Share

الفصل 0300

Penulis: فنغ يو تشينغ تشينغ
سرعان ما دوى طرق خفيف على الباب، وجاء صوت الخادمة: "يا سيدتي، السيدة بديعة وصلت وهي تحمل أمتعتها."

فهمت ورد الأمر على الفور.

وقالت بهدوء: "علمت، سأنزل حالا."

نهضت من بين ذراعي سهيل وقالت بلطف: "اذهب لتهتم بنفسك أولا، وسنتناول الفطور بعد قليل."

ورافقته إلى غرفة الغسل، وعصرت له معجون الأسنان بنفسها، ثم بللت المنشفة ومررتها إليه.

كان قد نبت على ذقنه زغب خفيف، فأخذت ورد ماكينة الحلاقة ونظفته بعناية، ثم مسحت وجهه بمنشفة دافئة. وقبل أن تضعها جانبا، قبض سهيل على يدها برفق وقال بصوت منخفض: "ليس عليك أن تقومي بكل شيء بنفسك… بإمكاننا أن ننام في غرفتين منفصلتين."

رفعت ورد رأسها نحوه وسألت: "هل تشعر بالضغط؟"

تردد للحظة ثم قال: "ليس ضغطا… فقط شيء من الغربة."

تماما كما حدث في الصباح، حين شعر بحاجة جسدية لكنه كبحها بصمت.

فهو يعلم أن زوجته امرأة قوية وناجحة، ذات جمال وجسد لا ينتقص منهما شيء، ومع ذلك لم يستطع أن يترك غريزته تقوده نحوها؛ كان في أعماقه حب لامرأة ما…

ولا يعرف على وجه اليقين إن كانت تلك المرأة هي زوجته أم لا.

ومادام الحب غائبا، فهو لا يريد أن يقيم علاقة معها، حتى وإن اشتعل الجسد رغبة.

لكن
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (2)
goodnovel comment avatar
Fatima Zahra
نريييد تتمة القصة والحبكة جد جد جميلة تحيى الكاتبة ولكن نريد نهاية سعيدة لورد وسهيل حبهما أسطوري ورائع
goodnovel comment avatar
saraaljaber1200
رائعة .. اتمنى يكون باقي شوي وتنتهي الرواية .. و ما تتأخر الأجزاء ….
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0355

    فتح الباب، فانطلقت رنانة كطائر صغير وألقت بنفسها في حضن عبيد.اندفعت حاجات الرجل في منتصف العمر اندفاعا عارما، كحريق يشتعل في بيت قديم لا يمكن إخماده، وبعد أن تدحرجا على السرير عدة جولات، خمد أخيرا ذلك الغليان المكبوت في صدريهما.استكانت رنانة في حضن الرجل زمنا من الدلال، ثم مشت إلى الحمام، وأطراف قدميها البيضاء تطأ السجادة.بعد قليل، امتلأ الحمام ببخار الماء، وبينما كانت المرأة تغتسل، راحت تتحسس بطنها. لقد عاشت مع عبيد شهرين أو ثلاثة، وكان الرجل لا يفكر إلا بمتعته دون احتياطات، وهي بدورها لم تتخذ أي احتياط.كانت حاملا، وعبيد لا يعلم بعد.وبعد أسبوع واحد سيتزوج، وزوجته الجديدة امرأة قوية ناجحة.كانت رنانة ذكية، وتعلم أنه لو أخبرته بأمر الحمل قبل الزفاف، لأجبرها حتما على الإجهاض، وربما أعطاها مبلغا من المال فحسب، وحينها قد لا تبقى إلى جانبه.كانت تريد أن تنجب الطفل سرا.……بعد الاستحمام، ارتدت رنانة رداء حمام مثيرا، وتكورت في حضن الرجل.كان عبيد يدخن، ملامحه غائمة، فيما كان ذهنه مشغولا بزهرة.هو لا يهتم بها، لكن في قلبه ضغينة خفية تجاهها، يكره برودها ولامبالاتها، ويكره أنها لم تسأله يوم

