LOGINاعمتك لعنة الكبرياء حتي وجدت انني لست الا اداة في حربك الباردة أعطيت لنفسك ذلك الحق لتستخدمني كالخنجر في ذلك الانتقام الاهوج مددت يدي لاحيي ذلك الحطام في قلبك جاهدت لاخراجك من تلك الدائرة لاجد نفسي كالاراضي المحتلة في مستعمرة قلبك كنت لك وطن وكنت لي احتلال
View Moreمن جهة تستيقظ فتاه بفزع وخفقات قلبها تزداد تدريجيا وجسدها يتفض برعب تحاول التقاط انفاسها بصعوبة فهى تعانى من ضيق التنفس لتصرخ بفزع و هى تتعرق بشدة تحاول الاستنجاد بوالدتها :ماما ....ال..حق ...ينى ...يا...ما.ما ..مش .. قادرة
لتدخل والدتها بفزع وهى تندفع نحو ابنتها بخوف لتمسك وجها بخوف: مالك ياكارما مالك ياحبيبتى (وبرعب)البخاخة ثوانى ياحبيبتى
لتسرع فى التقاطه من على سطح الكومدينو وتقترت منها لتناولها البخاخ بسرعة
كارما بعد ان هدأت و تضع يدها على صدرها محاولة لتنظيم انفاسها :انا بقيت كويسة متقلقيش عليا
الام وهى تجذبها الى احضانها بخوف : مالك ياكارما الازمة جتلك تانى دى كانت بقالها فترة مجتلكيش ايه اللى حصل بس ياحبيبتى
كارما وهى تهمس بضعف ودموع : كابوس كابوس وحش اوى ياماما (وبخوف وهى تتلمس رقبتها) كنت بغرق فى بحر اسود مخيف اوى وكل مبحاول اطلع الاقى حد بيشدنى اكتر لتحت كأنى كنت فى دوامة كنت خايفة خايفة اوى
الأم بحنية وهى تتلمس خدها بلطف:اهدى ياحبيبتى متخافيش ده كابوس وبعدين حد يخاف فى يوم زى ده دانتى مستنية اليوم ده من ساعة متخرجتى ياحبيبتى اهدى ياعيون ماما متخافيش
كارما بفزع وهى تخبط على جبهتها : يانهار ابيض الانترفيو ده مفاضلش غير ساعة ونص على المقابلة
لتقفز من على فراشها بسرعة وتتجه نحو خزانتها لتجذب اكثر من طقم بحيرة
كارما بحيرة :ماما البس ده ولا ده ولاده متهيالى ده حيبقى رسمى اكتر صح
الام بضحك على منظر ابنتها :هههههههه يابنتى اعقلى بقا نفسى مرة اشوفك عاقلة (وبتفكير وهى تشير بسبابتها ) فعلا الطقم ده حيبقى مناسب اكتر
(الطقم كان عبارة عن بلوزة شيفون من اللون الابيض وبنطلون جينز اسود غامق وبليزر من اللون الاسود)
الام بمكروضحك: انتى عارفة انى فرحانة فيكى اوى اخيرا طلعتى من جو لبس الاطفال ده وحتلبسى زى البنى ادمين ولازم طبعا تلبسى كعب جالى اليوم الى اشمت فيكى
كارما ببرود مصطنع : وايه يعنى ولا يهمنى على فكرة ايه يعنى رسمى وكعب
الام بضحك وهى تضيق عينيها: اه مانا عارفة ان مش هامك بقا كارما حتقدر متلبسش سويتشيرت السنجاب والارنب
