Beranda / الرومانسية / بين الشهوة والخطيئة / الفصل الخامس: أسرار مكشوفة

Share

الفصل الخامس: أسرار مكشوفة

Penulis: Kasmi
last update Tanggal publikasi: 2026-05-02 08:28:26

الركض لم يتوقف إلا عندما اختفت الأصوات خلفهم تدريجيًا.

ليلى كانت تلهث، قلبها كيدق بسرعة، ويديها ما زالَت ممسوكَتين بيد آدم بقوة غير واعية. الممر الضيق اللي دخلو ليه كان شبه مظلم، غير نور خافت جاي من مصباح بعيد كيخلي الظلال طويلة ومقلقة.

أول حاجة دارتها ليلى هي أنها سحبت يدها.

“وقف…” قالت وهي كتحاول تسترجع أنفاسها. “شرح ليا دابا… شنو هاد الشي كامل؟”

آدم وقف في مكانه، لكن نظراته كانت ما زالت مركزة على جهة الخلف، كأنه كيتأكد أنهم ما تبعوهومش.

“ما عنديش وقت طويل.” قال بصوت منخفض.

“ما عندكش وقت؟!” ردّت بانفعال. “أنا حياتي تبدلات في ساعات، وأنت كتهضر بحال إلى الموضوع عادي؟”

صمت.

ثم تنهد.

“ماشي عادي… وعمرك ما كنتي عايشة عادي من الأول.”

الكلمات هبطت عليها بحال حجر ثقيل.

ليلى عقدت حواجبها.

“شنو كتعني؟”

آدم دار خطوة نحو الجدار، كأنه كيحاول يرتب أفكاره.

“السلسلة اللي عندك… ماشي غير قطعة معدن.” قال.

“هاد الشي عرفتو.” ردّت بسرعة.

“لا… ما عرفتيش كلشي.”

نظر إليها مباشرة.

“هي جزء من نظام قديم… شبكة من الأشخاص اللي كيتبعو حاجات ما كيتقالوش عليها فالعالم العادي.”

ليلى حسات ببرودة كتدخل لجسمها.

“وشكون هاد الناس؟”

قبل ما يجاوب، جاء صوت خطوات بعيدة.

آدم رفع رأسه فورًا.

“رجعو…” قال.

مسك يدها مرة أخرى بدون تفكير.

“هيا.”

لكن هذه المرة، ليلى ما تحركتش بسرعة.

“لا… ما غاديش نمشي حتى نفهم.”

لحظة صمت.

ثم قال آدم بصوت أخفض:

“إلى فهمتي دابا، ممكن ما تبقايش بخير.”

في تلك اللحظة، دخل الضوء من فتحة في الممر، وظهر ظلّان في الطرف الآخر.

الرجل نفسه… ومعاه شخص آخر.

“آدم…” قال الرجل بابتسامة باردة. “قلت لك ما كتهربش مننا.”

آدم وقف قدام ليلى بشكل تلقائي، كأنه يحميها.

لكن هذه المرة، الوضع كان مختلف.

ليلى لاحظت شيئًا غريبًا.

ما كانش الخوف على وجه آدم… كان شيء أقرب إلى قرار.

كأنه مستعد لشيء ما.

“خليها تبعد.” قال آدم.

الرجل ضحك.

“هي دخلات دابا، ما بقاتش خارج اللعبة.”

ثم نظر إلى ليلى مباشرة.

“كتعرفي شكون هاد السيد فعلاً؟”

ليلى ما جاوباتش.

لكن عينيها كانت كتحاول تفهم كل حركة.

الرجل تابع:

“هاد الشخص اللي واقف قدامك… ماشي بريء كما كيبان ليك.”

آدم شدّ فكيه.

“كفا.”

لكن الرجل كمل:

“كان واحد منا… وكان مسؤول على حماية مفاتيح النظام… حتى قرر يهرب.”

ليلى التفتت ببطء نحو آدم.

“شنو؟”

الصمت كان أثقل من أي جواب.

آدم تنهد.

“هاد الشي قديم.” قال. “وماشي بالطريقة اللي كيقولها.”

لكن الرجل اقترب خطوة.

“قديـم؟ لا… هاد الشي هو السبب اللي خلاهم يلقاوها.”

