Share

٩٦

last update publish date: 2026-09-09 05:24:28

**جسد الريفي**

**الفصل السادس والتسعون**

الغرفة عند الزميل ضاقت عليه أكثر مما تحتمل. بعد اللقاء القصير مع الأطفال والخمس دقائق مع هالة التي انتهت بجملة «لما تفهم الجزء التاني وتقفلُه… تعالى»، خرج سليم إلى السيارة وهو يحمل في رأسه صوت آدم وهو يقول «بابا واقف بره الباب». فتح هاتفه. رسالة من داليا كانت تنتظره:

«لو حابب تيجي… أنا هنا.»

نظر إليها ثم أغلق الشاشة. هذه المرة لم يذهب. قاد نحو وسط البلد دون وجهة واضحة. في مقهى صغير قرب ميدان طلعت حرب جلس وحده أمام كوب قهوة بارد. الهاتف اهتز. رقم غير مح
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • جسد الريفي   ١١٥

    **جسد الريفي** **الفصل الخامس عشر والمائة**هالة: سليم… الباب اتقفل. العيال ناموا. تعالي هنا. سليم: جاي يا روحي. إنتي لابسة إيه تحت الروب؟ هالة: ولا حاجة. زي ما بتحب. تعالي في حضني الأول. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا) وحشاني من بعد العصر. بوسيني. هالة: (بتلف وشها وبتبوسه بوسة عميقة) لف لسانك جوه. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتلف على بطنها بعدين تطلع على صدرها) زهريتينك سخنين. هالة: اعصرهم… بس بهدوء. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني) طعم الفراولة لسه طاغي. هالة: (بتش هق وتحمر) سليم… صوتك واطي. سليم: (إيده تنزل تحت الروب على طول) إنتِ غارقة يا هالة… من ساعة ما؟ هالة: من ساعة ما بصيت عليا وأنا بغسل المواعين. مشتقالك. سليم: تعالى على السرير. عايزة لساني ولا عايزة أدخل على طول؟ هالة: لسانك الأول… مطول. سليم: (بيرقدها ويفتح فخذيها) قولي لي لو عايزة أسرع أو أبطأ. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إنتَ عايز. سليم: (بينزل بلسانه ويلحَس ببطء دوائر) كده؟ هالة: (بتشد في الملاية) كده… ادخل لسانك. سليم: (بيدخل لسانه ويمص) حاسسة؟ هالة: حاس

  • جسد الريفي   ١١٤

    **جسد الريفي** **الفصل الرابع عشر والمائة**هالة: صباح الخير يا سليم… تعالي في حضني قبل ما العيال يصحوا. سليم: صباح الخير يا روحي. تعالى أنا كمان وحشاني. هالة: بوسني بوسة عميقة الأول. سليم: (يقرب ويبوسها بوسة طويلة ولسانه يدخل بين شفايفها) كده يا مراة؟ هالة: أكتر… لف لسانك. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده تنزل على صدرها) زهريتينك نايمين لسه ولا صاحيين؟ هالة: صاحيين بسببك. اعصرهم شوية. سليم: (بيعصر بإيده بهدوء بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني) طعم الفراولة لسه موجود. هالة: (بتش هق وتحمر خَدّها) سليم… العيال. سليم: لسه نايمين. سيبيّني. (إيده تنزل تحت الإنْدر) إنتِ مغرقة الدنيا يا هالة… مشتقالي كده من الصبح؟ هالة: (صوتها واطي وخجلان) أيوه… مغرقة. عايزاكس. سليم: تعالى على السرير. هالة: (بتترقد وتفتح رجليها) بوسني من تحت… بلسانك. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها ويلحَس شقّها ببطء) طعمك جنني. قولي عايزة إيه. هالة: (بتقطع صوتها) لحَس… ادخل لسانك… متوقفش. سليم: (بيكمّل يلحَس ويمص ويدوّر) وصلتِ؟ هالة: (بتشد في شعره ورجليها بترتعش) وصلت… هاه… سليم! سليم: لسه ب

  • جسد الريفي   ١١٣

    **جسد الريفي** **الفصل الثالث عشر والمائة**الصبح بدري الساعة ست إلا ربع. سليم صاحي قبل الكل. نزل المطبخ يعمل نعناع طازة وقهوة خفيفة. هالة نزلت وراه لابسة الروب ومسكة بطنها.– صباح الخير يا سليم. – صباح الخير يا روحي. تعالي في حضني قبل أي حاجة. قربت. حضاها من ورا بقوة هادية وباسها بوسة عميقة، لسانه دخل بين شفايفها ولف. هي شهقت في بقه. إيده نزلت من فوق الروب عصر زهريتها بإيده بهدوء بعدين نزل شوية ومص بشفتِه قطعة الفراولة اللي على صدرها. – سليم… العيال لسه نايمين. – سيبيّني أدلعك شوية. وحشاني من امبارح. إيده نزلت تحت الإنْدر من قدام. صوابعه لمَست شقّها ولقت رطوبة كتير. – إنتِ مغرقة الدنيا يا هالة… مشتقالي كده من الصبح؟ خَدّها احمر خجل. طأطأت راسها وقالت بصوت واطي: – أيوه… مشتقالك أوي. شالها بحذر وحطها على السرير. فتح فخذيها ونزل. شال الإنْدر بلسانه تقريبًا ونزل يلحَس شقّها ببطء وحراوة. لسانه بيدور ويدخل ويمص. هي قطعت صوتها وهي بتحاول تكتم الصراخ: – سليم… هاه… لسانك هيموّتني. كمل لحد ما رجليها اترعشت ووصلت موجة طويلة وهي ماسكة شعره بقوة. بعد ما هدأت طلع ووشه لامع.

