اميرتى النائمة

اميرتى النائمة

last update최신 업데이트 : 2026-05-18
에:  رحمة ابراهيم ناجى 방금 업데이트되었습니다.
언어: Arab
goodnovel16goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
5챕터
1조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

امرأة ثرية، ابنة رجل غني للغاية، رجل أعمال له اسمه الكبير في القاهرة. من لا يعرف رجل الأعمال شريف الزاهي؟ تلك السيدة في صغرها أحبت شابًا أمريكي الجنسية، وذهبت معه بعدما تزوجته رغمًا عن إرادة أهلها. قرر والدها أن يقطع علاقته بها حتى بلغت 18 عامًا، وهاتفته تلك السيدة وهي تبكي، تخبره بما حل بطفلتها الصغيرة وحيدتها... أميرتي النائمة بقلمي أنا رحمة إبراهيم

더 보기

1화

الحلقة الاولى

كانت واقفة في المطار مستنية عربية الإسعاف والدكاترة علشان ينقلوا بنتها الوحيدة لقصر والدها.

الدكتور: "اتفضلي حضرتك، وإحنا جايين وراكي."

ريهام: "لأ، أنا مش هسيبها لوحدها، أنا هكون معاها."

الدكتور بهزة دماغ: "تحت أمرك، اتفضلي."

اتجهوا كلهم لقصر والدها، القصر الضخم ده. كانت بتبص للقصر وعينيها مليانة دموع وهي بتفتكر كل لحظة عاشتها هنا بسعادة، لحد ما راحت لجحيمها برجليها.

وهي دلوقتي واقفة قدام القصر ودموعها لسه على خدها، بتبص للي واقف قدامها وبيبادلها النظرة بشوق، بس شموخه منعه يظهر الشعور ده، الشعور اللي مخليه عاوز يروحلها ويحضنها.

كان بيبصلها بس بعد نظره عنها لما نزل اتنين ممرضين من عربية الإسعاف، شايلين الطفلة اللي نايمة بسلام، مش حاسة بأي حد حواليها. بص لمساعده المخلص "منيب" اللي هز له دماغه واتجه معاهم للأوضة اللي حضرها مخصوص لحفيدته الوحيدة.

دخل هو وهي ماشية وراه. وبعد ما الدكاترة مشوا وسابوا ممرضتين للاعتناء بالصغيرة -مين اللي يقدر يرفض أوامر شخصية مهمة زيه؟-

شريف ببرود: "بقالك قد إيه بعيدة عن البيت ده؟"

ريهام كانت بتبص للأرض وبتبكي: "سامحني، أنا آسفة. حضرتك كنت صح، أنا كان لازم أسمع كلامك، عصياني وصلني لهنا، أنا معترفة بغلطي."

شريف: "إيه اللي حصل؟"

بصتله وكانت لسه هتتكلم، بس قطع كلامها حضور والدتها وهي بتجري وبتحضنها ببكاء وحب وعذاب دام 18 سنة.

منال والدتها: "ريهام بنتي حبيبتي!" وقعدت تبوس كل حتة في وشها بحب، وريهام بتبادلها الضمة والبكاء مش راضي يقف بينهم.

منال بمعاتبة: "كل ده غياب؟ إيه.. هنت عليكي؟ إخص عليكي، هان عليكي بعدك عن حضن أمك يا نور عيني؟"

ريهام ببكاء: "كنت خايفة أرجع متقبلونيش، كلمة بابا كانت بترن في وداني طول الوقت."

بصتله وقالت بوجع:

("إن طلعتي من البيت ده مش هترجعي تاني، وهتنسي تماماً إن ليكي أهل؛ لأنك هتكوني موتي بالنسبة لنا كلنا، ومحدش فينا هيتواصل معاكي بعد كدة."

كان بينظر لأسرته المكونة من زوجته "منال" وابنته الأصغر من ريهام "أنهار".

)

شريف: "عاوز أسمع كل حاجة، من البداية لحد دلوقتي."

