Share

الفصل التسعون

last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-01 00:56:17

بعد أن انتهى...

جلس بجانبي فجأة.

وسأل دون مقدمات:

"لارا ما الذي يعجبك في رامي؟"

كذبت بلا تردد.

وقلت:

"لطيف. ويهتم بي."

سألني مباشرة:

"ولو عاملتك أنا بهذه الطريقة هل ستقعين في حبي؟"

جلست فجأة.

وكأنني سمعت أكثر شيء مرعب في حياتي.

ثم نظرت إليه بدهشة.

وقلت:

"ريان هل فقدت عقلك؟"

وإلا...

فلماذا تتحدث بهذا الهراء؟

ضحك بمرارة.

وقال:

"أنا جاد."

أجبته فورًا:

"وأنا أيضًا جادة عندما أسألك إن كنت فقدت عقلك."

لو لم يكن كذلك لما قال مثل هذا الكلام.

ريان لم ينظر إليّ يومًا بلطف.

فلماذا سيتغير فجأة الآن؟

ظل يحد
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل ثلاثمئة وخمسة وثمانون

    من وجهة نظر ريانبدأ صباح الثلاثاء بثقة كبيرة داخل مجموعة المنصور.كان الجميع يعمل على اللمسات الأخيرة قبل توقيع أحد أكبر العقود المرتبطة بمشروع المدينة الذكية، وبدت أجواء الشركة مليئة بالتفاؤل.دخلت قاعة الاجتماعات، فوجدت سامر بانتظاري يحمل ملفًا أزرق.وضعه أمامي وقال:"إذا سار كل شيء كما هو مخطط فسنوقع العقد ظهر اليوم."ابتسمت وأنا أفتح الملف."إذن لننهِ التفاصيل."بعد ساعة، دخل ممثلو شركة النور للمواد الذكية.صافحتهم، وبدأ الاجتماع.استمر النقاش أكثر من أربعين دقيقة، وكل شيء كان يسير كما خططنا له.حتى طلب مدير الشركة استراحة قصيرة.خرج مع فريقه، وبقيت أنا وسامر وحدنا داخل القاعة.قال مبتسمًا:"أظن أننا انتهينا."لكن شيئًا داخلي لم يشاركه هذا الاطمئنان.قلت بهدوء:"لننتظر."مرت عشر دقائق بدت أطول من المعتاد.ثم عاد الوفد.لكنني أدركت من ملامحهم، قبل أن ينطق أحدهم بكلمة، أن شيئًا قد تغير.جلس مدير الشركة ببطء، ثم قال بصوت يحمل كثيرًا من الحرج:"سيد ريان... أعتذر."نظرت إليه بثبات."تفضل."تنهد قبل أن يكمل:"لن نستطيع توقيع العقد."ساد الصمت.تحدث سامر فورًا:"هل حدث شيء؟"أجاب الرجل

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل ثلاثمئة وأربعة وثمانون

    من وجهة نظر ريانفي صباح اليوم التالي، دخلت مقر مجموعة المنصور كعادتي، لكنني شعرت منذ اللحظة الأولى أن شيئًا تغير.ما إن خرجت من المصعد حتى لاحظت الهمسات المنتشرة بين الموظفين. لم تكن الضحكات المعتادة تملأ الممرات، بل وجوه متجهمة، وأنظار تتنقل بين شاشات الهواتف.اقتربت مني سكرتيرتي بسرعة."صباح الخير، سيدي."ابتسمت بهدوء."صباح الخير."لكنني لاحظت القلق في ملامحها."ماذا حدث؟"ترددت لثوانٍ، ثم ناولتني جهازًا لوحيًا."الأخبار انتشرت منذ ساعة."ألقيت نظرة على الشاشة.كان العنوان يتصدر الصفحات الاقتصادية:"مجموعة الخالدي تعلن عن مشروع عقاري ضخم ينافس المدينة الذكية."أسفل الخبر ظهرت صورة فؤاد الخالدي يقف إلى جانب ابنته لارين، وفي نهاية التقرير كُتب أن المشروع سينفذ خلال فترة أقصر وبتكلفة أقل من المشاريع المنافسة.أعدت الجهاز إليها بهدوء، رغم أنني كنت أدرك جيدًا أن هذه ليست مجرد مصادفة.قلت بهدوء:"استدعوا سامر."بعد دقائق، دخل سامر إلى مكتبي، وأغلق الباب خلفه.جلس أمامي مباشرة وقال:"قرأت الخبر."أومأت برأسي."ما رأيك؟"فتح جهازه اللوحي، ثم قال بجدية:"الأمر ليس مجرد إعلان إعلامي... إنهم