  • جسد الريفي   ١١٢

    **جسد الريفي** **الفصل الثاني عشر والمائة**الصبح بدري. سليم واقف في المطبخ بيعمل نعناع طازة وقهوة. هالة نزلت لابسة الروب وإيدها على بطنها.– صباح الخير يا سليم. – صباح الخير يا حبيبتي. تعالي في حضني الأول قبل أي حاجة. قربت منه. حضاها من ورا وباسها بوسة عميقة طويلة، لسانه دخل بين شفايفها بهدوء. هي شهقت في بقه. إيده نزلت على بطنها بعدين طلعت عصر زهريتها بإيده من فوق الروب. – سليم… الأطفال لسه ممكن يصحوا. – لسه بدري. سيبيّني أحس بيكي. فتح الروب شوية ومص بشفتِه قطعة الفراولة اللي على صدرها، حلمه اتحرّك تحت لسانه. هي حمرت خَدّها خجلًا ومسكت في كتافه. – إنتَ مجنون الصبح كده ليه؟ – عشان وحشاني من امبارح بالليل. إيده نزلت تحت الإنْدر من قدام. صوابعه لمسَت شقّها ولقت رطوبة واضحة. – إنتِ مغرقة الدنيا يا هالة… مشتاقالي كده؟ خَدّها احمر أكتر. طأطأت راسها. – أيوه… مشتقالك. شالها برفق وحطها على طرف السرير. فتح فخذيها وركع قدامها. شال الإنْدر ونزل لسانه مباشرة على شقّها. لحَس ببطء دوائر حارة دقيقة. هي قطعت صوته وهي بتحاول تكتم: – سليم… هاه… بصلّخني. كمل بلسانه يدخل ويل

  • جسد الريفي   ١١١

    **جسد الريفي** **الفصل الحادي عشر والمائة** الصبح بدري أوي. الساعة ست ونص. سليم صاحي قبل المنبه. نزل المطبخ يعمل قهوة تركي ونعناع طازة لهالة. هي نزلت وراه بعد عشر دقايق لابسة الروب الأزرق وإيدها على بطنها. – صباح الخير يا سليم. – صباح الخير يا حبيبتي. نايمة كويس الليلة؟ – أحسن من اللي قبلها. البيبي هداني شوية. الغثيان خف بس بحس بطعم غريب في بقي. – عايزة إيه تفطري؟ توست ولا بسكويت شاي؟ – بسكويت شاي ونعناع بس. المناخة مش مستحملة حاجة تانية. قعدوا على الترابيزة. هو حط الفنجان قدامها وجلس جنبها. – النهارده هروح المكتب بدري. المهندس هاني هيجي نشوف العقود الأولى. – ربنا يوفقك. بس متتأخرش. عايزاك بدري. – هحاول أخلّص قبل الرابعة. – وأنا هكون مستنياك. الأطفال بعد الحضانة هيناموا شوية وهنبقى لوحدنا. آدم نزل يجر رجليه ونورة في حضن مامته. الفطار عدى وسط ضحك آدم وهو بيقول: – بابا الشركة بتاعتك كبيرة؟ – لسه صغيرة يا بطل بس هتكبر. – وأنا هبقى مهندس زيك. – إن شاء الله. بعد ما آدم ركب الباص ونورة اتسلمت للجليسة، هالة مسكت إيد سليم. – تعالى قبل ما تخر

  • جسد الريفي   ١١٠

    **جسد الريفي** **الفصل العاشر والمائة**الصبح بدري. سليم واقف في المطبخ بيعمل قهوة ونعناع. هالة نزلت ورايا لابسة الروب وإيدها على بطنها الصغير اللي لسه بادِي.– صباح الخير يا سليم. – صباح الخير يا هالة. نايمة كويس؟ – أحسن. الغثيان خف شوية. وإنتَ ليه صاحي بدري كده؟ – عشان عايز أتكلم معاكِ في حاجة مهمة قبل ما الأطفال يصحوا. قعدت على الكرسي وبصت له. – خير؟ وشك متوتر. – مش توتر… تفكير. الشغل في الشركة بقى روتيني أوي، والمرتب كويس بس أنا حاساس إنّي قادر على أكتر. – قاصِد إيه؟ – قاصِد إني أفتح شركة خاصة بيا. استشارات هندسية ومقاولات صغيرة. عندي علاقات كويسة، وعندي خبرة، وعندي رأس مال بسيط وفرته. هالة سكتت لحظة. – شركة؟ يعني تسيب الشغل الثابت؟ – مش هسيبه مرة واحدة. هبدأ جنبه، ولو الشغل الجديد مشي هسيب القديم بالتدريج. عايز أبني حاجة باسمي… لينا ولأولادنا وللي جاي في بطنكِ. بصت في عينه. – خايفة من المخاطرة. إحنا لسه بنرجع لبعض، وفي حمل، وفي بيت. – وأنا كمان خايف. بس خوفي الأكبر إني أفضل طول عمري موظف وأنا قادر أعمل أكتر. مدت إيدها ومسكته. – طيب. اتكلم معايا ب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status