แชร์

الفصل 3

ผู้เขียน: هيليوتروب
دفعته عني بقوة، وهويت بيدي على وجهه بصفعة مدوية.

خرق صدى الصفعة سكون الغرفة، فتجمد ويلسون في مكانه مذهولًا. واستفاقت كلوي من سكرها قليلًا، بما يكفي لتترنح خارجة من الأريكة وتندفع نحوي.

صاحت وهي تلطم خدي بقسوة: "من تظنين نفسكِ بحق الجحيم؟ إياكِ وأن تمدي يدكِ عليه ثانية."

اشتعل وجهي بحرارة الألم، ورفعت يدي لأرد لها الصفعة، لكن ويلسون باغتني ممسكًا بمعصمي بقبضة غاشمة آلمتني بشدة.

ثم دفعني بعيدًا عنه، فارتطم أسفل ظهري بمقبض الباب الحديدي، لتسري موجة من الألم الحاد في عمودي الفقري.

بعدها، وقف حائلًا أمام كلوي، مستبسلًا في حمايتها وكأنني أنا مصدر التهديد هنا.

وقال بنبرة استنكار: "إنها ثملة، هل ستتشاجرين حقًا مع امرأة غائبة عن الوعي؟"

ارتمت كلوي بين أحضانه متصنعة البكاء، وهمست: "دعها ترحل. فنيويورك تضج بفتيات أجمل منها بكثير. هل تعتقد حقًا أن حياتك ستتوقف بدونها؟"

ولم يكلف ويلسون نفسه عناء تصحيح كلماتها، بل اكتفى بتوجيه نظرة باردة إلي وقال: "اذهبي لتهدئي قليلًا، وسنتحدث غدًا."

وفي تلك اللحظة بالذات، توقفت تمامًا عن اختلاق الأعذار له، فقد كان يعلم بدقة كم يمزقني، وكم كنت على وشك الانهيار التام، ويعلم كم كان يتطلب الأمر منه قليلًا من الجهد ليستردني قبل أن أقرر الرحيل نهائيًا.

لذا، غادرت المكان دون أن أنطق بكلمة أخرى.

في تلك الليلة، توجهت إلى فندق قريب، وقضيت ساعات مريرة لم تذق فيها عيناي طعم النوم. ومع حلول الصباح، كان هاتفي ينفجر بسيل من الرسائل.

ظن البعض أنني أفتعل خدعة بمناسبة كذبة أبريل، بينما لامتني قلة أخرى وطالبتني بعدم إثارة جلبة لمجرد أنني لم أحظ بعرض زواج. أما أصدقاء ويلسون، فقد كانوا أقل تهذيبًا وأكثر وقاحة.

"فيفيان، لا تكوني سخيفة. فويلسون مستعد لاسترضائكِ، أليس ذلك كافيًا؟"

"أنتِ عاقلة ومتفهمة عادة، فلا تفسدي هذا اليوم."

"أنتِ عاجزة عن التخلي عنه على أي حال، فلماذا تجعلين الأمر قبيحًا؟"

لم أقم بالرد على أي منهم.

فالناس لا يرون سوى قناع ويلسون اللطيف. لم يشهدوا ذكرى ارتباطنا الرابعة، عندما ملأ الغرفة بالزهور والشموع واهبًا إياي وهم أنه سيطلب يدي، ليفاجئني بعرض مقطع فيديو زائف لطلب زواج قامت كلوي بمونتاجه وإعداده لتبدو ملامحي يائسة ومثيرة للشفقة أمام الحضور جميعًا. ولم يشهدوا ذكرى ارتباطنا الخامسة، عندما جثا على ركبتيه بذلك الخاتم الخدعة، لينتهي بي المطاف مرتجفة وقابعة في قسم الطوارئ.

فتحت تطبيق إنستغرام بلا وعي.

فوجدت أن كلوي قد نشرت مجموعة صور متتابعة. حيث اصطحبها ويلسون إلى سينما منتصف الليل، ثم إلى حانة على سطح أحد المباني، وبعدها إلى صالة ألعاب قديمة. وفي كل صورة، كان يبدو مرتاحًا وسعيدًا كرجل يقضي موعدًا غراميًا حقيقيًا.

لقد كان يخبرني دائمًا أن ارتياد تلك الأماكن أمر طفولي ومضيعة للوقت.

الآن فقط أدركت، أنها لم تكن مضيعة للوقت إلا برفقتي أنا.

فجأة، ظهرت رسالة منه في أعلى الشاشة.

لا تفهمي الأمر خطأ. لقد أخرجتها فقط كي تهدأ. عودي إلى البنتهاوس عندما تستطيعين، فهي ترغب في الاعتذار منكِ.