كارما باستسلام وهى توشك على البكاء : خلاص استسلمت انا حعيط اساسا مش مصدقة انى ممكن اسيب سنجابى وقطتى وفلاتاتى المريحة واروح للبهدلة والرسميات وكعب انا اصلا حاسة انى حقع بيه والله (وبتفكير) يوووه ياماما حتاخر كدة والله سبينى الحق اجهز بقا ( لتبدا فى ارتداء ثيابها وتعقص شعرها على هيئة ذيل حصان وتودع والدتها وتغادر مسرعة وقلبها ينبض بعنف خوفا من مقابلة اليوم فحلم حياتها على وشك ان يبدا)
(من جهة اخرى )
فى حى راقى يستيقظ بطلنا بملامحه القاسية ليسير بهيبته التى لا تليق بغيره نحو مرحاضه الخاص لينعم بحمام دافئ ثم خرج ليبدل ملابسه ويرتدى حلته السوداء القاتمة وساعته الفخمة وسار فى اتجاه اريكته الوثيرة ليسند ساقيه على مسندها ليشعل سيجاره ويدخنها بشراهه ليسمك بكوب القهوة الخاص به فهو داغرزيدان بشخصيته الصارمة حواجبه الكثيفة و عيناء سوداء كسواد الليل توحيان بالقسوة اهدابه الطويلة فهو حلم كل انثى ولكنه له متعة خاصة هى كسر كبرياء اى انثى فعلاقته بوالدته تكاد تكون معدومة فهو لا يعترف بوجود اى صلة تربط بينهما غير اخيه الاصغر فهو نقطة الضعف الوحيدة لداغر زيدان فهو الوحيد الذى يجعله يخرج من قناع قسوته ... اطفئ داغر سيجاره الخامس فى منفضة زجاجية موضوعة على يد الاريكة ثم انزل ساقه ونهض عن الاريكة ليعبث فى هاتفه ويرفعه بشموخ وهيبته المعتادة
داغر : ايوة ياعمار فى ايه متصل كتير ليه
عمار بضيق: فى ايه ياداغر انا منبه عليك مليون مرة ان الاجنماع ده مهم دول ناس مش قليلة ياداغر عشان تستهتر بيهم كدة
داغر بغرور: عارف ياعمار واظن برضو انهم عارفين هما بيتعاملو مع مين انا داغر زيدان يبقى يستنوا انا مش اى حد ياعمار
عمار بحنق: مفيش فايدة فيك قولتلك مليون مرة ان دى مش طريقة شغل ياداغر بطل الاسلوب ده
داغربضيق : عمار انا مش فاضى للكلام ده انا خلاص شوية وحبقى عندك
عمار بضيق: ماشى يا داغرسلام
انهى داغر المكالمة ببرود ليلملم اشيائه الموضوعة على المنضدة باهمال ليخرج ليستقل سيارته الفخمة بكل كبرياء
(بمكتب عمار)
عمار:مفيش فايدة فيك ياداغر دايما اللى فى دماغك فى دماغك مبتعملش حساب لاى حد ودايما انا اللى بتصدر
(ليرفع يده وبدعاء وطريقة كوميدية ) اشوف فيك يوم ياداغر ياابن عمى كان يوم اسود يوم ملبست فيك
(عمار زيدان الرفيق الوحيد لداغر زيدان يتميز بشخصيته المرحة الجذابة فبينه وبين داغر اختلاف الشرق والغرب)
ليقاطعه طرقات على باب مكتبه لياذن بالدخول
السكرتيرة وهى تدخل بعملية:استاذ عمار المتقدمين للوظيفة برة تحب ادخل اول واحدة ولا تحب استنى شوية
