Home / التشويق / الإثارة / جلنار زهرة الرمان / الفصل المئة و ثلاثة: سر اللؤلؤ الأسود.

Share

الفصل المئة و ثلاثة: سر اللؤلؤ الأسود.

Author: S.A.
last update publish date: 2026-09-05 08:12:38

نعود الآن إلى إدريان؛ و هو يستيقظ فاتحاً عينيه ببطء، لينظر حوله و أثناء ذلك لمح جلنار و هي تسند رأسها مستغرقة في نوم عميق. فقام من على حجرها برفق، و هو يحدث نفسه: "يبدو أن كايل قد أتى أنني أشعر به، إنه في الغرفة بالأعلى..؛ لا بد أنه قد علم عن سبب ثوران قواي و هيجانها بهذا الشكل."

جلس إدريان على الأريكة و همّ بالمغادرة، بعد أن خطا عدة خطوات، التفت فرأى جلنار نائمة و هي تجلس بطريقة متعبة، فحدث نفسه: "كنتُ نائماً براحة بسببها، لا يمكنني تركها هكذا إن بقيت بنفس هذه الوضعية ستؤلمها رقبتها."

عاد نح
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (3)
goodnovel comment avatar
Mido Mido
انا شاكة فيها منذ كانت مع فالقصر وتمشط لها نفس مشطة اختها.....لكن لان تاكدت، انتظر فصول بفارغ صبر....ان شاء الله تكون كثيرة وليس فصل واحد فقط وشكرا على المجهود مرة أخرى
goodnovel comment avatar
S.A.
هههههه ملاحظتك ذكية جداً، انتظروا الفصل القادم و ستعرفون الإجابة🩷
goodnovel comment avatar
Mido Mido
هل ميا هي نفسها اخت جلنار
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل المئة و ثلاثة: سر اللؤلؤ الأسود.

    نعود الآن إلى إدريان؛ و هو يستيقظ فاتحاً عينيه ببطء، لينظر حوله و أثناء ذلك لمح جلنار و هي تسند رأسها مستغرقة في نوم عميق. فقام من على حجرها برفق، و هو يحدث نفسه: "يبدو أن كايل قد أتى أنني أشعر به، إنه في الغرفة بالأعلى..؛ لا بد أنه قد علم عن سبب ثوران قواي و هيجانها بهذا الشكل." جلس إدريان على الأريكة و همّ بالمغادرة، بعد أن خطا عدة خطوات، التفت فرأى جلنار نائمة و هي تجلس بطريقة متعبة، فحدث نفسه: "كنتُ نائماً براحة بسببها، لا يمكنني تركها هكذا إن بقيت بنفس هذه الوضعية ستؤلمها رقبتها." عاد نحوها و أحضر وسادة من الأريكة المجاورة، ثم أمسك بجلنار و وضع إحدى كفيه على خدها، و ببطء شديد مددها على الأريكة حتى أسندها على الوسادة، لكن يده أصبحت محشورة تحت وجهها الآن. ابتسم بتوجس و هو يحاول سحب يده بحرص و هو شديد التركيز و الحذر في ما يفعله كل لا يوقظها، فجأة سمع صوتاً جعله ينتفض من مكانه: "ما الذي تفعله؟" التفت بسرعة و رأى أنه كايل بهيئته البشرية، يضع ساقاً فوق الأخرى و هو يجلس براحة على الأريكة المجاورة، ثم تابع بتهكم: "أن يراك أحد يا سيدي في وضعية كهذه.. إنه لشيء نادر جداً، بل بالأصح هي

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل المئة و اثنان: وداع تحت المطر.

