INICIAR SESIÓNعودة إلى إحدى شركات سلسلة شركات الزاهي.
كان واقف بغضب بيبص للصورة اللي بعتتها له بنته لصغيرتها قبل خمس سنوات. قعد يبصلها بحزن، في الوقت ده بعتتله بنته الصورة دي وطلبت منه إنها ترجع البيت مع طفلتها، لكنه بسبب كبريائه مسمحش ليها، وأديهم دلوقتي بيعانوا.. لو كان وافق وقتها، كانت الصغيرة دلوقتي بخير ومحصلهاش حاجة. بعد دقايق، دخل عليه -بعد استئذان- أخوه الصغير وشريكه في العمل، ومعاه ابنه. شاكر: "استدعيتني ليه يا شريف؟ في إيه؟" راح للكرسي الخاص بمكتبه وقعد يبصلهم. ابن أخوه "سامي"، وهو أكبر من بنته بـ 3 سنين بس. سامي: "خير يا عمي؟ في حاجة حصلت؟" بصلهم وبعدين قال بعد تنهيدة: "ريهام رجعت مصر." بصوا له بصدمة، وخصوصاً الشخص العاشق اللي ياما تمنّاها بس هي اختارت غيره؛ اتجوز واحدة تانية بس مستقرش معاها وانفصل عنها، وهي سابت له ابنه "جاسم". شاكر: "رجعت إمتى؟" شريف: "لسه واصلة من كام ساعة." سامي: "وإيه حالها دلوقتي؟" حكى لهم شريف الحكاية كلها، وسط دهشتهم وحزنهم على حالها. مد لهم إيده بالصورة الخاصة بحفيدته. شاكر: "لسه صغيرة على ده كله." قعد سامي يبصلها بحزن.. لو مكنتش مشيت وضحّت بيه، كانت البنت اللي شبه الملاك دي بنته دلوقتي. شاكر: "هنعمل إيه دلوقتي؟" شريف: "هجيبه وهنتقم منه على ضربه وتعذيبه لبنتي، أنا هعلمه إزاي يمد إيده على بنت شريف الزاهي." سامي بغضب: "وأنا معاك يا عمي، مش هسكت على اللي حصل ده." شريف: "لأ، أنا عاوزك دلوقتي تخلي بالك من بنت عمك، حاول تطلعها من حالة الحزن دي، وأنا هبعت حد يشوفلنا دكتور كويس عشان يساعدنا في علاج أميرة، حتى لو هيكلفني كل ثروتي، بس ترجع لحياتها." شاكر: "أنا معاك في كل حاجة." سامي بإيماءة: "وأنا كمان يا عمي." ♡………®………♡ بعد قليل دخلت أنهار. أنهار باحترام: "بابا، حضرتك طلبتني؟" شريف: "اقعدي، عاوز أتكلم معاكي." أومأت باستغراب وقعدت. شريف: "أختك رجعت." بصتله بصدمة: "ريهام؟" شريف بإيماءة: "رجعت النهاردة هي وبنتها." أنهار بسعادة: "بنتها؟" نظرلها شريف بحزن بعد ما مرر لها الصورة: "أميرة، بنت أختك." أنهار: "ما شاء الله، قمر! أنا عاوزه أروح أشوفهم." شريف: "اقعدي، أنا لسه مكملتش كلامي." أومأت وجلست، وسرد لها شريف الحكاية. بصتله بصدمة وحزن على اللي مرت بيه أختها الكبيرة وطفلتها الصغيرة. شريف: "عاوزك تساعديني علشان أوصل لجاك وأعاقبه على حالة أختك." أنهار: "أنا هجيبه وهدفّعه تمن كل حاجة حصلت مع أختي وبنتها، سيبلي أنا الموضوع ده." شريف: "ماشي، أنا هكون معاكي على تواصل يومي للموضوع ده." هزت راسها ومشيت راجعة للبيت علشان تشوف أختها اللي فضلت أيام وشهور وسنين بتدعي لربنا إنها ترجع تاني وينلم شملهم من جديد. ♡………®………♡ في أحد الأحياء الشعبية، كانت قاعدة على السجادة بتدعي ربنا إنه يدي القوة لابنها؛ فبعد