وأشار إلى ليلى.

“هي ما صدفةش. هي نتيجة.”

ليلى تراجعت خطوة للخلف.

“نتيجة ديال شنو؟!”

آدم التفت إليها مباشرة.

وهنا لأول مرة… كان في عينيه شيء مختلف.

شيء يشبه الندم.

“نتيجة قرار كنت أنا السبب فيه.”

صمت.

الهواء أصبح أثقل.

الرجل ابتسم:

“أخيرًا قلت الحقيقة.”

ثم رفع يده قليلاً.

وفي نفس اللحظة، خرج الشخص الثاني من الظل… ماسك جهاز صغير.

ليلى ما فهمتش شنو هو، لكن آدم فهم فورًا.

“لا…” قال بصوت منخفض.

لكن الوقت كان متأخر.

ضغط الرجل على الجهاز.

وفجأة…

شعرت ليلى بدوخة قوية.

كأن الأرض تحركت تحتها.

رؤيتها بدأت تضيع للحظة.

آدم أمسكها بسرعة قبل ما تسقط.

“ليلى!” قال بصوت حاد.

لكنها كانت تسمع صوته وكأنه بعيد.

الذكريات بدأت تتداخل في رأسها… صور مش واضحة… أصوات قديمة… شعور غريب بأنها شافت هاد اللحظة من قبل.

لكن مستحيل.

الرجل اقترب أكثر.

“الارتباط بدا يكتمل.” قال بهدوء.

آدم رفع رأسه، والغضب بدا يظهر أخيرًا.

“قلت لك توقف!”

لكن الرجل هز رأسه.

“ما بقاتش عندك سلطة.”

ثم أضاف:

“النظام قرر يرجعها.”

ليلى بصعوبة فتحت عينيها، ووجهها كان شاحب.

“شنو… النظام؟” همست.

آدم مسكها بقوة أكبر، وصوته كان أخف هذه المرة:

“ما كانش خاصك تشوفي هذا الجانب.”

“ولكن شفت…” قالت بصعوبة.

ثم نظرت إليه مباشرة.

“وأنا ما بقيتش فاهمة حتى حاجة.”

لحظة صمت.

ثم قال آدم:

“من سنوات… كنت جزء من منظمة كتحكم فحاجات الناس ما كيعرفوهاش. مفاتيح، بوابات، روابط… أسماء كثيرة لنفس الحقيقة.”

ليلى كانت كتسمع بصعوبة.

“و… أنا؟”

آدم سكت لحظة.

ثم قال:

“إنتي جزء من الشي اللي هربت منو.”

الصدمة كانت واضحة في عينيها.

“كتكذب…”

لكن الرجل قاطع:

“ما كيكذبش.”

ثم أضاف:

“هي مفتاح لإغلاق شيء ما خاصوش يتفتح… ووجودها معاه هو اللي رجّع النظام يفيق.”

آدم شد قبضته.

“كان لازم نبعدها عنهم.” قال بصوت منخفض.

“ولكنك ما قدرتش.” رد الرجل.

في تلك اللحظة، ليلى حاولت تقف، لكنها كانت ضعيفة.

“أنا ما بغيتش ندخل فهاد الشي…” قالت بصوت مكسور.

آدم التفت إليها بسرعة.

“عارف.”

لكن الرجل ابتسم مرة أخرى.

“دابا ما بقاتش إرادة شخصية.”

ثم أشار نحو الخارج.

“المرحلة الأولى انتهت.”

وفجأة، سمعوا صوت أجهزة في الخارج… تحركات… أشخاص كيتقربو.

آدم شدّ ليلى أكثر.

“خصنا نخرجوا دابا.”

لكن ليلى وقفت.

“لا…” قالت بصوت ضعيف لكنه واضح. “قبل ما نهرب… بغيت الحقيقة كاملة.”

آدم نظر إليها.

وهذه المرة، لم يحاول إخفاء شيء.

“الحقيقة…” قال ببطء… “أنك ماشي عادية… وأنهم غادي يحاولو يرجعوك حتى لو كان الثمن كبير.”

ليلى سكتت.

ثم همست:

“وأنت؟”

سؤال بسيط… لكنه غير كل شيء للحظة.

