首頁 / الآخر / بائعة الجسد / خطوة نحو الضوء

分享

خطوة نحو الضوء

作者: DAMDOMA
last update publish date: 2026-07-03 05:57:35

بائعة الجسد

بقلم: DAMDOMA

"هناك أبواب لا تُفتح بالمفاتيح... بل بالشجاعة."

مرّت ثلاثة أيام منذ أحداث الكوخ.

كانت المزرعة التي تقيم فيها أمينة أكثر هدوءًا من أي وقت مضى، لكن الهدوء لم يكن يعني أن الخطر قد انتهى.

في إحدى الغرف الواسعة، التي حوّلتها أمينة إلى مشغل صغير، وقفت أريام أمام طاولة كبيرة غطتها الأوراق والأقمشة وأدوات الرسم.

أمامها عشرات الرسومات.

لكنها لم تكن راضية عن أي واحدة منها.

مزقت ورقة.

ثم أخرى.

وألقت القلم بعيدًا وهي تتنهد.

"لا... ليس هذا."

راقبتها أمينة بصمت، ثم اقتربت منها.

"لماذا تمزقين كل شيء؟"

أجابت أريام بإحباط:

"لأنني كلما رسمت، أشعر أنني أقلد أمي."

ابتسمت أمينة برقة.

"وهل تعلمين ماذا كانت ليلى تقول لي عندما أمر بالموقف نفسه؟"

رفعت أريام رأسها.

قالت أمينة:

"التلميذ يبدأ بالتقليد... لكن الفنان ينتهي باكتشاف نفسه."

ساد الصمت.

جلست أريام على الكرسي، وأغمضت عينيها.

كانت تتذكر كل ما مرت به...

الخوف...

الفقد...

الأمل...

ثم أمسكت قلم الرصاص من جديد.

هذه المرة لم تفكر في الموضة.

بل فكرت في نفسها.

بدأت الخطوط تنساب على الورقة.

ببطء...

ثم بثقة.

بعد ساعة كاملة...

دخل آدم المشغل.

وجد الجميع يحيط بالطاولة.

اقترب بهدوء.

ثم نظر إلى التصميم.

كان فستانًا بلون العاج، تنساب أطرافه كأجنحة طائر، بينما زُين الخصر بخيوط زرقاء دقيقة ترمز إلى النهر الذي خرجت منه أريام نحو حياة جديدة.

أما التطريز...

فلم يكن عنقاء هذه المرة.

بل جناحًا واحدًا.

ناقصًا.

سأل آدم:

"لماذا جناح واحد؟"

ابتسمت أريام لأول مرة منذ أيام.

"لأن الإنسان لا يستطيع الطيران وحده."

ساد صمت قصير.

ثم قالت أمينة، وقد اغرورقت عيناها بالدموع:

"هذا أول تصميم يحمل روح أريام... وليس روح ليلى."

في المساء...

كان زياد يعمل على الحاسوب.

رفع رأسه فجأة وقال:

"فُتح باب التسجيل للمسابقة."

اقترب الجميع.

عرض الموقع الإلكتروني على الشاشة.

بقي أمام المتسابقين ثمانٍ وأربعون ساعة فقط لإرسال ملفاتهم الأولية.

قال هشام:

"يجب أن نختار اسمًا جديدًا."

سألت أريام:

"لماذا؟"

أجاب آدم:

"لأن اسم أريام كمال ما زال مراقبًا."

بدأ الجميع يقترح أسماء مستعارة.

لكن أمينة قالت بهدوء:

"ليكن اسمها... أريا."

التفت الجميع إليها.

ابتسمت.

"الاسم قريب منها... لكنه بداية جديدة."

نظرت أريام إلى الشاشة.

ثم كتبت لأول مرة:

اسم المتسابقة: أريا.

ضغطت زر التسجيل.

وانطلقت الرسالة.

تم استلام طلب المشاركة بنجاح.

في تلك اللحظة...

شعرت بشيء غريب.

لم تعد فتاة تهرب فقط.

بل أصبحت امرأة تدخل معركتها بإرادتها.