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل ثلاثمئة وثلاثة وثمانون

    من وجهة نظر ريانحلّ صباح الأحد وأنا أعلم أن هذا اليوم سيكون حاسمًا لمشروع المدينة الذكية. منذ أسابيع ونحن نعمل على إنهاء العقود الأخيرة، وكنت أعتقد أننا أصبحنا على بعد خطوة واحدة من الانطلاق.ما إن جلست في مكتبي حتى دخل سامر يحمل مجموعة من الملفات.وضعها أمامي وقال:"هذه آخر العقود الخاصة بالمشروع."فتحت أول ملف، راجعت صفحاته بسرعة، ثم وقّعت الصفحة الأخيرة وأغلقته.نظر إليّ باستغراب."انتهيت؟"أومأت وأنا أنهض من مكاني."نعم."نظر إلى ساعته."ما زال أمامنا عشر دقائق على اجتماع مجلس الإدارة."التقطت سترتي واتجهنا معًا إلى قاعة الاجتماعات.جلس أعضاء المجلس حول الطاولة المستديرة، بينما وقف سامر أمام الشاشة الكبيرة يعرض النتائج."لدينا أخبار ممتازة."ظهرت الرسوم البيانية تباعًا، معلنة ارتفاع أرباح الربع الأخير بنسبة اثني عشر بالمئة، إلى جانب دخول ثلاثة مستثمرين جدد في مشروع المدينة الذكية.ساد جو من التفاؤل داخل القاعة، لكنني اكتفيت بابتسامة هادئة."هذا نتيجة عمل الجميع."لم أحب يومًا أن أنسب النجاح إلى شخص واحد.لكن تلك الأجواء لم تدم طويلًا.طرقت سكرتيرتي الباب على عجل، واستأذنت بالدخول

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل ثلاثمئة وإثنان وثمانون

    مرّت عدة أيام منذ أن علم الجميع بخبر حملي، وكأن قصر المنصور أصبح يعيش على إيقاع مختلف. كانت ندى تراقب ما آكله بعناية، وريان يراقب راحتي أكثر مما أراقبها أنا، أما جنى... فكانت تراقبنا جميعًا، وكأنها أعلنت نفسها الحارسة الرسمية للعائلة.في صباح أحد الأيام، كنت أجلس في غرفة المعيشة أقرأ كتابًا عن الأمومة، عندما جاءت جنى تحمل دفترها الوردي وجلست إلى جواري. فتحته بحماس، وأرتني رسمة لفتاة صغيرة تمسك بيد طفل يحمل بالونًا.قالت مبتسمة: "هذه أنا... وهذا البيبي."ابتسمت وأنا أمرر يدي على شعرها، لكن ملامحها أصبحت جادة فجأة."لدي مشكلة."استغربت وسألتها عن السبب، فأجابت ببراءة جعلت قلبي يذوب:"لا أعرف كيف أصبح أختًا كبيرة... لم أفعل ذلك من قبل."ضحكت بخفة واحتضنتها."ولا أحد يعرف من المرة الأولى يا حبيبتي... سنتعلم معًا."ابتسمت بثقة، وكأن تلك الجملة وحدها كانت كافية لتزيل كل قلقها.في المساء، عاد ريان يحمل صندوقًا كبيرًا. فتحتْه جنى بحماس، لتجد بداخله بيتًا جميلًا للدمى.قال لها مبتسمًا وهو ينظر نحوي:"لكِ... ولتتدربي على الاعتناء بأخيك أو أختك."احتضنت دميتها الجديدة بكل جدية، وأعلنت أنها ستبد