هزت دماغها وبدأت تحكي اللي حصل في رحلتها المؤلمة:

"بعد ما طلعت من القصر، روحت مع جاك على المطار. كنت زعلانة إني بعدت عن أهلي، بس كنت مقتنعة إن حبي هيكون سند ليا. كانت حياتي كويسة سنة واتنين وتلاتة.. بعد 4 سنين جواز ربنا بعتلي أميرة، أميرتي الصغيرة. كنت فرحانة أوي، أخيراً هكون أم، وكنت فاكرة إن جاك هيفرح زيي، بس حصل العكس. لما قولتله إني حامل اتعصب وكسر نص البيت، وأمرني أنزل الطفل. ولما رفضت، بقى بيضربني كل يوم وبقى بيخوني من ورايا وحتى قدامي ولا كأني مراته. أنا اتحملت وقلت هيعقل لما الطفل ييجي، بس حصل العكس؛ كان على طول بيحاول يتخلص من أميرة بأي شكل. أنا كنت ببعده عنها لحد ما تمت الـ 4 سنين وهو على نفس الحال، بس طلعت في دماغه يبيعها لتاجر من اللي بيشتروا الأطفال ويبيعوهم لناس مش بتخلف. أنا مقدرتش أتحمل، خدتها وهربت بيها على فرنسا وربيتها. كانت بتكبر قدام عيني وأنا مبسوطة إنها معايا بأمان لحد ما تمت 14 سنة. كانت في المدرسة وأنا كنت في الشغل، واتصلوا بيا وبلغوني أسوأ خبر في حياتي؛ أميرة عملت حادثة. روحت بسرعة للمستشفى وأنا بدعي لربنا يحميهالي، ولما وصلت ليها كان حواليها 5 دكاترة.

سألت الدكتور عن حالتها، وقال لي إنهم مستغربين من حالتها؛ الحادثة مش هي سبب إنها مش بتفوق، لأنها أغمى عليها على طول ومافيش أي خدش في جسمها، بس عقلها مش قادر يقبل إنه يفتح عينيه ويرجع للواقع، وإنها عايشة بس مش جسدياً.. الجسد هامد والعقل هو اللي شغال. قال لي إنها ممكن تكون سمعاني وبس، مش قادرة تحس بنفسها، ومعندهاش القدرة إنها تسيطر على نفسها. سألتهم وده هيستمر لحد إمتى؟ رد عليا وقال لي: 'معنديش أي علم، الحالات دي بتكون نادرة ونسبة علاجها قليلة، ونسبة الشفاء مش محددة'. ومن وقتها وأنا بحاول بكل قوتي أعمل حاجة، بس مفيش أمل. بنتي قدامي ومش قادرة أساعدها.. فشلت حتى في إني أحميها."

كانوا بيسمعوا لها بإنصات؛ منال بتبكي على اللي حصل لبنتها، وشريف بيضغط على إيده بقوة من الغضب.

شريف: "اطلعي ارتاحي، وبعد كدة هنتكلم."

هزت له دماغها وطلعت لفوق بصمت.

منال: "أبوس إيدك براحة عليها، إنت شايف حالتها، كفاية اللي هي فيه، أرجوك."

بص لها بصمت، وبعدين مشي بعد ما نادى على مساعده "منيب" عشان يحصله.

منال: "يارب ريح قلب بنتي، وقوّملها بنتها بالسلامة."

♡………®………♡

بينما في قسم الشرطة، كانت شغالة على واحدة من القضايا المهمة، لحد ما دخل عليها صديقها المقرب "محمد".

محمد: "إيه يا سيادة الرائد، أخبارك إيه؟"

بصتله وبعدين رجعت بصت للملف اللي في إيدها: "كويسة، طمني لقيت أي معلومة جديدة؟"

محمد طلع ورقة فيها كل اللي محتاجينه:

الاسم: ماركين.

السن: 45 سنة.

