Share

الفصل السادس

last update Tanggal publikasi: 2026-05-19 05:13:33

فى الجيم يخرج طاقاته والمه فى رفع اوزان ثقيلة حتى اتى اليه شاب وامسك من يده الاوزان ووضعها ارضا معتبا اياه وقال

لالا مش هينفع كدة ياصفى مهما كان اللى انت مريت بيه او غضبك دى مش يدك الحق ترفع كل دا وانت مش مستعد وبقالك كثير مدربتش كمان انا متابعك كان فضل ثانية وزن يوقع على ظهرك لولا جيت فى الوقت المناسب لانك فقدت السيطرة على نفسك

صفى بالم

كنت سيبه يوقع على خلينى ارتاح من عذاب دا

اسر بهدوء

دا هروب على فكرة مش هقولك تانى انت حر بقى ودا حياتك وانت حر فيها

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

كانت توجد سيدة فى العقد الخمسون تجلس على كرسى متهالك قد عفى عليه حزينة شاردة وامامها كوبا من الشاى قد برد من كثرة شروردها استفاقت على طرقات متتالية على الباب اتكأت على عصاها حتى ذهبت الى الباب فتحته وعلى ثغرها ابتسامة مشرقة عند رؤيتها لزامل ابن شقيقتها ارتمى بين احضانها طالبا الدعم دوما عندما يحتاج لمن يسمعه ياتى الى خالته يشعر بالامان الذى لم يشعره مع من وضعته فى احشائه تسعة اشهر وتحملت الالم المخاض حتى تراه امامها سليم معاف وتعطيها الحنان الذى يحتاجه ولكن قد تبدلت الادوار ومن تقوم بذلك الدور خالته جذبها من يدها برفق وربت عليها وقال بالم

ان تعبان اوى ياامى هو انا واخواتى مش بنلقى الحنان من خيرية ليه هى لقينا على باب جامع ردى عليه ان تعبان اوى

قد اغرورقت عينها بالدموع وظلت صامته لا تدرى كيف ان تجيبه على اسالته المؤلمة..قد حدسها على الحديث قائلا

ليه ياامى ردى عليه ليه بحس بدفك وحنانك اكثر منها فى عز المى مش برتاح غير ليكى انتى جوابنى كل مرة اجلك مش بتجوابنى

بشرى بحزن

خلاص ياقلب امك متقلبش على المواجع قلبى كان حاسس انى هشوفك عشان كدة استنتك ياحبيبى والله

زامل بحزن

جوابنى ياماما انتى ليه بتسكتى وانا بكلمك رايحى قلبى ارحمونى انا واخواتى من العذاب احنا بنكرهه خيرية عمرنا ماحسنى بحبها لينا ليه ليه

بشرى بصرامة

ادخل نام دلوقتى وبعدين لينا كلام تانى يلا بس تفتح فى اللى مات وادفن

اوقفته تلك الكلمة وفتح فاه من الصدمة وقال

هو اللى مات ياامى وانتى مخايباه مش ابنك حبيبك بردة ولا هو كلام وبتعتبرينى ابن خيرية

بشرى بجمود

ياواد بطل وادخل نام ولحديث بقية يلا سريرك متروق جواة منتظرك

عندما دفلا دخلا وضعت يدها وبكت بهستيريا وكانها اول مرة بحياتها تبكى وهمست بصوت خافت قائلة:

ياريت كنت قدرت وقوللتك الحقيقة ارتاح من عب اللى شلته سنوات

♡♡♡♡♡♡♡♡◇♡◇♡◇◇◇◇◇◇♡◇

كان حاتم يجلس فى الحانة وبيده مشروبا مما حرمه الله ...اتت فتاتين بعد قليل محاوطينه واحدة يمينا والاخرى يسارا يرتدون فساتين قصيرة تفضح اكثر ماتستر ....حينها قد تمالت عليها دونا وقالت بدلالال

مالك يابيبى ماتجى نرقص سوا ايه رايك

ظلت الفتاتان يتشاجرون على من سوف يرقص معاها وقد انهاء ذلك الجدال بصق فى وجوههم تاركا اياهم فى حالة من الصدمة والزهول.....اتجه نحو سياراته استقلها وغادر عائدا الى منزله....قد وصل بعد وقت ليس بقليل صف السيارة فى الجراج الخاص بالسيارات وترجل اتجه نحو الفيلا يبحث بعينه يمينا ويسارا على زوجته سلمى لم يجدها بالاسفل صعد الدرج للاعلى اتجه نحو غرفتهم لم تكون موجودة اقترب نحو المرحاض لكى يراها لم تكون بالداخل عاد الى الفراش جلس عليه وقد وجد ورقة مطوية اخذها وقرا محتواها...........

