Share

AUTHOR NOTE

Penulis: Aria Sky
last update Tanggal publikasi: 2026-10-02 21:03:55

HI... 

اعتذر بشدة عن التاخير والغياب ولكن كنت في سفر وعندما عدت اصبت بحادث ادي لكسور لم اكن استطيع الكتابة بالكاد احاول الان. 

اعدكم سيكون هناك تحديث يومي وبالنسبة للرواية التي تم حذفها ساعمل على جعلكم تنسوها برواية افضل

سيتم تحديث هذه الرواية الرائعة من اليوم♡

شكرا لدعمكم وانتظاركم هذه الرواية رغم تاخري الغير مقصود ولكنها ظروف خارج ارادتي. 

اعتذر 🥺😔

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (2)
goodnovel comment avatar
JEI
ياريت لاتحرمونا من الروايه المحذوفه مازالت في بالنا ولانستطيع نسيانها وهي رواية محاصرة في الخطيئه مع صديق والدي ياريت توجدون اي طريقه لاعادة نشرها نكون جدآ شاكرين
goodnovel comment avatar
JEI
حمدالله عالسلامه وأجر وعافيه نتمنى الشفاء العاجل لكم
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • ترويض إخوتي غير الأشقاء: الوقوع في الحب مع العدو   سأحطم وجهك إذا لزم الأمر

    لوسي بيل بعد أن خرجت من الحمام، بعدما كنت على وشك أن أتبول في سروالي..."حسنًا، في التنورة."خرجت من الحمام وأنا أكثر ارتياحًا قليلًا، وقررت الذهاب لتحية البقية الذين كانوا في غرفة المعيشة."مرحبًا لوسي، من الرائع رؤيتك وقد خرجت من المستشفى." قالت صوفيا وهي تهديني ابتسامة ما إن رأتني."مرحبًا بالجميع، وشكرًا. أشعر بتحسن قليل الآن.""من الأفضل أن تذهبي لترتاحي قليلًا. سأوصلك إلى الغرفة." قال كالب وهو يبدأ بالمشي، فتبعته. "أغراضك موجودة هناك بالفعل.""شكرًا. أتمنى أن تكون أشياء تناسبني." قلت وأنا أتذكر أمر التنورة."كانت تلك مزحة من رايدر."بعد أن صعد الدرج، توقف أمام أحد الأبواب وفتحه."هذه غرفتك. اشعري بالراحة، فهي ملكك. أبي كان يحتفظ بها لك دائمًا ويبقيها مقفلة.""أوه."نظرت إلى الغرفة، فوقعت عيناي على الحقائب."أحتاج إلى تغيير ملابسي."انحنيت قليلًا وفتحت الحقيبة لأخرج سروالًا رياضيًا قصيرًا، لأنني أردت الاستلقاء قليلًا، لكن قطعة قماش بارزة من أسفل السرير لفتت انتباهي.التقطتها، فانكشفت أمامي قطعة ملابس داخلية نسائية لم تكن لي بالتأكيد.قفزت واقفة ورميتها عند قدمي كالب باشمئزاز، ثم

  • ترويض إخوتي غير الأشقاء: الوقوع في الحب مع العدو   مغفل مخدوع تمامًا

    رايدر POVمرّت خمسة أيام منذ الحادث الذي تعرّضت له لوسي. استيقظت بعد يومين وهي في حالة اضطراب شديدة، ومنذ ذلك الحين وهم يُبقونها تحت تأثير المهدئات. كنت أنا وكالب نتناوب على التغيب عن الجامعة لرعايتها، لأن أمي وأبي اضطرا للسفر في رحلة عمل لم يكن بإمكانهما الاعتذار عنها.بدأ هاتفي يهتز. أخرجته من جيبي لأرى من المتصل.**مكالمة واردة من أمي****Xxxx- مكالمة هاتفية -xxxX**"مرحبًا يا صغيري، كيف حالك؟" جاء صوت أمي ناعمًا عبر الهاتف."بخير. أنا في طريقي إلى المستشفى.""كيف حالها؟""كما هي. ما زالوا يبقونها تحت تأثير المهدئات. سأحاول اليوم التحدث إلى الطبيب ليعطيني تفاصيل أكثر.""أتمنى أن تستيقظ قريبًا." بدا الأسى واضحًا في صوت أمي."اهدئي، لن تتوقف عن إزعاجنا بهذه السهولة.""رايدر!"ضحكت بخفة وقلت: "كنت أمزح يا أمي. أنا قلق عليها مثلك تمامًا.""بالمناسبة، أنا ووالدك نريد أن نقول لك شيئًا!""ماذا سيكون؟" سألت وأنا أدحرج عيني، وكأنني أعرف مسبقًا ما الذي سيحدث."عيد ميلاد سعيدًا لك...""عيد ميلاد سعيدًا يا رايدريتو...""عيد ميلاد سعيدًا لك!"غنّيا في الوقت نفسه."أنتما تعرفان أنني أكره أن تناد

  • ترويض إخوتي غير الأشقاء: الوقوع في الحب مع العدو   إنها تفقد الكثير من الدم!

