Share

الفصل 392

Auteur: تشيان دوه أر شياو تاي يانغ
ذلك الذي يدعى نبيل الكمالي فهم قصد ليان، وكأنه أذكى من غيره، فبادر بالسير نحو مصدر الصوت النسائي، ليقف إلى جانب عائلة الهاشمي ويدافع عن هذه الحفيدة الحقيقية.

رأى أولا ظهر رجل، ثم لمح امرأة تجلس قبالته.

وما إن رفعت المرأة عينيها لتنظر إليه، حتى ارتبك نبيل لحظة، وفي عينيه بريق انبهار.

رفعت فادية فنجان الشاي بيدها، وبسطت ابتسامة كبيرة قائلة: "أأنت… جئت تبحث عني؟"

هذا الصوت كان بلا شك صوت المرأة التي "وجهت كلامها" لحفيدة عائلة الهاشمي.

ومع أن الانبهار غلبه، تمالك نبيل نفسه وقال: "تفضلي يا آنسة."

لكن يبدو أنها شربت بسرعة قبل قليل، فاشتد مفعول الكأس في عروقها، فأرادت أن تقوم، إلا أن يوسف سبقها وأمسك بذراعها.

"فوفو، لقد سكرت، دعيني أوصلك للبيت."

كان صوته رقيقا وجميلا بشكل لا يقاوم.

إلا أن فادية هزت رأسها، ونظرت صوب يوسف قائلة: "هناك من طلب مني أن أعزف."

لو كان غيرها لاعتذرت، لكن التي طلبت هي ليان، المرأة التي كانت تنفر منها بغريزتها مهما نسيت من الماضي.

في الأيام العادية، تتمنى أن تبتعد عنها كليا، كي لا تصيب نفسها بالقرف.

لكن الآن، خمرة جسدت لها جرأة.

ليان تدعوها لمواجهة.

فلتكن مواجهة، ومن يخ
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Latest chapter

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 756‬‬

    نظر رامي إلى فادية، ولم تنفرج أساريره التي انعقدت قلقا عليها، بل تحول القلق في عينيه إلى حيرة."كيف جئت إلى العاصمة؟ ولماذا أنت هنا؟"عاد نفس السؤال ليطرح على فادية."سبب مجيئي إلى العاصمة..." تذكرت فادية الأحداث التي توالت في الآونة الأخيرة، فخيم الحزن على عينيها وقالت: "لقد توفي جدي".ذهل رامي للحظة.كان يعلم أن فادية هي الحفيدة بالتبني للشيخ الهاشمي. عندما غادر مدينة الياقوت في الماضي، اضطر للمغادرة على عجل بسبب طارئ عائلي، حتى أنه لم تتح له الفرصة لتوديع فادية.تقع الإمبراطورية التجارية لكل من عائلة الطارقي ومجموعة ذروة القمم في الخارج، لذا لم ينتبه كثيرا للتغيرات التي طرأت على عائلة الهاشمي.عند رؤية الحزن في عيني فادية، شعر رامي بألم في قلبه دون سبب واضح.شد قبضته على معصم فادية قليلا، إذ لم يرغب في رؤيتها محبطة بسبب الذكريات الحزينة، لذا قام رامي بتغيير الموضوع."إذن، لماذا أنت هنا؟"بمجرد أن طرح رامي السؤال، أدرك أنه قد يكون سؤالا لا داعي له.على الرغم من أن حي الحدائق الملكية هو منطقة فيلات فاخرة ومميزة في العاصمة، إلا أنه بالنظر إلى الثروة التي تمتلكها عائلة الهاشمي، ليس من ا

