Início / التشويق / الإثارة / بسكويت السعادة / الفصل السادس: غرفة الراحة 1

Compartilhar

الفصل السادس: غرفة الراحة 1

last update Data de publicação: 2026-05-16 02:27:43

في غرفة تختلط وتتمازج ألوان جدرانها بين الأزرق، والسماوي مكونة من ستة أفرشة، وحمامان كل حمام مخصص لثلاث أشخاص

كانوا يجلسوا على الأفرشة بعدما أخذوا جميعا حمام منعش وبدلوا ملابسهم التي تمزق أجزاء منها

يجلس "براء" أمام "آيلا"

وبجانبه علبة بيضاء متوسطة الحجم، بها العديد من الأدوات الطبية المتطورة، ليبدأ في أخذ بعض الأدوية ليعالج قدميها، بينما هي كانت تعد لهما بعض الشطائر، مما وجدت في البراد بجانب فراشيهما.

"آيلا" بتألم: براحة يا "براء"

"براء" بأسف: معلش أنا أسف، بس الجرح لازم يتعالج بسرعة.

"آيلا" ببكاء وهى تقرب الطعم من فمه: عارفة

"براء" وهو يتناول منه: متعيطيش قولي( الحمدلله (

"إيوان" براحة: أحسن حاجة في كل ده أن العلاج متطور .

"تسنيم" وهي تحاول كتم ضحكاتها، وتمسك بيدها بخاخ ترش منه على زراع "إيوان" : صحيح يا "تالد" أنت كنت هتقع في السائل كام مرة؟

"إيوان" بعتاب: عيب يا "تسنيم" كدة هم كانوا من 6 ل 8 مرات بس!

انفجروا جميعا في الضحك عليه.

ليطالعهم "تالد" وهو لا يراهم بسبب قطرة العين التي وضعتها "فاطمة" له: اضحكوا اضحكوا كل واحد ليه يوم على فكرة ليبدأ بفرك عيناه.

"فاطمة" وهي تصرخ بإنفعال: يابنى أنت عايز تشلني كفاية دعك في عنيك كدة هتتعب أكتر .

"تالد" وهو يرفع يداه في اتجاه مخالف لها: متزعقليش لحسن والله ما تعرفي أنا هعمل ايه؟

"فاطمة" وهي توجه رأسها لها: أولا أنا هنا ثانيا هتعمل إيه ها ؟

"تالد" بمزاح: مش هعمل حاجة هو أنا شايف أصلا.

"إيوان" وهو يطالع "تسنيم" بإعجاب: بس أنت عرفتي منين نوع السائل؟

"تسنيم" وهى تطعمه بسبب لفها لكلتا يداه: عشان أنا متخصصة في دراسة الكيمياء، من وأنا صغيرة بحبها زي والدى (الله يرحمه).

"إيوان" بحزن: (الله يرحمه ) هو اتوفى عادي ولا اتحول ولا كان بسبب التحديات؟

"آيلا" بتعجب: على فكرة أنا عمري ما سمعت أن في حد اتحول هنا ! ومن زمان كمان يمكن من أكتر من خمسين سنة.

"تالد" بتوتر: أنا جدى اتحول، والدي كان قالي أنو أتحول وعمر والدى عشر سنين، كان مريض بثنائي القطبية، والمفروض أن إللي بيكون ظاهر عليه أعراض أمراض نفسية بيتم الإبلاغ عنه؛ عشان مساعدته لمحاربة ظلامه الداخلي، بس جدتي ماكنتش بتثق في صاحب السعادة، وكانت عايزه أنهم يخرجوا برة المدينة، ودايما كانت بتقول أنها متأكدة أن في ناس عايشين غيرنا برة، بس مكانتش تقدر تقول كدة طبعا لأنها كانت هتتحاكم بالخيانة.

"براء" بفضول: وكان الوحش بتاع جدك عامل إزاى؟

"تالد" وهو يلتقط أنفاسه: كانوا وحشين؛ واحد فيهم جسمه هزيل عضم على جلد أشبه بالهيكل العظمي، و ودانه كبيرة وعيونه واسعة وبشرته خشنة ولونها أخضر باهت، وده كان بيبلع البشر .

