Beranda / الرومانسية / بين الشهوة والخطيئة / الفصل السادس: نار الشوق

Share

الفصل السادس: نار الشوق

Penulis: Kasmi
last update Tanggal publikasi: 2026-05-02 08:31:23

الليل هذه المرة لم يكن مجرد ظلام… كان إحساسًا بالاختناق.

آدم كان يقود ليلى عبر أزقة ضيقة خارج الحي، خطواته سريعة لكن محسوبة، كأنه حافظ هذا الطريق عن ظهر قلب. ليلى كانت تتعثر أحيانًا، لكنّه كان يمسكها في كل مرة قبل أن تسقط، دون أن ينظر حتى خلفه.

“فين غاديين؟” سألت بصوت مرهق.

“مكان آمن… مؤقتًا.” أجاب باقتضاب.

لكن كلمة “مؤقتًا” كانت كافية لتزرع القلق في صدرها.

بعد دقائق من السير، توقفا أمام مبنى قديم مهجور من الخارج. لا لافتة، لا حياة واضحة، فقط باب حديدي ثقيل كأنه جزء من زمن آخر.

آدم ضغط على زر صغير مخفي بجانب الباب.

ثوانٍ…

ثم انفتح الباب بصوت ميكانيكي خافت.

“دخلي.” قال.

ترددت ليلى لحظة، لكن لم يكن لديها خيار حقيقي. دخلت خلفه.

الداخل كان عكس الخارج تمامًا.

أضواء خافتة، أجهزة إلكترونية، شاشات مضيئة على الجدران، وأشخاص يتحركون بصمت كأنهم في مركز قيادة سري.

توقفت ليلى.

“شنو هاد المكان…؟” همست.

آدم لم يجب فورًا. كان ينظر إلى المكان وكأنه يعود إلى شيء كان يحاول الهروب منه منذ زمن.

“هنا… مركز تابع لشيء كيبان بسيط من برا، لكن خطير من الداخل.”

اقترب منهما رجل في الأربعينيات تقريبًا، يرتدي معطفًا رماديًا ونظارات رقيقة.

“رجعتي معاه…” قال وهو ينظر إلى ليلى مباشرة.

ليلى تراجعت خطوة.

“شكون أنت؟”

قبل أن يجيب، تدخل آدم:

“هذا سامي… كان معايا قبل ما نخرج.”

الرجل ابتسم ابتسامة قصيرة.

“ومازال كنحاول نصحح اللي تفسد.”

ليلى نظرت إليهما:

“تفسد؟ أنا ما دخلتش فحتى حاجة!”

سامي هز رأسه ببطء.

“هذا اللي كيظنو الجميع في البداية.”

ثم أشار نحو شاشة كبيرة في الجدار.

“النظام.”

ظهرت صورة معقدة على الشاشة: خرائط، رموز، خطوط متداخلة، وأسماء غير مفهومة.

ليلى عقدت حواجبها.

“شنو هذا؟”

آدم تكلم هذه المرة بصوت أكثر هدوءًا:

“النظام ماشي حكومة… وماشي منظمة وحدة. هو شبكة قديمة جدًا، كتحاول تحافظ على توازن بين عالمين.”

“عالمين؟” كررت ليلى ببطء.

سامي اقترب من الشاشة.

“العالم اللي كتعرفيه… والعالم اللي كيتخبّى تحته.”

ضغط على زر، وظهرت طبقة ثانية من البيانات.

“كاين أشياء، طاقات، وروابط… ماشي مفروض تبان للناس العاديين. النظام كيتكفل بإخفائها أو التحكم فيها.”

ليلى شعرت أن عقلها بدأ يرفض الفكرة.

“وآدم… كان فين من هذا؟”

سكت سامي لحظة.

لكن آدم هو اللي جاوب:

“كنت واحد من اللي كينفذو أوامرهم.”

الصمت سقط في الغرفة.

ليلى التفتت إليه بسرعة.