في مبنى شركة المنصوري العالمية...

دخلت السكرتيرة إلى مكتب سليم.

وضعت أمامه ملفًا إلكترونيًا.

وقالت:

"وصلت أول دفعة من طلبات المشاركة."

بدأ سليم يتصفح الملفات بسرعة.

وفجأة...

توقف عند تصميم واحد.

لم يكن يحمل اسمًا معروفًا.

بل اسمًا بسيطًا:

أريا.

ظل ينظر إلى الرسم طويلًا.

مرر أصابعه على شاشة الحاسوب.

ثم همس لنفسه:

"هذا الخط..."

رفع رأسه ببطء.

"...أعرفه."

وفي خارج المكتب، كان رجل يقف خلف الباب الزجاجي يراقب سليم بصمت.

ابتسم ابتسامة باردة، ثم أخرج هاتفه وأرسل رسالة قصيرة:

"لقد تعرّف على التصميم... المرحلة الثانية تبدأ الآن."

"الموهبة تفتح الباب... لكن الثبات هو من يسمح لك بالبقاء."

في الطابق الأخير من برج المنصوري العالمية، كان مكتب سليم المنصوري يغرق في هدوءٍ لا يقطعه سوى صوت تقليب الملفات.

أعاد النظر إلى تصميم "أريا" مرة أخرى.

لم يكن أجمل تصميم بين مئات التصاميم التي وصلته...

لكنه كان يحمل شيئًا مختلفًا.

أسلوب الخطوط.

طريقة توزيع القماش.

التوازن بين البساطة والفخامة.

همس لنفسه:

"ليلى..."

طرق الباب.

دخلت مساعدته الشخصية، نورا، وهي امرأة في منتصف الثلاثينيات، معروفة بدقتها وهدوئها.

قالت:

"سيدي، انتهينا من الفرز الأول."

أغلق سليم الملف.

"كم بقي من المشاركين؟"

"ألف ومائتان وستة وثلاثون متسابقًا."

ابتسم ابتسامة خفيفة.

"وسيبقى منهم خمسون فقط."

ثم رفع ملف "أريا".

"أضيفي هذا الاسم إلى قائمة المراجعة الخاصة."

نظرت نورا إلى التصميم.

"هل تعرف صاحبه؟"

أجاب دون أن يرفع عينيه:

"لا..."

ثم أضاف بصوت خافت:

"لكن هذا الرسم يعرفني."

في الوقت نفسه...

كانت أريام تجلس أمام ماكينة الخياطة داخل مشغل أمينة.

لأول مرة منذ سنوات، كانت تخيط تصميمًا من صنع يديها.

وضعت أمينة قطعة الحرير أمامها.

وقالت:

"المصمم الحقيقي لا يرسم فقط... بل يعرف كيف يمنح القماش حياة."

ابتسمت أريام.

ثم بدأت تمرر القماش تحت الإبرة.

كان صوت ماكينة الخياطة يملأ المكان بإيقاع هادئ.

راقبها آدم من بعيد.

قال له هشام مبتسمًا:

"منذ أيام كانت تخاف حتى من النظر إلى المستقبل."

رد آدم وهو لا يبعد عينيه عنها:

"واليوم... تصنعه بيديها."

ابتسم هشام بخبث.

"أصبحت تراقبها كثيرًا."

التفت آدم إليه.

"أنا أحميها."

ضحك هشام.

"أحيانًا يصعب التمييز بين الحماية... والاهتمام."

لم يرد آدم.

لكن صمته كان كافيًا.

بعد أسبوع...

وصلت رسالة إلكترونية إلى بريد أريام.

كانت يداها ترتجفان وهي تفتحها.

قرأ زياد الرسالة بصوت مرتفع:

"يسر لجنة مسابقة المنصوري العالمية للأزياء إبلاغ المتسابقة (أريا) بأنها اجتازت المرحلة الأولى، وتم اختيارها ضمن أفضل خمسين تصميمًا."

ساد الصمت...

ثم انفجرت سارة بالصراخ من الفرح.

احتضنت أمينة أريام بقوة.

