Compartir

الحلقة 3

last update Fecha de publicación: 2026-05-15 03:03:06

بينما في قصر شاكر الزاهي..

نوال بغيظ: "رجعت! ليه رجعت؟ رجعت علشان تضحك على ابني من جديد؟ هي السبب في كل اللي حصله!"

شاكر بعدم اهتمام: "ريحي نفسك، مرجعتش علشان ابنك ولا حاجة، هي حتى مش في وعيها إنها تفكر في حاجة، كفاية اللي هي فيه."

نوال: "قصدك إيه باللي هي فيه؟"

شاكر بحزن حكلها كل اللي أخوه قالهوله.

نوال بحزن مصطنع: "على قد ما بكره ريهام علشان تعاسة ابني وخراب حياته، على قد ما أنا شفقانة على البنت الصغيرة."

شاكر: "لأ ارتاحي، هي مش محتاجة شفقتك عليها."

نوال: "أنا هروح أشوفها النهاردة."

شاكر: "اسمعيني، الوضع هناك مش كويس، يعني هما مش ناقصين، كفاية اللي هما فيه."

هزت راسها بالموافقة.

هنا دخل شاب جذاب وهو بيدندن بكلمات أغنية أجنبية.

جاسم: "هاي عيلتي الحلوة."

شاكر: "أهلاً بالبطل الخارق، كنت فين؟"

جاسم: "كنت في الجامعة ورجعت على هنا."

نوال: "كنت اخرج مع أصحابك شوية يا حبيبي، فك عن نفسك."

شاكر: "والله دلعك ده هيفسده، أنا رايح الشركة."

نوال بعد ما شاكر مشي: "حبيبي جاسومي، تعالى معايا."

جاسم: "هنروح فين يا نانو؟"

نوال: "هنروح قصر جدك شريف."

جاسم بملل: "ليه؟"

نوال: "بنته رجعت وأنا عاوزة أشوفها."

جاسم: "ليه هي عمتي أنهار كانت مسافرة؟"

نوال: "مين جاب سيرة البت المسترجلة دي! أنا بتكلم عن المنحوسة التانية."

جاسم: "هو في تانية؟"

نوال: "هممم.. التانية دي كانت السبب في كل اللي أبوك فيه دلوقتي."

جاسم: "مش فاهم قصدك إيه؟"

نوال بحزن: "أبوك كان بيحبها واتقدملها وهي رفضته بدل المرة عشرة، وراحت اتجوزت واحد تاني وهربت معاه، وهي دلوقتي رجعت مع بنتها. أبوك دخل في حالة اكتئاب بسببها لحد ما جت اللي ما تتسمى أمك ودخلت على حياته ودمرتها أكتر، منهم لله هما الاتنين."

جاسم: "هممم.. وأنا المطلوب مني إني أروح أشوف اللي كانت السبب في تعب بابا؟"

نوال: "اعمل الواجب، مش علشانها هي، علشان جدك شريف ومراته."

هز راسه بملل، وهو أصلاً مش مهتم بكل الكلام ده.

     ♡:--------------®----------------:♡

وقف عربيته الفخمة قدام قصر عمه وقلبه بيدق جامد؛ هو على وشك إنه يقابلها بعد كل السنين دي، السنين اللي بعدت فيها عنه واختارت حياتها بعيد. نزل ودخل بخطوات بطيئة، بس من جواه كان ملهوف يشوفها، لدرجة إن قلبه كان هيخرج من مكانه.

قابلته منال، مرات عمه، بابتسامة هادية: "صباح النور يا ابني، اتفضل."

سامي: "يزيد فضلك يا مرات عمي، أنا كنت جاي علشان أشوف ريهام، عمي طلب مني أحاول أساعدها تخرج من اللي هي فيه."

منال بحزن: "مهما عملت يا ابني، أنا متأكدة إنها مش هترجع زي الأول إلا لو أميرة صحيت. أنا عارفة بنتي، بس كل ما بشوفها كدة قلبي بيوجعني أوي، طول النهار بتعيط وقاعدة جنبها بتدعي ربنا يرجعهالها."

سامي: "ماتقلقيش، أنا معاها ومش هسيبها، وهعمل أي حاجة علشان تخرج من الحالة دي."

