Share

الفصل 2

Penulis: السمكة الراقصة
لم تمضِ فترة طويلة على إرسال يزن بريده حتى وصل إشعار من إنستغرام إلى هاتفه.

فتح الرسالة بسرعة.

"يا زعيم، سأبدأ التنسيق معهم إذن. متى يناسبك أن تقابل الطرف الآخر تقريبًا؟"

ابتسم يزن ابتسامة خفيفة ورد:

"لا داعي للعجلة. تأكد أولًا من جميع التفاصيل وأخبرني بها، وبعدها سأحدد موعد اللقاء."

كان يعرف أن الأمر عاجل بالنسبة إلى شركة الجابري للتقنية، لكنه يعرف أيضًا أن بينها وبين مجموعة السيوفي القابضة تعاونًا يمتد لسنوات وعلاقات معقدة. لذلك لن يتدخل قبل أن يتأكد مما إذا كانت المسألة مرتبطة بمجموعة السيوفي أم لا.

بعد أن أنهى الترتيبات، أطلق زفرة طويلة واسترخت أعصابه المشدودة أخيرًا. وبعد وقت قصير تسلل إليه نعاس لم يستطع مقاومته، فغلبه النوم من دون أن يشعر.

استيقظ لاحقًا على ضجيج قادم من الطابق السفلي.

أنصت جيدًا، وبدا له أن والده كان يوبخ أحدهم.

نهض بسرعة، وتسلل إلى أعلى الدرج ثم أطل إلى الأسفل.

رأى والده وجيه الجوري بملامح غاضبة وهو يحدق في زياد، بينما كان زياد مطأطئ الرأس بوجه متجهم لا تظهر تفاصيله جيدًا.

وفي تلك اللحظة رفع زياد رأسه فجأة، فالتقت عيناه بعيني يزن، ومر فيهما حقد واضح.

عقد يزن حاجبيه، وساوره إحساس ينذر بالسوء، لكنه تماسك ونزل.

قال وهو يقترب من وجيه: "أبي، ما الأمر؟ هل أغضبك زياد؟"

حين رأى وجيه ابنه الأكبر هدأت ملامحه قليلًا، لكن العجز ظل ظاهرًا عليها.

قال: "الأمر بسببك. لم تحضر المناسبة الليلة الماضية، فاستاءت الآنسة رزان وغادرت مبكرًا."

أشار يزن إلى نفسه بدهشة. "أنا؟ وما علاقتي بالأمر؟"

لم يحتمل زياد أكثر. اندفع نحوه وأمسك ياقة ثوبه وسأله بعنف:

"كف عن التظاهر. ما علاقتك بالآنسة رزان؟ ولماذا غضبت بسببك؟"

فوجئ يزن بحركته، ودفعه بعيدًا وقال:

"ما الذي تهذي به؟ أنا لا أعرف الآنسة رزان أصلًا."

لكن زياد لم يصدقه. ضحك بسخرية ثم استدار وصعد إلى غرفته، تاركًا يزن ووجيه ينظر كل منهما إلى الآخر.

تنهد وجيه وهز رأسه.

"يزن، عرفت الآنسة رزان أنك متعب، وقالت إنها ستأتي غدًا لزيارتك. استعد قليلًا."

"زيارتي؟"

ارتجف قلب يزن ونظر إلى أبيه باستغراب.

كان يتذكر بوضوح أنه في هذا الوقت من حياته لم يكن قد تعرّف إلى رزان بعد.

حاول كبح اضطرابه، ثم أومأ موافقًا بصوت منخفض.

قال وجيه: "تأخر الوقت. عد إلى غرفتك واسترح."

ثم غادر هو الآخر.

لكن تلك الليلة كانت طويلة وثقيلة على يزن.

ظل يتقلب في فراشه، وصورة رزان لا تفارق ذهنه.

إذا جاءت فعلًا غدًا، فكيف سيواجهها؟

...

في صباح اليوم التالي، قطع صوت طرق الخادمة على الباب هدوء الغرفة.

