Share

الفصل الخامس: الاختبار الاول

Author: Elina rooz
last update publish date: 2026-07-22 03:28:49

في صباح اليوم التالي، وصلت إيلينا مورغان إلى الشركة قبل موعد دوامها بعشرين دقيقة.

كانت قد اعتادت طوال سنوات عملها في الولايات المتحدة أن تصل مبكرًا، فهي تفضل ترتيب مهامها قبل أن تمتلئ المكاتب بالحركة.

مررت بطاقتها الإلكترونية على جهاز الدخول، فصدر صوت خافت معلنًا السماح لها بالعبور.

ابتسم لها حارس الأمن.

"صباح الخير، دكتورة مورغان."

ابتسمت بلطف.

"صباح النور."

كان المبنى لا يزال هادئًا، ولم يصل سوى عدد قليل من الموظفين.

وضعت حقيبتها على مكتبها، ثم شغلت حاسوبها وبدأت تراجع ملفات المشروع الذي كُلفت به.

كانت تدون ملاحظاتها بعناية، وتقارن نتائج الأبحاث السابقة بالدراسات الحديثة التي اطلعت عليها أثناء عملها في أمريكا.

مرت ساعة كاملة دون أن تشعر بالوقت.

في الثامنة تمامًا، بدأ القسم يمتلئ بالموظفين.

اقتربت منها هانا وهي تحمل كوبًا من القهوة.

"صباح الخير."

رفعت إيلينا رأسها مبتسمة.

"صباح الخير."

وضعت هانا كوبًا آخر على مكتبها.

"هذا لك."

نظرت إليه باستغراب.

"لم يكن عليك."

ابتسمت هانا.

"اعتبريها هدية ترحيب."

ضحكت إيلينا.

"شكرًا."

جلست هانا على حافة المكتب وقالت بخفض صوتها:

"بالمناسبة..."

"نعم؟"

"انتشر خبرك في الشركة."

رفعت إيلينا حاجبيها.

"خبري؟"

"الجميع يتحدث عن الموظفة الجديدة التي اكتشفت خطأً في تقرير مهم في أول يوم لها."

تنهدت إيلينا بخفة.

"لم أفعل سوى عملي."

ابتسمت هانا.

"هذا بالضبط ما جعل الجميع يتحدث."

في الطابق الأربعين...

دخل مساعد ماكسيمس إلى مكتبه وهو يحمل جدول الاجتماعات.

كان ماكسيمس ستيرلينغ يقف أمام النافذة الزجاجية، يحتسي قهوته السوداء دون سكر، كعادته كل صباح.

قال المساعد:

"لديك اجتماع مع مجلس الإدارة في التاسعة."

أومأ ماكسيمس دون أن يلتفت.

"وماذا بعد؟"

"اجتماع مع الفريق القانوني."

"حسنًا."

تردد المساعد للحظة، ثم قال:

"كما أن مدير قسم الأبحاث يرغب في عرض نتائج المشروع الجديد عليك."

استدار ماكسيمس أخيرًا.

"في أي وقت؟"

"الحادية عشرة."

أغلق أزرار سترته السوداء.

"ليكن."

قبل موعد الاجتماع بدقائق، كان لوكاس يراجع العرض التقديمي مع فريقه.

نظر إلى الجميع.

"اليوم سيحضر السيد ستيرلينغ بنفسه."

ساد الصمت.

حتى الموظفون القدامى بدوا متوترين.

أما إيلينا، فاكتفت بإغلاق جهازها اللوحي.

لاحظ لوكاس هدوءها.

فسأل مبتسمًا:

"ألست متوترة؟"

ابتسمت.

"حضرت عشرات الاجتماعات مع المدراء التنفيذيين في عملي السابق."

ضحك نوح من الطرف الآخر.

"لكن هذا ماكسيمس ستيرلينغ."

التفتت إليه.

"أعرف."

"ولا يزعجك ذلك؟"

هزت كتفيها.

"طالما أنني مستعدة، فلا يوجد ما يدعو للخوف."

نظر إليها لوكاس بإعجاب.

