หน้าหลัก / الآخر / بائعة الجسد / الفصل الرابع والعشرون: الخطة الثانية

แชร์

الفصل الرابع والعشرون: الخطة الثانية

ผู้เขียน: DAMDOMA
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-03 12:43:29

"حين يفشلون في تشويه موهبتك... يبدأون بمحاولة تحطيم روحك."

لم تغادر أريام مكانها.

كانت تحدق في الظرف البني الموضوع فوق الطاولة، وكأنه قنبلة انفجرت داخل حياتها.

كيف وصل إلى حقيبتها؟

ومن الذي فعل ذلك؟

ولماذا هي؟

التفتت إلى آدم، فرأت في عينيه هدوءًا غريبًا، ذلك الهدوء الذي لا يسبق إلا العواصف.

اقترب سليم المنصوري من الطاولة، ثم أغلق الظرف بنفسه.

قال بصوت حازم:

"ستنتهي الجلسة هنا. لن تُعلن أي عقوبة قبل انتهاء التحقيق."

اعترضت المتسابقة التي ادعت السرقة، وقالت بانفعال:

"لكن الأدلة أمامكم!"

رفع سليم نظره إليها.

لم يكن صوته مرتفعًا، لكنه حمل سلطة جعلت القاعة كلها تصمت.

"الأدلة تُفحص... ولا تُصدق بمجرد ظهورها."

ساد الصمت.

ثم أشار إلى رجال الأمن.

"لا يغادر أحد من المتسابقين حتى ننتهي من مراجعة تسجيلات المراقبة."

تغيرت ملامح المرأة للحظة...

كانت واثقة قبل قليل.

أما الآن، فقد ارتسم على وجهها ارتباك خاطف، سرعان ما أخفته.

لم يفت ذلك آدم.

قال في نفسه:

"إذن... هناك ما تخشاه."

بعد دقائق...

دخل أحد موظفي الأمن مسرعًا.

اقترب من سليم وهمس في أذنه.

تغيرت ملامح سليم للمرة الأولى.

"ماذا تعني أنها لا تعمل؟"

أجاب الموظف بخجل:

"الكاميرات المطلة على قاعة المسابقة توقفت لمدة سبع دقائق."

ارتفعت همسات اللجنة.

سبع دقائق فقط...

وهي المدة الكافية لوضع الظرف داخل أي حقيبة.

قال آدم بهدوء:

"هذا ليس عطلًا."

نظر إليه سليم.

"بل تخريب متعمد."

للمرة الأولى، التقت أعين الرجلين طويلًا.

كل منهما أدرك أن الآخر فهم ما يحدث.

في الخارج...

كانت السماء قد بدأت تكتسي بلون رمادي داكن.

وقفت أريام أمام النافذة، تضغط كفيها بقوة حتى شحب لونهما.

شعرت بأنها عادت إلى تلك الليلة...

ليلة فقدت فيها كل شيء.

كلما حاولت النهوض...

ظهر من يدفعها إلى السقوط من جديد.

سمعت خطوات خلفها.

كان آدم.

وقف بجوارها دون أن ينظر إليها.

قال بهدوء:

"هل تعرفين ما الفرق بين الماضي واليوم؟"

أجابته بصوت مكسور:

"لا."

التفت إليها.

"اليوم... لست وحدك."

لم تستطع الرد.

لكن لأول مرة منذ بداية الأزمة، شعرت أن الخوف لم يعد يسيطر عليها وحدها.

في الطابق العلوي...

دخل زياد، الخبير التقني الذي يعمل مع آدم، بعد أن تلقى اتصالًا عاجلًا.

وضع حاسوبه المحمول على الطاولة.

"استعدت جزءًا من سجلات النظام."

اقترب الجميع.

ظهرت على الشاشة أوقات تشغيل الكاميرات.

ثم ظهرت فجوة زمنية.

سبع دقائق وثلاث عشرة ثانية.

قال زياد:

"الكاميرات لم تتعطل."

رفع سليم رأسه.