"السيد يزن، الآنسة رزان وصلت."

لقد جاءت فعلًا.

كان يزن مستلقيًا على السرير، فشد الغطاء حوله وانعقد حاجباه أكثر.

تدفقت ذكرياته عنها. غدرها به بعد الزواج، وعدم ثقتها به، وإصرارها الذي أدخله السجن ظلمًا، وقسوتها حين جعلت آخرين يعذبونه، وكلماتها الباردة التي بقيت محفورة في ذاكرته.

بعد أن عاد إلى الماضي لم يرد سوى الابتعاد عنها والعيش لنفسه.

فلماذا تصر على البحث عنه؟

كانت المرأة الآن في الأسفل، قريبة منه إلى حد جعله يشعر بالاختناق. ولم يعرف كيف ينبغي أن يواجهها.

...

في غرفة الجلوس بالطابق السفلي، جلست امرأة على الأريكة بملامح دقيقة وجمال لافت.

كان فستانها الوردي الهادئ يضفي عليها نعومة، لكن حركاتها ظلت تحمل حزم المرأة العملية وأناقتها.

تبدلت أباريق الشاي أكثر من مرة، فيما ظل الجو ثقيلًا. صعدت الخادمة مرتين لتنادي يزن، لكنه لم يظهر.

بدأ وجيه ينزعج. فابنه الأكبر يعرف عادة كيف يتصرف، فما الذي أصابه اليوم؟

أما رزان، فلم تبدُ مستعجلة قط. ارتشفت الشاي بهدوء، وملامحها ساكنة وكأن حضور يزن أو غيابه لا يعني لها شيئًا.

وفي تلك الأثناء نزل زياد أيضًا.

كان يرتدي على غير عادته قميصًا أبيض بسيطًا وبنطالًا أسود، فبدا مرتبًا ونشيطًا. سار نحو الأريكة وجلس تلقائيًا قبالة رزان.

كانت نواياه مكشوفة إلى حد أحرج وجيه، فألقى الأخير نظرة خفية نحو رزان.

لكنها تصرفت وكأنها لم تر شيئًا، وواصلت شرب الشاي.

بعد وقت طويل، نزل يزن أخيرًا متثاقلًا.

كان يرتدي ملابس النوم وفوقها سترة ألقاها على جسده بلا اهتمام، ولم يحلق ذقنه، فبدا كمن انتُزع للتو من فراشه.

قال من عند الدرج: "أبي."

ثم سار ببطء نحو غرفة الجلوس.

أشار إليه وجيه بعينيه، فاضطر يزن إلى الاقتراب من رزان على مضض.

توقف على بعد خطوتين منها وقال بصوت أجش قليلًا:

"الآنسة رزان، أعتذر. لست على ما يرام اليوم، وأرجو ألا تؤاخذيني على مظهري."

أبقى رأسه منخفضًا، وتعمد تجنب النظر إليها خشية أن تلتقي عيناه بعينيها.

كان ينوي أن يلقي التحية ثم يجد ذريعة للانسحاب. لكنه انتظر طويلًا ولم يسمع منها شيئًا.

ساد صمت محرج وثقيل.

ازداد توتره، فرفع رأسه خلسة، والتقت عيناه بعيني رزان مباشرة.

بدت رزان اليوم مختلفة بعض الشيء عن المرأة التي عرفها في حياته السابقة. لم ترتد ملابس العمل الصارمة، وتركت شعرها منسدلًا على كتفيها، بينما لامست خصلات قليلة وجنتيها وأكسبتها مسحة من اللطف.

لكن عيناها بقيتا داكنتين عميقتين كما يتذكرهما، حتى شعر يزن بالقلق تحت نظرتها.

وقبل أن يقول شيئًا، نهضت رزان فجأة واتجهت نحوه مباشرة.

تفاجأ وحاول التراجع غريزيًا، لكنه لم يجد الوقت.

فقد احتضنته رزان بقوة.

صُدم جميع من في الغرفة.

