Compartilhar

الفصل الرابع:

Autor: Hani
last update Data de publicação: 2026-09-06 11:32:13

في اليوم نفسه الذي اتصلت فيه لينا بموافقتها، دخلت إيزابيلا دي كارلو مكتب ابنها في الطابق الأعلى من برج الشركة، دون موعد مسبق، وهو ما كان نادر الحدوث، إذ اعتادت أن تحترم جدول أعماله المزدحم.

كان ليوناردو جالسًا خلف مكتبه الزجاجي الواسع، محاطًا بشاشات تعرض بيانات مالية وتقارير، وأمامه فنجان قهوة بارد لم يلمسه منذ ساعة. رفع رأسه حين سمع باب مكتبه ينفتح، ورأى والدته تدخل بخطى واثقة، فعرف على الفور أن الأمر جادّ، إذ لم تكن إيزابيلا تقتحم اجتماعاته دون سبب وجيه.

"أمي، هل كل شيء بخير؟" سأل وهو يشير لها بالجلوس، بينما أشار لمساعده الشخصي بمغادرة المكتب وتأجيل بقية اجتماعات اليوم.

جلست إيزابيلا بأناقتها المعتادة، ونظرت إلى ابنها مباشرة. "ليوناردو، وجدتُ لك زوجة."

توقف قلمه في يده للحظة، ثم وضعه جانبًا ببطء شديد، وكأنه يمنح نفسه وقتًا لاستيعاب الجملة. "المعذرة؟"

"سمعتني جيدًا،" كررت إيزابيلا بهدوء تام، وهو الأسلوب الذي عرفه ليوناردو جيدًا في والدته: كلما ازداد الموضوع خطورة، ازداد هدوؤها ثباتًا. "لقد رتبت زواجك من فتاة أعرفها جيدًا، فتاة صادقة ومخلصة، وآدم يحبها بالفعل."

ساد صمت ثقيل في المكتب، قبل أن يتكلم ليوناردو بصوت بارد قاطع كالجليد. "أنا لا أحتاج زوجة يا أمي، وقد ناقشنا هذا الموضوع مرارًا. لن أتزوج مرة أخرى."

"حتى لو كانت الفتاة هي لينا الحوراني؟" قالت إيزابيلا بهدوء، وهي تراقب وجه ابنها بعناية.

تجمّد ليوناردو للحظة، وشعر بشيء غريب يعتصر صدره عند سماع الاسم. لم يكن قد فكّر في لينا منذ استقالتها قبل شهرين، أو هكذا حاول أن يقنع نفسه، لكن سماع اسمها الآن، مقترنًا بكلمة "زوجة"، أحدث في داخله ارتباكًا لم يتوقعه.

"لينا؟" كرر بصوت أخفض، وكأنه يتأكد من صحة ما سمعه. "سكرتيرتي السابقة؟"

"نعم،" أجابت إيزابيلا. "أعرف أنك تعرفها جيدًا، وأعرف أن آدم متعلق بها منذ عامين. سمعتُ أيضًا بما حدث في زفافها، وكم هي الآن في وضع صعب. رأيتُ في هذا فرصة مثالية للجميع."

هزّ ليوناردو رأسه برفض قاطع، ووقف من خلف مكتبه، وبدأ يمشي جيئة وذهابًا بخطى عصبية. "لا يا أمي. لن أتزوج مرة أخرى، سواء كانت لينا أو غيرها. تعرفين ماضيّ جيدًا، وتعرفين ما فعلته فيكتوريا بي. لن أكرر هذا الخطأ."

"هذا ليس فيكتوريا،" ردّت إيزابيلا بحزم. "هذه فتاة مختلفة تمامًا، رأيتُها بعينيّ، وتحدثتُ معها طويلًا. إنها لا تشبه تلك المرأة في شيء."

