INICIAR SESIÓNفي اليوم الثاني، كان سليم واقف قدام أميرة ومعاه سالي، وأميرة كانت بتبصلهم بصمت تام.
سليم: "ركزي معايا يا أميرة، لما تقابلي حد تعملي كدة..." ومد إيده لسالي وصافحها وابتسملها، وعيونه على أميرة: "فهمتي؟" فضلت بتبصله بصمت، فقالها: "بصي، لو فهمتي حركي رأسك كدة، تمام؟" حركت رأسها ليه بمعنى إنها فهمت. ابتسم سليم: "شاطرة يا حبيبتي، ودلوقتي أنا هسلّم عليكي، اعملي كدة ماشي؟" حركت رأسها مرة تانية، وقرب منها ومد إيده.. بصت لإيده وحاولت تحرك إيدها لحد ما نجحت وصافحته. ابتسم لها: "شاطرة." سالي: "دكتور سليم، أنا رايحة أجيبلها الفطار." أومأ لها سليم وهي مشيت، وطلع هو صور لعيلتها كلهم.. "بصي وركزي معايا، دول أهلك، ماشي؟" حركت رأسها. الصورة الأولى: "دي صورة جدك شريف الزاهي." كانت بتبص لسليم نفسه، فقالها: "أميرة بصي هنا، مش عليا يا حبيبتي." حوّلت نظرها للصورة وفضلت تبص بصمت، فطلع الصورة التانية: "دي ستك مدام منال." كانت بتبص بتمعن وبتحاول تدور في عقلها عنهم، بس كانت متأكدة إنها أول مرة تشوفهم. آخر صورة كانت الثالثة: "دي بقى خالتك انهار." بصت للصورة وهنا ظهر صوتها اللطيف في ذاكرتها، وكلامها اللي قالته كان السبب في استيقاظ عقلها وتحررها من بعض القيود. بعد عنها الصورة وحط الصورة الرابعة لولدتها: "دي والدتك مدام ريهام." بصت للصورة بحرص، وحصل تشويش كبير جوة عقلها وضغط، ملامحها اتغيرت وبقت منزعجة، مابقتش بتبص للصورة بس حطت إيدها على رأسها وبدأت تنهج وحطت رأسها بين رجليها كأنها بتحاول توقف الذكريات بالقوة. سليم قرب منها بخوف: "أميرة، حاولي تهدي.. أميرة سامعاني؟ وقفي عقلك عن التفكير.. أميرة بصيلي.. أميرة!" كان بيصرخ فيها بيحاول يخرجها من دوامة أفكارها. في اللحظة دي دخلت ريهام ومعاها سامي. ريهام بفزع: "هو في إيه؟ أميرة مالها؟" سليم وهو بيحاول يثبتها على السرير: "كنت بفرّجها على صور العيلة، بس في حالتها دي العين بتبعت الصورة للعقل وهو بيبحث عن صاحبها.. صور شريف بيه ومنال هانم وانهار مأثروش فيها، بس صورة حضرتك أثرت فيها بالشكل ده، وده معناه إنها أجبرت مخها يتذكر كل الذكريات مرة واحدة وده غلط." كان بيحاول يهديها، بس بحركة مفاجئة ارتمت في حضنه قدام والدتها وسامي وسالي، كانت ضامّاه وبترتجف بشدة. سليم: "اهدي يا أميرة، إحنا كلنا جنبك، اهدي محدش هيأذيكي.. إنتي في أمان." رجعها للسرير بس فضلت متمسكة بإيده وبترتعش. ريهام بدموع: "اهدي يا حبيبتي إحنا معاكي." بصتلها نظرة سريعة ورجعت بصت لسليم ودفنت رأسها في إيده بارتجاف، ريهام بدأت تعيط: "طيب اهدي، أنا هطلع برة، اهدي يا حبيبتي." سامي قرب من ريهام ومسك إيدها وخرجها برة. بعد ما خرجوا، سليم قال: "أميرة بصيلي." مسمعتش كلامه، فكرر تاني: "أميرة بصيلي." بصتله وهي لسه بترتجف، قعد