"إذن ماذا حدث؟"

أجاب زياد وهو يكبر إحدى البيانات:

"شخص يمتلك صلاحية دخول للنظام... أوقف التسجيل يدويًا."

ساد الصمت.

قال آدم:

"يعني أن الفاعل من داخل المسابقة."

وفي مكان آخر من المبنى...

كان الرجل الذي أجرى الاتصال بفارس يقف أمام المصعد.

أخرج بطاقة التعريف الخاصة به.

نظر إليها لثوانٍ.

ثم مزقها نصفين.

همس لنفسه:

"يجب أن أختفي قبل أن يصلوا إلي."

ضغط زر الطابق الأرضي.

لكن أبواب المصعد ما إن انفتحت...

حتى وجد آدم يقف أمامه.

ابتسم آدم ابتسامة باردة.

وقال:

"إلى أين بهذه السرعة؟"

تجمد الرجل في مكانه.

ارتعشت يده دون إرادته.

أما آدم...

فكان ينظر إليه بعينين تخبران الرجل أن الهروب أصبح متأخرًا جدًا.

ساد الارتباك في أرجاء القاعة.

لم يعد أحد ينظر إلى المسابقة بوصفها منافسة بين مصممين، بل تحولت الأنظار إلى أريام، التي وجدت نفسها في قلب اتهام قد يدمر كل ما بدأته.

وقفت نورا بين الطرفين محاولة احتواء الموقف.

قالت بحزم:

— لن يغادر أحد القاعة قبل الانتهاء من الإجراءات الأولية.

اعترضت المتسابقة صاحبة البلاغ:

— وما الفائدة؟ لقد وُجدت رسوماتي في حقيبتها!

رفع سليم المنصوري رأسه أخيرًا.

كانت ملامحه هادئة، لكن صوته حمل سلطة جعلت الجميع يلتزم الصمت.

— قلتُ إن التحقيق لم ينتهِ.

ثم أمسك إحدى الرسومات بين أصابعه.

تأملها للحظات قبل أن يوجه سؤالًا مفاجئًا إلى صاحبتها.

— متى رسمتِ هذا التصميم؟

أجابت بسرعة:

— قبل أسبوعين.

— وهل تملكين النسخة الرقمية الأصلية؟

ترددت لثانية واحدة.

كانت ثانية قصيرة...

لكنها لم تفلت من ملاحظة سليم.

— بالطبع... أملكها.

— جيد.

أغلق الملف ووضعه على الطاولة.

— إذن سنراجع تاريخ إنشاء الملفات، وكاميرات المراقبة، وسجلات الدخول إلى قاعة العمل.

ساد الصمت.

وللمرة الأولى، تغير لون وجه المتسابقة.

لاحظ آدم ذلك، فمال قليلًا نحو أريام وهمس:

— رأيتِ؟

نظرت إليه بحيرة.

— ماذا؟

— عندما ذكر الكاميرات... ارتبكت.

شعرت أريام بأن خيطًا رفيعًا من الأمل بدأ يظهر وسط الظلام.

لكنها لم تجرؤ على التمسك به.

في تلك الأثناء...

كان الرجل الذي تلقى أوامر فارس يقف في غرفة صغيرة مخصصة للعاملين.

أغلق الباب خلفه بعصبية.

فتح هاتفه بسرعة، ثم حذف عدة رسائل.

وقبل أن يغلقه...

ظهر إشعار جديد.

"تخلص من التسجيل قبل أن يصل إليه أحد."

تجمد في مكانه.

همس:

— اللعنة...

التفت نحو شاشة مراقبة صغيرة في الزاوية.

كانت تعرض بثًا مباشرًا لكاميرات المبنى.

ركز نظره على الكاميرا رقم سبعة...

ثم ابتسم ابتسامة خبيثة.

في قاعة التقييم...

وقف سليم.

— أريد الاطلاع على تسجيلات كاميرات قاعة المسابقة منذ بداية اليوم.

أجابت نورا فورًا:

— سأطلبها حالًا.

خرج أحد الموظفين مسرعًا.

مرت دقائق بدت طويلة.

عاد الرجل وهو يلهث.

— سيدي...

رفع سليم بصره.