قفز زياد من الأريكة وتغير وجهه، بينما بدا وجيه متفاجئًا أيضًا لكنه حافظ على قدر من هدوئه، وفتح فمه ثم لم يقل شيئًا.

أما رزان، فكأنها لم ترَ ردود أفعالهم أصلًا.

ظلت تضم يزن بقوة، ورفعت وجهها إليه تحدق فيه من دون أن ترمش.

كان قلبها يخفق بعنف، وكادت فرحتها باستعادته بعد فقده تدفعها إلى البكاء.

شعرت بحرارة جسده وبالأمان الذي يمنحه وجوده حيًا أمامها.

لم يكن باردًا ساكنًا كما كان جسده الذي احتضنته بعد موته.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بعد عودتي إلى الماضي، أصبحت الرئيسة التنفيذية الباردة مهووسة بي   الفصل 30

    في صباح اليوم التالي، بدأ يزن عمله التطوعي رسميًا.وبفضل خبرته في تصميم الألعاب والرسم، أصبح معلم الفنون الجديد للأطفال.وبين هؤلاء الأطفال، شعر بمسؤولية لم يعرفها من قبل، وقرر أن يعلمهم كل ما يستطيع من دون أن يبخل عليهم بشيء.اقتربت منه طفلة بخجل وتوقع، وعيناها تضيقان من شدة ابتسامتها.سألته:"أستاذ، هل أرسمها بهذه الطريقة؟"انحنى يزن إلى مستواها وأمسك يدها برفق، ثم أرشدها خطوة خطوة في رسم الخطوط.وبعد دقائق قليلة ظهرت على الورقة فراشة جميلة واضحة التفاصيل.اتسعت عينا الطفلة بإعجاب."أستاذ، أنت ماهر جدًا. هل يمكن أن أصبح مثلك يومًا؟"ابتسم وربت على رأسها."بالتأكيد. إذا أحببت ما تفعلينه واجتهدت فيه، فستستطيعين الوصول إلى ما تريدين."بعد الظهر، كانت الشمس قوية.جلس يزن في زاوية من ساحة المدرسة، وعيناه على الأطفال الذين يركضون ويلعبون أمامه.ومن دون إنذار، عادت إليه ذكرى قديمة من حياته السابقة.تذكر الليلة التي عرف فيها أن رزان حامل.أعد بنفسه مائدة كاملة وانتظر عودتها ليحتفل معها بهذا الخبر.اقتربت الساعة من منتصف الليل حين دخلت رزان المنزل أخيرًا، والبرودة تملأ ملامحها.قالت له من دون

  • بعد عودتي إلى الماضي، أصبحت الرئيسة التنفيذية الباردة مهووسة بي   الفصل 29

    حل الظلام سريعًا على جبال الروابي.خرج يزن من سكن المتطوعين يتمشى قليلًا، واستنشق هواء الليل النقي وشعر براحة لم يعرفها منذ مدة.كان المكان هادئًا، ولا يسمع فيه إلا أصوات الحشرات من بعيد، وهو ما زاد إحساسه بالسكينة.أمسك هاتفه وهو يشعر بقلق شديد.لم يكن يعرف إن كانت رزان ستستطيع الوصول إليه هنا أيضًا.وتمنى في داخله شيئًا واحدًا.أن تتخلى عنه أخيرًا وتلغي هذه الخطوبة العبثية.جاءه صوت من الخلف:"يزن."التفت بسرعة، فرأى وسن.سألته بابتسامة دافئة في ظلمة الليل:"لماذا لم تنم بعد؟"قال:"خرجت قبل قليل لأرى الغروب؛ لم تتح لي فرص كثيرة للقدوم إلى أماكن كهذه."ولم يكن يقصد بالماضي السنوات القليلة الماضية، بل حياته السابقة بأكملها.فحينها لم يكن في عالمه سوى رزان.جعل مشاعرها واحتياجاتها محور حياته، وتخلى من أجلها عن أحلامه وطموحاته، ثم انتهى به الأمر خالي اليدين داخل السجن.حتى الآن، ما زال قلبه يؤلمه حين يتذكر ذلك.لاحظت وسن تغير وجهه وسألته بقلق:"هل هناك شيء يزعجك؟"استعاد نفسه وهز رأسه بابتسامة متعبة."أنا بخير. عودي إلى السكن واستريحي."كان يرى أن الأفضل لهما أن يبقيا صديقين كما هما الآ