“يعني كنت منهم؟”

“كنت نحرس البوابات اللي كيتكلمو عليها.” قال بهدوء. “لكن مع الوقت… فهمت أن الحراسة ماشي حماية، بل سيطرة.”

سامي تابع:

“وكيوم قرر يهرب… النظام اعتبره خطر.”

ليلى بدأت تستوعب شيئًا ثقيلًا.

“وأنا؟ علاش أنا؟”

هذه المرة، سامي ما تهربش من الإجابة.

“لأنك مفتاح من نوع نادر.”

اقترب منها قليلاً.

“كاين أشخاص فالتاريخ عندهم قدرة يربطو أو يغلقو بعض الروابط بين العالمين. أنتِ واحدة منهم.”

ليلى شعرت بدوخة خفيفة.

“أنا ما عنديش حتى فكرة على هاد الشي…”

آدم نظر إليها مباشرة:

“حتى أنا ما كنتش عارف حتى شفتك.”

الصمت عاد يثقل المكان.

ثم قال سامي:

“المشكلة أن النظام دابا عرف أنك رجعتي للسطح. وهذا يعني أنهم غادي يحاولو يسترجعوكي… أو يدمروك.”

كلمة “يدمروك” علقت في الهواء.

ليلى تراجعت خطوة.

“أنا ما كنفهمش علاش حياتي أنا بالضبط!”

آدم تقدم خطوة نحوها.

“لأنك ماشي اختيار عشوائي.”

نظر إليها بعمق.

“في كل دورة، النظام كيحتاج مفاتيح… وكيحاول يحددها بدقة. وإنتي واحد من هاد المفاتيح.”

ليلى نظرت إليه، وعيونها فيها خليط من الخوف والغضب.

“وإنت؟ شنو دورك دابا؟”

سكت لحظة طويلة.

ثم قال:

“أنا السبب فأنك خرجتي للضوء… وأنا اللي خاصني نحميك.”

في تلك اللحظة، انطفأت إحدى الشاشات فجأة.

صوت إنذار خفيف بدأ يرن في القاعة.

سامي التفت بسرعة:

“كاين تتبع!”

توتر انتشر في المكان.

آدم شدّ قبضته.

“لقاونا أسرع مما توقعنا…”

ليلى نظرت حولها:

“يعني ما بقاش أمان هنا؟”

سامي هز رأسه:

“ما بقاش مكان آمن كامل.”

آدم التفت إليها:

“خصنا نتحركو دابا.”

لكن قبل ما يتحركوا، اقتربت ليلى خطوة.

“وقف.”

كلهم توقفوا.

نظرت إلى آدم مباشرة.

“أنا بغيت نعرف الحقيقة كاملة قبل ما نركض مرة أخرى.”

آدم تنهد.

“ما عندناش وقت…”

“عندنا.” قاطعته.

صوتها هذه المرة كان أقوى من قبل.

الصمت عمّ المكان.

آدم نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

“النظام ماشي غير منظمة… هو كيان كيتغذى على التوازن بين العوالم. وأنتي… جزء من المفاتيح اللي كتخليه يستمر.”

سكت لحظة.

ثم أضاف:

“وإلى ما تحميتيش… التوازن كامل يقدر ينهار.”

ليلى ابتسمت ابتسامة صغيرة مريرة.

“يعني حياتي كاملة كتقرر مصير عالمين وأنا ما عنديش حتى اختيار؟”

آدم اقترب منها.

“عندك اختيار… لكن الثمن كبير.”

في تلك اللحظة، أصوات خطوات بدأت تقرب من خارج المبنى.

سامي رفع رأسه:

“وصلو.”

ليلى التفتت بسرعة.

“دابا شنو؟”

آدم أمسك يدها هذه المرة بثبات.

“دابا… نتحركو.”

لكن قبل ما يخرجو، نظر إليها للحظة أطول من اللازم.

وفي عينيه كان واضح شيء جديد:

ليس فقط حماية…

بل ارتباط بدأ يتجاوز المنطق نفسه.