آدم ما جاوبش مباشرة.

لكن عينيه قالت الكثير.

“أنا السبب فكلشي…” قال أخيرًا.

في الخارج، الأصوات اقتربت أكثر.

الرجل ابتسم آخر مرة.

“اللعبة بدات دابا فعليًا.”

ثم اختفى مع فريقه في الظل.

آدم شد يد ليلى.

“خاصنا نمشيو… دابا.”

ليلى كانت ضعيفة، لكنها هزّت رأسها.

لكن قبل ما يخرجو…

نظرت إليه نظرة مختلفة.

ما بقاتش فقط فتاة ضائعة.

بدأت تفهم أن حياتها ما كانتش عادية منذ البداية…

بل كانت مخفية.

وأن آدم…

ما كانش مجرد شخص دخل حياتها.

بل كان الباب اللي فتح الحقيقة كاملة.

والخطر الحقيقي…

مازال كيتشكل في الخلف.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بين الشهوة والخطيئة   الفصل السابع: انهيار الحواجز

    الإنذار داخل المبنى كان كيتصاعد تدريجيًا، كأنه كيدق على الأعصاب قبل ما يدق على الجدران. الضوء الأحمر اللي بدا يومض في الممرات خلا المكان يتحول من مركز سري إلى فخ مغلق.سامي تحرك بسرعة نحو لوحة التحكم.“كاين اختراق مباشر للنظام الأمني ديال المبنى… وصلو فعلاً.” قال وهو كيضغط على الأزرار بسرعة.ليلى كانت واقفة بلا حركة، عينيها كتراقب الأضواء اللي كتزيد تشتعل فوق رؤوسهم.“شنو كيدير هاد النظام بالضبط؟” سألت بصوت منخفض لكنه مشحون.آدم كان قريب منها، وعينيه مركّزتين على الباب الرئيسي.“كيستعملو ناس مدربين… كيسموهم المنفذين.”قبل ما يكمل، سمعو صوت قوي من الخارج.ضربة أولى.ثم ثانية.الباب الحديدي بدا كيهتز.سامي بصوت حاد: “ما عندناش بزاف ديال الوقت!”آدم التفت نحو ليلى:“إلى خرجنا من هنا، خاصك تبقي معايا مهما وقع.”ليلى رفعت رأسها:“أنا ما بقيتش فاهمة حتى حاجة، ولكن واضح أن ما عندي حتى خيار آخر.”ضربة ثالثة.الباب بدأ يتقوس قليلاً.وفجأة… توقف كلشي.صمت لحظة واحدة.ثم انفجر الباب من الداخل.دخان خفيف دخل الممر.ومن خلاله، ظهروا.ثلاثة أشخاص… لباسهم أسود بالكامل، بلا أي علامات واضحة، ووجوههم ش

  • بين الشهوة والخطيئة   الفصل السادس: نار الشوق

    الليل هذه المرة لم يكن مجرد ظلام… كان إحساسًا بالاختناق.آدم كان يقود ليلى عبر أزقة ضيقة خارج الحي، خطواته سريعة لكن محسوبة، كأنه حافظ هذا الطريق عن ظهر قلب. ليلى كانت تتعثر أحيانًا، لكنّه كان يمسكها في كل مرة قبل أن تسقط، دون أن ينظر حتى خلفه.“فين غاديين؟” سألت بصوت مرهق.“مكان آمن… مؤقتًا.” أجاب باقتضاب.لكن كلمة “مؤقتًا” كانت كافية لتزرع القلق في صدرها.بعد دقائق من السير، توقفا أمام مبنى قديم مهجور من الخارج. لا لافتة، لا حياة واضحة، فقط باب حديدي ثقيل كأنه جزء من زمن آخر.آدم ضغط على زر صغير مخفي بجانب الباب.ثوانٍ…ثم انفتح الباب بصوت ميكانيكي خافت.“دخلي.” قال.ترددت ليلى لحظة، لكن لم يكن لديها خيار حقيقي. دخلت خلفه.الداخل كان عكس الخارج تمامًا.أضواء خافتة، أجهزة إلكترونية، شاشات مضيئة على الجدران، وأشخاص يتحركون بصمت كأنهم في مركز قيادة سري.توقفت ليلى.“شنو هاد المكان…؟” همست.آدم لم يجب فورًا. كان ينظر إلى المكان وكأنه يعود إلى شيء كان يحاول الهروب منه منذ زمن.“هنا… مركز تابع لشيء كيبان بسيط من برا، لكن خطير من الداخل.”اقترب منهما رجل في الأربعينيات تقريبًا، يرتدي معطفً