وفاة جوزها متبقاش ليها غيره هو وأخته الكبيرة، وبعد ما أخته اتجوزت، بقى هو السند الوحيد ليها في الحياة. نبيلة: "يارب ارزقه ببنت الحلال اللي تسعده وتكون خير زوجة ليه، يارب لو غابت عيوني عنهم احرسهم واحميهم، دعواتي معاهم ليوم الدين، يارب احميهم ليا." بعد ما قامت من على السجادة، سمعت صوت الباب بيفتح ودخل منه وحيدها وعلى وشه ابتسامة جذابة: "السلام عليكم يا ست الكل." نبيلة بابتسامة: "وعليكم السلام يا حبيبي، تعالى." راحلها بسعادة: "أنا لقيت بيت نسكن فيه في مكان كويس جداً." نبيلة بسعادة: "الحمد لله، استجاب لدعواتي، أهم حاجة إنك مبسوط يا حبيبي." سليم: "طبعاً، الأيام الحلوة جاية، أنا ما صدقت إني اتعينت في أحسن مستشفى في القاهرة. هنسافر بكرة وهناك هصنع لنفسي اسم كبير، هكون الدكتور سليم التهامي، هثبت للكل إني متميز في طرقي الحديثة." ☆ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ☆ وفي قصر الزاهي، رجعت أنهار للبيت بسرعة وهي في قمة سعادتها، متشوقة لرؤية أختها اللي مشافتهاش من 18 سنة، لما كانت هي عندها 9 سنين بس. أنهار لواحد من الخدم: "مدام ريهام فين؟" الخادم باحترام: "المدام منال والمدام ريهام في أوضة الست هانم الصغيرة." راحت للأوضة بعد ما وصفهلها.. كانت بتقرب من الأوضة وحاسة بقلق من رد فعل أختها لما تشوفها، بس وقفت لما شافت الست الجميلة دي قاعدة بتعيط وبتبص للشابة الصغيرة اللي غرقانة في نوم عميق. لما لاحظتها منال، ندهت عليها: "أنهار.. تعالي ادخلي." وجهت ريهام نظرها للباب، وبالتحديد للشابة الجميلة اللي بتبصلها بابتسامة واشتياق. قامت وقربت منها وهي بتتفحصها وابتسمت بحب، حتى لو كانت ابتسامة باهتة بس على الأقل ابتسمت. ريهام بحب: "ياااه.. كبرتي يا أنهار وبقيتي عروسة زي القمر." حضنتها أنهار وهي بتعيط: "أنا مش مصدقة إنك قدامي دلوقتي، أخيراً! إنتي بجد وحشتيني أوي يا ريهام." ريهام بحب: "وأنتي أكتر يا حبيبتي، أنا خلاص مبقتش حابة أبعد عنكم تاني، كل اللي ناقصني دلوقتي إن أميرة تصحى وترجع البسمة لحياتي." بصت أنهار للطفلة الجميلة وقربت منها وابتسمت: "أميرة.. اسم جميل لأميرة زيها." ريهام بحزن: "أميرة كانت مشاغبة جداً زيك، وشغوفة وطموحة أوي، كانت عاوزة تكون رسامة.. موهبتها في الرسم كويسة أوي." أنهار بحب وهي بتبص لأميرة: "هاي أميرة، أنا أنهار خالتك، وهكون أقرب صديقة ليكي لما تصحي بالسلامة، مش هبعدك عني أبداً.. وعد، ماشي؟ بس إنتي لازم تحاربي علشان ترجعي." قربت منها وبستها من خدها. ☆ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ☆ على الطرف التاني، كانت حاسة بيهم الأميرة النايمة دي، اللي صحيت وهي بتبص حواليها ولقت نفسها قاعدة على سرير أبيض، وحوالين رجلها قيود، واحد منهم انكسر بفضل الصوت اللي سمعته من شوية. كل ده كان جوه رأس أميرة الصغيرة؛ حتى جوه عقلها كانت نايمة، بس حست بالحنان في صوت اللي كانت بتتكلم معاها، وابتسمت لا إرادياً وهي بتبص للضوء الأبيض اللي ظهر من السماء. ♡:--------------®----------------:♡ أنهار: "هي بقالها قد إيه على الحال ده؟" ريهام بحزن: "خمس سنين." أنهار: "أكيد في دكاترة في أي مكان في العالم ممكن تساعدنا." ريهام بيأس: "حاولت ألاقي حد ملقتش، كلهم قالوا أمل استيقاظها قليل." أنهار بتحفيز: "قليل بس مش مستحيل." بصتلها ريهام وقالت: "أنا هفضل أحاول لحد آخر يوم في حياتي." أنهار: "وأنا معاكي في كل خطوة." هزت ريهام راسها بحب وحضنتها. ♡:--------------®----------------:♡ في صباح يوم جديد، على طاولة الفطار جوه قصر الزاهي، كانوا كلهم متجمعين. كان شريف بيبص لبنته ولحزنها وإنها مش راضية تاكل، وكان حزين على حالها جداً. منال: "كلي يا بنتي، إنتي من امبارح على الحال ده." بصتلها ريهام بتنهيدة: "مش قادرة آكل حاجة." شريف بعد ما قام من مكانه: "عاوزك في مكتبي، تعالي." راح للمكتب وهي مشيت وراه، وبعد ما دخلت قالها: "اقعدي." هزت راسها بصمت وقعدت. شريف: "أنا كنت عاوز أتكلم معاكي بخصوص أميرة." بصتله باهتمام، فكمل شريف: "أنا شايف إنها تروح المصحة علشان تتعالج، وجودها في البيت مش هيفيد بحاجة." ريهام بلهفة وخوف: "لأ بلاش، أنا بخاف لو بعدت عني.. لو ينفع نجيب إحنا دكتور لهنا، أهو على الأقل تكون قدام عيني." شريف: "هممم.. ماشي، لو كدة هشوف دكتور كويس عشانها." ريهام بامتنان: "شكراً لحضرتك، على طول شايل همي." شريف: "همك ده واجبي إني أخلصك منه، لأن ده واجب الأهل إنهم يخلوا بالهم من ولادهم، وأظن إنك أم وفاهمة ده كويس." هزت راسها بحزن: "أنا مقدرتش حتى إني أكون أم كويسة، ضيعت بنتي." قرب منها وهو بيطبطب على كتفها: "هتقوم من نومتها، بس لازم نتعب شوية علشان ده يحصل." قربت منه وهي بتعيط وسندت راسها على صدره بتعب، وكأنها بترمى عليه وجع سنين طويلة، وهو بدوره ضمها ليه بشدة بيحاول يخفف عنها، بعد ما قرر إنه يعمل المستحيل علشان سلامة حفيدته. ♡:--------------®----------------:♡في اليوم الثاني، كان سليم واقف قدام أميرة ومعاه سالي، وأميرة كانت بتبصلهم بصمت تام.سليم: "ركزي معايا يا أميرة، لما تقابلي حد تعملي كدة..." ومد إيده لسالي وصافحها وابتسملها، وعيونه على أميرة: "فهمتي؟"فضلت بتبصله بصمت، فقالها: "بصي، لو فهمتي حركي رأسك كدة، تمام؟"حركت رأسها ليه بمعنى إنها فهمت.ابتسم سليم: "شاطرة يا حبيبتي، ودلوقتي أنا هسلّم عليكي، اعملي كدة ماشي؟"حركت رأسها مرة تانية، وقرب منها ومد إيده.. بصت لإيده وحاولت تحرك إيدها لحد ما نجحت وصافحته.ابتسم لها: "شاطرة."سالي: "دكتور سليم، أنا رايحة أجيبلها الفطار."أومأ لها سليم وهي مشيت، وطلع هو صور لعيلتها كلهم.. "بصي وركزي معايا، دول أهلك، ماشي؟"