  • بعد عودتي إلى الماضي، أصبحت الرئيسة التنفيذية الباردة مهووسة بي   الفصل 28

    ما إن انتهت امتحانات التخرج حتى أصر معتز على أن يلتقي بيزن ووسن.فبعد التخرج سيسلك كل منهم طريقه، ولن يكون اجتماعهم سهلًا كما كان في الجامعة.والأهم أن خبر خطوبة يزن بعد أيام فاجأهما بشدة.ربت معتز على كتفه وقال:"يزن، كنت قبل فترة تقول إن الأمر غير محسوم أصلًا. كيف تحولت المسألة فجأة إلى خطوبة بعد أيام؟"ابتسم يزن بمرارة.لم يكن قادرًا على شرح ما يحدث، فاكتفى بهز رأسه.أما وسن، فظهرت على وجهها ابتسامة مؤلمة قليلًا.قالت:"مبارك يا يزن."لم يكن لديها ما تقوله غير التهنئة.شعرت أن طريقهما لن يلتقي.وبينما كان الصمت يهدد بإفساد الجلسة، وصلت إلى هاتف يزن رسالة من مجموعة نادي الابتكار الجامعي.كانت مدرسة روابي الأمل في مدينة الروابي بحاجة إلى متطوعين، وآخر موعد للتسجيل هو اليوم، على أن ينطلق الفريق في صباح اليوم التالي.حين قرأ يزن الرسالة، شعر أنه عثر على فرصة لا تفوت.اتخذ قراره فورًا.سيغادر لبعض الوقت ويختفي عن الجميع.الرفض بالكلام لم ينفع مع رزان، لكن هروبه قد يؤجل الخطوبة على الأقل.وسيخبرهم بفعله أن قرار زواجه لا يحق للآخرين اتخاذه نيابة عنه.عاد إلى المنزل وبدأ يجمع أغراضه بسرعة.

  • بعد عودتي إلى الماضي، أصبحت الرئيسة التنفيذية الباردة مهووسة بي   الفصل 27

    قال وجيه بابتسامة مجاملة:"بما أن الآنسة رزان حسمت رأيها، فلا اعتراض لدي."وكان يعرف في داخله أن اهتمام رزان بابنه حقيقي وواضح.إن تنظيم خطوبة كاملة خلال أسبوع واحد يكشف مدى استعجالها لإتمام الأمر.جلس الخمسة حول الطاولة، ولكل منهم ما يشغله.كان يزن يشعر بأنه محاصر، بينما بدا زياد كأنه يبتلع غضبه بصعوبة.كانت رزان المرأة التي يحلم كثير من رجال مدينة الغيم بالارتباط بها. جميلة، ثرية، ومن عائلة ذات نفوذ، ولا يكاد ينقصها شيء.وزياد لم يكن استثناءً.ولهذا لم يستطع تقبل أن تصبح خطيبة يزن الذي كان يراه أقل منها بكثير.لكنه، رغم غضبه، لم يجد في تلك اللحظة طريقة يفسد بها الخطوبة.فاكتفى بكتم حقده ولعن يزن في داخله....بعد انتهاء العشاء، طلبت رزان من السائق إعادة والدتها إلى المنزل، ثم قررت أن تقود بنفسها لإيصال يزن.كان يزن على وشك الرفض، لكنها اقتربت من أذنه وقالت بنبرة تحمل تهديدًا واضحًا:"هل ستصعد بنفسك، أم تريدني أن أجعلك تصعد؟"فهم الرسالة، واضطر إلى ركوب السيارة.وفكر أن الفرصة مناسبة ليعلن موقفه لها مرة أخرى بوضوح.كان الجو داخل السيارة ثقيلًا.قال يزن مباشرة:"رزان، سأقولها بوضوح. لن