حتى هشام ابتسم لأول مرة منذ أيام.

أما آدم...

فاكتفى بالنظر إليها.

كانت الابتسامة الصغيرة التي ارتسمت على وجهها كافية ليشعر أن كل المخاطر التي خاضها من أجل حمايتها لم تذهب سدى.

لكن فرحة أريام لم تدم طويلًا.

أكمل زياد قراءة الرسالة.

"يُطلب من جميع المتأهلين الحضور شخصيًا إلى مقر شركة المنصوري العالمية بعد ثلاثة أيام لإجراء المقابلات والتحدي الأول."

تبادل الجميع النظرات.

قال هشام:

"هذا يعني أننا سندخل إلى عرين الأسد."

في تلك الليلة...

جلست أريام وحدها في غرفتها.

أخرجت صورة قديمة لوالدتها.

وضعتها أمامها.

ثم همست:

"غدًا سأدخل المكان الذي حلمتِ به يومًا."

سكتت لحظة.

ثم ابتسمت بثقة لم تعرفها من قبل.

"لن أدخل باسم الضحية..."

وضعت يدها على تصميمها.

"...بل باسم المصممة."

وفي الجانب الآخر من المدينة...

كان رجل يجلس في مكتبه المظلم، وأمامه شاشة تعرض أسماء المتأهلين.

توقفت أصابعه عند اسم واحد فقط:

أريا.

ابتسم ابتسامة باردة وقال:

"إذا كانت ابنة ليلى قد دخلت المسابقة..."

رفع سماعة الهاتف.

"...فلتبدأ المرحلة التي انتظرناها عشرين عامًا."

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • بائعة الجسد   الفصل الرابع والعشرون: الخطة الثانية

    "حين يفشلون في تشويه موهبتك... يبدأون بمحاولة تحطيم روحك."لم تغادر أريام مكانها.كانت تحدق في الظرف البني الموضوع فوق الطاولة، وكأنه قنبلة انفجرت داخل حياتها.كيف وصل إلى حقيبتها؟ومن الذي فعل ذلك؟ولماذا هي؟التفتت إلى آدم، فرأت في عينيه هدوءًا غريبًا، ذلك الهدوء الذي لا يسبق إلا العواصف.اقترب سليم المنصوري من الطاولة، ثم أغلق الظرف بنفسه.قال بصوت حازم:"ستنتهي الجلسة هنا. لن تُعلن أي عقوبة قبل انتهاء التحقيق."اعترضت المتسابقة التي ادعت السرقة، وقالت بانفعال:"لكن الأدلة أمامكم!"رفع سليم نظره إليها.لم يكن صوته مرتفعًا، لكنه حمل سلطة جعلت القاعة كلها تصمت."الأدلة تُفحص... ولا تُصدق بمجرد ظهورها."ساد الصمت.ثم أشار إلى رجال الأمن."لا يغادر أحد من المتسابقين حتى ننتهي من مراجعة تسجيلات المراقبة."تغيرت ملامح المرأة للحظة...كانت واثقة قبل قليل.أما الآن، فقد ارتسم على وجهها ارتباك خاطف، سرعان ما أخفته.لم يفت ذلك آدم.قال في نفسه:"إذن... هناك ما تخشاه."بعد دقائق...دخل أحد موظفي الأمن مسرعًا.اقترب من سليم وهمس في أذنه.تغيرت ملامح سليم للمرة الأولى."ماذا تعني أنها لا تعمل؟"