    رايدر عندما شاهدنا لوسي تخرج من المنزل بتلك الحالة، لم نتردد. خرجنا خلفها، كالب كان الأسرع، وأنا تبعتُه بدراجتي. أليس وبقية الفتيات بقين مع توبو، بينما كالب وأنا انطلقنا في الشوارع، نفكّر أين يمكن أن تكون.لم نبحث طويلاً. رأينا سيارتها الحمراء تتوقف أمام مبنى شاهق، ورأيناها تدخل كمن تطاردها الشياطين. أوقفنا دراجاتنا على الرصيف، وركضنا نحو المدخل، لكن رجلاً ضخماً يرتدي بدلة سوداء وقف في طريقنا."فقط المالكين أو من لديهم إذن يمكنهم الدخول." قال، وصوته كان بارداً، عيناه كانتا تمسحاننا بتحد."لقد دخلت الفتاة للتو!" قلت، وصوتي كان يعلو بالقلق. "نحن معها!""هي مالكة إحدى الشقق." أجاب بهدوء مزعج."ونحن معها!" كالب صاح، وقبضته كانت تتشنج."يجب أن يكون لديكم إذنها." رفع هاتفه، وطلب الرقم 36. انتظرنا ثوانٍ، وقلبي كان يخفق كالمطرقة. "لا تجيب. لا يمكنني السماح لكم بالدخول.""كانت منهكة! كانت تبكي! لا نعرف ماذا قد تفعل بنفسها!" صرخت، وشعرت بنبرتي ترتجف."سياسات المبنى، يا سيدي." ما زال صوته جامداً.تبادلنا نظرة مع كالب. لم نحتج كلمات. عرفنا بعضنا منذ زمن طويل. ضربناه، وكل منا أمسك بجانب من بدلته

  • ترويض إخوتي غير الأشقاء: الوقوع في الحب مع العدو   ديلان خان لوسي مع عارضة أخرى

    لوسي بيل مرّ الفيلم بهدوء وكان ممتعًا.ورغم ذلك، كانت هناك بين الحين والآخر نظرات تفاهم خفية بيني وبين رايدر، في حين كانت الأجواء متوترة ومحرجة كلما التقت عيناي بعيني كالب. بعد انتهاء الفيلم، كنت أرتب غرفة الجلوس مع الشباب والفتيات، عندما رن هاتفي.نظرت إلى الشاشة.كان جيراردو.xxxxx - مكالمة هاتفية - xxxxx"ما الأمر يا حبيبي؟"أجبته بمرح."افتحي قناة أخبار المشاهير حالًا!"صرخ بانفعال."ماذا حدث؟" سألته باستغراب."فقط افتحي القناة اللعينة.""حسنًا."قلت وأنا ألتقط جهاز التحكم."أي قناة؟""203."بدّلت إلى القناة.في اللحظة التي ظهرت فيها الصور...رأيت ديلان مع فتاة أخرى.شعرت بدموعي تتجمع في عيني فورًا."وداعًا."همست، بينما تركت الهاتف يسقط من يدي.xxxxx - انتهت المكالمة - xxxxxنعم...قد لا أستطيع أن أكذب وأقول إنني كنت واقعة في حبه.لكن ذلك لا يغيّر حقيقة أنني شعرت بالخيانة، ولا يغيّر حقيقة أنه كان شخصًا مهمًا بالنسبة لي.كان الشاب الذي منحني الشجاعة لأحاول من جديد...الشخص الذي ساعدني على التعافي، الذي كان يقف إلى جانبي كلما احتجت إليه...والذي جعلني أؤمن بالحب مرة أخرى.وفي الن

  • ترويض إخوتي غير الأشقاء: الوقوع في الحب مع العدو   AUTHOR NOTE

    HI... اعتذر بشدة عن التاخير والغياب ولكن كنت في سفر وعندما عدت اصبت بحادث ادي لكسور لم اكن استطيع الكتابة بالكاد احاول الان. اعدكم سيكون هناك تحديث يومي وبالنسبة للرواية التي تم حذفها ساعمل على جعلكم تنسوها برواية افضلسيتم تحديث هذه الرواية الرائعة من اليوم♡شكرا لدعمكم وانتظاركم هذه الرواية رغم تاخري الغير مقصود ولكنها ظروف خارج ارادتي. اعتذر 🥺😔

  • ترويض إخوتي غير الأشقاء: الوقوع في الحب مع العدو   هل تقترح أن نتنافس عليها؟

    رايدردخلت المنزل ولوسي فوق كتفي، بينما كانت تصرخ وتضربني بقدميها، وسمعت صوت ارتطام قبضتيها بظهري.ما إن دخلنا حتى وجدت الجميع ينظرون إلينا باستغراب، حتى أبي الذي كان واقفاً في الصالة."مرحباً يا أبي." حييته، وصوتي ارتفع فوق صراخ لوسي."أرى أنكما أصبحتما تتفقان أكثر." قال مبتسماً، وعيناه تلمعان بالرضا. "يسرني ذلك يا بني.""إنه أحمق." قالت لوسي، وصوتها اختنق بالغضب. "هل يمكنك أن تطلب منه أن ينزلني؟""ولماذا تحمل أختك بهذه الطريقة؟" سأل وهو يضحك، وضحكته تتدحرج.. "لأننا أخذنا حماماً في المسبح... أنا وهاتفي." قلت ساخراً، وشعرت بقطرات الماء تتساقط من شعري. "وأحملها الآن إلى غرفتها حتى لا نغرق المنزل ونحن مبللان.""حسناً، لكن بدّلا ملابسكما بسرعة، فالجو بارد جداً." قال وهو يشير إلينا بيده.أكملت طريقي نحو الطابق العلوي، وسرت عبر الممر الطويل حتى وصلت إلى غرفة لوسي.فتحت الباب، ثم ألقيتها فوق السرير بلا أي رحمة، فارتطم جسدها بالمرتبة الناعمة."آخ!" تأوهت وهي تتذمر، ووجهاًها تجعد بالألم. "ألا تستطيع أن تكون أكثر لطفاً ولو مرة واحدة؟""لم أكن لطيفاً يوماً." قلت وأنا أجلس إلى جوارها على السرير

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status