تراجع عمار بظهره للخلف على مقعدة الوثير وبهدوء وعملية : اه دخليها مفاضلش وقت كتير ياريهام على الاجتماع وياريت لما مستر داغريوصل تبلغيه انى مستنيه فى مكتبى
ريهام بعمليه: تحت امرك يامستر عمار تأذن بحاجة تانية
عمار بهدوء: لا شكرا ياريهام تقدرى تتفضلى
خرجت ريهام لتاذن لكارما بالدخول
كارما وهى تطرق على الباب باستئدان :ممكن ادخل
عمار دون ان ينظر لها : اه طبعا اتفضلى ياانسة (لينظر فى الملف الذى امامه )كارما
كارما وهى تجلس بادب: شكرا ياافندم انا كنت جاية اقدم على الوظيفة
عمار وهو يستدير فى اتجاهها لتتسع حدقتيه بدهشة وظل يراقبها بنظرات ثابتة ومتزامنه ومدهوشة
كارما بتوتر من نظراته : مستر عمار هو حضرتك معايا
عمار بانتباه:اه اه معاكى ياانسة ...كارما .. .انا اللى باين قدامى هنا انك خدتى التدريب بتاعك فى البنك اللى احنا بنتعامل معاه (وباعجاب واضح) لا واخدة توصية كمان من المدير شخصيا
كارما بتوتر: اه يافندم انا اتدربت سنتين فى البنك واقدر اقول انى عندى خبرة فى الادارة واتمنى ان اول فرصة ليا تبقى فى شركة كبيرة زى شركتكم بصراحة ده كان حلمى من ساعة متخرجت
عمار بتفحص: معلش بس سؤال هو احنا متقابلناش قبل كدة
كارما وهى تهز راسها برفض واستغراب: لا انا اسفة بس منولتش الشرف ده قبل كدة
عمار بتفحص: تمام انا اسف (يانتباه)انا ممكن اقولك ان بتوصية زى دى اقدر اقولك انك اتقبلتى معانا بس طبعا لازم تتدربى اسبوعبن دى قوانين الشركة
كارما وهى تفتح فاها بعدم تصديق:هو حضرتك بتتكلم بجد يعنى انا بقيت معاكم انا متشكرة متشكرة جدا لحضرتك
عمار بدهشة وصرامة :فى ايه ياانسة حضرتك مش ملاحظة انا مين حكون بهزر معاكى يعنى
كارما باسف: انا اسفة والله اسفة انا بس مش عارفة بقول ايه انا بس فرحانة جدا (وبدموع وفرحة)اوعد حضرتك انى حبقى اد الثقة دى ومش حخذل حضرتك ابدا
عمار بعملية وهو يتفخصها باستغراب :اتفضلى ياانسة تقدرى تبداى شغل من بكرة
كارما بفرحة : اكيد يافندم انا متشكرة جدا جدا لحضرتك بعد اذنك
لتتحرك نحو الباب لتخرج بفرحة ولسوء الحظ ترافق وقت خروجها بوقت دخول داغر وهو ممسك بكوب القهوة بيده لتصطدم به دون قصد وينسكب كوب القهوة على سترته وسط دهشة عمار
لتتسع مقلتيها بزعر وخوف قائلة : انا اسفة مقصدش انا بس بفتح الباب لقيتك قدامى انا اسفة
لتتلاقى عيناهم لتلمح نظرة بثت الرعب بداخلها لتشيح وجهها بسرعة وخوف كان داغر يتفحصها بغموض والغضب يظهر بوضوح داخل عيناه
