Share

الفصل 81

Author: القطة المتألقة
لم تستطع ليلى منع نفسها من إلقاء نظرة خاطفة على فارس.

لو لم يكن هذا الرجل هو فارس، لربما أرادت أن تلتقط له صورة، لتستخدمها كمسودة لعمل عميل آخر، وكمرجع عند التعديل.

كان فارس يتمتع بقوام مثالي يبرز جمال الملابس؛ إذ كان يبدو أنيقًا ومتميزًا في أي ملابس يرتديها، رغم أنه كان نادرًا ما يرتدي الملابس الرسمية أثناء الدراسة.

لم تخبره ليلى بذلك قط؛ فقد كانت تحب رؤيته وهو يرتدي الملابس الرسمية أكثر من أي ملابس أخرى.

لم تكن تتوقع أنها لم تره في ذلك الوقت، لكنها الآن لديها الفرصة لتشبع عينيها، إلا أنها لم ت
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • بعد ثلاث سنوات... أصبح والد طفلتي مديري   الفصل 100

    بدأت ياسمين بالتحدث أولًا عن شخصية البطل في اللعبة التي تم تحديدها مسبقًا.فقالت: "شخصية البطل في اللعبة هي فتى أحلام الجامعة؛ نجم الحرم الجامعي الذي يحظى بشعبية كبيرة، هادئ ومتزن، ويحب البطلة منذ وقت طويل لكنه لا يبوح بمشاعره، ونحن نحتاج إلى صوت عميق نسبيًا. ويجب أن يحافظ الصوت على روح الشباب التي تناسب عمره الصغير، مع إظهار نضج شخصيته في الوقت نفسه، وهذا يتطلب جهدًا من الممثل الصوتي."لم تكن أجواء الاجتماع متوترة، لذلك تحدثت ياسمين باسترخاء.كانت خطة اللعبة تتضمن خمسة أبطال ذكور، فهي لعبة رومانسية تستهدف اللاعبات.كما أن فريق العمل المسؤول عنها يتكون بالكامل من النساء،وهو أحد العناصر التي تستغلها الشركة في الترويج للعبة.ولا تزال الألعاب المتاحة في السوق تعاني نقصًا كبيرًا في تلبية هذا النوع من احتياجات اللاعبات.لم تكن أجواء الاجتماع رسمية، فقالت ياسمين باسترخاء: "ليلى، ما رأيك؟ هل ترين أن هناك ما يحتاج إلى تعديل آخر في شخصية هذا البطل؟"أجابت ليلى: "بصرف النظر عن الأداء الصوتي الذي لا يزال بحاجة إلى نقاش، فأنا أيضًا لا أحب شخصية البطل كثيرًا."ثم تراجعت في مقعدها قليلًا، وهي تنظر

  • بعد ثلاث سنوات... أصبح والد طفلتي مديري   الفصل 99

    ذكَّر شادي فارس بلطف: "سيد فارس، يبدو أن ليلى لا تزال متزوجة."صمت فارس الجالس في المقعد الخلفي.وبعد لحظات، انطلقت منه ضحكة خافتة تنم عن شيء من البهجة، لكنها مشوبة بمشاعر معقدة.كانت عيناه حادتين، كصياد في الغابة مستهدفًا فريسته.قال: "لم تعد متزوجة."فهم شادي ما يعنيه فارس، فتنفس الصعداء.ثم عاد إلى نبرته الرسمية في العمل، وقال طالبًا: "سيد فارس، قد أنجزت ليلى عدة مشاريع على نحو ممتاز، وأود أن تتولى التعامل معك مباشرة من الآن فصاعدًا."فقال فارس: "موافق."...كان المشروع الذي تلقاه فريق ليلى مؤخرًا من قسم الألعاب.وكان عبارة عن لعبة رومانسية تفاعلية.كانت الخطوط العريضة للمشروع قد وضعت، وحددت ليلى جميع المواضع التي تحتاج إلى تعديل، ثم أعادت الملف إليهم لإجراء التعديلات وإرساله مجددًا.والآن، وصلوا إلى المرحلة الأخيرة قبل تقديم التقرير النهائي.توجد شخصية بطل ذكر في اللعبة، لكن لم يتم العثور على صوت مناسب له.كان المقطع المطلوب لاختبار الأداء الصوتي عبارة عن ضحكة خافتة مصحوبة بأنفاس متقطعة بعد تقبيل البطل للبطلة، إلى جانب بضعة أسطر حوارية بسيطة.يبدو المقطع بسيطًا وقصيرًا، لكن متطلبات

