لم يخطر ببال ليلى سليم قط أن المدير الجديد الذي تم تعيينه في الشركة سيكون والد ابنتها.لو كانت تعلم مسبقًا أنها ستلتقي بفارس منصور هنا، لما أتت إلى هذه الشركة أبدًا.منذ بضعة أيام والقسم يعج بالحديث عن تعيين مدير شاب وواعد.يقال إنه ابن رئيس المجموعة، وقد وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب.كل سطر في سيرته الذاتية كان بالنسبة لهؤلاء الموظفين العاديين شيئًا بعيد المنال يستحيل بلوغه.وقف الرجل داخل قاعة الاجتماعات، واضعًا إحدى يديه في جيبه، وقد أبرزت بدلته المصممة خصيصًا له أناقته. كان طويل القامة، وقد حلت الملامح الحادة محل براءة الماضي، ورغم صغر سنه، كان يفرض حضورًا مهيبًا.كانت يده ذات المفاصل البارزة تمسك بجهاز التحكم، بينما يشرح بثقة المعلومات في العرض التقديمي.تردد صوته العميق العذب في أرجاء قاعة الاجتماعات.لم يجرؤ أحد على التقاط أنفاسه، خوفًا من أن يأخذ هذا المدير انطباعًا أول عنهم بأنهم حمقى.كانت ليلى تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها.لكن للأسف، كانت أرضية قاعة الاجتماعات تلمع من شدة النظافة، فلم تسمح لها بالاختباء، بل انعكس عليها بريقها أيضًا، فكشف وجهها المُحرج.كانت تعلم أن اسم المجموعة
Read more