هزت راسها وراحوا مع بعض لأوضة أميرة.

كانت ريهام قاعدة جنب بنتها وبتغني لها أغنية أجنبية أميرة كانت بتعشقها، كانت بتغني وهي ماسكة إيدها وبتعيط: "أميرة أنا جنبك مش هسيبك أبداً، بس انتي اصحي.. مش هسيبك تروحي مكان لوحدك تاني." وسندت راسها على إيد طفلتها وهي بتبكي وبتحكي لها قد إيه وحشتها.

منال بصوت واطي: "ريهام.."

بصت ريهام لمامتها وللشخص اللي واقف معاها، ملامحه كانت مألوفة ليها جداً. قربوا منها، وعيون سامي ما فارقتش عيونها أبداً لحد ما بقى قدامها.

منال: "سامي ابن عمك، جاي يطمن عليكي."

ريهام بصتله بصدمة وقامت من مكانها وهي مش مصدقة: "سـ... سامي؟"

سامي: "إزيك يا ريهام."

ريهام حاولت ترسم الجمود على وشها: "أنا كويسة، الحمد لله."

سامي وهو بيبص لأميرة: "بنتك جميلة، شبهك بالظبط."

ريهام بتنهيدة حزن: "الحمد لله على كل حال."

سامي: "أنا حابب أساعدك علشان البنت ترجع كويسة."

ريهام: "شكراً يا سامي، أنا مش عاوزة مساعدة، أنا هقدر أساعد نفسي."

بصلها بحزن، دي المرة التانية اللي ترفض وجوده جنبها، بس المرة دي مش هيسمع كلامها.

سامي: "المرة اللي فاتت أنا سبتك تبعدي براحتك وما اتكلمتش، بس المرة دي أسف، مش هكرر غلطي مرتين."

ريهام باستغراب: "غلط إيه؟"

سامي: "أنا لو بعدت عنك زمان، فده لأني كنت بحبك ومش حابب أزعلك، وده رجع عليا في الآخر بإنك كسرتي قلبي ومشيتي.. المرة دي انسي الموضوع ده."

ريهام: "اسمع يا سامي، إنت كدة هتدمر حياتك. أكيد في الفترة الطويلة دي بنيت بيت وعيلة، وهما أولى بيك وبالكلام ده."

ضحك بسخرية: "بيت وعيلة؟ آه أنا فعلاً اتجوزت علشان أرضي أهلي، بس طلقتها بعد 5 سنين جواز، لأن طول الفترة دي كنت بفكر فيكي إنتي وبس، وربيت ابني لوحدي وأنا برضو كنت بفكر فيكي."

ريهام: "عندك ابن؟ أكيد بقى شاب دلوقتي."

ابتسم لما شاف ابتسامتها الهادية: "أمّم.. جاسم ابني حالياً دخل الجامعة."

ريهام بابتسامة: "ما شاء الله، ربنا يخليهولك."

سامي: "أنا هتفق مع المستشفى تبعتلنا أحسن دكتور عندها يبدأ في علاج أميرة."

ريهام بتنهيدة: "أنا جربت دكاترة كتير، مافيش مانع نجرب من هنا كمان."

هز راسه بالموافقة وهو حاسس إن في أمل جديد بدأ يظهر.

     ♡:--------------®----------------:♡

بينما في شقة سليم التهامي في الحي الشعبي.

سليم: "خلصتي يا ست الكل؟ كدة هنتاخر."

خرجت من المطبخ وهي ماسكة شنطة: "خلصت أهو، والسندوتشات كمان جهزت."

سليم بابتسامة: "يا حبيبتي سندوتشات إيه! إحنا رايحين رحلة؟ يا حبيبتي من هنا للقاهرة 4 ساعات بس."

نبيلة: "نجوع إحنا في الأربع ساعات دول!"

سليم بابتسامة: "اللي يريحك اعمليه يا ست الكل."

دق باب المنزل، فتح سليم الباب، دخلت أخته وهي بتعيط.

نبيلة: "مالك يا بنتي في إيه؟"

دعاء: "عاوزة تمشي إنتي والواد ده وتسبوني لوحدي هنا؟"

سليم: "لوحدك إيه! إحنا مش جوزناكي وخلصنا منك؟"

دعاء: "ولا إنت، ابعد عن دماغي مش ناقصة ظرافتك دي."