  • بعد عودتي إلى الماضي، أصبحت الرئيسة التنفيذية الباردة مهووسة بي   الفصل 26

    تجنب يزن عمدًا ذكر مسألة مرضه، على أمل أن تظن والدة رزان أنه قليل التهذيب، فتتراجع عن فكرة الزواج.لكن رزان سارعت إلى تبرير موقفه بلطف.قالت:"أمي، كان يزن مريضًا في ذلك اليوم، ولهذا لم يحضر."ابتسمت والدتها وقالت:"إذن الأمر مفهوم."ثم أمسكت يد يزن بحنان وثقة."يزن، شعرت بالألفة معك منذ أول لقاء. رزان ستكون في عهدتك مستقبلًا."اختلطت المشاعر في قلب يزن، وأربكه هذا الكلام المفاجئ.قال مترددًا:"سيدتي، أنا..."لكن رزان قاطعته:"أمي، اطمئني. هو يعاملني جيدًا جدًا."ارتسمت على شفتيها ابتسامة معقدة.ففي حياتها السابقة، اعتنى بها يزن فعلًا إلى درجة أنها بعد فقده شعرت وكأنها لم تعد قادرة على تدبير أبسط شؤون حياتها.نظرت إلى الرجل الجالس إلى جانبها، ورأت في عينيه صراعًا يخفيه عنها.كانت تعرفه جيدًا.وتعرف أنه لا يحب إحراج من هم أكبر منه أو رد كلامهم بطريقة جارحة.وكما توقعت، عقد يزن حاجبيه وظهر عليه الحرج، فقد وجد الأحداث تمضي في اتجاه لم يرده رغم كل محاولاته.إذا استمر الأمر بهذه الصورة، فسيجد نفسه مرتبطًا برزان مرة أخرى.لا.هذه الحياة يجب أن يقضيها بعيدًا عنها.أما وجيه، فكان سعيدًا في داخ

  • بعد عودتي إلى الماضي، أصبحت الرئيسة التنفيذية الباردة مهووسة بي   الفصل 25

    تجمد يزن لحظة، ثم نظر إلى البدلة التي يرتديها.كانت مناسبة له فعلًا. وما إن وقف أمام المرآة حتى بدا أكثر حيوية وأناقة.لكن حين لمح رزان بطرف عينه تقف إلى جانبه بملامح هادئة وكأن كل شيء يسير كما خططت، بدأ يشك في أن مشكلة السحاب نفسها ربما لم تكن مجرد مصادفة.قالت رزان بإعجاب واضح:"وسيم جدًا. وهذا متوقع من الرجل الذي اخترته."وقبل أن يرد، اقتربت منه ووضعت قبلة سريعة على خده، ثم أمسكت بذراعه وبدأت تقوده إلى الخارج بابتسامة."هيا. لا نترك الكبار ينتظرون أكثر."أربكته القبلة، وحاول الكلام لكنه لم يجد ما يقوله، فاختار الصمت.ما الذي تخطط له رزان بالضبط؟حاول أن يجد جوابًا في عينيها، لكنه لم يرَ سوى مشاعر عميقة ومعقدة لا يستطيع تفسيرها.جزّ على أسنانه وشعر بانزعاج لا يعرف مصدره.لقد خطط في هذه الحياة للابتعاد عنها حتى لا يعيد المصير نفسه، لكن كل شيء يسير في الاتجاه المعاكس.رفع عينيه إليها مجددًا.كانت مختلفة تمامًا عن المرأة الموجودة في ذكرياته.ثم راجع نفسه.لا، إنها ما تزال رزان نفسها.قوتها وسيطرتها لم تتغيرا، لكنها فقط تستخدمهما الآن بطريقة مختلفة معه.جاءه صوتها المرح من جانبه:"هل كنت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status