وكأن “النظام” لم يربطها به فقط…

بل ربطهما ببعضهما بطريقة لا يمكن قطعها بسهولة.

وخارج المبنى، كانت الخطوات تقترب.

والقصة… بدأت تدخل مرحلة لا عودة منها.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بين الشهوة والخطيئة   الفصل السابع: انهيار الحواجز

    الإنذار داخل المبنى كان كيتصاعد تدريجيًا، كأنه كيدق على الأعصاب قبل ما يدق على الجدران. الضوء الأحمر اللي بدا يومض في الممرات خلا المكان يتحول من مركز سري إلى فخ مغلق.سامي تحرك بسرعة نحو لوحة التحكم.“كاين اختراق مباشر للنظام الأمني ديال المبنى… وصلو فعلاً.” قال وهو كيضغط على الأزرار بسرعة.ليلى كانت واقفة بلا حركة، عينيها كتراقب الأضواء اللي كتزيد تشتعل فوق رؤوسهم.“شنو كيدير هاد النظام بالضبط؟” سألت بصوت منخفض لكنه مشحون.آدم كان قريب منها، وعينيه مركّزتين على الباب الرئيسي.“كيستعملو ناس مدربين… كيسموهم المنفذين.”قبل ما يكمل، سمعو صوت قوي من الخارج.ضربة أولى.ثم ثانية.الباب الحديدي بدا كيهتز.سامي بصوت حاد: “ما عندناش بزاف ديال الوقت!”آدم التفت نحو ليلى:“إلى خرجنا من هنا، خاصك تبقي معايا مهما وقع.”ليلى رفعت رأسها:“أنا ما بقيتش فاهمة حتى حاجة، ولكن واضح أن ما عندي حتى خيار آخر.”ضربة ثالثة.الباب بدأ يتقوس قليلاً.وفجأة… توقف كلشي.صمت لحظة واحدة.ثم انفجر الباب من الداخل.دخان خفيف دخل الممر.ومن خلاله، ظهروا.ثلاثة أشخاص… لباسهم أسود بالكامل، بلا أي علامات واضحة، ووجوههم ش

  • بين الشهوة والخطيئة   الفصل السادس: نار الشوق

    الليل هذه المرة لم يكن مجرد ظلام… كان إحساسًا بالاختناق.آدم كان يقود ليلى عبر أزقة ضيقة خارج الحي، خطواته سريعة لكن محسوبة، كأنه حافظ هذا الطريق عن ظهر قلب. ليلى كانت تتعثر أحيانًا، لكنّه كان يمسكها في كل مرة قبل أن تسقط، دون أن ينظر حتى خلفه.“فين غاديين؟” سألت بصوت مرهق.“مكان آمن… مؤقتًا.” أجاب باقتضاب.لكن كلمة “مؤقتًا” كانت كافية لتزرع القلق في صدرها.بعد دقائق من السير، توقفا أمام مبنى قديم مهجور من الخارج. لا لافتة، لا حياة واضحة، فقط باب حديدي ثقيل كأنه جزء من زمن آخر.آدم ضغط على زر صغير مخفي بجانب الباب.ثوانٍ…ثم انفتح الباب بصوت ميكانيكي خافت.“دخلي.” قال.ترددت ليلى لحظة، لكن لم يكن لديها خيار حقيقي. دخلت خلفه.الداخل كان عكس الخارج تمامًا.أضواء خافتة، أجهزة إلكترونية، شاشات مضيئة على الجدران، وأشخاص يتحركون بصمت كأنهم في مركز قيادة سري.توقفت ليلى.“شنو هاد المكان…؟” همست.آدم لم يجب فورًا. كان ينظر إلى المكان وكأنه يعود إلى شيء كان يحاول الهروب منه منذ زمن.“هنا… مركز تابع لشيء كيبان بسيط من برا، لكن خطير من الداخل.”اقترب منهما رجل في الأربعينيات تقريبًا، يرتدي معطفً