"لا يهمني،" قاطعها ليوناردو بصوت مرتفع قليلًا، وهو أمر نادر منه أمام والدته. "لن أُدخل امرأة أخرى إلى حياة آدم لتؤذيه لاحقًا كما فعلت أمه. لن أسمح بذلك."

نظرت إيزابيلا إلى ابنها بصمت للحظات، ثم قالت بنبرة أكثر حدّة: "آدم يحتاج إلى أمّ يا ليوناردو، لا أن يظل يكبر بين مربيات يتغيرن كل بضعة أشهر. وأنت بحاجة إلى شريكة حياة، سواء اعترفتَ بذلك أم لا. لقد سبق أن اتخذتُ قراري، والاتفاق شبه مُبرم بالفعل."

"لن أوافق،" قال ليوناردو بحزم نهائي.

نظرت إيزابيلا إليه بهدوء، ثم لعبت ورقتها الأخيرة، تلك التي كانت تعرف أنها كفيلة بكسر عناده. "حسنًا يا ليوناردو، إن كان هذا قرارك النهائي، فسأضطر لاتخاذ إجراء لم أكن أرغب فيه. سأبيع حصتي من أسهم الشركة."

توقف ليوناردو فجأة عن المشي، واستدار نحوها بعينين ضيقتين من الصدمة. "أمي، ماذا تقصدين؟"

"تعرف جيدًا ماذا أقصد،" أجابت بهدوء تام، وكأنها تناقش أمرًا عاديًا. "أملك خمسة وعشرين بالمائة من أسهم الشركة، وهي حصة كافية لتغيير موازين القوى في مجلس الإدارة إن بِعتُها للطرف المناسب. تعرف جيدًا من ينتظر مثل هذه الفرصة."

فهم ليوناردو على الفور ما تلمّح إليه والدته: رافائيل مورينو، منافسه التجاري اللدود، الذي كان يترقب منذ سنوات أي ثغرة يدخل من خلالها إلى مجلس إدارة شركته. شعر ليوناردو بالغضب يغلي في داخله، لكنه أدرك أيضًا حجم الخطر الحقيقي في تهديد والدته، فهي لم تكن امرأة تتحدث دون أن تنفّذ ما تقوله.

"لن تفعلي ذلك،" قال بصوت منخفض يحمل تحذيرًا واضحًا.

"سأفعله،" ردّت إيزابيلا بثبات تام، "إن لم أرَ منك تعاونًا في هذا الأمر. لقد قررتُ يا ليوناردو أن سعادتك وسعادة آدم أهم من كبريائك المجروح. يمكنك أن تغضب مني قدر ما تشاء، لكنني لن أتراجع."

وقف ليوناردو صامتًا لدقائق طويلة، يوازن بين خيارين كلاهما مؤلم بطريقته: إما أن يفقد جزءًا كبيرًا من نفوذه في الشركة التي بناها بجهده الشخصي طوال سنوات، ويرى عدوه يقترب أكثر من عرشه، أو أن يوافق على زواج لم يخطر بباله يومًا، مع امرأة كانت حتى وقت قريب مجرد سكرتيرة يثق بكفاءتها المهنية دون أن يفكر فيها بأي صفة أخرى.

أخيرًا، وبصوت يحمل كل ثقل الهزيمة، قال: "حسنًا يا أمي. سأوافق."

ابتسمت إيزابيلا ابتسامة انتصار هادئة، لكنها حاولت ألا تُظهرها بشكل صارخ. "قرار حكيم يا بني. ستشكرني يومًا على هذا."

"لن أعدك بذلك،" ردّ ليوناردو بجفاف، وعاد ليجلس خلف مكتبه، محاولًا استعادة سيطرته على أعصابه المتوترة.

بعد خروج والدته من المكتب، جلس ليوناردو وحيدًا لوقت طويل، يحدّق في اللاشيء أمامه. لم يكن غاضبًا من والدته فقط، بل كان غاضبًا من نفسه أيضًا، لشعوره بالعجز أمام تهديدها، ولإدراكه أنه سيضطر لدخول زواج آخر لم يختره بإرادته الكاملة.

