طبيبي النسائي، هلاكي

طبيبي النسائي، هلاكي

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-10
โดย:  Ifyx💋อัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel18goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
5บท
5views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

ظننت أن العودة إلى عالم المواعدة كانت أكبر أخطائي… حتى وقعت في حب الرجل الوحيد الذي كان يجب أن أبتعد عنه قدر الإمكان. طبيبي النسائي. يكبرني بضعف عمري. وهو والد حبيبي. والرجل الوحيد الذي جعلني أشعر بأنني مرئية، ومفهومة، ومطلوبة. والآن، أختلق الأعذار لإجراء الفحوصات فقط لأسمع صوته… فقط لأشعر بلمساته التي تجاوزت الحدود التي لا ينبغي له تخطيها. لكن حين يتحول سحر حبيبي المثالي إلى عنف، يصبح الرجل الذي حُرّم عليّ أن أحبه ملاذي الآمن الوحيد. أحدهما يريد امتلاكي. والآخر يريد إنقاذي. لكن كلما اقتربت من أحدهما، أفقد جزءًا آخر من نفسي. وحين تصبح الرغبة لغتنا الوحيدة… كم من الوقت سيمر قبل أن تدمرنا الرغبة معًا؟

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

Isola

استيقظتُ صباح يوم الثلاثاء على إلياس وهو يمرر يديه على خصري بامتلاك، رغم أنه كان لا يزال نائمًا.

وكأنه يتأكد من أنني ما زلت هنا، وما زلت ملكه.

«ابقي في المنزل اليوم»، تمتم، بينما لامست شفتاه أذني، فأرسلت قشعريرة تسري في جسدي. «يمكن للعمل أن ينتظر.»

حاولت تجاهل ذلك الشعور المزعج الذي يراودني بشأن إلياس. لكن ذلك الشعور كان يجد دائمًا طريقه للعودة إلى ذهني.

أجبرتُ نفسي على الابتسام، ثم أدرت جسدي بعيدًا عنه بحذر.

«المواعيد النهائية يا إلياس. أنت تعرف كيف تسير الأمور.»

استند على مرفقه، وكان صدره المنمش عاريًا، وشعره الأشقر الجميل مبعثرًا بفعل النوم.

في الحادية والثلاثين، كان لا يزال طويلًا ووسيمًا، ببشرة سمراء وعينين توحيان بأنه سيمنحك العالم بأسره… بشرط أن تتبعي القواعد.

قواعده هو.

«لا مشكلة»، قال وهو يمرر إبهامه على عظمة ترقوتي. «لكن ارتدي الفستان الأزرق. ذلك الذي اخترته لك.»

أوه، ها نحن ذا من جديد، فكرت وأنا أدحرج عيني في داخلي.

قبّل جبهتي برفق، وكانت قبلته أشبه بختم ملكية.

كأنه يعلن أنه يملكني.

ابتلعت رغبتي في الاعتراض.

حين نتحدث عن السيطرة المتخفية في هيئة عاطفة، فهذا هو إلياس.

كان يهتم بي إلى حدّ الإفراط، وكان يعيد ترتيب جدول أعمالي باستمرار، ويرفض أصدقاءً لم يكونوا «مناسبين».

كنت أحاول إقناع نفسي بأن ذلك حب وحماية.

بعد أن حطمتني علاقتي السابقة وتركتني مكسورة، بدا إلياس وكأنه الاستقرار.

وبعد جلسات علاج لا تنتهي، بدا وكأنه طوق نجاتي.

منقذي الوسيم.

بحلول الظهر، بدأ معدتي تؤلمني.

شعرت بتقلصات حادة تلتف حول بطني، وألم مستمر في خصري. تغير مزاجي وأصبحت عصبية ومنزعجة من كل شيء.

كانت دورتي الشهرية غير منتظمة، تمامًا مثل تقلبات مزاج إلياس.