  • بين الشهوة والخطيئة   الفصل الخامس: أسرار مكشوفة

    الركض لم يتوقف إلا عندما اختفت الأصوات خلفهم تدريجيًا.ليلى كانت تلهث، قلبها كيدق بسرعة، ويديها ما زالَت ممسوكَتين بيد آدم بقوة غير واعية. الممر الضيق اللي دخلو ليه كان شبه مظلم، غير نور خافت جاي من مصباح بعيد كيخلي الظلال طويلة ومقلقة.أول حاجة دارتها ليلى هي أنها سحبت يدها.“وقف…” قالت وهي كتحاول تسترجع أنفاسها. “شرح ليا دابا… شنو هاد الشي كامل؟”آدم وقف في مكانه، لكن نظراته كانت ما زالت مركزة على جهة الخلف، كأنه كيتأكد أنهم ما تبعوهومش.“ما عنديش وقت طويل.” قال بصوت منخفض.“ما عندكش وقت؟!” ردّت بانفعال. “أنا حياتي تبدلات في ساعات، وأنت كتهضر بحال إلى الموضوع عادي؟”صمت.ثم تنهد.“ماشي عادي… وعمرك ما كنتي عايشة عادي من الأول.”الكلمات هبطت عليها بحال حجر ثقيل.ليلى عقدت حواجبها.“شنو كتعني؟”آدم دار خطوة نحو الجدار، كأنه كيحاول يرتب أفكاره.“السلسلة اللي عندك… ماشي غير قطعة معدن.” قال.“هاد الشي عرفتو.” ردّت بسرعة.“لا… ما عرفتيش كلشي.”نظر إليها مباشرة.“هي جزء من نظام قديم… شبكة من الأشخاص اللي كيتبعو حاجات ما كيتقالوش عليها فالعالم العادي.”ليلى حسات ببرودة كتدخل لجسمها.“وشكون ه

  • بين الشهوة والخطيئة   الفصل الرابع: حدود تُكسر

    لم تنم ليلى تلك الليلة جيدًا.كانت السلسلة المعدنية فوق طاولة صغيرة قرب سريرها، لكنها لم تكن مجرد قطعة حديد بالنسبة لها. كل مرة كانت تلمحها، كان ذلك الإحساس الغريب يعود… كأنها ليست شيئًا جديدًا، بل شيء “مفقود” عاد بطريقة لا تفهمها.وكلمات آدم في آخر لقاء لم تخرج من رأسها:“كاين شي حد كيتبعنا.”الجملة كانت بسيطة، لكن وقعها كان أثقل من أي تفسير منطقي.في الصباح، حاولت إقناع نفسها أن كل هذا مجرد توتر أو خيال مبالغ فيه. ارتدت ملابسها، خرجت إلى العمل، وتصرفت بشكل طبيعي أمام الجميع… لكنها كانت تشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي في كل خطوة.حتى الهواء كان يبدو مختلفًا.وفي الجهة الأخرى من المدينة، كان آدم يتحرك بعكس العادة. لم يكن هادئًا كما يبدو دائمًا. عينيه كانت أكثر تركيزًا، وملامحه أقل راحة.كان يعرف أن أحدهم بدأ يقترب.ليس من ليلى فقط… بل منه أيضًا.وقف في شارع ضيق شبه خالٍ، يراقب انعكاسه في واجهة زجاجية. ثم قال بصوت منخفض كأنه يخاطب نفسه:“بدأ التحرك… أسرع مما توقعت.”لم تمر ثوانٍ حتى شعر بشيء خلفه.لم يلتفت فورًا.بل ابتسم ابتسامة صغيرة جدًا.“كنت عارف أنك غادي تجي اليوم.”صوت بارد رد عليه