لكن، وفي عمق تفكيره، بدأت تتشكل خطة صامتة. إن كان لا بد له من هذا الزواج، فسيحرص على ألا يدوم طويلًا. سيتعامل مع الأمر كصفقة عمل باردة، دون أي تدخل عاطفي، وسيضمن أن تشعر لينا بالضيق الكافي لتطلب الطلاق بنفسها بعد أشهر قليلة، فيستعيد حريته دون أن يكسر شرط والدته الظاهري بالزواج، ودون أن يمنح قلبه فرصة أخرى للانكسار كما حدث في المرة الأولى.

لم يكن يعلم ليوناردو، وهو يخطط بصمت لإفشال زواجه قبل أن يبدأ حتى، أن الأقدار كانت تُعِدّ له مفاجأة لم تخطر بباله يومًا، وأن المرأة التي ينوي إبعادها بأسرع وقت ممكن، ستصبح قريبًا الشخص الوحيد القادر على ترويض قلبه الجريح، وإعادة الدفء إلى منزل نسي معنى الدفء منذ سنوات طويلة.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • تزوجت رئيسي الألفا   الفصل العشرون والأخير

    مرّت عدة أشهر منذ ولادة الطفلة الصغيرة، التي اختار لها والداها اسمًا جميلًا يحمل معنى الأمل والفرح الجديد. استقرت الحياة العائلية في قصر دي كارلو على وتيرة دافئة مليئة بالسعادة الحقيقية التي بنياها بصبر وصدق على مدار عام كامل مليء بالتحديات والانتصارات المشتركة.أصبح آدم، الذي تجاوز الآن الثامنة من عمره، أخًا كبيرًا حنونًا ومسؤولًا بشكل مذهل، يقضي معظم وقت فراغه بجانب سرير أخته الصغيرة، يحكي لها قصصًا لم تفهمها بعد بالتأكيد، لكنه كان مقتنعًا تمامًا أنها تستمتع بسماع صوته. كما أصبح أكثر انفتاحًا وثقة بنفسه في المدرسة، بعد أن زال عنه ذلك الحزن الخفي الذي كان يحمله لسنوات طويلة بشأن غياب الحب الأمومي في حياته.أما إيزابيلا، فلم تتوقف يومًا عن تدليل حفيدتها الجديدة، مستمرة في شراء الهدايا والملابس بحماس لا يخفت، رغم اعتراضات لينا المرحة المتكررة على كمية المشتريات المبالغ فيها.في الريف البعيد، عاش والدا لينا، مروان وسميرة، حياة مريحة جديدة كليًا، بعد أن تمكنا أخيرًا من التوقف عن العمل الشاق في الأرض بفضل الدعم المالي الذي وفره لهما ليوناردو ولينا، مستمتعين براحة استحقاها بعد عقود طويلة م

  • تزوجت رئيسي الألفا   الفصل التاسع عشر:

    مع اقتراب موعد الولادة، دخلت لينا شهرها الأخير من الحمل، وبدأ ليوناردو يُظهر جانبًا حمائيًا مبالغًا فيه، تحوّل إلى مصدر مزاح دائم بينهما وبين آدم الذي كان يراقب المشهد بمتعة واضحة.منع ليوناردو لينا من صعود السلالم دون مرافقته، وأصرّ على أن يحمل هو أي شيء يزيد وزنه عن كيلوغرام واحد، وامتنع عن السفر لأي اجتماع عمل يستغرق أكثر من يوم واحد، مفضلًا إدارة اجتماعاته عن بعد عبر مكالمات الفيديو من المنزل. كما اشترى مجموعة كاملة من الكتب المتخصصة في مراحل الحمل والولادة، وقرأها بجدية بالغة، حتى أصبح يُصحّح أحيانًا ملاحظات الممرضات أنفسهن أثناء الفحوصات الدورية، مما أثار ضحك الطبيبة نادين المتكرر من حماسه المبالغ فيه.في إحدى الأمسيات، وبينما كانت لينا تحاول النهوض من الأريكة بصعوبة طفيفة بسبب ثقل بطنها المتقدم، اندفع ليوناردو فورًا لمساعدتها قبل أن تطلب ذلك حتى، فابتسمت له بمرح مستفز. "ليوناردو، أنت رئيس تنفيذي لشركة عملاقة، أم طبيب توليد متخصص؟"أجاب بجدية تامة، دون أن يلتقط السخرية في نبرتها: "أنا زوجك.""وهذا لا يعني أنك تعرف كل شيء عن الحمل والولادة،" ردّت لينا بضحكة خفيفة، وهي تربّت على ي