نبيلة بضحك على بنتها: "يا بنتي إنتي اتجوزتي وعندك بنت حلوة وبيت هنا، وحالياً في عصمة راجل، مش هقدر آخدك معانا، وأخوكي ربنا فتحها عليه وبعتله الشغل اللي كان بيحلم بيه."

دعاء: "يعني خلاص هتمشوا؟"

قرب منها سليم وحضنها من رقبتها: "اسمعي يا دودو، هيكون بيني وبينك 4 ساعات بس، ابقي تعالي شهر كدة اقضيه معانا إنتي وبنتك وجوزك."

دعاء: "ابقى ابعتلي العنوان."

سليم: "لأ هخبيه عنك.." ضحك وضمها.

هنا دخل عادل جوزها بمرح: "إيه ده خيانة! خدوني معاكم في الحضن ده."

قرب منه سليم وضمه، عادل من أقرب أصحابه.

عادل: "توصل بالسلامة يا صاحبي، خلي بالك على الحاجة وعلى نفسك."

سليم بابتسامة: "إن شاء الله، وإنت خلي بالك على القردة دي."

دعاء: "أنا قردة يا دكتور البهايم إنت؟"

سليم: "فعلاً عندك حق، بدليل إن أول حد كشفت عليه كان إنتي."

بصتله بغيظ، وقعدوا يضحكوا كلهم. وبعد مناقشات كتير، ها هو متجه لطريقه الجديد، وجهته اللي هتغير حياته بكل معنى الكلمة.

بعد 7 شهور كانت الأحوال زي ما هي في قصر الزاهي، بس مع شوية تطورات.. يعني سامي تقرب من ريهام كام خطوة، لأنهم طول النهار بيدوروا مع بعض على دكتور مناسب للصغيرة أميرة.

وانهار كانت بتحاول تكتشف مين المعتوه ماركين  ده، وكانت عايزة تشوف وشه بشدة لأنها لمحته من بعيد في واحدة من المهمات.

أما شريف، فهو بيدور على جاك، وقد أقسم إنه يخليه عبرة لأي حد يفكر بعد كده يبص لعيلته بسوء، ومش هيسيب حق بنته ولو كان آخر حاجة يعملها في حياته.

أما عند سليم، فكان سعيد إنه في الفترة دي قدر يثبت نفسه بشدة، يعني مافيش حالة وقعت تحت إيده إلا وبفضل الله ثم تعبه شفيت على الآخر بنتائج جيدة، ومن الآخر بقى مشهور بسبب جهوده خلال الفترة اللي فاتت دي.

     ♡:--------------®----------------:♡

كانت قاعدة مع الدكتور بتبصله وهي بتسمعله بإنصات.

ريهام: "يعني حضرتك واثق إن الدكتور ده كويس؟"

الطبيب: "بقول لحضرتك ده أشطر دكتور عندنا هنا، ورغم صغر سنه بس حقق نجاحات كتير."

ريهام: "خلاص، نجرب."

أومأ ليها وبعدين استدعى الدكتور سليم. بعد دقايق كان سليم دخل المكتب.

دكتور صالح: "دكتور سليم، حضرتها مدام ريهام الزاهي، غنية عن التعريف، كانت عاوزة إنك تهتم بحالة بنتها."

سليم بابتسامة: "أه طبعاً، بس أنا محتاج أفهم من حضرتك أكتر عن الحالة."

وقف صالح وقال: "أنا هسيبكم لوحدكم شوية، سليم مش هوصيك على المدام، دول تبعي."

هز راسه، وسليم قعد قدامها وقال: "اتفضلي اشرحيلي عن الحالة."

ريهام حكتله كل حاجة تخص حالة بنتها، وبالأخص كلام الدكاترة في فرنسا.

سليم بابتسامة: "حضرتك قلتي إن الدكتور قالك إن نسبة النجاح في إنها ترجع تاني تقوم هي نسبة قليلة بس ماقلش مستحيلة."

ريهام: "يعني في أمل يا دكتور؟"

سليم: "طول ما في حياة في أمل، لو توقف الأمل توقفت الحياة.. والدي الله يرحمه كان بيقولي على طول لو في أمل حتى لو واحد في المية لازم نمسك فيه، مش ممكن يكون ده طوق النجاة؟"

ابتسمتله لأن كلامه طمنها.

