LOGINيا رفاق من فضلكم ساعدوني !!
مارايكم ، هل عنوان الرواية الحالية جميل :" بكاء؟ لن اخرج من هذا الزواج الا بعد ان احطم قلبك المتجمد!!" او نغيره ؟🌸 اي اقتراحات ؟يا رفاق من فضلكم ساعدوني !!مارايكم ، هل عنوان الرواية الحالية جميل :" بكاء؟ لن اخرج من هذا الزواج الا بعد ان احطم قلبك المتجمد!!" او نغيره ؟🌸اي اقتراحات ؟
" الفصل الخامس عشر بعد المئتين". لم تمر دقائق قليلة على ضغطة زر النشر، حتى تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة حرب مشتعلة. انتشرت المقاطع والوثائق التي نشرتها ماريا كالنار في الهشيم، وبدأت وسوم باسم أثينا تتصدر القوائم الأكثر تداولاً في غضون ساعة واحدة. كان الناس في حالة صدمة، فالفتاة التي كانت تظهر في الصور كرمز للأناقة والرقي، ظهرت في التسجيلات كوحش كاسر يصرخ بجنون ويعترف بعلاقة غير شرعية وتخطيطات خبيثة. بدأت التعليقات تنهال كالسيل، وكان الغضب هو سيد الموقف. كتب أحد المتابعين: "كيف كنا نصدق هذه الأفعى؟"، بينما كتب آخر: "الجمال الخارجي مجرد قناع لقذارة داخلية لا توصف". لكن الانفجار الحقيقي بدأ عندما رأت عارضات الأزياء اللواتي تعرضن للظلم من أثينا أن الفرصة قد حانت أخيراً لأخذ ثأرهن. كانت أثينا تملك سلطة قوية في الوسط، وكانت تهددهن بإنهاء مسيرتهن المهنية إذا تجرأن على التحدث. لكن الآن، سقط القناع، ولم يعد هناك ما يخيفهن. بدأت العارضات بنشر مقاطع فيديو متتالية، يظهرن فيها وعلامات التأثر واضحة على وجوههن. تقدمت إحداهن، وكانت عيناها تلمعان بالدموع والغضب، وقالت في مقطع فيديو: "لق
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثاني عشر بعد المئة......تجمدت لوميلا في مكانها، وشعرت بأن الهواء قد نفد من رئتيها. صرخت بصوت مبحوح، ممزق من شدة الألم والصدمة: "دانيال! اتركها! أرجوك اتركها الآن!".التفت دانيال ببطء، وبمجرد أن وقعت عيناه على لوميلا، ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة، لكنها كانت تحمل بروداً قاتلاً. لم يترك عنق والدتها، بل على العكس، شدد قبضته فجأة وبقوة مرعبة. سُمع صوت تحطم العظام بوضوح في أرجاء الساحة الصامتة، وارتخت جثة الأم بين يديه في لحظة واحدة، بينما انطفأ بريق الحياة في عينيها للأبد.أفلت دانيال الجثة لتسقط على الأرض كقطعة من الخشب الهامد. في تلك اللحظة، أطلقت لوميلا صرخة مدوية، صرخة لم تكن مجرد صوت، بل كانت قطعة من روحها تخرج من حنجرتها. سقطت على ركبتيها، وتسمرت في مكانها وهي تحدق في جسد والدتها الملقى أمامها. شعرت وكأن العالم من حولها قد فقد ألوانه، وأن صوتاً غريباً يطن في أذنيها يمنعها من استيعاب ما حدث.انهارت لوميلا نفسياً في ثوانٍ. بدأت تتنفس بسرعة وبعمق، بينما كانت يداها ترتجفان بعنف وهي تحاول لمس الأرض، وكأنها تحاول التأكد من أنها لا تزال موجودة. لم ت
اسفة لانني افعل هذا اكن اقسم انه خطأ 😱😭الفصل اللي اسمه ذكريات مفقودة لا تدخلو له لانه خطا عشان ما تضيعوا مكافئاتكم 🌸
"الفصل الرابع عشر بعد المئتين"....فتحت ماريا باب شقتها ودخلت بخطوات متعبة، أغلقت الباب خلفها وسندت ظهرها عليه لثوانٍ وهي تغمض عينيها. تنهدت بعمق، وشعرت بأن كل التوتر الذي عاشته في ذلك الحفل بدأ يتلاشى تدريجياً بمجرد أن أصبحت في مساحتها الخاصة. توجهت مباشرة إلى الحمام، خلعت الفستان الذي كان يرتديه جسدها وألقته بإهمال فوق الرخام البارد. وقفت للحظة تنظر إلى ثنايا القماش والبقع التي لوثته، ثم همست لنفسها: سأرسله غداً إلى الغسيل الجاف، لا يمكنني التخلص منه الآن.دخلت تحت الماء الدافئ، تركت المياه تتدفق على جسدها ووجهها، وكأنها تغسل عن نفسها بقايا ذلك اليوم فلا شيء افضل من حمام طويل بعد يوم متعب. بقيت تحت الماء لفترة طويلة، تفكر في القوة التي شعرت بها عندما صفعت مالك، وكيف أن هذا الشعور بالتحرر كان أفضل من أي شيء آخر.بعد أن انتهت، جففت جسدها وارتدت ملابس منزلية مريحة. جلست على أريكتها، وأمسكت بهاتفها لتتصل بوالديها. لم تمر لحظات حتى جاءها الرد بصوت والدها الدافئ: "أهلاً يا ابنتي، كيف حالكِ اليوم؟".ابتسمت ماريا وقالت: "أنا بخير يا أبي، اشتقت إليكم كثيراً".تدخلت والدتها في المكالمة بنبر
"الفصل الثالث عشر بعد المئتين"..... ظل مالك واقفاً في مكانه لفترة طويلة بعد رحيل الجميع، كانت يده لا تزال تلامس وجنته التي بدأت حرارتها تهدأ، لكن الضجيج داخل رأسه كان يزداد صخباً. سار ببطء نحو سيارته، ركبها وأغلق الباب بقوة أحدثت صوتاً مدوياً في المكان، ثم ألقى برأسه على المقعد وأغمض عينيه. شعر بضيق يتسلل إلى صدره، كان يحاول أن يتنفس بعمق لكن الهواء بدا ثقيلاً. بدأ يتساءل في نفسه: لماذا أشعر بهذا التشتت؟ أنا أكره تلك المرأة، أكره برودها، وأكره الطريقة التي تنظر بها إليّ وكأنني لا شيء. فتح عينيه ونظر إلى سقف السيارة بجمود، وقال في سره: هذا مجرد كبرياء. نعم، أنا منزعج لأنها صفعتني أمام الناس، ومنزعج لأنها تجرأت على تجاهلي. أنا رجل لا يقبل الإهانة، وهذا هو السبب الوحيد. لكنه تذكر فجأة نظرتها وهي تبتسم لآدم، وتذكر تلك الرقة التي ظهرت في صوتها عندما اعتذرت له. شعر بنغزة حادة في قلبه، وكأن هناك خنجراً غير مرئي انغرس في صدره. قبض يده بقوة على المقعد الجلدي حتى ابيضت مفاصله، وهمس لنفسه: لماذا أهتم؟ لماذا ينتابني هذا الشعور المزعج عندما أراها تبتعد؟ مالك لم يختبر مشاعر الحب في حياته،







