه مقطوعة لم يمكن سوى باحدى المصانع القديمة التى قد عفى عليها الزمن نتيجة تكاثر السنوات دلف للداخل وجد مجموعة من الرجال يلتفون حول رجل فى العقد الستون يبدو ثلاثينى ذو شعر ابيض مهندم وذقن بيضاء كثيفة وسيما للغاية المدعو يسرى لبنانى الجنسية وبجواره حارسه الخاص ومجموعة رجال من مؤظفين شركته ومستشاره القانونى استاذ عاوى حيث رمقه شرازا واردف قائلا

ليش اتاخرت خى حاتم هيدى مو مواعيد انا نترتك من شى ثلاث ساعات ولو حد غيرك ماكنت نتره بنوب

حاتم بخجل

اسف سيدى انى تاخرت عليك لا تواخذنى تحب تشرب شو

يسرى بتافف

انا بقول ندخل هلا بالموضوع هيدا اهدار للوقت وانا ما منى فاضتلك ندخل بالحكى طوالى كفى هلا الوقت اللى انت ضيعته الينا خى

حاتم معتذرا بشدة واضاف بالحاح

لازم تشرب شئ بالاول مو ينفع بنون حتى اعرف انك مو زعلان سيد يسرى

يسرى بمضض

خلصنا سيد حاتم بدنا ندخل هلا بالموضوع مو دايرين شئ حتى نخلص ونشرب شئ مرة ثانية عنا طيارة فجرا الله يخليك ضيقتلى خلقى يازلمة بلا لف ودوران حط سعر مصنع بالطاولة حتى نعرف اذا كان بينسبنا ولالا

حاتم ببرود

٢٥مليون جنيه ياسيد يسرى

يسرى بصدمة

شو بدك تبيع هلا خرابة ٢٥ مليون جنيه انت يتحلم مابنيتك لا هيك حكى مابسير كثير اوى بكون جملتك ٥ مليون لكن سعره مابيزيذ عن ثلاثة او اربعة مليون بكثير احكى غير هلا الحكى عشان نعرف نتفاهم انا وياك ياسيد هيدا كارتى الشخصى فكر منيح وينتظر رد ينحكى فيهيو غير هيك ماتحكينى وبعتبر عدم اتصالك فينى ردك بالرفض وهلا بضطر امشى لانى اتاخرتى كثير ولهلا ماضبت اوعاى برجع هلا على الفندق ان شاء الله باخذ اسبوع بلبنان وبرجع تانى ان شاء الله يلا شباب مشينى

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

كانوا جميعا مجتمعين على الطاولة يتناولون الغذاء التى اعددته دليلدا خصيصا لصفى من كل طاب ولذ حينها كان صفى ياكل بنهم شديد وحاول اغاظة جانا وقد طلب منها ان تجلب ملح من المطبخ قد تاففت وبتذمر طفولى واردفت

ملح مضبوط ياصفى اهووووووه عايز تقومنى وخلاص

غسان بصرامة

جانا عيب كدة ايه صفى دا فين ابيه امشى لما يقولك كلمة اسمعيها يلا روحى هاتى الملح واعتذرى لما متكلمنيش تانى

حاولت دليلدا تنهى ذلك الجدال بان تذهب وتاتى بالملح ولكن اشار لها صفى ان تجلس بمقعدها مرة اخرى وبغتها بصرامة قائلا

انتى سمعتى انا قوللتلك ايه وكذلك غسان روحى هاتى الملح وتعالى

غسان بغضب

جانا انا قوللتلك ايه مفيش سمعان لكلام صح ولا ايه

جانا بطاعة

انا اسفة ياابيه صفى عن اذانكم اروح اجيب الملح

بعد ان غادرت قد تحدثت والدته بصرامة

مالكم ومال البت انتوا الاثنين عليها لما بتتلموا على بعض ربنا يستر براحة انتوا سندها من بعدى وانت بتلكك ياسى صفى لبت براحة عليها اومال فين دا فى عنيا وانا سندها اه انا مديك كلمة ووعد انى مش هلقى انسب وارجل منك لبنتى بس جوجو بسكويتة متستهلش كل دا والله خلوا بالكم ياولاد منها اتكلم ياغسان شوف صحبك دا

غسان بالم

ياامى خليه يتصرف معاها انتى عارفنى عاجز انا عايز اللى ياخذ باله منى صفى راجل وهيحطه فى عينه وهى متعرفش حاجة معلش ياامى سيبنى نتعامل معاها بطريقتنا صدقينى احنا عمرنا ماهنضرها وهى فى اعينينا ياحبيبتى جانا اتاخرتى ليه كل دا بتجيبى الملح