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 755

    دوى صوت مكابح حاد، وكانت الأضواء القوية تعمي الأبصار.في خضم الذعر، سقطت فادية والفتاة الأخرى على الأرض، ولكن لحسن الحظ، توقفت السيارة التي كانت تندفع نحوهما.داخل السيارة، عقد رامي حاجبيه.كاد أن يصطدم بهما للتو، يا له من حظ!بعد أن هدأ روع رامي قليلا، لم يكن لديه الرغبة في النزول بنفسه لمواساة الشخصين الساقطين على الأرض، لذا أمر ياسمين الجالسة في مقعد الراكب الأمامي: "انزلي وتفقدي الأمر، إذا كانتا مصابتين، خذيهما إلى المستشفى وامنحيهما مبلغا إضافيا من المال، وإذا لم تصابا... فامنحيهما أيضا مبلغا إضافيا".قلبت ياسمين عينيها تذمرا من رئيسها الذي يظن أنه يستطيع حل كل شيء بالمال.ومع ذلك، كانت تشعر بقلق حقيقي تجاه الشخصين اللذين كادت السيارة أن تصدمهما.لم تتأخر ياسمين لحظة، ونزلت من السيارة بسرعة."يا آنستين، هل أنتما... فوفو؟"لم تكد ياسمين تكمل جملتها حتى رفعت فادية رأسها، وعندما تعرفت عليها بوضوح، هتفت بلا وعي: "فوفو، كيف... هل تأذيت في أي مكان؟"عند رؤية فادية تحاول النهوض مستندة بيديها، تقدمت ياسمين فورا لمساعدتها، وتفحصتها باهتمام وكأنها تريد التأكد من أنها لم تصب بأذى."الأخت ياس

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 754

    خرجت فادية من الغرفة وهي تصطحب الفتاة معها.أثناء عبورهما الرواق، انبعثت بعض الأصوات من الغرف الجانبية، فتبادلت الاثنتان النظرات، وكانتا تدركان ضمنيا ما يدور بداخل تلك الغرف دون الحاجة للكلام.عندما لاحظت الفتاة أن فادية قد أبطأت خطواتها قليلا، سألتها بتردد: "هل سننقذهن؟"استعادت الفتاة شريط أحداث الليلة، وأدركت تماما أن هذا الحفل لم يكن في الحقيقة سوى لعبة من ألاعيب السيد فيصل.ولعل أولئك الفتيات يعتقدن أنهن "يشربن" بصحبة السيد فيصل، بينما لا يعلمن في الواقع هوية الأشخاص الذين معهن.هل يجب إنقاذهن؟وأمام صمت فادية، عضت الفتاة على شفتيها وقالت: "أنت بمفردك، وإذا لفتنا انتباههم، فلن نتمكن حتى نحن من الخروج من هذه الفيلا".وكانت العواقب واضحة تماما لكلتيهما."لا تخافي". ربتت فادية على كتفها، ثم ساعدتها على النزول إلى الطابق السفلي.ولحسن الحظ، وبسبب أوامر فيصل بعدم الإزعاج، كان الطابق الأول من الفيلا خاليا تماما من الخدم في ذلك الوقت.خرجت الاثنتان من القاعة دون أي عائق، لكنهما لم تغادرا من البوابة الرئيسية للفيلا، بل توجهتا نحو السور الذي تسللت منه فادية إلى الداخل.ساعدت فادية الفتاة أ

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 753‬‬

    كافح فيصل لفترة طويلة، ولكن لم تكن هناك أي حركة خارج الغرفة.أدركت فادية نواياه أيضا، وكشفت عنها بلا رحمة قائلة: "هل تحاول إحداث ضجة لتنبيه من في الغرفة المجاورة أو في الخارج؟ يا سيد فيصل، هل نسيت؟"نسي؟ ماذا نسي؟حدق فيصل في ذلك الظل القابع في الظلام.ومع سقوط السوط مرة أخرى، تبع ذلك الصوت قائلا:"من المفترض أن أصدقاءك يعرفونك جيدا، لذا حتى لو سمعوا هذه الضجة وعرفوا أنك تستمتع بوقتك كثيرا، فكيف لهم أن يفسدوا عليك متعتك؟!"تجمد فيصل فجأة.نعم، حتى لو سمعوا شيئا، سيعتقدون أنه يلعب، فهذا هو سلوكه المعتاد في النهاية.علاوة على ذلك، في هذا الوقت هم أيضا منشغلون بلهوهم الخاص.تذكر فيصل فجأة "القواعد القديمة" التي اقترحوها للتو، وربما هم الآن في قمة الإثارة لدرجة فقدان الوعي بما حولهم."أممم، أممم..." حدق فيصل في الشخص الموجود في الظلام، محتجا بغضب.لكن احتجاجه لم يكن له أي تأثير، وبعد ذلك، بدأت نبرة صوته تحمل شيئا من التوسل تدريجيا، كان يرجوها أن تتوقف عن هذا اللعب.كان يتوسل إليها أن تتركه وشأنه!استمعت فادية إلى ذلك الصوت، وتحركت عيناها قليلا.في تلك الليلة، عندما قفزت ديمو من الطابق العل