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0354

    سلام ذهب إلى دولة مجدفي يوم رحيله، اصطحبت أم زهرة غردنية إلى المطار لتوديعه، كانت الرحلة في الثالثة بعد الظهر.وزهرة ذهبت أيضا خفية.وقفت تحت سماء زرقاء تتلألأ فيها الغيوم البيضاء، تراقب طائرة تقلع وترتفع مخترقة السحاب، وكان هديرها الهائل يشبه إلى حد بعيد ذلك الحب المحموم الملتهب الذي عاشته قديما.هيكل الطائرة الفضي الرمادي يبتعد شيئا فشيئا، ويدها كانت تقبض بإحكام على السلك المعدني.وفي عينيها دموع حارة.……بعد وقت طويل، عادت زهرة وجلست في السيارة، وما إن همت بتشغيلها حتى رن الهاتف المثبت قرب لوحة العدادات، كانت رسالة من عبيد، يخطرها فيها بموعد تجربة فستان الزفاف في الرابعة، وأرسل لها الموقع.تفاجأت زهرة كثيرا.ففي هذه الفترة، كانت نادرا ما تلتقي عبيد.كل ترتيبات الزفاف كانت تدار بينها وبين السكرتيرة الأنثى لعبيد، ولأنهما لم يكونا فتى وفتاة يافعين، كان مطلبهما الوحيد أن يكون الزفاف فخما بما يكفي، أما الرومانسية فلم يكن أحد يعيرها اهتماما.نظرت إلى الرسالة قليلا، ثم نقرت بإصبعها الرفيع كلمة واحدة.[حسنا.]بعدها وضعت الهاتف إلى جانبها، وضغطت بخفة على دواسة الوقود، فانطلقت السيارة.بعد س

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0353

    لكنه ولد أرستقراطيا بطبعه، وقد تعثر عند زهرة وسقط سقوطا موجعا. استنفد كل ما تبقى لديه من كرامة، فلم يسمح لنفسه أن يتوسل إليها من جديد، وفي النهاية قال ببرود هادئ: "لن أحضر الزفاف! بعد غد سأغادر! خذي هذا المال، اعتبريه نفقة لغردنية. خذي ابنتك وتزوجي هناك، وإن لم تكوني سعيدة، فليكن لك مخرج وملاذ."ودس الأشياء في يدها قائلا: "سأذهب لأرى غردنية."قالت زهرة بصوت اختنق قليلا: "لن أصعد."استدار سلام ومضى نحو بهو المصعد.كان ظهره، كأنما لا يزال يحمل ارتعاشات قلبها في شبابها.وقفت زهرة تنظر بصمت، حتى توارى عن الأنظار، فإذا بالحزن يداهمها فلا تقوى على كبحه، فاستندت إلى هيكل السيارة ورفعت رأسها قليلا، وأغمضت عينيها.سلام، كان كل شبابها!وهكذا انتهى الأمر.حتى وداع واحد، كان على عجل…………في الشقة، فتحت الباب أم زهرة.رأت أم زهرة سلام، فكان حضوره مفاجئا وغير مفاجئ في آن واحد، وخفضت صوتها قائلة: "جئت لترى غردنية؟"أومأ سلام: "نعم، جئت لأراها."خلع معطفه وعلقه عند المدخل، ثم فكر قليلا وقال لأم زهرة: "بعد غد سأذهب إلى دولة مجد، وقد أمكث عامين. حين لا أكون هنا، أرجوك أن تعتني بغردنية."بادرت أم زهرة قا

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0352

    تطلعت ورد إلى خاتم الألماس، وشردت بنظرها—كان صوت سهيل منخفضا عميقا: "خمسة فاصل اثنان قيراط. اخترت الألماسة بنفسي لتناسب الارتداء اليومي. ورد، عقد الزواج بالنسبة إلينا ليس بالأمر الأهم، لكنني أحبك بعمق، وأريد أن أترك أثرا عليك، أينما ذهبت يعرف الجميع أنك زوجتي، ويعرفون أننا ما زلنا نحب بعضنا."كان ذلك أرق أشكال الامتلاك.لم تزل الدموع تلمع في عيني ورد، ابتسمت من خلال دموعها وهمست: "إذا، ضعه في يدي."أمسك سهيل بخاتم الألماس، وأخذ كفها بيده الأخرى، وأدخله برفق في إصبعها البنصر، فتألق الألماس ذو القطع المتقن تحت الضوء، فأبرز بياض أصابعها وطولها الرشيق.تلاقى نظرهما بلا وعي، وكل منهما مغمور بالمودة.جذب سهيل ورد إلى صدره، وانحنى يستنشق عطر شعرها بعمق، وهمس: "ما بقي من العمر رهن إشارتك، يا سيدة ورد."وكانت عينا ورد مبللتين بالدموع أيضا.وبعد لحظة، أحاطت خصره بذراعيها واسترخت تماما في حضنه: "وأنت أيضا، يا سيد سهيل."ثم جاء الصمت أبلغ من الكلام.حميمي، متقطع، لذيذ— امتلأت به غرفة النوم كلها.ليلة كاملة من المتعة!……مع حلول الليل، وبعد أن أنهت زهرة عملها الإضافي، قادت سيارتها إلى المبنى السكن