ريهام: "أنا اقتنعت، حضرتك هتيجي البيت إمتى علشان نبدأ في العلاج؟"

سليم: "هممم.. الأحسن هي تيجي المصحة هنا، جو البيت مليان توتر، والحالات اللي زي بنت حضرتك محتاجة لجو هادي وحالة من الاطمئنان التام."

ريهام: "ماشي، هجيبها المصحة النهاردة بالليل وحضرتك ابدأ معاها."

سليم بابتسامة: "بإذن الله."

     ♡:--------------®----------------:♡

في المساء، كانت عربية الإسعاف واقفة قدام قصر الزاهي.

شريف بحزم: "إحنا مش كنا متفقين إننا هنكمل العلاج في البيت؟"

ريهام: "الدكتور اللي هيكون مسؤول عن حالتها هو اللي قال كده أحسن، عشان لو حصل حاجة يقدر يكون جنبها."

شريف: "لو جه هنا واتخصص ليها هي بس، كان هياخد مبلغ يغنيه طول حياته."

ريهام: "أنا حابة أكون معاه للآخر، هو الوحيد اللي أداني أمل إنها هترجع لحضني تاني."

أومأ ليها شريف وهو مش راضي من جواه، لأنه اتعود كل يوم الصبح يروح أوضتها يبوسها بحب، هي في النهاية حفيدته الوحيدة.

............

بعد ساعة في المستشفى.

صالح: "إن شاء الله مش هتخرج من هنا غير وهي بتمشي وبتلعب."

ابتسمتله ريهام بتفاؤل: "بإذن الله."

سامي: "هو فين الدكتور سليم؟"

صالح: "هو بقاله ساعة بره المستشفى، قال رايح يطمن على والدته وراجع تاني."

ريهام: "تمام، يرجع بالسلامة."

سامي: "إنتي متأكدة من الخطوة دي؟"

ريهام: "المرة دي عندي أمل، كلام الدكتور سليم مريح ومطمن قلبي."

سامي بإيماء: "خير، يمكن يكون شفاها على إيديه."

ريهام: "آمين."

بعد ربع ساعة من الانتظار، حضر الدكتور سليم واتجه لمكتبه.. كانت واحدة من الممرضات هناك وهي مساعدته سالي.

سليم: "بتعملي إيه هنا؟"

سالي: "احم، أنا مساعدة حضرتك الجديدة سالي، أنا اللي هكون مسؤولة عن حالة الآنسة أميرة."

سليم وهو بيلبس البالطو الأبيض: "هما وصلوا؟"

سالي بإيماء: "أيوه، من نص ساعة تقريباً."

سليم: "تمام، يلا خلينا نروحلهم."

أومأت له.

دخلوا الأوضة.

صالح: "تعالى يا دكتور سليم، اتأخرت ليه؟"

سليم: "آسف، الطريق كان زحمة."

ريهام قربت منه: "بنتي أمانة عندك، أنا وهي ملناش غير بعض."

بصلها بابتسامة: "بإذن الله هرجعهالك أحسن بكتير مما حضرتك متخيلة، عارف شعور كل أم لما بيحصل حاجة لولادها.. أنا كمان عندي أم."

ريهام ابتسمتله: "ربنا يخليهالك ويخليلها ابن كويس زيك."

اتجه سليم للسرير، بس ابتسامته اختفت أول ما شاف اللي نايمة على السرير قدامه، وبعدين بلع ريقه بصعوبة.

بعد ساعة تقريباً، كانت ريهام راحت القصر، وبرضه سامي رجع بيته.

............