حركت رأسها.الصورة الأولى: "دي صورة جدك شريف الزاهي."كانت بتبص لسليم نفسه، فقالها: "أميرة بصي هنا، مش عليا يا حبيبتي."حوّلت نظرها للصورة وفضلت تبص بصمت، فطلع الصورة التانية: "دي ستك مدام منال."كانت بتبص بتمعن وبتحاول تدور في عقلها عنهم، بس كانت متأكدة إنها أول مرة تشوفهم.آخر صورة كانت الثالثة: "دي بقى خالتك انهار."بصت للصورة وهنا ظهر صوتها اللطيف في ذاكرتها، وكلامها اللي قالته كا
دخل سليم أوضة أميرة وفضل يبصلها بوجع.. "آسف"، والكلمة نزلت معاها دموع من عينيه. قعد جنبها، وفضل يفتكر أول لقاء بينهم في فرنسا.**فلاش باك**سليم كان طالب مجتهد ودايماً الأول على دفعته، وجاتله فرصة بمنحة من الجامعة لأشطر الطلاب، وقدر يقنع والدته وسافر فعلاً. بعد ما استقر هناك، في يوم وهو راجع من الجامعة شافها.. كانت واقفة مع صحابها بتضحك وتهزر، جمالها لفت نظره لدرجة إنه سرح فيها. فضل يراقبها كل يوم، لحد ما قابلها مرة في كافيه وقرر يروح يكلمها.كانت مكشرة وهي بتبص في موبايلها وبتشرب "هوت شوكليت" وبتبتسم. سليم قعد قدامها.. رفعت عينها وبصتله: "خير، حضرتك عاوز حاجة؟"سليم بإعجاب (حتى صوتها بقى إدمان بالنسبة له): "احم، أنا اسمي سليم."أميرة بابتسامة واتكلمت تلقائي: "وأنا اسمي أميرة.. إيه بقى، عاوز إيه؟"سليم: "أنا الصراحة معجب بيكي."أميرة: "أوكيه، وأنا لأ."سليم: "طيب فرصة نكون أصحاب."أميرة: "أصحاب إيه؟ هو أنا أعرفك؟"سليم: "أدينا بنتعرف أهو."أميرة: "اممم أوكيه"، ومدتله إيدها.سليم: "عندك كام سنة؟"أميرة بابتسامة مرحة: "إنت تديني كام؟"سليم: "هممم.. زي 18 سنة."أميرة: "تؤ تؤ، غلط.. أنا ع
بينما في قصر شاكر الزاهي..نوال بغيظ: "رجعت! ليه رجعت؟ رجعت علشان تضحك على ابني من جديد؟ هي السبب في كل اللي حصله!"شاكر بعدم اهتمام: "ريحي نفسك، مرجعتش علشان ابنك ولا حاجة، هي حتى مش في وعيها إنها تفكر في حاجة، كفاية اللي هي فيه."نوال: "قصدك إيه باللي هي فيه؟"شاكر بحزن حكلها كل اللي أخوه قالهوله.نوال بحزن مصطنع: "على قد ما بكره ريهام علشان تعاسة ابني وخراب حياته، على قد ما أنا شفقانة على البنت الصغيرة."شاكر: "لأ ارتاحي، هي مش محتاجة شفقتك عليها."نوال: "أنا هروح أشوفها النهاردة."شاكر: "اسمعيني، الوضع هناك مش كويس، يعني هما مش ناقصين، كفاية اللي هما فيه."هزت راسها بالموافقة.هنا دخل شاب جذاب وهو بيدندن بكلمات أغنية أجنبية.جاسم: "هاي عيلتي الحلوة."شاكر: "أهلاً بالبطل الخارق، كنت فين؟"جاسم: "كنت في الجامعة ورجعت على هنا."نوال: "كنت اخرج مع أصحابك شوية يا حبيبي، فك عن نفسك."شاكر: "والله دلعك ده هيفسده، أنا رايح الشركة."نوال بعد ما شاكر مشي: "حبيبي جاسومي، تعالى معايا."جاسم: "هنروح فين يا نانو؟"نوال: "هنروح قصر جدك شريف."جاسم بملل: "ليه؟"نوال: "بنته رجعت وأنا عاوزة أشوفها.