كانت هذه أول مرة يرى فيها موظفًا جديدًا يتحدث عن المدير التنفيذي بهذه الثقة.

وفي تلك اللحظة...

انفتح باب قاعة الاجتماعات.

ساد الصمت في المكان كله.

دخل ماكسيمس ستيرلينغ بخطوات هادئة، وخلفه مساعده الشخصي يحمل جهازا لوحيا بيده.

وقف الجميع احترامًا.

أما إيلينا، فنهضت معهم بهدوء، دون أن تُظهر أي ارتباك.

رفع ماكسيمس نظره ليمر على الحاضرين واحدًا تلو الآخر...

ثم توقفت عيناه السوداوان لثانية عند إيلينا مورغان.

لم يقل شيئًا.

لكنه لاحظ أنها كانت الوحيدة التي قابلت نظرته بثبات وثقة، قبل أن تجلس بهدوء عندما أشار للجميع بالجلوس.

جلس الجميع حول الطاولة البيضاوية الطويلة في قاعة الاجتماعات.

ساد صمت تام، ولم يُسمع سوى صوت جهاز العرض وهو يعمل.

جلس ماكسيمس ستيرلينغ في مقدمة الطاولة، واضعًا ملفًا أسود أمامه، بينما جلس مساعده إلى يمينه يدون الملاحظات.

ألقى ماكسيمس نظرة سريعة على الحاضرين، ثم قال بنبرة هادئة لكنها حازمة:

"لنبدأ."

وقف لوكاس، مدير قسم الأبحاث، وتوجه إلى شاشة العرض.

"كما تعلمون، نحن في المرحلة الأخيرة من تطوير الدواء الجديد، وقد انتهينا من مراجعة جميع البيانات الأولية."

بدأ يشرح النتائج بدقة، بينما كان ماكسيمس يتابع بصمت، يقلب صفحات الملف بين الحين والآخر.

لم يقاطعه مرة واحدة.

لكن الجميع كان يعلم أنه يلاحظ أدق التفاصيل.

بعد مرور عشر دقائق، ظهرت على الشاشة مجموعة من الرسوم البيانية.

قال لوكاس:

"وبهذا نكون قد انتهينا من التقرير."

رفع ماكسيمس رأسه ببطء.

"هل هذا كل شيء؟"

"نعم."

ساد الصمت.

ثم أغلق ماكسيمس الملف أمامه.

"لدي ثلاثة ملاحظات."

نظر الجميع إليه باهتمام.

أشار إلى الرسم البياني الأول.

"هنا... نسبة الاستجابة موضحة بصورة جيدة، لكن المقارنة مع الدراسة السابقة غير موجودة."

أومأ لوكاس.

"سنضيفها."

انتقل إلى الصفحة التالية.

"وفي هذا الجدول، ترتيب البيانات يجعل قراءتها أصعب مما يجب."

دون المساعد الملاحظة بسرعة.

ثم انتقل إلى الصفحة الأخيرة.

ظل ينظر إليها لثوانٍ.

"أما هنا..."

رفع عينيه نحو الفريق.

"من الذي راجع هذه النتائج للمرة الأخيرة؟"

نظر لوكاس إلى أعضاء الفريق.

"قامت الدكتورة إيلينا بمراجعة الجزء الأخير أمس."

التفتت الأنظار كلها نحوها.

بقيت إيلينا هادئة.

نظر إليها ماكسيمس.

"آنسة مورغان."

وقفت بهدوء.

"نعم، سيد ستيرلينغ."

رفع التقرير قليلًا.

"أخبريني... لماذا وضعتِ هذه الملاحظة أسفل الصفحة؟"

نظرت إلى الشاشة.

ثم أجابت بثقة:

"لأن الاختلاف بين النتيجتين لا يؤثر على فعالية الدواء، لكنه قد يثير تساؤلات الجهات الرقابية إذا لم يتم توضيحه."

ساد الصمت.

تابعت:

"لذلك اقترحت إضافة تفسير علمي بدل حذف البيانات."

ظل ماكسيمس ينظر إليها دون أن يقاطعها.