  • بعد ثلاث سنوات... أصبح والد طفلتي مديري   الفصل 98

    قاد شادي السيارة.تستغرق الرحلة من منزل فارس إلى الشركة نصف ساعة بالسيارة، مع احتساب احتمالية ازدحام الطريق في ساعة الذروة الصباحية.طوال الطريق، ظلت ليلى تنظر إلى خارج النافذة بوجه جامد، دون أن تنبس ببنت شفة.أما فارس، فكان يطلع على التقارير التي بين يديه بكل هدوء.وكأن بينهما حاجزًا.لكن شادي أدرك الأمر الآن.يبدو أن السيد فارس يكن مشاعر لليلى، أما ليلى فيبدو أنها لا تبادله المشاعر نفسها.وهذا أمر طبيعي.فليلى، قبل ظهور السيد فارس في حياتها، كانت حياتها الأسرية سعيدة ومستقرة.وأيًا كان من يتدخل فجأة في حياة شخص آخر، فمن الطبيعي أن ينزعج.لكن لم يكن وجه ليلى متجهمًا إلا لأنها كانت تعاني من دوار السيارة.مد فارس يده، وفتح الصندوق الذي بجانبه، وأخرج قطعة حلوى بالنعناع وناولها إياها.خفضت ليلى رأسها، فرأت أمامها يدًا بيضاء ناعمة، أصابعها أشبه بقطعة فنية، حتى إن كل مفصل فيها كان جميلًا، كأنه منحوت من خشب الخيزران.كانت قطعة حلوى النعناع في راحة يده.قال لها فارس: "تناولي هذه، إن كنتِ تعانين من دوار السيارة."صوته البارد الهادئ، دوى في أذن ليلى.أخذت قطعة الحلوى منه؛ فلمست أصابعها كفه الدا

  • بعد ثلاث سنوات... أصبح والد طفلتي مديري   الفصل 97

    "لا ترهقي نفسك، إذا استمررتِ هكذا كل يوم، فلن أجري العملية."كانت نادرة تخشى أن يكون مرضها يشكل عبئًا على ليلى.فيكون ذلك قد جعلها لا تعود إلى المنزل حتى منتصف الليل، بل وتعمل ساعات إضافية.وبالتالي، بدأت تشتكي من رئيس ليلى في العمل.فتابعت: "أهو ذلك الشاب الذي جعلك تعودين للعمل الإضافي في منتصف الليل؟ يا للهول، كم أتعبكِ. يبدو أنه شخص طيب، فلماذا يتصرف بهذه الطريقة غير اللائقة؟"سمعت ليلى ذلك، فشعرت بالذنب.فهي مَن ذهبت إلى منزله، ومَن نامت دون قصد هناك.غطت ليلى السماعة بيدها، وقالت بضع كلمات مختصرة، ثم أنهت المكالمة.لما رأى فارس أنها انتهت من تناول طعامها، قال: "لنذهب إلى العمل."قالت: "سيد فارس..."ترددت ليلى قليلًا، وظهر في نظراتها عدم استقرار.كان شادي لا يزال في الأسفل.فإن نزلت ليلى وراء فارس، من المرجح أن تصطدم بشادي وجهًا لوجه.قالت: "ربما أنتظر بضع دقائق ثم أنزل!"نظر إليها فارس بضحكة مكتومة،لكنه لم يفضح أفكارها.أكانت تظن أن شادي لن يتعرف عليها حقًا؟فقد عملا معًا لسنوات، ناهيك عن أن ليلى تستخدم عطرًا نادرًا لا يستعمله كثيرون.وشخص ذكي مثل شادي ربما لا يدرك الأمر في البدا