— ماذا هناك؟

ابتلع الموظف ريقه.

— هناك مشكلة.

— أي مشكلة؟

— التسجيل الخاص بالكاميرا المطلة على صف الطاولة السابعة والعشرين... اختفى.

تبادلت اللجنة النظرات.

أما آدم، فانعقدت ملامحه.

لم يعد الأمر مجرد اتهام...

بل أصبح دليلًا على أن هناك من يعبث بالأدلة.

قال سليم بصوت منخفض، لكنه كان حاسمًا:

— إذن من فعل ذلك كان يعرف تمامًا ماذا يريد.

وفي الزاوية الأخرى من القاعة...

كانت أريام تشعر بأن شيئًا أكبر من المسابقة يلتف حولها.

هذا لم يعد خلافًا بين متسابقتين.

كان هناك شخص يخطط.

شخص يعرفها...

أو يعرف ماضيها.

وقبل أن تستوعب أفكارها، دخل أحد رجال الأمن بخطوات سريعة، واتجه مباشرة إلى سليم وهمس في أذنه.

تبدلت ملامح سليم لأول مرة.

رفع رأسه ببطء نحو أريام.

وقال بصوت سمعه الجميع:

— يبدو أن هذه القضية لم تعد تخص المسابقة وحدها...

ثم ساد الصمت، قبل أن يضيف:

— لقد عثرنا في موقف السيارات على شخص حاول التخلص من حقيبة تحتوي على مستندات تحمل اسم... ليلى.

توقفت أنفاس أريام.

اسم والدتها...

عاد للظهور من جديد، في أكثر اللحظات التي لم تكن تتوقعها.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بائعة الجسد   الفصل الرابع والعشرون: الخطة الثانية

    "حين يفشلون في تشويه موهبتك... يبدأون بمحاولة تحطيم روحك."لم تغادر أريام مكانها.كانت تحدق في الظرف البني الموضوع فوق الطاولة، وكأنه قنبلة انفجرت داخل حياتها.كيف وصل إلى حقيبتها؟ومن الذي فعل ذلك؟ولماذا هي؟التفتت إلى آدم، فرأت في عينيه هدوءًا غريبًا، ذلك الهدوء الذي لا يسبق إلا العواصف.اقترب سليم المنصوري من الطاولة، ثم أغلق الظرف بنفسه.قال بصوت حازم:"ستنتهي الجلسة هنا. لن تُعلن أي عقوبة قبل انتهاء التحقيق."اعترضت المتسابقة التي ادعت السرقة، وقالت بانفعال:"لكن الأدلة أمامكم!"رفع سليم نظره إليها.لم يكن صوته مرتفعًا، لكنه حمل سلطة جعلت القاعة كلها تصمت."الأدلة تُفحص... ولا تُصدق بمجرد ظهورها."ساد الصمت.ثم أشار إلى رجال الأمن."لا يغادر أحد من المتسابقين حتى ننتهي من مراجعة تسجيلات المراقبة."تغيرت ملامح المرأة للحظة...كانت واثقة قبل قليل.أما الآن، فقد ارتسم على وجهها ارتباك خاطف، سرعان ما أخفته.لم يفت ذلك آدم.قال في نفسه:"إذن... هناك ما تخشاه."بعد دقائق...دخل أحد موظفي الأمن مسرعًا.اقترب من سليم وهمس في أذنه.تغيرت ملامح سليم للمرة الأولى."ماذا تعني أنها لا تعمل؟"