وقبل أن أغلق الهاتف، وصلني إشعار آخر من موظف الاستقبال في المبنى، يفيد بأن هدية ذكرى الارتباط التي طلبتها قد وصلت إلى البنتهاوس.

كانت عبارة عن زوج من أزرار الأكمام المصنوعة من حجر الأونيكس الأسود الفاخر، صممتها بنفسي وحفرت الأحرف الأولى من اسمه على ظهرها.

حسنًا، سأذهب هناك لمرة أخيرة، سأعيد الهدية، والمفاتيح، وبطاقة الدخول، لأطوي هذه الصفحة تمامًا وأخرج من قصته بشكل نهائي.

وعندما وصلت إلى البنتهاوس، وجدت الباب مواربًا وغير مغلق.

وفي اللحظة التي خطت فيها قدماي للداخل، انفجرت مفرقعتا حفلات على بعد بوصات قليلة من وجهي. وتناثرت القصاصات الملونة في أرجاء الغرفة، وتناثر الخمر على فستاني، بينما صاحت كلوي في أذني: "مفاجأة! كذبة أبريل سعيدة."

تراجعت إلى الخلف بفزع، وقد أُصيبت عيناي بعمى مؤقت جراء بريق القصاصات وفلاشات الكاميرات.

كانت كلوي تضحك بهستيرية لدرجة جعلتها تكاد تعجز عن التنفس، ثم أطبقت على ذراعي وسحبتني نحو منتصف الغرفة قائلة: "هيا يا فيف، ابتسمي. فهذه حفلة الاعتذار المقامة لأجلكِ."

انزلق كعب حذائي فوق الشمبانيا المسكوبة على الأرضية الرخامية، ثم فقدت توازني وسقطت على الأرض.

وخلال سقوطي، ارتطم ذقني بالزاوية الحادة للطاولة الجانبية، فانفجر ألم أبيض حارق خلف عيني، وشعرت بالدماء الدافئة تنساب بغزارة هابطة على عنقي.

ساد الصمت أرجاء الغرفة.

هرع ويلسون نحوي وأمسك بكتفي: "فيفيان؟ فيفيان، انظري إلي."

وفي تلك اللحظة، تلاشت ابتسامة كلوي أخيرًا: "أنا لم أدفعها! لقد انزلقت بمفردها، كان الأمر مجرد دعابة فقط."

لم يمنحها ويلسون حتى نظرة.

نظرت إلى ويلسون عبر رؤية مشوشة وضبابية، وكان طعم الدم يملأ فمي تمامًا.

كانت يداه ترتجفان بشدة وهو يضغط بمنديل ورقي على ذقني محاولًا كبح النزيف، بينما غادرت الدماء وجهه ليصبح شاحبًا.

وصاح بغضب عارم: "اتصلوا بالإسعاف فورًا."

ثم ضمني إليه بقوة، وكأنه يحاول إبقائي في عالمه بقوة جسده: "فيفيان، أرجوكِ ابقي معي. لا تغمضي عينيكِ."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • جعلني أضحوكة الجميع، فملكت عرش المافيا   الفصل 9

    في الليلة السابقة لكذبة أبريل من العام التالي، اتصل بي رقم مجهول من نيويورك.كدت أترك الهاتف يرن حتى ينقطع، لكني أجبت في النهاية.تناهى إلي صوت ويلسون مبحوحًا ومثقلًا بأثر السكر: "فيفيان."لم أنطق بشيء.تابع قائلًا: "غدًا ذكرى ارتباطنا. في العام الماضي قلت إن هذا هو العام المنشود. لقد خططت لكل شيء، أتعلمين ذلك؟ الخاتم، المكان المطل على الماء، والخطاب الأحمق بأكمله."وسمعت رنين ارتطام زجاج من جهته."لقد رحلتِ حقًا. الجميع قالوا إنكِ ستعودين، وأنا نفسي قلت إنكِ ستعودين. ظننت أنني لو عثرت على الكلمات المناسبة لقولها، فإن قلبكِ سيلين.""لكنك رحلت لقد رحلتِ فعليًا."نظرت عبر النافذة إلى الحديقة المظلمة بالأسفل. حيث كان لوكا يتحدث مع حراس الليل، وياقة معطفه مرفوعة في مواجهة الرياح.قلت له: "أنت لا تزال تظن أن رحيلي كان لحظة واحدة. لكن الأمر ليس كذلك؛ لقد رحلت أشلاء يا ويلسون. كل دعابة سمجة كانت تقتطع مني جزءًا، في كل مرة كنت تطلب مني فيها ألا أضخم الأمر كانت تذهب قطعة أخرى، في كل مرة كنت تواسي فيها كلوي بعد أن تؤذيني، كان يزول جزء آخر. وحين صعدت إلى متن تلك الطائرة، لم يكن قد تبقى مني ما يكف

