INICIAR SESIÓNسمعتم من قبل عن زهرة الجلنار؟ 🥀✨ وما هي الأسرار المرعبة التي يخفيها آل فالدور خلف أسوار قصرهم؟ وما هو حدث الجلنار بالضبط؟ 📖 | رواية غموض وتشويق.. تتخللها لمسات حب خفيفة. تنويه: جميع أحداث وشخصيات هذه الرواية من نسج الخيال، وما تشابه بينها وبين الواقع ما هو إلا محض صدفة بحتة.
Ver másأجاب إدوارد ببساطة و استفزاز متعمد: "رحلتي لم يكن مخطَّطاً لها مسبقاً، و بما أن رحلتكم و مسكنكم هناك مجهزان بكل سبل الراحة و فيهما متسع كبير، فقد اقترح الرئيس أن أسافر معكما و أكون في ضيافتكم لبعض الوقت.. إلى حين أن يجهز مسكني الخاص هناك!" ردَّ إدريان بابتسامة جانبية باردة كصقيع الشتاء، و بصوت يقطر غضباً و خَطَراً: "على جثتي..." ضحك إدوارد بصوت مرتفع بينما يرمقه إدريان بغضب. و يعد ثوانٍ، أمسك إدوارد ببطنه بيده اليمنى ، و وضع مرفق يده اليسرى على كتف إدريان و هو يقول: "يا إلهي، بطني!" ثم رفع نظره نحو إدريان متابعاً: "أتعلم ما أحبه بك؟" ثم اختفت ابتسامة إدوارد و أكمل بحدة: "أنك تضحكني كثيراً.. و اللعب معك ممتع بحق!" أغمض إدريان عينيه و أخرج زفيراً بهدوء ليهدئ من روعه، ثم ابتسم بطرف شفته، و فتح عينيه ببطء، و قال بينما يحدق في عيني إدوارد: "تماديت كثيراً كل هذا لمجرد علمك أنك طبيب الجيل! حتى البارحة لم تكن سوى فرع صغير تابع لتابع لي." ثم نظر إلى كتفه و حركه بإيماءة متعجرفة، فأبعد إدوارد يده و أجاب محاولاً إخفاء غيضه: "لا يهم ما كنت عليه.. بل ما وصلت إليه!" ثم اقترب من إدريان أك
ردّ إدريان بهدوء: "هل تظنين أننا سنغادر بالطريقة التقليدية؟ إني أستشعر سحرة فالدور يجهزون دائرة سحرية في الصالة الآن، لذا انهضي هيا!" قالت جلنار بتعجب بالغ: "و كيف ذلك؟!" أجابها و هو يسحب ملابسه من الدولاب: "فقط تجهزي الآن، و سترين كل شيء بنفسكِ في الأسفل..." نهضت جلنار بسرعة من سريرها متوجهة إلى خزانته كي تختار ما تلبسه، و هي تحدث نفسها: "تُرى ما الذي سألبسه؟ أريد شيئاً خفيفاً يناسب رحلة و طريقاً طويلة.. نعم سأختار هذا الفستان، يبدو جميلاً جداً، إنه قصير فلن يزعجني طوله، و خفيف الوزن، كما أن لونه الكحلي و مصمم بأشرطة قماشية مربوطة على الأكتاف يبدو أنيقاً و لطيفاً جداً." سحبته ثم التفتت بسرعة نحو الحمام و هي تنادي: "إدريان، أسرع! كل هذا الوقت تقضيه فقط من أجل بنطال و قميص؟! أسرع قليلاً إدريان، هيا تأخرنا!" فتح الباب بنظرة باردة، ثم ردَّ إدريان ببرود: "أهدئي، ها أنا ذا قد خرجت." أجابت بسرعة: "بسرعة هيا، أنا أشعر بتوتر شديد، لم أسافر من قبل!" ابتسم إدريان بتوجس بينما يخرج من الحمام، فدخلت جلنار بسرعة و أقفلت الباب بقوة ورائها. فقال بسخرية بعد أن فزع من صوت ارتطام الباب: "ل
فأطلق إدريان ضحكة مكتومة و كأنه كان يحاول جاهدًا كبحها، ثم أردف: "لم نذهب لهناك بعد، و ها أنتِ تتوقين للإجازة بهذه السرعة؟!" هتفت باستياء: "لكنني.." قاطعها بابتسامة هادئة: "لا عليكِ، أنا أفهم ما تقصدينه تماماً." ثم أخرج من جيبه قطعة بسكويت صغيرة، و مدّها نحوها و هو ينظر إليها بعينين تلمعان بالدفء: "أعطتني والدتكِ هذا البسكويت لأكله، لكنني تركته لكِ.. أعلم أنه من صنع يديها و ستسعدين به حقاً." ابتسمت جلنار بعمق و هي تتأمل الكعكة الصغيرة المستقرة في كف إدريان، فتجمعت الدموع في عينيها و الكلمات في حلقها من شدة تأثرها. مدت يدها و أخذت حبة البسكويت من راحته يده، و قالت بصوت متهدج: "شكراً لك.. حقاً أشكرك من أعماقي، فقد فعلت الكثير من أجلي أنا و عائلتي." أجابها بدفء: "ما هذا الذي تقولينه؟.. هذا واجبي." بدأت دموع جلنار تتساقط بينما تتأمل كعكة أمها براحة يدها. فابتسم إدريان و اقترب، واضعاً راحة يده على خدها بهدوء، و أطراف أصابعه تدخل في شعرها الأحمر، و قال: "لا تحزني يا وردتي؛ كل ما يضايقك أو يؤذيكِ فقط أرميه عليَّ أنا، و سأتدبر أمره." نظرت إليه جلنار، ثم مدت يدها الأخرى لتمسك بأزرار قمي
ثم وقع بصر إدريان على ملامح مايا الهادئة و المطمئنة، فشعر بغيظ غريب يداهمه، فانعقدت حاجباها بانزعاج طفيف. و فجأة، اخترق صوت كايل رأسه مباغتاً: "أتشعر بالغيرة منها يا سيدي؟!" فزع إدريان من صوته المفاجئ و اتسعت عيناه بذهول، فعدل وضعية المرآة بسرعة بعيداً عن جلنار، و هو يرد في سرّه مخاطباً كايل: "لا أيها الأحمق! لقد أفزعتني بصوتك المفاجئ!" ضحك كايل بصوت مرتفع داخل ذهنه و أكمل: "حسناً حسناً.. سأعود لمواصلة نومي إذن." ثم اختفى صوته تماماً. ابتسم إدريان بطرف فمه بخفة، مواصلاً قيادته بهدوء نحو الخارج، مبتعداً عن أراضي فالدور المظلمة... و بعد حوالي ربع ساعة، كانت جلنار تتأمل المناظر الخلابة من حولها فالطريق؛ فجأة بدأت تتحول الطريق ببطء للون الأسود، و الهواء يبدو معتماً و أثقل و غريباً أكثر فأكثر كلما اقتربوا من حدود فالدور. أما الأشجار و الأعشاب على جانبي الطريق فتزداد كثافتها تدريجياً و بصورة مريبة، مما خلق في نفس جلنار شعوراً عميقاً بالنفور، فقالت موجهاً كلامها لأدريان: "المكان هنا يبدو موحشاً و غريباً للغاية." أجابها بنبرة جادة: "من هنا تبدأ أراضيهم." علمت جلنار أنه يقصد "الم
reseñas