  • تزوجت رئيسي الألفا   الفصل الثامن عشر:

    جاء موعد جلسة المحكمة الحاسمة بعد أسابيع من الإجراءات القانونية المتوترة، وحضر ليوناردو ولينا معًا، برفقة فريقهما القانوني الكامل، بينما وصلت فيكتوريا بثقة ظاهرية، لا تزال تعتقد أن موقفها كأم بيولوجية سيمنحها الأفضلية القانونية اللازمة، غير مدركة حجم الأدلة المدمرة المُعدّة ضدها.بدأت الجلسة بتقديم محامي فيكتوريا حججه المعتادة حول حق الأم الطبيعي في رؤية ابنها والمطالبة بحضانته الجزئية على الأقل، محاولًا تصوير موكلته كامرأة ندمت على أخطاء الماضي وتسعى الآن لتصحيحها بحسن نية.لكن حين حان دور فريق ليوناردو القانوني لتقديم دفاعه، بدأ المحامي بعرض الأدلة واحدة تلو الأخرى بشكل منهجي مدروس. عُرضت أولًا سجلات التحويلات المالية المشبوهة، ثم رسائل البريد الإلكتروني التي تكشف تخطيط فيكتوريا المسبق، وأخيرًا، وفي لحظة كانت الأكثر تأثيرًا في القاعة بأكملها، عُرض مقطع الفيديو المسجل من كاميرات المراقبة على الشاشة الكبيرة أمام القاضي والحضور.شاهد الجميع، بصمت مطبق، فيكتوريا وهي تدخل المكتب المنزلي خلسة، تفتح الخزنة بحركات واثقة تدل على تخطيط مسبق دقيق، تُخرج أوراق نقل ملكية الأسهم، تستخدم ختم العائ

  • تزوجت رئيسي الألفا   الفصل السابع عشر:

    بعد الاجتماع المتوتر مع فيكتوريا، عاد ليوناردو إلى منزله محملًا بغضب مكبوت، لكنه، بدلًا من الاستسلام لانفعاله، قرر أن يستثمر ذلك الغضب في عمل منظم ومدروس بعناية فائقة. جلس مع لينا في مكتبه المنزلي في تلك الليلة، يضعان معًا خطة محكمة لمواجهة تهديد فيكتوريا بشكل نهائي وحاسم."سأتظاهر بأنني مستعد للتفاوض على مبلغها،" قال ليوناردو بهدوء محسوب. "هذا سيمنحنا وقتًا إضافيًا لجمع الأدلة الكافية ضدها، دون أن تشعر بأي تهديد حقيقي يدفعها لتسريع إجراءاتها القانونية أو محاولة الهروب من المساءلة."وافقت لينا على الخطة، لكنها أضافت بقلق: "يجب أن نتأكد أيضًا من حماية آدم نفسيًا خلال هذه الفترة. لا أريده أن يشعر بأي توتر أو خوف من احتمال انتزاعه من عائلته الحقيقية."قرر الزوجان أن يبقيا آدم بعيدًا تمامًا عن أي تفاصيل قانونية متعلقة بالنزاع، مكتفين بإخباره فقط أن والدته البيولوجية أرسلت رسالة، لكن دون الدخول في تفاصيل مقلقة قد تُربكه عاطفيًا في سنّه الصغيرة.في الأيام التالية، بدأ فريق ليوناردو القانوني، بالتعاون مع محققين متخصصين استعان بهم خصيصًا لهذه القضية، بجمع كل الأدلة الممكنة حول تصرفات فيكتوريا