  • جعلني أضحوكة الجميع، فملكت عرش المافيا   الفصل 8

    لم يتوقف ويلسون عن المجيء. كل يوم جمعة بعد الظهر، كان يستقل سيارته متوجهًا إلى لونغ آيلاند ويوقفها خلف بوابات عائلة فيسكاري.كان يحضر معه الزهور أحيانًا، وأحيانًا أخرى يأتي بقهوة من حيي القديم، وذات مرة أحضر كعكة الغابة السوداء التي تهدلت تحت المطر قبل أن تمتد إليها يد أحد.في البداية، كان الحراس يبلغون عن كل زيارة يقوم بها، ولكن بعد الأسبوع الرابع، اكتفى ماتيو برفع حاجبه وقال: "لقد وصل معجبكِ."فقلت له: "إنه ليس معجبي."فرد ماتيو بجفاف: "لا، فالمعجبون عادة يدركون متى يكون إعجابهم غير مرغوب فيه."وكدت أنفجر ضاحكة، ولعل هذا هو السبب الذي دفعه لقول ذلك.أما كلوي، فلم تصمد لأكثر من شهر واحد قبل أن تحاول تحويل نفسها إلى ضحية. حيث نشرت مقطع فيديو باكيًا على الإنترنت، ظهرت فيه بمسكارا ملطخة وصوت مرتجف، مدعية أنني استغللت نفوذ عائلتي وعلاقاتها لتدمير حياتها لمجرد دعابة عابرة لا تضر أحدًا. وقالت إن ويلسون كان بمثابة شقيق لها، وزعمت أنني كذبت بشأن كوني فتاة عادية فقط لأجعل مظهرهم يبدو أحمقًا أمام الناس.ولساعة واحدة، انطلت الحيلة على الناس وصدقوها، ثم تحرك محامو عائلة فيسكاري، فاختفى مقطع الفيد

  • جعلني أضحوكة الجميع، فملكت عرش المافيا   الفصل 7

    كان قصر عائلة فيسكاري مستيقظًا بالكامل حين عدت إلى الديار، وكان والدي يقف في انتظاري عند الدرج الأمامي للمدخل.كان الشيب يكسو جانبي رأس أليسيو فيسكاري، وكان يتمتع بوقار وسكون مهيب يجبر الجميع في المكان على الانصياع له. كان الناس يصفونه بالجلاد الذي لا يرحم، ولم يكونوا مخطئين في ذلك أبدًا، ولكن ما إن استقرت عيناه على الضماد الطبي الذي يغطي ذقني والزرقة التي بدأت تكسو عظمة خدي، حتى تحول ذلك الجبروت إلى أمر شخصي.حين أبصر الضماد على ذقني، أظلمت عيناه تمامًا وقال: "من اقترف هذا؟"تولى ماتيو روسو استلام حقائبي من السائق وقال: "الطبيب في انتظاركِ بالأعلى يا آنسة."هبط والدي درجة واحدة، وقام بتعديل معطفي بنفسه وهو يقول: "لستِ مضطرة للحديث الليلة. لكن ابنتي لا تعود إلى بيتها وهي تنزف، ثم تحمي الأشخاص الذين تسببوا في نزيفها."انقبضت حنجرتي بغصة. فلست سنوات كاملة، كنت أقنع نفسي واهمة بأن رحيلي عن العائلة كان دليلًا على قوتي، وكنت قد نسيت تمامًا أن القوة الحقيقية لا تعني أبدًا ألا تجدي سندًا يقف خلفكِ.قلت: "أصدقاء ويلسون. وويلسون سمح بحدوث ذلك."ولم يرفع والدي نبرة صوته إطلاقًا، ومن هنا علمت يقي