داغر بحدة وصراخ:انتى ازاى تتجراى ياحشرة انتى وتعملى كدة انتى مين اصلا وبتعملى اى جوة شركتى ياحيوانة انتى
عمار بخوف على كارما من داغر: اهدى ياداغر ده سوء تفاهم هى مكانتش تقصد فى ايه
داغر مقاطعا بصلابة ويشير بيديه بتحذير لعمار : اسكت انت ياعمار دولوقتى انا عايز افهم دى مين وبتعمل ايه فى شركتى
كارما بحشرجة ودموع: حضرتك انا معملتش حاجة انت اصلا اللى خبطت فيا وثانيا انا مش حشرة انا ممكن ارد عليك بس انا اهلى مربينى كويس
داغر بغضب : انتى تقصدى ايه ياحيوانة انتى انا حعرفك الرباية على حق ( ليقبض على ذراعها بعنف)
كارما بصراخ: اااه سيبنى ياحيوان انت انت اتجننت
استغل عمار تشتت داغر ليدفعه بعيدا بعنف
عمار بصراخ وعنف : انت اتجننت ياداغر ولا ايه ابعد يااخى احنا فى الشركة انت اتجننت
شحب وجه كارما وتلاحقت انفاسها لتحاول تنظيم انفاسها خوفا من ان تتكرر الازمة مرة اخرى
كان داغر يتنفس بغضب وهو يدفع عمار بعنف فى محاولة للوصول لتلك العنيدة
داغر بغضب :اوعى ياعمار اوعى بقولك
عمار بغضب : انت اتجننت ياداغر عايز تمد ايدك عليها
ليوجه نظره الى كارما بحدة : امشى امشى دلوقتى ياكارما لو سمحتى
لتخرج كارما بفزع وكسرة وصدمة وهى تجر ذيول خيبتها
عمار بصراخ وحدة : هى خلاص مشيت ممكن تهدى بقا ياخى عايز تضربها ياداغر من امتى واحنا بنمد ايدينا على واحدة من امتى
ليبتعد داغر بغضب وهو يمسك راسه فى محاولة لتنظيم انفاسه يشعر بالنيران داخله وخلايا عقله التى تكاد ان تنفجر
عمار بحذر : داغر عشان خاطرى افهم انا فاهم كويس انت حاسس بايه بس هى ...
كان عمار يعلم الصراع الذى ينبش بداخل رفيق دربه ولكن يلتمس له الاف الاعذار
داغر بتحزير: مش عايز اسمع اى حاجة دلوقتى (وبتركيز) البت دى تبقى مين وبتعمل ايه فى شركتى بالظبط باعمار فهمنى حالا
عمار بحذر: دى تبقى .. ليقف الكلام فى حلقه ماذا يستطيع ان يخبره انه على وشك ان يبدا لعبة لا يعرف نهايتها فهو يعرف خطورة ما يوشك عليه جيدا ويعرف العواقب التى ستواجهه ولكن رفيق دربه يستحق ان يتخطى مابداخله من ظلام
داغر بحدة :تبقى ايه اخلص
عمار بخوف وتردد: دى كارما كانت جاية تقدم فى الوظيفة الجديدة ياداغر وانا قابلتها ومضتها على العقد
(اخفض عمار بصره حتى لايكشف داغر كذبته)
داغر بغضب وهو يضرب سطح المكتب بقبضة يده : انت عايز تفهمنى ان دى بقت موظفة فى شركتى ملقتش غير دى وتوظفها انا البنى ادمة دى لو فكرت تعتب ناحية الشركة دى حتطلع من هنا على قبرها
عمار بحذر: داغر اهدى انت عارف كويس انها ملهاش ذنب انها .....
