Home / الرومانسية / بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول / الفصل الثامن و الستون بعد المائه

Share

الفصل الثامن و الستون بعد المائه

Author: Jamila saba
last update Petsa ng paglalathala: 2026-10-10 07:36:20

كانت لوسين جالسة خلف مكتبها، تراجع بعض الملفات التي تراكمت أمامها منذ الصباح.

حاولت التركيز في عملها، متجاهلة ما حدث في غرفة الاجتماعات البارحة

لكنها، كلما رفعت عينيها نحو الزجاج الفاصل بين مكتبها ومكتب ناثان، شعرت بأنه يراقبها.

لم تكن متأكدة من ذلك، ولم تكن ترغب في التفكير فيه أصلًا.

في تلك اللحظة، اقترب كاي من مكتبها، يحمل ظرفًا أنيقًا بين يديه.

"آنسة لوسين."

رفعت رأسها.

"نعم، سيد كاي؟"

وضع الظرف أمامها.

"وصل هذا باسمك."

ابتسمت لوسين ابتسامة مهذبة.

"شكرًا لك."

أومأ
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل التاسع والستون بعد المائة

    جلس جيمن على الكرسي المقابل لمكتبها، وأشار إلى البطاقة. "إذن... وصلتكِ الآن؟" حركت لوسين رأسها بالإيجاب. "قبل قليل." أخذ جيمن نفسًا طويلًا، ثم هز رأسه باستنكار. "إنهم حقًا عائلة غريبة." لم تعلق لوسين. تابع وهو يشير إلى الدعوة: "يتعاملون معكِ وكأنكِ ضيفة، لا فرد من العائلة." ثم أضاف بامتعاض: "بل حتى الضيف يتلقى دعوته قبل أسبوع أو أكثر. أما أنتِ، فقد أخبروكِ قبل يوم واحد فقط!" ظلت لوسين تنظر إلى البطاقة. لم تنكر كلامه، لكنها لم تشعر بالحاجة إلى الدفاع عن نفسها أو الشكوى. فقد اعتادت تصرفاتهم إلى درجة أنها لم تعد تنتظر منهم شيئًا. لاحظ جيمن صمتها، فتوقف عن التعليق. ثم سألها بنبرة أخف: "هل اخترتِ الفستان الذي سترتدينه غدًا؟" رفعت عينيها إليه. "ليس بعد." ظهرت ابتسامة على وجهه. "ما رأيكِ أن أشتري لكِ واحدًا؟" حدقت فيه لوسين. "جيمن، هل جُننت مجددًا؟" ضحك. "لماذا؟ إنه مجرد فستان." "لقد أخبرتك ألا تتدخل في شؤوني." رفع يديه مستسلمًا. "حسنًا، حسنًا. لا تغضبي. كان مجرد اقتراح." ثم صمت قليلًا، وكأنه تذكر أمرًا آخر. "لكن هناك شيء آخر." نظرت

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الثامن و الستون بعد المائه

    كانت لوسين جالسة خلف مكتبها، تراجع بعض الملفات التي تراكمت أمامها منذ الصباح. حاولت التركيز في عملها، متجاهلة ما حدث في غرفة الاجتماعات البارحة لكنها، كلما رفعت عينيها نحو الزجاج الفاصل بين مكتبها ومكتب ناثان، شعرت بأنه يراقبها. لم تكن متأكدة من ذلك، ولم تكن ترغب في التفكير فيه أصلًا. في تلك اللحظة، اقترب كاي من مكتبها، يحمل ظرفًا أنيقًا بين يديه. "آنسة لوسين." رفعت رأسها. "نعم، سيد كاي؟" وضع الظرف أمامها. "وصل هذا باسمك." ابتسمت لوسين ابتسامة مهذبة. "شكرًا لك." أومأ كاي برأسه، ثم غادر ليعود إلى عمله. نظرت لوسين إلى الظرف باستغراب. كان مصنوعًا من ورق فاخر بلون عاجي، وقد كُتب اسمها على واجهته بخط أنيق. فتحته بهدوء، وأخرجت البطاقة الموجودة داخله. لكن ما إن قرأت السطر الأول حتى توقفت أصابعها عن الحركة. دعوة لحضور حفل خطوبة ثالا ووكر وناثان أندرسون. ظلت تحدق في الكلمات لثوانٍ، ثم انتقلت عيناها إلى موعد الحفل. غدًا. اتسعت عيناها قليلًا. غدًا؟ أعادت قراءة التاريخ، وكأنها تأمل أن تكون قد أخطأت في فهمه، لكن التاريخ لم يتغير. كان الحفل سيُقام في ا

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل السابع و الستون بعد المائه

    ينهض ناثان من مقعده، ويلتقط سترته دون أن يلقي نظرة أخرى على جيمن. كان الغضب لا يزال واضحًا في ملامحه، لكنه نجح في إحكام قبضته عليه قبل أن يتحول إلى شيء قد يندم عليه لاحقًا. اتجه نحو الباب بخطوات ثابتة، ثم خرج من غرفة الاجتماعات دون أن ينبس بكلمة. بعد لحظات، جمع المحامي أوراقه، وألقى نظرة سريعة على جيمن قبل أن يستأذن ويغادر هو الآخر، مغلقًا الباب خلفه. ساد الصمت. لم يبقَ في الغرفة سوى لوسين وجيمن. جلست لوسين في مكانها لثوانٍ، تراقب الباب المغلق، ثم أدارت رأسها ببطء نحو جيمن. كان يتصرف وكأن شيئًا لم يحدث، يتصفح الملف أمامه بلامبالاة مستفزة، بل أخذ يقلب إحدى صفحاته وكأنه جاء إلى هنا لإنجاز بعض الأعمال الروتينية لا لإشعال مواجهة كادت تخرج عن السيطرة. ضيقت لوسين عينيها وهي تتأمله. كان هناك شيء لا تفهمه. لماذا جاء جيمن إلى هنا في هذا الوقت تحديدًا؟ ولماذا تدخل في أزمة ناثان بهذه الطريقة؟ والأهم من ذلك كله، ما الذي كان يحاول تحقيقه من خلال هذا الاتفاق؟ رفعت حاجبها، لكن جيمن واصل تقليب صفحات الملف دون أن يعيرها اهتمامًا. وأخيرًا، رفع عينيه إليها. — لماذا تنظرين إليّ به