         

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • اميرتى النائمة    الحلقة 5

    في اليوم الثاني، كان سليم واقف قدام أميرة ومعاه سالي، وأميرة كانت بتبصلهم بصمت تام.سليم: "ركزي معايا يا أميرة، لما تقابلي حد تعملي كدة..." ومد إيده لسالي وصافحها وابتسملها، وعيونه على أميرة: "فهمتي؟"فضلت بتبصله بصمت، فقالها: "بصي، لو فهمتي حركي رأسك كدة، تمام؟"حركت رأسها ليه بمعنى إنها فهمت.ابتسم سليم: "شاطرة يا حبيبتي، ودلوقتي أنا هسلّم عليكي، اعملي كدة ماشي؟"حركت رأسها مرة تانية، وقرب منها ومد إيده.. بصت لإيده وحاولت تحرك إيدها لحد ما نجحت وصافحته.ابتسم لها: "شاطرة."سالي: "دكتور سليم، أنا رايحة أجيبلها الفطار."أومأ لها سليم وهي مشيت، وطلع هو صور لعيلتها كلهم.. "بصي وركزي معايا، دول أهلك، ماشي؟"حركت رأسها.الصورة الأولى: "دي صورة جدك شريف الزاهي."كانت بتبص لسليم نفسه، فقالها: "أميرة بصي هنا، مش عليا يا حبيبتي."حوّلت نظرها للصورة وفضلت تبص بصمت، فطلع الصورة التانية: "دي ستك مدام منال."كانت بتبص بتمعن وبتحاول تدور في عقلها عنهم، بس كانت متأكدة إنها أول مرة تشوفهم.آخر صورة كانت الثالثة: "دي بقى خالتك انهار."بصت للصورة وهنا ظهر صوتها اللطيف في ذاكرتها، وكلامها اللي قالته كا

  • اميرتى النائمة    الحلقة 4

    دخل سليم أوضة أميرة وفضل يبصلها بوجع.. "آسف"، والكلمة نزلت معاها دموع من عينيه. قعد جنبها، وفضل يفتكر أول لقاء بينهم في فرنسا.**فلاش باك**سليم كان طالب مجتهد ودايماً الأول على دفعته، وجاتله فرصة بمنحة من الجامعة لأشطر الطلاب، وقدر يقنع والدته وسافر فعلاً. بعد ما استقر هناك، في يوم وهو راجع من الجامعة شافها.. كانت واقفة مع صحابها بتضحك وتهزر، جمالها لفت نظره لدرجة إنه سرح فيها. فضل يراقبها كل يوم، لحد ما قابلها مرة في كافيه وقرر يروح يكلمها.كانت مكشرة وهي بتبص في موبايلها وبتشرب "هوت شوكليت" وبتبتسم. سليم قعد قدامها.. رفعت عينها وبصتله: "خير، حضرتك عاوز حاجة؟"سليم بإعجاب (حتى صوتها بقى إدمان بالنسبة له): "احم، أنا اسمي سليم."أميرة بابتسامة واتكلمت تلقائي: "وأنا اسمي أميرة.. إيه بقى، عاوز إيه؟"سليم: "أنا الصراحة معجب بيكي."أميرة: "أوكيه، وأنا لأ."سليم: "طيب فرصة نكون أصحاب."أميرة: "أصحاب إيه؟ هو أنا أعرفك؟"سليم: "أدينا بنتعرف أهو."أميرة: "اممم أوكيه"، ومدتله إيدها.سليم: "عندك كام سنة؟"أميرة بابتسامة مرحة: "إنت تديني كام؟"سليم: "هممم.. زي 18 سنة."أميرة: "تؤ تؤ، غلط.. أنا ع

  • اميرتى النائمة    الحلقة 3

    بينما في قصر شاكر الزاهي..نوال بغيظ: "رجعت! ليه رجعت؟ رجعت علشان تضحك على ابني من جديد؟ هي السبب في كل اللي حصله!"شاكر بعدم اهتمام: "ريحي نفسك، مرجعتش علشان ابنك ولا حاجة، هي حتى مش في وعيها إنها تفكر في حاجة، كفاية اللي هي فيه."نوال: "قصدك إيه باللي هي فيه؟"شاكر بحزن حكلها كل اللي أخوه قالهوله.نوال بحزن مصطنع: "على قد ما بكره ريهام علشان تعاسة ابني وخراب حياته، على قد ما أنا شفقانة على البنت الصغيرة."شاكر: "لأ ارتاحي، هي مش محتاجة شفقتك عليها."نوال: "أنا هروح أشوفها النهاردة."شاكر: "اسمعيني، الوضع هناك مش كويس، يعني هما مش ناقصين، كفاية اللي هما فيه."هزت راسها بالموافقة.هنا دخل شاب جذاب وهو بيدندن بكلمات أغنية أجنبية.جاسم: "هاي عيلتي الحلوة."شاكر: "أهلاً بالبطل الخارق، كنت فين؟"جاسم: "كنت في الجامعة ورجعت على هنا."نوال: "كنت اخرج مع أصحابك شوية يا حبيبي، فك عن نفسك."شاكر: "والله دلعك ده هيفسده، أنا رايح الشركة."نوال بعد ما شاكر مشي: "حبيبي جاسومي، تعالى معايا."جاسم: "هنروح فين يا نانو؟"نوال: "هنروح قصر جدك شريف."جاسم بملل: "ليه؟"نوال: "بنته رجعت وأنا عاوزة أشوفها.