قدامها وحط إيده على خدها: "اهدي يا حبيبتي أنا جنبك." بصتله وهزت رأسها، وبعد ربع ساعة كانت نامت. خرج سليم لريهام اللي كانت بتبكي بسبب رفض بنتها ليها، وقال لها: "مدام ريهام، ممكن تتفضلي معايا على مكتبي؟" راحوا المكتب وقعدوا، وسليم بدأ يتكلم: "أولاً كدة، أنا عارف إنتي حاسة بإيه." ريهام: "بنتي بتخاف مني." سليم: "تؤ، ده مش خوف.. هي مش خايفة منك ولا مني ولا من أي حد." سامي: "إزاي وهي كانت بترتعش لما بتبص لريهام؟" سليم: "لا برضه، الموضوع مش كدة.. كل الحكاية إني لما فرجتها على صور العيلة مكنش في أي رد فعل، وده دليل إنها دورت في عقلها ملقتش حاجة، يعني متعرفهمش." ريهام: "أيوه، ده أول لقاء كان بينهم إمبارح." سليم: "زي ما توقعت، بس لأن مدام ريهام والدتها وكانت أقرب حد ليها، عقلها كان متبرمج عليها، فلما شافت الصورة حاولت تتذكرها، والذكريات هجمت عليها مرة واحدة وده سبب الحالة دي." ريهام: "طيب المفروض أعمل إيه دلوقتي؟" سليم: "حضرتك تيجي بعد بكرة مش بكرة، حالياً هركز إني أخرجها من الحالة دي عن طريق إني أزرع في دماغها الحركات الأول والكلام، وبعد كدة الأشخاص واحدة واحدة." ريهام: "أنا معاك للآخر، مكنتش أتخيل إنك هتكون سبب في شفاها، وماعنديش مشكلة أفضل بعيدة لحد ما تستوعب." سليم بابتسامة: "إن شاء الله هساعدها، بس في حاجة عاوز أجربها.. الآنسة انهار ليها مفعول إيجابي على أميرة." سامي: "اشمعنى انهار بالذات؟" سليم: "لحد دلوقتي محددتش السبب، بس ياريت تكتر من زيارتها، أنا بلاحظ إن أميرة بتستجيب معاها." ريهام: "ماشي." بعد دقائق كانت ريهام مشيت، ورجع سليم لأوضة أميرة لقاها بتبص لسالي بتركيز وهي بتعلمها إزاي تحرك إيدها وتشاور. أميرة قطعت تركيزها أول ما حست بسليم وبصتله، فقرب بابتسامة: "اتعلمتي الإشارات؟" هزت رأسها، فقالها: "تمام، ارتاحي وبكرة هنتعلم ده عملي لما تتعلمي المشي." أومأت له سالي: "دكتور سليم، هي لسه ما أكلتش حاجة." طلب منها تجيب الأكل، وبدأ يأكلها بهدوء وهي بتبصله بتمعن، وبتحاول تفتكره، أو نقدر نقول إنها شبه عارفاه، بس الموضوع ده محتاج وقت. ♡:--------------®----------------:♡ في قسم الشرطة. انهار: "حاضر يا حبيبتي، إن شاء الله بكرة هروحلها وهكرر الزيارة كتير، أنا كمان مبسوطة إنها بقت كويسة.. حاضر يا حبيبتي من عيوني." بعد ما أنهت المكالمة. محمد: "مين دي؟ حبيبتك؟" انهار: "دي أختي ريهام." محمد: "أنا مشوفتهاش قبل كدة." انهار: "آه عارفة، بس قريب كل الناس هتشوفها." محمد: "مش فاهم." انهار: "بابا عامل حفلة بمناسبة رجوع ريهام، وبمناسبة رجوع أول حفيدة للبيت بالسلامة." محمد: "هي أختك متجوزة؟" انهار: "كانت.. فاكر الصورة اللي إدتهالك وقلتلك ابحثلي عن صاحبها كويس؟" محمد: "جاك ماسم؟" انهار: "آه هو.. ده بقى طليقها، أزبل