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

كانت تنتظره فى الشرفة كالعادتها حيث لم تراه منذ ايام وعندما كانت تقف تتبعه مثل كل يوم وجدته يقف امام البناية التى يقطن بيها مرتديا نظارة سوداء زادته وسامة على وسامته ووجهه خالى من اى تعابير كالعادته التف اليه مجموعة من الشباب البلطجية الذى يفرضون قوتهم على من اقل منهم قوة وخصوصا موسى الابهة ورجاله حاولوا ان يسرقوه عندما حاول الدفاع عن نفسه انهالوا عليه بالضرب المبرح حتى سقط ارضا والدماء متناثرة من حواله ......فى ذلك الوقت قد تركت منزلها وهرعت درج فى خطوات متسرعة حتى وصلت اليه صاحت باعلى صوتها على المارة لياتى احد وينقلوه الى المشفى جاء شاب عريض المنكبين يدعى محمود جارهم حمله وقد امرها ان تشير الى سيارة اجرة ابتعدت قليلا حتى اشارت الى سائقى الاجرة رجل فى العقد السادس من عمره استقلت فى المقدمة ومحمود وغسان فى الخلف قد تحدثت مع السائق حتى يسرع لكى ينقذوه ...رمقها السائق بنظرات حانية وقال

حاضر ياندى يابنتى قربنا نوصل اهوووووو

قد حدقت بيه لبراهة لمناداته لها بذلك الاسم ولم تكون ذلك اسمها .....حينها قد سالت دموعه على وجنتيه لتذكره ابنته المتوفاة التى تشبه جلينار كثيرا قد حاولت تهدئئه ولكن كان فى حالة لا يرثى لها ظل يهذى بكلمات غير مفهومة حتى وصلان امام المشفى ترجلان من السيارة واعطى محمود السائق اجرته ودلف داخلا الى حيث الطؤارى ركضوا اليهم الممرضات واخذوه منه غسان وانتظروا امام الغرفة......حينها قد استاذنت محمود ان تغادر وان يتبقى معاه لم يتركه وعليه العودة الى منزلها حتى لا تلاحظ والدتها غيابها....اؤما لها بالايجاب وغادرت كانت تود ان تطمئن عليه ولكن هيهات لم تمهلهه والدتها ذلك الفرصة وغادرت بمضض

♡♡♡♡♡◇◇◇◇♡♡♡◇◇◇◇◇◇◇◇

عاد صفى الدين الى منزله منهمكا القى بجسده على اقرب اريكة قد قابلته مغمض العينين حتى اته اتصالا من جانا تجاهله واغمض عينه مرة اخرى عادت الاتصال اكثر مرة مترددا ان يجيبها ام لا لقد حسم امره ولم يجيب.....فى ذلك الوقت اخذت جانا هاتف والدتها فى حالة من التوجس تتمنى ان يجيب على والدتها قد اعتقد انه هى من تسللت كالعادتها فى ذلك المواقف واخذت هاتف دون علم والدتها لم يجيبها حتى اغلق الهاتف وغط فى سبات عميق

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

كانت اميرة الراوى تجلس بجوار صديقتها ليليان فى كافيه (.....)كانت تبكى بهستيريا على حالة التى انتبتها من ابتعد حبيبها عنها فى الاوانى الاخيرة وهى بدورها حاولت ان تخفف عن صديقتها الالم التى اجتاحته اشارت الى النادل اتى اليها فى خطى ثابته وبتهذيب قائلا

اؤمرنى ياافندم

ليليان بخفوت

ممكن واحد ليمون وواحد نسكافيه بلاك

النادل بطاعة

تحت امر حضرتك ياافندم

ليليان ل لاميرة

ممكن نهدى بقى شوية ونفكر بعقل وكل حاجة هتتحل عبودى ليه اسبابه سيبه يتصرف واكيد هو بيحبك وبيحبك اوى كمان

اميرة ببكاء

وانا بموووووت فيه بس ايه علاقته بسلمى السالف هتجنن يا لى لى نار الغيرة بتهنش فيا هموت خلاص قوللى ابعد عنه عشان ارتاح

قد اتها صوتا مألوفا بالنسبة لها ووقف امامها وجثئ على ركبتيه ممسكا بباقة زهور من اللونين التى تعشقهم الاحمر واف وايت واعطهم اياها وقبل يدها واردف قائلا