التاني كان ضخم جدا خصوصا الجزء العلوى منه، بشرته كانت خشنة أوى مفيش حاجة تقدر تخترقها عيونه كانت ضيقة وفمه كان واسع وابتسامته مرعبة .

كانت لكمه واحدة تقدر تهد جدار كان لون جسمه أخضر فاتح ولكن قوى وده كانت متعته في أنو يقسم البشر نصين بالطول وبعدها يبلعهم!

لما اتحول هو قتل جدتي، وأغلب الناس إللي كانوا جيران لينا ، وقتها والدي الحراس قدروا ينقذوه وتم إعدام جدي في ساحة الإختيار ؛عشان المجزرة اللي عملها حتى ممكن تكونوا شوفتوا صور مرسومة ليه.

"فاطمة" بشفقة: ربنا يرحمه يا "تالد"

"آيلا" بحزن: مع ذلك أنا شايفه أننا مانستحقش اللي بيحصل ده.

"براء" بضيق: مع ذلك احنا معندناش حل تاني.

"تسنيم" بغضب: وفقدنا أبرياء كتير عشان التضحيات !

"إيوان" بحزن: أنت قولتي تضحيات! عارفين أنا والدي اختاروه في الاختيار الثالث، أنا وقتها كان عندي سنتين، و أختي "سارة" كان عندها أربع سنين، أنا مش فاكر شكله واتربيت من غيره مع أن الفحوصات اللي كان عاملها قبل التحدي قالت أنو سليم، ومش ظاهر عليه أي أعراض لأمراض نفسية أو بدايات تحول!

ومع ذلك تم اختياره ومات في الجولة الأولى كانت غرفة بلياردو معكوسة.

"براء" بحزن: أنا والدتي اتوفت هي وأختي لما تم اختيارها؛ كانت حامل ووالدي اترجاهم كتير أنو يروح مكانها لأنها حامل ورفضوا، البسكوت لما بيختار محدش يقدر يرفض اختياره! كان التحدي إللي ماتت فيه انها واجهت اسطورة السايرينات لو سمعتوا عنها بس هي خسرت وماتت.

"آيلا" بدموع: مازن أخويا الكبير يوم ما اختاروه كان لسه معترف ل ليلي البنت إللي كان بيحبها طول عمره، وهي وافقت كان لازم توافق هو كان أحسن راجل شوفته في حياتي.

قعد ثلاث شهور بيعمل خاتم جوازهم كنت باختار كل الخامات معاه، بس هو اتفق معاها أنو مش هيتقدم رسمي غير لما يرجع.

لتطالع خاتم بيدها هو الخاتم ده قالتها وهى تشير إليه.

عانقتها "تسنيم" وهي تضغط على شفتيها ،حتى لا تبكى: روان ورنيم بنات عمي أتوفوا السنة اللي فاتت في التحدي النهائي، بتاع غرفة الغاز مقدروش يلاقوا المخرج والأكسجين بتاعهم خلص!

"فاطمة" بحزن: معتصم خطيبي مات من ثلاث سنين.

"تالد" بنبرة متحشرجة: هو أنت مخطوبة ؟

"فاطمة" بحزن: كنت احنا كنا مخطوبين من واحنا صغيرين، حبسوه في سفينة تحت المايه، ورفعوا ضغط الهوا ومات.

"إيوان" بحيرة: على الرغم من أن التحديات دي بشعة! إلا أن افكارها عبقرية مش أي حد يقدر يعملها .

"تسنيم" بتساؤل: ولا يوفر كل الكمية دي من السائل أو غيره إلا لو عنده فلوس كتير تقدر تساعده على ده!

"تالد" وهو يطالعهم بعدما استعاد بصره: بس أنتوا عارفين أن البسكويت هو إللي بيعمل كدة؟

"فاطمة" بحيرة: بصراحة أنا مش مقتنعة بموضوع البسكويت ده !