عضو أساسي في واحدة من عصابات المافيا، وحالياً هو على وشك إنه ييجي مصر لأن عنده مهمة لازم يخلصها هنا، بس أكيد إحنا مش هنسمحله، ولا إيه يا سيادة الرائد "أنهار"؟

أنهار بنظرة حاقدة: "مش هسيبه، مش هنسى إنه هو السبب في موت 'نهال' صاحبتي.. كل ذنبها إنها كانت بتقوم بشغلها وبس."

محمد بحزن: "معاكي حق، الرائد نهال الله يرحمها كانت مخلصة لشغلها جداً."

رن تليفون أنهار، راحت تمسكه واستغربت لما لقت إن اللي بيتصل هو والدها؛ لأنه عمره ما كلمها أبداً في أوقات الشغل الرسمية قبل كدة.

أنهار: "ألو؟"

شريف بجدية: "نص ساعة وتكوني في المكتب عندي."

قال كلمته وقفل السكة من غير ما يسمع الرد.

محمد: "في إيه؟"

أخدت الجاكيت بتاعها وكانت في طريقها للخارج: "مش عارفة، بس قالي تعالي على مكتبي حالاً."

محمد: "طيب ابقي طمنيني لما توصلي."

أنهار: "أه تمام."

♡………®………♡

بينما في قصر "الزاهي"، كانت قاعدة جنب بنتها وبتبصلها بألم، وعلى الرغم من تعبها في البحث عن علاج لطفلتها، إلا إنها عندها أمل إن ربنا هيساعدها وهيرجعلها طفلتها في يوم من الأيام.

كانت بتبكي وحاطة إيدها على رأس بنتها الصغيرة اللي اتحرمت من ابتسامتها لخمس سنين، وكانت بتعتقد إن ربنا بيعاقبها عشان مسمعتش كلام والدها.

دخلت "منال" لعندها وهي شايلة في إيدها كوباية عصير، كانت جيباها لها عشان تهدي نفسها شوية.

منال بحزن وهي بتبص لبنتها وللطفلة اللي شبه الملائكة، اللي نايمة على السرير من غير حركة، وشبابها بيضيع قدام عيون أمها، قربت منها وحطت إيدها على رأسها وهي بتتأمل الصغيرة.

بصتلها ريهام بألم وبعدين رجعت بصت لبنتها: "أنا تعبت من شوفتها كدة قدامي، ومش عارفة أعملها حاجة، إيدي متقيدة."

منال بألم على حالة بنتها: "ربنا كبير، وإن شاء الله هتصحى وترجع تعيش حياتها أحسن من الأول."

ريهام ببكاء: "مش بتمنى من ربنا غير إنها ترجعلي تاني، أقدر أحضنها وأشوف ابتسامتها الجميلة وجنانها اللي كانت مالية عليا حياتي بيه."

منال حضنتها بحب شديد، وفضلت ريهام تبكي بحرقة جوة حضن أمها اللي ياما تمنته طول السنين الطويلة دي.