ولما اميرتى تبعد عنى انا اعيش ازاى قوللى ها

قد حدقت اميرة فى ليليان بزهول والتى هى بدورها قد فهمت

*****

يتبع

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الواحد والخمسون

    نهضت اية صباحا من فراشها بتثاقل كانت تود لا تذهب الى العمل اليوم ولكن هيهات ستظل فى المنزل تجلس بين الجدار بعد رحيل والدتها.. ووالدها لم ياتى المنزل منذ ايام اتجهت نحو المرحاض اغتسلت وتؤضات ..وادت فريضة الصباح وارتدت فستانا اسود وحجاب اسود ولم تضع مساحيق تجميلاتجهت صوب الباب وفتحته..وهبطت الدرج حتى وصلت لشارع....ظلت تنظر لمارة فى قارعة الطريق نظرة خاوية من اى تعابير.....ذهبت نحو موقف الحافلات استقلت الحافلة واعطت السائق المال....وجلست على المقعد بجانب النافذه انهمرت دموعها بصمت تتذكر والدتها القاسية متحجرة القلب كانت تود ذات يوم ان تشعر بطبيبتها وحنيتها وها قد توفت وهى لا تشعر بحنانها قط استفاقت على صدحرنين هاتفها اجابته وقالتالسلام عليكم ازيك يااستاذ تياهر انا فى الطريقتياهر بعشقتيجى بالسلامة انا مستنيكى فى المكتب اية بحزنالله يسلمك عن اذان حضرتك ربع ساعة وهجىتياهر بالمتمام فى انتظارك لا اله الا الله اية بوهنسيدنا محمد رسول اللهقد وصلت اخيرا وترجلت من الحافلة ودلفت للداخل القت التحية واتجهت نحو مكتب تياهر..كان يتابع بعض الاعمال امام الحاسوب الخاص رفع وجهه للاعلى قد راى

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الواحد والخمسون

    رحلت الفتاة وهى تستشيط غضبا من تلك المستفزة تسب وتلعن وتتافف وخصوصا انها كانت تود ان توقعه فى شباك الهواء ولكن هيهات عادت جلينار مرة اخرى الى ذلك الغسان تبلغه انها قد سربت تلك اللعينة..حينها قد شاكسها وقالشاطرة ياسباعى كدة كويس اعملى على كماشة بدل مااتخطف منك وانا عينى زرقاء وحليوة والبنات بتجرى ورايا تصدقى عمرى مااحتاجت نظرى فى حاجة بس بتمنى ربنا يرجعلى نظرى مرة واحدة بس عشان اشوف تلك السباعى اللى خطفت قلبى وجعلتنى اسيرها هى بسقد تهجمت ملامحها عند اعترافه لها بحب واحست انى الدنيا تلتف من حوالها وعادت لم تقوى على الوقوف اكثر من ذلك....عندها قد اربكها وقالانا بحبك اوى ياجنيورتى عند هذه الكلمة قد هرعت من امامه حتى تعيد تنظيم ضربات قلبها المتسارعة من تلك الكلمات القليلة التى ظلت تنتظرها كثيرا===================================قد اتى المساء وجهزت جانا فى انتظار صفى حتى يتجهوا الى تلك القاعة التى يتم فيها الخطوبة وعقد القران.....اتى صفى بعد قليل....كانت جانا ترتدى فستانا باللون الكشميرى كاب وعليه بادى كارينا بنفس اللون ضيق قليلا من منطقة الصدر وبالاسفل نازل بواسع مرتدية حجابا وحذاء

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الخمسون

    قد شعرت جلينار بصدق حديثه وقالت بنبرة قلقةانت غريب اوى النهاردة ياغسانغسان بمرحهههههة غريب شايفنى بمشى على الحيطة ياجنيورتىشعرت بتوقف القلب فى تلك اللحظة عند مناداته لها بالدلع وقالتجنيورتك لا بقى محتاجة افهم كدة يااستاذ غسان القلب هيتوقف من سباعى لجنيورتكغسان بغضببعد الشر عليكى فى الوقت المناسب هتعرفى كل حاجة دلوقتى عايزاك بس ترتاحى ولازم تعرفى انك حاجة كبيرة اوى بالنسبة ليا وانا ربنا يقدرنى على حمايتك اتقفنا ياجنيورتى اؤمات له بالايجاب===================================كان صفوت محتجزا مغمض العينين حينها فتح اعينه ببطئ وجد بجواره محمود الذى كان قد زارته خيرية من قبل رمقه باشمئزاز قائلاانت السبب فى كل اللى حصلنا دا ياريتنى ماكنت عرفتكم ولا انت ولا زفتة بلا قرف حد معاه تليفون اعمل دقيقةحريقة بتفاخرانا بس عايز ٢٠٠ ج عجبك ولالاصفوت بامتعاضليه يعنى هتكلم دولى هات يااخويا لولا التليفون اتاخذ منى مكنتش احتاجت لامثالكالتقتط منه هاتف وطلب رقم زامل اته الردزامل:ازيك يابابا حضرتك فينصفوت:.................زامل:طيب حضرتك هتجى امتى من السفرصفوت:...........زامل:خلاص يابابا طيب