  • بائعة الجسد   الفصل الثالث والعشرون: بصمة لا تُنسى

    بائعة الجسد"هناك مواهب تُكتسب بالتعلّم... وأخرى تتركها الدماء إرثًا لا يستطيع الزمن محوه."أغلقت نورا الباب بهدوء خلف أريام.للحظة، شعرت وكأن العالم في الخارج قد اختفى.لم يعد هناك ضجيج ماكينات الخياطة، ولا همسات المتسابقين، ولا أصوات خطوات المنظمين. لم يبقَ سوى صمت ثقيل يملأ قاعة التقييم.اصطف أعضاء لجنة التحكيم حول طاولة طويلة تتوسطها التصاميم المتأهلة، بينما وقف في نهايتها رجل تجاوز الخمسين بقليل، يرتدي بدلة داكنة أنيقة، وتستقر في عينيه نظرة يصعب تفسيرها.كان سليم المنصوري.أشار إليها بالجلوس.— تفضلي.جلست أريام، لكنها أبقت ظهرها مستقيمًا، وكأنها تستعد لمعركة لا تعرف طبيعتها.نظر سليم إلى الملف أمامه، ثم رفع عينيه إليها.— أريام... أليس كذلك؟أومأت برأسها.— نعم.ساد صمت قصير قبل أن يدير التصميم نحوها.— أخبريني... لماذا اخترت هذا الأسلوب؟نظرت إلى الفستان المعلق أمامها، وشعرت بشيء غريب.لأول مرة تراه مكتملًا تحت الإضاءة الاحترافية.بدا كأنه يروي قصة لم تكتبها الكلمات.قالت بهدوء:— لأنني أردت أن أصنع فستانًا يشبه الإنسان... قد يتمزق، لكنه لا يفقد جماله.رفع أحد المحكمين حاجبه بإ

  • بائعة الجسد   الحرية لها ثمن

    بائعة الجسدالفصل الثاني والعشرون: الحرية لها ثمن"ليست كل المعارك تُخاض بالسلاح... فبعضها يُحسم بفكرةٍ تولد في اللحظة المناسبة."دوّى صوت الجرس في أنحاء القاعة."تبقّت ساعة واحدة."رفعت أريام رأسها عن الطاولة للمرة الأولى منذ بداية التحدي.تسللت نظراتها سريعًا إلى القاعة.كانت الحركة لا تهدأ.أصوات المقصات تمتزج بأزيز ماكينات الخياطة، وروائح الأقمشة الجديدة تعبق في المكان، بينما كان المشرفون يتنقلون بين الطاولات، يدونون ملاحظاتهم بصمت.شعرت أن الوقت يركض أسرع منها.خفضت بصرها نحو تصميمها.كان الرسم قد اكتمل تقريبًا، لكن تنفيذه على القماش احتاج إلى دقة أكبر مما توقعت.التقطت قطعة الحرير البيضاء، ومررت أصابعها فوقها برفق.همست لنفسها:"لا تخذليني..."بدأت بقص القماش بحذر، محافظة على انحناءات الخطوط التي رسمتها قبل قليل.كانت يدها ثابتة، لكن قلبها لم يكن كذلك.على الطاولة المقابلة، كانت إحدى المتسابقات تعمل بثقة لافتة، تحيط بها مساعدتها بعدد من العينات، بينما أخذ بعض المشاركين يلتفتون إليها بإعجاب.لاحظت أريام ذلك، لكنها سرعان ما أعادت تركيزها إلى عملها.قالت في سرها:"إذا انشغلت بالآخر

  • بائعة الجسد   بوابة الأحلام

    بائعة الجسد الفصل الحادي والعشرون: بوابة الأحلام "ليست أصعب الخطوات تلك التي تقودك إلى القمة... بل تلك التي تجبرك على مواجهة ماضيك وأنت في طريقك إليها." لم تنم أريام إلا ساعات قليلة. كانت الرسالة الإلكترونية ما تزال مفتوحة على شاشة هاتفها، وكأنها تخشى أن تستيقظ فتكتشف أن قبولها في المسابقة لم يكن سوى حلم قصير. أعادت قراءة السطور للمرة العاشرة. "تم اختيار المتسابقة أريا ضمن أفضل خمسين مشاركًا..." مررت أصابعها برفق فوق الشاشة، ثم أغلقت الهاتف وأطلقت زفرة طويلة. غدًا... ستدخل المكان الذي سمعت عنه في طفولتها عشرات المرات. المكان الذي كانت والدتها تصفه بعينين تلمعان بالشغف، وتقول إن كل مصمم يحلم بأن تطأ قدماه قاعاته يومًا. لكن القدر اختار أن تدخله الابنة... لا الأم. وقفت أمام النافذة، وكانت أول خيوط الفجر تلوّن السماء بلون أزرق باهت. امتدت أمامها الحقول ساكنة، يلامسها ضباب الصباح، بينما حملت الرياح رائحة التراب الرطب. أغمضت عينيها للحظة. وضعت يدها فوق قلبها. كان يخفق بسرعة. لم يكن خوفًا فقط... بل مزيجًا من الترقب، والرهبة، والأمل. همست لنفسها بصوت بالكاد سمعته: "هذه ال