  • بائعة الجسد   الفصل الثالث والعشرون: بصمة لا تُنسى

    بائعة الجسد"هناك مواهب تُكتسب بالتعلّم... وأخرى تتركها الدماء إرثًا لا يستطيع الزمن محوه."أغلقت نورا الباب بهدوء خلف أريام.للحظة، شعرت وكأن العالم في الخارج قد اختفى.لم يعد هناك ضجيج ماكينات الخياطة، ولا همسات المتسابقين، ولا أصوات خطوات المنظمين. لم يبقَ سوى صمت ثقيل يملأ قاعة التقييم.اصطف أعضاء لجنة التحكيم حول طاولة طويلة تتوسطها التصاميم المتأهلة، بينما وقف في نهايتها رجل تجاوز الخمسين بقليل، يرتدي بدلة داكنة أنيقة، وتستقر في عينيه نظرة يصعب تفسيرها.كان سليم المنصوري.أشار إليها بالجلوس.— تفضلي.جلست أريام، لكنها أبقت ظهرها مستقيمًا، وكأنها تستعد لمعركة لا تعرف طبيعتها.نظر سليم إلى الملف أمامه، ثم رفع عينيه إليها.— أريام... أليس كذلك؟أومأت برأسها.— نعم.ساد صمت قصير قبل أن يدير التصميم نحوها.— أخبريني... لماذا اخترت هذا الأسلوب؟نظرت إلى الفستان المعلق أمامها، وشعرت بشيء غريب.لأول مرة تراه مكتملًا تحت الإضاءة الاحترافية.بدا كأنه يروي قصة لم تكتبها الكلمات.قالت بهدوء:— لأنني أردت أن أصنع فستانًا يشبه الإنسان... قد يتمزق، لكنه لا يفقد جماله.رفع أحد المحكمين حاجبه بإ

  • بائعة الجسد   الحرية لها ثمن

    بائعة الجسدالفصل الثاني والعشرون: الحرية لها ثمن"ليست كل المعارك تُخاض بالسلاح... فبعضها يُحسم بفكرةٍ تولد في اللحظة المناسبة."دوّى صوت الجرس في أنحاء القاعة."تبقّت ساعة واحدة."رفعت أريام رأسها عن الطاولة للمرة الأولى منذ بداية التحدي.تسللت نظراتها سريعًا إلى القاعة.كانت الحركة لا تهدأ.أصوات المقصات تمتزج بأزيز ماكينات الخياطة، وروائح الأقمشة الجديدة تعبق في المكان، بينما كان المشرفون يتنقلون بين الطاولات، يدونون ملاحظاتهم بصمت.شعرت أن الوقت يركض أسرع منها.خفضت بصرها نحو تصميمها.كان الرسم قد اكتمل تقريبًا، لكن تنفيذه على القماش احتاج إلى دقة أكبر مما توقعت.التقطت قطعة الحرير البيضاء، ومررت أصابعها فوقها برفق.همست لنفسها:"لا تخذليني..."بدأت بقص القماش بحذر، محافظة على انحناءات الخطوط التي رسمتها قبل قليل.كانت يدها ثابتة، لكن قلبها لم يكن كذلك.على الطاولة المقابلة، كانت إحدى المتسابقات تعمل بثقة لافتة، تحيط بها مساعدتها بعدد من العينات، بينما أخذ بعض المشاركين يلتفتون إليها بإعجاب.لاحظت أريام ذلك، لكنها سرعان ما أعادت تركيزها إلى عملها.قالت في سرها:"إذا انشغلت بالآخر

  • بائعة الجسد   بوابة الأحلام

    بائعة الجسد الفصل الحادي والعشرون: بوابة الأحلام "ليست أصعب الخطوات تلك التي تقودك إلى القمة... بل تلك التي تجبرك على مواجهة ماضيك وأنت في طريقك إليها." لم تنم أريام إلا ساعات قليلة. كانت الرسالة الإلكترونية ما تزال مفتوحة على شاشة هاتفها، وكأنها تخشى أن تستيقظ فتكتشف أن قبولها في المسابقة لم يكن سوى حلم قصير. أعادت قراءة السطور للمرة العاشرة. "تم اختيار المتسابقة أريا ضمن أفضل خمسين مشاركًا..." مررت أصابعها برفق فوق الشاشة، ثم أغلقت الهاتف وأطلقت زفرة طويلة. غدًا... ستدخل المكان الذي سمعت عنه في طفولتها عشرات المرات. المكان الذي كانت والدتها تصفه بعينين تلمعان بالشغف، وتقول إن كل مصمم يحلم بأن تطأ قدماه قاعاته يومًا. لكن القدر اختار أن تدخله الابنة... لا الأم. وقفت أمام النافذة، وكانت أول خيوط الفجر تلوّن السماء بلون أزرق باهت. امتدت أمامها الحقول ساكنة، يلامسها ضباب الصباح، بينما حملت الرياح رائحة التراب الرطب. أغمضت عينيها للحظة. وضعت يدها فوق قلبها. كان يخفق بسرعة. لم يكن خوفًا فقط... بل مزيجًا من الترقب، والرهبة، والأمل. همست لنفسها بصوت بالكاد سمعته: "هذه ال