"براء" بربط للأحداث: قصدك أن "ابيل" هو إللي بيعمل كدة ؟!

"آيلا" بتساؤل: بس ايه السبب؟

طالع "إيوان" ساعة الحائط: أنا من رأيي ننام لأن الوقت أتاخر، واحنا مش عارفين معاد التحدي الجديد امتى؟

ليوافقوه على رأيه واتجهوا إلى أفرشتهم

لتتجه "تسنيم" لمساعدة "آيلا" مع "فاطمة"

"إيوان" ببراءة كاذبة: "تسنيم" ممكن تساعديني ليرفع كفاه المربوطين

ليتجه "براء" لمساعدته : أنا هساعدك.

"إيوان" وهو يسبه بغضب: شكرا ليلكمه في بطنه بغيظ

"براء" بتألم: لا واضح أن اديك واجعاك !

ليجذبه "تالد" ضاحكا ثم دخل كلا منهم فراشه.

في مدينة السعادة:

في منزل "بسملة" حيث أنه كبير الحجم من الرخام الأبيض، يتكون من طابقين ويحيطه العشب وزهور الفل من كافة جوانبه، كان يجتمع به غالبية أهالي المشاركين في تحديات (بسكويت السعادة).

في غرفة كبيرة الحجم من اللون النيلي وسجادة من اللون الأزرق، ومنضدة كبيرة من الزان يجتمعوا حولها مع العديد من لوحات الفن التشكيلي المعلقة كانت أصواتهم ترتفع شيئا فشيء

" إيريم" والدة "إيوان" : أنتوا عاجبكم إللي بيحصل في ولادنا ده إحنا اتجمعنا عشان نلاقي حل مش نتخانق ؟!

"محمد "والد "براء" : الحل أن احنا نقدم عريضة لصانع السعادة ونطلب منه إيقاف التحديات.

"بيان" والدة "آيلا" : أنا متفقة مع" محمد" أنا مش هينفع أخسر بنتي زي ما خسرت ابنى الكبير.

" بيجاد " والد "فاطمة" : أنتوا ناسين إللي حصل من ثلاث سنين ؛ لما في عيلة قدمت عريضة بإيقاف التحديات، اتعدموا هما وكل إللي وقف معاهم!

"ليلى "والدة "بسملة" : يعنى المفروض نسيب ولادنا يموتوا يا "بيجاد"؟!

"توليب " شقيقة "مصعب" : أنتوا بتهزروا صح أنتوا شوفتوا إللي حصل ل "ثائر" لولا "بسملة" كان مات ولا "مصعب" إللي كانوا السريانات هيقتلوه هو و"سديم" وانقذها بالعافية، ولا "تالد" إللي كان هيقع في سائل هيدوبه، أكتر من مرة والحروق إللي كانت حاصلة في جسم "آيلا" و"إيوان"؟!

" بدر" والد "ثائر" : احنا فعلا مينفعش نسكت احنا كلنا قاعدين بنراقبهم من شاشات، وخايفين يجرالهم حاجة والتحديات مميتة ومرعبة!.

"تبارك" والدة "سديم" : بس احنا كدة ممكن نموت.

"زمرد" والدة "يندر" : ولو سكتنا هما اللي هيموتوا، احنا لازم نعمل ثورة كفاية أوي تضحكيات لحد كدة!

احنا كأننا فيران تجارب ليهم بيموتوا فينا زي ما يحبوا ؟

"حامى" والد "لبنى" : مع ذلك مينفعش نجبر حد فينا، لو قررنا نمضي على العريضة لكن يكون كل واحد موافق ودي رغبته الأهم أن احنا هنحتاج ناس كتير تمضي معانا.

ثورة إيه إللي بتقولي عليها يا "زمرد" احنا كدة هنموت كلنا بجد:

"إيريم" والدة "إيوان"

"ترنيم " شقيقة "تالد" : أيا كان إللي هنعمله مينفعش نسكت زي ما طنط "زمرد" قالت، كفاية أوي إللي احنا خسرناهم في التضحيات.