  • بين الشهوة والخطيئة   الفصل الخامس: أسرار مكشوفة

    الركض لم يتوقف إلا عندما اختفت الأصوات خلفهم تدريجيًا.ليلى كانت تلهث، قلبها كيدق بسرعة، ويديها ما زالَت ممسوكَتين بيد آدم بقوة غير واعية. الممر الضيق اللي دخلو ليه كان شبه مظلم، غير نور خافت جاي من مصباح بعيد كيخلي الظلال طويلة ومقلقة.أول حاجة دارتها ليلى هي أنها سحبت يدها.“وقف…” قالت وهي كتحاول تسترجع أنفاسها. “شرح ليا دابا… شنو هاد الشي كامل؟”آدم وقف في مكانه، لكن نظراته كانت ما زالت مركزة على جهة الخلف، كأنه كيتأكد أنهم ما تبعوهومش.“ما عنديش وقت طويل.” قال بصوت منخفض.“ما عندكش وقت؟!” ردّت بانفعال. “أنا حياتي تبدلات في ساعات، وأنت كتهضر بحال إلى الموضوع عادي؟”صمت.ثم تنهد.“ماشي عادي… وعمرك ما كنتي عايشة عادي من الأول.”الكلمات هبطت عليها بحال حجر ثقيل.ليلى عقدت حواجبها.“شنو كتعني؟”آدم دار خطوة نحو الجدار، كأنه كيحاول يرتب أفكاره.“السلسلة اللي عندك… ماشي غير قطعة معدن.” قال.“هاد الشي عرفتو.” ردّت بسرعة.“لا… ما عرفتيش كلشي.”نظر إليها مباشرة.“هي جزء من نظام قديم… شبكة من الأشخاص اللي كيتبعو حاجات ما كيتقالوش عليها فالعالم العادي.”ليلى حسات ببرودة كتدخل لجسمها.“وشكون ه

  • بين الشهوة والخطيئة   الفصل الرابع: حدود تُكسر

    لم تنم ليلى تلك الليلة جيدًا.كانت السلسلة المعدنية فوق طاولة صغيرة قرب سريرها، لكنها لم تكن مجرد قطعة حديد بالنسبة لها. كل مرة كانت تلمحها، كان ذلك الإحساس الغريب يعود… كأنها ليست شيئًا جديدًا، بل شيء “مفقود” عاد بطريقة لا تفهمها.وكلمات آدم في آخر لقاء لم تخرج من رأسها:“كاين شي حد كيتبعنا.”الجملة كانت بسيطة، لكن وقعها كان أثقل من أي تفسير منطقي.في الصباح، حاولت إقناع نفسها أن كل هذا مجرد توتر أو خيال مبالغ فيه. ارتدت ملابسها، خرجت إلى العمل، وتصرفت بشكل طبيعي أمام الجميع… لكنها كانت تشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي في كل خطوة.حتى الهواء كان يبدو مختلفًا.وفي الجهة الأخرى من المدينة، كان آدم يتحرك بعكس العادة. لم يكن هادئًا كما يبدو دائمًا. عينيه كانت أكثر تركيزًا، وملامحه أقل راحة.كان يعرف أن أحدهم بدأ يقترب.ليس من ليلى فقط… بل منه أيضًا.وقف في شارع ضيق شبه خالٍ، يراقب انعكاسه في واجهة زجاجية. ثم قال بصوت منخفض كأنه يخاطب نفسه:“بدأ التحرك… أسرع مما توقعت.”لم تمر ثوانٍ حتى شعر بشيء خلفه.لم يلتفت فورًا.بل ابتسم ابتسامة صغيرة جدًا.“كنت عارف أنك غادي تجي اليوم.”صوت بارد رد عليه