عودة إلى إحدى شركات سلسلة شركات الزاهي.كان واقف بغضب بيبص للصورة اللي بعتتها له بنته لصغيرتها قبل خمس سنوات.قعد يبصلها بحزن، في الوقت ده بعتتله بنته الصورة دي وطلبت منه إنها ترجع البيت مع طفلتها، لكنه بسبب كبريائه مسمحش ليها، وأديهم دلوقتي بيعانوا.. لو كان وافق وقتها، كانت الصغيرة دلوقتي بخير ومحصلهاش حاجة.بعد دقايق، دخل عليه -بعد استئذان- أخوه الصغير وشريكه في العمل، ومعاه ابنه.شاكر: "استدعيتني ليه يا شريف؟ في إيه؟"راح للكرسي الخاص بمكتبه وقعد يبصلهم.ابن أخوه "سامي"، وهو أكبر من بنته بـ 3 سنين بس.سامي: "خير يا عمي؟ في حاجة حصلت؟"بصلهم وبعدين قال بعد تنهيدة: "ريهام رجعت مصر."بصوا له بصدمة، وخصوصاً الشخص العاشق اللي ياما تمنّاها بس هي اختارت غيره؛ اتجوز واحدة تانية بس مستقرش معاها وانفصل عنها، وهي سابت له ابنه "جاسم".شاكر: "رجعت إمتى؟"شريف: "لسه واصلة من كام ساعة."سامي: "وإيه حالها دلوقتي؟"حكى لهم شريف الحكاية كلها، وسط دهشتهم وحزنهم على حالها. مد لهم إيده بالصورة الخاصة بحفيدته.شاكر: "لسه صغيرة على ده كله."قعد سامي يبصلها بحزن.. لو مكنتش مشيت وضحّت بيه، كانت البنت اللي
كانت واقفة في المطار مستنية عربية الإسعاف والدكاترة علشان ينقلوا بنتها الوحيدة لقصر والدها. الدكتور: "اتفضلي حضرتك، وإحنا جايين وراكي." ريهام: "لأ، أنا مش هسيبها لوحدها، أنا هكون معاها." الدكتور بهزة دماغ: "تحت أمرك، اتفضلي." اتجهوا كلهم لقصر والدها، القصر الضخم ده. كانت بتبص للقصر وعينيها مليانة دموع وهي بتفتكر كل لحظة عاشتها هنا بسعادة، لحد ما راحت لجحيمها برجليها. وهي دلوقتي واقفة قدام القصر ودموعها لسه على خدها، بتبص للي واقف قدامها وبيبادلها النظرة بشوق، بس شموخه منعه يظهر الشعور ده، الشعور اللي مخليه عاوز يروحلها ويحضنها. كان بيبصلها بس بعد نظره عنها لما نزل اتنين ممرضين من عربية الإسعاف، شايلين الطفلة اللي نايمة بسلام، مش حاسة بأي حد حواليها. بص لمساعده المخلص "منيب" اللي هز له دماغه واتجه معاهم للأوضة اللي حضرها مخصوص لحفيدته الوحيدة. دخل هو وهي ماشية وراه. وبعد ما الدكاترة مشوا وسابوا ممرضتين للاعتناء بالصغيرة -مين اللي يقدر يرفض أوامر شخصية مهمة زيه؟- شريف ببرود: "بقالك قد إيه بعيدة عن البيت ده؟" ريهام كانت بتبص للأرض وبتبكي: "سامحني، أنا آسفة. حضرتك كنت صح، أنا كان