داغر بصراخ وهو يرفع سبابته بتحذير: عمار
نهض عمار عن مقعه وسار فى اتجاهه ليضع يده على كتف صديقه
عمار بترقب وحذر: داغر طب ممكن تهدى وتنسى ده دلوقتى متنساش احنا عندنا اجتماع مهم مينفعش كدة
استدار داغر بغضب :اجتماع ايه اللى بتتكلم عليه يتاجل انا مش فايق للكلام ده
عمار بضيق وحدة : هى لعبة ياداغر انت عارف ان دى صفقة مهمة دول ناس مش قليليلن عشان تستهتر بيهم كدة
داغر بفحيح افعى: عمار اظن كلامى واضح الاجتماع يتاجل (وبغطرسة) واظن انهم برضو جاين لواحد مش قليل انا داغر زيدان ولا نسيت
زفر عمار بغضب ليرفع يده ويمررها فى خصلات شعره الكثيف
عمار وهو يمط شفتيه بضيق: براحتك ياداغر زى العادة مش حتسمع من حد (وبترقب)داغر سكوتك ده اكيد وراه حاجة انت ناوى على ايه بالظبط متقلقنيش
داغر وهو يقفل ازرار حلته بغموض: حتعرف بعدين ياعمار
ثم سار فى اتجاه الباب ليخرج ونيران الغضب تأكله
عمار وهو يدور حول نفسه وبهمس: ربنا يستر عليك ياعمار حتلعب لعبة انت مش قدها (ليرفع يده ليمررها فى خصلات شعره)
وبتوتر : يلا ربنا يستر هى موتة ولا اكتر
ليرتدى عمار سترته ويستدير تجاه الباب ليخرج وهو يوجه كلامه لريهام السكرتيرة
عمار بعجلة : ريهام بلغى العملاء كلهم ان الاجتماع اتلغى وحيتحدد ميعاد تانى حنبلغهم بيه والغى كل مواعيدى النهاردة
ليخرج مسرعا ليبدا لعبة لا يعرف نهايتها
الفصل الثالث والثلاثون(الجزء الثاني من الفصل الاخير)تقبلي تتجوزينيرجفة عنيفة اصابتها بمجرد ان اخترقت اذانها تلك الكلمات المثقلة بالعاطفة فهي ابداً لم تتخيل ان تتحقق أثمن امانيها في يوماً واحد وبلحظة وقبل ان تفيق من غمرة تلك المشاعر المتضاربة كانت قد اصطدمت بعائلتها واخرين يتوافدون من تلك البوابة الملحقة بذلك المطعم بإبستامة واسعة تشق ثغرهم لترفع ببصرها نحوه تناظره بعيون دامعة بعدما استعادة رباطة جأشها مرددة بنبرة مدهوشة: انت عملت كل ده امتي وازاي داغر انا مش بحلم صحاحتضن وجهها بين راحته قبل ان يستطرد قائلاً بهدوء عاشق وهو يستند بجبهته اعلى جبهتها: قولي موافقة ياكارما قولي موافقة وانا اخليكي اسعد انسانة في الدنيا بكلمة منك قادرة تغيرى حياتي كلها قولي موافقة وبحركة مباغتة كانت قد ارتمت بداخل احضانه في لهفة مرددة بخفوت عاشق بعد ان سالت عبراتها بغزارة من غمرة تلك المشاعر: موافقة ياداغر موافقةتعالت تصفيقات الحضور بفرحة عارمة أثر ذلك المشهد العاشق الذي قد لمس قلوبهم بضراوة ليشدد هو من احتضانه لها وقد لمعت عيناه ببريق غامض من بعد ان تحصل من بعد عناء على بيدق انتقامه الأهوج ومالبث ان است
تقهقر بجسده الى الخلف ليتهاوى على ذلك المقعد بجزع بعدما وقعت عيناه على تلك الكلمات التي كانت بمثابة شظايا الزجاج الهالكة بالنسبة اليه استقالة اببساطة تتخلى عنه بعدما تملكت من ثنايا قلبه وعقله ثارت أنفاسه بلهيب حارق وقد أصبحت عيناه كالجمرة المحترقة بمجرد ان راودته تلك الفكرة القاسية بفقدانها رفع ببصره نحوها يناظرها بألم يتفاقم من عيناه يستجديها ان تتخلى عن فكرتها الطائشة تلك ليتهادى ثوران روحه وعقله ولكن دون جدوى فنظراتها الحازمة