  • بائعة الجسد   الفصل الخاص (1): أريام... حين تصبح الندوب بدايةً للحياة

    بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"ليست كل الأرواح التي نجت من الموت قد شُفيت... فبعضها يعيش عمرًا كاملًا وهو يتعلم كيف يتنفس من جديد."لم تكن أريام فتاةً تلفت الأنظار منذ اللحظة الأولى، لكنها كانت من ذلك النوع الذي يبقى عالقًا في الذاكرة بعد الرحيل. لم يكن جمالها صاخبًا، ولا حضورها قائمًا على المبالغة، بل كانت تملك هدوءًا غريبًا، وكأنها تحمل في داخلها بحرًا من الأسرار لا يسمح لأحد بالاقتراب منه.في الرابعة والعشرين من عمرها، كانت تقف على أعتاب حياة جديدة، بعد أن دفعت ثمنًا باهظًا لم تختره يومًا. كانت طويلة القامة نسبيًا، يبلغ طولها مئة وثمانية وستين سنتيمترًا، بجسد رشيق اكتسب تناسقه من الحركة والعمل أكثر مما اكتسبه من الاهتمام بالمظهر.كان وجهها بيضاويًا ناعم الملامح، تعلوه بشرة قمحية فاتحة تضفي عليها دفئًا خاصًا. أما عيناها، فكانتا أكثر ما يميزها؛ عسليتان تميلان إلى الأخضر عندما تعانقهما أشعة الشمس، وتحملان تناقضًا غريبًا بين الحزن والرجاء. من ينظر إليهما يدرك أنها عاشت أكثر مما ينبغي في سنوات قليلة، وأنها ما زالت، رغم كل شيء، ترفض أن تستسلم.كان شعرها بنيًا داكنًا، طويلًا وناعمًا، ينساب حت

  • بائعة الجسد   خطوة نحو الضوء

    بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"هناك أبواب لا تُفتح بالمفاتيح... بل بالشجاعة."مرّت ثلاثة أيام منذ أحداث الكوخ.كانت المزرعة التي تقيم فيها أمينة أكثر هدوءًا من أي وقت مضى، لكن الهدوء لم يكن يعني أن الخطر قد انتهى.في إحدى الغرف الواسعة، التي حوّلتها أمينة إلى مشغل صغير، وقفت أريام أمام طاولة كبيرة غطتها الأوراق والأقمشة وأدوات الرسم.أمامها عشرات الرسومات.لكنها لم تكن راضية عن أي واحدة منها.مزقت ورقة.ثم أخرى.وألقت القلم بعيدًا وهي تتنهد."لا... ليس هذا."راقبتها أمينة بصمت، ثم اقتربت منها."لماذا تمزقين كل شيء؟"أجابت أريام بإحباط:"لأنني كلما رسمت، أشعر أنني أقلد أمي."ابتسمت أمينة برقة."وهل تعلمين ماذا كانت ليلى تقول لي عندما أمر بالموقف نفسه؟"رفعت أريام رأسها.قالت أمينة:"التلميذ يبدأ بالتقليد... لكن الفنان ينتهي باكتشاف نفسه."ساد الصمت.جلست أريام على الكرسي، وأغمضت عينيها.كانت تتذكر كل ما مرت به...الخوف...الفقد...الأمل...ثم أمسكت قلم الرصاص من جديد.هذه المرة لم تفكر في الموضة.بل فكرت في نفسها.بدأت الخطوط تنساب على الورقة.ببطء...ثم بثقة.بعد ساعة كاملة...دخل آدم الم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status