  • جعلني أضحوكة الجميع، فملكت عرش المافيا   الفصل 6

    كان السكون التام يخيم على شقة البنتهاوس حين وصل ويلسون إليها.اختفى نعلا فيفيان من المدخل، وخلت الطاولة الجانبية من كتبها. حتى رف الحمام أُخلي تمامًا من عطرها، ومرطب شفاهها، ودبابيس شعرها اللؤلؤية الصغيرة التي كان يجدها مبعثرة في كل مكان. وفي الخزانة، لم تتبق سوى شماعات فارغة حيث كانت فساتينها معلقة ذات يوم.وفي سلة مهملات المطبخ، عثر على تلك اللافتة الورقية التي علقها بنفسه منذ سنوات."منطقة خطر. يُمنع دخول فيفيان."التقطها وظل يحدق في الكلمات حتى تلاشت معالمها وامتزجت ببعضها أمام عينيه المشوشتين. لقد صنع تلك اللافتة بعد أن أصيبت بحروق وهي تحاول الاعتناء به وهو مريض. في ذلك الحين، قطع عهدًا على نفسه بأن يبعد عنها كل ما قد يؤذيها.لكنه بطريقة ما، تحول هو نفسه إلى الشيء الذي يؤذيها.وعلى طاولة القهوة، كانت تقبع علبة هدايا سوداء اللون. وفي داخلها، وجد أزرار الأكمام المصنوعة من حجر الأونيكس الأسود التي صممتها بنفسها بمناسبة ذكرى ارتباطهما، وقد حفرت الأحرف الأولى من اسمه على ظهرها. وإلى جوار العلبة، كانت ترقد مفاتيحها، وبطاقة الدخول الخاصة بها، وذلك الخاتم البسيط الذي ألقته في النادي.لم ت

  • جعلني أضحوكة الجميع، فملكت عرش المافيا   الفصل 5

    انتظر ويلسون في غرفة المستشفى لعشر دقائق كاملة قبل أن يتسلل أول شعور حقيقي بالخوف بين ضلوعه.ظل ينظر إلى الباب، ثم إلى هاتفه، ثم يعود بنظره إلى الفراش الذي تركته مبعثرًا. حاول إقناع نفسه بأن فيفيان في المرحاض، أو برفقة ممرضة، أو أنها ذهبت لمكان ما لتهدئ من روعها. لأن هذا هو ما كانت تفعله دائمًا، كانت تلوذ بالصمت، وتمضي بعيدًا، ثم تعود إليه مجددًا بمجرد أن ينتقي الكلمات المناسبة لاسترضائها.لكن هذه المرة، بدا فراغ الغرفة موحشًا وثقيلًا.كانت كلوي تجلس على حافة مقعد الزوار، وتهز كعب حذائها بلا مبالاة: "أين اختفت؟ إذا تأخرت أكثر من ذلك، فلن ألقي خطاب الاعتذار هذا. لقد قلت بالفعل إنني لم أدفعها."رمقها ويلسون بنظرة حادة وقال: "عليكِ أن تعتذري منها سواء عادت أم لم تعد."قالت كلوي بسخرية: "يا لروعتك! اسمعوا من يتحدث. بدأ الأمر برهان، والآن تتصرف كزوج مفجوع يملؤه الحزن."كان ينبغي لتلك الكلمات أن تمر عليه مرور الكرام كما كانت تفعل دائمًا في السابق، لكنها بدلًا من ذلك، خدشت أعماقه بقسوة.تذكر فجأة ذلك الصوت الضئيل الذي انبعث بالقرب من ممر الدرج قبل قليل، ذلك الاحتكاك الخفيف للقماش. كاد يلتفت ح

  • جعلني أضحوكة الجميع، فملكت عرش المافيا   الفصل 4

    استيقظت في المستشفى، وكان هناك ضماد طبي يغطي ذقني، بينما يسري ألم نابض يمتد على طول عظمة وجنتي.أخبرتني الممرضة أن الجرح تطلب بضعة غرز جراحية، وأضافت قائلة إن الإصابة لا تهدد حياتي، وكأن كلماتها تلك كانت كفيلة بمواساتي وتخفيف آلامي.كان ويلسون يجلس إلى جوار فراشي، وما إن فتحت عيني حتى أطبق على يدي بلهفة: "فيف، يا إلهي، لقد أخفتِني."ولثانية واحدة من الضعف الإنساني، كدت أصدق واهمة أنه قد رآني واهتم لأمري أخيرًا.ثم قال "كلوي لم تكن تقصد إطلاقًا أن تتسبب في سقوطكِ، لقد ظنت فقط أن دعابة زفة العروس تلك ستضحككِ وتدخل البهجة إلى قلبكِ. أنتِ تعرفين طبيعتها جيدًا، إنها تتمادى أحيانًا في مزاحها، لكنها لم تكن تضمر لكِ أي سوءٍ أو أذى."حدقت فيه مليًا حتى شعرت بحرقة في عيني: "إن أكبر خطيئة ارتكبتها في حياتي، أنني صدقت أنك ستحميني ذات يومٍ."وقبل أن يتمكن من العثور على رد، أضاءت شاشة هاتفه، ليلمع اسم كلوي بوضوح عليها.نهض ويلسون على الفور وبسرعة مفرطة: "سأعود إليكِ حالًا. ارتاحي أنتِ، حسنًا؟"وما إن انغلق الباب خلفه، حتى ساد الغرفة صمت نقي أتاح للحقيقة المجردة أن تتنفس أخيرًا.مددت يدي ونزعت شريط ا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status