جلست إلى مكتبي، وكان ضوء شاشة الحاسوب المحمول يرهق عينيّ، حين داهمني صداع مفاجئ من العدم.

بصفتي خبيرة استراتيجيات تسويقية في شركة طبية، كنت قد كافحت طويلًا لأحصل على هذا المكتب الخاص، لكن عملي مؤخرًا بدأ يبدو غريبًا عني، وكأنني لم أعد أنتمي إليه.

كنت بحاجة إلى طبيب.

شخص جيد.

شخص يحفظ الأسرار.

قادني بحث سريع إلى مستشفى سانت لوسيا، أحد أفضل أقسام النساء والتوليد في ميدتاون.

مواعيد في اليوم نفسه، إذا عرفتِ كيف تطلبين.

حجزت موعدًا.

وباسم عائلتي قبل الزواج.

لا إلياس.

لا أسئلة.

كانت مجرد فحوصات روتينية، هكذا أقنعت نفسي.

لا شيء أكثر.

ومع ذلك، شعرت بقشعريرة تسري في جلدي.

كان الأمر يشبه شعور شخص يخطط لارتكاب جريمة.

مرّ اليوم ببطء.

أرسل إلياس رسالة:

«أفتقدك. لا تنسي عشاء الغد. سيكون هناك أشخاص مهمون. ارتدي الفستان الأزرق.»

كتبت: بالطبع.

ثم حذفتها.

وأرسلت بدلًا منها:

«حسنًا.»

كنت أشعر بألم تحت كمّ فستاني.

كانت هناك كدمة صفراء باهتة على معصمي، مجرد أثر شبح لشجار الأسبوع الماضي.

«أنت لا تستمعين إليّ»، كان قد قال.

كانت أصابعه مطبقة بقوة حول ذراعي، ممسكًا بمعصمي بإحكام حتى ترك كدمة.

«أنا أحاول حمايتك.»

كانت كلماته لا تزال تتردد في رأسي.

وعندما حلّ الليل، هدأ إلياس. استبدل غضبه بشيء أكثر خشونة… وأكثر جوعًا.

جذبني إليه، وأنفاسه الساخنة تداعب عنقي، ثم مرر أصابعه فوق الكدمة على معصمي وكأنها اعتذار صامت.

«أكره عندما نتشاجر»، همس لي، وكان صوته يحمل جوعًا، ليس جوعًا للطعام، بل لشيء خام… شيء يحترق في الداخل.

ولثانية واحدة، تحول الغضب بيننا إلى حرارة.

النوع الذي يجعل من الصعب حتى تذكر سبب الشجار.

أردت أن أدفعه بعيدًا، لكن جسدي مال نحوه بدلًا من ذلك.

كان يجب أن أقول لا.

كان يجب أن أرى إشارات الخطر تلوح أمامي كرايات ضخمة وواضحة.

لكنني بقيت.

لأنه، للحظة، جعلتني لمسته أنسى الألم.

وعندما جاء الصباح، كانت الكدمة لا تزال هناك.

وكان هو أيضًا هناك، يراقبني وكأن ليلة واحدة يمكنها أن تمحو كل شيء.

في ذلك المساء، وقفت أمام المرآة مرتدية فستانًا أسود من الدانتيل لم يختره إلياس.

انسدلت خصلات شعري البني المتموجة بحرية على ظهري.

مررت يدي في شعري، وابتسمت لانعكاسي، كاشفة عن فراغ صغير بين أسناني.

بدوت كامرأة تخفي أسرارًا.

في صباح اليوم التالي، كذبت على إلياس.

أخبرته أن لدي اجتماعًا مبكرًا.

إفطارًا مع أحد العملاء.

أومأ برأسه وقبّلني مودعًا.

ظلت يداه على مؤخرتي لبعض الوقت.

«لا تنسي أنك سترتدين الفستان الأزرق الليلة.»

ابتسمت.

ثم لم أقل شيئًا.

كانت القيادة إلى مستشفى سانت لوسيا قصيرة وهادئة.