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل ثلاثمئة وواحد وثمانون

    من وجهة نظر لارافي صباح اليوم التالي...فتحت عيني على ضوء الشمس المتسلل عبر الستائر.مددت يدي تلقائيًا نحو الجانب الآخر من السرير.لكنه كان فارغًا.اعتدلت في جلستي باستغراب."ريان؟"لم يجبني أحد.ارتديت روبًا خفيفًا، ثم خرجت من الجناح.وما إن وصلت إلى المطبخ...حتى توقفت عند الباب.كان ريان يقف أمام الطاهي، يحمل دفترًا صغيرًا في يده، ويقرأ منه بجدية شديدة."إذن...""لا قهوة كثيرة.""لا أطعمة غير صحية.""والخضراوات يجب أن تكون طازجة يوميًا."ابتسم الطاهي ابتسامة محرجة."سيدي أعتقد أنني أعرف ذلك."هز ريان رأسه بإصرار."أريد التأكد فقط."عقدت ذراعي وأنا أراقبه للحظات.ثم قلت مبتسمة:"هل تعقد اجتماعًا مع الطاهي؟"استدار نحوي فورًا.وارتسمت ابتسامة واسعة على وجهه."استيقظتِ."اقترب مني بسرعة."كيف تشعرين؟"ابتسمت بخفة."بخير."ثم وقع نظري على الدفتر الذي يخفيه خلف ظهره."ما هذا؟"أغلقه بسرعة وكأنه ارتكب جريمة."مجرد ملاحظات."مددت يدي نحوه."أرني."تردد للحظة.ثم استسلم وناولني الدفتر.فتحته...فاتسعت عيناي.كان العنوان مكتوبًا بخط واضح:"كل ما يجب معرفته عن الحمل."رفعت رأسي ببطء.ونظرت

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل ثلاثمئة وثمانون

    من وجهة نظر لاراوصلت السيارة إلى قصر المنصور.ما إن توقفت عند المدخل...حتى رأيت ندى تخرج لاستقبالنا.كانت تبتسم كعادتها.لكن ما إن وقعت عيناها على دموعي...حتى اختفت ابتسامتها، وأسرعت نحونا بقلق."ماذا حدث؟"حاولت أن أجيبها.فتحت فمي لكن الكلمات خانتني.لم أستطع سوى الابتسام وسط دموعي.التفتُّ إلى ريان.كان ينظر إليها بابتسامة لم أرها على وجهه منذ سنوات.ثم قال بهدوء:"ستصبحين جدة."تجمدت ندى في مكانها.حدقت فيه لثوانٍ.ثم التفتت إليّ."حقًا؟"هززت رأسي، بينما كانت دموع الفرح تملأ عيني."نعم."وضعت يدها على فمها.ثم احتضنتني بقوة.كانت تبكي وتضحك في الوقت نفسه."الحمد لله...الحمد لله."ابتعدت قليلًا.وأمسكت وجهي بين كفيها."اعتني بنفسك."ثم التفتت إلى ريان وأضافت بنبرة أم لا تقبل النقاش:"وأنت ستنفذ كل ما تقوله الطبيبة."رفع يديه مستسلمًا."قبل أن تطلبي."ابتسمت رغم دموعي.كنت أعرف أنه يقصد كل كلمة قالها.دخلنا غرفة الجلوس.وضعت ندى الضيافة على الطاولة، لكنها لم تستطع الجلوس من شدة حماسها.كانت تسألني سؤالًا بعد آخر."في أي شهر؟""هل كل شيء بخير؟""ماذا قالت الطبيبة؟"ابتسمت وأنا أج

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status