  • بعد ثلاث سنوات... أصبح والد طفلتي مديري   الفصل 96

    كان فارس ينظر إليها، دون أن يفوته أي تغير في ملامح وجهها.لكنه للأسف، لم يلحظ أي تغير في تعابيرها.أجابت ليلى بملامح هادئة: "لا أعرف، فأنا لم أرَ جدة ليان."سألها: "كيف لم تريها؟"فحتى لو كانت مدة زواجهما قصيرة، فمن غير المنطقي ألا تكون قد التقت بوالدي زوجها.كانت ليلى تمسك قطعة من الخبز، وتنزع قطعة تلو الأخرى وتأكلها.كانت تتخذ من تناول الطعام وسيلة لإخفاء تعابير وجهها، لكن يديها كانت ترتجف.لحسن الحظ، أنها سمعت هذا السؤال مرارًا خلال هذين العامين، فالجيران وحدهم كانوا يسألونها كثيرًا، وقد دربت نفسها على الإجابة مسبقًا.حتى أصبح هذا الرد سهلًا عليها.لكنها أمام فارس، شعرت ببعض الارتباك.قالت: "نعم، أنت قابلت والد ليان من قبل، إنه لا يحبني، وقد حصل الحمل مفاجأة، وهو لا يعلم أنني أنجبت، ولا أريده أن يتحمل مسؤولية ابنتي."لم يكن في غرفة الطعام سواهما.ولم يكن فارس قد تناول سوى بضع لقيمات، لكنه بعد أن سمع ذلك، وضع الملعقة جانبًا تمامًا.وسألها: "ألم يعلم أنكِ حملتِ وأنجبتِ؟"شعر وكأن صوته تردد في أعماق صدره.رفعت ليلى جفنيها برفق، والتقت عيناها بعيني فارس العميقتين اللامعتين كالأحجار الك

  • بعد ثلاث سنوات... أصبح والد طفلتي مديري   الفصل 95

    شعرت ليلى أن شادي يقترب منها أكثر فأكثر،فأسرعت واحتضنت خصر فارس بقوة، ودفنت وجهها في صدره.دعت في قلبها ألا يقترب شادي.ابتسم فارس، ووضع يده على مؤخرة عنق ليلى، وأخذت أصابعه الشبيهة باليشم تتخلل شعرها وتداعب عنقها من حين لآخر.أثار ذلك قشعريرة في جسد ليلى.قال فارس بتمهل: "لا داعي، فهذا يكفي، انزل الآن إلى الطابق السفلي وانتظرني."قال شادي: "حسنًا."كان شادي هو رئيس فرقة السكرتارية، والمساعد الخاص لفارس.وبسبب عدم وجود خادمة في منزل فارس، كان شادي عادة هو من يشتري له الإفطار حسب ذوقه.واليوم، نسي فارس أن شادي سيأتي.لكن رؤية ليلى على هذا النحو، كان أمرًا ممتعًا لفارس.غادر شادي مسرعًا.وحينها انسحبت ليلى من بين ذراعي فارس.وكانت أول جملة لها هي توبيخه: "لماذا لم تخبرني أن هناك من سيأتي!"فقال فارس: "يا لكِ من متحكمة، حتى الإفطار لم تتركي لي حرية تناوله؟"أرادت ليلى أن تغادر، لكنها سمعت فارس يقول بهدوء: "إن نزلتِ الآن، فشادي سيكون في انتظارك بالأسفل.""لكن الأربع ساعات لم تنتهِ بعد."لقد احتسب الوقت المتاح قبل بدء الدوام أيضًا، وكان ذلك ضمن نطاق الأجر الذي طلبه.وجدت ليلى نفسها في مأزق

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status