"أيهم" شقيق "تسنيم" : من رأيي أن احنا نروح كلنا دلوقتِ، نحاول نقعد نفكر في إللي قولناه، ونشوف هل هنعمل ثورة ولا عريضة ونجمع الآراء المرة الجاية ورأي الأغلبية نختاره.

"حامى" والد "لبنى" : كمان خلونا مانقلش لحد أي حاجة، لحد ما نقرر هنعمل إيه الأهم أن إللي مش هيكون معانا، ماينفعش يبلغ عننا ؛لأن ده مش هيحمي ابنه أو بنته بالعكس هيعرضنا كلنا إحنا وهما للخطر.

بيجاد والد "فاطمة" :

بلاش نبلغ أي حد فعلا، حتى بموضوع العريضة أما نقرر الأول، ساعتها نجمع الناس .

خلوا التجمع بعد ثلاث أيام في بيت محمد والد "براء" .

لينتهي اجتماعهم واتجه كلا منهم إلى منزله بينما طالعت "ليلى" و "تسبيح " "بسملة" في الشاشات في غرفة الراحة..

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • بسكويت السعادة    الفصل الحادى عشر والأخير التضحية الأخيرة ٢

    وكانت الوحوش بأشكال مختلفة فبعضها كانت تشبه وحوش التحديات، والبعض الآخر كان مختلف الشكل . فكان النوع الأول : بنفس الجسد البشرى ولكن بعيون بيضاء مضيئة ووجه أشبه بالجمجمة، ويخرج من ظهره عظام بطول العمود الفقري، تشبه الأشواك بينما ذراعاه يغلب عليهم اللون الأسود والازرق وأصابعهم عظمية طويلة تشبه المخالب الحادة. وكان النوع الثاني :حيث كان الوحش يخرج من ظهره شيء يشبه الحبال ، وبلون وشكل يشبه الاوردة الداخلية للإنسان! ولها أطراف حادة تخترق بها أجساد البشر! النوع الثالث: رأسه تشبه الفأر بجسد ضخم وفراء بني على نصف جسده، بينما النصف الآخر عل بعضه فراء ممزق بينما أطرافه يحتوى كل طرف فيها على ثلاث أصابع بأظافر حادة، وأسنان كبيرة وعلى رأسه قرون ضخمه تشبه قرون الغزال! بينما هناك نوع رابع: يشبه الزواحف بجسد لونه بني محمر، ورسوم من اللون الذهبي والبنفسجي عبى جسده، وكأنها قيود بينما كفاه يحتوى كلا منهما على ثلاث من الاظافر الحادة كأقدامه ويمسك بأحد ذراعية مطرقه معدنية كبيرة، وله أنياب ضخمة وذيل ينتهي بطرف مدبب كأظافره وعلى كل كتف لديه عظمة مدببة حادة . ونوع خامس :عبارة عن كرة ضخمة من اللون ا

  • بسكويت السعادة    الفصل الحادى عشر والأخير التضحية الأخيرة ١

    بينما كانت المدينة بأكملها في الشوارع أمام الشاشات؛ يطالعوا اعتراف "أبيل" بكل شيء وتدمير حيواتهم! وجد "أبيل" بعض الحراس يدخلوا سريعا!"أبيل" بغضب: هل جننتم كيف تدخلوا دون إذني؟!الحارس: أعتذر يا "صانع السعادة" ولكن هناك من يقوم بتصويرك الآن هنا! وجميع شاشات المدينة تعرض بث مباشر لنا الآن..طالعه "أبيل" بصدمة ليسقط على كرسيه، وهو يطالع المكان حوله بتوتر و إجتاحه دوار . بينما بدأ الحراس في البحث سريعا عن الكاميرا حتى وجدوها! وقام أحدهم بتدميرها سريعا لينقطع البث عن الشاشات سريعاً.بينما في( مدينة السعادة).كان الأهالي في نوبة غضب عارمة، وقد شرعوا في تحطيم المكان حولهم بقوة. ولم يقدر عليهم "بيجاد" أو "حامي" أو "ماليا" او "إيريم" السيطرة عليهم بل البعض بدأ في إشعال النيران في المكان، والبعض الآخر بدأ في تحطيم منازلهم بقوة!"حامي" بغضب: إحنا لازم نوقفهم بسرعة"أيهم" بغضب: يعنى إيه هو المفروض نسكت بعد اللي عمله؟!"محمد" : مش نسكت بس كدة إحنا إللي هنموت، إحنا كدة بنعرض نفسنا للخطر بدل ما نقتله هو!"ماليا" بتشتت: إحنا هنوقفهم إزاي أصلا؟ دول بيهدوا بيوتنا إحنا، يعني لو حاول "اب