  • بين الشهوة والخطيئة   الفصل الثالث: تحت تأثيره

    منذ ذلك اللقاء، لم تعد الأيام تمر بنفس الطريقة بالنسبة لليلى. لم يتغير العالم من حولها بشكل واضح، لكن إحساسها به تغيّر بالكامل… كأن شيئًا خفيًا بدأ يعيد ترتيب كل تفاصيل حياتها من الداخل دون إذنها.كانت تستيقظ صباحًا وهي تفكر فيه، وتنام وفي ذهنها بقايا صوته، ونظراته التي لا تفارق الذاكرة بسهولة. والأسوأ من ذلك أنها لم تكن تعرف لماذا.آدم لم يكن مجرد شخص التقت به مرتين. كان شيئًا آخر… فكرة بدأت تتسلل إلى عقلها دون استئذان.في البداية حاولت مقاومة ذلك.“هذا مجرد فضول… لا أكثر.” كانت تقول لنفسها.لكن العقل لا يقنع القلب دائمًا.في أحد الأيام، بعد انتهاء العمل، خرجت ليلى مبكرًا دون سبب واضح. لم يكن لديها موعد، ولا خطة، ولا حتى نية محددة. ومع ذلك، قدماها كانتا تسيران في اتجاه معين، كأنها تتبع خريطة غير مرئية.نفس الحي.نفس الشارع.نفس الإحساس الثقيل الذي لا تستطيع تفسيره.توقفت أمام زاوية الشارع الذي التقته فيه آخر مرة.لم يكن هناك أحد.لكن الغريب أنها لم تشعر بخيبة أمل… بل بشيء يشبه التوقع.وقفت للحظة، تنظر حولها.“شنو كنـدير هنا؟” همست لنفسها.وفي تلك اللحظة، جاء صوت خلفها.“كنت متأكد أنك

  • بين الشهوة والخطيئة   الفصل الثاني: لقاء لا يُنسى

    كانت ليلى تحاول تقنع نفسها أن ما وقع البارحة مجرد صدفة غريبة… موقف عابر من شخص مجهول قال كلمات أكبر من حجمها، ثم اختفى كما ظهر. لكن المشكلة أنها، رغم كل محاولات العقل، كانت كترجع لنفس اللحظة مرة بعد مرة.نظرة آدم.صوته الهادئ.وذلك الإحساس الغريب اللي خلا قلبها يرفض فكرة النسيان.في الصباح، الحياة رجعات عادية ظاهريًا. نفس الشوارع، نفس الضجيج، نفس الوجوه اللي كتدوز بلا ما تترك أثر. لكن ليلى كانت كتحس أن كلشي فيه نقص بسيط، كأن شي جزء منها باقي عالق في تلك الحديقة المظلمة.في العمل، كانت تركّز بصعوبة. الكلمات كتدخل من أذن وكتخرج من الأخرى. حتى زميلتها “سلمى” لاحظت الشرود ديالها.“ليلى، واش كاين شي حاجة؟ راه اليوم ماشي نتي.”ابتسمت ابتسامة صغيرة، مصطنعة.“غير نعاس قليل.”لكن الحقيقة كانت أبعد من النعاس بكثير.في الجهة الأخرى من المدينة، آدم كان كيمشي وسط زحام الناس، لكن كأنهم ما كيوجودوش بالنسبة له. عينيه كانت مركزة على شيء واحد فقط… أو بالأحرى شخص واحد.هو ما كانش من النوع اللي كيترك الأمور للصدفة.لقاء الأمس ما كانش نهاية، بل بداية خيط خاص خاصو يتشد بعناية.وصل لحيها قبل الغروب. وقف من

  • بين الشهوة والخطيئة   بداية الخطيئة

    لم تكن ليان تؤمن بالصدف، ولا بتلك اللحظات التي تغيّر كل شيء في ثانية واحدة. كانت دائمًا ترى الحياة واضحة، مرتبة، خالية من الفوضى… حتى جاء هو.في تلك الليلة، جلست قرب النافذة، تراقب أضواء المدينة البعيدة وهي تلمع كنجوم سقطت على الأرض. كان الهدوء يحيط بها، لكن داخلها كان عكس ذلك تمامًا. شيء غريب كان

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status