  • اميرتى النائمة    الحلقه 2

    عودة إلى إحدى شركات سلسلة شركات الزاهي.كان واقف بغضب بيبص للصورة اللي بعتتها له بنته لصغيرتها قبل خمس سنوات.قعد يبصلها بحزن، في الوقت ده بعتتله بنته الصورة دي وطلبت منه إنها ترجع البيت مع طفلتها، لكنه بسبب كبريائه مسمحش ليها، وأديهم دلوقتي بيعانوا.. لو كان وافق وقتها، كانت الصغيرة دلوقتي بخير ومحصلهاش حاجة.بعد دقايق، دخل عليه -بعد استئذان- أخوه الصغير وشريكه في العمل، ومعاه ابنه.شاكر: "استدعيتني ليه يا شريف؟ في إيه؟"راح للكرسي الخاص بمكتبه وقعد يبصلهم.ابن أخوه "سامي"، وهو أكبر من بنته بـ 3 سنين بس.سامي: "خير يا عمي؟ في حاجة حصلت؟"بصلهم وبعدين قال بعد تنهيدة: "ريهام رجعت مصر."بصوا له بصدمة، وخصوصاً الشخص العاشق اللي ياما تمنّاها بس هي اختارت غيره؛ اتجوز واحدة تانية بس مستقرش معاها وانفصل عنها، وهي سابت له ابنه "جاسم".شاكر: "رجعت إمتى؟"شريف: "لسه واصلة من كام ساعة."سامي: "وإيه حالها دلوقتي؟"حكى لهم شريف الحكاية كلها، وسط دهشتهم وحزنهم على حالها. مد لهم إيده بالصورة الخاصة بحفيدته.شاكر: "لسه صغيرة على ده كله."قعد سامي يبصلها بحزن.. لو مكنتش مشيت وضحّت بيه، كانت البنت اللي

  • اميرتى النائمة    الحلقة الاولى

    كانت واقفة في المطار مستنية عربية الإسعاف والدكاترة علشان ينقلوا بنتها الوحيدة لقصر والدها. الدكتور: "اتفضلي حضرتك، وإحنا جايين وراكي." ريهام: "لأ، أنا مش هسيبها لوحدها، أنا هكون معاها." الدكتور بهزة دماغ: "تحت أمرك، اتفضلي." اتجهوا كلهم لقصر والدها، القصر الضخم ده. كانت بتبص للقصر وعينيها مليانة دموع وهي بتفتكر كل لحظة عاشتها هنا بسعادة، لحد ما راحت لجحيمها برجليها. وهي دلوقتي واقفة قدام القصر ودموعها لسه على خدها، بتبص للي واقف قدامها وبيبادلها النظرة بشوق، بس شموخه منعه يظهر الشعور ده، الشعور اللي مخليه عاوز يروحلها ويحضنها. كان بيبصلها بس بعد نظره عنها لما نزل اتنين ممرضين من عربية الإسعاف، شايلين الطفلة اللي نايمة بسلام، مش حاسة بأي حد حواليها. بص لمساعده المخلص "منيب" اللي هز له دماغه واتجه معاهم للأوضة اللي حضرها مخصوص لحفيدته الوحيدة. دخل هو وهي ماشية وراه. وبعد ما الدكاترة مشوا وسابوا ممرضتين للاعتناء بالصغيرة -مين اللي يقدر يرفض أوامر شخصية مهمة زيه؟- شريف ببرود: "بقالك قد إيه بعيدة عن البيت ده؟" ريهام كانت بتبص للأرض وبتبكي: "سامحني، أنا آسفة. حضرتك كنت صح، أنا كان

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status