إنسان في الكون، وأنا عاوزة ألاقيه عشان أطلع عليه البلا الأزرق." محمد: "باين عليكي بتحبيه أوي!" انهار: "أوي أوي وحياتك." محمد: "من عيوني، أنا مش بس هلاقيه، دانا هجيبلك كل حاجة عنه كمان." انهار: "آخرته على إيدي أنا." ♡:--------------®----------------:♡ ريهام حكتله كل اللي حصل. شريف: "طبيعي ده يحصل، ودكتور سليم شرحلك كل حاجة وقال إن كل حاجة هترجع لطبيعتها بس محتاجة وقت، ومن واجبنا إننا ندعم كل اللي بيقوله لو عاوزين بنتنا ترجعلنا." ريهام ببكاء: "صعب أوي أشوفها قدامي ومش عارفة أحضنها، قلبي وجعني أوي.. قبل الحادثة كانت على طول معايا، حتى وقت النوم كانت بتنام في حضني." نهض شريف واتجه لها: "عارف إن ده صعب عليكي، بس لازم نتحمل الصعب دلوقتي علشان الأحسن جاي بعدين." ريهام بإيماء: "إن شاء الله." شريف: "اطلعي ارتاحي شوية علشان عمتك شيرين جاية بالليل." ريهام: "بجد؟" شريف: "أيوه، وإنتي عارفة إن طبعها صعب شوية، والأصعب ابنها، نفس الطبع.. بس أنا هكون الداعم ليكي ولأميرة في البيت ده." ريهام بابتسامة: "ربنا يخليك لينا يارب." ♡:--------------®----------------:♡ في قصر شاكر الزاهي، نوال: "أنت بتقول إيه؟ هي راجعة تاني ليه؟" شاكر: "قصدك إيه براجعة تاني ليه؟ شيرين أختي وليها الحق في كل حاجة، دي بنت العيلة، إيه الهبل ده!" نوال بغضب: "أنا قصدي هي مش كانت راحت تعيش عند ابنها الكبير في دبي؟ هتسيبه تاني ليه؟" شاكر: "والله كل اللي أعرفه إنها راجعة هي وعلي ابنها الصغير علشان تطمن على ريهام وتشوف أميرة." نوال بغيظ: "هي ريهام دي سبب مصايب العيلة، ما كانت بعيدة وكنا مرتاحين!" شاكر بغضب: "بصي بقى، ريهام بنت أخويا وهي زي بنتي، مفهوم؟ كلمة زيادة مش هسكتلك، كفاية غل وحقد لحد كده! أنتِ إيه؟ مش بتعرفي تعيشي زي الناس؟" نوال: "أنت بتزعقلي يا شاكر؟" شاكر نظر لها بغضب وذهب. نوال بغل: "ماشي يا بنت منال، مش هخليكي ترتاحي في حياتك، الأول سرقتي ابني ودلوقتي جوزي بيزعقلي لأول مرة بسببك، ماشي." ♡:--------------®----------------:♡في اليوم الثاني، كان سليم واقف قدام أميرة ومعاه سالي، وأميرة كانت بتبصلهم بصمت تام.سليم: "ركزي معايا يا أميرة، لما تقابلي حد تعملي كدة..." ومد إيده لسالي وصافحها وابتسملها، وعيونه على أميرة: "فهمتي؟"فضلت بتبصله بصمت، فقالها: "بصي، لو فهمتي حركي رأسك كدة، تمام؟"حركت رأسها ليه بمعنى إنها فهمت.ابتسم سليم: "شاطرة يا حبيبتي، ودلوقتي أنا هسلّم عليكي، اعملي كدة ماشي؟"حركت رأسها مرة تانية، وقرب منها ومد إيده.. بصت لإيده وحاولت تحرك إيدها لحد ما نجحت وصافحته.ابتسم لها: "شاطرة."سالي: "دكتور سليم، أنا رايحة أجيبلها الفطار."أومأ لها سليم وهي مشيت، وطلع هو صور لعيلتها كلهم.. "بصي وركزي معايا، دول أهلك، ماشي؟"حركت رأسها.