    ثم تنهد كايل بارتياح و هو يردف بابتسامة خافتة: "لا مشكلة، إن تأخر سيدي في معرفة الخبر قليلاً بعد..." ثم التفت يغادر المكان بخطى هادئة. نعود الآن إلى المربية كريستينا و هي برفقة سيباستيان في المقعد الخلفي لسيارة إدوارد، بينما الأمطار تنهمر بغزارة و السماء سوداء من شدة دون غيومها، حيث كانت تبكي كرستينا بحرقة فوق رأس سيباستيان. بدأ سيباستيان يستعيد وعيه ببطء، و أول ما وقعت عليه عيناه حين فتحهما هو وجه كريستينا. فابتسم و هو يضيق عينيه بتعب: "هل أنا أحلم؟ أم أن محبوبتي تبكي لأجلي؟" مسحت المربية عينيها بقسوة و قالت: "إن كنت بخير فنهض و كفاك غزلاً!" قال بنبرة هادئة و دافئة: "لم أكن معكِ لوحدنا منذ أن وَلَدتْ السيد ماسا، و الآن ابنها أصبح في الخامسة و العشرين، و لا تريدين مني انتهاز الفرصة لتغزل بك؟!" قالت و الدموع تملأ عينيها: "لقد كبرنا.. حتى إنك أصبحت عجوزاً خرفاً، لم تعد ذاك الماكر الذي يفهم كل ما يدور في البال! أضحك عليك فتى في التاسعة عشرة؟". (( تقصد بكلامها إدوارد)) ابتسم سيباستيان و قال: "كانت مجرد زلة." قالت بعتاب: "كلامك هذا مع تمددك الذي بالكاد استعدت فيه وعيك، لا يتوافق أب

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل المئة و واحد: حين ينام المغرور.

    اقترب إدريان من جلنار و احتواها بين أحضانه، و هو يحدث نفسه بصدق: "قررت أن أعيش من أجلكِ، و لن أدع أحداً يأخذكِ مني." ثم همس قرب أذنها بصوت خافت: "أنتِ لي وحدي..." أتسعت عينا جلنار بذهول ثم أبعدته بخجل. قال و هو ينظر إليها: "ما بكِ؟" أشاحت بنظرها بعيداً من الخجل ثم قالت تحاول تغيير الموضوع: "ماذا سنفعله الآن بشأن ميا؟" أجابها بثقة: "مجرد وجودي و تحسن حالتي بقربك هو خير دليل على افترائها و عدم تصديق أحدٍ لها. خصوصاً بعد أن ذهبتِ بنفسك إلى رئيس فالدر. و لنفترص أنه صدقها، فلن يتجرأ على التفوه بكلمه ناهيك عن أنه قد يقدم على شيء؛ فذهابكِ إليه هذا وحده دليل على اهتمامكِ لأمري، و هذه الفكرة وحدها تكفيه." ثم عاد يضممها، متمتماً: "فقط دعيني أبقى بقربك قليلاً بعد و سأكون بخير، فأنتِ تعلمين أنكِ دائي و دوائي." ضحكت جلنار و قالت: "أصبحت شاعراً الآن؟" واصل عناقها و هو يبتسم، فقالت: "بما أننا اتفقنا، فقد بقي شيء واحد؛ أنا لا أُحب أن يتم تقييدي." عقد حاجبيه و سأل باستنكار و هو يبتعد ناظراً لعينيها: "و هل أنا أقيّدك؟!" أجابت بحزم: "أعني ولي العهد..." فتصاعد الشرر في

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل المئة: أنتِ لي وحدي.

    ثم تساءلت جلنار بفضول: "لماذا لا تكون الفتاة التي تنجب الوريث من آل فالدور إذن قلت أن لا مشكلة معك إن كان من يقترب منك من آل فالدور؟". أجابها إدريان مغتاضاً: "لماذا لا تفهمين ما أريد قوله؟ بجانب أنني لا أستطيع.. أنا أيضاً لا أريد ذلك! أنسيتِ أنني نبيل؟ لا يمكنني تقبل فكرة لمس امرأة غير زوجتي." ثم التفت و أردف بنبرة حازمة: "هناك حدود بين الرجل و المرأة يجب عدم تجاوزها..." أحست جلنار بارتياح غريب و هي تبتسم في سكون، فخطر ببالها سؤال مفاجئ في نفسها: "أميرة.. يا تُرى هل هي من آل فالدور؟ و هل من المعقول أنه أيضاً لم يلمس محبوبة طفولته قط؟!" فقاطع أفكارها إدريان بحزم: "إلى أين سرحتي بتفكيرك؟" قالت: "معك.. أكمل." فسألها بهدوء: "هل تريدين مساعدتي للتخلص من لعنتي حقاً؟" أجابت بدون تردد: "نعم..." أردف: "لكنكِ لا تحبينني!" قالت و هي تبتسم بخفة: "إذن يجب عليك بذل قصارى جهدك لأحبك." ثم جاءتها لحظة إدراك مفاجئة: 'مهلاً لحظة.. ماذا عنك أنت؟' اتسعت عيناه و هو ينظر بعيداً مرتبكاً، و يقول: "يبدو أنك ستبذلين جُهدكِ أيضاً." فضحكت جلنار و قالت بسخرية: "مستحيل! أنت الرجل، و أنت من س