  • بسكويت السعادة    الفصل العاشر: المواجهة (بداية النهاية) 2

    اتجه "ثائر" ليسحب "يندر" واتجهوا إلى "توليب" شقيقة "مصعب" "ثائر" بندم: أنتِ كويسة أنا آسف "يندر" بحزن: أنا كمان آسف "توليب" بدموع: آسفين على إيه؟! "مصعب" شجاع ولو أنتوا مكانه كنتوا هتعملوا كدة، متتأسفوش ده كان اختياره وأنا فخوره بيه وباختياره، أنا علمته يعيش من غير ندم وهو عمل كدة "ثائر" بدموع: بس ماكنش هو المقصود! "توليب" بتقبل: ده عمره يا "ثائر" وهي كانت ليه هو ولا ليك ولا "ليندر" لتطالع "يندر": اخبار إصابتك إيه؟ "يندر" بتوتر: الموضوع مش كويس. "توليب" بقلق: طيب وريني ابص عليها، بس في مكان تاني، وهحاول اديلك دوا يسيطر على الإصابة. "يندر" بتفاؤل: ياريت بجد "ثائر" يطمئنه: المهم أنك مش لوحدك يا "توليب"؛ إحنا أخواتك وهنكون معاكِ دايما أي وقت تحتاجينا فيه. "توليب" بامتنان: شكرا يا "ثائر" وشكرا "يندر" شكرا انكم موجودين، وكنتوا مع "مصعب" أنا مبسوطة أنكم رجعتوا كويسين. بينما في قصر (صانع السعادة ) كان "أبيل" يتحرك بغضب في المكان، وهو يعطي تعليماته للحراس؛ كي يتجهزوا لمهاجمة البشر في نفس اليوم! بينما كان البعض من عليَّة القوم في قصره وهم غاضبين بقوة ويحاولون مقابلته.

  • بسكويت السعادة    الفصل العاشر: المواجهة (بداية النهاية) 1

    "فاطمة" بصدمة: هو إيه بيحصل هنا؟!"تالد" وهو يجذبها سريعا بعيدا عن سهم ألقاه أحد الأهالى: حاسبي !ليطالعهم الأهالي بصدمة وركضوا جميعا في اتجاه أطفالهم.."لبنى" وهي تمسك ذراع "يندر": هو إحنا ممكن نجرى؟"إيوان" بتوتر: هم هيقتلونا ولا إيه ؟!"براء" بحيرة: أنا شايف ناس كتير من إللي تم اختيارهم !ليقاطعهم جذب الأهالي لأطفالهم، واحتضانهم لهم بقوة، لترتفع أصوات البكاء والفرحة في المكان؛ بسبب نجاة أطفالهم. بينما كانت هناك أيضا نظرات الحسرة تملئ عيون من فقدوا أطفالهم.عانق" محمد" "براء" سريعا بدموع: (الحمدلله) أنك بخير يا ابنى (الحمدلله)..ليبادله "براء" العناق بسعادة: وحشتني اوي يا بابا. "محمد" بسعادة: أنت كمان يا حبيبي."إيريم" ببكاء وسعادة وهي تعانق "إيوان": (الحمدلله) أنك كويس يا قلبي!"إيوان" براحة: ماما أنتِ كويسة؟ أنا خوفت عليكِ لما رجعت ولاقيت المكان بالمنظر ده!"إيريم" بسعادة: المكان بقى كدة عشانكم ومتقلقش أنا كويسة أوي.لتطالع "تسنيم" بتفحص وسعادة لتجذبها تعانقها: ازيك أنا "إيريم" والدة "إيوان". ابتسم "إيوان" بإحراج "لتسنيم" وهو يضع كف يده على مؤخرة رقبته!"تسنيم" بإحراج:

  • بسكويت السعادة    الفصل التاسع: لقاء غير متوقع 3

    بينما في قصر "أبيل "كان يطالع ما يحدث على الشاشة بسعادة، من تعذيب للأهالي أو محاولة قتل الفريقين النهائيين لبعضهما! "أبيل" بشر وهو يطالع جسده الذي قد تحول إلى وحش الظلام أغلبه: لن اترككم يا بني البشر أبدا، أقسم أن أذيقكم الهلاك والألم كما فعل أسلافي سابقاً .. إن البشر عبيد (لصناع السعادة)! أنتم لن تكونوا أكثر من فئران تجارب نتلاعب بها ونختبرها! ولا تعتبروا نجاتكم من الظلام الداخلي كانت بسبب تحصين أجسادكم الفائق! بل حتى نتمكن من التلاعب بكم أكثر، كما تمكنا من السيطرة على الأرض من قبل فنحن من صنعنا الوحوش الداخلية، ونحقن الجسد مرة أخرى بالدواء؛ الذي يساعده على السيطرة على تحوله!. بينما في الجزيرة كان "إيوان" و"ثائر" يلكما بعضهما البعض بقوة؛ وهما يتخيلا بعضهما وحوش!. و"براء" يحاول قتل" تالد" بأحد الأحجار، لتدفعه "فاطمة" التي قد بدأت تستعيد وعيها.. و"لبني" و"تسنيم " كلتاهما تصفعان بعضهما بقوة، وهما تصرخان من كثرة الهلوسة! كانت" بسملة" تطالع الغابة وهي تستمع إلى همسات تجذبها بذلك الاتجاه؛ لتمشي إليها كالمسحورة! بينما "سديم" كانت تحاول الفصل بين "لبنى" و"تسنيم" حيث لم تتن

  • بسكويت السعادة    الفصل التاسع: لقاء غير متوقع2

    بينما عند "سديم" كانت الفتيات يواسينها, لتهدئ قليلا لتفتح "تسنيم" حقيبة الطعام والماء. بينما اتجهت "لبنى" إلى الشباب؛ حتى تدعوهم لتناول الطعام. كانت "فاطمة" و"تسنيم" يحضروا الطعام والعصائر، وبدءتا في تقسيمه على عددهم، ليحصل كل فردان منهم على علبة عصير وشطيرة. "بسملة" بتعجب: بس مش غريبة أن إحنا اتقابلنا؟! "يندر" وهو يأخذ قطعة صغيرة من الشطيرة، وأعطى باقيتها إلى "لبني": أنا عمري ما سمعت عن فرق اتقابلت قبل كدة فعلا! طالعته "لبنى" برفض الطعام: لا أنت تعبان ومحتاج طاقة. "يندر" بإصرار: اسمعي الكلام أنا مش جعان يالا كلي. "ثائر" بإبتسامة وهو يعطي الشطيرة "لبسملة": كلى أكيد أنتِ جعانه. "براء" وقد قسم الطعام بينه هو و"سديم" ويعطيها نصف الطعام وبدأ في تناول خاصته: بيتهيئلي أن إللى حصل ده غلطة منهم؟ "سديم" بحزن: والغلطة دي هيكون تمنها غالي في الأغلب. "بسملة" برفض لتقسيم "ثائر': لا طبعا أنت بتهزر؛ أنت دماغك كانت مفتوحة امبارح! وقامت بتقسيم الطعام بينهم. "ثائر" بابتسامة وهو يعطيها خاصته: لما أنتِ تأكلي أنا هبقى آكل، شبعان صدقيني. "بسملة" بخجل: لا برضو لازم تأكل عشان خاطري.

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status