كان المستشفى فخمًا.

جدران زجاجية، وردهة جميلة، وأجواء راقية.

كان واضحًا أنه مستشفى للأثرياء.

سلمت مفاتيحي لعامل صف السيارات، وعدّلت فستاني، ثم دخلت.

استقبلتني رائحة المطهرات النفاذة للمستشفى.

كانت الردهة نظيفة، والجدران مزينة بإرشادات صحية وملصقات جميلة ولوحات ناعمة تحاول جاهدة أن تجعل المرض يبدو أقل قسوة.

كانت الممرضات يتحركن ذهابًا وإيابًا في هدوء، بملابس أنيقة ومرتبة.

وكان صوت جهاز ما يصدر صفيرًا في مكان ما أسفل الممر.

شددت قبضتي حول حقيبتي وتوجهت نحو موظفة الاستقبال.

أعطيتها اسمي:

«السيدة ورين.»

ثم جلست أنتظر، متظاهرة بأنني أنتمي إلى هذا المكان.

انتظرت نحو عشرين دقيقة.

ربما ثلاثين.

كانت فخذاي متلاصقتين، وكنت أشعر بالتوتر.

ظهرت ممرضة.

«السيدة ورين؟»

اتصلت بعينيها وأومأت.

«من هنا.»

قالتها وهي تقودني عبر الممر.

مشينا في ممر هادئ، أبوابه مغلقة، وأصوات خافتة تتردد خلفها، ورائحة مطهرات باهتة تملأ المكان.

توقفنا أمام غرفة الفحص رقم 4، وقادتني الممرضة إلى الداخل.

ناولَتني ثوبًا طبيًا رقيقًا.

ربطته بإحكام، رغم أن ملمسه كان أشبه بورقة رقيقة فوق جلدي.

قاست علاماتي الحيوية.

كان ضغط دمي مرتفعًا.

«سيأتي الطبيب قريبًا»، قالت بصوت هادئ قبل أن تغادر.

أُغلق الباب خلفها.

وامتلأت الغرفة بالصمت.

بدأت أعدّ بلاطات السقف.

واحدة.

اثنتان.

ثلاث.

أربع…

شعرت بحكة في جلدي.

كانت راحة يدي باردة.

فركتهما ببعضهما لأدفئهما.

تخيلت أيدٍ ترتدي القفازات.

صوتًا هادئًا يطرح عليّ أسئلة لا أريد الإجابة عنها.

لماذا أنتِ هنا حقًا يا إيسولا؟

أصبح تنفسي سطحيًا.

لم أشعر بالراحة.

ترددت خطوات في الممر، تقترب من الغرفة.

مرّ ظل من أسفل الباب.

استدار المقبض.

رفعت رأسي، وقد شتت انتباهي صوت الباب.