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل السادس و ستون بعد المائه

    "خصوصًا بالنسبة لشركة تمر حاليًا بأزمة مالية." اشتدت ملامح ناثان. لكنه بقي صامتًا. كان يعرف أن جيمن أصاب نقطة حساسة. أخذ ناثان نفسًا عميقًا. ثم قال: "أنت رتبت كل هذا عمدًا." ابتسم جيمن. "رتبت ماذا؟" "الاجتماع." "العقد." "وجودي هنا." ثم مال قليلًا إلى الخلف. "نعم." "فعلت." اشتدت قبضة ناثان. لكنه سرعان ما أرخى أصابعه. لم يكن يريد أن يمنح جيمن متعة رؤية غضبه. قال ببرود: "أنت تستغل وضع شركتي." اختفت ابتسامة جيمن قليلًا. وقال بجدية: "أنا أستغل فرصة لإنقاذها." ثم أشار إلى العقد. "هذا الاتفاق سيمنح شركتك فرصة حقيقية للخروج من الأزمة." "وسيعيد ثقة المستثمرين والشركاء بها." توقف لحظة. ثم قال: "فلا تجعل غرورك وكبرياءك يضيعان عليك فرصة إنقاذ شركتك." اذا هل مازلت مرحبا بي ؟ ام يجب ان ابلغ مجلس ادارتي ان مجموعة اندرسون تلغي العقد بمحرد ان ثم توقيعه ، بدافع نزوة شخصيه؟ تجمد ناثان للحظة. كانت الكلمات قاسية. لكنه لم يستطع إنكارها. فكل ما قاله جيمن... كان صحيحًا. الشركة تحتاج إلى هذا الاستثمار. وفسخ العقد لن يعني التخلص من جيمن

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الخامس و الستون بعد المائه

    ساد الصمت. صمت طويل وغير مريح. ظل ناثان ينظر إليه لعدة ثوانٍ. وكأنه ينتظر أن يضحك أحدهم ويخبره أن ما يراه مجرد مزحة. ثم قال بجمود: "ما هذا الهراء يا جيمن؟" لم تتغير ابتسامة جيمن. لكن ناثان تابع بحدة أكبر: "كفى عبثًا." وأشار بيده نحو الباب. "اذهب والعب في مكان آخر." ثم أضاف بنبرة صارمة: "هذه شركة." لم يغضب جيمن. ولم يتراجع. بل تابع سيره بهدوء حتى وصل إلى المقعد المقابل لناثان. وجلس. ثم أخرج بطاقة تعريف من جيب سترته. ووضعها فوق الطاولة. دفعها بهدوء نحو ناثان. كان ريتشارد ينظر بينهما بحيرة واضحة. أما لوسين... فبقيت صامتة تمامًا. كانت تدرك أن شيئًا كبيرًا قد تغير. لكن حتى هي لم تتوقع أن يحدث بهذه الطريقة. مد ناثان يده ببطء. وأخذ البطاقة. ثم أنزل عينيه إليها. في البداية قرأ الاسم. ثم انتقل إلى السطر التالي. وعندها... توقفت عيناه. جيمن هاربر. نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة هاربر للاستثمار. ساد الصمت من جديد. لكن هذه المرة كان أثقل من السابق. رفع ناثان نظره عن البطاقة. ثم أعادها إليها مرة أخرى. وكأنه يريد التأكد من أن

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الرابع و الستون بعد المائه

    كان ناثان يقف إلى جانب الطاولة الطويلة، يتفقد الملفات التي رتبتها لوسين بعناية قبل بدء الاجتماع. مرر نظره على المجلدات الموزعة أمام كل مقعد، ثم رفع عينيه نحوها. "لوسين." التفتت إليه فورًا. "نعم، سيدي؟" أشار إلى القاعة الواسعة وما تحتويه من تجهيزات. "لا داعي لكل هذا." رمشت باستغراب. ثم نظرت حولها وكأنها تحاول معرفة ما يقصده. "لماذا؟" أجاب بهدوء: "لأن الاجتماع لن يكون كبيرًا." ثم أغلق أحد الملفات وأكمل: "سيحضره نائب رئيس مجموعة هاربر ومحامي الشركة فقط." توقف لحظة قبل أن يضيف: "وأنا وأنتِ." انعقد حاجبا لوسين تلقائيًا. "أنا أيضًا؟" أومأ ناثان. "نعم." ثم أضاف بنبرة تحمل شيئًا من الاستغراب: "هذا كان طلب نائب الرئيس شخصيًا." ازداد استغرابها أكثر. "طلب حضوري؟" "نعم." ترددت للحظة قبل أن تسأل: "ولماذا؟" نظر إليها ناثان لثوانٍ قصيرة. وكأنه كان يحاول إيجاد إجابة منطقية هو نفسه. لكن في النهاية قال: "سنفهم السبب أثناء الاجتماع." لم تعلق لوسين. اكتفت بإيماءة خفيفة وعادت إلى ترتيب الملفات. أما ناثان فاتجه نحو مقعده وجلس، بينما بقيت كلم

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status