  • تزوجت رئيسي الألفا   الفصل السادس عشر:

    في أحد الأيام الهادئة، وبينما كانت لينا تستريح في حديقة القصر تستمتع بأشعة الشمس الدافئة، وصلت مكالمة هاتفية غير متوقعة إلى مكتب ليوناردو، مكالمة أثارت توترًا فوريًا لدى مساعده الشخصي الذي أسرع لإبلاغ رئيسه بها."سيدي،" قال المساعد بتردد واضح، "السيدة فيكتوريا برنشتاين على الخط، تطلب التحدث معك بشأن أمر عاجل تتعلق بآدم."تجمّد ليوناردو للحظة عند سماع الاسم الذي لم يسمعه منذ سبع سنوات كاملة، اسم ظنّ أنه دُفن مع باقي ذكريات الماضي المؤلم. أخذ نفسًا عميقًا، محاولًا استعادة هدوئه المهني، وأومأ للمساعد بتوصيل المكالمة."فيكتوريا،" قال بصوت بارد جامد. "ماذا تريدين؟"جاء صوتها من الطرف الآخر، أنيقًا كما تذكره، لكنه يحمل نبرة حادة جديدة لم يعتدها فيها سابقًا. "ليوناردو، عزيزي، مرّ وقت طويل. أحتاج للحديث معك بشأن ابننا آدم.""لديك جرأة كبيرة لتذكري كلمة 'ابننا' بعد كل هذه السنوات من الغياب التام،" ردّ ليوناردو بازدراء واضح. "ما الذي تريدينه بالضبط؟""أريد رؤيته،" قالت فيكتوريا بجدية مفاجئة. "بل أكثر من ذلك، أريد استعادة حضانتي عليه. كنتُ صغيرة وطائشة حين تركتُه، لكنني الآن نضجتُ، وأدركتُ خطئي

  • تزوجت رئيسي الألفا   الفصل الخامس عشر:

    وصلت لينا إلى برج شركة "دي كارلو" بخطى متسارعة، قلبها ينبض بحماس لا يمكنها كبته، متجاهلة نظرات الموظفين المتفاجئة من رؤيتها تصعد بهذه السرعة نحو مكتب زوجها في الطابق الأعلى. تجاوزت مكتب السكرتيرة الجديدة بابتسامة عابرة، ودخلت مباشرة إلى مكتب ليوناردو دون طرق الباب حتى.رفع ليوناردو عينيه عن أوراقه بدهشة حين رأى لينا تدخل بهذا الحماس غير المعتاد، ولاحظ فورًا آثار الدموع الجافة على وجنتيها، فقلق للحظة. "لينا؟ ما الأمر؟ هل كل شيء بخير؟"اقتربت لينا من مكتبه، وجلست على حافته مباشرة أمامه، وأمسكت يديه بحماس. "ليوناردو، لديّ خبر رائع لك."نظر إليها بترقب، محاولًا فهم طبيعة الخبر من تعابير وجهها المختلطة بين الدموع والابتسامة. "أخبريني.""أنا حامل،" قالت أخيرًا، بصوت يرتجف من فرط الانفعال.توقف ليوناردو تمامًا عن الحركة للحظات طويلة، وكأن الزمن تجمّد حوله، بينما راحت الكلمة تتردد في ذهنه: حامل. سيصبح أبًا مرة أخرى، لكن هذه المرة من امرأة يحبها بصدق تام، لا من زواج مبني على خداع وخيانة كما حدث في المرة الأولى.اتسعت عيناه تدريجيًا بمزيج من الدهشة والفرح الغامر، ووقف من خلف مكتبه بسرعة، واحتضن

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status