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0351

    حين أقبل الظلام، عاد سهيل أخيرا إلى الفيلا.كانت السيارة السوداء الفاخرة تلمع بلمعة خافتة في العتمة، وما إن فتح الباب—حتى ركض الأطفال الثلاثة نحوه.ركضت بهيجة بسرعة، وقد طال أيمن وصار قادرا على حمل أخته الصغيرة. مدت أمنية ذراعيها، تهتف بفرح "بابا"، ولمن يرى المشهد يلين قلبه ويزول عنه كل تعب.احتضن سهيل الأطفال واحدا تلو الآخر، ثم حمل أمنية أخيرا، قبل خدها وسأل: "أين أمكم؟"كانت أمنية محاطة بعناية حسنة، ممتلئة لطيفة، بشعر أسود طويل.أشارت بأصابعها اللحمية إلى الأعلى: "ماما… تقرأ."مكث سهيل قليلا مع الأطفال، ثم سلمهم إلى الخادمة، وتوجه مباشرة إلى غرفة النوم الرئيسية في الطابق الثاني.دفع الباب برفق، وكانت إضاءة غرفة الجلوس صفراء دافئة.كانت ورد ترتدي فستانا مزهرا، وشعرها منسدل، جالسة قرب مصباح القراءة تقلب صفحات كتاب كلاسيكي، كانت غارقة في القراءة، يشع على وجهها ضوء ناعم، ورؤيتها هكذا منحت سهيل طمأنينة كبيرة.خفق قلب سهيل بشدة.جلس إلى جوارها وسأل بصوت مبحوح: "ماذا تقرئين؟ إلى أين وصلت؟"رفعت ورد عينيها—كان الرجل بملابس فاخرة، وملامحه تحت الضوء أوضح، وسيما للغاية.حدقت فيه ورد، فرفع يد

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0350

    تظاهرت ورد بعدم الاكتراث: "حين يكبر الأطفال قليلا."داعب سهيل خدها، ولم يلح عليها لتغيير رأيها، ثم انحنى ليقبل أمنية في حضنه، كانت الصغيرة تحاط بعناية فائقة، وجهها أبيض ناعم، وذراعاها الصغيرتان ممتلئتان باللحم، واحتضانها يشبه احتضان لعبة قطيفة.في عمق الليل، أطفئت الأنوار.اقتربت ورد من الرجل، وأسندت رأسها نصف اتكاء على ذراعه وهمست: "سهيل، أريد أن أعود لأعتني بالأطفال. الآن هو التوقيت الأنسب، إن طلبت منك لاحقا أن تتسلم الأمر فسيبدو ذلك مفاجئا."سكون طويل…سأل سهيل بصوت لطيف: "أحقا لا ترغبين في الغوص مجددا في عالم الأعمال؟"أجابت ورد بلا تردد: "لدينا ثلاثة أطفال يحتاجون إلى من يرعاهم. صحيح أن كبار العائلة مستعدون للمساعدة، لكن أعمارهم تقدمت، ويجب أن تكون لهم حياتهم. ونحن منشغلان بأعمالنا وقد نهمل الأطفال لا محالة. ثم إنني لا أراه تضحية، أنا أحب أن أكون مع الأطفال."نظر سهيل إلى السقف المظلم، فكر قليلا، ثم وافق.اتكأت ورد على كتفه، ودفنت وجهها في عنقه، في ألفة بالغة.دفء يملأ الغرفة.……حقق سهيل نصرا كبيرا لمجموعة عائلة عباس، وانتزع مشروعا بقيمة ملياري دولار، فكانت عودته إلى منصبه الأصلي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status