وانفتح الباب.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
5
Isola
استيقظتُ صباح يوم الثلاثاء على إلياس وهو يمرر يديه على خصري بامتلاك، رغم أنه كان لا يزال نائمًا.وكأنه يتأكد من أنني ما زلت هنا، وما زلت ملكه.«ابقي في المنزل اليوم»، تمتم، بينما لامست شفتاه أذني، فأرسلت قشعريرة تسري في جسدي. «يمكن للعمل أن ينتظر.»حاولت تجاهل ذلك الشعور المزعج الذي يراودني بشأن إلياس. لكن ذلك الشعور كان يجد دائمًا طريقه للعودة إلى ذهني.أجبرتُ نفسي على الابتسام، ثم أدرت جسدي بعيدًا عنه بحذر.«المواعيد النهائية يا إلياس. أنت تعرف كيف تسير الأمور.»استند على مرفقه، وكان صدره المنمش عاريًا، وشعره الأشقر الجميل مبعثرًا بفعل النوم.في الحادية والثلاثين، كان لا يزال طويلًا ووسيمًا، ببشرة سمراء وعينين توحيان بأنه سيمنحك العالم بأسره… بشرط أن تتبعي القواعد.قواعده هو.«لا مشكلة»، قال وهو يمرر إبهامه على عظمة ترقوتي. «لكن ارتدي الفستان الأزرق. ذلك الذي اخترته لك.»أوه، ها نحن ذا من جديد، فكرت وأنا أدحرج عيني في داخلي.قبّل جبهتي برفق، وكانت قبلته أشبه بختم ملكية.كأنه يعلن أنه يملكني.ابتلعت رغبتي في الاعتراض.حين نتحدث عن السيطرة المتخفية في هيئة عاطفة، فهذا هو إلياس.كان يه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-10
อ่านเพิ่มเติม
Isola
«مساء الخير، آنسة ورين. أنا الدكتور ستون.»انتزع صوته رأسي من مكانه، وسحب انتباهي إليه مباشرة. كان صوته رجوليًا، يجذب نظري بعيدًا عن بلاطات السقف التي كنت أعدّها، ويستقر عليه.كان واقفًا عند المدخل، يملأه بطوله البالغ ستة أقدام وبوصتين، وجسده النحيل والعضلي تحت معطفه الأبيض.كان شعره الأسود المتموج مبعثرًا بطريقة جذابة.كانت عيناه البنيتان مثبتتين عليّ، ونظرته ثابتة، وكأنه يقيّمني.لم يكن يبتسم، لكن شيئًا في تعابير وجهه جعل معدتي تنقلب في داخلي.ابتلعت ريقي بصعوبة، فأصدر الثوب الورقي صوتًا خفيفًا بينما عدّلت جلستي.«مرحبًا. يمكنك مناداتي إيسولا.»أومأ، ثم أغلق الباب خلفه بهدوء.اتجه إلى المغسلة وغسل يديه، وكانت أكمام معطفه مرفوعة، كاشفة عن ساعديه الممتلئين بالعروق.انسابت المياه فوق أصابعه، ولسبب مجنون لم أستطع أن أشيح بنظري عنه، ولا حتى لثانية.كان هناك شيء حميمي في الطريقة التي غسل بها يديه، حين وضع الصابون عليهما وفركهما معًا بينما تناثرت المياه فوق أصابعه.لا ينبغي أن أفعل هذا. لا ينبغي أن أجلس هنا وأتخيل كل هذه الأفكار المجنونة.حاولت تذكير نفسي بذلك.لكن الأمر بدا وكأنني أحاول إ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-10
อ่านเพิ่มเติม
Isola
«لا يجب أن تكوني هنا، الآنسة رين،» كرر.انزلقت الأطباق من أصابعي وتحطمت على الأرض، شظايا الخزف متناثرة في كل مكان.لم يرتجف ألاريك حتى، هو فقط اقترب أكثر، القطع المكسورة تعلق تحت حذائه المصقول جيداً.كان قريباً حتى شعرت بحرارة جسده أكثر من أضواء المطبخ الدافئة.فتحت فمي لأقول شيئاً. لكن لم يخرج صوت.ذهبت عيناه إلى شفتي، بقيتا هناك لبعض الوقت ثم عادتا إلى عيني.«قلتُ لا يجب أن تكوني هنا،» كرر، هذه المرة أكثر نعومة وحناناً. «لكن ها أنتِ هنا.»خلفنا، سمعنا ضحكاً من الشرفة. صوت إلياس كان الأعلى وأكثر إشراقاً. كان أعلى من صوت أي شخص آخر هناك.