  • بين الشهوة والخطيئة   الفصل الثالث: تحت تأثيره

    منذ ذلك اللقاء، لم تعد الأيام تمر بنفس الطريقة بالنسبة لليلى. لم يتغير العالم من حولها بشكل واضح، لكن إحساسها به تغيّر بالكامل… كأن شيئًا خفيًا بدأ يعيد ترتيب كل تفاصيل حياتها من الداخل دون إذنها.كانت تستيقظ صباحًا وهي تفكر فيه، وتنام وفي ذهنها بقايا صوته، ونظراته التي لا تفارق الذاكرة بسهولة. والأسوأ من ذلك أنها لم تكن تعرف لماذا.آدم لم يكن مجرد شخص التقت به مرتين. كان شيئًا آخر… فكرة بدأت تتسلل إلى عقلها دون استئذان.في البداية حاولت مقاومة ذلك.“هذا مجرد فضول… لا أكثر.” كانت تقول لنفسها.لكن العقل لا يقنع القلب دائمًا.في أحد الأيام، بعد انتهاء العمل، خرجت ليلى مبكرًا دون سبب واضح. لم يكن لديها موعد، ولا خطة، ولا حتى نية محددة. ومع ذلك، قدماها كانتا تسيران في اتجاه معين، كأنها تتبع خريطة غير مرئية.نفس الحي.نفس الشارع.نفس الإحساس الثقيل الذي لا تستطيع تفسيره.توقفت أمام زاوية الشارع الذي التقته فيه آخر مرة.لم يكن هناك أحد.لكن الغريب أنها لم تشعر بخيبة أمل… بل بشيء يشبه التوقع.وقفت للحظة، تنظر حولها.“شنو كنـدير هنا؟” همست لنفسها.وفي تلك اللحظة، جاء صوت خلفها.“كنت متأكد أنك

  • بين الشهوة والخطيئة   الفصل الثاني: لقاء لا يُنسى

    كانت ليلى تحاول تقنع نفسها أن ما وقع البارحة مجرد صدفة غريبة… موقف عابر من شخص مجهول قال كلمات أكبر من حجمها، ثم اختفى كما ظهر. لكن المشكلة أنها، رغم كل محاولات العقل، كانت كترجع لنفس اللحظة مرة بعد مرة.نظرة آدم.صوته الهادئ.وذلك الإحساس الغريب اللي خلا قلبها يرفض فكرة النسيان.في الصباح، الحياة رجعات عادية ظاهريًا. نفس الشوارع، نفس الضجيج، نفس الوجوه اللي كتدوز بلا ما تترك أثر. لكن ليلى كانت كتحس أن كلشي فيه نقص بسيط، كأن شي جزء منها باقي عالق في تلك الحديقة المظلمة.في العمل، كانت تركّز بصعوبة. الكلمات كتدخل من أذن وكتخرج من الأخرى. حتى زميلتها “سلمى” لاحظت الشرود ديالها.“ليلى، واش كاين شي حاجة؟ راه اليوم ماشي نتي.”ابتسمت ابتسامة صغيرة، مصطنعة.“غير نعاس قليل.”لكن الحقيقة كانت أبعد من النعاس بكثير.في الجهة الأخرى من المدينة، آدم كان كيمشي وسط زحام الناس، لكن كأنهم ما كيوجودوش بالنسبة له. عينيه كانت مركزة على شيء واحد فقط… أو بالأحرى شخص واحد.هو ما كانش من النوع اللي كيترك الأمور للصدفة.لقاء الأمس ما كانش نهاية، بل بداية خيط خاص خاصو يتشد بعناية.وصل لحيها قبل الغروب. وقف من

  • بين الشهوة والخطيئة   بداية الخطيئة

    لم تكن ليان تؤمن بالصدف، ولا بتلك اللحظات التي تغيّر كل شيء في ثانية واحدة. كانت دائمًا ترى الحياة واضحة، مرتبة، خالية من الفوضى… حتى جاء هو.في تلك الليلة، جلست قرب النافذة، تراقب أضواء المدينة البعيدة وهي تلمع كنجوم سقطت على الأرض. كان الهدوء يحيط بها، لكن داخلها كان عكس ذلك تمامًا. شيء غريب كان

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status