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 752

    في هذه اللحظة، كان فيصل مستلقيا على السرير باسطا ذراعيه وساقيه.حتى في الظلام، شعر فيصل بإذلال شديد للغاية.في السابق، كان واثقا من قدرته على السيطرة على الشخص الذي أمامه، بل وأراد أن يلعب لعبة "المقاومة والإخضاع" مع "الأقحوانة الصغيرة"، ولهذا السبب لم يصدر أي صوت.لكن الوضع الحالي خرج عن السيطرة بوضوح.فكر فيصل في الصراخ.ولكن بمجرد أن فتح فمه، وقبل أن يتمكن حتى من إصدار صوت، حشر شيء ما في فمه وسط الظلام.كان لسانه مضغوطا بجسم غريب، وفمه مكمما بإحكام شديد، وحتى لو استطاع إصدار صوت، لم يكن سوى همهمات مكتومة ضعيفة.وتلك الأصوات لم تكن لتصل إلى مسافة بعيدة.في تلك اللحظة، حدق فيصل في ذلك الظل وسط الظلام، وأدرك أخيرا أن هذا الشخص أمامه قد لا يكون "الأقحوانة الصغيرة".من هي إذن!إن أنفاسها توحي بأنها امرأة!وبالفعل، دوى صوت امرأة في الغرفة: "أنا لست الأقحوانة الصغيرة التي كانت هنا قبل قليل، لكن اطمئن، كل ما أعددته وما ترغب في لعبه، سأحققه لك، وسأرافقك في اللعب واحدة تلو الأخرى حتى تشبع رغبتك."لم يكن ذلك الصوت مألوفا لدى فيصل.ورغم تأكده من أنها ليست "الأقحوانة الصغيرة"، إلا أنها لم تخبره

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 751

    كان صمتها بمثابة حماية لها.وكيف لها أن تقف مكتوفة الأيدي وهي تشاهدها تتعرض لكل هذا الأذى والظلم؟فيصل...في الظلام، حدقت فادية في فيصل.حتى لو كان من عائلة الراسني التي يخشى الجميع إغضابها، ستجعله يدفع الثمن!أخفت فادية القلادة التي في يدها دون أن تترك أثرا، وأمسكت خلسة بالأداة الحديدية التي أعدتها مسبقا.لم يلاحظ فيصل حركتها على الإطلاق.استمر في شرب النبيذ باسترخاء، وخرجت ضحكة خافتة من فمه:"أنت تعاملين فادية بشكل جيد حقا، لكنني حزين جدا.""لقد تجرأت على خداعي لإرسالها بعيدا، وقد استمعت لكلامك وأرسلتها، كان يجب عليك الوفاء بوعدك ومرافقتي بشكل جيد، لكنك...""لقد قفزت، غير مبالية بحياتك حتى، هه!"طفت صورة ديمة وهي تقفز في ذهن فيصل.ظل هذا المشهد يعاد في ذهنه باستمرار منذ ذلك اليوم، ولا يدري كيف، فبجانب الغضب والبرود الذي شعر به حينها، نبت في قلبه شعور آخر غريب."يا للأسف...""لكن لا بأس، فيلتي اليوم ليست عالية، حتى لو قفزت حقا، فلن تتأذي." ابتسم فيصل ببرود.ثم التفت فجأة نحو "ديمة"، وقد امتلأت عيناه برغبة جامحة."لقد جهزت لك الليلة نفس برنامج تلك الليلة، أنا واثق أنك ستحبينه بالتأكيد

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status