جانا بتذمر طفولى

حطت الملح ومشيت

صفى ببرود

اقعدى كملى اكلك وياريت من غير اعتراض عشان خلاص انا والغلبان اخوكى جبنا اخرنا

جانا ببكاء

وانا مش عايزة اكل سبونى فى حالى كلكم بقى هدخل اكمل مذكراتى

غسان بغيظ

اقسم بربى لو ماقعدتى تكملى اكلك لا هتشوفى الوش التانى ياجانا كلامى انتهى

عاد الى غرفته يبكى كالطفل كان يتمنى لو كان هو سند وظهر شقيقته بدلا من ان يطالب صفى بالزواج من شقيقته حتى يحميها من غدر الزمن ويقوم بالدور الذى لم يعرف يقوم بيه بكى بهستيريا يناجى ربه ان يحمى شقيقته كان حزينا حتى بعد مدى علمه بعشق صفى لجانا كان يشعر بالالم فى روحه كان يتمنى ان يسلمها لمين اختاره قلبها ولكن شئت الظروف ان يختار بدلا عنها حتى يهرب من مدى عجزه من حمايتها اذا تعرض احد لازيتها استلقى على فراشه هاربا قليلا من معاناته يتنسى المه ومدى عجزه لحماية شقيقته الصغرى

دلف صفى الى غرفة وجد صديقه نائما ودموعه سائلة على وسادته كففها بانامله ودنا بجانب اذنيها قائلا

انت سندها اوعى تحس انك عاجز انا وانت سند صغيرتى المدللة وان شاء الله تعمل العملية وتبقى كويس والله العظيم وحياة جانا اللى عمل كدة هيدفع الثمن غالى اوى ارتاح وبعدين انت مرمتلش جانا عشان احميها كان ممكن احميها من غير زواج لكن انا بعشق اختك ادمنت وجودها ارتاح كل شئ هيبقى تمام هسيبك دلوقتى واروح اضرب الحلو واشكم اختك وارجعلك تانى سلام ياابو الصحاب

عندما تاكد من خروج صفى اعتدل جالسا ابتسم بمرارة على حديث صديقة واطمئن قلبه قليلا وارجع ظهره للوراء مسترجعا شريط ذكريارته المؤلمة

صدح رنين هاتفه اجابه بلهفة...........

*******

شعر غسان بان الحياة توقفت عند ذاك اليوم، سأل ذاته هل كان يستحق ما حدث لم يجد إجابة شافية، ارتشف عدات رشفات من عصيره متلذذا بطعمه، فهو من عشاق الفراولة الطازجة التى تجلبها له والدته له على الدوام، فهو يحمد الله على وجود والدته الداعم له بجميع اوقات، دائما ما كانت له المخفز للاستكمال بعدما حدث ما حدث وتذكره بان ما حدث تدابير ربنا جل وعلا شانه، انتهى من شرب العصير وجلس بالشرفة يستمتع بالجو الممتع

بحاجة لطاقة ايجابية تحفزه على الاستكمال تنهد تنهيدة عميق. بداخله، لا يعلم خفايا القادم له، ف تذكر حديث والدته له بأن حين يضيق صدرك عليك بذكر الله

......

يتبع

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الواحد والخمسون

    نهضت اية صباحا من فراشها بتثاقل كانت تود لا تذهب الى العمل اليوم ولكن هيهات ستظل فى المنزل تجلس بين الجدار بعد رحيل والدتها.. ووالدها لم ياتى المنزل منذ ايام اتجهت نحو المرحاض اغتسلت وتؤضات ..وادت فريضة الصباح وارتدت فستانا اسود وحجاب اسود ولم تضع مساحيق تجميلاتجهت صوب الباب وفتحته..وهبطت الدرج حتى وصلت لشارع....ظلت تنظر لمارة فى قارعة الطريق نظرة خاوية من اى تعابير.....ذهبت نحو موقف الحافلات استقلت الحافلة واعطت السائق المال....وجلست على المقعد بجانب النافذه انهمرت دموعها بصمت تتذكر والدتها القاسية متحجرة القلب كانت تود ذات يوم ان تشعر بطبيبتها وحنيتها وها قد توفت وهى لا تشعر بحنانها قط استفاقت على صدحرنين هاتفها اجابته وقالتالسلام عليكم ازيك يااستاذ تياهر انا فى الطريقتياهر بعشقتيجى بالسلامة انا مستنيكى فى المكتب اية بحزنالله يسلمك عن اذان حضرتك ربع ساعة وهجىتياهر بالمتمام فى انتظارك لا اله الا الله اية بوهنسيدنا محمد رسول اللهقد وصلت اخيرا وترجلت من الحافلة ودلفت للداخل القت التحية واتجهت نحو مكتب تياهر..كان يتابع بعض الاعمال امام الحاسوب الخاص رفع وجهه للاعلى قد راى