الصورة الأولى: "دي صورة جدك شريف الزاهي."كانت بتبص لسليم نفسه، فقالها: "أميرة بصي هنا، مش عليا يا حبيبتي."حوّلت نظرها للصورة وفضلت تبص بصمت، فطلع الصورة التانية: "دي ستك مدام منال."كانت بتبص بتمعن وبتحاول تدور في عقلها عنهم، بس كانت متأكدة إنها أول مرة تشوفهم.آخر صورة كانت الثالثة: "دي بقى خالتك انهار."بصت للصورة وهنا ظهر صوتها اللطيف في ذاكرتها، وكلامها اللي قالته كا
دخل سليم أوضة أميرة وفضل يبصلها بوجع.. "آسف"، والكلمة نزلت معاها دموع من عينيه. قعد جنبها، وفضل يفتكر أول لقاء بينهم في فرنسا.**فلاش باك**سليم كان طالب مجتهد ودايماً الأول على دفعته، وجاتله فرصة بمنحة من الجامعة لأشطر الطلاب، وقدر يقنع والدته وسافر فعلاً. بعد ما استقر هناك، في يوم وهو راجع من الجامعة شافها.. كانت واقفة مع صحابها بتضحك وتهزر، جمالها لفت نظره لدرجة إنه سرح فيها. فضل يراقبها كل يوم، لحد ما قابلها مرة في كافيه وقرر يروح يكلمها.كانت مكشرة وهي بتبص في موبايلها وبتشرب "هوت شوكليت" وبتبتسم. سليم قعد قدامها.. رفعت عينها وبصتله: "خير، حضرتك عاوز حاجة؟"سليم بإعجاب (حتى صوتها بقى إدمان بالنسبة له): "احم، أنا اسمي سليم."أميرة بابتسامة واتكلمت تلقائي: "وأنا اسمي أميرة.. إيه بقى، عاوز إيه؟"سليم: "أنا الصراحة معجب بيكي."أميرة: "أوكيه، وأنا لأ."سليم: "طيب فرصة نكون أصحاب."أميرة: "أصحاب إيه؟ هو أنا أعرفك؟"سليم: "أدينا بنتعرف أهو."أميرة: "اممم أوكيه"، ومدتله إيدها.سليم: "عندك كام سنة؟"أميرة بابتسامة مرحة: "إنت تديني كام؟"سليم: "هممم.. زي 18 سنة."أميرة: "تؤ تؤ، غلط.. أنا ع
بينما في قصر شاكر الزاهي..نوال بغيظ: "رجعت! ليه رجعت؟ رجعت علشان تضحك على ابني من جديد؟ هي السبب في كل اللي حصله!"شاكر بعدم اهتمام: "ريحي نفسك، مرجعتش علشان ابنك ولا حاجة، هي حتى مش في وعيها إنها تفكر في حاجة، كفاية اللي هي فيه."نوال: "قصدك إيه باللي هي فيه؟"شاكر بحزن حكلها كل اللي أخوه قالهوله.نوال بحزن مصطنع: "على قد ما بكره ريهام علشان تعاسة ابني وخراب حياته، على قد ما أنا شفقانة على البنت الصغيرة."شاكر: "لأ ارتاحي، هي مش محتاجة شفقتك عليها."نوال: "أنا هروح أشوفها النهاردة."شاكر: "اسمعيني، الوضع هناك مش كويس، يعني هما مش ناقصين، كفاية اللي هما فيه."هزت راسها بالموافقة.هنا دخل شاب جذاب وهو بيدندن بكلمات أغنية أجنبية.جاسم: "هاي عيلتي الحلوة."شاكر: "أهلاً بالبطل الخارق، كنت فين؟"جاسم: "كنت في الجامعة ورجعت على هنا."نوال: "كنت اخرج مع أصحابك شوية يا حبيبي، فك عن نفسك."شاكر: "والله دلعك ده هيفسده، أنا رايح الشركة."نوال بعد ما شاكر مشي: "حبيبي جاسومي، تعالى معايا."جاسم: "هنروح فين يا نانو؟"نوال: "هنروح قصر جدك شريف."جاسم بملل: "ليه؟"نوال: "بنته رجعت وأنا عاوزة أشوفها.