قد اخبرته بانها قد اكتفت من ذلك العشق الدامي وسرعان ما سحب نفسه من بين زوبعة ذلك الشعور الحالك ليستطرد قائلاً بنبرة يتملكها الضعف جاهد لكي لا يظهرها وهو يقبض على كفه في قسوة: ممكن افهم ايه ده كانت تناظره بجفاء يخفي من خلفه من الألم أطنان مرددة بجمود تلبسها: كدة أحسن العقد اللي كان رابطك بيا وخلاص حينتهي يعني خلاص مبقاش فيه سبب أكمل عشانه ولو على فسخ الخطوبة حضرتك ممكن تفكر في سبب مقنع تقولوا للناس وانا اوعد حضرتك إني مش حزعجك تاني انا بس كل اللى طلباه من حضرتك إنك تسمحلي أبقى اطمن على تميم من فترة للتانية ده بعد اذنك طبعاًلوهلة أصابه العجز مسح على خصلاته في
وبلحظة كان قد ظهر من العدم بعد ان استمع الى خاتمة حديثهم التي قد اصابته في مقتل ليستطرد قائلاً بنبرة مدهوشة وهو يأرجح نظراته بينهما في حيرة: ايهومالبث ان وقف كلاهما منتصباً في ذعر بمجرد ان اخترقت كلمته اذانهم ليستطرد عمار قائلاً في ذعر بعدما التفت اليه بكامل جسدة: داغر انت هنا من امتيجدحه بتلك النظرة المرتابة قبل ان يستطرد قائلاً في نبرة تساؤل وهو يمسح على وجهه في ضيق: لسة جاي حالاً بس انت مالك خايف كدة ليه وايه اللى انا سمعته ده عقد ايه اللى حينتهي كمان أسبوعين ممكن حد يفهمنيكفكفت هي دموعها في عجلة كي لا تظهر ضعفها اليه قبل ان تلتفت اليه مرددة بنبرة جاهدت بإستماتة بأن تبدو طبيعية: لا ابداً يامستر مفيش انا بس كنت مضايقة شوية عشان خلاص كلها أسبوعين والعقد بتاعي حينتهي ومش حعرف اشوف تميم تاني تخشب جسده للحظات جراء كلماتها تلك فغضبه العاصف قد ذهب هباء بمجرد ان تفوهت هي بتلك الكلمات التي كادت ان تدمي قلبه دون شفقة فهو بمجرد ان فرغ من تلك المكالمة الهاتفية وقد واجهته والدته بحقيقة تلك الرقصة التي جمعت ذلك الفهد بصغيرته وقبل ان تنهي كلماتها الهالكة كان قد اندفع هو الى تلك الحديقة بغضب ي
خطت بخطواتها الواثقة تجاهم بعدما استعادة رباطة جأشها وسط نظرات ذلك العمار التحذيرية وسرعان ما توقفت امامه فجأه لتستطرد قائلة بنبرة واثقة اكتسبتها حديثاً وهي تتعلق بذراع والدها ونظراتها لاتزال مصوبة نحو ذلك الهاشم: مستر فهد غريبة مكنتش اعرف انكم تعرفوا بعض قبل كدةتنحنح ذلك الراوي بحرج مردداً بهدوء يشوبه التوتر وسط نظرات كلاً من سوزان وذلك الهاشم الثاقبة: لا ابداً دي معرفة شغل مش اكتر مستر فهد شخصية معروفة ويشرفني إني اتعامل معاههزت رأسها بتفهم يملؤه التكبر مرددة بنبرة غامضة اثارات حيرتهم وهي تأرجح نظراتها بينهم: اااااه شغل بس متهيألي كدة داغر مش حيبقي مبسوط بالشراكة دي ولا ايه يامستر فهداستدار الراوي اليها بمجرد ان اختتمت هي كلماتها ليستطرد قائلة بنبرة مهتزة بعض الشئ وهو يمسح على خصلاته الرمادية في توتر: وايه اللى حيخلي داغر مش مبسوط ياكارما انتي تعرفي حاجة انا معرفهاش ولا ايهناظرته هي بجمود مرددة بنبرة باردة بعض الشئ اثارت غضب الأخير قبل ان تخطو بخطواتها مبتعدة عنهم: لا ابدا مجرد سوء تفاهم مش اكتر مستر فهد يبقى يحكهولك بعد اذنكم بقا اروح اشوف داغر فينومالبث ان استطرد ذلك الهاشم ق





