Masuk[عودة الحب بعد الانفصال + رومانسية حالمة + ملاحقة الحبيبة بعد فوات الأوان] بعد سنوات من الانفصال، تلتقي ليلى خلال أحد اجتماعات الشركة بحبيبها السابق فارس، والد طفلتها. لم تكن ترغب إلا في الهروب منه. فهي تخشى أن ينتزع منها طفلتها، وتخشى كذلك أن تخسر كل ما تملك. تذكرت كيف قال يومًا إن علاقتهما لم تكن سوى لعبة، فحرصت بكل جدية على أن تحافظ على العلاقة بينهما كعلاقة رئيس ومرؤوسته في العمل. لكنها كانت ترى النساء بجانبه يتقربن منه، ومع ذلك لم يكن يلتفت إلى أي واحدة منهن. ... عند لقائهما مجددًا، ظن فارس أنها هي من تخلت عنه، ثم سارعت إلى الزواج والإنجاب. أراد أن ينتقم منها، وأن يراها تتألم وتندم. لكنه استغل محنتها وضعفها، ولم يستطع مقاومة رغبته في جعلها تعيش معه هي وطفلتها. في اليوم الذي عرف فيه الحقيقة، اكتشف أنه لم يكن ينتقم سوى من ذاته. قالت ليلى: "أنت من قلت إنك تريد مسافة بيننا." رفع فارس ذقنها وقال: " بل يمكن أن تصبح المسافة بيننا أقل من الصفر."
Lihat lebih banyakبدأت ياسمين بالتحدث أولًا عن شخصية البطل في اللعبة التي تم تحديدها مسبقًا.فقالت: "شخصية البطل في اللعبة هي فتى أحلام الجامعة؛ نجم الحرم الجامعي الذي يحظى بشعبية كبيرة، هادئ ومتزن، ويحب البطلة منذ وقت طويل لكنه لا يبوح بمشاعره، ونحن نحتاج إلى صوت عميق نسبيًا. ويجب أن يحافظ الصوت على روح الشباب التي تناسب عمره الصغير، مع إظهار نضج شخصيته في الوقت نفسه، وهذا يتطلب جهدًا من الممثل الصوتي."لم تكن أجواء الاجتماع متوترة، لذلك تحدثت ياسمين باسترخاء.كانت خطة اللعبة تتضمن خمسة أبطال ذكور، فهي لعبة رومانسية تستهدف اللاعبات.كما أن فريق العمل المسؤول عنها يتكون بالكامل من النساء،وهو أحد العناصر التي تستغلها الشركة في الترويج للعبة.ولا تزال الألعاب المتاحة في السوق تعاني نقصًا كبيرًا في تلبية هذا النوع من احتياجات اللاعبات.لم تكن أجواء الاجتماع رسمية، فقالت ياسمين باسترخاء: "ليلى، ما رأيك؟ هل ترين أن هناك ما يحتاج إلى تعديل آخر في شخصية هذا البطل؟"أجابت ليلى: "بصرف النظر عن الأداء الصوتي الذي لا يزال بحاجة إلى نقاش، فأنا أيضًا لا أحب شخصية البطل كثيرًا."ثم تراجعت في مقعدها قليلًا، وهي تنظر
ذكَّر شادي فارس بلطف: "سيد فارس، يبدو أن ليلى لا تزال متزوجة."صمت فارس الجالس في المقعد الخلفي.وبعد لحظات، انطلقت منه ضحكة خافتة تنم عن شيء من البهجة، لكنها مشوبة بمشاعر معقدة.كانت عيناه حادتين، كصياد في الغابة مستهدفًا فريسته.قال: "لم تعد متزوجة."فهم شادي ما يعنيه فارس، فتنفس الصعداء.ثم عاد إلى نبرته الرسمية في العمل، وقال طالبًا: "سيد فارس، قد أنجزت ليلى عدة مشاريع على نحو ممتاز، وأود أن تتولى التعامل معك مباشرة من الآن فصاعدًا."فقال فارس: "موافق."...كان المشروع الذي تلقاه فريق ليلى مؤخرًا من قسم الألعاب.وكان عبارة عن لعبة رومانسية تفاعلية.