شد ألاريك فكه معاً. سار بجانبي ليضع كومة الأطباق على الطاولة.لمست ذراعه خصري، كانت فعلة متعمدة، سحب بطيء جعل نفسي يتوقف.«يمكنني أن أشرح….» بدأت.«لا.» أمسك معصمي، إبهامه يضغط على المكان الدقيق حيث ترك قبضة إلياس كدمة باهتة الأسبوع الماضي.كانت لمسته خفيفة واعتذارية. كأنه يشعر بالأسف من أجلي. «لا تفعلي. ليس بعد.»ثم تحركت أصابعه إلى الأعلى، تتتبع كم فستاني الأزرق حتى لمست جلدي العاري.شعرت بقشعريرة. ثم قلب كفي يدرس خط الحياة كأنه يحمل إجابات لما كان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-10
อ่านเพิ่มเติม
Isola
أحيانًا أشعر أن بعض الحدود تبدو وكأنها نصيحة، أو رغبة متنكرة في هيئة تحذير.كانت قطعة الخزف باردة فوق صدري، بينما كان شخير إلياس يتردد في أرجاء الجناح.لم يتبقَّ على منتصف الليل سوى ساعتين وثلاث وخمسين دقيقة.جلست على حافة الشرفة، وساقاي متدليتان فوق المحيط الأطلسي، بينما كانت بطاقة الدخول إلى الغرفة 412 لا تزال في كفي.كانت القلادة التي صنعها لي ألارك تلتقط ضوء القمر، صغيرة، حادة، ومثالية.وعدًا بالتهديد والخراب في آنٍ واحد.اهتز هاتفي مجددًا.رقم مجهول.كان ألارك.«إذا كنتِ خائفة، أرسلي 911. سأأتي.»حدقت في الشاشة حتى خفت ضوؤها، ثم دسست الهاتف في جيبي.تحرك إلياس في نومه، فتجمدت في مكاني.ثم استدار وهو لا يزال نائمًا.أطلقت زفيرًا حادًا.عند الساعة 11:47 مساءً، مشيت حافية القدمين إلى الحمام، ثم أغلقت الباب وأعدت تشغيل الفيديو.كان ألارك في عيادته، وأكمامه مرفوعة، وقال بصوت خافت:«أفتقدكِ. تعالي إليّ.»قالها، فارتخت ركبتاي.أسندت جبهتي إلى جدار بلاط الحمام، وأعدت في ذهني الطريقة التي قبّل بها الكدمة على معصمي وكأنها اعتذار.حلّ منتصف الليل.لم أتحرك قيد أنملة.كانت بطاقة الدخول لا تز
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-10
อ่านเพิ่มเติม
Isola
ركضتُ حافية القدمين إلى المستشفى، بمظهر مبعثر وفوضوي. اندفعت عبر ممرات المستشفى، وبرودة أرضية اللينوليوم تحت قدميّ. كانت القلادة المعلقة حول عنقي تتأرجح بعنف.كانت رائحة قسم الطوارئ مزيجًا من مطهر المستشفى والخوف. بالكاد رفعت ممرضة عينيها نحوي قبل أن تشير إلى السرير رقم 3.دفعت الستارة جانبًا.كان إلياس جالسًا على السرير المتحرك، عاري الصدر، وضمادة صغيرة على شكل فراشة تغطي حاجبه الأيسر. وكانت هناك كدمة أرجوانية على أضلاعه.رفع عينيه نحوي، متعبًا لكنه حي، ومنحني تلك الابتسامة الصبيانية المائلة التي أعرفها.«مرحبًا يا حبيبتي.»كان صوته أجشّ لكنه ثابت.«أخبرتهم ألا يتصلوا بكِ. إنها مجرد حادثة بسيطة.»كادت ركبتاي تخونانني.«أنت مُدرج كجهة الاتصال في حالات الطوارئ الخاصة بي أيضًا، أتذكر؟»اقتربت منه، وعيناي تتفحصان جسده بالكامل، أتأكد من أنه بخير.«هل أنت متأكد أنك بخير؟»«مجرد ارتجاج بسيط، وزوج من الأضلاع المكسورة. نيكو سيخرجني صباحًا.»قالها محاولًا أن يبدو عفويًا، لكن الحدة في صوته فضحته.مد يده نحوي، ثم تألم وانكمش قليلًا.«تعالي.»ذهبت إليه وجلست بحذر بجانبه على السرير.كانت بشرته داف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-10
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status