ثم سأل:

"ولو طلبت منك حذفها؟"

ابتسمت ابتسامة بسيطة.

"لن أفعل."

تبادل الموظفون النظرات.

حتى لوكاس بدا متوترًا.

رفع ماكسيمس حاجبه.

"ولماذا؟"

أجابت دون تردد:

"لأن دوري كعالمة هو تقديم البيانات كما هي، لا كما نرغب أن تبدو."

ساد صمت ثقيل في القاعة.

لم يجرؤ أحد على الكلام.

أما ماكسيمس...

فأغلق الملف بهدوء.

ثم قال:

"إجابة صحيحة."

تنفس الجميع الصعداء.

أما إيلينا فعادت إلى مقعدها.

ابتسم لوكاس في سرّه.

كان يظن أن الموظفة الجديدة ستتردد أمام المدير التنفيذي، لكنها أجابت بثقة واحترام، دون أن تتجاوز حدودها.

أنهى ماكسيمس الاجتماع وهو يقول:

"أُريد النسخة النهائية من التقرير على مكتبي قبل الخامسة مساءً."

وقف الجميع.

وبدأوا يجمعون ملفاتهم.

خرج ماكسيمس أولًا، يرافقه مساعده.

وفي الممر، قال المساعد بصوت منخفض:

"الدكتورة مورغان تبدو واثقة."

أجاب ماكسيمس وهو يواصل السير:

"الثقة وحدها لا تكفي."

"لكنها أثبتت كفاءتها."

توقف ماكسيمس للحظة أمام المصعد.

ثم قال بهدوء:

"لهذا السبب... سأراقب عملها بنفسي."

انفتح باب المصعد، واختفى داخله.

بينما بقي المساعد يتساءل في صمت...

لماذا يهتم المدير التنفيذي بمتابعة موظفة جديدة بنفسه؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    153

    جاء اليوم الذي انتظرته إيلينا وماكسيمس.منذ الصباح الباكر، كان المنزل مختلفاً.لم يكن الهدوء المعتاد موجوداً، فقد امتلأت الغرف بالحركة، وكانت أصوات الخطوات تأتي من كل مكان، بينما وقفت إيلينا أمام المرآة للمرة الأخيرة بعد أن انتهت من ارتداء فستانها.كان الفستان أبيض بسيطاً وأنيقاً، ينسدل بهدوء حولها دون مبالغة في التفاصيل، بينما تركت شعرها الداكن منسدلاً بطريقة ناعمة تناسب ملامحها.نظرت إلى انعكاسها طويلاً.قبل أشهر فقط، لم تكن تتخيل أن تصل إلى هذه اللحظة.تذكرت المستشفى.الحادث.الخوف.الأيام التي قضتها وهي تحاول استعادة قوتها.ثم تذكرت ماكسيمس.منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها حياتها، لم تكن الأمور سهلة دائماً، لكن شيئاً واحداً أصبح واضحاً مع مرور الوقت.كان يريدها في حياته.ليس لفترة مؤقتة.بل إلى النهاية.سمعت طرقاً خفيفاً على الباب."إيلينا؟"عرفت صوته فوراً.ابتسمت."أنا جاهزة."دخلت إحدى قريباتها لتخبرها أن الوقت حان، بينما بقي ماكسيمس في الخارج، ينتظر.في الجهة الأخرى، كان ماكسيمس يقف أمام المرآة في بدلته السوداء.كان هادئاً من الخارج، كما اعتاد الجميع أن يراه.لكن يديه كشفتا شي