كانت الخطوط العريضة للمشروع قد وضعت، وحددت ليلى جميع المواضع التي تحتاج إلى تعديل، ثم أعادت الملف إليهم لإجراء التعديلات وإرساله مجددًا.والآن، وصلوا إلى المرحلة الأخيرة قبل تقديم التقرير النهائي.توجد شخصية بطل ذكر في اللعبة، لكن لم يتم العثور على صوت مناسب له.كان المقطع المطلوب لاختبار الأداء الصوتي عبارة عن ضحكة خافتة مصحوبة بأنفاس متقطعة بعد تقبيل البطل للبطلة، إلى جانب بضعة أسطر حوارية بسيطة.يبدو المقطع بسيطًا وقصيرًا، لكن متطلبات
قاد شادي السيارة.تستغرق الرحلة من منزل فارس إلى الشركة نصف ساعة بالسيارة، مع احتساب احتمالية ازدحام الطريق في ساعة الذروة الصباحية.طوال الطريق، ظلت ليلى تنظر إلى خارج النافذة بوجه جامد، دون أن تنبس ببنت شفة.أما فارس، فكان يطلع على التقارير التي بين يديه بكل هدوء.وكأن بينهما حاجزًا.لكن شادي أدرك الأمر الآن.يبدو أن السيد فارس يكن مشاعر لليلى، أما ليلى فيبدو أنها لا تبادله المشاعر نفسها.وهذا أمر طبيعي.فليلى، قبل ظهور السيد فارس في حياتها، كانت حياتها الأسرية سعيدة ومستقرة.وأيًا كان من يتدخل فجأة في حياة شخص آخر، فمن الطبيعي أن ينزعج.لكن لم يكن وجه ليلى متجهمًا إلا لأنها كانت تعاني من دوار السيارة.مد فارس يده، وفتح الصندوق الذي بجانبه، وأخرج قطعة حلوى بالنعناع وناولها إياها.خفضت ليلى رأسها، فرأت أمامها يدًا بيضاء ناعمة، أصابعها أشبه بقطعة فنية، حتى إن كل مفصل فيها كان جميلًا، كأنه منحوت من خشب الخيزران.كانت قطعة حلوى النعناع في راحة يده.قال لها فارس: "تناولي هذه، إن كنتِ تعانين من دوار السيارة."صوته البارد الهادئ، دوى في أذن ليلى.أخذت قطعة الحلوى منه؛ فلمست أصابعها كفه الدا
"لا ترهقي نفسك، إذا استمررتِ هكذا كل يوم، فلن أجري العملية."كانت نادرة تخشى أن يكون مرضها يشكل عبئًا على ليلى.فيكون ذلك قد جعلها لا تعود إلى المنزل حتى منتصف الليل، بل وتعمل ساعات إضافية.وبالتالي، بدأت تشتكي من رئيس ليلى في العمل.فتابعت: "أهو ذلك الشاب الذي جعلك تعودين للعمل الإضافي في منتصف الليل؟ يا للهول، كم أتعبكِ. يبدو أنه شخص طيب، فلماذا يتصرف بهذه الطريقة غير اللائقة؟"سمعت ليلى ذلك، فشعرت بالذنب.فهي مَن ذهبت إلى منزله، ومَن نامت دون قصد هناك.غطت ليلى السماعة بيدها، وقالت بضع كلمات مختصرة، ثم أنهت المكالمة.لما رأى فارس أنها انتهت من تناول طعامها، قال: "لنذهب إلى العمل."قالت: "سيد فارس..."ترددت ليلى قليلًا، وظهر في نظراتها عدم استقرار.كان شادي لا يزال في الأسفل.فإن نزلت ليلى وراء فارس، من المرجح أن تصطدم بشادي وجهًا لوجه.قالت: "ربما أنتظر بضع دقائق ثم أنزل!"نظر إليها فارس بضحكة مكتومة،لكنه لم يفضح أفكارها.أكانت تظن أن شادي لن يتعرف عليها حقًا؟فقد عملا معًا لسنوات، ناهيك عن أن ليلى تستخدم عطرًا نادرًا لا يستعمله كثيرون.وشخص ذكي مثل شادي ربما لا يدرك الأمر في البدا






Ulasan-ulasanLebih banyak