♡………®………♡

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
5 챕터
الحلقة الاولى
كانت واقفة في المطار مستنية عربية الإسعاف والدكاترة علشان ينقلوا بنتها الوحيدة لقصر والدها. الدكتور: "اتفضلي حضرتك، وإحنا جايين وراكي." ريهام: "لأ، أنا مش هسيبها لوحدها، أنا هكون معاها." الدكتور بهزة دماغ: "تحت أمرك، اتفضلي." اتجهوا كلهم لقصر والدها، القصر الضخم ده. كانت بتبص للقصر وعينيها مليانة دموع وهي بتفتكر كل لحظة عاشتها هنا بسعادة، لحد ما راحت لجحيمها برجليها. وهي دلوقتي واقفة قدام القصر ودموعها لسه على خدها، بتبص للي واقف قدامها وبيبادلها النظرة بشوق، بس شموخه منعه يظهر الشعور ده، الشعور اللي مخليه عاوز يروحلها ويحضنها. كان بيبصلها بس بعد نظره عنها لما نزل اتنين ممرضين من عربية الإسعاف، شايلين الطفلة اللي نايمة بسلام، مش حاسة بأي حد حواليها. بص لمساعده المخلص "منيب" اللي هز له دماغه واتجه معاهم للأوضة اللي حضرها مخصوص لحفيدته الوحيدة. دخل هو وهي ماشية وراه. وبعد ما الدكاترة مشوا وسابوا ممرضتين للاعتناء بالصغيرة -مين اللي يقدر يرفض أوامر شخصية مهمة زيه؟- شريف ببرود: "بقالك قد إيه بعيدة عن البيت ده؟" ريهام كانت بتبص للأرض وبتبكي: "سامحني، أنا آسفة. حضرتك كنت صح، أنا كان
last update최신 업데이트 : 2026-05-15
더 보기
الحلقه 2
عودة إلى إحدى شركات سلسلة شركات الزاهي.كان واقف بغضب بيبص للصورة اللي بعتتها له بنته لصغيرتها قبل خمس سنوات.قعد يبصلها بحزن، في الوقت ده بعتتله بنته الصورة دي وطلبت منه إنها ترجع البيت مع طفلتها، لكنه بسبب كبريائه مسمحش ليها، وأديهم دلوقتي بيعانوا.. لو كان وافق وقتها، كانت الصغيرة دلوقتي بخير ومحصلهاش حاجة.بعد دقايق، دخل عليه -بعد استئذان- أخوه الصغير وشريكه في العمل، ومعاه ابنه.شاكر: "استدعيتني ليه يا شريف؟ في إيه؟"راح للكرسي الخاص بمكتبه وقعد يبصلهم.ابن أخوه "سامي"، وهو أكبر من بنته بـ 3 سنين بس.سامي: "خير يا عمي؟ في حاجة حصلت؟"بصلهم وبعدين قال بعد تنهيدة: "ريهام رجعت مصر."بصوا له بصدمة، وخصوصاً الشخص العاشق اللي ياما تمنّاها بس هي اختارت غيره؛ اتجوز واحدة تانية بس مستقرش معاها وانفصل عنها، وهي سابت له ابنه "جاسم".شاكر: "رجعت إمتى؟"شريف: "لسه واصلة من كام ساعة."سامي: "وإيه حالها دلوقتي؟"حكى لهم شريف الحكاية كلها، وسط دهشتهم وحزنهم على حالها. مد لهم إيده بالصورة الخاصة بحفيدته.شاكر: "لسه صغيرة على ده كله."قعد سامي يبصلها بحزن.. لو مكنتش مشيت وضحّت بيه، كانت البنت اللي
last update최신 업데이트 : 2026-05-15
더 보기
الحلقة 3
بينما في قصر شاكر الزاهي..نوال بغيظ: "رجعت! ليه رجعت؟ رجعت علشان تضحك على ابني من جديد؟ هي السبب في كل اللي حصله!"شاكر بعدم اهتمام: "ريحي نفسك، مرجعتش علشان ابنك ولا حاجة، هي حتى مش في وعيها إنها تفكر في حاجة، كفاية اللي هي فيه."نوال: "قصدك إيه باللي هي فيه؟"شاكر بحزن حكلها كل اللي أخوه قالهوله.نوال بحزن مصطنع: "على قد ما بكره ريهام علشان تعاسة ابني وخراب حياته، على قد ما أنا شفقانة على البنت الصغيرة."شاكر: "لأ ارتاحي، هي مش محتاجة شفقتك عليها."نوال: "أنا هروح أشوفها النهاردة."