  • بائعة الجسد   الفصل الخاص (1): أريام... حين تصبح الندوب بدايةً للحياة

    بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"ليست كل الأرواح التي نجت من الموت قد شُفيت... فبعضها يعيش عمرًا كاملًا وهو يتعلم كيف يتنفس من جديد."لم تكن أريام فتاةً تلفت الأنظار منذ اللحظة الأولى، لكنها كانت من ذلك النوع الذي يبقى عالقًا في الذاكرة بعد الرحيل. لم يكن جمالها صاخبًا، ولا حضورها قائمًا على المبالغة، بل كانت تملك هدوءًا غريبًا، وكأنها تحمل في داخلها بحرًا من الأسرار لا يسمح لأحد بالاقتراب منه.في الرابعة والعشرين من عمرها، كانت تقف على أعتاب حياة جديدة، بعد أن دفعت ثمنًا باهظًا لم تختره يومًا. كانت طويلة القامة نسبيًا، يبلغ طولها مئة وثمانية وستين سنتيمترًا، بجسد رشيق اكتسب تناسقه من الحركة والعمل أكثر مما اكتسبه من الاهتمام بالمظهر.كان وجهها بيضاويًا ناعم الملامح، تعلوه بشرة قمحية فاتحة تضفي عليها دفئًا خاصًا. أما عيناها، فكانتا أكثر ما يميزها؛ عسليتان تميلان إلى الأخضر عندما تعانقهما أشعة الشمس، وتحملان تناقضًا غريبًا بين الحزن والرجاء. من ينظر إليهما يدرك أنها عاشت أكثر مما ينبغي في سنوات قليلة، وأنها ما زالت، رغم كل شيء، ترفض أن تستسلم.كان شعرها بنيًا داكنًا، طويلًا وناعمًا، ينساب حت

  • بائعة الجسد   خطوة نحو الضوء

    بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"هناك أبواب لا تُفتح بالمفاتيح... بل بالشجاعة."مرّت ثلاثة أيام منذ أحداث الكوخ.كانت المزرعة التي تقيم فيها أمينة أكثر هدوءًا من أي وقت مضى، لكن الهدوء لم يكن يعني أن الخطر قد انتهى.في إحدى الغرف الواسعة، التي حوّلتها أمينة إلى مشغل صغير، وقفت أريام أمام طاولة كبيرة غطتها الأوراق والأقمشة وأدوات الرسم.أمامها عشرات الرسومات.لكنها لم تكن راضية عن أي واحدة منها.مزقت ورقة.ثم أخرى.وألقت القلم بعيدًا وهي تتنهد."لا... ليس هذا."راقبتها أمينة بصمت، ثم اقتربت منها."لماذا تمزقين كل شيء؟"أجابت أريام بإحباط:"لأنني كلما رسمت، أشعر أنني أقلد أمي."ابتسمت أمينة برقة."وهل تعلمين ماذا كانت ليلى تقول لي عندما أمر بالموقف نفسه؟"رفعت أريام رأسها.قالت أمينة:"التلميذ يبدأ بالتقليد... لكن الفنان ينتهي باكتشاف نفسه."ساد الصمت.جلست أريام على الكرسي، وأغمضت عينيها.كانت تتذكر كل ما مرت به...الخوف...الفقد...الأمل...ثم أمسكت قلم الرصاص من جديد.هذه المرة لم تفكر في الموضة.بل فكرت في نفسها.بدأت الخطوط تنساب على الورقة.ببطء...ثم بثقة.بعد ساعة كاملة...دخل آدم الم

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status