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    152

    مر شهر كامل منذ عادت إيلينا إلى المنزل بعد الحادث.شهر تغيرت فيه أشياء كثيرة.في الأيام الأولى، كانت خطواتها بطيئة وحذرة، وكانت تحتاج إلى الراحة بعد أبسط مجهود. أما الآن، فقد عادت إلى الحركة بشكل طبيعي تقريباً، وإن كانت لا تزال تتجنب حمل الأشياء الثقيلة أو القيام بأي مجهود مرهق.لم تعد آثار الحادث تسيطر على يومها كما في السابق.صحيح أن بعض الآلام الخفيفة كانت تظهر من وقت إلى آخر، خصوصاً عندما يتغير الطقس أو بعد يوم طويل، لكن الفحوصات الأخيرة أكدت أن تعافيها يسير بصورة جيدة، وأنها تستطيع العودة تدريجياً إلى حياتها المعتادة.وكان أكثر شيء أسعد ماكسيمس هو رؤيتها تستعيد نفسها.في ذلك الصباح، استيقظ قبلها بقليل.التفت نحوها فوجدها نائمة بهدوء، وشعرها الداكن منتشر قليلاً على الوسادة. بقي يراقبها للحظات قبل أن ينهض بهدوء حتى لا يوقظها.ارتدى ملابسه، ثم اتجه إلى المطبخ.بعد أقل من نصف ساعة، كانت رائحة القهوة والطعام تنتشر في المنزل.استيقظت إيلينا على الرائحة، فتحت عينيها ببطء، ثم جلست على السرير.نظرت إلى الساعة."ماكسي؟"جاء صوته من الخارج:"في المطبخ."خرجت من الغرفة، فوجدته يقف أمام الطاو

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    151

    بعد فترة قصيرة، دخل ماكسيمس من جديد بعدما أنهى الأوراق اللازمة، وكان يحمل معطفها وحقيبتها.وضعت إيلينا قدميها على الأرض بحذر، وحاولت الوقوف وحدها.تحرك ماكسيمس فوراً، لكنه توقف عندما رأى أنها مستقرة.قالت:"لا تقلق.""أنا لا أقلق."نظرت إليه."ماكسي.""حسناً، أقلق قليلاً."ابتسمت."هذا أفضل."ساعدها في ارتداء معطفها، ثم أخذ الحقيبة عنها دون نقاش."أستطيع حملها.""أعرف.""إذن لماذا أخذتها؟""لأنك ستتعبين.""إنها حقيبتي.""ويمكنك استعادتها عندما يسمح لك الطبيب."حدقت فيه لثوانٍ، ثم قالت:"أنت مستحيل.""وأنت مصابة.""كنت أعلم أنك ستستخدمها ضدي."مد يده إليها."تعالي."وضعت يدها في يده.خرجا من الغرفة ببطء، وكانت خطوات إيلينا لا تزال حذرة، لكنها لم تعد تشبه تلك الخطوات المرتجفة التي حاولت القيام بها في اليوم السابق.وعندما وصلا إلى باب المستشفى، توقفت للحظة.رفعت وجهها نحو الهواء الخارجي وأخذت نفساً عميقاً.كان شعوراً بسيطاً، لكنه جعلها تدرك كم تغيرت الأيام الأربعة الماضية.قالت:"أخيراً."نظر إليها ماكسيمس."ماذا؟""المنزل."أجابها:"نعم."ثم أضاف وهو يفتح لها باب السيارة:"هذه المرة لن

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    150

    مرت الساعات التالية ببطء، لكن للمرة الأولى منذ وقوع الحادث لم تكن كل دقيقة تحمل معها خبراً سيئاً.في صباح اليوم التالي، دخل الطبيب إلى غرفة إيلينا بعد أن راجع نتائج الفحوصات الأخيرة، ثم اقترب من سريرها بينما كان ماكسيمس جالساً إلى جانبها، وقد بدا عليه التعب بعد ليالٍ قضاها تقريباً دون نوم حقيقي.قال الطبيب بهدوء:"حالتها أصبحت أكثر استقراراً. لا توجد مؤشرات جديدة تدعو للقلق في إصابة الرأس، والتنفس أصبح أفضل مقارنة بالأمس."رفع ماكسيمس عينيه إليه."هل يعني هذا أنها تجاوزت الخطر؟""المرحلة الأخطر أصبحت خلفها، لكن هذا لا يعني أن الإصابات انتهت. كسور الأضلاع تحتاج وقتاً، وستظل تشعر بالألم عند الحركة أو التنفس العميق. نريد منها الراحة والمراقبة خلال الأيام القادمة."نظر ماكسيمس إلى إيلينا، فوجدها مستيقظة تراقبهما بصمت.قالت بصوت ضعيف:"هل سمعت؟ أنا بخير."التفت إليها ماكسيمس فوراً."لم أقل إنك بخير."رفعت حاجبها رغم التعب."لكنك سمعت الطبيب.""سمعته.""إذاً؟"تنفس ببطء، ثم قال:"يعني أنك تتحسنين."ابتسمت ابتسامة صغيرة."وهذا جيد."مد يده وأمسك يدها بحذر، متجنباً أن يحرك ذراعها أكثر من اللا