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل التاسع والاربعون

    ذهب غسان الى جلينار المشفى كالعادته يتحدث اليها قد اشتاق اليها كثيرا ولحديثه معاها ....ظل هكذا يرثرثار معاها وقال قومى بقى كل مرة اجلك افتكرك هتقومى عشان ابو عيون زرقة انتى مبقتاش تحبنى ولا ايه ياجلينار بطلتى عايزة تفضلى نايمة وتسيبنى لوحدى انا زعلان قد دلف زامل وجد احد يجلس بجوار شقيقته ويتحدث اليها اقترب منه وقال ممكن اعرف حضرتك مين بضبط غسان ببرود انت مالك انت هتحكمنى ولا ايه انت اللى مين يااستاذ زامل بغضب هترد على سؤالى بسؤال انا اخوها وانت بقى غسان بهدوء مديرها فى الشركة عندك مانع زامل بغيظ بقولك ايه يابنادم انت انا جبت اخرى منك والله اوووووف قد ابتسم كالابلة على حديث زامل وتذكر كلمة جلينار يابنادم انت وقال بنبرة يكسوها الجليد بقولك ايه يااسمك ايه انت دماغك مش اطمئنت عليها اتفضل امشى وانا جنبها قد وصل زامل لاقصى زورة غضبه وانتهى ذلك الشجار على صوت خافت يخرج بوهن من جلينار..مما اسرع الخطى للخارج لكى ينادى الطبيب =================================== كان كلا من صفى وجانا يبتعو بذلة صفى من احدى المحلات البذل الرجالى لم يعجب صفى شئيا فى ذلك المحل حتى اخذ جانا لمحلات

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الثامن والاربعون

    التقتط انفاسه وتابعفاكرة لما حكلتى قصة الاميرة الجميلة اللى حبت فارسها ابو عيون زرقة وكانت بتستناه يوميا فى بلكونتها عشان تشوفوا بس انه بخير فارسك جنبك ياجارتى العزيزة دا انتى اللى انقذتى فارسك من الوحوش المفترسة وودتى المستشفى عرفتى ليه بقولك ياسباعى لانك بنت بمية راجل ليه لم سالتك عن اننا اتقابلنا ولالا انكرتى ياجلينار مع انى عارف الحقيقة من اول يوم انك انتى اللى انقذتنى انتى ومحمود قومى بقى برده هونت عليكى بس مش هياس لانى عارف انك هتقومى عشان ابو زرقة صح همشى دلوقتى واجلك تانىتركها وغادر وهو بداخله مشاعر مختلطة ممزوجة بفرح انه اخيرا قد وجد ضالته بعد سنين من العذاب التى عشه فى حب انسانة مزيفةانه الحب ياسادة بصوت تياهر ابعدوا عنى وانا عندى جفاف عاطفى وانت بتقولها فارسك جنبك ينيلك😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏===================================كانت اية حبيسة غرفتها لم تخرج منها عندما علمت بوفاة والدتها تبكى قهرا على رحيلها صحيحا انها كانت تسوء معاملتهم ولكن سوف تظل والدتها مهما حدث طرق الباب اذنت بالدخول..دلف اليها زامل فى خطى ثابتة وقال بحنوحبيبتى مش هينفع كدة لازم تجمدى ياعمرى كل

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل السابع والاربعون

    الفتاتان فى ان واحد مسامحينك يابابا المسامح كريم خلاص نبدا حياتنا من اول وجديدقد طرق الباب اذنوا بالدخول دلفت اليهم مربرة فى خطى متهملة وقالت بخجلياريت تسامحونى كلكم انا هخرج من حياتكم كفاية اللى شفتوه من تحت راسى تشيزا بهدوءخلاص ياتنت مربرة اللى فات مات اقعدى متروحيش مكان خليكى جنبنا كلنا مش تمشى احسن حاجة انى الانسان يتعمل من اخطاءه وحضرتك اعتذرتى معانا كدة فيه فرصة للرجوع وترجعى لربنا مربرة باعجابربنا يخليكى يابنتى يعنى كلكم مسامحنى يعنى جميعهم اؤما لها بالايجاب فى حين قد ركضت اليهم محتضنة ثلاثتهم وهو الاخر قد اتى وجد ذلك المشهد فرح قليلا لرجوع والدته الطيبة مرة اخرى وسكون العيلة مرة اخرى فى هدوء وسكينة ===================================اتجه صفوت نحو المشفى لاستلام جثمان خيرية ودفنها فى مقابرهم..حتى وصل للداخل فى الثلاجة الموتى وجدها ساكنة ..ظل ينظر فى وجهها لبراهة ايعقل ان تكون ذلك المفترية متواجدة امامه بلا حراك ولم تتدلى باى حركة كالعادتها..انهمرت دموعه على وجنتيه ليس على رحيلها انما على ذلك العذاب الذى عاش فيه طيلة عمره ..ظل يحدثها مافى قلبه من اوجاع ..حتى اغلق الدرج

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status