شاكر: "اسمعيني، الوضع هناك مش كويس، يعني هما مش ناقصين، كفاية اللي هما فيه."هزت راسها بالموافقة.هنا دخل شاب جذاب وهو بيدندن بكلمات أغنية أجنبية.جاسم: "هاي عيلتي الحلوة."شاكر: "أهلاً بالبطل الخارق، كنت فين؟"جاسم: "كنت في الجامعة ورجعت على هنا."نوال: "كنت اخرج مع أصحابك شوية يا حبيبي، فك عن نفسك."شاكر: "والله دلعك ده هيفسده، أنا رايح الشركة."نوال بعد ما شاكر مشي: "حبيبي جاسومي، تعالى معايا."جاسم: "هنروح فين يا نانو؟"نوال: "هنروح قصر جدك شريف."جاسم بملل: "ليه؟"نوال: "بنته رجعت وأنا عاوزة أشوفها.
last update최신 업데이트 : 2026-05-15
더 보기
الحلقة 4
دخل سليم أوضة أميرة وفضل يبصلها بوجع.. "آسف"، والكلمة نزلت معاها دموع من عينيه. قعد جنبها، وفضل يفتكر أول لقاء بينهم في فرنسا.**فلاش باك**سليم كان طالب مجتهد ودايماً الأول على دفعته، وجاتله فرصة بمنحة من الجامعة لأشطر الطلاب، وقدر يقنع والدته وسافر فعلاً. بعد ما استقر هناك، في يوم وهو راجع من الجامعة شافها.. كانت واقفة مع صحابها بتضحك وتهزر، جمالها لفت نظره لدرجة إنه سرح فيها. فضل يراقبها كل يوم، لحد ما قابلها مرة في كافيه وقرر يروح يكلمها.كانت مكشرة وهي بتبص في موبايلها وبتشرب "هوت شوكليت" وبتبتسم. سليم قعد قدامها.. رفعت عينها وبصتله: "خير، حضرتك عاوز حاجة؟"سليم بإعجاب (حتى صوتها بقى إدمان بالنسبة له): "احم، أنا اسمي سليم."أميرة بابتسامة واتكلمت تلقائي: "وأنا اسمي أميرة.. إيه بقى، عاوز إيه؟"سليم: "أنا الصراحة معجب بيكي."أميرة: "أوكيه، وأنا لأ."سليم: "طيب فرصة نكون أصحاب."أميرة: "أصحاب إيه؟ هو أنا أعرفك؟"سليم: "أدينا بنتعرف أهو."أميرة: "اممم أوكيه"، ومدتله إيدها.سليم: "عندك كام سنة؟"أميرة بابتسامة مرحة: "إنت تديني كام؟"سليم: "هممم.. زي 18 سنة."أميرة: "تؤ تؤ، غلط.. أنا ع
last update최신 업데이트 : 2026-05-15
더 보기
الحلقة 5
في اليوم الثاني، كان سليم واقف قدام أميرة ومعاه سالي، وأميرة كانت بتبصلهم بصمت تام.سليم: "ركزي معايا يا أميرة، لما تقابلي حد تعملي كدة..." ومد إيده لسالي وصافحها وابتسملها، وعيونه على أميرة: "فهمتي؟"فضلت بتبصله بصمت، فقالها: "بصي، لو فهمتي حركي رأسك كدة، تمام؟"حركت رأسها ليه بمعنى إنها فهمت.ابتسم سليم: "شاطرة يا حبيبتي، ودلوقتي أنا هسلّم عليكي، اعملي كدة ماشي؟"حركت رأسها مرة تانية، وقرب منها ومد إيده.. بصت لإيده وحاولت تحرك إيدها لحد ما نجحت وصافحته.ابتسم لها: "شاطرة."سالي: "دكتور سليم، أنا رايحة أجيبلها الفطار."أومأ لها سليم وهي مشيت، وطلع هو صور لعيلتها كلهم.. "بصي وركزي معايا، دول أهلك، ماشي؟"حركت رأسها.الصورة الأولى: "دي صورة جدك شريف الزاهي."كانت بتبص لسليم نفسه، فقالها: "أميرة بصي هنا، مش عليا يا حبيبتي."حوّلت نظرها للصورة وفضلت تبص بصمت، فطلع الصورة التانية: "دي ستك مدام منال."كانت بتبص بتمعن وبتحاول تدور في عقلها عنهم، بس كانت متأكدة إنها أول مرة تشوفهم.آخر صورة كانت الثالثة: "دي بقى خالتك انهار."بصت للصورة وهنا ظهر صوتها اللطيف في ذاكرتها، وكلامها اللي قالته كا
last update최신 업데이트 : 2026-05-18
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status