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الواحد والخمسون

    رحلت الفتاة وهى تستشيط غضبا من تلك المستفزة تسب وتلعن وتتافف وخصوصا انها كانت تود ان توقعه فى شباك الهواء ولكن هيهات عادت جلينار مرة اخرى الى ذلك الغسان تبلغه انها قد سربت تلك اللعينة..حينها قد شاكسها وقالشاطرة ياسباعى كدة كويس اعملى على كماشة بدل مااتخطف منك وانا عينى زرقاء وحليوة والبنات بتجرى ورايا تصدقى عمرى مااحتاجت نظرى فى حاجة بس بتمنى ربنا يرجعلى نظرى مرة واحدة بس عشان اشوف تلك السباعى اللى خطفت قلبى وجعلتنى اسيرها هى بسقد تهجمت ملامحها عند اعترافه لها بحب واحست انى الدنيا تلتف من حوالها وعادت لم تقوى على الوقوف اكثر من ذلك....عندها قد اربكها وقالانا بحبك اوى ياجنيورتى عند هذه الكلمة قد هرعت من امامه حتى تعيد تنظيم ضربات قلبها المتسارعة من تلك الكلمات القليلة التى ظلت تنتظرها كثيرا===================================قد اتى المساء وجهزت جانا فى انتظار صفى حتى يتجهوا الى تلك القاعة التى يتم فيها الخطوبة وعقد القران.....اتى صفى بعد قليل....كانت جانا ترتدى فستانا باللون الكشميرى كاب وعليه بادى كارينا بنفس اللون ضيق قليلا من منطقة الصدر وبالاسفل نازل بواسع مرتدية حجابا وحذاء

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الخمسون

    قد شعرت جلينار بصدق حديثه وقالت بنبرة قلقةانت غريب اوى النهاردة ياغسانغسان بمرحهههههة غريب شايفنى بمشى على الحيطة ياجنيورتىشعرت بتوقف القلب فى تلك اللحظة عند مناداته لها بالدلع وقالتجنيورتك لا بقى محتاجة افهم كدة يااستاذ غسان القلب هيتوقف من سباعى لجنيورتكغسان بغضببعد الشر عليكى فى الوقت المناسب هتعرفى كل حاجة دلوقتى عايزاك بس ترتاحى ولازم تعرفى انك حاجة كبيرة اوى بالنسبة ليا وانا ربنا يقدرنى على حمايتك اتقفنا ياجنيورتى اؤمات له بالايجاب===================================كان صفوت محتجزا مغمض العينين حينها فتح اعينه ببطئ وجد بجواره محمود الذى كان قد زارته خيرية من قبل رمقه باشمئزاز قائلاانت السبب فى كل اللى حصلنا دا ياريتنى ماكنت عرفتكم ولا انت ولا زفتة بلا قرف حد معاه تليفون اعمل دقيقةحريقة بتفاخرانا بس عايز ٢٠٠ ج عجبك ولالاصفوت بامتعاضليه يعنى هتكلم دولى هات يااخويا لولا التليفون اتاخذ منى مكنتش احتاجت لامثالكالتقتط منه هاتف وطلب رقم زامل اته الردزامل:ازيك يابابا حضرتك فينصفوت:.................زامل:طيب حضرتك هتجى امتى من السفرصفوت:...........زامل:خلاص يابابا طيب