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل التاسع و التسعون: أريد قلبكِ.

    ثم قال إدريان مشيرا الموضوع : "هلا أخبرتني بما قاله لك ذلك العجوز بالضبط؟" قالت باستغراب: "تقصد العم فيكتور؟" أجاب بجدية: "نعم.. اختصري." هدأت جلنار و التزمت الصمت، فلا تعلم ما الذي تبوح به؛ فقد خافت أن تقول بأنه قد يموت إن لم ينجب وريثاً، أو أنه سيظل حبيس هذا العذاب إلى الأبد. قاطع تفكيرها بصوت آمر: "قولي، ما الذي حدث؟" ثم ضيق عينيه محذراً: "و إياكِ و الكذب عليّ، فأنا أيضاً أكره الكذب!" التفّ بجلسه نحوها فأصبح كامل جسده مقابلها جالساً باستقامة، فكان ينظر لها من الأعلى لطوله المفرع و ضخامته. و لبث يلاحظ أنها لا تزال صامتة، فألقى بمزحة خفيفة لتخفيف الأجواء: "أنتِ حقاً قصيرة!" اغتاضت جلنار و التفتت تنظر لعينيه، و ما إن التفتت حتى رأت صدره فقط، فرفعت رأسها للأعلى لتطالعه، و هو ينظر إليها بتعجب رافعاً إحدى حاجبيه! فقالت بحدة: "لأنك طويل جداً!" قال و هو ينحني و يقترب منها قليلاً و هو يبتسم: "و هل هذا سيء؟" قالت بعناد: "لا أحب طوال القامة." فابتسم إدريان بمكر: "هل أعتبره اعترافاً بالحب؟" أجابت بسرعة و اندفاع: "لااا!" رد عليها و هو يضحك بصوت عالٍ: " تريدين مخالفة

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل الثامن و التسعون: سوار الرمان.

    قام إديان من مكانه و اتجه نحو جلنار، ثم جلس بجوارها من الجهة التي توجه نظرها إليها، فالتفتت هي بدورها للاتجاه المعاكس! فابتسم إدريان في سره هامساً: "كم هي طفولية و عنيدة..."، ثم بدأ حديثه: "هل يمكننكِ أن تهدأي قليلاً؟ ما أريد أن نتكلم عنه يجب أن نفكر فيه بعيداً عن عواطفنا و مشاعرينا تماماً." قالت و هي تعقد حاجبيها: "نتكلم بخصوص ماذا؟ لا أريد الكلام معك؛ أنت لا تضع لي قيمة و لا أي اعتبار، و الآن تريد تهميش مشاعري أيضاً و غضبي؟" كان إدريان ينظر إليها بابتسامة دون أن يسمع حرفاً مما تقوله، بينما فكره مشغول بطريقة حديثها و هي غاضبة، يحدث نفسه هائماً: "إنها لطيفة حتى في عز غضبها..." فجأة، بدأت جلنار تلوح بيدها أمامه، فسمعها تقول: "هل تسمعني؟" فعاد لرشده و أجاب بارتباك: "نعم، نعم!" ثم التفت للناحية الأخرى و أردف: "بخصوص اسمك.. غيرته لسببين؛ الأول لأننا سنذهب لمملكة غريبة و أخشى عليك من الأذى هناك، خصوصاً أنك لا تملكين أي قوى..." قالت باستخفاف: "قوى؟! و كأننا سنذهب للحرب! إنه علم، سندرس سنة و نعود." فالتزم إدريان الصمت و هو يحدث نفسه: "بل أفضع و أعظم بكثير من أن تكون

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status