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    149

    أمسك ذقنها برفق، لكنه لم يجبرها على رفع رأسها."لا تفكري في الحادث الآن."نظرت إليه."حسناً."بعد دقائق عاد النعاس إليها.قال ماكسيمس:"نامي.""وأنت؟""سأبقى هنا.""وعد؟""وعد."أغلقت عينيها.وبقي ماكسيمس ممسكاً بيدها حتى تأكد أنها نامت.في الصباح، دخل الطبيب لإجراء الفحص المعتاد.استيقظت إيلينا على صوته، بينما وقف ماكسيمس بجانب النافذة.بعد انتهاء الفحص، نظر الطبيب إلى ماكسيمس ثم إلى إيلينا."هناك تحسن."تنفست إيلينا براحة.لكن الطبيب تابع:"هذا لا يعني أن بإمكانك العودة إلى حياتك الطبيعية بعد. جسمك يحتاج إلى وقت.""كم من الوقت؟""لا يمكن تحديده بدقة الآن. إصابات الأضلاع تحتاج إلى أسابيع حتى تلتئم بشكل جيد، وإصابة الرأس تحتاج إلى مراقبة وراحة."سألت:"هل أستطيع المشي؟""ليس بمفردك في البداية، ويجب أن يكون ذلك تدريجياً وبعد موافقة الفريق الطبي."نظرت إلى ماكسيمس.كان واضحاً أن الجملة الأخيرة أعجبته.قالت:"لا تنظر إليه هكذا."التفت الطبيب إلى ماكسيمس باستغراب."هل قلت شيئاً؟"أجاب ماكسيمس بهدوء:"لا."نظرت إليه إيلينا."لكنك تفكر."رفع حاجبه."وأنت تقرئين أفكاري الآن؟""أحياناً."ابتس

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    148

    كانت إيلينا تستيقظ لفترات قصيرة ثم تعود للنوم من شدة الإرهاق. وفي كل مرة تفتح عينيها، تجد ماكسيمس في المكان نفسه.مرة كان يتحدث عبر الهاتف مع لوكاس بصوت منخفض.ومرة كان يقرأ بعض الملفات على حاسوبه.. ومرة كان جالساً فقط يراقبها.وعندما استيقظت في إحدى المرات، وجدته نائماً على الكرسي بجانبها، رأسه مائل قليلاً إلى الجانب ويده لا تزال قريبة من يدها.حدقت فيه للحظات.ثم ابتسمت.حتى وهو نائم، كان يبدو وكأنه يخشى أن يبتعد عنها.حاولت رفع يدها، لكن الألم منعها.فتح ماكسيمس عينيه فوراً."ماذا حدث؟""لا شيء."اعتدل في جلسته."هل يؤلمك شيء؟""قليلاً.""سأستدعي الطبيب."أمسكت يده."لا."نظر إلى أصابعها فوق يده."إيلينا.""أنا بخير.""لا تقولي بخير إذا لم تكوني كذلك."صمتت.ثم قالت:"كنت فقط أريد أن ألمس يدك."تغيرت ملامحه.أمسك يدها برفق."ها هي."ابتسمت."شكراً."ظل ممسكاً بها.ثم نظر إلى الخاتم الموجود في إصبعها.كان لا يزال في مكانه.سألها:"هل يؤلمك إصبعك؟"نظرت إلى الخاتم."لا.""متأكدة؟""نعم."اقترب منه ونظر إليه للحظات.ثم قال:"كنت أخشى أن أفقده."رفعت عينيها إليه."الخاتم؟"هز رأسه."أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status