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل التاسع والاربعون

    ذهب غسان الى جلينار المشفى كالعادته يتحدث اليها قد اشتاق اليها كثيرا ولحديثه معاها ....ظل هكذا يرثرثار معاها وقال قومى بقى كل مرة اجلك افتكرك هتقومى عشان ابو عيون زرقة انتى مبقتاش تحبنى ولا ايه ياجلينار بطلتى عايزة تفضلى نايمة وتسيبنى لوحدى انا زعلان قد دلف زامل وجد احد يجلس بجوار شقيقته ويتحدث اليها اقترب منه وقال ممكن اعرف حضرتك مين بضبط غسان ببرود انت مالك انت هتحكمنى ولا ايه انت اللى مين يااستاذ زامل بغضب هترد على سؤالى بسؤال انا اخوها وانت بقى غسان بهدوء مديرها فى الشركة عندك مانع زامل بغيظ بقولك ايه يابنادم انت انا جبت اخرى منك والله اوووووف قد ابتسم كالابلة على حديث زامل وتذكر كلمة جلينار يابنادم انت وقال بنبرة يكسوها الجليد بقولك ايه يااسمك ايه انت دماغك مش اطمئنت عليها اتفضل امشى وانا جنبها قد وصل زامل لاقصى زورة غضبه وانتهى ذلك الشجار على صوت خافت يخرج بوهن من جلينار..مما اسرع الخطى للخارج لكى ينادى الطبيب =================================== كان كلا من صفى وجانا يبتعو بذلة صفى من احدى المحلات البذل الرجالى لم يعجب صفى شئيا فى ذلك المحل حتى اخذ جانا لمحلات

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الثامن والاربعون

    التقتط انفاسه وتابعفاكرة لما حكلتى قصة الاميرة الجميلة اللى حبت فارسها ابو عيون زرقة وكانت بتستناه يوميا فى بلكونتها عشان تشوفوا بس انه بخير فارسك جنبك ياجارتى العزيزة دا انتى اللى انقذتى فارسك من الوحوش المفترسة وودتى المستشفى عرفتى ليه بقولك ياسباعى لانك بنت بمية راجل ليه لم سالتك عن اننا اتقابلنا ولالا انكرتى ياجلينار مع انى عارف الحقيقة من اول يوم انك انتى اللى انقذتنى انتى ومحمود قومى بقى برده هونت عليكى بس مش هياس لانى عارف انك هتقومى عشان ابو زرقة صح همشى دلوقتى واجلك تانىتركها وغادر وهو بداخله مشاعر مختلطة ممزوجة بفرح انه اخيرا قد وجد ضالته بعد سنين من العذاب التى عشه فى حب انسانة مزيفةانه الحب ياسادة بصوت تياهر ابعدوا عنى وانا عندى جفاف عاطفى وانت بتقولها فارسك جنبك ينيلك😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏===================================كانت اية حبيسة غرفتها لم تخرج منها عندما علمت بوفاة والدتها تبكى قهرا على رحيلها صحيحا انها كانت تسوء معاملتهم ولكن سوف تظل والدتها مهما حدث طرق الباب اذنت بالدخول..دلف اليها زامل فى خطى ثابتة وقال بحنوحبيبتى مش هينفع كدة لازم تجمدى ياعمرى كل

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل السابع والاربعون

    الفتاتان فى ان واحد مسامحينك يابابا المسامح كريم خلاص نبدا حياتنا من اول وجديدقد طرق الباب اذنوا بالدخول دلفت اليهم مربرة فى خطى متهملة وقالت بخجلياريت تسامحونى كلكم انا هخرج من حياتكم كفاية اللى شفتوه من تحت راسى تشيزا بهدوءخلاص ياتنت مربرة اللى فات مات اقعدى متروحيش مكان خليكى جنبنا كلنا مش تمشى احسن حاجة انى الانسان يتعمل من اخطاءه وحضرتك اعتذرتى معانا كدة فيه فرصة للرجوع وترجعى لربنا مربرة باعجابربنا يخليكى يابنتى يعنى كلكم مسامحنى يعنى جميعهم اؤما لها بالايجاب فى حين قد ركضت اليهم محتضنة ثلاثتهم وهو الاخر قد اتى وجد ذلك المشهد فرح قليلا لرجوع والدته الطيبة مرة اخرى وسكون العيلة مرة اخرى فى هدوء وسكينة ===================================اتجه صفوت نحو المشفى لاستلام جثمان خيرية ودفنها فى مقابرهم..حتى وصل للداخل فى الثلاجة الموتى وجدها ساكنة ..ظل ينظر فى وجهها لبراهة ايعقل ان تكون ذلك المفترية متواجدة امامه بلا حراك ولم تتدلى باى حركة كالعادتها..انهمرت دموعه على وجنتيه ليس على رحيلها انما على ذلك العذاب الذى عاش فيه طيلة عمره ..ظل يحدثها مافى قلبه من اوجاع ..حتى اغلق الدرج

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status