عودة إلى إحدى شركات سلسلة شركات الزاهي.كان واقف بغضب بيبص للصورة اللي بعتتها له بنته لصغيرتها قبل خمس سنوات.قعد يبصلها بحزن، في الوقت ده بعتتله بنته الصورة دي وطلبت منه إنها ترجع البيت مع طفلتها، لكنه بسبب كبريائه مسمحش ليها، وأديهم دلوقتي بيعانوا.. لو كان وافق وقتها، كانت الصغيرة دلوقتي بخير ومحصلهاش حاجة.بعد دقايق، دخل عليه -بعد استئذان- أخوه الصغير وشريكه في العمل، ومعاه ابنه.شاكر: "استدعيتني ليه يا شريف؟ في إيه؟"راح للكرسي الخاص بمكتبه وقعد يبصلهم.ابن أخوه "سامي"، وهو أكبر من بنته بـ 3 سنين بس.سامي: "خير يا عمي؟ في حاجة حصلت؟"بصلهم وبعدين قال بعد تنهيدة: "ريهام رجعت مصر."بصوا له بصدمة، وخصوصاً الشخص العاشق اللي ياما تمنّاها بس هي اختارت غيره؛ اتجوز واحدة تانية بس مستقرش معاها وانفصل عنها، وهي سابت له ابنه "جاسم".شاكر: "رجعت إمتى؟"شريف: "لسه واصلة من كام ساعة."سامي: "وإيه حالها دلوقتي؟"حكى لهم شريف الحكاية كلها، وسط دهشتهم وحزنهم على حالها. مد لهم إيده بالصورة الخاصة بحفيدته.شاكر: "لسه صغيرة على ده كله."قعد سامي يبصلها بحزن.. لو مكنتش مشيت وضحّت بيه، كانت البنت اللي
كانت واقفة في المطار مستنية عربية الإسعاف والدكاترة علشان ينقلوا بنتها الوحيدة لقصر والدها. الدكتور: "اتفضلي حضرتك، وإحنا جايين وراكي." ريهام: "لأ، أنا مش هسيبها لوحدها، أنا هكون معاها." الدكتور بهزة دماغ: "تحت أمرك، اتفضلي." اتجهوا كلهم لقصر والدها، القصر الضخم ده. كانت بتبص للقصر وعينيها مليانة دموع وهي بتفتكر كل لحظة عاشتها هنا بسعادة، لحد ما راحت لجحيمها برجليها. وهي دلوقتي واقفة قدام القصر ودموعها لسه على خدها، بتبص للي واقف قدامها وبيبادلها النظرة بشوق، بس شموخه منعه يظهر الشعور ده، الشعور اللي مخليه عاوز يروحلها ويحضنها. كان بيبصلها بس بعد نظره عنها لما نزل اتنين ممرضين من عربية الإسعاف، شايلين الطفلة اللي نايمة بسلام، مش حاسة بأي حد حواليها. بص لمساعده المخلص "منيب" اللي هز له دماغه واتجه معاهم للأوضة اللي حضرها مخصوص لحفيدته الوحيدة. دخل هو وهي ماشية وراه. وبعد ما الدكاترة مشوا وسابوا ممرضتين للاعتناء بالصغيرة -مين اللي يقدر يرفض أوامر شخصية مهمة زيه؟- شريف ببرود: "بقالك قد إيه بعيدة عن البيت ده؟" ريهام كانت بتبص للأرض وبتبكي: "سامحني، أنا آسفة. حضرتك كنت صح، أنا كان







